وهم التحرر من السلطة الذكورية 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كثير من الفتيات المتأثرات بالطرح النسوي يؤمنن إيمانًا راسخًا أن هناك شيئًا اسمه السلطة الذكورية جسم على صدر الأنثى على مر التاريخ حتى جاء هذا العصر عصر التحرر وعصر الثورة الأنثوية على هذا السلطان الجائر.
- 0:30 بعضهن تطغى وتصل إلى درجة عالية جدا من الجموح فتصف الأديان بأنها جزء من هذه السلطة الذكورية فتكفر، وبعضهن لأ يكون طرحها أقل جموحا فتحمل التراث الفقهاء والتراث هذا الأمر وتقول لأ هم لم يفهموا الإسلام تمام الفهم
- 0:59 وبعضهن لا تكون اقل جموحا تحمل تيارا معينا معاصرا او تيارا له امتداد تاريخي من ضمن تيارات اخرى وتقول لا هناك تيارات اخرى على مر التاريخ فهمت الاسلام فهما جيدا منصفا للمراه. لكن تشترك جميع هذه التيارات باعتقاد وجود سلطه ذكوريه تامرت على المراه. نظريه مؤامره.
- 1:28 تآمرت على المرأة لتسقطها من حساب المجتمع كانها كانت تشعر بخطر على نفسها من هذه المرأة فتآمرت عليها وكثير واللطيف ان كثيرا منهن لو يأتي انسان ويتحدث بنظرية المؤامرة ان الغرب يتآمرون علينا مثلا سيسخرن منه ويقولن هذه نظرية المؤامرة وهل انتم محور الكون؟ علما لا نحن محور الكون ولا هم على فكرة
- 1:57 وإنما نحن كلنا بشر مصالحنا تتعارض فإذا تعارضت المصالح كان من الذكاء أن أحد الأطراف أن أن أحد الأطراف يتآمر أو يسعى في الإضرار بالطرف الآخر بما يعود عليه هو بالمصلحة هذا أمر طبيعي أصلاً
- 2:22 هذا الذكاء هل هو فعل مشروع محمود ام لا؟ ليس بحثنا ولكنه ذكاء. والتصور اننا نعيش في عالم سمسم وعالم قوس قزح او وان الكل يحب الكل او ان هناك بشر وصلوا الى رتبه الالهه والكمال المطلق بحيث انهم لا يحتاجون ان يحفلوا بالاخرين باي صوره من الصور هذه هي الصوره التافهه والغير الواقعيه.
- 2:52 الشاهد انهن جميعهن ينظرن بشكل سلبي للفقهاء او للاديان او وكثير منهن للرجل للرجل مطلقا على مر التاريخ للرجل في هذا الزمان في هذا العصر ويناظلن للتحرر من هذه السلطه الذكوريه وهذه المناظله تتمثل في عده امور
- 3:22 مثل التحرر من موضوع من مجموعه من العادات والتقاليد المتعلقه بالعادات والتقاليد او الشرائع المتعلقه باللباس، المتعلقه بظروف خروج المراه، المتعلقه الله يبارك فيكم ويحفظكم باعتبارات كثيره جدا يعتبر انها اعتبارات تمييزيه ضدهن.
- 3:44 علما أنهن يقبلن ببعض الأمور التمييزية الاختيارية، كما أنه يعني يلبسن ما يتزين، يلبسن البسة خاصة بالنساء، إلى آخر ذلك، هذه هن يميزن أنفسهن تمييزا اختياريا، لكن التمييزات التي يرينها اضطرارية، أو يفرضن حتى على النساء الأخريات أن يعتقدن أنها اضطرارية، هذه يناضلن ضدها.
- 4:11 ويطالبن باسقاطها او عدم اعتبارها او اسقاطها عن حيز الاعتبار. والانتصار عندهن ان يتم اسقاط كل كل ذلك. هذه المراتب التي ذكرناها للنسويات او للمتاثرات بالفكر النسوي، هذه المراتب في الواقع كل درجه منهن تؤدي للدرجه الاخرى، او لنقل كل دركه منهن تؤدي للدركه الاخرى.
- 4:42 لسنا بصدد نقد هذا الفكر حاليا، ولكن نريد أن نقف عند فكرة واحدة فقط، هل هناك فعلا تحرر من السلطان الذكوري؟ أم أن الأمر انتقال من سلطان ذكوري إلى سلطان ذكوري آخر؟
- 5:02 هناك صنف من الذكور أو الرجال مستثنى من قاعدة سوء الظن، وهو الصنف المناصر لهذه القضايا، قضية خروج المرأة كما شاءت، قضية أنها تلبس ما شاءت، قضية حقها بالعلاقات العابرة، حقها بالإجهاض، ما يسمونه حقوقا، لكن السؤال هنا بما أنه هناك جزء كبير جدا من الرجال والذكور، الرجال أو الذكور تاريخيا،
- 5:31 قد تامروا على المراه بما احدث فكره عند النساء انه ان الرجال بالاساس معدن شبه شيطاني، معدن بطبيعته متامر على المراه بطبيعته يريد قمع المراه، لهذا فعل ذلك على مر التاريخ وانه حان ان تقف ان يقف النساء وقفه ضد هذا التامر. هؤلاء الرجال هل هم بدع من بني جنسهم؟
- 6:01 يعني ناس منصفين ومايرهم صاحيه والا او رجال لهم شبهه مصلحه في هذا الامر حين يتهمنا الطرف المناوئ لمطالبهن بانه طرف ذكوري وطرف متامر
- 6:27 وأنه طرف يريد قمع المرأة ولا يبررن كلامه بأي شيء آخر لا أنه يريد المصلحة ولا الحماية ولا الحفاظ ويضحكن ويقولن هذه كلها حيل وأكاذيب لا يريدون حفاظا على الفضيلة لا يريدون حفاظا على أي شيء يريدون فقط قمع المرأة
- 6:49 لماذا لا ينظرن بالعين نفسها للطرف المطالب بحقوقهن حين ايضا ينظر الى مقاصده بسوء ظن، فيقال: هناك طرف من الرجال منحاز للرذيله، فيرى انه من الجيد ان تخرج النساء متى ما شاءت، وان يظفر بالمـ من المرأة
- 7:16 بامور داخل المجتمعات الفاضله لا يمكن ان يظفر بها الا بزواج وعقد وارتباط، لكن ان ان ان يصير الامر مشاعا مفتوحا تلبس ما تشاء لكي تريه ترسل له الرسائل الجنسيه فيفهمها ويستمتع بهذا المنظر ثم انه يقضي وطره منها
- 7:42 دون ان يتحمل ان يبقى معها يعيش تحت سقف واحد وتكون عليه مسؤوليات ماليه تجاهها او او او علاقه نسب او علاقه بل يقضي وطره ثم يذهب الى حين يذهب فاذا حملت منه بشيء بدلا من ان تلد هذا المولود ثم تذهب ترفع قضايا نسب وتزعجه يقول لها الحق بالاجهاض
- 8:09 فبعد ان يقضي وطره منها يتعمد ان يجرحها ويكرهها له ثم يذهب فساعتئذ سيكون في نفسها انني لا اريد ولدا من هذا الرجل الذي يعني اساء لي او لم يقف الى جانبي فتذهب وتقتله تجيبه بهذا هنا من الرابح؟
- 8:31 حتى كثير من الرجال اصحاب مؤسسات رأسماليه غيرها اصحاب رؤوس اموال يريدون ان يعيشوا كما عاش السلاطين الاوائل يريدون ان يعيشوا اجعلوا المرأه تخرج اجعلوها تعمل في الوقت الذي ممكن زوجته او ابنته لا يمكن ان تعمل في نفس المكان الذي هو يضع فيه بنات الناس وممكن لا ما في مشكله يكون من البلاء صار عنده دياثه ما في مشكله فيضعهن في هذا المكان ويبدأ يستغل سلطته وحاجتهن
- 9:01 وتاخر سن الزواج عندهن الى المساومه والى الاستمتاع بهذه بهذه النساء والوصول اليها. هذا الان الا نراه واقعا؟ في الواقع نكابر حين نقول هذا. اذا النسويه الان لتفكر هل انطلت عليها الحيله؟ هل خدعت؟ هل انتقلت من سلطه ذكوريه الى سلطه ذكوريه اخرى؟
- 9:29 وان وان الوقوع تحت سلطان ذكوري في هذا العصر مع الاسف حتميه بالنسبه للانثى كما ان الذكر وقوعه تحت السلطان المجتمعي حتميه وانها لا تحر وانها مجرد اداه يستخدمها بعض الرجال لتحقيق ماربه في حربه ضد بعض الرجال الاخرين
- 9:56 مثلاً بعض الناس ممكن يكون عنده مشكلة مع المؤسسة الدينية لأنها والله مثلاً تحرم الربا وهو يتعامل بالربا أو تحرم مجموعة من الأمور التي هو يتعامل بها
- 10:11 أو مثلا يكون رجل يهودي مثلا يحترم اليهوديات المختمرات ثم هو يتباكى على المسلمات المختمرات في بلادهن من نصراني مثلا يميني متعصب أو حتى لو كان ليبراليا يحترم المرأة المحجبة النصرانية الراهبة وعنده ويستخدم موضوع المرأة في الإسلام لغرض تبشيري.
- 10:39 أو إنسان سياسي أو إنسان شهواتي كما قلنا الذكور كما أن هناك ذكر يتآمر عليكن في ذلك السياق أيضا ممكن أن يأتي إنسان ذكر آخر يتآمر عليكن في سياق آخر فيستخدمك كنوع من إسقاط الطرف محاولة إسقاط الطرف الآخر ثم هو لا يبالي بأي واد هلكتي ولاحظوا اليوم مثلا
- 11:07 ما يحصل الان في سوريا من وجود الكثير من المعتقلات من النساء. واللواتي يعني تاتي اخبار مفزعه عنهن. من تعذيب وامور كثيره جدا. امور سوء تقطع القلب اذا سمعها الانسان. ولا يكاد الانسان ان يقوى على ان يقول ما سمعه كاملا. طيب.
- 11:33 ونظام المجرم الذي فعل كل هذه الامور العالم يسعى للتصالح معه. تذكرون قصه اليزيديات؟ وكيف تم استخدامه ونفخ فيه واعطوها جائزه نوبل للسلام وواحده جالسه تمشي من بلد لبلد وتتكلم واصلا لا يوجد اي ادله على صدقها فيما قالت. لكن استخدمت كاداه، لكن لما وقع لنساء اخريات ما هو ابشع
- 12:03 باعداد هائله لم يلتفت العالم، لماذا؟ لانه اصلا لا لا تصلح ان تكون اداة، فمن المضحك ان تاتي تقول امراه تلبس تنوره قصيره وتقول هذا تحرر، لا انت الان تخضعين للذكر الذي يحب ان يراكي هكذا ولان هناك رسائل جنسيه تجاه الذكر انت فقط هربتي من الجزء من المجتمع لكي تخضعي لجزء اخر
- 12:33 منه لا اكثر ولا اقل، من المضحك ان تاتي انسانه مثلا تدخن وتقول انا هنا يعني جالسه اقبل على المجتمع الذكوري وكذا، علما انه لا الرجال من الرجال من يعجبه هذا لان يشعر باني امامه ساقطه، وان الساقطات في العاده في الاعمال الدراميه كان كن يصورن على انهن مدخنات بشكل مستمر، وان كان هذا ليس ليس امرا هي صوره ذهنيه، هذا ليس امرا مضطردا.
- 13:03 انه كل من دخنت كذا لكن هي هذه حتى راينا بعض النساء تلبس نظاره معينه وكذا هي عيونها ما فيها شيء لكن هي موضه او هي شيء معين ف ف فبلغها ان من الرجال من يعجبه المراه ذات النظاره فراحت تلبس النظاره هي عيونها ما فيها شيء بس تلبس نظاره على اساس يعني موضه حتى كلمه موضه
- 13:26 وغيرها هذه كلها من من الذي يحدد ما هذا الموضوع الجنس الكذا الكذا ما الذي يحدد ذلك الموضوع التقليد التقليد الممدوح ها يقول لا اسلم عقلي وتلبس على الموضه طيب هي الموضه تسليم عقل طيب ما والله هذه موضه يعني ايش موضه؟ يعني يعجب الرجال فخروع تام لسلطه لسلطه ذكوريه شهواتيه محضه
- 13:54 فعلى اي اساس يعني؟ الذي يبدو والله اعلم ان هناك مخادعه من عدد من النسويات واغتر بهن بهن بعض المراهقات ان هي تشعر في نفسها انها عاهره او ترغب بان تكون كذلك فجاءت الى هذا العهر وغلفته بفكر معين لكي لا يستبين لكي لا يظهر
- 14:25 لأنه شيء مسيء، لكن هذه هي النهايه، ان تكون عاهرة خاضعة لنزوات رجل. تبدا حرية حرية حرية لكن في النهاية تجد نفسها في النهاية خاضعة لنزوات رجل. رجل او اثنين او ثلاثة او عشرة. فهي لا تريد ان تخضع للسلطة الذكورية فيما ترى يعني.
- 14:47 من ناحية أنه وحي أو اجتهاد فقهي ولكن تريد أن تخضع للسلطة الذكورية على جهة أنه هنا شهوات ونزوات لا تريد أن تخضع بصفتها أمًا مثلًا أو أو أو أختًا أو داخل منظومتنا الإسلامية أو حتى منظومة العادات والتقاليد ولكنها تريد أن تخضع لسلطة الذكر بصفتها ساقطة عاهرة لهذا من الطريف رأيت إحدى
- 15:16 النسويات تعلم الفتيات تقول لها اذا قال لك يا عاهره قولي نعم انا عاهره. هذه تذكرت اثر ودت الزانية لو كل النساء كن الزواني، يبدو انها هي كذلك فتريد ان تشعر ان عددهن كثير وتريد ان تشعر ان هذا الامر ليس معيبا ولا مهينا لكي تتخلص من هذا الشعور بالاستقذار لنفسها والسقوط والسفول وانها دون الاخر الاخريات.
- 15:46 فبدأت تعلم الفتيات حتى من كانت منهن عفيفه قولي عن نفسك انا عاهره وافتخري يعني حتى اشعر ان ان الامر كذلك ان الامر مع انه العهر ايش؟ العهر المرأه لا تصير عاهره الا اذا فعلت شيئا مع رجل. الفكر النسوي فكرته انه تمرد على سلطان الرجل، لكن في الواقع ان العهر خضوع. لهذا مثلا الساقطات في كل مكان في العالم
- 16:13 ما فعلهن تكون واقفة بكل ذل ويأتي الرجل ويعطيها ماء ويأخذها هذا اللي يصير في الدول المتقدمة في عدد من الدول المتقدمة والله المستعان