شرح كتاب شواهد القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام (٣)
47 دقيقة شرح كتاب شواهد القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام — 3
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعده <hesitation> قد كانت النية أن الليلة ما ما أعطي درسا وأخبرت الأخوة بذلك لكن سبحان الله وجدت نفسي متفرغا ما ما عندنا شغل فجدت ها ناخذ لنا كم أثر في كتاب شواهد القرآن واخترت شواهد القرآن.
- 0:27 لانه سبحان الله هذا الكتاب ما تحتاج فيه الى كثير شرح، والله كانك تقوم برحله جميله لا اكثر ولا اقل. تقرا وتتعجب من هذه الاثار الجليله فقط هذا هذا كل ما في الموضوع. يقول المصنف رحمه الله: حدثنا ابو النضر عن شعبه عن زياد بن مخراق قال سمعت قيس بن عبايه يحدث عن مولى لسعد. المولى العبد المعتق ويطلق على
- 0:56 من يكون حليفا لقوم او من يسلم على ايديهم ولكن المسمى المعروف في المولى اذا اطلق هو العبد المعتق ان ابنا لسعد رضي الله عنه وسعد هذا اذا اطلق سعد بن وقاص اشهر سعد في الصحابه العشر المبشرين بالجنه الزهري كان يدعو في صلاته اللهم اني اسالك الجنه
- 1:23 فذكر من نعيمها وثمارها وأزواجها ونحو هذا. يعني يقول اللهم أسألك من الجنة من رمانها من تفاحها من كذا من كذا نعم. يقول وأعوذ بك من النار من سلاسلها وأغلالها وسعيرها ونحو هذا. فسكت عنه سعد فلما فرغ من صلاته قال: لقد سألت الله تبارك وتعالى نعيما طويلا.
- 1:45 وتعوذت من شر طويل وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء، وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، ثم قرأ هذه الآية: "ادعوا رب-ادعوا ربكم تضرعا وخفية، إنه لا يحب المعتدين".
- 2:12 طبعا خبر الاعتداء في صحته كلامه الان عندنا موهم في السند ولكن الخبر بمعناه صحيح بالجملة وفي هذا الاستنباط انه لا يحب المعتدين الذين يعتدون بالدعاء ومن صور الاعتداء التفصيل فيما يحصل فيه الاجمال ومن الاعتداء او ما ينبغي ظهور احوال لا تناسب انكسار الداعي الدعاء لابد فيه من الانكسار.
- 2:41 وما يناسب الانكسار. فلا فمثلا عبد الله بن عباس كان يقول لعكرمه اياك والسجع في الدعاء. فان محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه لم يكونوا يفعلونه، طبعا الا شيئا يسيرا، لم؟ لان السجع صنعه بلاغيه اشبه بالشعر، فيها شعر وهذه الصنعه فيها من الاعتداد بالنفس والانتفاء ما لا يناسب. ما لا يناسب مقام الدعاء.
- 3:08 كذلك مثلا التفصيل والحديث التفصيلي وكذا وكذا، اجهاد للذهن، واحيانا كانه استعراض حافظه، وكانه كذا، ولكن مقام الدعاء لابد ان يكون فيه تادب وانكسار. نعم. يقول المصنف رحمه الله: حدثنا ابن مهدي عبد الرحمن مهدي عن عن محمد بن ابي الوضاح. عن خصيف عن مجاهد ان سعيد بن جبير
- 3:34 قال كتب الله عز وجل لموسى بن عمران السلام عليه السلام في الألواح الموعظة وتفصيلا لكل شيء، فلما ألقاها فتكسرت، بقي الهدى والرحمة وذهب التفصيل، ثم قرأ: وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء، ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة.
- 4:04 خصيب فيه كلام وكون موسى لما ألقى الألواح رفع منها شيء هذا قال به عموم السلف فقالوا الذي رفع التفصيلات ويبقى الإجمال ويبقى الإجمال يعني الآن نضرب لكم مثالا في في الواقع في في واقعنا العام يعني مثلا حين يقال لكم أن صيد البحر أحل هذا عام
- 4:34 أو الميتة محرمة هذا عام خلاص أتى تفهم كل ميتة ميتة البقر ميتة الجاموس ميتة الحمار الوحشي ميتة كذا ميتة كذا ميتة كذا التفصيل هو شرح الإجمال الناس في العادة يكفيهم الإجمال إذا كان فيهم ذكاء والتفصيل يكون فيه شيء من الإيقاظ
- 4:57 وضرب الأمثلة وتجد كلام في كلام الفقهاء دائما يذكرون الأمثلة يعني مثلا زكاة الخارج من الأرض فيقال الخارج من الأرض إذا كان مكينا موزونا هذا عام ففيه زكاة لو جاء شخص قال الزكاة إنما توجد في القمح والبر وكذا وكذا وكذا وكذا وكذا ولا توجد في الفواكه والخضروات هذه نسمعنا
- 5:26 مكيل موزون لكن هذا تفصيل هذا تفصيل حدد لك ايش هو المكيل الموزون وما الذي يخرج منه ايضا اذا قلنا مكيل موزون فهنا اتضحت عندك المساله جدا لكن الانسان الفاهم من هذا المختصر يفهم تقول المكيل الموزون خلاص فاهم كل شيء تقول المكيل الموزون خلاص هو فاهم كل شيء استوعب كل شيء
- 5:57 إذا أنت شرحت له ضربت له أمثلة على المكينة الموزونة مثال واثنين وثلاثة وضربت له أمثلة على ما ليس مكينة موزونة ممكن هو يفهم ايش المكينة الموزونة لكن ما يدري يقول ها طيب والخضار والفواكه داخل ولا مو داخل؟ أيوه هكذا فهذا القصد طيب حدثنا حجاج عن ابن جريج قال حدثني صاحب لي عن عكرمة هذا السؤال فيه مهم ومجاهد وسعيد وجبير في السند اللي فات كانوا
- 6:27 يعني اقرأ. قال دخلت على ابن عباس يوما وهو يبكي والمصحف في حجره. فقلت جعلني الله فداك، ما الذي يبكيك؟ طبعا عكرمه مولى ابن عباس يعني كان عبدا عنده معتقا. قال هذه الورقات فاذا هي سوره الاعراف، فاذا هو في سوره الاعراف. فقال: أتعرف أيله؟ أيله اللي تعرف اليوم باسم العقبه.
- 6:57 ثم ذكر حديثهم في الحيتان. انهم اعتدوا في السبت. بطوله. قال قال فيه: فصاروا فيه ثلاث فرق. فرقة أخذت الحيتان. وفرقة نهت عنه واعتزلت. وفرقة لم تأخذ ولم تنهى. هذا الحين في النص. فرقة أخذت الحيتان، مشت مع الحيلة. تمام؟ وفرقة لم تأخذ ولم تنهوا، وقالت اتقوا الله، هذا احتيال، مجوس. في فرقة ثالثة.
- 7:26 ما اخذت ولا نهت. ثم قرأ ابن عباس رضي الله عنهما: "أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس" أنجينا الذين ينهون عن السوء، منو؟ اللي نهوا. وأخذنا الذين ظلموا، منو؟ اللي أكلوا. طيب الثالث اللي لا سكتوا ولا نهوا. إيش وضعهم؟ لا أكلوا؟
- 7:58 فارى الذين نهوا قد نجوا وارى الاخرين لم يذكروا بشيء وسكت يعني هو انه اللي اللي ابكاه وكذا انه خاف ان الاخرين هلكوا او انه ما عرف مصيرهم طبعا في روايات ذكرها الكثير في تفسيره وغير ذلك انه انه مجاهد او او عكرمه احد تلاميذه بين رجح له انه
- 8:28 أنهم نجوا. أنهم نجوا. قال ليه قال لك لما تعظون قوماً الله لأن العذاب خص به الذين ظلموا. خص به الذين ظلموا. طيب. قال حدثنا أبو اليمان عن شعيب بن أبي حمزة عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس هذا الأساتذة تلقاه في صحيح البخاري وايد.
- 8:58 يعني هذه رواية صحيحة، والحديث في البخاري أصلاً فعلاً. قال: قدم عيينه بن حصن، عيينه بن حصن، ها الصحابي، ومسه بشيء من السوء، كتبنا مقالاً في الذب عنه. على ابن أخيه، الحر، الحر بن قيس بن حصن. فقال عيينه، وهو من المؤلفة قلوبهم، عيينه في، اللي في الحديبية أو اللي في قلبه، مو في الحديبية في حنين. في حنين.
- 9:24 سبحان الله مع الكلام يسبق اللسان بعض الكلمات، فقال عينه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل. في روايه قالوا لأنك لا لا تعدل لا تقسم بالسويه ولا تعدل براعيه. يحلف. طيب طيب ما الذي جعل عينه يقول هذه الكلمه؟ وعمر يعني مضرب مثل بالعدل. ابو بكر كان يسوي بين الناس في العطاء في الفيل.
- 9:54 أما عمر فرأى أنه لا تسوية، وأن المهاجرين لهم حق هم الأنصار أكثر من غيرهم اللي جاؤوا بعدهم. ف فعيينة من ذوول اللي هو لا هو مهاجري ولا هو أنصاري، هو صحابي تشرف بالصحبة، لكنه تأخر. فزعله هذا لما رأى أن عمر خالف أبو خالف أبو بكر، فقال هذه الكلمة.
- 10:28 وهذي الله يحفظكم على التأول منه يقول فغضب عمر رضي الله عنه عمر على عدله ويقال له هذه الكلمه غضب حتى هم ان يوقع ان يوقع به يعني هم انه يضربه من الزعل لانه مظلوم جدا يعني يعني عمر يراعي يراعي العدل حتى حتى قاتله هذا ابو لؤلؤ المجوسي يقول وسي عدله كل الناس الا انا
- 10:56 فقال الحر يا امير المؤمنين ان الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. طبعا هو موطن الشاهد ياخذ العفو مع ان خذ العفو بعضهم فسروه بما زاد على الصدقه الواجبه. لكن او اعرض عن الجاهلين. قال والله ما جاوزهما عمر حين تلاها عليه.
- 11:21 وكان وقافا عند كتاب الله، ما جلس يتأول، ما جلس يقول له بس الآية معناها كذا وكذا، وأنا رجال مظلوم، وأنا كذا وأنا كذا، أبدا. لما تليت عليه خلاص وقف عمر رضي الله عنه. قال أبو عبيد حدثنا يزيد اللي هو يزيد بن هارون عن جرير بن حازم، قال قال سمعت الحسن يقول قال الزبير لما نزلت: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.
- 11:50 جعلنا نقول وهؤلاء الذين تصيبهم هذه من هؤلاء الذين تصيبهم هذه الفتنة؟ وهؤلاء الذين تصيبهم هذه الفتنة لم ندري أنها تقع حين وقعت، يعني هو نزلها على ما حصل يوم الجمل ومقتل عثمان. أنه ما أصابه أصابه دخل راح فيها كثير من الصالحين ما أصيب الذين ظلموا، فتنة خبطت بهم خبطة عشواء. يقول علي وددت أني مت قبل قبلها بثلاثين سنة أو كذا.
- 12:20 يقول لما نزلت صرنا نقول ايش القصه؟ طبعا الروايه منقطعه من انه الحسن ما ما سمع الزبير لكن معناها صحيح. فيقول ما ما ندري ما توقعنا حتى رايناها. قال ابو عبيد حدثني احمد بن عثمان عن ابن المبارك عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس، اسناد قوي جدا، اسناد صحيح.
- 12:44 رضي الله عنه، قال إن النعمة تكفر وإن الرحم تقطع وإن الله عز وجل يؤلف بين القلوب وإذا قارب بينها لم يؤخرها شيء أبدا، ثم قال لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم. ولكن الله ألف بينهم. وهذه مسألة مهمة جدا، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم، طبعا فيه رد على الرافضة ليزعمون أن الأصل في العلاق بين الصحابة العداوة.
- 13:14 وفيها انه كيف الله ألف بينهم؟ الله ألف بينهم بأمرين في شيء ما يقذفه في القلوب، وفي التأليف في في الـ بالأوامر الشرعية. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، حق المسلم على المسلم خمس، أفشو السلام، وأطعمو الطعام، الراحمون يرحمهم الرحمن.
- 13:39 لتسون صفوفكم أو لا يخالفن الله بين وجوهكم، ها إلى غير ذلك من الأخبار الأوامر الشرعية اللي تجعل الناس يتآلفون إذا طبقوها، وهذا أمر ما تفعل ما لا يمكن أن يفعله أي تشريع غير غير الوحي، يقول لو أنفقت ما في الأرض جميعا، يعني مهما فعلت لن تأتلف لن يأتلف قلوب الناس بمثل ما في الوحي.
- 14:08 اللي بالوحي تأتلف به القلوب. الناس سبحان الله ها اليوم في هذا الزمان تجد تجد الافريقي والروسي والصيني والعربي والاعجمي والكذا كل واحد يقول اخي اخي على الانسان المسلم الثاني. بينما اذا عدنا الى الاعراق خلاص هو عرق واحد والاعراق الثانيه برا الموضوع. اذا عدنا الى الحدود الجغرافيه الاوطان
- 14:35 يصير الواحد ابد يقول على ولد عمه هذا هذا من غير بلدنا وهذا كذا وهذا كذا وهذا كذا. وترى تمزق الناس واضحا. وسوى ايضا مما يمزق الناس الابتعاد عن حبل الله عز وجل في البدع والمحدثات. قال ابو عبيد حدثنا ابن كثير هذا محمد بن كثير المصيصي.
- 14:58 عن الاوزاعي عن عبده بن ابي لبابه عن مجاهد قال اذا التقى المسلمان فتصافحا وتبسم كل واحد منهما الى صاحبه تحاتت ذنوبهما كما تحات ورقه شجره هذا اسنادها في حسن ممكن يحسن قال فقلت لعبده ان هذا ليسير قال لا تظن ذلك لا اظن يسير يقول الله عز وجل لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم
- 15:29 يقول: فعرفت أنه أفقه مني، الأوزاعي يقول: والأوزاعي هو فقيه للشام. هو في الشام مثل مالك في المدينة. نعم. يقول: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم هذا بن علي عن أيوب عن ابن سيرين. هذا إسناد صحيح. هذا إسناد صحيح.
- 15:57 قال: شهد أبو أيوب الأنصاري بدرًا، لكن مراسيل ابن سيرين، ومراسيل ابن سيرين ماشية. شهد أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لم يتخلف عن غزاة إلا غزاة واحدة.
- 16:13 وكان يقول قال الله عز وجل: انفروا خفافا وثقالا ولا اجدني الا خفيفا او ثقيلا يعني ان الله عز وجل ما جعل لنا عذرا قال انفروا خفافا وثقالا وانا يا اكون خفيف بمعنى اني نشيط جدا او ثقيل يكون فيني كسل فالله عز وجل ما جعل لي عذرا خلاص فاذا سيمضي في كل غزوه وما اتخلف عن غزوه قط.
- 16:42 قال حدثت عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عمرو بن ميمون الأودي يقول اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤذن له فيهما، أخذه الفداء من الأسارى وإذنه للمنافقين، قال أبو عبيد يريد قوله قوله عز وجل عفى الله عنك لما أذنت لهم.
- 17:04 حتى يتبين لك الذين الآية، وقول الله عز وجل لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم، وهذه في مسألة في علم الأصول يقولون هل النبي صلى الله عليه وسلم يحكم برأيه أو يجتهد؟ نعم يحكم برأيه يجتهد، هاد دليل، ولكن الوحي لا يقره إلا على الصحيح السليم.
- 17:23 وهذه المعاتبات التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم يذكرونها المصنفين يذكرها المصنفون في دلال النبوه. فيقولون هذا الوحي لو كان من النبي صلى الله عليه وسلم ما ينزل عليه عتب والعجيب ان العتب ينزل عليه في قضايا اجتهاديه اصلا. يعني قضايا تأويله فيها قوي جدا. ها؟ وينزل عتب وينزل عتب شديد. نعم. قال ابو عبيد المصنف.
- 17:53 حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن ايوب عن ابي قلابه كلهم ثقات. وسند قول صحيح هذا. قال ما وجدت مثل الاهواء مثل هذه الاهواء ما وجدت هذه الاهواء الا مثل النفاق. يعني البدع الخارجيه الارجاء غيره غيره. التشيع. فان الله عز وجل ذكر النفاق بقول مختلف وعمل مختلف الا ان جماع ذلك الضلال. قال قال ابو عبيد
- 18:21 يريد أحسبه يريد قوله تعالى نشهد أنك رسول الله والله يعلم أنك لرسوله. فالمنافقين هذا حالهم وكذلك أهل الأهواء. وهم في قول مختلف يؤفك عنهم من أوفك. ويقول الإمام أحمد في وصفهم مختلف مخالف مخالفون للكتاب مختلفون في الكتاب. كل واحد عنده تأويل هذا ماتردي هذا أشعري هذا معتزلي هذا كذا. متفقون على مخالفة الكتاب.
- 18:52 وهذه الأهواء مرجئة وخوارج. هذا غلو وهذا جفاء. لكن جماعه الضلال. تشيع وناصبية. ضدان ولكن جماعه الضلال. قدرية وجبرية. متضادان ولكن جماعه الضلال. نعم. قل حدثنا ابن ابي مريم عن نافع بن عمر الجمحي عن ابن ابي مليكة. وهذا سند قوي.
- 19:21 قال قال ابن الزبير لعبيد بن عمير، ابن الزبير صحابي صغير وعبيد بن عمير تابعي كبير مخضرم، ادرك النبي صلى الله عليه وسلم و ولم يره، قال كلم هؤلاء يعني اهل الشام، فارسل اليهم الحجاج ان ارفعوا اصواتكم حتى لا يست- حتى لا تسمعوا منه شيئا، عبيد بن عمير كان قاص اهل مكه واعظهم، وكان رجل رجل جليل، فراح يكلم الحجاج وان معه
- 19:50 يعظهم وكذا. فالحجاج ايش قال؟ قال ارفعوا اصواتكم يعني حتى لا يسمعها الناس فيفتنهم. فقال لهم عبيد بن عمير: ويحكم لا تكونوا كالذين قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون. الله المستعان. قال ابو عبيد حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن عبد الله بن السابع عن عبد الله بن قتاد المحارب عن عبد الله بن مسعود.
- 20:21 قال ما تصدق رجل بصدقة إلا وقعت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، وهو يضعها في يد السائل، ثم قرأ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات، وهذا أيضا في الحديث تقع الصدقة في كف الرحمن قبل أن تقع في كف السائل، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه، فيجدها إلى يوم القيامة كأمثال الجبال، حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة، عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا عبيدة يحدث عن عبد الله بن مسعود.
- 20:51 وهذا إسناد قوي. وأبو عبيدة ولد عبدالله بن مسعود ما سمع من أبيه ولكنه حديثه عنه صحيح لأنه يأخذه عن أهل بيته. قال إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل. اقرأوا إن شئتم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين، وكونوا مع الصادقين أنا قرأت مع الصادقين، يكتب من الصادقين، من الصادقين هذه يقولون هذه شو اسمه هذه قراءة
- 21:21 الحمد لله. نعم. يقول قال: وهي قراءة عبد الله، فهل ترون رخصة في الكذب؟ وورد في السنة لا يحل الكذب إلا في ثلاث مواضع. ها؟ قال في الحرب، وبين الرجل وزوجته، في الإصلاح بين اثنين. لكن هذا استثناء ما ينقض الأصل.
- 21:47 قال أبو عبيد حدث المصنف حدثنا يزيد عن المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن أبي إسحاق هو السبيعي المسعودي مختلط وأبي إسحاق مختلط كل واحد له عن الثاني. عن أبي الأحوص عن عبد الله مثل ذلك ونحوه إلا أنه قال مع الصادقين يعني قرأ كقراءة الجمهور. قال أبو عبيد حدثنا المصنف حدثنا عبد الرحمن عن سفيان الثوري عن منصور. منصور المعتمر.
- 22:14 مَنْصُورٌ مُعْتَمِرٌ من العُبَّادِ الثِقاتِ الأثباتِ، كان لا يُدَلِّس وفيه تشيعٌ يسير. نعم، قال: سألت إبراهيم - إبراهيم النخعي - فقيه الكوفة عن لعن الحجاج وضربائه من الناس، فقال: ألا تسمع قوله: ألا لعنة الله على الظالمين؟
- 22:31 ألا لعنة الله على الظالمين؟ هذا يعني لعنة عامة، يعني ترى لعنة عامة، طيب يقول حدثنا سفيان بن عينه عن عبيد الله بن ابي يزيد سمع ابن عباس، هذا تلميذ ابن عباس ادرك سفيان بن عينه وراه، يقول شفته في سكة في مكان معين وقالوا من هذا والله سبحان الله طلع واحد من تلاميذ ابن عباس، قال رضي الله عنهما يستحب تأخير العشاء يستحب عبد الله بن عباس يستحب تأخير العشاء ثم قرأ وزلفا من الليل وهذا إثناء صحيح طبعا جدا
- 23:01 يعني ثنائي زلفا من الليل يعني تأخير في في في الليل وورد النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر كان يؤخر صلوات الله وسلامه عليه كان يؤخر صلاة العشاء هذا وارد كان يؤخرها صلوات الله وسلامه عليه ولكن يقول ان هذا وقتها لولا ان اشق على الناس
- 23:26 ف فالصلاة واحب الصلاة كل الصلوات الاحب الافضل ان تصلى في بداية الوقت. الا صلاتين الظهر اذا اشتد الحر فهذه تؤخر والعشاء اذا لم يشق ذلك على الناس. اذا لم يشق ذلك على الناس. قال حدثنا قبيصه عن حماد بن سلمه عن علي بن سيد هذا الضعيف والبقيه ثقات عن ابي عثمان النهدي. قال كنت مع سلمان رضي الله عنه فاخذ غصنا من شجرة يابسة. فحته.
- 23:56 ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من توضا فاحسن الوضوء تحاتت عنه خطاياك كما تحاتت كما تحاتت هذا الورق، ثم قرا: واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. اذا من الحسنات ايش؟ الحين الايه في الصلاة. طيب والصلاة قبلها شنو؟ في وضوء.
- 24:24 ها الوضوء ورد انه كفارة والمشيء الى المسجد كفارة ترفع درجة وتحط خطيئة ورد في الخبر ان الرجل إذا سجد وركع ساقطت عنه ذنوبه كلما ركع وسجد في تعظيم قدر الصلاة المروسي تمام وإذا وافق تأمينه تأمين الإمام غفر له ما تقدم من ذنبه ها وإذا قال سمع الله المحند غفر له ما تقدم من ذنبه فهذه كلها
- 24:54 يعني كفارات وأيضا ورد أن الصلاة كفارة من الحسنات يأتي من السيئات، نعم. حدثنا محمد بن عبيد عن هارون بن عنتر عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه، وهذا سناد قوي. الأسود، الأسود بن يزيد تابعي كبير أدرك روى عن عمر وروى عن عائشة، وهو من تلاميذ عبد الله بن مسعود الخاصين.
- 25:16 يقول اصبت انا وعلقمه صحيفه، علقمه والاسود تلاميذ ابن مسعود، يقول فانطلقنا بها الى ابن مسعود رضي الله عنه، وقد زالت الشمس او كادت تزول، فجلسنا بالباب. فقال الجاريه انظري من في الباب، فقالت علقمه والاسود، ابد حتى ما يطرقون الباب من شده الاحترام والتوقير انهم يجلسون حتى هو يتفقد. فقال اذني لهما. يقول فدخلنا فقلنا هذه صحيفه فيها حديث حسن.
- 25:46 صحيفة يبدو فيها شيء من كلام أهل الكتاب أو غيره. فقالوا فيها حديث حسن. عاد شوفوا هذا ما لا هي روايات، ولا هو علم تجريبية، ولا هي أشعار جاهلية، ولا ولا سبحان الله عاد شوف. يقول فقال فقال هاتها قال يا خادم هاتي الطست واسكبي فيه الماء فجعل يمحوها بيده. محاها قال إيش تقول فيها هذه؟ ويقول نحن نقص عليك أحسن القصص.
- 26:16 طيب النبي صلى الله عليه وسلم قال حدث عن بني اسرائيل ولا حرج، ما ينافي هذا فعل عبد الله بن مسعود، عبد الله بن مسعود اراد التاديب، اراد ان يؤدبهم، يقول حتى تاخذوا بحظكم من القران والسنه الكافيه. وهذا حتى هذا اللي ينبغي من تاديب اهل العلم لما يرى الشباب يتفلتون. هذه يروح لشيء يقول لك هذه عقليات، وهذا يروح للشعر والادب وغيره، وهذا يروح للروايات وهذا كذا.
- 26:44 يقول: فقلنا انظر فيه فان فيها حديثا عجيبا فجعل يمحوه ويقول ان هذه القلوب اوعيه فاشغلوها بالقران واشغلوها بغيره، وعاء الوعاء اذا مليته بشيء ما عاد ملي بشيء ثاني. نعم. حدثنا حجاج عن مسعود عن عون بن عبد الله قال مل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مله فقالوا يا رسول الله حدثنا فنزلت الله انزل احسن الحديث ثم نعته كتابا متشابها مثانيا تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم.
- 27:11 ثم تلين ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله وملوا مله اخرى فقالوا يا رسول الله حدثنا شيئا فوق الحديث ودون القران يعنون القصص يعني قول لنا قصص فانزل الله عز وجل الف لامره تلك ايات الكتاب المبين الى قوله نحن نقص عليك احسن القصص احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القران فان ارادوا الحديث دلهم على احسن الحديث وان ارادوا القصص دلهم على احسن القصص وهذا خبر مرسل
- 27:40 ولكن معناه صحيح. القرآن يقول مصنف حدثني يزيد وحجاج عن حماد بن سلمه عن حميد هذا صحيح جدا قال قلت للحسن ايحسد المؤمن؟ قال لا أبى لك ما نساك بني يعقوب مؤمنين واحسدوا أخوه قال ما نساك اخوتي
- 28:01 قال ابو عبيد: يريد الحسن قوله اذ قال اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى الي الى ابينا منا ونحن عصبه، فحسدوه على ذلك فصاروا الى ما صاروا اليه. والحسد اليوم هذا من اعظم الادواء. دب اليكم داء الامم. الحسد والبغضاء. وقيل في في في في القراء وطلاب العلم تحاسدون كما تحاسد التيوس.
- 28:26 وقال سفيان حب الرياسة آخر ما يخرج من قلوب من من من قلوب من قلوب القراء، وهذا أمر سبحان الله من من بصره وشاهده يعلم لما قص الله عز وجل علينا قصة يوسف وإخوانه والمحسود مأثور آثرك الله علينا المحسود مأثور على على الحاسد لله در الحسد ما أعدله بدا بصاحبه فقتله.
- 28:54 والناس اليوم تحسد على كل شيء. فا فايش يقولون؟ يقولون مثلا يقولوا العلماء تحسد على البيان، في ناس تحسد على البيان، ناس تحسد على القبول. ناس تحسد على على الجماع، ناس تحسد على ال ال حسن التدبير. وسبحان الله وربما ترى المرء قد انعم الله عز وجل عليه باصناف النعم. ومع ذلك ينظر الى الشيء المفقود من عنده يحسد عليه. هذا موجود في الناس، سبحان الله.
- 29:23 حتى يذكرون عن بعض الخلفاء أنه كان حسوداً
- 29:26 هو خليفه وتلقاه حسود يشوف وين الشيء اللي عند الناس ما هو عنده ويحسدهم عليه. وهذا موجود الحسد هذا داء لا علاج له الا التقويه الايمانيه ومعرفه ان هذا الامر بيد الله تبارك وتعالى. وما اخبثه وما اسواه بين طلاب العلم واهل الدين وحين يلمس لبوس الدين، ما اخبثه والله. قال ابو عويط، حدثنا اسمع عن ابراهيم عن ابي رجاء عن الحسن. قال ذكر لنا ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: لولا كلمه
- 29:54 لولا كلمة يوسف ما لبث في السجن طول ما لبث قوله اذكرني عند ربك. يعني هذه الكلمة كان فيها شيء من الاتجاه للبشر، اتجاه القلب للبشر. مع انه عمل بالاسباب، لكن ها اراد شيئا، الرواية اللي بعدها صحيحة عن الحسن يقول حدثنا اسماعيل عن يونس عن الحسن قال نبي الله.
- 30:19 صلى الله عليه وسلم رحم الله يوسف لولا كلمته ما لبثت في السجن طول ما لبثت، قال ثم ثم يبكي الحسن، الحسن بكى. قال ايش؟ قال ونحن إذا نزل بنا أمر فزعنا إلى الناس. يعني ترى يوسف عوتب عليه، يعني أنت ممكن ايش؟ إقبالك على الناس وعدم إقبالك على الله تبارك وتعالى يؤخر الفرج. ممكن يؤخر الفرج. هذه الفائدة، الفائدة العظيمة من هذا الموضوع.
- 30:48 عاد الان شوف الناس اللي تعبد غير الله الناس اللي تعبد غير الله تبارك وتعالى الان النبي يعاتب على عمل بسبب سبب مشروع ما في شيء ها؟ لكن عوتب تفاهمها بالك باللي ابد حتى اسباب غير شرعيه ولهذا وهذا يوعظ به هذه التيارات الاسلاميه الموجوده اليوم
- 31:12 مرات يقول يا اخي ليش الله مسلط علينا؟ ليش ما احنا ما ننتصر؟ احنا مو نخدم الاسلام، مو نريد الانتصار الاسلام. هههههه ما ما انت ما خليت بدعه ما ارتكبتها. انت ما انت تنازلت عن العقيده. انت فعلت وفعلت، فشيء طبيعي راح تلبث في السجن سنين وسنين وسنين وسنين. لانك الله المستعان.
- 31:37 ابد اتبعتم هذه صارت صار عندهم مفهوم اسمه المصلحه مفهوم شرعي اخذوه ومطوه ها حتى دخل فيه كل كل الاهواء البشريه اللازمه فمع مع مع التوسع بالمصلحه وكذا وكذا وكذا ما ستلبثون كثير الله المستعان وهذا الاسد ذو شجون
- 32:08 يقول حدثنا أبو أبو إسماعيل عن مجاد بن سعيد عن الشعبي، قال: جاءت امرأة إلى شريح تخاصم في شيء فجعلت تبكي، فقالوا: يا أبا أمية أما تراها تبكي؟ يعني تأثروا بالبكاء، قال: شوفها تبكي يعني أكيد مظلومة، يقول: فقد جاء إخوة يوسف أباهم عشاء يبكون.
- 32:29 عاد هذه يقولونها في علم في علم النفس يقولون المرأة عادي البكاء عندها عادي ممكن تكون ظالمة وتبكي يسمونها دموع حتى مصطلح اصطلحوا عليه في زماننا يقولون يسمونه ايش؟ دموع التماسيح يعني دموع الظالم فشوفوا الفقيه شو رايح قال لهم يا اخوات يوسف يا اخوان جو يبكونهم ظلما حدثنا مروان بن معاوية عن سفيان بن زياد العصفري قال سمعت
- 32:56 سعيد بن الجبير يقول ما أعطي أحد إنا لله وإنا إليه راجعون وقال الاسترجاع إلا النبي صلى الله عليه وسلم ولو أعطيه أحد لأعطيه يعقوب حين قال يا أسف يا أسفي على يوسف وهذه يا أسفي يا أسفي قراءة الحسن هذه قراءة الحسن نعم وهذه رواية صحيحة
- 33:25 والله عز وجل يفضل أمه على أمه ب- أمتنا فضلت بأشياء كثيرة جدا من الخير العظيم العميم. اللي نسأل الله عز وجل أن يوزعنا شكر- شكر نعمه. حدثنا إسماعيل عن يونس قال لما مات سعيد بن أبي الحسن، اللي هو أخو الحسن. الحسن بن أبي الحسن، أي يقول حزن عليه الحسن حزنا ش- شديدا. فكلم في ذلك، قال ما سمعت الله عز وجل عاب على يعقوب عليه السلام الحسن. حزن حزن زعل زعل على أخوه.
- 33:55 فحكى له قالوا له يعني انت شيخ انت عالم انت امامنا كذا ما يصير ما تزعل هالشيء قال قال ما عابى الله ما عابى الله الحسن على يعقوب طبعا اذا ما كان فيه اذا ما كان فيه لطم او كذا وحقيقه في مواطن معينه خصوصا عند فقد الاحباب وغير ذلك هذا طبيعي في الناس.
- 34:22 حتى الحسن قالوا الانبياء يعني لما يقع منهم هذا قال لله في الناس بقايا. احيانا الانسان لابد ان يفرغ تفريغا يسيرا في الحسن المشروع وغير ذلك. وحتى البخاري في كتاب الجنائز بوب انه ما ما ما يشرع الانسان مثلا من قول الشعر، ما يشرع الانسان من الحزن. وذكر اظن ذكر هذه الايه وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم. اللي يقول ذكرها المصنف.
- 34:51 الشريعة ما فيها ما فيها تسامي على النفس البشرية، يعني ما اجي انا اجلس اقول لك والله انت لا تحزن لما تفقد حبيباً او او قريباً. هذا ما هو طبيعي اصلا. ولا يقال لك انك اي ايضا اسرف في حزنك حتى تلطم وحتى تشق جيبك وحتى كذا. الشريعة فيها اعتدال.
- 35:19 النبي صلى الله عليه وسلم دخل دخل على احد الصحابه وهو شاكر فبكى هو شاكر مريض بس وبكى عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوم شافه تعبان الحين تاثر وبكى فيه شعره لا بس عادي بعض بعض الناس تلقى فيه جلافه ويسوي ويخلي جلافته هذه شرع لا كذا ما يصلح لا هذه ما
- 35:44 وبعض الناس فيه رقة قلب ثم بعد ذلك الرقة هذه تاخذ اهل الحرام، ما يصير. وحدثنا هشيم وابو معاوية عن عبد الرحمن بن اسحاق. عبد الرحمن بن اسحاق اثنين، واحد المدني وواحد الكوفي. وهذا اظنه الكوفي، الكوفي ضعيف. او واسطي هو، عفوا، عن محارب الدثار عن عمه، قال: كنت آتي المسجد بسحر. فأمر بدار عبد الله، يعني ابن مسعود.
- 36:11 فاسمعه يقول اللهم انك اللهم انت امرتني فاطعت ودعوتني فاجبت وهذا السحر فاغفر لي. قال فقلت كلمات فقلت له كلمات سمعتك تقولهن من السحر. قال ان يعقوب حين سوف بنيه انما اخرهم للسحر. يعني حين
- 36:39 ااا يعني أخر الدعاء أخر الدعاء لهم في السحر، السحر طبعا معروف أنه وقت استجابة الدعاء وقت النسوة الإلهي ما يحتاج. حدثنا الأشجعي عن مسعر بن كدام عن من حدثه عن الحسين بن علي رضي الله عنهما أنه مر على قوم مساكين يأكلون من كسر لهم فلما حاذى بهم قالوا له الغداء يا أبا عبد الله يعزمونه يعزمونه على الأكل البسيط اللي عندهم وهذا يسير.
- 37:06 هذه العادة تلقاها حتى عند الإخوة المصريين واجد. تفضل تفضل. يقول: فحول وركه ونزل، وقال إنه لا يحب المستكبرين، أنا باكل مع المساكين ذولا. ها؟ النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم يقول: ما استكبر من أكل مع خادمه، ووصى أبو ذر، قال وجالس المساكين، وصية، جالس المساكين. ثم جلس فأكل معهم، ثم قال: إنكم قد دعوتموني
- 37:32 فأجبتم وأنا أدعوكم فأجيبوني الله أكبر شوف شوف الأخلاق يقول قال فأدخلهم رحلة ثم أقسم على امرأته إلا أتته بكل طرفة خبأتها له يعني كل أكل جميل خبأته له لليالي الطيبة قال طلعي لي كل حاجة لها المساكين ذولا فأتته بذلك فأطعموا وخرجوا قال أبو عبيد حول وركة يعني ما فوق الفخذ
- 38:03 حدثنا هشيم عن العوامر حوشب عن من حدثه عن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه انه كان اذا اذا اعطى رجلا من المهاجرين عطاء يقول خذ بارك الله لك فيه هذا ما وعدك الله تعالى في الدنيا وما ذخر لك في الاخره افضل وتلا هذه الايه لنبوئنهم في الدنيا حسنه ولاجر الاخره اكبر لو كانوا يعلمون الله اكبر
- 38:34 حدثنا ابو الاسود عن ابن لهيعة عن ابي صخر عن محمد بن كعب القرظي قال: سمعته يقول: اذا استنقعت نفس المؤمن. يعني هذه اذا جت بتطلع. اذا قربت تطلع او طلعت. جاء ملك الموت فقال فقال: السلام عليك يا ولي الله. الله تعالى يقرا عليك السلام. ثم نزع القرظي بهذه الآية. محمد بن كعب القرظي استنباطاته العجيبة.
- 39:05 الذين تتوفاهم الملائكة الطيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. حدثنا ابو سعد الخرساني عن سفيان الثوري عن خالد بن الحذاء عن ابن سيرين في في الرجل يذهب الرحال بالمال ثم نصيب له مالا.
- 39:31 قال لا بأس بأن تأخذ منه مثل مثل ما أخذ ثم ثم اقرأ وإن عاقبتم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به. يعني رجل هذه مثل الظفر، رجل سرق منك مالا وأخذ منك مالا ثم أنت وجدت له ما من ماله ما يكافئ مالك فتأخذ هذا الذي يكافئ ولا تزيد.
- 40:01 واستدل بهذه الآية وهذه مسألة يسمونها عند أهل العلم مسألة الظفر. حدثنا النضر بن إسماعيل عن الأعمش عن خيثمة قال قال عبد الله عليكم بالشفائين القرآن والعسل. سند منقطع لكن رواية ثابتة. يقول يريد يريد بقوله وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة وأراد بالعسل يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه.
- 40:30 فيه شفاء للناس. طيب. يقول حدثنا مبارك بن سعيد هذا اخو سفيان الثوري. عن ابي اسحاق السبيلي عن الربيع بن الحسين قال: ليس للمريض عندي الا العسل ولا للنفساء الا الرطب. يقول يريد بالعسل هذه الايه التي في النحله اللي قريناها قبل شوي. ويريد بالرطب قوله تعالى لمريم عليها السلام وهزي اليك بجذع النخلة.
- 40:57 تساقط عليكِ رطباً جنياً. إيه. هكذا القراءة، لا تساقط. هكذا القراءة في قراءته، تساقط عليكِ وهذه وهذه قراءة. هذه قراءة، تساقط عليكِ رطباً جنياً. هذه ق.. ها..
- 41:26 آه تساقط ها تساقط عليك رطما جنيا تساقط ما انتبهت لها ما انتبهت للشده تساقط وذكر المحقق انها قراءته بكثير ونافع وفي الحاشيه ان تساقط من غير تشديد هي قراءه الاعمش لهذا هذا دخلت عليه طيب ايضا يقول المصنف
- 41:54 حدثنا ابو معاويه عن الاعمش عن عبد الملك بن ميسره عن طاووس. قال كنت مع مع ابن عباس رضي الله عنهما في الحلقه فذكر اهل القدر فقال ابن عباس افي الحلقه منهم احد فاخذ براسي فاقرا عليه وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا واقرا عليه اية كذا واية كذا. يعني في الردع القدريه.
- 42:21 قضينا قضينا لتفسدن، يعني ان الله يقضي بالشر يقضي بالشر يخلقه هذا القصد وهذه روايه صحيحه، هذه روايه صحيحه الاسناد وموجوده في كتب السنه، في السنه لعبد الله وفي الشريع لا جري، والابان لابن بطه وحتى بهيئه قرواها في القضاء والقدر
- 42:46 يقول المصنف حدثنا احمد بن عثمان عن المبارك عن جعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك عن ابي الجوزاء قال ان الشيطان ليأسم بالقلب حتى ما يستطيع احدهم ان يذكر الله عز وجل، الم ترهم في المجلس يأتي على احدهم عامة يومه وما يذكر الله الا حالفا وما للشيطان من القلب طرد الا قوله لا اله الا الله الله عز وجل قال ثم تلا واذا ذكرت ربك في القران وحده
- 43:15 ولوا على ادبارهم نفورا، اي والله هذا شوف الغفله ذكر الله عز وجل طوبى لمن وجد في وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. ذكر الله عز وجل من اخف العبادات. من اخف العبادات، وثم لا يوفق لها الا الموفق، وترى عامة البشر قل ما يذكرون الله. النبي صلى الله عليه وسلم كان يحصون له في المجلس سبعين مرة يقرأ ربي اغفر يقول ربي اغفر لي وتوب علي انك للتواب غفورا.
- 43:45 فسبحان الله اليوم شوف هذه الغفله يقول لك هي تب ما يذكر الا حالفه تجده يذكر كل شيء الا الا ذكر رب العالمين. سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله والله الواحد بنعمه يوم نهاها شوي يذكر الله بمجلسه ولو قليلا. حدثنا محمد بن كثير عن عبد الله بن واقد عن قتاده قال ما جالس القرآن أحد إلا فارقه بزيادة ونقصان.
- 44:15 ثم ابتلى وننزل من القران ما هو شفاء ورحمه للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا وروي من طريق المصن وروي بالزهد المبارك عن قتال باسم الصحيح وذكر المحقق له روايه اخرى طيب نقرا اخر اثرين في في الجزء الاول من الكتاب ثم يبقى الجزء الثاني نعم
- 44:49 يقول قال أبو عبيد: حدثنا عبد الله بن المبارك عن مسعر عن عبد الأعلى التيمي، وهذا من علو من علو أبو عبيد، أحمد ما أدرك بن المبارك، فهذا علو من أبي عبيد، عن مسعر عن عبد الأعلى التيمي، قال: إن من أوتي العلم، إن من أوتي من العلم ما لا يبكيه.
- 45:09 لخليق ألا يكون أوتي علمًا ينفعه، لأن الله عز وجل أتى العلماء، قال إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون إلى الأذقان سجدا. اليوم واحد يقول لك يا أخي يضحك يقول لك يا أخي ما عنده شيء عنده شغل الوعاظ، وعاظ واعظ. وإيش العلم اللي عندك؟ رأي. إيش العلم اللي عندك؟ عقليات، جدل مع مع مع أهل الباطل.
- 45:38 وتوسعات وقسوة قلب يظلم منها القلب ويستهين بالوعظ يا شيخ الوعظ هذا هو العلم هذا اللي يبكيك هذه من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه هذه تجيب لي ظل العرش هالخربطه الزايده هذه تجيب لي شيء ما عاد تجيب مره خربطه المنطق وكذا والكلام هذا تجيب لي شيء ما عاد تجيب لي شيء عرفناها وخبرناها ما عاد تجيب شيء
- 46:06 لا هي جايبت لك ما يزعمونه من العلم ولا هي جايبت لك سبحان الله حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن عبيد المكتب قال قلت لمجاهد رجلان قرأ احدهما البقره وآل عمران وقرأ الاخر البقره وقيامهم واحد وسجودهما واحد وجلوسهما واحد ايهما افضل؟
- 46:28 قال الذي قرأ البقرة ثم قرأ وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكس ونزلناه تنزيلا. طبعا هذا على الاثار الواردة عن جماعة من التابعين انهم كانوا يحبون ان يكون لكل سورة حظها من من الركوع والسجود. فهو يريد انك تقرأ على مكس حتى تتدبر وحتى تفهم وحتى تنضبط عندك الامور.
- 46:54 ولا إله إلا الله، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. هذا الدرس الثالث أو الرابع في الشواهد