كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

باب فيمن علق عيوبه على طلب قضية عادلة 👇

16 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الشكل بعد خطبة الجمعة نعطيكم حنا بعد صوتية. باب في من علق عيوبه على طلب قضية عادلة. من أعظم الحيل الشيطانية التي يخدع فيها الإنسان نفسه ويقع هذا مني ومن غيري يقع منا كثيرا. أنك
  2. 0:32 تألف عيوبك ولا تحاول ان تصلحها بما تستطيع عليه وتعلق هذا على قضيه هي في اصلها عادله ولكن في الواقع ان هذه القضيه ليست علة تامة في الامر، ليست هي السبب الوحيد. والواقع ان السبب الرئيسي من نفسك. اعطيكم امثلة. انسان عنده قوة علمية.
  3. 1:02 عرف الحق وركن إليه وأحبه وتبعه نظريًا ولكن تطبيقيًا وقعت منه الكثير من الزلات والهنات وتقع منه ولا يستطيع تركها فيما يرى هو عنده ضعف في القوة العملية ضعف في القوة في الرغبة والرهبة
  4. 1:31 ويستكبر عن ان يجلس في مجلس وعظ ويسمع وربما لا يستكبر ولكنه في النهايه هو يعيش ازمه مع نفسه لانه لا يوجد تناسب بين علمه وعمله احيانا بعض الناس يكون سبب هذا حاله وسواسيه والا هو يقع في ذنوب تقع من اي مؤمن فينبغي ان يستغفر وبعضهم لا هو فعلا فعلا واقع في فسق دائم
  5. 2:03 فماذا يفعل؟ يهرب من نفسه بالحديث عن فساد السلطه، وفعلا فساد السلطه وفساد النظام الاجتماعي العام او او فساد المجتمع او او او او، وهذه فعلا تكون امورا واقعه ولها تاثير في واقعه، ولكن هذا ليس هو المؤثر الوحيد.
  6. 2:33 نعم هذه عوامل مؤثرة ولكن لم تؤثر عليك الا لانك وسط قابل، لماذا انت وسط قابل؟ هذه مسألة تراجعها مع نفسك وتعيشها مع نفسك. تبدأ تبحث عن صحبة صالحة، تبدأ تتدبر في القرآن، تبدأ تجتهد على نفسك في الطاعات التي تجد في نفسك قوة عليها، تستغفر الله عز وجل، تدعوه، تخلو بنفسك،
  7. 3:04 تفتش في داعي الشهوه فيها من اين ياتي وهكذا ولا تياس لا هو يبدا يصور يقول لا هو الفس السلطه فاسده، النظام المجتمعي فاسد، الكذا وقد يكون كلامه صحيحا 100% ولكن هو ما الذي يريد قوله؟ يريد يقول اصلحوا لي واقعي لكي انصلح انا رغما عن انفي. اليس الامر كذلك؟
  8. 3:35 وليس الامر كذلك بل ان الله عز وجل سيحاسبك على ما انت عليه على كل حال بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره هذه معاذير شخصيه اخرى شخصيه اخرى شخصيه تدخل في في بعض اطوار الاكتئاب
  9. 4:06 بسبب مخاوف من المستقبل بسبب انه اراد ان يحقق شيئا فلم يحققه كان عنده منظومه اهداف حالمه جدا ثم هذه المنظومه لم تتحقق لم تقع فدخل في درجه من الاكتئاب شعر بالفشل او شعر بالخوف
  10. 4:37 فكيف يهرب من نفسه؟ يهرب ايضا بسب المجتمع وبسب وبالحديث عن غدر الاخوان، وبالحديث عن العلماء الذين يتكلمون كلمه الحق، وبالحديث عن فساد السلطه، وهذه كلها عوامل مؤثره فعلا. ولكن لماذا هو تاثر بها بهذا الشكل القوي جدا؟
  11. 5:04 أن هذا الإنسان لو نظر إلى من هو دونه وعلم أن هذه الدنيا ليست دار قرار أصلاً وأن الإنسان المسلم ناجح ما أطاع الله يعني أنت قد تسعى لتحقيق هدف دنيوي ولكنك لا تصيبه ولكن أهم شيء أن تطيع الله عز وجل ولا تعصيه
  12. 5:33 وحتى لو عصى فهو ليس فاشلا فشلا تاما. هو فاشل فشلا تاما ان لم يتب او يستغفر. وحتى مع موضوع عدم التوبه والاستغفار فايضا هناك فسحه هناك حسنات مكفره واولى بالانسان واعظم الفشل ان يموت الانسان على الشرك او الكفر.
  13. 5:59 لكننا نحن عشنا في مجتمعات فيها منظومه اهداف معلمنه وركون الى الدنيا. الاصل في عوم بني ادم ان يكون فيهم درجه من الركون الى الدنيا. ولكن الحاصل اليوم ركون منظم. فهو لو عالج هذا الامر يرتاح من هذه المساله وتصير معالجته لتلك القضايا الكبرى التي يتحدث عنها والتي دائما يتكلم عنها و و و معالجه رصينه وليست معالجه مع درجه من التشفي
  14. 6:28 ودرجة من من الخروج عن حد الاتزان والاعتدال. ايضا شخص ثالث مثلا خلينا نقول مثلا انزلقت قدمه في الاباحيه في متابعه الاباحيه او دخل في علاقه محرمه مع فتاه او فتاه دخلت في علاقه محرمه مع شاب. يروح يجيب الراسماليه ويجيب النظام الاجتماعي الفاسد وتاخير الزواج و
  15. 6:57 وفعلا هذه كلها عوامل لكن هذه العوامل ما كانت لتعمل وتفعل فيك ما تفعل الا مع عامل لو لم يوجد لما استطاعت ان تفعل فيك هو ضعف نفسك فلا تبرر لنفسك وقد وقد يقول والله ان لا ابرر انا مخطئ ولكن المجتمع و نعم نعم المجتمع ولكنك لست مجبرا
  16. 7:22 أنت في النهاية عندك قوة علمية وقوة عملية وينبغي أن تستعين بالله عز وجل وينبغي وينبغي وينبغي. أنت عندك درجة من التقصير شاهدها في نفسك. واعمل عليها. لا تتحدث عن تقصير الآخرين وعن العوامل الأخرى دون أن تنظر إلى العامل الذي فيك. ها يعني أنت قصدك تتكلم عن التدين الفرداني وكيف الأمة؟ أقول هذه أطواق أمنية.
  17. 7:48 هذه اطواق امنيه نضحك بها على انفسنا، لا احد يتحدث عن قصه تدين فرداني بمعنى انه منعزل في صومعه، ما احد يقول هذا. في العاده هؤلاء مثل الذي يريد ان يركب السلم من فوق، فتاتي تقول له لا لا، السلم يركب هكذا، ضع قدمك على الدرجه الاولى ثم الثانيه ثم فيقول لك انت لا تريدنا ان اصل الى القمه. هي نفس القصه.
  18. 8:20 ايضا هناك واحد رابع. هو يتكلم في قضية عادلة ولكن من جهة الحسد. هو يحسد الفساق والفجرة يحسد ائمة الجور على ما عندهم من مال، من دنيا، من رفاه، من من فيما يرى هو. فممكن انسان يقول انت هكذا نوسوس هكذا كل واحد لا امر بالمعروف انهى عن المنكر، لكن شاهد هذا من نفسك.
  19. 8:52 أبو جعفر المنصور كان عابد قبل الخلافة حتى حماد بن زيد يقول رأيت هذا القرشي يصلي فقلت لو ولينا هذا القرشي من صلاته يقول فلما ولينا سامنا سوء العذاب كان يتكلم وشايل مظلومية أهل البيت ثم لما ولي الخلافة هو هو وأبنائه قتلوا من أهل البيت ما لم يقتل أهل الأمويين
  20. 9:16 عبد الملك بن مروان كان ينتقد يزيد بن معاويه انه يعني كيف هذا يزيد يعني حارب قاتل اهل المدينه، المدينه هذه مدينه رسول الله، ثم هو لما ولي الخلافه ضرب الكعبه بالمنجنيخ. وهذا تحصل من كثير منا. طيب يقول لك انسان كيف اعرفها من نفسي؟ قلت اعرفها من نفسك
  21. 9:40 حين ترى منكرا من انسان تحسده فتراك تشتد جدا ثم نفس المنكر يحصل من انسان قريب منك او او او لا يكون بينك وبينه بينك وبينه حسد فتستهون الامر جدا او لا يكون غضبك ذاك الغضب وهذا امر لا يعني هذه الامور التي اذكرها لا يكاد يخلو منها كبير احد بما فيهم المتحدث
  22. 10:07 ولكن ينبغي أن نتابع أنفسنا ونشاهدها وأن نكون صرحاء مع أنفسنا
  23. 10:16 كذلك فتاة مثلا فشلت في حياتها الزوجية أو فشلت في تجي القصة المجتمع الذكور كذا كذا وكل هذا لعدم مواجهة عيوب النفس إنسانة مثلا انزلقت قدمها فيما لا يحسن بالنساء خصوصا في مجتمعاتنا أن تقع فيه فتذهب
  24. 10:44 يعني تتدثر عن وخز الضمير بالحديث عن مظلوميه الانثى الازليه تجاه الذكور الشياطين الذين فعلوا وفعلوا وتصير كل ما ترى انثى عندها مشكله مع مع رجل تبدا تملا الدنيا عويلا وتتحدث عن المظلوميه وكل ما في الموضوع انها تهرب من نفسها اذ انها
  25. 11:10 إذ أن نفسها تخاطبها بشكل مستمر أنك لست سوية. أن الأمر ليس على ما يرام. إنسان عنده تعلق، إنسانة عندها تعلق مرضي بالجنس الآخر وتريد منهم أن ينظروا إليها أو تستمتع بنظراتهم إليها، ثم تحدثك عن خطاب الفقهاء المتشدد في أمر الحجاب.
  26. 11:41 هي لا اخ متشدد ولا غيره. انت عندك تعلق مرضي بالجنس الاخر. هذا التعلق ينبغي ان يعالج. لانه مع مرور الو لانه حاله مرضيه مع مرور الوقت تتطور وتتطور وتؤدي الى اشكالات كبيره جدا نفسيا وسلوكيا. طيب انسان متعلق ببعض المعاصي
  27. 12:10 او ببعض ما يراه مباحات بناء على اعتبارات نفسيه مثل تعلق كثير من الناس بالاغاني. تعلق له علاقه بالهروب من الذات من الخوف من الخلوه من ال من العلاقه المرضيه التعلق المرضي بالجنس الاخر والعيش في وهم الرومانسيه والى اخر ذلك. ثم ياتيك عن الفقهاء الذين يحرمون احنا نبي نعيش واحنا مش عارف ايش.
  28. 12:39 في الواقع انت بامكانك ان تعيش بامكانك ان تعيش بدون الكثير من من المستحبات والمباحات القطعيه فضلا عن الامور المختلف في تحريمها ولكنك ترى لهذا الامر ضروره لمرض في قلبك هذا المرض يحتاج الى علاج لكنك انت تهرب من نفسك وانت تعرف بهذا من نفسك
  29. 13:05 تعرف ان هذه الامور يعني تأتي لك بالاكتئاب وتسمعها فتبكي في كثير من الاحيان او احيان في احيان كثيره تسمعها فتجد في نفسك نشوه كانك سكران او تجد ان اعصابك شدت فجأه او اعصابك ارتخت جدا وتشعر انه في شيء مو طبيعي وتشعر بضعف امام هذه الامور فبدلا من ان
  30. 13:34 تقف مع نفسك وقفه تذهب وتتحدث وتتحجج بالخلاف الفقهي او تتحجج بكذا او تذهب تهاجم المتنطع والمتشدد وال وال وال وال طيب وانه يعني انت ستحارب التشدد الفقهي وستحارب المش عارف ايش وستنقي الاسلام وستنقذ الدين من الاختطاف كلها هراء
  31. 14:00 هو عيب في نفسك عالجه بدلا من ان تعلقه على هذه العناوين الكبيره. وفي النهايه اقول للناس المتصدرين والذين لهم اناس يسمعونه. حين انا اكتشفت اننا حين نحدث الناس عن فساد النظام العالمي مثلا
  32. 14:21 يعني عن فساد الرأسمالية، نريد أن نقول لهم انظروا إلى آثار هذا هذا النظام في أنفسكم وعالجوها، لا اكتشفت أن أن عددا من الناس ماذا يفعل؟ يذهب ويعلق عيوبه على هذا النظام بحالة من الجبرية فجأة يعني طيب فانتبهوا إذا وجدتم الناس عندهم هذا الداء
  33. 14:49 فخاطبوهم بما ينبغي ان تخاطبوهم به، لا تعطيهم على ما يريدون وعلى ما يشتهون. طيب؟ نعم هذا سيكلفكم مجموعة من المتابعين الذين لن يعجبهم الكلام مثل ما انا الان، وسيحملون كلامكم ما لا يهتم، وسيقولون هؤلاء لا يريدون ان نهتم بقضايا الامة، ولا وسيقولونكم لانه هو هو من البداية مخادع نفسه.
  34. 15:16 منهم من يريد أن يصدق مع نفسه، ومنهم من لا. يريد دائما أن يهرب من أمام هذه المرآة. حتى كثير منهم يهرب من الخطاب الوعظي ويقول لك لا، حدثنا بقضايا الأمة، لا تحدثنا عن الوعظ، طيب عادي قضايا الأمة نتحدث فيها، والوعظ نتحدث فيه. ما المشكلة؟ لكن هو لا يريد أن يقف أمام نفسه، لا يريد أن أن يعرف ما الذي عليه هنا، لا يريد أن أن يدرك أنه جزء كبير من المشكلة أصلا.
  35. 15:45 وان وان الامر يبدا منه اصلا في اي حاله اصلاحيه لا يريدون هذا الخطاب يريدون المخدرات ان تجلس تخدرهم وتحدثهم عن فساد انظمه ثم لا هو لا يعرف ما الذي سيصنع فقط سوى انه يجلس يجلد ذاته او يجلس يجلد الاخرين او او يعلق عيوبه على على على الاخرين ويرمي عليهم كل البلاء وهكذا يجلس مرتاحا ولن يرتاح
  36. 16:14 سيبقى دائما خائفا من أن يخلو بنفسه .. دائما يخاف من أن يحاسب نفسه .. والله المستعان