كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مواقف مشكلة للإمام أحمد 👇

28 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الإمام أحمد بن حنبل شخصية محورية في التاريخ الإسلامي. هو أحد الأربعة الذين يقلدون في الفقه ردحا من الزمان. هم ليسوا الوحيدين الذين قلدوا. فهناك غيرهم قد قلدوا. وإذا فتحت في كتب الفقه المقارن ستجد مجتهدين كثير غير الأربعة.
  2. 0:28 سواء في زمن الصحابه وزمن التابعين او في الزمن الذي ظهر الذي ظهرت فيه بدايات الاربعه فتجد مثلا الاوزاعي وسفيان الثوري والليث بن سعد وغيرهم وغيرهم وغيرهم لكن هؤلاء عامتهم لم لا لا يقلدون صاروا لا يقلدون في الازمنه المتاخره وانما ربما قرأ الفقيه
  3. 0:57 قولا لواحد منهم واختاره وخالف مذهبه الذي نشا عليه وقد كان الى عهد الشيرازي او بعده يذكرون خمسه مذاهب يذكرون الظاهريه معهم احمد بن حنبل احد هؤلاء الاربعه الذين بقوا يقلدون لمن اراد التقليد في الفقه فان كثيرا من الناس لا يقلد
  4. 1:22 إما لأنه عامي لا يقلد أصلا، وإما لأنه يدعي في نفسه الاجتهاد أو يكون على طريقة أهل الحديث، من يسمون أهل الحديث ممن لا يختارون التقليد في الفقه. أحمد بن حنبل هو أكثر الأربعة رواية للحديث. وأكثرهم شيوخا، وأكثرهم تلاميذا، وأكثرهم كلاما في الجرح والتعديل. وأكثرهم كلاما في التصحيح والتضعيف. وأكثرهم روايات
  5. 1:52 عنه في الزهد والورع وغيرها من الاحوال التي تذكر عن الصالحين واكثرهم كلاما في العقيده واكثرهم تصانيف وقد وقف في المحنه ذلك الموقف العظيم الذي حمد له واهل العصر يحبون الحديث عن موقف الامام احمد لان موقف المعتزله موقف حتى الثقافه العصريه لا تعضده
  6. 2:21 لانه فيه اجبار للاخرين وموقف احمد فيه صمود ثم توج الامر عفوه عمن جلده فهذا العفو ايضا جعله في مكانه عاليه فرجل فقيه ورع زاهد مفسر امام من ائمه الجرح والتعديل صامد امام المحنه
  7. 2:46 ابتلي بالسراء وبالضراء وكان صامدا حتى لما جاء المتوكل اراد ان يكرمه فكان يهرب من المتوكل. هذه الشخصيه الجذابه جدا لها مواقف مشكله، هذه المواقف يستشكلها عدد كبير من السلفيين فضلا عن غيرهم. ولكن في كثير من الاحيان تمنع هيبه الامام
  8. 3:16 اظهار هذا الاستشكال. وان كان هناك من تشجع وتكلم واستشكل. الاشكال الاول في موقفه من الذين اجابوا في المحنه. انت يا يا احمد ان شددت على الذين جلدوك، على الذين ظلموك، على الذين كذا وكذا، هذا امر حسن.
  9. 3:45 لا يمكن لاحد ان ينكره. لكن لماذا يا امام رحمك الله انكرت وهجرت الناس الذين اجابوا مساكين مضطرين. انت نفسك لاقيت من العذاب ما لاقيت. وتجد كثيرين يذكرون هذا الموقف عن احمد على انه مجرد شده مجرد ورع. ليس موقفا فقهيا محل اغتذاء. وسياتي بيان ان هذا خلل. والموقف احمد هذا دقيق وحكيم.
  10. 4:16 وهو موقف فقهي. الموقف الثاني موقف الامام رحمه الله من اللفظيه والواقفه. الامام احمد لما جلد جلد على مساله القول بخلق القران. اللي هي المساله ان هؤلاء المعتزله او الجهميه يرون ان الله لا يتكلم لانهم يرونه سبحانه وتعالى لا يفعل. ما شاء متى شاء باختصار.
  11. 4:43 وهذه مسألة فلسفية هم يناقضون فيها نصوص القرآن بوضوح هم يثبتون لله عز وجل أفعالا متعديه يعني أفعال يفعلها في مخلوقاته لكن الفعل اللازم الفعل الذي يقوم به سبحانه وتعالى يثبتون لله أفعالا يثبتون لله مفعولات لا يثبتون له أفعالا سبحانه وتعالى مع أن ظاهر القرآن يقول ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق المفعولات والأمر الفعل
  12. 5:13 فهؤلاء ينكرون أن الله يتكلم، فأحمد قام عليهم قومته المعروفة، هذا موقف معقول ومبرر
  13. 5:23 وكل العلماء مع احمد في موقفه هذا حتى من طبقه شيوخه وشيوخ شيوخه لكن الموقف المشكل الموقف من اللفظيه والواقفه الواقفه هم القوم الذين توقفوا ما قالوا مخلوق ولا غير مخلوق وناس موقفهم ظاهره الورع ظاهره السذاجه لماذا يشدد عليهم حتى يقول انه شر من الجهميه الذين قالوا بخلق القران
  14. 5:52 واما اللفظيه فاناس يقولون لفظي بالقران مخلوق. يريدون ان افعالنا مخلوقه، وكلام الله غير مخلوق، هم موافقون لك يا احمد. لماذا تشدد عليهم هذا التشديد العظيم؟ الى درجه انك يا احمد عنك روايات لا تحصر في تكفيرهم. فالحكم على ان هؤلاء وقعوا في الكفر. ممكن نوافقك ان هؤلاء ابتدعوا لكن الكفر
  15. 6:23 وهذا موقف يستشكله كثيرون على الامام رحمه الله. والعجيب ان هذا الموقف احمد تابعه عموم الائمه عليه. هذا امر غريب، ولهذا تجد كثيرا ممن يدرسون العلم يستشكلون هذا الموقف ويقفون معه موقفا فيه نوع من الحياء انه يريد ان يخطئ الامام ولكن يستحي.
  16. 6:52 وسياتي تخريج هذا الموقف. الامر الثالث موقف احمد من كتابه راي مالك وسفيان وغيرهم من من الفقهاء. فقهاء اهل الحديث. عندك مشكله مع فقهاء اهل الراي؟ نعقل هذا ان عندهم اصولا تختلف عن اصولكم معاشر المحدثين. ولهذا لا يعجبكم رايهم بل ترون ان ضعيف الحديث خير من رايهم.
  17. 7:23 لكن يا امام ماذا عن راي الفقهاء الذين هم فقهاء اهل الحديث لماذا كنت تنهى الطلبه عن ان يكتبوا وانت الامام الذي لك اراء ولك فقه ولك مذهب وسالك الكثيرون وكتبوا ذلك عنك لماذا يقع هذا هذه مجموعه من المواقف المستشكله ونحن في زماننا
  18. 7:51 نستشكل امورا ما كانت مستشكله في الزمان الماضي. لان عندنا ظروفا نفسيه خاصه واستثنائيه. نحن نعقل ان ائمه السلف يتاثرون بزمانهم. ولكننا ننسى انفسنا اننا قد نتاثر بزماننا. نحن قوم جاءنا من نحن قوم نشانا في ثقافه غير ثقافتنا. نشانا في ثقافه معلمنه.
  19. 8:20 غير الاصول الاسلاميه التي ينبغي ان ننشئ عليها. وعندنا ضغط اعلامي كبير وعندنا اشغال بصري وذهني وعاطفي اعظم من كل اهل الاعصار الماضيه. حتى ان كثيرا منا راى ما شاء الله من القصص او قرا من القصص العاطفيه الصادقه والكاذبه واثرت فيه. بل ليس منا احد الا وراى صور المقتولين واشلائهم في كل مكان.
  20. 8:49 سواء خاض حرب او لم يخض. وكل ذلك يؤثر في النفوس. وكثير منا يتخذ مواقف مرحليه يعني يقول نحن في هذا الزمان لا ينبغي ان نحيي الخلافات. نحن في هذا الزمان ينبغي ان نكون ان ان ان يكون خطابنا بعيدا عن التكفير والتبديع والتضليل والتفسيق. لاننا بحاجه للاجتماع.
  21. 9:21 ثم هذا الموقف المرحلي نحاكم فيه نحاكم به اناسا عاشوا قبلنا بقرون وهذا تناقض ما دمنا نحن لظروف عصريه خاصه نتخذ هذه المواقف فلا ينبغي ان نلزم بها اناسا لم يعيشوا ظروفنا الخاصه وهذا من اكثر التناقضات التي وقعت من علمانيين وليبراليين وتنويريين ثم وقعت من عدد لا باس به
  22. 9:51 من الإسلاميين أو من المسلمين أو من حملة القضية الإسلامية أو من أبناء الحركات الإسلامية أو من أبناء التيارات الإسلامية نعود لمواقف الإمام أحمد هذه المواقف أراها مهمة جدا جدا لأهل هذا العصر وفي الحقيقة بدلا من أن ننتقدها ونستشكلها ينبغي أن نترسمها عجيب كيف يعني نترسمها؟
  23. 10:21 يعني نستفيد منها في التعامل مع نوازيرنا العصرية هذه المواقف المتشددة المشكلة نعم أنا أقول لك
  24. 10:35 بالنسبة للموقف الاول الذي هو الموقف من الذين اجابوا في المحنه. هؤلاء الذين اجابوا في المحنه لم يكونوا شخصا واحدا. ولم تكن اجابتهم على حيز واحد. وعلى فكره ليس احمد وحده من صمد ولكن احمد هو وحده من جلد. فهناك من قتل مثل نعيم بن حماد وهناك من قطع عطاؤه مثل عفان بن مسلم وابو وابي نعيم الفضل بن دكين.
  25. 11:05 قطيع راتبه الذين اجابوا هناك من اجاب مثل يحيى بن معين اجاب قبل ان يعذب او فقط قيل له اجب وما هددوه كبير تهديد هددوه فقط ثم اجاب وهناك علي بن المديني علي موقفه كان اكثر توسعا لهذا علي استحى ان يذهب لاحمد اصلا
  26. 11:35 لانه بعد ان اجابهم صار يمالئهم ويجلس معهم وياخذ ويعطي معهم فظن كثير من الناس انه فعلا تجهم انه فعلا مال لهم حتى ان يحيى بن معين الذي اجاب يسال في سؤالات ابن الجنيد علي بالمدينه مرتد يقولون له فيقول لهم لا والله ما هو بمرتد فالناس قديما كانوا يعقلون الفرق بين موقف علي بالمدينه وموقف يحيى بن معين بدليل انهم يسالون يحيى عن علي
  27. 12:05 واليوم الناس يرونهما شيئا واحدا وهذا خطا. يحيى بن معين لما احتج على الامام احمد بحديث عمار احمد رحمه الله ماذا قال؟ قال عمار ضرب ثم بعد ذلك اخذ الرخصه وانتم لا ما ما صنعتم شيئا مجرد ان هددوكم اجبتم والمساله كفر واسلام ليست مساله سهله.
  28. 12:34 يحيى نفسه اقتنع بكلام احمد، قال قال رحم الله احمد وغفر له ما راينا مثله. فاذا الامام احمد كان عنده مشكله مع التاويل العلمي اللي عند هؤلاء انهم انزلوا على انفسهم صفه الاكراه وما كانوا مكرهين. اذا مسهم شيء من العذاب يقولون نحن مكرهون. اما ما مسكم شيء وتقولون نحن مكرهين لا هذا خطا.
  29. 13:05 طيب هذا ماذا يفيدنا في زماننا؟ يفيدنا في توسع الناس في امر المصلحه والمفسده. فكم من انسان الف التناسلات بحجه المصلحه والمفسده. يفعل امورا عظيمه، يتكلم بالباطل. يسال مثلا عن فرقه. او عن تيار. يسال يسال عن فرقه. فيقول فيها عكس الواقع. يكون هؤلاء الناس عندهم شركيات.
  30. 13:33 ويقول لا هم عندهم امور يسيره امرهم هين ان شاء الله وهم اخواننا فتاتيه وتقول له يا اخي الله يبارك فيك اليس هؤلاء عندهم شركيات وعندهم كذا؟ يقول لك اعلم ولكننا الان المساله مصلحه محتاجون الى الاجتماع فيقال له انت المصلحه قد تاخذك الى السكوت عن بعض البيان وان كان الشرك لا يمكن يسكت عنه
  31. 14:04 ولكن المصلحة لا يمكن أن تسوغ لك الكلام بالباطل المحض. قد تتحدث بمعاريض ثم بعد ذلك تبين، أهلاً وسهلاً. أما الباطل المحض لا. والإمام أحمد رحمه الله كان يخشى من هذا الأمر. باب التوسع في قضايا المصلحة.
  32. 14:32 وهذا من شاهده في الازمه المتاخره يعرف جنايته العظيمه علينا. تنازلات ومصلحه وفقه مرحلي ثم يصير هذا الفقه المرحلي هو الدين. فتجد الناس في بدايه الامر يقول لك هذا يجوز للضروره يجوز للحاجه ثم بعد ذلك تجدهم يرتبطون به ويفرحون به ثم بعد ذلك يصير شبهه على الدين.
  33. 15:00 أن الدين لماذا لا يبيح هذا الأمر بصراحة وبقوة؟ مثل قضايا الربويات وعمر المرأة وغيرها وغيرها. فالشبهة على الدين ما دام هذا الأمر ظهر أنه مصلحة والناس لا يعيشون بدونه.
  34. 15:19 لماذا الفقهاء قديما كانوا يمنعون والنصوص التي تمنع وغير ذلك فبدا الامر بالحديث عن مصلحه وضروره وتقدر بقدرها وغير ذلك ثم بعد ذلك تحول هذا الامر من مصلحه وضروره وتقدر بقدرها الى امر فاضل ينبغي فعله حتى مثلا الان مثلا في موضوع النقاب يقول لك تخلع النقاب مبدئيا للمصلحه
  35. 15:45 ثم بعد ذلك، بعد مدة، يبدأ يشتم النقاب، وهذا حصل، فسبحان الله
  36. 15:54 الموقف الثاني الموقف من اللفظيه والواقفه. اما بالنسبه للواقفه فقد ظهر في الازمه المتاخره المفوضه الذين يزعمون انه واقفه متورعون وهم في الحقيقه مثل المعطله. الان لو كان امامك جدار ابيض وانت تقول هذا الجدار ابيض انت كاهل اثبات. ياتي المؤول يقول لا هو ليس ابيضا هو اسود هذا التاويل هذا التحريف.
  37. 16:24 غير صفته. الواقف او المفوض ما الذي يقول؟ يقول والله لا ادري هو ابيض امامه، والله لا ادري هو ابيض ام اسود. ثم يقول معاذ الله ان يكون اسود. او عفوا معاذ الله ان يكون ابيض، اذا هو ايش؟ اذا هو مال لقول المؤول هكذا. المؤول يقول اليد القدره.
  38. 16:50 فيعامل نصوص اليد كانها لم تاتي اصلا، لان القدره اصلا ثابته بنصوص اخرى. الفوضي يقول والله انا لا ادري انا ورع ها؟ والله انا لا ادري. ولكن معاذ الله ان تكون اليد اليد. والقدره ثابته في نص اخر، اذا انت انتهيت الى نفس ما قال المؤول، ما اختلفت نفس تحريفه. هم يقولون مؤول هو محرف على التحقيق. يقول الترمذي: وقالت الجهميه اليد القدره.
  39. 17:20 الآن أهل الكلام لما حرفوا صفة الكلام فسروها بالعلم تقول لهم الآن هناك نصوص في القرآن تثبت لله الكلام قال لا لا هذا هو هذه صفة العلم بعضهم يقول هذا صفة العلم يأتي الواقف ويقول والله لا أدري هل لله كلام أو ليس له كلام أو هو كلام الله ولكن لا أدري هل هو مخلوق أو ليس مخلوقا إذا يعني لا أدري هل هو العلم أو ليس العلم
  40. 17:47 أو لا أدري هل هو كلام الله حقا يقوم بذاته أم لا؟ هل هو صفته أم لا؟ فهذا هو الحياد الخادع مثل اللا أدري في قضايا الإلحاد تجده يقول لك أنا لا أدري الله موجود أو ليس موجودا ثم بعد ذلك تجده خلاص صار مثله مثل الملحد في كل شيء
  41. 18:17 وهذا كثير منهم يدعي الحيره حتى لا يلتزم بالحق. واما اللفظيه فالباطل المقنع. قول الجهميه هو الباطل الصريح. لتعرف عظيم بصيره الامام احمد لما جاءه قول اللفظيه قال هذا قول جهم، طيب كيف قول جهم؟ وقال في الكرابيس اللفظي خلفه خلف بشرا المريسي، طيب كيف خلف بشرا المريسي؟
  42. 18:43 يا احمد انت تقول القرآن كلام الله غير مخلوق وهم يقولون القرآن كلام الله غير مخلوق. انت تقول افعال عباد مخلوق وهم يقولون افعال عباد مخلوق. اذا اين الخلاف؟ اين الخلاف؟ تعال الى ماذا ما فسروا به كلام الله. داوود الاصبهاني قال القرآن الذي في الارض كله مخلوق. القرآن فقط الذي في السماء غير مخلوق، الذي هو في النهايه ممكن يحيلونه على العلم وداوود اخذ من ابن كلاب. الكلابيه كانوا صرحاء.
  43. 19:14 اللي هم اسلاف الاشعريه. قالوا القرآن لا حرف ولا صوت، طيب لماذا يقولوا لا حرف ولا صوت؟ لكي يقولوا انه ليس فعلا اصلا. اذا اليس هذه شبهه الجهميه الذين جلدوا احمد؟ نعم هي شبهتهم. اذا هؤلاء بماذا يخالفون الجهميه؟ يخالفونهم خلافا لفظيا ولعل التحقيق قولهم واحد. القرآن الذي عندنا مخلوط. ولكن هؤلاء يثبتون كلاما، نعم الكلام الذي يثبتونه الكلام النفسي.
  44. 19:42 ما هو الكلام النفسي؟ هو شيء يقوم في نفس الله عز وجل ولا بدايه له ولا نهايه ولا كذا، اليست هذا صفه العلم؟ تقريبا. اذا انتهوا الى قول اولئك، نعم. ولهذا يقول الجويني والكوثري والبوطي والخليلي وغيرهم ان الخلاف بين المعتزله والاشعريه لفظي. وان موطن الالتقاء بينهم اكثر من موطن الاختلاف. حتى يقول الطاهر بن عاشور
  45. 20:10 وهو اشعري يقول ان الاشعرية هم اقرب الناس المعتزله اقرب الناس للاشعريين. هنا تعرف عظيم بصيره الامام احمد رحمه الله. وهذا امر ينبغي ان نفهمه انه دائما هناك باطل مقنع. في نسويه صريحه وفي نسويه مقنعه. في الحاد صريح وفي الحاد مقنع يؤمن بالله عز وجل ويؤمن ولكن لا يؤمن ان له الامر والنهي علمنا. لا يؤمن ان له حقوقا.
  46. 20:40 لا يؤمن ان حقه سبحانه وتعالى اعظم فيغضب يقول لك كيف تكفر مكري السنه ولا تكفر الارهابيين هو لا يقيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولسنته حقا عظيما ولوحيه سبحانه وتعالى حقا عظيما وانما كل الهم عنده حقوق البشر وما وما يقرره الانسان الغربي انه جريمه وانه اعظم الجرائم
  47. 21:09 ولهذا الأشاعرة في الزمن المتأخر أخذوا ستار اللفظية ليلبسوا على الناس فيأتي الإنسان الساذج ويقول هؤلاء من أهل السنة هؤلاء ما خالفوا أحمد مع كثير مع أن كثيرا منهم يقولون أن كلامنا يخالف كلام أحمد هؤلاء كذا لكن أحمد كشف الأمر في حياته وقال لنا اللفظية هؤلاء جهمية
  48. 21:36 وكأنه يقول لنا إذا مرت القرون سيعترفون بذلك وقد كان اعترفوا بموافقتهم التامة فيأتي إنسان يقول هؤلاء من أهل السنة هؤلاء يختلفون عن الجهمية هؤلاء كذا أحمد قال لا هم سواء ترى يأتي إنسان في آخر الزمان ويقول كيف تقيس الجهمية الذي يتكلم فيهم أحمد على قوم مساكين يعني ينتسبون للسنة في آخر الزمان
  49. 22:03 أحمد في زمنه لما ظهر أسلاف هؤلاء قال هم سواء وقال ذهب بشر المريسي وخلفه الكرابيسي ثم جاء من خلف الكرابيسي خلفا أقوى من من هذا من خلف الكرابيسي له فأعادوا تأويلاته وأخذوا كل شيء حتى انتهوا إلى تجهم صريح جدا جدا
  50. 22:32 اللي موجود في متاخري الاشعريه. اما الموقف من موضوع الراي راي مجموعه من الفقهاء فانه مما شوهد في الازمنه المتاخره موضوع التعصب المذهبي وانتشاره. اليوم كثيرون يركزون على عدم وجود منهجيه على اخطاء غير المتمذهبين ولكن هذا التركيز انساهم اشكاليه المتعصبين المذهبيين.
  51. 23:03 الذين ينشؤون اول ما ينشؤون على كلام مجرد عن الادله وياخذون اقوال المذهب ما كان عليه دليل وما كان دليله ضعيفا وما كان دليله قويا وما كان مترددا وما كان ياخذونه كله على انه شيء واحد ويتعصبون له كله بنفس الدرجه والعصبيه المذهبيه جرت على الامه ويلات
  52. 23:33 فكم من سنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم هجرت بحجه احترام الفقهاء واحترام العلماء ثم نشأ الناس في بدع وقع فيها المتأخرون درجت في الناس بحجه انه تكلم بها فقيه حنبلي او فقيه شافعي او فقيه مالك او فقيه حنفي فيظن عوام الناس ان هذا مذهب امام المذهب الامام احمد كان يريد للناس
  53. 24:01 أن يقرأوا الحديث في البداية يعرفوا الأدلة ثم بعد ذلك ينظروا في الخلاف وفي كلام الفقهاء ولهذا له روايات يسأله بنوارة أنظر في رأي من؟ قال انظر في رأي الشافعي وبنوارة كان حافظا فأحمد ليست عنده مشكلة المشكلة عنده ترتيب ما فائدة إذا نظرت في الأدلة قبل النظر في الخلاف؟ إذا نظرت في الأدلة قبل النظر في الخلاف تستطيع أن تميز
  54. 24:30 بين الخلاف السائغ الخلاف القوي الذي هو مبني على نظر في الادله والخلاف الضعيف الذي هو مبني على ان احد الفقهاء جهل الدليل وفقيه اخر عرف الدليل فساعتئذ اتباع من عرف الدليل هو المتعين وهذا المساله التي كان ينبه عليه ابن تيميه دائما ان هناك فرق بين مسائل الخلاف ومسائل الاجتهاد فمسائل الخلاف فيها انكار لا مشكله
  55. 24:58 لانه فقيه زل وفقيه اصاب ومسائل الاجتهاد لا لا نستطيع التمييز بقوه، نعم هناك صواب وخطا ولكن المساله فيها نوع اشتباه وانتشرت عندنا قاعده لا انكار في مسائل الخلاف والتي بسببها تعطلت قيمه كتب الحديث التي النظر فيها بعد النظر النظر فيها يكون تطبيق يكون تطبيقا لقوله تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
  56. 25:27 وكتب الحديث مثلا السته المعروفه هذه فيها فقه كثير المصنفون يبوبون لك يقولون لك باب كذا وكذا يعني ما الذي تستنبطه من الحديث؟ واحيانا ومنهم من يذكر لك الفقهاء الذين قالوا بالقول ويذكرون لك الناسخ والمنسوخ والعام والخاص فكم من قول فكم من سنه هجرت لان والله ما ما عرفها الفقيه الفلاني، طيب ما عرفها الفقيه عرفها فقيه اخر
  57. 25:58 فهذا الذي خشي منه احمد قد كان وفشى في الناس نعم ثم ظهرت عليه رده فعل اناس هجروا النظر في الفقه وصاروا ينظرون في الاحاديث وحتى يعني هجروا النظر في فقه اصحاب الكتب فجاءت نزعه ظاهريه
  58. 26:26 في نزع فيها ظاهريه ولكن تبقى اقرب في كثير من العناوين من تعصب يحرم يحرم يحرم من اتباع الدليل واحمد كان يحث على النظر في اثار الصحابه والتابعين ليس فقط النظر في الاحاديث النبويه فحسب ومن نظر في الاحاديث النبويه ونظر في اثار الصحابه والتابعين واسترشد بها قل شذوذه بل كاد ينعدم وسلم من التعصب ثم بعد ذلك انظر في كلام الفقهاء
  59. 27:00 وهذه فكره خذ من حيث اخذنا هذه لو التيارات المتنازعه الان عملت بهذا فربت شبابها على انك لا تاخذ ارائي واجتهاداتي وتنظيراتي على انها هي الدين الاصل وانما خذ منهجيتي انا مثلا سلفي اخذك ارشدك الى كتب السلف خذ منهجيتي وانظر الى كتب السلف والشخص التيار الاخر ينظر في كتب السلف ويحاكم بيننا ويحاكم بيني وبين وبين استاذه
  60. 27:30 انتم حاكموا بين اساتذتكم من خلال النظر الى المرجعيه المتفق عليها هنا سيضعف الخلاف ويقل لكن الحاصل ان كل واحد يقتصر على كلام استاذه فايش التعصب؟ وتهجر المصادر الاساسيه الاصليه والله المستعان