عيد الأضحى وترتيب الأولويات المصحح للذهن 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أكثر إشكاليات الناس اليوم في أنهم ليس عندهم الترتيب الصحيح للأمور الذي يقيهم من من الإشكالات والشبهات. فأكثر الشبهات قادمة أو أكثر إشكالات والشبهات قادمة من عدم وجود الترتيب الصحيح للأمور في الذهن.
- 0:30 مسائل الشريعة حين تدبرتها وجدت أعلاها وما ينبني عليه كل شيء معرفة الله عز وجل. معرفة الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته. فإن قال قائل أليس الله عز وجل يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون؟ فأقول نعم. وهل تعبد من لا تعرف؟ ولهذا كل ما زادت معرفتك بالله عز وجل وبآثار أسمائه وصفاته بحيث تراها في كل شيء
- 0:59 كلما كانت عبادتك لله عز وجل أعظم. ولهذا حين تقرأ في القرآن تجد دائما الآيات تختم بشكل مستمر بأسماء الله الحسنى. كأنه يقال لك شاهد آثار أسماء الله الحسنى فيما سبق. واقرأ الدنيا من خلال آثار أسمائه الحسنى. لهذا مثلا حين آآآ يعني من الكلام العظيم الذي قاله ابن القيم
- 1:29 ان من حكمه خلق الشر ووجود الشر ووجود الشياطين ووجود الكفار ظهور اثار اسماء الله الحسنى فان فان مثل اسم النصير والعفو والغفور والحليم هذه الاسماء اثارها انما تظهر بوجود شر وجود الشيطان وجود جنده وجود معركه بين الحق والباطل
- 1:55 هذا الان في العشرة ايام في ايام العيدين في ايام العيد هذه عيد الاضحى نحن نكبر الله عز وجل. هذا التكبير هذا الباب الاول. الله اكبر الله اكبر. الله اكبر اول شيء الله اكبر حين تقولها تذكر ان الانسان ليس مركزا، الله هو المركز تقدس اسمه، لانه هو الاكبر تقدس اسمه. فالله اكبر. اليوم كثير من الناس يعترض لماذا
- 2:22 يوجد ولاء وبراء على الدين، هذا يفرق الناس، لا الناس يتوالون ويتعادون على كل شيء، ولكن اعظم ما ولي وعدي عليه على الدين لانه الله اكبر. لماذا فيه رده، حد رده؟ لماذا يقتل على هذا النوع الخاص من الكفر؟ نحن نعقل ان يقتل الانسان على الخيانه العظمى، لكن لماذا يقتل على هذا النوع الخاص من الكفر؟ لانه الله اكبر. اكبر من الخيانه العظمى هذه.
- 2:51 الله تجاوز عن الكافر الاصيل، لكن هذا نوع كافر خاص نوع كفر خاص، فالله اكبر. يا اخي الدين يسبب تفرقة، الناس يتفرقون على كل شيء. ولكن أعظم ما ولي وعود عليه الدين، لأنه الله أكبر، لماذا؟ لأن الله عز وجل هو هو سبب وجودنا أصلا، هو الذي يفسر وجودنا، وهو الذي يعطي حياتنا الغائية. ومصيرنا في الآخرة إليه.
- 3:17 فالله أكبر، لماذا أنت مثلاً تفضل عالم الدين على العالم الطبيعي مثلاً؟ لأنه الله أكبر، فالذي يوصلني لله عز وجل ليس كمن يوصلني لمصلحة بسيطة هنا وهناك. وين عظمة هذه المصلحة؟ بل كل شيء هو سائل لوصول الله عز وجل، فالله أكبر. ما صار لنا احنا 10 أيام نكبر والله مو فاهمين إيش القصة، لا الله أكبر. يا أخي ليش مثلاً أنت الجهمي عندك
- 3:46 ومنكر الصفات عندك اعظم ممن يسب الصحابه، عندك اعظم من الخارجي كما يقول ابن تيميه ان السلف ذموا منكري العلو بأكثر مما ذموا به الخوارج والرافضه والمرجئه، لان الله اكبر. لان الله اكبر وهذا خلافي معه في الله عز وجل. وخلاف جذري ليس خلاف في مسأله فروعيه من مسائل الاسماء والصفات، والله اختلفنا في حديث يصح او لا يصح.
- 4:14 أو يدل أو لا يدل مع كونهم متفقين على ذات الجلوس على الله، لا هذه يأتي إلى ظواهر النصوص ويقول هذا تشبيه وهذا تجسيم ومن يأخذ بها مشبه مجسم وكأنه يقول أنا أنتم أعلمهم الله فالله أكبر. فيأتيك لماذا أنت لا تجعل غاية الدين أن يقيم لنا فردوساً أرضياً؟ لا فردوس أخروي لماذا؟ لأن الله أكبر فردوس الآخرة فيه رؤية الله
- 4:43 فالله أكبر كيف؟ فنضر بكل شيء ما في توهمكم أنه يضر به لأجل رؤية الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله لهذا مثلا تكبر تكبر ثم تقول لا إله إلا الله لأنه يستلزم من هذه هذه عبادة الله عز وجل
- 5:08 مسائل الدين واعظمها معرفه الله عز وجل باسمائه وصفاته. هذه اعظم المسائل، ثم بعد ذلك مسائل حقوق الله المحضه التي لا مدخل فيها لمخلوق بشيء. ومسائل حقوق الله المحضه هذه التي سنصلي العيد، فصل لربك وانحر. قل ان صلاتي ونسكي فالصلاه والنسك
- 5:38 دائما يذكران لان هذا اخص ما يتدين به اهل الاديان. ترى اهل الاديان اخص ما يفعلونه امران الصلاه والذبائح. والاعياد في هذا السياق. كل دين تجد عنده هذه مساله القرابين لله عز وجل او لاي اله يعبدونه والصلاه لله او لاي اله يعبدونه. فيقول ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرتون وانا اول المسلمين.
- 6:07 حقوق الله المحضه هذه اعظم المسائل لهذا لما ترى انسان منتسب لا يذبح لغير الله ويجلس الذبح لغير الله خلاص اساس الدين راح فانظر بعد ما عرفت اسماء الله وصفاته ياتي توحيد الله هذا يسمونه توحيد الالوهيه اللي هي مساله حقوق الله المحضه وهذه مسائل هي اعلى من غيرها لا يقارن لا يقارن بها غيرها وان كان من مسائل الدين
- 6:38 لانه اليوم مثلا المسائل اللي فيها مدخل مصلحه للانسان تعظم على غيرها وتجعل هي اصل الدين وهي اعظم الدين، تذكرون صوتيه حقوق الله المحضه لب الدين. لا هذه من اخص الامور. لهذا انت توحد الله بالصلاه وتوحد الله بالذبح. لهذا مثلا الامام احمد كره ان يصلى يصلي الصلاه على النبي عند الذبح.
- 7:06 انت ما تذكر اسم النبي فقط تصلي يعني ما تذكر مع الله بل تقول بسم الله والصلاه على رسول الله، هذا جاز بعض الفقهاء، ان احد قال لا قال هذا موطن ما يذكر فيه الا اسم الله فقط. مع ان الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيها تقديس، ثم تجد بعض المتاخرين من المتفقهه يقول لك تذكر اسم النبي تبركا مع اسم الله، تقول بسم الله ومحمد، اعوذ بالله. شوف شتان بين فقه الاوائل وفقه المتاخرين.
- 7:35 وليس كل المتأخرين، بعض المتأخرين من زلقت قدمه جدا في هذه الأبواب ووقع في أحوال تشابه أحوال الوثنيين مع الأسف. طيب؟ فهذه أيضاً حق الله المحافظ. ها؟ ثم الثالثة التعامل مع المخلوقات وفقاً لهذا الأساس.
- 8:02 وللمخلوقات حقوق علينا نتعبد الله عز وجل بأداء حقوقهم. ولهذا مثلا المروي عن الامام احمد رحمه الله حين قال في في الاضحية اذهب فيها الى حديث عبد الله. ثلث للرجل وثلث للصدقه وثلث للجار او للهديه. طيب هذه الثلاث اثلاث حتى في القران فكلوا منها واطعموا البائس الفقير.
- 8:31 فهذا هذا ايضا ينبهك على شيء ان اول شيء تبدا بنفسك. وهذا ايضا يصحح ذهنك لان اليوم كثير من الناس مهتم بالاخرين، الامه مش عارف ايش والقريبين ضائعين، وانذر عشيرتك الاقربين. كثير هو لا يهتم بنفسه، ضيع نفسه وهو مهتم بالاخرين. ويجلب له ذلك ويتعلق بالاخرين تعلقا عظيما، لا ابدا بنفسك.
- 8:57 لهذا النبي صلى الله عليه وسلم ابدأ بنفسكم ان تعود النبي قال لرجل جاءه رجل قال عندي دينار قال اطعمه انفقه على نفسك قال وعندي دينار اخر قال انفقه على اهلك قال عندي دينار قال انفقه على جارك قال عندي دينار قال فانفقه على الى كذا دينار ثم قال لا تصدق به هذا اول شيء لا ننشغل بالاخرين انشغالا يشغلنا عن انفسنا هذا مهم ثم بعد ذلك ونقسم هالثلاثه ثلاثه تقسيم هذه كل شيء كل حياتك
- 9:26 ثم ترى الانسان اللي فيه عوز والله عز وجل رفعك عليه فتعينه وتواسيه. هذا بعد ما تؤدي حق نفسك ثم حق ثم بعد ذلك تتعامل مع الناس الاخرين بالتدين لله عز وجل. حاكمة، محكوم، والد، والدة، زوج، زوجة، ابن إلى آخره. اليوم عموما ضياع الناس انهم لا يرتبون الامر بهذا الترتيب.
- 9:52 بعضهم يأتي لحقوق المخلوق للمسائل التي فيها حقوق المخلوقين ويجعلها اعظم شيء. بعضها يقدم حق الاخرين على على حق نفسه. يقدم القضايا الاخرى على كذا. فهذا اللي يحدث الاشكالات النفسيه ويحدث الاشكالات ويحدث بعضهم لا يجعل الانسان المركز. بعضهم لا يعنى بحقوق الله وحده.
- 10:18 الى اخره، كل عموم اشكالات الناس تاتي من من من سوء الترتيب هذا. القلب او الغاء بعض الاقسام التي ينبغي ان تكون مقدمه. فمع هذا الترتيب الجيد اليوم حتى كثير من يتحدث يقول فقه اولويات، فقه اولويات عكس هذا. كثير ليس كله. عكس هذا ومقلوب هذا. والواقع هذا. لو ترتبت الامور هكذا تنصلح الامور وتنضبط. بقدر ايضا والا هذه الدنيا ليست فجاة. الله اكبر.