كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

من الذي وافق المرجئة والخوارج جميعا ؟ 👇

41 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد توفي اليوم الشيخ محاي الحاي رحمه الله تعالى وهو شيخ فاضل من شيوخ الكويت له عدد من له نشاط دعوي كبير استمر لعشرات السنين وله مؤلفات من أهمها كتاب التمييز
  2. 0:27 أن اعتقاد الأشعرية ليس هو مذهب السلف من مذهب السلف الأسيس وله كتاب في أن السنة وحي وله مؤلفات عديدة نافعة نس هو قد ابتلي بوفاة ولده قبله فصبر واحتسب وظهر منه التجلد رحمه الله نسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر له ويرحمه وأن يلهم أهله الصبر والسلوان
  3. 0:58 بعض الناس يستكثرون علينا حديثا في الحديث في بعض المسائل ولكن حين تصدر الكتب تصدر الكتب تلو الكتب في نفس الموضوع حتى ان في معرض الكتاب الاخير يوجد اربعه كتب تقريبا في مواضيع يزعم انها رد على طائفه معينه يسمونها الحداديه
  4. 1:26 وهذه الطائفه ننسب نحن اليها والان يدعي بعض الناس اننا رؤوس فيها وفي هذه الصوتيه ان شاء الله تبارك وتعالى ساتحدث عن بعض الامور الموجوده في احد الرسائل في احدى الرسائل التي انتشرت هناك طريقه موجوده عند عدد من طلاب العلم
  5. 1:53 الذين يجدون شيئا من الحق في كلامنا ولكن يرغبون في دفعه لاسباب معينه وحين ياتون يناقشون فانهم يوهمونك وركز في هذا حفظك الله يوهمونك انهم امام طائفه تجرح وتلزم بالجرح شوف تجرحوا
  6. 2:24 وتلزم بالجرح يعني الواحد من هؤلاء الحداديه اذا كفر شخصا بعينه فانك ان لم تكفره تكفر او تكون مبتدعا. والواحد من هؤلاء الحداديه اذا بدع شخصا بعينه او بدع طائفه ان خالفته بدعك وضل لك مباشره. ثم الطرف المقابل ما هو؟ الطرف المقابل طرف
  7. 2:54 معتدل والامر ليس كذلك الطرف المقابل طرف يعدل ويلزم بالتعديل فان لم تعدل مثله بدعك فهناك ايضا من يرى ان فلانا امام وكلمه امام لا يقصد بها مجرد مدح علمي
  8. 3:20 وانما يراد بها ان هذا الشخص شانه شان علماء اهل السنه. القدح فيهم علامه سيغ. فهم ليسوا مثل اصطلاح الذهبي الذي يطلق مثل هذه العبارات ثم قد تجده هو هو يقدح في هذا الشخص في اعتقاده او او في اي امر اخر متعلق بهذا الشخص.
  9. 3:48 تقول لي ما الفارق؟ اقول الفارق انك اذا جئت ترد على انسان يجرح ويوزن بالجرح فحسب وانت ترى ان المساله اجتهاديه فدائره الاستدلال عندك واسعه ولكن اذا كان هناك طرفان طرف يجرح ويوزن بالجرح وطرف يعدل ويوزن بالتعديل فان عددا من استدلالاتك على الطرف الذي يوزن بالجرح سينعكس ايضا على الطرف الذي يوزن بالتعديل
  10. 4:19 وإذا علمت أننا نتحدث عن أناس قد انتموا لطوائف غير طوائف أهل السنة أو بدعهم مكفرة فستعلم أن الموزع بالجرح أعذر لأن الأثر في من ليس سنيا أنه مقدوح به وبغض النظر عن حسناته الأخرى فهنا رسالة
  11. 4:52 اسمها متسلسلة التبديع وركز هنا ومؤلفها فهو يحدث ويقول انها دراسة تحليلية فالتسلسل كلمة تسلسل يعني انسان بدع انسانا ثم ماذا فعل؟ صار يودعك ان لم تودع ان لم تودعه وهكذا سار في هذا السياق والواقع هو طريقة هؤلاء تشبه الى حد كبير طريقة امثال
  12. 5:22 من يتحدثون في مساله ابوي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. فهم يقولون انظروا الوهابيه يتحدثون في هذا الموضوع وملوا الدنيا ضجيجا وجعلوها علكتان ويتحدثون واساؤوا للنبي صلى الله عليه وسلم الى غير ذلك من العبارات. ثم لا ينتبهون الى اصحابهم الذين يحكمون بلعن احيانا او تكفير احيانا.
  13. 5:47 أو تبديع أو تضليل من يقول أن أبوي النبي صلى الله عليه وسلم بالنار في أي سياق كان. طيب. وأنا قد تحدثت عن هذا يقول ومن أمثلة هذه المحاكمات الحدادية هكذا يقول تعقيب عادل حمدان أو عادل آل حمدان على البربهري بأن الحسن بن صالح من كبار الخوارج.
  14. 6:18 يقول إلى أن قال: ويقتطع عادل ال حمدان هداه الله من كلام أئمة الأئمة ما يوافق قوله تاركاً قول جمهور السلف في الثناء على الحسن بن صالح. تاركاً قول جمهور السلف في الثناء على الحسن بن صالح بن حي. طيب. الآن مبدئياً
  15. 6:47 جمهور السلف اثنوا لكن فرضنا انهم اثنوا هم حين اثنوا ذموا القادح مثل سفيان الثوري وزايد بن قدامه واحمد بن حنبل وغيره هل ذموا القادح؟ الجواب لا اذا لو كان حديث هذا الشخص حديثا الزاميا انني انا الزم بالجرح وانت مبتدع
  16. 7:16 فأنت جئت ترد عليه تقول له يا أخي هناك من أثنى على الرجل ومجرد الثناء ليس نفيًا للتبديع لكن لنقل نقول تقول هناك من أثنى على الرجل ويقول لك وهناك من قدح فأنا آخذ بالقول القادح من باب ترجيح الجرح ولا أشنع وأتعقب المعدل ولكني لا أبدعه فاستدلالك هذا استدلال ينعكس سلباً عليك
  17. 7:46 على الطائفه الاخرى الغلاة غلاة التعدين هذا واحد اثنين الحسن بن صالح رجل فقيه من اهل العلم بل هو صاحب مذهب ومع ذلك بدعه ما بدعه من السلف لقوله بالسيف لقوله بالسيف وهذا ينقض الاصل الموجود اليوم بان الرجل اذا كان عنده حسنات فان هذه الحسنات تدرأ تبديعه
  18. 8:15 النقطة الثالثة. الإمام أحمد شنّع مع أنه أثنى على الحسن بن صالح ووصفه بأنه صائن لنفسه بالورع. شنّع أحمد رحمه الله على الكرابيسي لما دافع عن الحسن بن صالح وقال ابن الزبير خرج فبرر انحراف الحسن بهذا الأمر. فغضب أحمد وقال هذا استدل إليه البدع بما لم يحسنوا يستدلوا به. فأحمد فهناك فرق
  19. 8:45 بين الثناء المقيد على مبتدعك ان تقول عنه ثقه او فقيه ومع ذلك تقدح فيه في اعتقاده. وبين الثناء الذي فيه نفي للبدعه عليه عنه. ويزيد على ذلك الدفاع عنه. الدفاع بما يهون من شان بدعته سواء فيه او في غيره. وهذا الامر هو الموجود في كثير من يزعمون انه يردون على ويسوونهم حداديه.
  20. 9:17 زائد بن قدامه كما في ضعفاء للعقيلي استتاء كان يستتيب من يجالس الحسن بن صالح حدادي هما اما الثناء فالثناء اصلا لا يعارض القدح تقول كيف؟ اقول لك الثناء اذا كان في غير محل القدح فلا يعارضه، الا ترى ان الرجل قد يقول عنه 100 امام ثقه وياتي شخص ويقول قدري فيمكننا ان نجمع بين الامرين فنقول ثقه قدري
  21. 9:47 وكلمة ثقة مدح وكلمة قدر قدح. فالثناء لا ينافي نقده في في عقده. ولهذا قد اجتمع الامران في احمد بن حنبل انه اثنى عليه في محل وذمه في محل اخر بل شنع على المدافعين عنه بالباطل. قال احمد في ابن رواد كان رجلا صالحا وكان مرجئا فاجتمع الامران.
  22. 10:19 وهنا تفهم ان مفهوم التبديع عند كثير من السلفيين المعاصرين مفهوم مشوش فهو تقريبا عند بعضهم قريب من الكفر والتكفير وسياتي ان ان الكاتب لا يفرق انه قريب بين الامرين طيب الان موضوع التعقب على البربهاري هل يضاق صدر المتحدث بالتعقب على البربهاري والسلف والسلف البربهاري
  23. 10:49 وغير البربهاري ما اكثر ما يتعقبهما المعاصرون وحق المعاصرون. اقرا السنه لعبد الله او السنه لحرب، اما كتاب البربهاري فهذا صار له القدح والعلى من انتقادات المعاصرين. وقد كتبت رسائل مفرده في نقده. منها رساله للدكتور سلطان العميري، وهناك رساله للدكتور ما ادري اذا كان دكتورا او لا، عمر حدوشي المغربي. وانتقدوا البربهاري في مسائل هم اخطاوا فيها.
  24. 11:19 والبربهاري كان معه حق. وهناك مسائل قد يكون لنقدهم وجه. اما تعقيب الشيخ عادل فامره هين. فان الكتب العقديه اذا كانت كتبا كبيره فان الائمه يسندون عن الموافق والمخالف. ويكون لذلك فائده احيانا الالزام. احيانا الالزام.
  25. 11:47 فيلزمون الناس ها فيلزمون الناس ب مثلا يلزمون الحنفيه بكلام ابي يوسف مع انهم هم يقدحون بابي يوسف في محل اخر. وهناك عقائد مختصره. العقائد المختصره غالبا انما يذكر فيها من؟ يذكر فيها ائمه اهل السنه الكبار. كتاب البربهاري مختصر وفي مساله معينه سرد مجموعه من الائمه
  26. 12:16 او مجموعه من ممن قالوا بقول معين وذكر منهم الحسن بن صالح فخشي شيخ عادل ان ان يظن ان الحسن بمنزله اولئك الائمه فعلق ونبه وهذه مساله هينه واعتراضه هذا اهون من اعتراضات كثير من المعاصرين على البربهاري في شرح السنه ومع ذلك ومع ذلك وحتى ان البخاري اجتنب الحسن بن صالح
  27. 12:46 أو مسلم، واحد منهم اجتنب، ومع ذلك أنا في شرحي على السنة على كتاب شرح السنة للبربهاري بينت وجه صنيع الإمام البربهاري رحمه الله تعالى. ودفعت مثل هذا الاعتراف. ها. فخلصنا من هذا بعدة نقاط، النقطة الأولى أن مجرد الثناء على المخالف
  28. 13:14 لا يساوي رد الجرح اذا كان الثناء في غير محل الجرح. وواضح ان الباحث لا يعرف هذا. وهذه مشكله. الامر الثاني ان ان الاعتراض على البربهاري لم يكن عند لم يكن لانه فقط اثنى عليه ثناء لا لانه اورده في كتاب اعتقاد. فحين ترى شخصا يستشهد به في كتاب اعتقاد فغالبا
  29. 13:43 ستحسن الظن به وتظنه عالما من علماء اهل السنه هذا ما يقع في كثير من الناس فهناك فرق بين المدح المطلق وهو نوع مدح خاص طيب يقول شخص الستم تقولون من قرا صاحب البدعه فقد اعان على هدم الاسلام اقول لسنا نحن من قال السلف قالوا وايضا قالوا يهدم الدين ثلاثه من سله عالما
  30. 14:10 وثله العالم قد يكون منها المبالغه في مدح مخالف غير ان كثيرا من السلف ربما مدحوا بعض المخالفين بمدح المقيد كان يمدح ثقته في الحديث او عبادته او زهده او ورعه بدون اي اعتراض مع مع التنبيه على بدعته او بدون اعتراض على من تكلم فيه في اعتقاده فالشافعي مثلا لما اثنى على ابراهيم الاسلمي ذمه في قدريته
  31. 14:40 وإذا نزلنا هذا النزاع وهذا الخلاف مثلا على النقاش في شخصية مثل شخصية النووي فانك ستجد أن الناس عندهم يقولون فلان يطعن في العلماء يطعن في الفقهاء يطعن في فلان ثم يأتون بما عنده من خصال حسنة ويجعلون هذه نواقض
  32. 15:10 لما فيه من خصال سوء ويعفون عنه ويغفرون ويقولون هي مغفوره والواقع انهما قد يجتمعان هذا ان قلنا انها بدعه مفسقه طيب بعدها الباحث اللي يعمل دراسه سبحان الله
  33. 15:37 يقول ويتعقب الامام معمر الاصبهاني بمحاصله ان قتاده مشهور في التفسير ومع ذلك لا يؤخذ عنه التفسير لانه يقول بالقدر. وهذا تدليس على الشيخ عادل. فانه قال وقد رمي بالقدر هو الان في اعتقاد معمر بن احمد الاصبهاني. معمر بن احمد الاصبهاني اورد مجموعه
  34. 16:06 من الائمه والسادات المتفق عليهم. فذكر فيهم قتاده وانا اميل لتبرئه قتاده. فالشيخ عادل وضع حاشيه ان قتاده يتعقب على وجوده هنا. فماذا قال؟ قال قال حنظله بن ابي ط وابو سفيان كان طاووس يفر من قتاده وكان قتاده يرمى بالقدر. وقال مالك اي رجل معمر لولا انه روى تفسير قتاده.
  35. 16:37 الآن من القائل؟ مالك وليس عادل حمدان. هذا واحد. اثنين هو أورد الأثر لمن؟ لكي يقول أن قتاده رمي بالقدر. وأن بعض الأئمة نفر من تفسيره لهذا الداعي، هل هو يوافق أو لا يوافق؟ ليس هذا ها؟ ليس هذا هو وجه الكلام، هذا تحميل الكلام ما لا يحتمل. الآن مثلا أنا أريد أن أقول والله أنظر فلان
  36. 17:08 تقول لي ما الدليل على انه مرجع؟ اتيك بنص الامام يقول فلان تركت الروايه عنه لانه مرجع. وانا لا اوافق على ترك الروايه ولكني اوردت هذا الكلام لان الكلام يورد كاملا لابين لك ان هناك رجلا قال عنه ان ان هناك رجلا قال عنه مرجع. او نفر عنه لهذا الداعي. اعطيك مثالا اخر.
  37. 17:32 الآن ابن تيمية حين يذكر لعن بعض الأئمة لأبي ذر الهروي وهو لا يوافق على هذا اللعن وهم يعرفون لكن لماذا أورده؟ أورده ليبين أن الناس كانوا نافرين من بدعة الأشعري إلى درجة أن منهم من يلعن هذا وأنا مثلا مرة أوردت أن رجاء بن حيوان لعن مكحولا ورى مكحول رجع
  38. 17:59 وحتى قبل الرجوع ممكن يثقل على نفسك ان يقال مثل هذا في مكحول. لكن هذا اوردناه لما؟ لنبين ان السلف كان فيهم حميه على العقيده وان وقع الرجل الفاضل في ذلك. الان مثلا حين يوردون اثر احمد انني انه يغمض عينيه اذا راى نصرانيا. لا يوجد احد يعمل بهذا الاثر. لكن يورد لمعنى
  39. 18:30 أن الأئمة كانوا يستقبحون حال هؤلاء الناس فأحيانا يريده إنسان في الباب يريده إنسان في الباب فهذا هو الشاهد فهذا الباحث ليس أمينا ومع ذلك هذه قضايا فرعية فالرجل يثبت عنه أنه قدري فليس سنيا هذه قضية فرعية وهو إنما اعترض على شخص أورده في أئمة أهل السنة وليس ولم يعترض على رجل
  40. 19:00 استشهد بكلمة له فما أكثر ما وجد في الكتب التي حققها الشيخ عادل وغيرها رواية تفسير قد تأدل بعض الآيات فيذكرونها ولا مشكلة لكن الاعتراض على ذكره في علماء أهل السنة وهذا معمر الأصفهاني متأخر فقد يحصل له وهم في مسألة معينة كما مثلا يعترض بعض الناس على ذكر الدشتي لابن الزاغوني في أهل السنة أو في علماء أهل السنة
  41. 19:30 ويرى انه توهم، طبعا معمر الاصبهاني عذره انه ربما يرى براءة الرجل. يرى براءة الرجل ولا بأس. ها فعلى الاقل يعني تذكر المسألة وانا لو كنت مكان الشيخ عادل حاشيتي كانت تختلف. لكن الشاهد المسألة هنا مسألة يسيرة، ليست مسألة انت تحقق كتابا في العقيدة، فتحقيقك لكتابا في العقيدة والكتاب في العقيدة فيه ثناء على هذا الشخص من جهة اعتقاده.
  42. 19:59 فحديثك في هذا الموضوع في موضوع اعتقاده هو موضوع في صلب البحث هو موضوع في صلب البحث وليس بحثا مستوردا او ماخوذا من محل اخر او متكلفا ان يذكر في مثل هذا السياق بل هو بحث ضمن السياق لانك انت مثلا تحذر من عقائد القدريه ثم بعد ذلك تذكر رجلا قدريا في علماء اهل السنه
  43. 20:26 يحتاج الانسان الى ان اما ياتي شخص ويتعقب وياتي مثلا شخص اخر ويدافع ويقول له هو وهذا يحصل في عموم المؤلفات التي كتبت في الاصول والمصطلح وعموم المؤلفات ان تجد بعض الناس ينكتون على بعض المؤلفات وياتي اخرون ويردون عليهم المساله يسيره. لكني انا هنا اردت وبدا هو يتحدث عن تفسير قتاده وانه يعني متلقى بالقبول وغير ذلك والناس لا تدفع هذا.
  44. 20:57 الناس لا تدفع هذا وان تفسيره لا يدفع هذا بل من سمي الحدادي من اكثر الناس عنايه بالتفسير لكن ان كان لبدعته اثر في تفسيره فالناس يدفعون لا بأس ان كانت البدعه صحيحه عنه طيب هنا يورد كلام الامام احمد في صفحه 226
  45. 21:27 فالان ما هي النقطة التي فهمتموها؟ يا اخوان ركزوا. الان هل عادل يلزم؟ ها؟ ام مجرد انه يطرح قوله؟ هو يطرح قوله. هل هو يبدع البربهاري وعمر الاصبهاني؟ لا لا يبدعهم. اذا هناك من الشخصيات من
  46. 21:51 يختلف فيها الناس ويتنازع عن ظهورهم ويكون الخلاف فيهم من جنس الخلاف في حديث من ناحية الصحة والضعف فيأتي إنسان مثلا يصحح حديثا فتتعقبه وتقول ويكون إماما وتقول والله غيرك ضعفه
  47. 22:21 اورد يقول ولهذا عامة كلام احمد انما هو يجهم اللفظيه لا يكاد يطلق القول بتكفيرهم كما يطلقه بتكفير المخلوقين. هذا النص الذي دائما ياتون به لابن تيميه، النص الثاني حين يقولون في كثير من كلام السلف تكفيرهم لا يذكرونه. والنص الذي هو موجود في السنه للخلال حين يقول احمد ليسوا عندي مسلمين لا يكادون يذكرونه.
  48. 22:48 وتكفير احمد الكرابيسي والشراك وكلامه في داوود الاصبهاني الذي اثنى عليه ابن تيميه وداوود مذهبه هو مذهب اللفظيه لا يكادون يذكرونها ثم ان الاشاعره الصق بالجهميه المخلوقيه من اللفظيه لمن يريد ان يحرر ويفهم هم نعم ظاهر كلامهم كلام لفظيه ولكن واقع امرهم اوسع
  49. 23:17 الآن من ينفي الأفعال الاختيارية؟ اللفظية أم الآن في في الأفعال الاختيارية ما مذهب اللفظية؟ الظاهر أن اللفظية لا ينفونها. الظاهر أن اللفظية لا ينفونها. لهذا عندهم هناك كلام لله في السبب له بداية وله نهاية لا ينفونها. طيب الأشعرية ينفونها الجهمية ينفونها.
  50. 23:46 وجود قرآن في السماء بحرف وصوت غير مخلوق اللفظيه يثبتونه. الأشعريه لا يثبتونه، الجهميه لا يثبتونه. أسماء الله الحسنى على قاعدة اللفظيه ليست مخلوقة، لأن الله تكلم بها. لكن ممكن أسماء الله التي في الأرض تصير مخلوقة على مذهب الله. على مذهب الأشعرية مخلوقة، على مذهب الجهمية مخلوقة. كلام موسى لله، كلام الله لموسى عفوا.
  51. 24:17 موسى سمع الله عند اللفظيه سمعه وكلامه غير مخلوق وبحرف وصوت عند الجهميه والكلابيه اللي من هم الاشعريه لا لم يسمع موسى صوتا لذلك الاشعريه ما قيل في اللفظيه يقال فيهم من باب اولى فيجهمون كما جهم اللفظيه
  52. 24:46 وما يعتذر به للفظي ليس بالضروره يعتذر به للاشعري. ونحن هنا نتكلم عن الاشاعره المتقدمين، اما الاشاعره المتاخرون فبحثهم اخر. انا هنا ثم بعد ذلك اورد العباره المشهوره المتداوله عندهم ان ابن تيميه قال كان الاشاعره في في البلد الذي فيه اهل فيه رافضه يعدون اهل السنه، وهو يقصد الاشاعره الاوائل. ويقصد بحسب نظر الناس اليهم. ومع ذلك
  53. 25:17 بعدها بعدها بقليل تكلم عن الجويني ومن معه وكيف انهم اقتربوا من المعتزله وفي هذا الكتاب يذكر ان السلف ذموا منكري العلوم اكثر ما ذموا الرافضه والقدريه والخوارج بل قال ان قول الرازي شر من عباده الاوثان وهو قول كل اشعري ثم ماذا يقول الباحث؟ يقول الصواب في هذا ان يقال ان الاشاعره فرقه ضاله
  54. 25:48 تبنت اصولا موافقه لاهل السنه. هذا خلاف كلام ابن تيميه. فابن تيميه دائما يقرر ان اصول الاشاعره هي اصول المعتزله. ولما طردوها الان مثلا القول بان التركيب يقتضي الحدوث. او ان ما حلت به الحوادث فهو حادث، هذا اصل فلسفي، هذا ليس اصول اهل السنه. هذه ليست اصول اهل السنه. بلا نزاع ليست اصول اهل السنه، بل هذه اصول وجهميه.
  55. 26:20 وزلت بهم بهم القدم في اصول وافقوا فيها الجهم. جميل. تمام. يقول واما اعيانهم فيسار فيهم سير السلف في مرجئه الفقهاء. عند الاطلاق والتعميم يذم المرجئ والاشاعره وقد يغلظ يغلظ قول السلف فيهم وفي لوازم قولهم واما عند التعيين فيختلف الحكم في اعيانه.
  56. 26:48 الآن هو يقول أن الأشاعرة مثل مرجئة الفقهاء. وهذا أمر عجيب، فإن الأشاعرة مصنفون مرجئة غلاة. ولهذا ابن تيمية حمد الله على أن قول الأشاعرة في الإيمان لم يقل به متبوع. فأبو حنيفة يخالفهم والثلاثة يخالفونه. طيب طيب. و
  57. 27:15 بدعة وقال ابن تيميه ان الاشعري نصر مذهب جهم الذي كفر به السلف فكلام الاشاعره كفر بخلاف كلام مرجعية الفقهاء بدعه وهنا المصنف مزج بين امرين بين البدعه المفسقه والبدعه المكفره وهذه من الاصول الباطله الموجوده عند كثير من يعترض علينا انه لا يفرق بين البدعتين البدعه المكفره والبدعه المفسقه
  58. 27:49 بل ويعدون بدعة الأشاعرة ضمن الخطأ الاجتهادي ضمن الخطأ الاجتهادي إن صح التعبير فجاء وقاسهم على يعني ولماذا لا يقاسون على مرجئة الفقهاء؟ ولماذا لا يقاسون على اللفظية؟ الذي قال أحمد ليسوا عندي مسلمين ما مقالتهم مقالة اللفظية لماذا تذهب بعيداً وتقيسهم على مرجئة الفقهاء ومرجئة المغولات؟
  59. 28:19 قسهم على اخوانهم من الجهميه من اللفظيه وغيرهم ممن هم ابعد اللفظيه ابعد عن مقاله جهم من الاشاعره ومع ذلك جهمهم السلف وعاملوهم في عوام في عموم احوالهم على هؤلاء واعيانهم كفر منهم جماعه وهذا شيء معروف انظر هذه الان هذه هي الردود القويه طيب يقول الصواب طيب ان جاء شخص وقال لا انا لا اقبل هذا الصواب
  60. 28:50 يصير مبتدعًا عندك هذا هو الشاهد يصير حداديًا مبتدعًا. طيب لنتكلم عن مرجعية الفقهاء، مرجعية الفقهاء ابن تيمية يقول السلف بدعوهم. هو يقول عند التعيين الأمر يختلف، هو في الواقع عند التعيين الأمر واحد. لكن ما المقصود أنه أحيانًا يكون لبعضهم فضائل فيثنى على هذه الفضائل. ولكن هذا لا ينافي تبديعه. فهذا أبو حنيفة وقد قيل فيه ما قيل. أبو يوسف
  61. 29:18 قال شريك لا اقبل شهاده من يقول الصلاه ليست من الايمان. ابن ابي رواد وهو رجل صالح احمد سفيان ترك الصلاه عليه. حماد بن ابي سليمان كانوا لا يردون السلام عليه وينهون عن مجالسته. وهذا في الضعفاء العقيدي توجد اثار كثيره. ذر الهمداني طلق بن حبيب حذر حذر حذر منهم وهو عابد فاضل حذر منهم
  62. 29:47 سعيد بن جبير حذر ايوب منهم. وهناك اثار كثيره تجدها في تراجم مرجئه الفقهاء او المرجئ الذين كانوا اهل عباده واهل فضل. ترى جماعه من السلف يغلظون عليهم باعيانهم، وهذا الاغلاظ لم يكن محل ذم عند احد ولم يكن بابا من ابواب التبديع والتضليل وغير ذلك.
  63. 30:15 ثم انهم على كل حال لا يكونوا كأهل السنه، يأتي انسان يقول عن رجل منهم انه عابد، انه فاضل، انه كثير الصلاه، انه كثير العباده، انه كان كذا وكذا، انه له وعظ مؤثر، انه انه هذا كله لا ينافي التبديع. ولا يستخدم هذا للاعتراض على التبديع. لا يستخدم هذا البتة للاعتراض على التبديع.
  64. 30:46 ولهذا هناك احكام شرعيه معروفه تتعلق به في السلف ابتداء بالسلام ورد السلام عليهم ومناكحتهم واخذ العلم عنهم فيه احكام فمثلا الروايه عن المبتدع معروفه والتفريق بين الداعي وغير الداعي وقول ابن تيميه معظم من روي عنهم لم يكونوا دعاة الى غير ذلك نعم لم يكفروا هم ليسوا كالاشاعره نعم لم يكفروا
  65. 31:13 لكن عندهم حصل معهم احوال هذه الاحوال توصف بانها كلام كما الخوارج، خوارج لم يكفروا. وايضا والقدريه الامر نفسه قدريه قد تجد قدريا مثنى عليه الى غير ذلك. طيب. فانظر بعدها هنا موطن له في كتابه. يقول وقد نقل الاجماع وقد وقد تقدم نقل الاجماع
  66. 31:43 على أن جحد المسائل الظاهرة يعذر فيها حديث العهد بالإسلام فجحده كفر وحديث العهد بالإسلام لا يكفر وهذا إجماع متيقن طيب لا بأس لا بأس وهذا الإجماع يدل على أن غير حديث العهد بالإسلام ينبغي أن يحكم عليه وأنه كلما ازداد الإنسان علما كلما ضاق عذره
  67. 32:11 يقول وكذلك فاعل الشرك وساب النبي صلى الله عليه وسلم كفر متيقن يعني كفر متيقن الا ان المعين اذا كان مكرها لم يكفر اجماعا وحقيقه هنا ارى تلاعبا فان موطن النزاع ليس هو الاكراه والناس حين يتحدثون عن التفريق بين الاطلاق والتعيين لا يتحدثون عن المكره البت لاننا بلا نزاع نفرق بين المكره والجهاد
  68. 32:38 فهل يتصور في سب النبي صلى الله عليه وسلم انه جاهل؟ لا، هل يتصور فيه انه مكره؟ نعم. قاذف ام المؤمنين يتصور فيه الجهل؟ لا يتصور فيه الاكراه؟ نعم، او الجهل الذي يعذر به؟ نعم. نعم لا باس. وقد يقول قائل المكره اصلا ليس فاعلا وليس معتقدا وليس هو محل النقاش. من الاساس.
  69. 33:10 يقول وهذا مكان اتى فيه الحداديه بطامه لم يسبقوا اليها. وهو انتحالهم بدعه تلازم الاطلاق والتعيين. يعني انت اذا لم تفرق بين الاطلاق والتعيين فانت مبتدع ضال. لم؟ لاننا جميعا نعذر المكره. طيب الطرف المخالف ليس نزاعه معك في المكره. وليس نزاعه معك في حديث العهد بالاسلام. وليس نزاعه معك في في مساله يتصور فيها الجهل.
  70. 33:41 وهي بعينها بدعة الخوارج في اهل الكبائر، هذه من عجائب الامور. كيف هي بعينها؟ الخارجي جاء الى شيء ليس كفرا من الاساس وكفر الناس الواقعين فيه، المعترفين بانه ذنب. الذي معنا الان هو كفر. فالنقاش غالبا في شخصيات هي شخصيات من اهل العلم. اذا لو جاء انسان وقال انا اكفر الشيعه عوامهم وعلمائهم، وانت مبتدع عند هذا.
  71. 34:09 لما؟ لأنك لا تفرق بين الاطلاق والتعيين. او كفر من يعبد غير الله، او من يقذف ام المؤمنين، او من يقول بتحريف القرآن. فيقول قال لا انت تحمل كلامه ما لا يحتمل. جنس التفريق بين الاطلاق والتعيين لا لا لا ننازع فيه احد، فهناك دائما مسائل قد يعذر فيها بعض الناس. هذه لا انازع فيها احد. لكن ان تكون هذا في كل مسأله ولكل احد
  72. 34:38 هذه هذه هي هذا هو محل النساء. ولهذا الناس تناقشوا في مساله العذر والجهل النقاش المعروف. ولهذا مثل الشيخ محمد بن عبد الان هذا بدع ائمه الدعوه النجديه. وزياده على ذلك في الواقع الذي جاء ببدعه لم يسبق اليها من ادعى ان هناك تكفير بالاطلاق ثم لا يوجد اي معين يكفر او يصير مبتدع.
  73. 35:06 هذا الذي جاء حقيقه بشيء ما سبقه اليه احد. او قال انك اذا كفرت معينا لوقوعه في بدعه المكفره فانت مبتدع. وان كنت تقول تقول هذا عالم فمثله لا يعذر، او هذا كتب الحديث فمثله لا يعذر، او هذه المساله ادلتها بالكتاب والسنه وصلاته فمثله لا يعذر.
  74. 35:33 أو أو أو أو أو الآن الحدا من يسمونه حداديا حتى لو وضع قيودا لو قال أنا أفرق بين إطلاق التعيين ولكن بلغته وأدلة الكتاب والسنة لا أعذره أعذر الحديث عهد بالإسلام فقط أن وجد أنا أقول أن وجدت أو أنا أعذر العامي لا أعذر العالم سيبدعونه أيضا
  75. 35:58 إذا قال أنا على مذهب ابن القيم في المقلد أدعي خلافا وأنا أختار التكفير سيبدعونه أيضا، إذا قال أنا لا أعذر من رد عليه علماء أهل السنة في زمانه كالسوبكي سيبدعونه كذلك.
  76. 36:24 بل إذا قال أنا لا أعذر الرجل المعاصر مثل حسن الشافعي على سبيل المثال الرجل الذي عاش 50 60 سنة والسلفية هي السائدة في العالم وهو على مذهب الأشعرية القبورية مثلا فقال هذا الشخص أنا لا أعذره سيبدعونه فلو فرضنا أن هناك طائفة عندها وهناك بعض
  77. 36:49 بل عدم التفريق بين الاطلاق والتعيين هو الذي وقع فيه الطرف الاخر، لماذا؟ لانه اذا جاء عالم وقال انا لا اكفر كل الاعيان، ينسبون له عدم التكفير مطلقا. فخلطوا بين التوقف في العين ونفي نفي الكفر عن العين ونفي الكفر عن النوع. وهذا الامر الذي وقع فيه ايضا الغلاة، بعض الغلاة، صاروا يكفرون العادل. هي الخلل موجود حتى عند الطرف الاخر. كلاهما وقع في الخلل نفسه.
  78. 37:23 فجعلوا العالم اذا توقف في معين او حكم باسلامه كانه نفى التكفير عن القوم ولذلك ولذلك تراهم يقولون فلان لا يكفر الاشعريه تقول لا هو لا يكفر كل اعيان الاشعريه وفرق بينهما فهو يكفرهم بمعنى يكفرهم نوعا
  79. 37:47 وما دمنا قلنا ان القول كفر نوعا فلا بد ان من كفر معينين، بل لا بد من وجود من يتنازع فيهم ويختلف فيهم النظر. الان انت تصف الطرف الاخر الذي لا يرى تفريقك بانه خارجي. طيب ماذا ستقول في مساله مثل تارك الصلاه؟ على سبيل المثال، فتارك الصلاه هناك من يكفر وهناك من لا يكفر وهناك من يشترط اذن الامام.
  80. 38:15 المساحة بين من لا يكفر ومن يكفر مساحة عظيمة جدا الطائفة الممتنعة كذلك تارك الزكاة الجاسوسية غيرها غيرها من المسائل هل ستسوغ في كل مسألة من هذه المسائل من لا يكفر ان يرمي الطرف الاخر بانه خارجي طيب الخلاف في هذه في هذه المسائل كلها خلاف بين من يقول هذا كفر وهذا ليس كفرا ولا شك ان الخلاف
  81. 38:44 حين نتفق ان هذا كفر ثم نتنازع في اعيان او نتنازع هل هذا العموم محفوظ او ليس محفوظا، لا شك انه ادق. لا شك انه ادق. وان العذر فيه اقرب. فالخارجيه حقيقه هو النهج الذي يسير عليه بعض المعاصرين اثناء الدفاع عن علماء الاشعريه، فهم يشبهون السياقات الغربيه
  82. 39:12 حين يقولون نحن نحارب الارهاب ثم يقتلون الناس في في سياق حرب الارهاب يقتلون اكثر مما يقتل الارهاب. ويرتكبون من الجرائم اعظم مما يرتكبه ما يزعمونه ارهابا. فاليوم عندنا جيل كامل قد يبدعك فقط لانك تقول فلان الاشعري ليس سنيا او فلان المرجئ ليس سنيا.
  83. 39:38 أو مثلا توبته ليست صحيحة فتبدع وتخرج من السنة أو تقول فلان الواقع في الكفر مثله لا يعذر أو الكفر الفلاني الذي عليه أكثر من 1000 دليل مثله لا يعذر فيه إنسان بالجهل أو بالتأويل خصوصا إذا بلغته أدلة الكتاب والسنة تخرج من السنة وتبدع وتضلل وتعامل معاملة لا يعاملها القبوري ولا الجهمي
  84. 40:09 فاليوم السياق هذا هو. سياق مضطرب تماما، تساهل شديد مع المخالفين، وشده عظيمه في مسائل غايه ما يقال انها من دقيق، هم الان بعضهم يقول دقيق دقيق مسائل العلم مسائل الصفات، مع انها مسائل كثير منها داخل فيه الفطره. يقولون هذا دقيق العلم، طيب اذا كانت مسائل الصفات دقيق العلم، مثل هذه المسائل ماذا توصف؟
  85. 40:40 مثل هذه المسائل ماذا توصف؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله