حتى لا نكون عذابا على من نحب 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روى الإمام أحمد رحمه الله في مسنده عن الصحابي أبي رمثة أنه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم في أمر وذكر حديث ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله من هذا الذي معك؟ قال ابني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما أنه لا يجني عليك ولا تجني عليه أو أو أما أنه أما أنك لا تجني عليه ولا يجني عليك.
- 0:28 حقيقة أول مرة قرأت فيها هذا الحديث استغربت ما الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الكلمة ولماذا قالها في مثل هذا السياق؟ حتى ذهبت ذهبت أيام وجاءت أيام وبدا لي أن هذا الحديث يعالج مشكلة من أكبر المشاكل الموجودة اليوم ألا وهي مشكلة العقيدة الوالدية أو العقيدة الأبوية
- 0:58 الكثير جدا من الاباء والامهات في وطننا العربي حين تساله ما وظيفتك في الحياه؟ بطبيعه الحال موضوع العباده وموضوع الاتصال بالله عز وجل في حياتنا هذه صارت صار ممارسه شخصيه ليس منهج حياه. يعني الانسان يروح يصلي، يصوم، يدعو الله عز وجل
- 1:26 ولكن مفهوم العباده جدا محصور. فدائما اهداف الحياه معلمنه، لها علاقه بهذا العالم فحسب. الاهداف الاساسيه والرئيسيه لها علاقه بهذا العالم. او نسير في خطين متوازيين، يعني احسننا حالا عنده خط يمشي فيه في اخرته وخط اخر يمشي فيه في دنياه. فيقول لك هدفي الدنيوي ان اكون ابا صالحا.
- 1:55 أن أنشئ أولادي على ما في ذهني أنهم يعني يكونون كما أريد أو كما أحلم به وفقا لمنظومة أهداف دنيوية تماما يعني تكون عندهم وظائف، بيوت، زوجات إلى آخره داخل هذه المنظومة. طبعا هذا السياق لا وجود له في الغرب موجود عندنا نحن. وجوده في الغرب طفيف. أما عندنا موجود بشكل كبير.
- 2:26 ومن ها هنا يصير الأب ينظر للأولاد وكأنه سيجني عليهم أو يجنون عليه، بمعنى أنه يصير مشغولا بهم جدا ومتسلطا عليهم جدا وهو يظن أنه يُحسن صنعا، وهو في الواقع يتحول إلى محب مؤذي
- 2:56 من غير قصد. فالكثير جدا من الاباء يكون في ذهنه خطه لاولاده وتجده يتابع هذه الخطه فيضغط عليهم مثلا في امر الدراسه، في امر التفوق، في امر الكذا، في امر الوظيفه، في امر في امر، تجده دائما دائما يرى يجد نفسه في هذا السياق. واذا راى نفسه قصر تجاههم في بعض الامور
- 3:24 بعضهم يدخل في نوبات اكتئاب عظيمه. وبعضهم ماذا يحصل عنده؟ يبدا يحاول ان يستر هذا التقصير الذي راه جريمه عظمى بان يلقي باللائم عليهم ويشتد في في القاء اللائم عليهم على ادنى خطا لكي يخدر شعور الذنب عنده. وهذا ما جعل
- 3:55 هناك فجوة كبيرة جدا بين الاباء والابناء في زماننا، هناك اسباب كثيرة للفجوات من اهمها هذه العقيدة او هذه المنهجية الوالدية. وانك ينبغي ان تكون كذا وكذا وكذا وكذا، هناك حديث اخر ايضا
- 4:20 هذا الحديث ايضا فيه نوع معالجه لمثل هذا الامر، ان رجلا من الصحابه الكرام، الحديث عندنا سائف في سننه، حديث معاوية بن قراء عن ابيه. انه ان كان رجل يحضر عند النبي صلى الله عليه وسلم في الحلقه، حلقه النبي صلى الله عليه وسلم. ف ويكون ابنه دائما وراءه، توفي ابنه ابنه الصغير، فصار اعتزل حلقه النبي صلى الله عليه وسلم. لانه اذا ذهب يتذكر ابنه
- 4:48 فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل هل تسر هل يسرك ان يبقى عندك وتمتع به؟ ام انك لا تاتي يوم القيامه الى باب من ابواب الجنه الا وتجده قد سبقك اليه يفتحه لك؟ فعزاه ذلك. وهذه التعزيه هي بدايه العلاج وحل مشكله العقيده الوالديه او العقيده الابويه.
- 5:17 هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي بانك هنا في دار اختبار، انت هنا لست في جنه. وثوابك لا تناله كاملا في في هذه الدار. وان ما تخسره في هذه الدار، ما قد تراه خسرانا في هذه الدار قد يكون مكسبا عظيما لك في الدار الاخرى.
- 5:42 هذا أول شيء يعالج فيه موضوع العقيدة الأبوية التي يعيش فيها الكثير من الآباء في ديارنا. يقال له أنت عليك واجبات شرعية تجاه أبنائك. فعلاً إن أديتها فأنت لا إثم عليك إن ضلوا. يقول لك ولكن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً أنفسكم هذا أول شيء. وفي الواقع ومما نراه في واقعكم أنكم لا تقون أنفسكم.
- 6:11 بل الله عز وجل قال قوهم نارا لم يقل قوهم فقرا او قوهم كذا او قوهم لانه هذا الرزق بيد الله تبارك وتعالى وانما قال قوهم نارا قو انفسكم واهليكم نارا هل انتم حريصون على موضوع التربيه الدينيه جدا في الواقع الحرص على الامر على الهدف الدنيوي هو الاعظم وهو المشهور جدا عند الاباء اصحاب العقيده الابويه هذا انت المطلوب منك هذا ثم بعد ذلك قد يظل مثل ما حصل لابن نوح
- 6:41 الامر ليس بيدك. ثم انه لا اثم عليك، انت لن تدخل النار لان ابنك كذا وكذا اذا كنت انت اديت واجبك. لكن كثير منهم ينسى هذا نهائيا، بل يتصرف وكانه فعلا سيدخل نار جهنم اذا ابنه افتقر او ابنه لم يكن ناجحا في النموذج الذي في ذهنه. وجماعه العقيده الابويه يتنافسون فيما بينهم.
- 7:07 وكل واحد منهم يفرض يتنافسون هذا ابنه كذا ويكثر بينهم المعايره الا ترى ابن فلان كذا وكذا، الا ترى كذا وكذا، علما ان هذا الذي في ذهنك ليس توقيفيا وابنك ليس ملكك، فقد يكون ابنك ناجحا في مجال اخر وقد يعني يكون فاضلا في غير المجال الذي انت مصر عليه، انت ما عليك سوى ان تنصح
- 7:36 الله عز وجل قال لنبي وهو نبي فذكر انما انت مذكر لست عليه بمسيطر بل النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في الحديث انه لم يكن يقول للناس لخادمه لما فعلت هذا ولما تركت هذا يعني ما دام الامر في دائره المباحات ما دام في دائره المباحات خلاص هو يريد ان يكون قنوعا لا يريد ان يكون ثريا جدا هذا شانه هو يريد ان يعمل في المكان الفلاني
- 8:04 من الامور التي اعجبتني في سيره الشيخ حماد الانصاري رحمه الله. ابنه عبد الاول نقل عنه انه جمع ابناءه، ابناءه عدد كبير حقيقه لا اذكرهم لكن عدد كبير. الشيخ حماد عنده كثير من الابناء وهو رجل من مالي اصلا من من مالي. فقال لابنائه قال انا لا لا اطلب منكم ولا افرض عليكم ان تكونوا طلبه علم شرعي. لانه هو معروف انه شيخ عالم.
- 8:31 قال انا لا افرض عليكم ان تكونوا طلبه علم شرعي، لكن اريد منكم ان تتقوا الله فقط. في اي مجال لكن اتقوا الله عز وجل. اليوم حقيقه يحتاج الاب ان يعلم اولاده ان لا يكونوا دنيويين او علمانيين او منظومه الاهداف عندهم متعلمه، لكن الاب ينبغي ان يكون هو في البدايه هكذا. نحن اليوم من غفله عن اخرتنا
- 8:58 صار كل واحد منا جعل لنفسه هدف وهذه الدنيا هكذا اذا اذا جعلتها اكبر همك ومبلغ علمك تكون هي سبب تعاستك مهما صرت مهما بلغت مما تريد كذلك ضلال الابن لا ينبغي ان يكون ضلال الابن في امر العقيده في امر العقيده لا اذا انت لم تقصر ينبغي ان لا يكون امرا مفزعا جدا لك
- 9:29 لا تجني عليه ولا يجني عليك. فما بالك اذا كان في امر الدنيا ما نجحت دنيويا هذا امر لا ينبغي ان يكون مشغلا جدا واصلا سبيلا لوقوع النفره بينكما فكثير من الاباء صار ابنائه لا يطيقونه من كثره ما هو كلما جاء بدا يوجه يوجه وهو يظن انه يحسن صنعا.
- 9:54 يا اخي في امر الاخره اللي هي اعظم الامور يقول لك ابن مسعود كان النبي يتخولنا بالموعظه مخافه السامه منا، يتخولنا بين مده ومده يختار وقت معين حتى عبد الله بن عباس يوصي عكرمه يقول لا تاتي للناس في مجالسهم هذا في البخاري لا تاتي للناس في مجالسهم وفي اماكن اجتماعهم فتقص عليهم فتملهم بعضهم سبحان الله
- 10:24 هذا البيت
- 10:28 استغفر الله، هذا البيت ينبغي ان يكون مكان السكن، مكان الراحه للجميع، لك ولهم. العالم في الخارج موحش تحت ضغط الرأسماليه الذي نراه. العالم موحش، يعني هو عنده مدرسه وعنده او جامعه واحيانا العمل وضغط وضغط ذهني وعصف وغير ذلك ومشكله منها. ينبغي ان يأتي الى هذا البيت يسكن فيه، يرتاح.
- 10:56 لا ان يكون البيت هذا هو مكان الضغط النفسي اصلا يعني لو حصلت له مشكله في الخارج هو يخاف من رده فعل اهل البيت بشكل اكبر او يعيش هنا ضغط وهنا وهناك ضغط فسبحان الله فما الى اين يلجا؟ يلجا للشارع يذهب الى المكان الفلاني انا شخصيا اعتقد
- 11:19 انه نضحك على انفسنا نقول حكومات او نقول كذا او نقول فكر متطرف ومش عارف، لكن حقيقه ارى ان معظم المشاكل اللي عند الشباب سواء انحرافات عقائديه او الى غلو او الى جفاء او انحرافات سلوكيه او غير ذلك، السبب المباشر بها الاسره، والسبب المباشر بها اكثر ناس يحبون ابنائهم. اكثر ناس يحبون لانه العقيده اصلا مشوهه.
- 11:47 مع الأسف هذا يعني أمر ينبغي أن نعترف فيه حتى كثير من جماعة العقيدة الأبوية عندهم حالة نقيضية أنه الولد طالما هو صغير يدلله جدا يظن ويظن أنه هو هذا الذي ينبغي الآن يفرط في تدليله ثم بعد ذلك إذا كبر بدأ يتحول إلى الوجه الآخر
- 12:13 الوجه الاخر الذي هو وجه ايش؟ الالزام الالزام لانه الدنيا واخشى عليه وكذا فتحصل نوع صدمه فتجد الولد ذكي وعبقري وما كذا لكنه يكره اي حاجه اسمها التزام باي شيء تعطيه اي حاجه تقول له سويها انت بشكل تلقائي بشكل من عندك اي يبدع باي حاجه يسويها ما فيها الزام
- 12:38 لانه صار عنده عقده لان هذا هو تحول علاقته مع مع والده من علاقه جدا محببه الى نوع من الى نوع من الكمد والقهر وكذا فهذا التحول جعل عنده عقده تجاه الالزام والالتزام وهذه اشكاليه كثير من الاباء وال يعني يرى ان طريقته في التفكير توقيفيه وملزمه للابناء وهذا غير صحيح
- 13:08 فما دام الامر في حدود المباحات لا مشكله، سبحان الله والله حتى العبادات، حتى العبادات لها صور متنوعه، يعني احنا نركع ونسجد وكذا، لكن ايش اقول بالركوع؟ ايش اقول بالسجود؟ ترى فيها تنوع. اما انتم سبحان الله على قصه الابن اللي تكون عنده مشاكل عقديه ويكون الاب يعني يذكر وينصح لكن لا يذهب نفسه حسرات. كان عبد القادر الجيلاني كان عنده حفيد زنديق. ساحر وعنده بلاء والسوده.
- 13:38 فوالد هذا الزنديق كان يعرف ابنه كافر يعني وعادي قبل يكفرون ما عندهم مشكله مو مثل اليوم يعني الرعب هذا من تكفير اي معين. فابنه هذا الزنديق مره كان لابس ثوب بخاري. ثوب يسمونه ثوب بخاري. فلما راه والده قال له انا اسمع الناس يقولون بخاري ومسلم بخاري ومسلم لكن اول مره يمر علي بخاري وكافر.
- 14:04 عمر بن عبد العزيز لما كان يحتضر وقالوا له ايش تتركوا الاولاد؟ قال رزقهم على الله. يعني هذه مسألة فكرة ما في مشكلة انك تؤمن لأولادك شيئا، تضع لأولادك شيئا. لا مشكلة يعني وان تتركهم يعني اتركهم اغنياء خير ان تتركهم عالة يتكفون ايدي الناس حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
- 14:27 لكن هذا الامر لا يكون على حساب اخرتك ولا على حساب علاقتك مع ابنائك ولا يكون امرا عندك فيه وسواس عظيم. عندك فيه وسواس عظيم، كثير من الناس رايناهم عنده كفايه وهو موسوس بتامين المستقبل، ترى ما في شيء اسمه تامين المستقبل، ما في احد يستطيع ان يؤمن مستقبله ب 100%. ورايناهم الكل اثرى الاثرياء وافقر الفقراء، يكدح الليل مع النهار.
- 14:57 ما في حقيقة هذه حيلة شيطانية غفلنا فيها عن اخرتنا غفلنا يعني وغفل فيها الاباء صار صار في فجوة ولم يعد هناك وصال بينه وبين ابنائه وصار الابناء يتلقطهم اهل الانحرافات واهل المشاكل من ها هنا وهناك واحيانا يمسكهم اهل الخير لكن والله ينضغط على اهل الخير يعني الواحد صاير ابو العشرات الابناء ها والله لان ابائهم وامهاتهم مقصرين
- 15:25 وعشان حنا خايفين عليهم لا يتلقفهم اهل الباطل. هنا تحمل رعونات وسوء تربيه ومشاكل وكذا لحد ما واحد تفلت اعصابه كثيرا من الاحيان. فيا اخوه الله يبارك فيكم ويحفظكم، يعني ينبغي ان ان تدركوا. انتم لستم بهائم في هذه الدنيا، ماكل ومشرب و و، لا لا لا، انتم بشر الله عز وجل خلقكم لعبادته، كل هدف في الدنيا لازم يؤدي للعباده، لابد ان يكون مهم
- 15:52 جزءا في في الغرض في الهدف الاساسي من من حياتك العلاقه مع الله تبارك وتعالى. وان تزن الامور بميزان الشرع لا بميزان الحلم الامريكي. هذا لكي لكي ترتاحوا اذا ما هكذا هذه تعويل التعاسه، هذه الحاله الموجوده اليوم تعويل التعاسه. وتعويل التفكك الاسري.
- 16:13 قول انسان هل معنى هذا انه انه الامر حتمي بمجرد ان توجد العقيده الوالديه او العقيده الابويه فان هذا معناه ان الانسان قد يخرج منحرفا اقول لا ليس حتميا لكن انا اقول ها هو مؤهل ولا توجد بيوت فيها نوع من السعاده لانه الامر عندهم ليس جامحا او ادخلوا الدين بقدر كبير جدا الى بيوتهم
- 16:44 أو رزقوا بأناس أهل الصلاح يعني وجهوهم أو سبحان الله أدبتهم التجارب فعقلوا وفهم الإنسان ولكن فعلا مثل هذه التصرفات مثل هذا الفهم
- 17:10 يعني يضيع كما قلنا في موضوع التمكين، التمكين ان جاء اهلا وسهلا، ان لم ياتي فليس معناه انني لا استطيع ان اقيم شيئا من ديني. وليس معناه انني خسرت فرصه دخول الجنه. هذا الامر نفسه الابن الصالح، الاب الصالح، الزوجه الصالحه، الابن هذه كلها ان جاء الله بها فاهلا وسهلا.
- 17:34 ان لم ياتي الله بها فانا لا لا زلت قادرا على ان اقيم شرع الله في نفسي. موضوع العلاقه مع الاخر ورفع سقف التوقعات وحتى اليوم الجيل عنده اشكاليه من قضيه ضغط الاخر. الضغط المفرط للاخر هو ما يعرف هو يعبد الله ولا يعبد
- 18:02 والده ولا يعبد زوجته ولا يعبد تفكرت حتى في موضوع احد اسباب قصه الطلاق هذه سبحان الله تجد الشاب يعني لكي يتزوج ينفق مالا كثيرا واحيانا هذا كدحه فسبحان الله تجده في وقت من الاوقات يجد تطلق وهو مرتاح وكانه ازال حجرا من على صدره
- 18:29 يعني بعض الشباب المصري الوافد عندنا تشوفه يشتغل من الصبح للعصر بعدين يروح يشتغل من الصبح من بعد العصر الى الساعه 10 بالليل مثلا فواجيهم ليش يا اخي ليش عاوز اتقوس يا شيخ عاوز اتقوس واذا راح مثلا الله يبارك فيك اذا راح خطب وجاء السنه هذه اللي جهز فيها للزواج جهز فيها لعقد البناء لعقد النكاح حفل
- 18:54 هذه السنة تكون سنة عجفاء ما ادري ان كان هذا المفرد يعني سبحان الله نفسيا تلقاه تعبان وما يركز وبس دائما يضرب خيالات تشوفه طالع شكله طفى ويضحك قاعد يضرب خيالات وقصة ويجيك سهران قاعد يكلم الليل كله والى اخره ثم فجأة بعد بعد هذه الرحلة
- 19:25 ابتدا بسرعه طلق، طيب ليه؟ بسبب ضغط الاخر نفس القصه ايضا في في زوجات او كذا، هذه هذا وضعه صايره مثل الاباء والامهات اللي ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط مره كلمتني امرأه تشكو ان زوجها دائما هربان منه، دائما يروح يقعد مع امه وابوه يقول بر الوالدين وكذا
- 19:50 فا فا فاذا بها وهي تكلمني عنه اذا هي مسكته رزلته، قالت انت الكلام هذا تقولين له قدامها يعني بهذا العنف؟ اي طبعا ما يلام من يشرد لا يلام حين يهرب. يبغى انا انا انا انا انا كسر خاطري. قلت لا لا لا لا لا لا الموضوع يحتاج الى نوع من التؤدة ويحتاج الى نوع من
- 20:17 طبعا دائما اشعاره انه انت مقصر وانه انت مهما فعلت فانت مقصر وانت كذا وانت كذا يقول هذه احسن وسيله عشان يحقق هدفه من الحياه، لا تخاطبه بما خاطبه به الشرع رب العالمين من فوق سبع سماوات خاطبنا بخطاب الرحمه والرافه والرا لكن اذا انت تذهب وتطلبها والعفو
- 20:44 والحسنه بعشر امثالها والسيئه ثلاثه الا مثلها والعمل الفلاني سد العمل الفلاني وانه كذا وانه وانه في كفارات وانه في وانه لكي لا يصل المرء الى القنوط كثير من الناس اللي يضغطون على على الشباب اليوم او غير ذلك هو موصل مرحله قنوط لحد ما يصل مرحله قنوط انا لا استطيع ان ان ابلغ ما تريدون فيقنط فيشعر انه انسان سيء جدا
- 21:13 وفي الواقع ما تلزمونه به لم يلزمه به خالقه. وانما انتم تفرطون في مشاهده حقوقكم او في مشاهده ما ترونه هو الصوره المثلى. والدمار عاد اذا تمت مقارنته بانسان اخر. حتى يشعر انه فعلا فعلا انسان سيء. وبعدين بالتصالح مع هذه الصوره يبدا يحاول احيانا يفكر ينتقم من المجتمع او ينكسر نفسيا او يلجا الى بعض الامور وهذه كلها مشكله.
- 21:43 خاطبوا الناس ما خاطبهم به الشرع، وأهم شيء مثل محمد الأنصاري، أهم شيء ما تعصي الله، وبعدها عاد الله يوفقك