إلغاء العيد والتزهيد بالحج والتدين المصلحي 👇
13 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حدثني بعض الأخوة أن هناك مناظرة حصلت بين ريتشارد دوكنز رأس الملاحدة والملحدة المتنصرة أخيرا آيان هيرسي. دوكنز معروف أما آيان هيرسي فهذه لمن لا يعرفها هي امرأة صومالية ملحدة وكانت في هولندا ثم بعد ذلك ذهبت إلى أمريكا وتخصصت بالإسلاموفوبيا.
- 0:27 واستغلت هذه الحملات حملات اليمين على المسلمين واظهرت انها انسانه متخصصه بنقد الاسلام، الاسلام المتطرف. وانها اما تدعو المسلمين لان لان يتركوا الاسلام او تدعوهم لان يصححوا اسلامهم حتى يكون متناسبا مع القيم الحديثه. في في الايام الاخيره ما الذي حصل منها؟ انها تنصرت. وكان هذا سبب مناظرتها مع دوكنز. لماذا تنصرتي؟
- 0:52 هي لم تقتنع باي شيء بالنصرانيه فيما يظهر، وانما سبب تنصرها ان الالحاد لا يمكن ان يكون ندا للاسلام او يقاوم الاسلام. لماذا؟ ولان الالحاد هو ولان النصرانيه متناسبه مع الثقافه الاوروبيه التي تريد الدفاع عنها. لماذا؟ لان الالحاد يؤدي الى عدميه، الالحاد لا يوفر العزاء، الالحاد لا يوفر ما يجده البشر.
- 1:18 في نفوسهم من الحاجه الى روحانيه من اللجوء الى الدعاء، من اللجوء الى كذا الى كذا الى كذا فاختارت موضوع النصرانيه. فهي الان تنصلت من منطلق مصلحي فحسب. هذه الفكره تذكرني بما يسمى بالتدين المصلحي، ما معنى التدين المصلحي؟ التدين المصلحي معناه انك تاتي وتنصر القيم الدينيه لانها تحافظ على الاخلاق. لانها توفر العزاء. لانها تجمع اناسا لم يكن ليجتمعوا الا من خلال دين.
- 1:47 لانها تحافظ لانها تضبط العلاقات لانه يضبط العلاقات. ها؟ لانه جيد للصحه النفسيه. لانه يجعل الاغنياء يحنون على الفقراء، ويجعل الفقراء لا يسرقون لا يسرقون الاغنياء. لانه يجعل الازواج مخلصين لبعضهم البعض. لانه لانه لانه تاتي الى منافع كثيره من الدين، طيب ما المشكله في هذا؟ هو فعلا الدين فيه منافع كثيره جدا للناس.
- 2:14 فيه حفظ للنفس، فيه حفظ للعرض، فيه حفظ للمال، فيه حفظ للعقل، فيه.. ولكن ليس هذا هو اعلى اغراض الدين او اعلى حكم الدين. الدين في حقيقته انما جاء لـ ااا لتكون هناك علاقه بين الله عز وجل وخلقه، ويعبدوا والناس يعبدون الله عز وجل ويؤدون حقوقه. ومن ادى ذلك دخل الجنه ومن لم يؤدِ ذلك دخل النار.
- 2:43 فإن الإنسان لو تصدق بملايين وكانت نيته الرياء فإن هذا لا يساوي شيئا عند الله، ولو تصدق بدنانير وكانت نيته لله فإن الله عز وجل قد يضاعف ثواب هذه ويجعلها ملايين ويكون سببا في دخول الجنة، فهناك شيء اسمه حق الله عز وجل.
- 3:00 هذا منسي عند جماعه التدين المصلحي، كثير ممن يحاور الملاحده والزنادقه وغير ذلك قد يحاورهم على معنى التدين المصلحي ويقول لهم انظروا الالحاد فيه من المفاسد كذا وكذا وكذا وكذا، وهذا من باب الالزام لا باس به، ولكن ان يصير قاعده عندنا، قاعده ننطلق منها دائما هذه مصيبه. نعم الدين فيه منافع وفيه فوائد ولكن امام هذه المنافع والفوائد هناك امور ينبغي ان تبذلها.
- 3:27 فأنت في هذا الدين لا تتعامل مع فلسفة أوجدها بشر، وإنما تتعامل مع رب العالمين، الذي أوجدك وكل النعم التي فيك منه سبحانه وتعالى ومصيرك بيده. فااا فهنا فعليه وهنا عليك أن تقدم أمورا، فربما تستشهد وتخسر حياتك، لكنك تكون عند الله شهيدا خالدا مخلدا في الجنة. ها؟ وربما تخسر مالا، وربما كذا، وربما تخسر علاقات.
- 3:56 لكن من رحمه الله عز وجل ان جعل في الدين منافع. يعني اضرب لكم مثلا المؤلفه قلوبهم اناس اسلموا فنعطيهم مالا من الزكاه لكي نعوض خسائرهم بسبب ايمانهم. هذه من رحمه الله عز وجل، لو لم نعطيهم هذا، لو لم تتوفر عندنا اموال الزكاه.
- 4:14 لو تتوفر عندنا، هل سيكونون معذورين؟ لا ليسوا معذورين، سيخلدون في ارض جهنم ان تركوا الايمان للم ان تركوا ان تركوا الايمان بسبب ما يترتب على ايمانهم من مشقه. ولكن من رحمه الله تبارك وتعالى ان جعل لهم هذا اعانه. فعليك ان تفرق بين ما هو رحمه من الله عز وجل وما هو حق اصيل للبشر. فاليوم الكثير من الناس يرون ان المساله بالنسبه لهم حق اصيل.
- 4:43 أن يوفر لهم كذا وكذا وكذا وكذا في الدين وكثير منه لا فضل من الله ورحمة. فليس حقا أصيلا لك أن تكون حسنة بعشر أمثالها. والسيئات ليس لها مثلها، ليس حقا هذا تفضل من الله تبارك وتعالى. وليس حقا لك أن تكون المصائب كفارات، المصائب قد تكون عظات فقط. هذا تفضل من الله تبارك وتعالى. وليس حقا لك أن تعدد لك البينات على صحة الدين. فالبينات يكفي منها القليل.
- 5:13 ولكن سبحان الله رب العالمين عدد و أكثر سبحانه و تعالى من باب الرحمة و التفضل
- 5:19 إذا فهمت هذا تفهم قول الله عز وجل الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. فالعبادات لها غايات معقولة. ولها أيضا فوائد متعلقة بالآخرة، لهذا هي لا تقبل التأجيل. فبعض الناس يقول لك يا أخي إلغاء العيد، هذا السؤال تكرر عليه كثيرا. والله إلغاء العيد بسبب أن الفقراء لا يأكلون اللحم وكذا وكذا، طيب هو أصلا الأضحية
- 5:48 فيها نصيب للفقراء من الاساس. ثانيا من قال لك ان العيد اكل وشرب فقط؟ العيد عباده فرح برحمه الله عز وجل يكون في يوم عرفه وفيه مغفره وفيه وفي ناس وقوف وفي ناس حجيج وتقبل الله منهم كثيرا ودعوا للمسلمين فهذا فرح برحمه الله عز وجل كما اننا في عيد الفطر نفرح بالمغفره التي حصلت في رمضان ففيها معنى ديني يشترك فيه الغني والفقير.
- 6:19 يشترك فيه الغني والفقير. كذلك الحج يقول لك والله يا اخي الاموال هذه يفترض تذهب لاخوان لنا وما هذا البخل؟ يعني اما ان ندفع لاخواننا ندفع لاخواننا وندفع للحج. علما ان الحج ينتفع به كثير من المسلمين ممن يعملون في خدمه الحجيج من الحملات وغير ذلك، وهؤلاء في اموالهم زكاه وفي اموالهم صدقات وفي اموالهم امور كثيره.
- 6:44 دائما يتحدثون عن موضوع توفير الوظائف الوظائف هذا هذا من ضمن توفير الوظائف لكن الحج فيه معنى فيه انه ركن من اركان الاسلام لا يؤجل حق من حقوق الله عز وجل لا يؤجل لمن استطاع اليه سبيلا لا يؤجل البته شخص يقول لك والله شوف انا بعد حرب غزه صرت ابغض النظر الى الحجاج والى والى البيت والى كذا لماذا تبغض؟ لماذا تبغض؟
- 7:14 وهل ستبغض ايضا صلاه الناس في المساجد؟ والناس في المساجد يدعون لاخوانهم ويقنتون وكذا ومثل ما انت عاجز كثير من هؤلاء عاجزون ولكن الذي يستطيعون ان يفعلوه ان يؤدوا فرائضهم وان يدعوا لاخوانهم وان يعينوهم بما يستطيعون ان يعينوا به. اصلا وجود اهل الاسلام في محله واحده هذا مما يؤلف القلوب وتاليف القلوب هذا طيب. تلاحظون انه في بدايه الازمه
- 7:41 وقع ما وقع من التفريق بين الشعوب وظهور حسابات تهاجم شعوبا اخرى. وفي الاسلام حرص على التاليف بين قلوب اهل الاسلام. حرص على ذلك. فالناس يجتمعون في صلوات خمس، واهل البلد يجتمعون في في صلاه واهل المحله يجتمعون في الجمعه، واهل البلد يجتمعون في العيدين، واهل الاسلام يجتمعون في الحج. ويجتمعون على عباده الله عز وجل. على الغاء على ما يجمعهم حقا، هذا الان هذه مصلحه.
- 8:12 ومسألة مغفرة الذنوب وإيقاع الفرض وغير ذلك هذا من المنافع العظيمة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم الآن في قصة الحديبية ذهب والكعبة حولها أصنام، ومع ذلك أراد أن يعتمر وأن وأن يؤدي ما يؤدي من الحق حتى منعه المشركون، وكان هناك من المستضعفين من النساء والرجال والولدان ما شأنهم معروف
- 8:37 فهذا حق لله تبارك وتعالى يؤدى ومن ادى حق الله عز وجل في العباده ادى حق اخوانه ان شاء الله تبارك وتعالى. بل ان اعداء الدين يفرحهم ان ان ان يتعطل بيت الله عز وجل وان تتعطل شعائر الله. حتى ان بعض الفقهاء كانوا يقولون ان الناس في العيدين اذا كانوا في الثغور يظهرون فرحا زائدا. حتى يغيظوا اعداء الله عز وجل. وحتى يبينوا انهم ليسوا منكسرين.
- 9:05 وحتى يبينوا ائتلاف قلوب اهل الاسلام. ها؟ ولا حول ولا قوة الا بالله. وسبحان الله. فمثل هذا الامر هم فسروا ايش؟ فسروا الحج وفسروا العيد تفسيرا مسرحيا وفقا للتدين المسرحي. ونسوا حق الله تبارك وتعالى.
- 9:30 فزهدوا فيه وعارضوا بينه وبين امور اخرى مثل اعطاء الفقراء، بعضهم يقول تصدق بثمن الاضحيه على الفقراء، لا هي نسيكه. هي نعم ليست واجبه في قول كثير من اهلها. ولكن هي من شعائر الاسلام. هي ذبيحه تذبح لله عز وجل. هذا حق لله تبارك وتعالى. وياكل منها الناس ويتصدقوا ويصنعوا ويتهادوا ويتحابوا ويحصل كل شيء. لكن هذا حق الله تبارك وتعالى الذي لا يؤجل.
- 10:01 فان النصر على على الاعداء والحفاظ على النفوس والحفاظ على الاموال والح انما يجعل ذلك كله لكي يؤدى حق الله عز وجل فيه. ما الفرق بين ان تنقذ حياه مسلم وان تنقذ حياه كافر؟ انقاذك لحياه مسلم معناته انقاذك لانسان يؤدي حق الله تبارك وتعالى. واما الانقاذ لكافر فهو انقاذ لنفس ولكن هذه النفس
- 10:27 إنما عظمت لأنها قد تسلم بعد ذلك، وإلا ما فات أن يعيش ولو ألف سنة إذا كانت النهاية في النار
- 10:37 لهذا مثلا خبر المذكور اللي دائما يذكرونها لن توقظ الكعبه حجرا حجرا احب الى الى الله من ان يراق دم امرئ المسلم دم من؟ امرئ المسلم مو اي انسان والمسلم لماذا عظم؟ لانه مؤدي لحق الله تبارك وتعالى لان الكعبه فائدتها انها قبله والمسلم فائدته انه مصلي للقبله طائف بهذه القبله فهو الركن الاعظم في الموضوع فلهذا فمن هذا الوجه
- 11:07 وإلا ليس من من أن من حيث أن وهذا ليس معناه أن الكعبة لا حرمة لها. فهذه هي الفكرة. فالله عز وجل له حقوق وكل شيء يعود إلى حقه هذا هو سبحانه وتعالى. فلا نصير نفكر في الدين بالدين كما يفكر أولئك القوم الغربيون. أنهم حين يقولون والله سبحانه يقولون أن نحن نختار هذا الدين لأنه أصلح لنا في دنيانا وأنفع لمخططاتنا.
- 11:38 بل نحن نفعل هذا الله عز وجل انزل على الصحابه ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونخس من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين فقط بشر الصابرين هذه البشرى ايش؟ بشرى دنيويه او اخرويه كانوا يفكرون بالثواب لما صبروا وثبتوا اورثهم الله عز وجل ما اورثهم وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم فعمل الصالحات من اسباب الاستخلاف حج وصلاه من اسباب النصر على الاعداء
- 12:09 وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، ويديننهم بعد خوفهم امنا. هذا من الاسباب. هذا السبب لا يدرس في الكليات العسكريه. هذا السبب لا يشعر به الاخرون، ولكن هذا السبب نحن نعرفه. لان الله عز وجل اخبرنا به بالقران في القران. ما احد يقول والله ننسى اخواننا من الدعاء او من الاعانه او من النصره، ما احد يقول هذا البته.
- 12:36 لكن ان تستخدم ماسي المسلمين للتهوين من حقوق الله تبارك وتعالى هذه خطه سوء وخطه شر بل هذا هو الذي يجلب الهزيمه ويجلب السخط بل اننا لو انتصرنا ونحن مفرطون بحقوق الله فقد هزمنا حقا لان معناته انه الخصم انتصر علينا عقديا معناه ان الخصم انتصر علينا عقديا ولقننا عقيدته وطريقته في التفكير في الامور فهذا معناه ان هزيمتنا قد تمت فعلا
- 13:06 والله المستعان