كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

معذورون بالتحريف 👇

21 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهدى أما بعد. العذر بالتحريف هذه هي الخلاصة. اليوم صباحًا أرسل لي بعض الإخوة تأصيلات عجيبة لشخص لدكتور اللي هو الدكتور محمد الجاثاني في موضوع التبديل يعني متى يكون الإنسان مبتدئًا. فـ تأصيل عجيب يعني يقول أن أن الذين عذروا عذروا بسبب أنهم علماء
  2. 0:29 مجتهدون في الفروع والاصول وكذا وعندهم معرفه الشريعه فمهما بلغت بدعتهم يعني حتى لو كانت مكفره الله اعلم يعذرون، طيب فعذر العالم المتمكن المجتهد ونسي ان مسائل البدع ليست من مسائل الاجتهاد اصلا والمسائل التي بدع فيها ليست من مسائل الاجتهاد وقول لابي سيد القيرواني لا يعذر من اداه اجتهاده الى بدعه. طيب واذا هذا العالم معذور اذا الجاهل ما قصته؟
  3. 0:58 لا ادري الجهل ايضا الجاهل انسان لا يوجد عنده الاداه اصلا ثم اليوم وارسل وارسلوا لي كتابا لشخص على اساس يدافع عن النووي في اخر الكتاب وضع الملاحظات التي على النووي فكان يقول تاويله لكذا تاويله لكذا فذكر له تقريبا ذكر عليه 30 ماخذا عقديا تقريبا فما هذا الدفاع العجيب لكن يقول تاويله تاويله تاويله
  4. 1:26 ولو قال تحريفه لصدق، أو ولو قال إنكاره لصدق. لكن هذا التلاعب بالألفاظ، ثم أرسلوا لي تقريرا لشخص صاحبنا أبو الرجم أبو قياس التكفير على الرجم، وهذا الشخص نفس الشيء يعني يقول أنه نحن نعذر أشاعر بالتأويل، وبما أننا نعذر بالتأويل فكلهم معذورون بالتأويل ما شاء الله. ولا يكاد يوجد فيهم أحد مكفر، هذه هي الخلاصة. بدليل أنه يدافع عن
  5. 1:56 دعوى عن واقعهم في ان التكفير لا ينطبق على عيان، لهذا هو امر ذهني وجودي لا حقيقه له في الواقع. وفي الحقيقه عذر الاشاعره بالتاويل الذي هو تاويلهم ان قصدت بالتاويل هي تلك الاداه التي يستخدمونها في تحريف النصوص. ف فانت ما زدت على ان عذرتهم بنفس اقوالهم. فهم معطله
  6. 2:24 وطريقتهم في التعطيل انهم يؤولون وهذه طريقه كل معطله اصلا. فقلت هم وان قصدت بالتاويل واقع القول فهذا هو محل النزاع. فما دامت بدعه مكفره فهل هي يدخل تدخل في التاول فتصير مفسقه مثلا؟ فاذا انت اقررت انها مكفره فالامر هذا الكلام ربما لا يفهمه كثيرون دعنا من هذا لنقل كلاما مفهوما.
  7. 2:53 في الواقع ان الجهميه من ظهرت وكفرها السلف كانوا يؤولون النصوص بالتاويل المعروف وبهذه الشبهه انه ان هذا شبهه التشبيه او شبهه التركيب او الشبهه الفلسفيه هذه ابعد غورا ولكن هي عامتها مدارها على ما يسمونه شبهه التشبيه ثم يتاولون يتاولون النصوص بمعنى يحرفونها
  8. 3:21 فهل تظن ان الجهميه قديما كان ياتيه النص من القران فينكره مثلا؟ ابدا سيقول الظاهر غير الظاهر يقول الترمذي وقالت الجهميه اليد القدره فهذا تاويل ويقول ابن تيميه في الحمويه اليد وسعوا طلاب العلم ان التاويلات التي بين ايدينا في كتب فورك والغزالي والرازي وابن عقيل وغيرهم
  9. 3:50 هي عين التأويلات الموجودة عند المريسي ثم قال أن المريسي أو المريسي عامة أهل العلم كفروهم كفروا المريسية أو جمهور السلف كفروا المريسية إذا كفروهم مع وجود هذه التأويلات وهناك خطأان علميان انتشر في زماننا وبسببهما طبعا هذا قديما الآن الحمد لله هذا خطأ هذا الخطأن تقلصا ولكن لا يزال بعض طلاب العلم يتحدث بهما
  10. 4:21 لكن هذان الخطأن أخرج الأشاعرة والمعتزلة من عموم تكفيرات السلف. الخطأ الأول دعوى أن الجهمية الذين كفرهم السلف هم الذين ينكرون كل صفات الله عز وجل، لا يثبتون صفةً. يعني حتى أنهم ممكن ينكرون السمع والبصر والـ وماذا أيضًا؟ والقدرة والحياة والإرادة. فتنزل كل الآثار على هؤلاء.
  11. 4:52 علما انك لو رجعت الى الاثار التي في كتب السلف ترى ان عامتها وارد في احد ثلاث مسائل. القول بخلق القران وهذه اكثر الاثار. القول بانكار العلو. القول بانكار الرؤيه. الثلاثه هذه. بعدها عاد في مسائل باللفظ والصوت والوجه هذه عاد هي الاقل. لكن ما تكاد تجد احدا يقول الجهمي الذي ينكر الصفات بالكليه. بالكليه. نادرا ما تجد اثرا في هذا.
  12. 5:21 ولا يمكن حمل عامه الاثار على صوره خياليه ذهنيه اخترعناها من عندنا. والخطا الثاني هو خطا من قال ان الجهميه الاولى كانت تنكر والاشعريه تتاول. والواقع ان كلا الطرفين ينكران. والتاويل هي هي الطريقه التي يعمل بها هذا الانكار. فانا اعتقد ان ظاهر النص مستحيل.
  13. 5:49 وبعد ان اعتقد ان ظاهر النص مستحيل استخدم اداه التحريف التي يسمونها تاويلا. اما التاول المعروف عند اهل العلم ان عالما ينظر في النص يريد ان يعرف مراد الله عز وجل فهذا خارج عن هذا السياق وحتى تاويل اهل البدع الذين يتبعون متشابه القران خارج عن سياق الجهميه. الجهميه ممن ينطلقون من منطلقات عقليه
  14. 6:17 ثم يحكمون بهذه المنطلقات العقلية على ظواهر النصوص. فكما قلت الجهمي لا يمكن وهناك أثر في السنة للخلال. وهذا الأثر شارح للأمر بأعمق ما يكون. أن رجلا من أصحاب بشر المريسي جاءه وقال له أهل الحديث يذكرون أحاديث فأردها أحاديث صفات طبعا. فيقولون لي كفرتها.
  15. 6:47 وعلى فكره كثير من الاشاعره هذا حاله يردها. فهناك من مذهبه مذهب بن فورك. وقد اخذ بهذا بعض محدثي الاشعريه. وهو ان الاخبار ان لم تكن في القران او متواتره لا لا يؤخذ بها. ومن هذا انكروا اخبار الوارده في الصوت والوارده في الحقو والوارده في كذا. طيب. ف فقالوا انها
  16. 7:16 فيقولون كفرت وكثير من الاشاعره طبعا ردوا اخبار الاحاد وكثير صرح بتقديم العقل على النقل فأين التأول هنا؟ هذا رد صريح لكن عموما فقال له المريسي صدقوا صدقوا اذ يقولون لك هذا فماذا تفعل يا بشر؟ قال الامر تقول لهم لها تاويل طيب بشر الذي قال لها تاويل هذا يتنازع الناس في تكفيره؟ لا يتنازعون
  17. 7:46 عامة الناس قال بتكفيرها، وهو الذي قال لها تأويل. ولهذا ابن تيمية لما أراد التعبير عن صنيع المعطلة، كما في الواسطية يدرسها عموم طلاب العلم. لم يصف الأمر بالتأويل، وصفه بالتحريف. لأن لفظ التأويل لفظ مشترك يدل على عدة معاني. ولما سألوه عن هذا في المناظرة على الواسطية أجابهم. على هذا اللفظ
  18. 8:15 نقول من غير تحريف ولا تعطيل من غير تشبيه ولا تمثيل. أو يقول ولا تكييف ولا تمثيل. تكييف عفوا تمثيل. وسألوه أيضا عن لفظة لماذا تركت التشبيه وتحدثت عن التمثيل. طيب ابن منده يقول في ردع الجهمية التأويل عند أصحاب الحديث نوع من التكذيب. ويقصد به تأويل المعطلة.
  19. 8:44 يقول نوع من التكذيب. يقول وقال الدارمي رحمه الله فظاهر القرآن وباطنه يدل على ما وصفنا من ذلك، نستغني فيه بالتنزيل عن التفسير. وهذا يدل على عبارة السلف بلا تفسير لا تدل على التفويض. ويعرفه العامة والخاصة، فليس منه لمتأول تأول إلا لمكذب في نفسه مستتر بالتأويل. فالدارمي يقول هؤلاء مكذبون يستترون بالتأويل.
  20. 9:11 ويقول ابن تيمية وطبعا لما نقول ابن تيمية فهذا عند كثير من الناس اهم من 1000 اثر سلفي. ولهذا فعلا اذا وجدنا له كلمة نرتاح ونفرح. يقولوا اما التاويل بمعنى صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح كتاويل من تاول استوى بمعنى استولى ونحوه فهذا عند السلف والائمة باطل لا حقيقة له بل هو من باب تحريف الكلم. ولهذا عنونته للصوتية بقول معذورون بالتحريف.
  21. 9:42 تحريف الكلمه من مواضعه هو الالحاد في اسماء الله وصفاته. وايضا يقول ابن خزيمه يقول وزعم بعض الجهميه ان معنى قول خلق الله بيديه اي بقوته فزعم ان اليد هي القوه وهذا تبديل ايضا. ها وقال ايضا وزعمت الجهميه المعطله ان معنى باليده وسلطتان اي نعمتان وهذا تبديل لا تاويل.
  22. 10:11 هذا تبديل لا تاويل. بل هناك في كلام ابن تيميه وابن القيم الذين بالعادي يتكئ عليهم مقارنه بين التاويل والتعطيل الذي هو الدفع المباشر. فيقول ابن تيميه في 100 ابي سجنيه ما معناه؟ ان الراد هذه لاخبار الاحاد ان الراد للاخبار كتلميذ المريثي هذا الذي كان يردها افضل من وجه من المتاول، لماذا؟
  23. 10:37 لانه الراد اعترف ضمنا ان هذه الاخبار لا مكان فيها للتاويل. وان ظاهرها يخالف مذهبه. فهو من هذا الوجه هو افضل من ذاك المحرف الذي يستهين بعقولنا ويقول انا اؤمن بالخبر وهو في الواقع لا يؤمنه لا يؤمن به بل يرده بطريقه الدبلوماسيه كما يقال. يقول واما المحرف فهو احسن من المتاول من وجه.
  24. 11:08 أنه قبل الخبر فلم يكذب الرواة ولكن في النهاية كذب بالمعنى. هناك فصل في الصواعق المرسلة في أن التأويل شر من التعطيل هذا الفصل العاشر. فإنه يتضمن التشبيه والتلاعب بالنصوص وإساءة الظن بهما. وهذا فصل موجود في الصواعق المرسلة. يقول فإن المعطل والمؤول
  25. 11:33 طبعا هذا بالنسبه للسنه ليس بالنسبه للقران اما بالنسبه للقران الكل الكل يؤول او يفوض او يستخدم ولكن عموما او يخيل فهناك سلوك التخييل يقول ان ظاهرها نعم يدل على هذا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كلم الناس بمظاهره التشبيه تخييلا عليهم لانهم لا يفهمون التوحيد وهذا مسلك ابن سينا في نصوص المعاد وع هذا المسلك سار عليه كثيرون
  26. 12:02 في نصوص الصفات من المعطله فان فان عذروا ليعذر ابن سينا ايضا يقول فان المعطل والمؤول قد اشتركا في نفي الاسماء والصفات وامتاز المؤول بتلاعبه بالنصوص وانتهاكه لحرمتها واساءه الظن بها ونسبه قائلها الى التكلم بما ظاهره الباطل الضلال والاضلال فجمعوا اربعه محاذير ثم والفصل حقيقه طويل
  27. 12:29 وانصح طلاب العلم بالاطلاع عليه اللي هو في كتاب الصواعق المرسله لابن القيم رحمه الله. وحتى مثلا شيخ انباس في تعليقه على الحمويه يقول واما التاويل وصرف الامور عن ظاهرها والنصوص فهذا باطل قاده اليهم اليه ايش؟ ايش يا شيخ؟ تاويلهم الى سوء ظنهم بالله وعدم بصيرته.
  28. 13:02 ايضا يقول ابن تيميه كما في مجموع الفتاوى مجلد 13 صفحه 243 من فسر القران او الحديث وتاوله على غير التفسير المعروف عن الصحابه والتابعين فهو مفتر على الله. ملحد في ايات الله محرف للكلمه عن مواضيع وهذا فتح لباب الزندقه والالحاد وهو معلوم البطلان بالاضطرار من دين الاسلام. طيب ايضا في كتابه الاكليل في المتشابه والتاويل
  29. 13:31 يقول مقصوده بذلك ان الحديث لا يحرف لا يحرف كلمه عن مواضعه كما يفعله من يحرفه ويسمي تحريفه تاويلا بالعرف المتاخر. فتاويل هؤلاء المتاخرين عند الائمه تحريف باطل. معذورون بالتحريف. وايضا هذا المعنى قرره الشيخ ابن عثيمين في شرح الواسطيه
  30. 14:04 فيقول وهذا الشرح يعني معروف بين صغار طلاب العلم. يقول فأهل السنه والجماعه ايمانهم بان وصف الله به نفسه خال من التحريف، يعني تغيير اللفظ او المعنى. وتغيير المعنى يسميه القائلون به تأويلا، ويسمون انفسهم بأهل التأويل، لأجل ان يصبغوا على هذا الكلام صبغه القبول، وايضا عاذروهم يسمونهم متأولين لكي يعني يهونوا من شان ما فعلوه.
  31. 14:29 لأن التأويل لا تنفر منه النفوس ولا تكرهه، لكن ما ذهبوا إليه في الحقيقة هذا يقول ابن عثيمين تحريف. لأنه ليس عليه دليل صحيح. إلا أنهم لا يستطيعون أن يقولوا تحريفا، ولو قالوا هذا التحريف لأعلنوا على أنفسهم برفض كلامهم. وهناك كلام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل يقول أن يقول أن تأويلاتهم في كثير يعني كثير منهم يعلم من نفسه أن النص لا يحتمله.
  32. 14:57 ولكنه يخادع الناس مخادعته. ايضا عبد الرحمن بن حسن وهذه عباره مشهوره عن السلف. يقول من جحد شيئا ما وصف الله به نفسه او تاوله على غير ما ظهر من معنى فهو جهمي وقد اتبع غير سبيل المؤمنين، هذا في فتح المجيد. وهذه كتب مبتدئين في طلب العلم، عشان اللي يقول لك والله المعاصرين والمتاخرين وهؤلاء ياخذون كلام السلف مباشره.
  33. 15:26 هذا هذا كلام المتاخرين، وهذا كلام المعاصرين. أنا لا آتيك بكلام بكلام أبي حاتم الرازي ولا غيره اللي يقول من قال النزول غير النزول فهو جهمي كافر، لا أبي ناخذها. طيب. فجئتك بكلام السلف والخلف الآن في موضوع العذر بالتأويل هذا الذي ظهروا فيه في حق الجهمية. وأقول لو كان هناك شيء اسمه عذر بالتأويل.
  34. 15:51 وقد تكلم بعض اهل العلم بعذر هؤلاء بما اسماه تاويلا او تقليدا ولكن لم ينفي عنهم التبديع ولم ينفي ان هذا العذر جائز الزوال وان هذا العذر لا يتناول غاليته فالمشكله ليست في وجود عذر من عدمه المشكله في وجود عذر لا يزول فلو قلنا مثلا التقليد عذر
  35. 16:17 فالتقليد وصف منضبط، يعرف الانسان متى يسمى مقلدا ومتى يخرج عن اسم التقليد. لو قلنا الجاهل او من لا يعرف لا معرفه عنده بالحديث معذور، لو قلنا ها لو قلنا. فخروج الانسان من هذا الوصف الى المعرفه بالحديث او كتابه الحديث او القول هذا وصف منضبط معروف مفهوم. كذلك قيام الحجه وصف منضبط معروف.
  36. 16:45 كل هذه الاوصاف اوصاف منضبطه معروفه. لكن هؤلاء عندهم مجموعه من المستحيلات. اولا الاشعري المبتدع الذي هو كالقدريه الذين وصفهم ابن تيميه بانهم عباد وزهاد ثم قال عنهم انه مبتدع خرج لهم في الصحيح بل وحتى المرجئ وعموم من خرج لهم في الكتب السته قال ابن تيميه انه مبتدع غير دعاه في منهج السنه. المبتدع هذا الذي هو ليس داعيه وبدعته مفسقه.
  37. 17:14 وعنده فضائل وخدمه للدين ومع ذلك اسمه مبتدع. هذا تقريبا شيء مستحيل في قواعد بعض المتاخرين او بعض المعاصرين. الداعيه الذي تنطبق عليه احكام الداعيه في البدعه المفسقه او المكفره هذا ايضا لا وجود له، يستحيل حضوره. هذا موجود ذهنيا فقط.
  38. 17:36 اما واقعا فلا تكاد تجد امثله، مجرد ما تشير على واحد باصبعك وتقول هذا مثال قالوا هذا يطعن في العلماء. ثلاثه الاشعري الذي اقيمت عليه الذي قام المختلف في كفره كالذي ذكره ابن القيم وكل من مكفره وغير مكفره من اهل السنه. هذا اشد استحاله من القسمين الاوليين. لا وجود له في منهج هؤلاء الذين يزعمون انهم
  39. 18:06 يقلدون المتاخرين كالبهائم، فلا فرق بين مقلد وبهيمه، هذا كلام علمائهم، هذا الكلام الذي تلقيناه من مشايخنا، لا فرق بين مقلد وبهيمه تقاد، فهم يقلدون المتاخرين تقليد البهائم، ومع ذلك تنبت لهم عقول ويدخلون في حيز البشريه او في حيز الشيطانيه اذا تعلق الامر بتقليد المتاخرين في هذا.
  40. 18:34 أربعة الأشعري الداعية الذي كفر على معتمد مذهب الحنابلة أو قامت عليه الحجة فكفر على مذهب ابن تيمية أو حتى الجهمي الأول لا يكاد يوجد أمثلة إلا لأقوام أصلا كفروا بغير هذا القول كمن يذكر لك الجهم أو يذكر لك الجعد أو يذكر ممن تعددت أسباب كفرهم وكثرت أو يأتيك بقرمطي أو يأتيك برافضي أو يأتيك بإنسان
  41. 19:04 فهذه الأربعة كلها مستحيلات عند هؤلاء ولا وجود لها. ويجلس يناقشك بعد هذا بعد الاستحالة الرباعية هذه يأتي بعضهم يناقشك في تكفير كل وهم أصلا لا يجد عندهم مثال الأمر عندهم ذهني. كل من وقعوا وهذا نوع من أنواع المخادعة والثعلبانية والثعالة كما يسميها العجوان ها الثعالة هي نوع من أنواع الثعلبانية هكذا أنه إنسان يتلاعب معك.
  42. 19:31 مثل الجهمي الذي الخبر تواتر ام لم يتواتر هو عنده متاول اذا صح يقول عنه احاد ويرده ثم بعد ذلك يناقشك في صحه خبر من الاخبار التي تؤمن بها وفائده اختم بها كثير من الاخبار التي يقولون عنها اخبار احاد يردونها هي متواتره معنويا هي متواتره معنويا فيها معاني تواترت في النصوص واللهم السلام بركه نصرك
  43. 19:59 هنا نص عن الامام الشافعي نكمل به يقول الامام الشافعي في الرساله وبلسانها يعني بالعرب العرب نزل الكتاب وجاءت السنه فتكلف القول في علمها تكلف ما يجهل ما يجهل بعضه ومن تكلف ما جهل وما لم تثبته معرفته كانت موافقته للصواب ان وافقه من حيث لا يعرفه غير محموده والله اعلم وكان بخطئه
  44. 20:29 غير معذور وكان بخطئه غير معذور هذا لا ينطبق على تاويلات المعطله التي يسميها السلف تحريفا هي اسوء من الكلام في القران بالراي هي الكلام بالقران وفقا للقواعد الكلاميه وبالتحريف وهو اشر تفسير الراي واذا ما نطق فيما لا يحيط به علمه بالفرق بين الخطا والصواب
  45. 21:02 هذه العبارة من الإمام الشافعي من تكلف إخراج الأشاعرة والمعتزلة منها، هذا إنسان مكابر