مدفوع بالأبواب أم مصدر بالمجالس ؟ 👇
12 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكثير من طلبة العلم حين يقرؤون في سير مشاهير العلماء يجدون عبارات تشير إلى أن هذا العالم إنما ذاع صيته وانتشرت كتبه وتعددت طبعاتها لإخلاصه أو لخبيئة حسنة أو لتفوقه على أقرانه فلا يوجد قرين له أفضل منه ولو كان هناك من هو أفضل ظاهرا أو باطنا
- 0:30 فلا كان هذا القرين هو الذي حاز هذه الشهرة ثم بعد ذلك يبدأون يقيمون أنفسهم ومن حولهم بهذه الطريقة وربما تثبط كثير منهم إذ إذ لا يرى لنفسه حفاوة عند الناس مثل حفاوة فلان أو فلان وربما تسلل الحسد إلى قلبه لبعض من اشتهر وربما
- 0:59 دخل عليه الشيطان مدخلا اخر وقال له انت لا ينتشر ما انت فيه ما عندك من خير لانك لست مخلصا والشيطان يدخل هذا المدخل على كثير من الصالحين او لان ما تفعله لا فائده كبيره منه او يعني من الواقف والمتعطل عليك او على ما ستاتي به من خير هم الحمد لله فلان وفلان وفلان عندهم مئات الالاف
- 1:28 وربما هو هذا الانسان ليكون عنده فعلا ماده ربما يحتاجها هذا فلان وفلان وفلان. لهذا السبب احتاج منا الامر الى تنبيه في هذا السياق. وكنت قد تكلمت قديما على هذا المعنى في صوتيه فتنه الارقام. لكني اود ان اذكر ان اعيد على هذا المعنى بصيغه مختلفه واذكر بعض الفوائد. اسمع بارك الله فيك.
- 1:59 عندنا حديث رب اشعث اغبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره هذا انسان من الاولياء مستجاب الدعوه ولكن الناس لا يحترمونه ويدفعونه بالابواب هذا الحديث له تفسيرات طيب مو انتم شهداء الله في الارض طيب هذا ليش؟ انتم شهداء الله في الارض قيلت للصحابه الفضلاء
- 2:29 رضي الله عنهم في مجتمع نظيف. و وانتم شهداء الله في الارض هذه عند الجنازه في امر الاخره. فكم من انسان هو في الدنيا محتقر لانه لا يحتاج اليه في امر الدنيا، ولكن في امر الاخره الناس يعلمون انه صالح. فاذا مات وعند الموت الناس يتذكرون الاخره. يذكرونه بخير. ولكنه في الدنيا لا يحتاجون اليه.
- 2:59 فلهذا لو اراد ان يتزوج منهم لا يزوجونه لانه فقير. لو اراد ان يشفع لا يشفعونه. لانه ليس عنده جاه او سطوه. وكثير من الناس لا يحترمون الصالحين. وقد وردت اثار عن السلف ان المؤمن يكون في اخر الزمان اذل من الامام. ورد حديث ضعيف في ان الناس في اخر الزمان
- 3:30 خير الناس عندهم المداهن في دينه، قالوا ما المداهن؟ قال الذي لا يامر ولا ينهى وهذا مشاهد. فيقولون هذا انسان يعني يحترم خصوصيات الاخرين. ما له علاقه بهذه الامور. قارن هذا الرجل المدفوع بالابواب والذي هو وصل الى درجه الولايه. قارنه بشخص اخر وهو من اوائل من تسعر بهم النار.
- 4:00 اول ثلاثة سعر بهم النار عالم ومجاهد ومتصدق ها ولكن ليقال عالم وقد قيل وقد قيل اذا هذا الانسان كان مصدرا وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص اتخذ الناس رؤوسا جهالا فضلوا واضلوا والله عز وجل ذكر لنا حال احبار يهود والنصارى والنبي ذكر لنا ان منا من س
- 4:28 أن أن هذه الأمة سيمشون على سنن اليهود والنصارى. فانظر إلى هذا العالم المصدر في الدنيا والذي هو في الأصل مراءٍ ومنهم من ليس مراءٍ فقط بل هو أصلاً يهندس الدين على هوى أهل الدنيا فيحبونه. سفيان الثوري يقول في مثل لما
- 4:56 قالوا له: لماذا لا تدخل على الأمراء؟ قال: إني لا أخشى أن يسيئوا إلي، وإنما أخشى أن يحسنوا إلي فيلين قلبي لهم
- 5:09 قارن بين هذا المدفوع بالابواب وبين هذا المصدر الذي ربما يقال عنه فضيله الشيخ او فضيله الدكتور او او او او فالنبي قال رؤوسا ها وفي الحديث يقال عالم وقد قيل شخص يريد ان ياتي انسان ويقول ما الذي تريد قوله؟ تريد ان ان تقول ان ننظر نظره اتهام لاهل العلم والمشاهير فيقال لا فان
- 5:39 فإن هناك الكثير من أهل العلم على مر التاريخ كانوا مشاهير جدا ولا يرتاب الناس في فضلهم وكانوا رؤوسا في الخير حقا وجددوا الدين وصدعوا بالسنه وقمعوا البدعه لكني أريدك أن لا تنظر لهذا المعيار لوحده فحسب فكثير من الصحابه لا يعرفهم الناس ونعرف بعض العلماء المتلبسين بدع
- 6:09 ولا نشك ان الصحابه هم خير ممن جاء بعدهم سواء من اهل من اهل السنه فضلا عن اهل البدعه الشهره بحد ذاتها ليست كل شيء بل في الطبقه الواحده ربما تجد فاضلا اذا قرات في كتب التراجم بل تجد انسان له اثر عظيم ولكن اثره هذا خفت عند الناس كنت دائما اضرب مثل ابي حامد الشريعي
- 6:38 الذي يعده الشافعيه مجددا واليوم لا يكاد يعرفه احد حتى كثير من الشافعيه لا يعرفونه وهو وهم يعني لا يوجد شافعي شرح حديث التجديد الا وذكر ابا حامد الاسفريني في المجددين من يعرف هذا الرجل؟ اليوم لا يكاد يعرف لا يكاد يعرف نهائيا ورب والناس يعرفون مثلا الجاحظ وهو رجل معتزلي
- 7:04 بل حتى كثير من من الامراء العادلين وغير ما ما احد يعرفهم حين تقرا في كتب التراجم تتفاجا والله هذا امير عادل ولا عنده فضائل وعنده كذا وكثير الشهره خصوصا في الازمه المتاخره ليست كل شيء بل ربما يكون الانسان من الرؤوس الجهال وربما يكون ممن نفع الله به وفتح على يديه فالاجر
- 7:31 لا يتعلق فقط بالاعداد كما شرح في صوتيه فتنه الارقام ياتي النبي وليس معه واحد ياتي النبي معه الواحد والاثنان وما آمن معه الا قليل ومع ذلك هو اجره الاتم عند الله عز وجل هو بالفردوس الاعلى ما في نقاش
- 7:53 بعض الناس يقول ربما كلامك هذا يثبط الناس عن النشر وعن كذا وعن الانتشار اقول بالعكس العكس هو الذي يثبط النظر للشهره فقط في زماننا هذا احدث عند الناس شيئا من الوسواس الذي دائما يطلب الكمال لا يعمل الا ترى بعض الناس الموسوسين الذي يريد ان يصلي صلاه كامله تامه
- 8:19 لا تكاد تتم له الصلاه، ويعيد الصلاه مره واثنين وثلاثه واربعه وتصير الصلاه عليه فبالغ. لماذا؟ لانه كلف نفسه من امر الصلاه ما لم يكلفه الله. كذلك بعض الناس يكلف نفسه من امر العلم ما لم يكلفه الله. فيكلف نفسه ان يرضي جميع الناس. يكلف نفسه ان ان الريتويت يزيد ولا ينقص.
- 8:44 يكلف نفسه ان ان اللايكات والاشتراكات وكذا تزيد ولا تنقص او تزيد على رتم معين. وهذا كله لم يكلفك الله، نعم لا تصل منفرا لا مشكله، لكن ربما الناس يحبون المداهمه. وبعضهم يتالم اذا راى الناس مثلا يجتمعون حول التافهين. او يرى كثيرا من الناس يجتمعون حول التافهين.
- 9:14 ويتألم وانا يا استاذ انت اذا مادتك جاده ونافعه يا اخي شيء طبيعي انه ما يكون الناس الذين يقبلون عليها بقدر الذين يقومون على التفاهات، فلا داعي لاقامه المناحات. ففعلا هذه الامور لان الناس نخبه فيهم خير وكذا وقليل من الاخرين. ممكن اليوم انت مثلا لو تابعك 100000، لو تابعك مليون ترى ايضا يعدون قليلا اذا ما قورنوا بغيرهم.
- 9:42 حتى اذا رايت الاكثريه الكافره كلها يعني راضيه عنك ولا يوجد اي انتقادات او اي ذم او اي كذا ينبغي ان تراجع نفسك. لكن اختلاف الناس معروف. ها؟ والانبياء من افضل افضل الناس اسلوبا واحوالهم احسن الاحوال ومع ذلك لقوا ما لقوا.
- 10:10 ولكن الحمد لله الله عز وجل رحمه ضعفنا وجعلنا في هذه الامه الاخره و و ولي وهذه الرساله فيها بركه عظيمه ولها اثر عظيم على نفوس البشر بل بالعكس ها والاشعث الاغبر هذا ربما يكون ربما انت اصبت منه دعوه يعني انت ربما نفعت انسانا هذا الانسان لوحده
- 10:39 كان هو هذا الاشعث الاغبر فدعا لك دعوه انجتك انت يوم القيامه حين تاتي يوم القيامه ترى ما تفكر تفكر فقط في النجاه تفكر ولا تفكر فقط في الحسنات تزيد او كيف لا ايضا تفكر في السيئات بل اكثر ما يهمك كيف تتقي اثر السيئات فتتمنى لو استغفر لك صالح
- 11:06 أو دعوت الله عز وجل مغفرة في وقت فيه خير وبركة أفرجت عن وسع كربة وسبحان الله ربما هذا الأشعث الأغبر المدفوع بالأبواب أو الذي اعتزل الفراغ كلها دعا دعوة ربما كنت أنت فهذا خلاص زالت الذنوب زال كل شيء في يوم القيامة سيذهب كل هذه كما روي عن بعض الصوفية
- 11:33 لما رأي في منامه فقيل له ما ما فعل الله بك؟ قال طاشت الاشارات وذهبت العبارات يعني الامور اللي اشتهروا فيها هذه كلها راحت قال ايش نفعك؟ قال نفعتني فتاوى كنت افتيها عجائز فظهر احدى العجائز دعت له بخير والله عز وجل مستجيب دعوته فهي هذه كانت له انفع من كل شيء سواه فبالعكس هذا اصلا يشجع على عمل الخير لا يثبط