غوص في عمق ابن تيمية في المفاضلة بين أنظمة الحكم 👇
33 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في البدء كانت الفكرة كثير من المواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي قد يبني عليها الإنسان حياته فيتحول إلى مناصر للنظام الفلاني أو معارض له أو ناشط اجتماعي أو ناشط حقوقي تكون مبنية على أفكار على تبني أفكار معينة وهذه الأفكار كثير من الناس يعتنقها إثر فورة من الحماس.
- 0:30 يعتنقها اثر فوره من الحماس ثم بعد ذلك حتى مع النضج يصير مستمرا بها دون مراجعه لها لانه ينظر الى الطرف المقابل وينظر الى عيوبه ويركز في هذه العيوب ويظن ان ثبوت ان الاخر على باطل يعني ضروره انه على حق وهذا ليس دقيقا فانه قد تكون انت على باطل وهو على باطل والحق في شيء ثالث
- 1:03 ولهذا ينبغي ان تراجع مجموعه من الافكار التي بُنيت عليها الكثير من المواقف والتي قد تكون مواقف في نفسها تخللها ما تخللها من التضحيات الكبيره مما يثقل على النفوس احداث مراجعه لانه هل يعقل بعد كل ما قدمت من تضحيات تكون فكرتي فيها ما فيها من الخلل نعم هذا يعقل مع الاسف
- 1:32 بل انت لو تدبرت احيانا تجد اناس لهم فكره مخالفه وايضا يقدمون تضحيات. ولا بد ان تحدث مراجعة. فان التضحيات وان كانت قدمت مبدئيا بناء على حسن قصد والله يثيبك عليه فانه بعد ان يستبين لك ان الفكره ليست صحيحه 100% او تحتاج الى تعديل فان استمرارك فيها قد يكون من باب الالقاء باليد
- 2:02 إلقاء بالنفس إلى التهلكة. وقد يكون من باب ليس من هذا الباب لكن من باب مضيعة العمر. من باب ضياع العمر. اليوم الكثير جدا من الناس يعتقدون أن هناك نظام حكم سياسي مثالي. ويتفاوتون في اعتقاد مثاليته. ماذا أعني بمثالي؟
- 2:31 يعنون انه بمجرد انه اولا من مثاليته انه مقدور في كل زمان ومكان. هذا من مثاليته انه مقدور في كل زمان ومكان. او بعضهم يعتقد انه مقدور على الاقل في زماننا في كل مكان من هذا الزمان. طيب طيب ثم ان هذا النظام بمجرد ما سياتي
- 2:59 فانه سيحقق كل ما يمكن تحقيقه من العدل والرفاه، والناس يتفاوتون، فمنهم من يتخيل جنه ارضيه تامه، ومنهم من لا عنده نوع من الاعتدال النفسي، فيرى انه سيحقق الافضل وانه ان لم ينفع لن يضر. ومنهم من عنده درجه اكثر اعتدالا، فيرى ان هذا النظام هو الافضل الان في كل مكان، هو الافضل.
- 3:29 وان له اضراره نعم وله عيوبه ولكن محاسنه اكبر ممكن اليوم اليوم مثلا ممكن يعتقد هذا في كثير من الناس في الديمقراطيه او اي صوره من صور الحكم الجمعي الديمقراطيه او الشورى هذا ممكن يعتقد عند عند بعض عند جماعه من الناس طيب طيب
- 3:57 هذه هي العقيده السائده انه هذا النظام هكذا. ان ان عندنا نظام هو الافضل والمطلق. طيب لو جاء انسان وطرح وقال انا ممكن انازع في كونه مقدورا في كل وقت. قد لا يكون مقدورا في كل وقت. وانا قد انازع
- 4:26 في انه الافضل في كل مكان ففي بعض الامكنه قد لا يكون الافضل. باعتبارات تحتف. وانا اصلا قد انازع بانه قد يحقق جنه ارضيه لان الجنه الارضيه غير ممكنه وممكن انازع الطرف الثاني بانه ان لم ينفع لا يضر له اضرار وممكن انازع حتى الطرف الثالث في كونه الافضل.
- 4:57 في كل مكان وفي كل زمان هذه منازعة فكرية محضة لكن ما أدلتها؟
- 5:11 ما أدلتها؟ وما علاقة ابن تيمية بالأمر؟ أنا قدمت هذه المقدمة حتى لا يستغرب كلام ابن تيمية ويشتمه بعض الناس. عموما السؤال ما أدلة الفكرة السابقة أصلا؟ يعني ما أدلة أن هناك نظام حكم فاضل في كل مكان وفي كل زمان؟
- 5:39 اما كونه فاضلا في كل مكان وفي كل زمان كما يحصل من بعض الناس مثلا فتجده يستغرب لماذا المسلمون لم ينتهجوا نهجا من من صور الحكم الجمعي قديما. يقول فقط الخلافه الراشده كان فيها شورى، وايضا ليست تلك الشورى المطلقه التي نحن نتمناها، لكن الخلافه الراشده انها كانت ناجحه.
- 6:05 في الواقع عموم دول الاسلام حتى اللي كان فيها ملك عضوض كانت حققت نجاحات عظيمه. على الصعيد الدنيوي الذي تتحدث عنه. طيب ومع ولماذا الامه بقيت عاجزه 1000 سنه عن ان تعيد هذا النظام؟ نظام الخلافه. مع انه جاء ملوك عادلين كثر. كثير من الناس يظن ان عمر بن عبد العزيز فقط، غير صحيح. لا توجد اماره من امارات او دوله من الدول الاسلاميه الكثيره
- 6:34 لانه هي مو عباسيه وامويه وعثمانيه، لا هناك دول ايضا صغيره قامت كثيرا. لا يوجد دوله الا وفيها من العادلين ما فيها وفيها من الظالمين ما فيها يعني. طيب. فممكن ان يبين ان يقال ان الانظمه الموجوده الان انت تفضلها بناء على ايش؟ اليوم النظام الموجود
- 7:04 في دول مكتفية بذاتها يعني متوقفة فقط يعني هي فقط مكتفية بذاتها يعني لا تتوسع حدود هذا اول شيء ثاني شيء القوة العسكرية بيد الدولة بشكل تام وكذلك المال امران
- 7:24 المال معظمه في خزينة الدولة، قديما لا المال معظمه ليس في خزينة الدولة. الدولة مهما أخذوا في، أخذوا زكوات كذا، خذون الأقل ربع العشر، العشر غيره، بعضهم زود ضرائب شوية وقوى سلطانه. لكن معظم المال ليس كما هو الآن. لا الآن معظمه في خزينة الدولة وأنت في منظومة الوظيفة التي يعني كل المنفعة فيها للدولة.
- 7:52 أو معظم المنفعة ومنفعتك قليلة، كنا شرحنا في منظمة الوظيفة. فبناء على العوامل الثلاثة هذه الدولة قديما حدوث الفوضى فيها قريب ومن يقرأ التاريخ الاسلامي يجد كثيرا من محاولات الخروج ليس فقط من الخوارج بل من شخصيات كثيرة لأنه القوة العسكرية كانت متقاربة
- 8:21 فمثلا ياتي انسان علوي من احفاد علي رضي الله عنه او ياتي انسان عباسي او اي انسان فيدعو لنفسه بالخلافه فيقوم الناس معه اما حميه واما طمعا ان ينتصر هذا الانسان ثم بعد ان ينتصر يمكنهم ويعطيهم الوزارات والولايات او يعطيهم كذا او الى اخره فهذا حصل شيء كثير من هذا في الدول الاسلاميه واضعفها داخليا
- 8:54 وحتى في الأنظمة الديمقراطية عندهم كلمة مشهورة يقولون الديمقراطية ليست وصفة للموت يعني في حال الحرب لابد أن لا تطلق الديمقراطية جدا بل لابد أن تكون السلطة المركزية أكثر قوة
- 9:08 لئلا يستفيد الاعداء من البلبلة الداخلية او من تنازع الناس على الرياسة والسيادة لانه العملية الديمقراطية فيها فيها تداول والتداول يقتضي المنافسة والمنافسة بطبيعة الحال يقتضي ان ان اتمنى فشلك وتتمنى فشلي. طيب وهذا اذا كان انسان في حرب وحرب وجودية حرب تهدد وجوده
- 9:34 يعني ليست حربا والله انا مرسل جيش بعيد كما يحصل اليوم وهم في بلادهم لا شيء عليهم، لا لا لا، عاده الحروب وجوديه يعني آنذاك كانت هناك امبراطوريات قويه ممكن تدخل عليك وممكن تسقط الخلافه من اصلها وتفعل بك الافاعيل. فبناء على على هذه الاعتبارات فنظام الحكم الافضل آنذاك
- 10:00 او الاقل ضررا انذاك، ليس هو نظام الحكم في ظل الافضل من وجهه نظرك في ظل دوله راسماليه مكتفيه بذاتها، القوه العسكريه بيد بيد فئه بيد الحكومه، وهناك نظام عالمي اصلا قسم الدول، والنظام العالمي هذا بني على التفاوت في القوه العسكريه، فهناك دول عظمى عظمى لانها هي الاقوى عسكريا
- 10:27 ومن ناحية هذه القوة العسكرية استطاعت أن تتحكم بالعالم وتقسمه بصورة من الصور
- 10:34 بالتالي الكلام اننا نحاكم الدول الاسلاميه القديمه الى مفهوم الدوله الحديثه التي تختلف جذريا في في الهيكله فضلا عن الاختلاف الجذري في الاهداف اصلا هذا من الخلل ولهذا مثلا بعض الناس حين يقول والله بعض الفقهاء قديما كان يرسخ الاستبداد معليش هذا كلام من لا يفهم لانه انذاك هذا كان في حاله من
- 11:02 من ارتكاب ادنى الضرر لكي لا يحصل ضرر اعظم. طيب والمنكر لا يقره احد. ايه اذا فهمنا هذا فناتي ونقرا كلام ابن تيميه. كلام الشيخ جالس يتكلم عن نظام الملك ونظام الخلافه.
- 11:33 يعني هل الملك يجوز اصلا؟ ام لا يجوز الا الخلافه؟ فهذا في المجلد 35 فتاوى صفحه 24 وسبحان الله قال كلاما غريبا على اذهاننا نحن في هذا العصر. لاننا في الاساس الفكره المسيطره علينا ان دائما هناك نظام حكم مثالي بمعنى
- 12:01 أنه الأفضل في كل زمان ومكان. وأنه مقدور عليه في كل زمان ومكان. وأنه الذي يحقق المصالح الكبرى في كل زمان ومكان، وساشرح لك أن هذه الفكرة حتى الديمقراطيين لا يؤمنون بها في النظام الديمقراطي. كبار المنظرين الديمقراطيين لا يؤمنون بها في النظام الديمقراطي. وأن يعني هذا النظام إن لم يحقق المصالح فلن يحقق مصالح غيره.
- 12:29 علما اننا اصلا الذي نعتقده ان نظام الحكم هو مجرد عامل من العوامل. فهناك الظرف الديموغرافي والاقتصادي والاجتماعي والظرف التاريخي وغيرها. كلها مؤثره في واقع كل دوله، لهذا ممكن تجد ثلاثه دول متجاوره، هذه محكومه نظام ملكي، هذه محكومه نظام عسكري يدعي الديمقراطيه، وهذه محكومه بنظام ديمقراطي محض. ثم ترى الحاله الاقتصاديه عندهم تجدها متقاربه جدا.
- 12:59 مستوى المعيشة متقارب جدا فقط هنا مثلا ممكن تجد فسحة حرية بزيادة وهنا ما ما في فسحة حرية في النقد في التعبير عن الواقع السياسي مع يعني مع عدم مقدرة مثلا على ان تقول ما شئت في الدين مثلا وان كان قولك مبنيا على الادلة طيب يقول الشيخ
- 13:27 يقول فهذان القولان متوسطان ان يقال الخلافة واجبة وانما يجوز الخروج عنها بقدر الحاجة. الخلافة نظام الخلافة واجب ولكن يجوز الخروج عنها احيانا بسبب حاجة ملحة. أو أن يقال يجوز قبولها من يجوز قبولها من الملك بما ييسر فعل الفعل المقصود بالولاية ولا يعسره.
- 13:54 اذ ما يبعد المقصود بدونه لا بد من اجازته، واما ملك مطلق فايجابه او استحبابه محل اجتهاد. دعنا الان من هذا لنقف عند هذه الكلمه العجيبه والتي قد يفهمها كثير من الناس خطا. يقول وهناك طرفان احدهما من يوجب ذلك يعني الخلافه بصورتها الممتازه يعني الاصليه في كل زمان ومكان وعلى كل احد ويذم من خرج عن ذلك مطلقا او لحاجه.
- 14:22 كما هو حال اهل البدع من الخوارج والمعتزله وطوائف من المتسننه والمتزهده. طيب والثاني من يبيح الملك مطلقا من غير تقيد بسنه الخلفاء كما هو فعل الظلمه والاباحيه وافراد المرجئه وهذا تفصيل جيد وسياتي تمامه وتحقيق الامر ان يقال انتقال الامر عن عن خلافه النبوه الى الملك الان نحن عندنا حديث ملك ورحمه.
- 14:55 ملك ورحمه يعني في ملك جيد ونحن الان لا يوجد احد الا ويمدح بعض صور الملك يعني عمر بن عبد العزيز حالته كانت ملك لم تكن خلافه 100% ملك من بعض الوجوه يعني هو اصلا كيف جاءته الخلافه بوصيه ايوه يقول شيخ الاسلام وتحقيق الامر ان يقال انتقال الامر عن خلافه النبوه الى الملك اما ان يكون لعجز العباد عن خلافه النبوه او اجتهاد سائغ
- 15:23 أو مع القدرة على ذلك علما وعملا. فإن كان مع العجز علما وعملا، كان ذو الملك معذورا في ذلك. وإن كانت خلافة النبوة واجبة مع القدرة، كما تسقط سائر الواجبات مع العجز. كحال النجاشي لما أسلم، وعجز عن إظهار ذلك في قومه، بل حال يوسف الصديق تشبه ذلك من بعض الوجوه. لا لا ولكن الملك كان جائزا لبعض الأنبياء، كداوود وسليمان ويوسف.
- 15:50 هذا الكلام ممكن كل جزء منا تاخذ الطائفه من الطوائف المعاصره وتنزله على هالته. لكن في الواقع كما يحصل دائما مع ابن تيميه، لكنك لو تاخذ الكلام كاملا ستجد انه تقريبا قله من من من سبر غور كلام الشيخ. كيف هذا؟ انا ابين لك.
- 16:09 بعض الناس ممكن يقول يعني كيف هذا ابن تيميه؟ ايش هذه العباره الغريبه؟ كيف الناس يكونون عاجزين عن عن الخلافه؟ غريب وعلما وعملا عجيب كيف يعني النظام هذا المفروض هو اللي يصلح الناس؟ لا في الواقع النظام الحكم هذا وسيله وكل انظمه الحكم عند اصحابها لابد لها من ظروف مهيئه مثلا في الديمقراطيه
- 16:38 يقول بوش مثلا كان معلقا على التجربه في لبنان قال لا مكان للديمقراطيه في في بلد محتل، يعني يقصد لبنان كانت محتله بالنسبه لسوريا محتله من سوريا فيقول ما في ديمقراطيه او عفوا محتله من حزب الله فيما يرى هو فهو يرى ان من شروط وجود ديمقراطيه ناجحه هذا ان تكون الديمقراطيه بدون احتلال
- 17:08 أو بحرية مطلقة، فلا بد من تهيئة الظروف. وإلا كانت الديمقراطية وبالا فيما يرى هو. طيب أيضا هيلاري كتبت في مذكراتها أن هناك مقولة تقال أن الديمقراطية لا تنجح إلا في الدول الغنية، يعني باختصار أنه الدول تجي تبني نفسها على استعمار أو على كذا أو على كذا، ثم بعد ذلك تجي تنجح. وتقول لك الديمقراطية والديمقراطية، وإلا الديمقراطية لا تبني دولا.
- 17:37 عامة بناه مستبدين اقوياء. ها؟ وهي حاولت تجيب على هذه الشبهه وهذا الايراد وما ما استطاعت، ايضا هناك شيء اسمه الكوتا في في الانظمه الديمقراطيه. يتركون الديمقراطيه ويلجؤون الى دكتاتوريه، يعني كيف؟ يقول لك تعال ضع في المجلس الفلاني ثلاثه نساء او اربعه نساء. واختر في الوزارات امرأتين او ثلاثه.
- 18:09 يتساءل الانسان لماذا؟ يقول لك لان الشعوب ليس عندها الوعي الكافي لكي تصوت للنساء، لان هناك عامل ثقافي سيء انهم لا يقدرون النساء. فنحن هنا نترك الديمقراطيه لان الديمقراطيه هنا فاسده لانها ستاتي بحكومات ذكوريه.
- 18:31 كما يرى كثير من العلمانيين والليبراليين في بلداننا ان الديمقراطيه ستاتي باسلاميين، لهذا هم لا يرونها صالحه، يرون اننا عاجزون عن تطبيقها الان. علما وعملا، لاحظ سبحان الله هذا يقول لك لا اذا ما الحل؟ قال لك الحل الله يبارك فيك اننا هم ما يقولوا الله يبارك فيك انا الا يقول الله يبارك فيك. اننا نفرض بالقوه بالكوتا هذا هذا الامر. ونخالف اصلنا.
- 19:01 حكومه هندوسيه مثلا تضطهد المسلمين، الان مثلا فكره الحكومات التوافقيه اللي موجوده مثلا في العراق ولبنان الرئيس من العرق الفلاني، رئيس الوزراء من من الطائفه الفلانيه، وزير الداخل رئيس البرلمان من الطائفه الفلانيه. هذا تقسيمه زائده على الديمقراطيه، رغما عن انفك يكون الرئيس كذا ليش يقول توافقيه؟
- 19:29 أحيانا تخالفت لب الديمقراطية. لا هذا لأنه يعني نحن تركناها يعني لأجل روح الديمقراطية. لأن نريد أن أن كل الطوائف تمثل. طيب تجد مثلا دولا متقدمة من عدة جهات مثل سنغافورة وهذه الدولة يحكمها مستبد.
- 20:00 انسان مستبد يسمونه المستبد العادل ها طبعا الدول الموجوده اليوم كلها تقيس نفسها من الناحيه الاقتصاديه والاجتماعيه حتى ما تقيس نفسها من السياق الاخلاقي فايضا ان تنتبه الى هذه النقطه ولكن نحن الان نتكلم معهم بالتنزه وايضا ما يظنه بعض الناس السطحيين انه اي دوله تصنع يعني متقدم مو صحيح اي دوله اقتصادها جيد يعني متقدم مو صحيح
- 20:30 كلمة متقدمة أو كذا أو ترسل أشياء للفضاء، لا لا لا هناك مقاييس كثيرة هناك موضوع عندهم موضوع التعليم، الضبط الاجتماعي، الصحة النفسية للناس إلى آخر تلك الاعتبارات يعني الواقع الاقتصادي الاجتماعي ال ال ال ال لكن فقط أنا أريدك الآن أن تركز
- 20:58 في انه حتى الديمقراطيين عندهم مشكله في انه هذا النظام لا يطبق في كل مكان او في اي زمان او لا تعمل يعني حتى مره رايت بعض السياسيين الغربيين يسال لماذا زامبيا او بلد غربي افريقي يقول عندهم ديمقراطيه حلوه ما يحكمهم نظام عسكري اوه دوله افريقيه فقال انت يعني
- 21:20 يعني على قولة المثل السوري هذا شو تعمل ماشطة بالشعر الخشن؟ قال له يعني من قال لك انه يعني اذا ديمقراطية خلاص راح تصيرون دولة؟ قال مو صحيح، في عوامل كثيرة يعني. نحن يعني نقول هذا أحسن الموجود بس. ولا النظام هذا أيضاً نحن نعترف بعيوب كثيرة له أصلاً. ولا وكل بلد تحكمه مجموعة من الظروف المحيطة.
- 21:45 حتى لهذا مره قلت لشخص لما قال لي مساله يعني توليه معاويه ليزيد فقلت له يعني هذه ترى مساله لو تنظر لها في الظروف السياسيه ستفهم الامر لان الشام كانت مسافنه للعدو وانتقلت اليها الخلافه بتنازل الحسن بهدوء يعني لكن لو انتقلت الخلافه مثلا من الشام الى مكه الى عبد الله بن الزبير
- 22:14 أو إلى المدينة عادت إلى عبد الله بن عمر اللي هو أصلاً لم يكن يريد الخلافة أو ذهبت للعراق. طيب فإن في الغالب الخليفة الذي هناك لا يستطيع التعامل مع الملفات العسكرية التي يتعامل معها الخليفة الشامي. ويحتاج الأمر إلى نقل يعني لا يستطيع بالسهولة.
- 22:37 قلت له اليوم مثلا عموم الدول عندهم عاصمه مثل الدول الكبيره مثل امريكا واشنطن هي العاصمه الرئيس من اي بلد ياتي ويجلس ويبدا يتعامل مع هذا الملف. واهل الشام يعني لو قالوا للخليفه مثلا ابن الزبير او غيره والله تعال تعال للشام وانت احكم هنا من احكم الشام احكم الدوله الاسلاميه من الشام هو سيرفض
- 23:06 لأن بلده ذاك وهناك جيشه وهناك أنصاره وهناك أعوانه، لهذا لما انتقلت الخلافة لابن الزبير بعد وفاة يزيد لم تحصل أي فتوحات، كانت هناك إشكاليات داخلية. فهذه مسألة لها علاقة بالنظر العسكري وبالنظر السياسي وبالنظر الكذا، لهذا لما مات يزيد بن أبي سفيان عمر وضع أخوه معاوية، أوضع أخاه معاوية. ليش؟ لأن آل أبي سفيان أهل الشام حبوهم
- 23:35 وهم لهم دربه في التعامل مع الناس والسياده و و من خلال ابي سفيان شخصيا. فهذه افكار يعني لهذا مثلا لما حصلت مشكله الحكمين ابو موسى الاشعري من كان يقترح ان ان يعود ان يصير خليفه؟ عبد الله بن عمر لسببين انه في المدينه كان يريد ان يرجع الامر للمدينه. الثاني انه ابن عمر بن الخطاب واسم عمر تاتلف عليه القلوب.
- 24:03 ف فبعيدا عن النظر السطحي يعني اليوم مثلا نحن نحاكم شيء حصل قبل 1300 سنه وفقا لنظرتنا اليوم وتطلعاتنا المتعلقه بدوله قطريه، دوله راسماليه، دوله كذا، حكومه متغوله الى اخر هذه الاعتبارات. وهي القصه يعني ليش المسلمين مو بس معاويه 1000 سنه ما ما رجعوا الموضوع.
- 24:30 لانه هذا الموضوع اصلا موضوع الخلافه يتطلب درجة عالية من الاستعدادات النفسية ويتطلب درجة عالية من من الاعتبارات اللي كانت من خصوصيات مجتمع الصحابة، ليس معناها ان الخلافة مستحيلة، لا، لهذا الشيخ ذكر لك فئتين، قال لك فئة اللي هم الخوارج والمعتزلة وبعض المتزهدة. الذين يوجبون هذا في كل زمان وفي كل مكان.
- 24:59 ثم بعد ذلك اما يذمون او يعني حتى يخرجون وان كان الملك عادلا بالجمله او يحقق معظم المصالح بالجمله. طيب وهذا دائما اللي يفكر فكره محلقه وعاليه جدا وكذا هذا يفسد الموجود ولا يصلح.
- 25:21 وها ثم ذكر فئه ثانيه وهي الفئه الى اليوم لها وجود يعني من يجيز وجود الملك بدون ان بدون اشتراط ان يتقيد بالخلافه الراشده يتقيد بسنه الخلافه الراشده وهذا هو دستورنا يعني ثم ايضا
- 25:43 فذكر منهم بعض المرجئه والولاه الظلمه والاباحيه واللي يجيز اي اي نظام حكم. طيب ما المطلوب اليوم؟ ممكن يقول واحد يعني خلاص يعني اليوم بما انه هيكله الدوله مختلفه نحن لا نستطيع ان نستفيد من الاحكام السلطانيه وكذا اقول له بالعكس اصلا الان اللي شرحته لك دليل على مرونه الاحكام الاسلاميه.
- 26:11 دليل على المرونة، بمعنى انه فيه الحالة الأفضل فيه الحالة البديل فيه الحالة الأفضل في السياق الفلاني، لهذا ستجد في التاريخ الإسلامي كل الصور اللي ممكن تخطر عليك. هذا أول نقطة، النقطة الثانية حدد هي أولوياتك ومصالحك. الأمر الثالث أننا اليوم نحن نعاني من نماذج تلفيقية.
- 26:36 يعني النماذج لفقت بين الاسلام وبين النمو بين نموذج الدوله الحديثه اللي هو مبني على اهداف غير اهداف الدوله الاسلاميه. فهذا النموذج التلفيقي لازم يكسر. الامر الرابع انه اصلا اصلا اساس الاشكاليه انه عندنا ناس مؤمنين بحتميه العامل السلطوي وبحتميه نظام معين في كل زمان ومكان.
- 26:59 وفي الوا وغافلين عن عوامل اخرى ممكن ايضا يشتغلون عليها وتؤثر هي نفسها في العامل السلطوي. ولهذا هم لم يفهموا الدوله الاسلاميه قديما كيف تدار وظنوها بدائيه وهي في واقعها اعمق من الحال الموجود اليوم. لهذا بعض الناس اللي تكلمني يقول كيف خلافه راشده وحصل فتن في اخرها؟ فقلت له اصلا ما في نظام
- 27:27 ما في نظام في الدنيا الله يبارك فيك يضمن لك مليون بالمئة انه ما راح تصير مشاكل، لكن اسمها راشدة لانها تعاملت مع الفتن بالطريقة الارشد. او بطريقة ما فيها ظلم مقطوع به بل كله اجتهادات واجتهادات صحيحة وسليمة. طيب، فهذه اسمها دولة راشدة. دولة راشدة مو معناته جنة على الارض.
- 27:55 لا دولة راشدة يعني تفعل ما يطيع الله ما ما تطيع به الله عز وجل. لهذا مثلا حتى بيوت الانبياء بيوتات الانبياء تجد هذا والده كافر، هذا ابنه كافر، هذا ما في مثلا وفي نبي تجده هو مسلم وابناءه مسلمين واحفاده مسلمين والى اخره او مؤمنين. فدائما هناك حالات ما في انسان يستطيع بنظام معين او بتعويذه معينه ان يحول هذه الدنيا كلها على اكمل وجه.
- 28:24 لكن حكى الله عز وجل لنا من تعامل مع ملك ظالم نبي جاء في حال استضعاف نبي جاء في كذا نبي جاء في كذا نبي والده كافر نبي ابنه كافر نبي لا والده مؤمن ونبي مثله إلى آخره
- 28:42 حتى هذه المرونة تجعل الناس يتعاملون مع كل الظروف لا الصورة السطحية هذه والقولبية اللي حقيقة حقيقة تشغل الناس وتتعبهم ولا توصل لكل شيء في النهاية
- 28:55 ما يساعد على فهم كلام الشيخ ان الوصول الى الحاله الاكمل لا ياتي دفعه واحده وقد وقد يظن الناس اني اتحدث عما يسمونه تدرجا اليوم وهذه الكلمه لها سمعه سيئه عند كثير من الناس وفي الواقع هي تنازلات وتراجع الى الخلف وليست تدرجا لا لا لا انا اتكلم عن تدرج حقيقي انت لا تقر ظلما ولا تحرف دينك ثم تقول تدرج لا
- 29:24 ولكن في الوقت نفسه انت ابقي على انكارك للمنكر ولكن انظر المتاح عندك ان يفعل ثم لا تغير لمجرد التغيير دون ان تعرف اين ستضع قدمك لان التغيير قد يكون نهايته تغيير الى الاسوء فلا بد ان تدرس فالتغيير بحد ذاته ليس محمودا حتى يكون الى الاحسن
- 29:55 وللافضل فان المراه قد يقدم من التنازلات الشيء قد يقدم عفوا قد يقدم من التضحيات الشيء العظيم بناء على تغيير المجهول المآن لانه غير مستوعب وغير قارئ للامور كيف تحصل وغير مستقرئ لما يحصل في احوال الناس
- 30:22 وأنت إذا فهمت هذا ستفهم ما حصل في تاريخنا معاشر المسلمين. من القبول ببعض الأحوال لا لا القبول التام أصلاً بل كان المنكر ينكر. ولكن كون كوننا لم نصل إلى أعلى درجات الإنكار في بعض المواطن حتى أحياناً مع اعتقاد كفر الوالي. ما السبب؟
- 30:52 أحيانا ها يعني لا لا لا يفهم من كلامي الاطلاق أحيانا ما السبب؟ السبب انه مثلا يكون هناك عدو متربص فإنه مجرد ما تحصل بلبله داخليه هذا سيأتي ويفعل بنا أعظم ما يفعل ذاك فلهذا يُنظر إلى الطريق الأمثل وليس معنى هذا أيضاً أن نسلم أعناقنا إلى أنظمة حديثة
- 31:20 هذه الأنظمة أصلاً مبنية على منظومة أهداف غير منظومة الأهداف الإسلامية أصلاً. ومبنية على القبول على كل أسس على هيكلة الدولة الحديثة المبنية على أسس فلسفية لا علاقة لنا بها نحن أصلاً. ولهذا تكسير هذا الواقع أو تفتيت هذا الواقع يبدأ من أمور قد نراها مستصغرة في في وعي الإنسان المسلم.
- 31:48 احنا اليوم كثير من الناس هو محبوس في هذا القمقم، قمقم الدولة الحديثة وهيكلتها وخياراتها ولا يرى سواها. ولهذا هو في كثير من الأحيان يرى أن كتب الفقه هذه ما لها معنى. طبعاً كتب الأحكام السلطانية هذه يراها شيء غريب. وربما قرأ فيها أموراً يعني ظنها يعني شيء منتهي في الفساد.
- 32:16 ولكنه في الواقع تجده قد يفعل نظيره باسم المصلحة وباسم... يفعل نظير هذا الذي يستنكره