قاعدة في التقسيم تزيل مشكلات 👇
29 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من أنفع الأمور لطلبة العلم أن تقرر لهم معاني معينة عدة مرات، وبعدة أساليب، ومن عدة جهات. وفي كل مرة يربط لهم بأبواب بين أبواب مختلفة. فإن ذلك يرسخ الأفكار في أذهانهم
- 0:27 ويحل لهم الاشكالات خصوصا الاشكالات المتكرره في زماننا. والاخطاء المتكرره. هناك قاعده يذكرها العلماء وتستخدم في عموم العلوم في التقسيم. وهي قاعده لو اذكرها لفظا قد تستغرب ولكن حين اشرحها يظهر انها من البديهيات.
- 0:56 لكن مع كونها من البديهيات إلا أن كثيرا من الناس يتجاهلونها واليوم ما أكثر البديهيات التي تشرح لأنه هناك هوى وهناك تلبيس وعامة المسائل العلمية العويصة والتي يكثر فيها النقاشات بين الناس تجدها بعد التنقيب ترجع إلى بديهية بديهية معينة
- 1:25 خفيت تحت ركام الاشكالات والمشكلات. هذه القاعده تقول قسيم الشيء لا يكون قسما منه والقسم من الشيء لا يكون قسيما له. ما معنى قسيم الشيء والقسم من الشيء؟ قسيم الشيء ما لا يجتمع معه.
- 1:55 تعرفون الخبر الذي لا يثبت الذي يقول عن علي بن ابي طالب انا قسيم النار. يعني انا لا يجتمع بغضي محبتي مع دخول النار ولا بغضي مع فانا قسيم النار. يعني يا انا يا موالاتي يا النار هكذا مثلا في النحو
- 2:25 نقول الاسم قسيم الفعل، يعني لا تمكن لا يمكن ان تكون الكلمة هي اسم وهي فعل في آن واحد. مثلا نقول في المصطلح الصحيح قسيم الضعيف، يعني لا يمكن ان يكون الحديث صحيحا وضعيفا في آن واحد بنفس الاعتبار. لهذا مثلا
- 2:53 الكلمة المشهورة الذي التي كان يستخدمها الترمذي كثيرا، لماذا استشكلها العلماء؟ حين يقول حسن صحيح. لأنه عند في المصطلح عند المتأخرين الحسن قسيم الصحيح. فإذا كان الخبر حسنا فليس صحيحا، وإذا كان صحيحا فليس حسنا. لكن هذا الاعتبار ليس موجودا عند الترمذي. الترمذي لا يرى الحسن قسيما للصحيح.
- 3:20 الترمذي يرى الحسن من اقسام الصحيح، يعني في صحيح ليس حسنا وهناك صحيح حسن اعترض بعواضد انه روي من عده طرق او عليه اجماع اهل العلم او او او. هذا هو هو هو الصحيح في تعريف كلام الترمذي. وهو الذي تقريبا شرحه ابو رجب في شرح العلل ومن المعاصرين بينه طارق عوض الله، الدكتور طارق عوض الله.
- 3:47 ايضا مثلا حين نقول في النحو نقول الرفع هو قسيم ال قسيم الفعل نقول لا بل هو قسم لان الفعل قد يكون مرفوعا وقد يكون منصوبا فليس قسيما له هذه مبدئيه ممكن يكون عليها ملاحظات لكن هي مبدئيا هذه قسيم الشيء لا يكون
- 4:14 فنقول مثلا المسلم قسيم الكافر، يعني لا يمكن ان يكون انسان هو مسلم وكافر في آن واحد. لكن البدعه المبتدع هل هو قسيم مسلم؟ لا، قد يكون انسان مسلما مبتدعا. قد يكون انسان مسلما مبتدعا. لكن لا يمكن ان يكون كافرا مسلما في آن واحد. قد يكون فاسقا مبتدعا فاسقا مسلما. فالفسق والابتداع ليسا قسيمين للاسلام.
- 4:44 بل هذه من أقسام المسلمين، فهناك المسلم العدل، والمسلم الفاسق، والمسلم السني، والمسلم المبتدع. قد يقول قائل: يا عبد الله أنت تقرر بديهيات. هذه مسائل واضحة يعني ما، أقول لك لا لا لا لا. والله بعض المسائل المشكلة واللي يتناقش فيها الناس، وكل يوم الناس تكتب فيها،
- 5:13 فيها نسيان تام لمثل هذه القاعدة اللي هي قاعدة هامة جدا
- 5:20 هناك مثلا خلاف عقدي قديم مع الخوارج. الخوارج يرون ان الفسق قسيم الاسلام. واشتبه عليهم ان الله عز وجل وصف الكفار بالفساق. فقالوا طيب اذا الفسق قسيم الاسلام. وبناء عليه ف وبناء عليه كل فاسق لا لا يكون مسلما.
- 5:49 المرجئة عكسوا القضية فقالوا الإنسان ممكن أن يوصف بأن أنه لا يوجد تقسيمات للمؤمن أصلاً مؤمن ضعيف الإيمان أو مؤمن ومسلم مثلاً يقال فلان ليس بمؤمن وهو مسلم فقالوا لا لا لا
- 6:15 الايمان لا يكون قسيما للاسلام في درجه من درجاته بل هو قسم واحد وجعلوا الايمان شيئا واحدا وجعل وقالوا بعدم تفاضل اهل الايمان فيه بطبيعه الحال هذا فيه نقاش جميل جميل ما علاقه هذا بنقاشات موجوده اليوم؟
- 6:43 الآن لما يتكلم مثلا لما هل الثناء قسيم التبديع؟ أو حتى قسيم التكفير؟ مثلا نجد الإمام أحمد رحمه الله يقول في رجل مرجع الذي هو ابن أبي رواد كان مرجعا وكان رجلا صالحا، جمع بين الأمرين الثناء على بعض الأمور الجيدة في الإنسان لا تنافي ذمه في أمور أخرى منها الابتداع في الدين
- 7:12 مثلا احمد قال فالحسن بن صالح بن حي صائل لنفسه بالورع. وهذا الرجل عليه بدع ومخالفات واحمد كان يقبل كلام سفيان الثوري فيه. لكن فعلا كان فيه درجه من درجات الورع عاليه مقارنه بغيره. وخصوصا في نمط المقارنه بين اطراف كلهم فيهم مشاكل.
- 7:38 فمثلا نقول فلان مرجئ معتدل مثلا او شيعي معتدل هذا ليس تزكيه مطلقه ولكن هذا تزكيه باعتبار مقارنته باخر بشيعي اخر بمرجئ اخر لكن مثلا اذا وجد ثناء ولم يوجد جرح لا مشكله لكن هذه مساله هامه حتى متى
- 8:06 نفترض التعارض بين كلمات العلماء. لما واحد يطلق على الثاني كلمة قسيمه ينسبه الى قسيم، فواحد يقول سني والثاني يقول مبتدع. هنا تناقضت الكلمه. لكن مثلا واحد قال مبتدع وواحد قال ثقه في الحديث. ما في مشكله. الوثائق في الحديث ليست قسيمه للابتداع. بل هي قسم منهم، المبتدع منهم الثقه ومنهم المبتدع. منهم الضعيف عفوا. ومنهم الكذاب.
- 8:42 ولهذا مثلا حتى في فهم بعض الكلمات. فعلى سبيل المثال احيانا بعض الائمه عنده كلمه ضعيف ليست قسيمه لكذاب، فيقول فلان كذاب ضعيف، فيسالونه هل كان يكذب؟ فاحيانا يقول نعم واحيانا يقول لا. لكن مثلا عند واحد ثاني مصطلحه اذا قال في شخص ضعيف فهو فهو يقصد تبرئته من الكذب انه فقط ضعيف.
- 9:21 مثلا عندنا مقاتل بن سليمان نقول هذا الرجل عالم بالتفسير وهو متهم بالكذب في الحديث الامران ليسا قسيمين بل هو العالم بالتفسير قد يكون صدوق اللسان وقد يكون لا ليس صدوق اللسان ولكنه يحسن جمع يحسن تفسير القران بالقران وربما يورد اخبارا ثابته ولكن يركب لها اسانيد باطله
- 9:53 وربما ياخذ كلام غيره وينسبه لنفسه وهكذا من هذا الباب يكون كاذبا لكن مضامين التفسير صحيحه سليمه ما فيها شيء مثلا عندنا محمد عبد الرحمن بن ابي ليلى هذا الرجل ايش وضعه؟ فقيه لكنه ضعيف في الحديث لا يوجد تناقض بين الامرين
- 10:21 الضعف في الحديث ليس قسيما لل للفقه فانه قد يكون ضعيفا في الحديث ولكنه يضبط الفقه ويضبط اقضيه الصحابه والتابعين ويضبط ادله السنه ادله القران بالجمله ويحسن القياس عليها ويضبط ادله الحديث اجمالا ولكنه لا يحسن الفاظها والضبط الذي يعرف عند اهل الحديث الذي يتشددون فيه
- 10:51 طيب، نأتي إلى بيت القصيدة. الذي يفهمه كثير من الناس اليوم إذا تكلمنا عن قضايا العذر أن العذر قسيم للتكفير، وهذا خطأ. وهذا خطأ واضح. العذر ليس قسيماً للتكفير. العذر فرع عن التكفير. العذر ليس قسيماً للتبديع. العذر فرع عن وجود أصل التبديع.
- 11:24 وهذا هذا خلل فاشن بين الناس. التكفير نقيضه الاسلمه المطلقه. يعني كيف؟ يعني ممكن يجتمع في الفعل الواحد اننا نعتبره كفرا مخرجا من المله في حق زيد وكفرا ليس مخرجا من المله في حق عمر. كيف هذا؟ انا اقول لك.
- 11:54 الآن مثلاً من جحد وجوب الصلاة تجد في مجموعة من الكتب الفقهية ماذا يقولون؟ من جحد وجوب الصلاة وكان حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة فإنه قد يعذر وأحياناً يقولون يعذر مطلقاً وأما الذي في المدينة فلا وأما الذي طال عهده بالإسلام فلا فالآن المخالفة هي هي
- 12:24 نحن اتفقنا على انها كفر لكن عذرنا فلان بوصف عارض فلا يصح ان يقال فلان يكفر جاحد وجوب الصلاه وفلان يعذر جاحد وجوب الصلاه هذا خطا بل يقال فلان يكفر جاحد وجوب الصلاه ثم فلان الذي يكفر عذر جاحد وجوب الصلاه في الصفه بالصفه الفلانيه
- 12:53 لما اجتمع الامران مع بعضهما البعض دل على انهما ليسا قسمين بل احدهما قسم من الاخر. وهذا نفسه حين نتحدث عن بعض المقالات. فمثلا السلف اطلقوا تكفير من يقول بخلق القران، وهذه المقاله قال فيها المعتزله. واليوم كل ما يقال في الدفاع عن الاشعريه حقيقه يدخل فيه المعتزله بالضبط.
- 13:20 وكثير من الناس يعني عندهم اشكاليه مع قصه الاشعريه وعندهم تسامح مع اشكاليه المعتزله. مع انه على فكره الفريقان قد قالا بمقالات الجهميه التي جعلها السلف علامه على الكفر. لما ياتي عالم ويقول نعم انا اقر بان هذا كفر ولكني لا اكفر كل الناس الواقعين في هذا. بل انا اكفر منهم فئه اذا
- 13:50 بلغتهم الحجه او قامت عليهم الحجه وفئه اخرى اعذرها فهذا العالم فجاءه عالم اخر فقال له انا اكفر بها اوافقك على هذا الاصل ولكنني اطرد الحكم اطرد الحكم فيهم جميعا فلا افصل تفصيلك في قيام الحجه او غيره لاني لا اتصور ذلك فيهم او لاني مثلا ارجح فهذا خلاف فرعي
- 14:20 هما هما متفقان على التكفير ولكن اختلفا في طرد الحكم فاحدهما اجتمع فيه التكفير لبعض الافراد وعدم التكفير لاخرين والاخر طرد الحكم فهذه نقطة الالتقاء تدل على ان الامر
- 14:52 عندهم فيه نقطة وفاق وفيه نقطة خلاف ولما جاز في العقل أن يجتمع في قول العالم الواحد في المقالة الواحدة التكفير والعذر علم أن العذر ليس قسيما للتكفير وإنما هو قد يكون قسما من أقسام التكفير قسم قسما مستدركا به على التكفير المطلق فقط
- 15:20 لما ياتي شخص ثالث ويقول فيقول انا لا اكفر احدا من هؤلاء ومقالتهم لا اعتبرها كفرا. هذا هو القسيم عدل التكفير. لماذا؟ لانه حكم بالاسلام على الجميع. ولهذا الثالث لا يجتمع فيه العذر، يعني لا يقول انا لا اكفرهم واعذر الجاهل منهم، فيقال له انت لم تكفر لا الجاهل ولا العالم، فلماذا تقول اعذر الجاهل؟ مقالتك هنا تكون متناقضه.
- 15:49 لهذا مثلا الفارق الظاهر بين حكم الناس او السلف على الجهميه والمعتزله وحكمهم على المرجيه بحسب قراءه شيخ الاسلام ابن تيميه واضح. المرجية مبتدعه ما يكفرون. هؤلاء لا اطلق في حقهم التكفير، لكن هل التكفير شمالهم او لم يشملهم؟ هذا هو البحث. لهذا اليوم من الغلط ان تقول عذر يقابله تبديع، لا هو عذر يقابله طرد الحكم.
- 16:20 وإلا التبديح نحن منتهون منه، كلنا نبدع ولكن طرد الحكم
- 16:26 إذا فهمت هذه النقطة الأولية أن العذر ليس قسيما للتكفير بل هو قد يجامع التكفير لبعض الأفراد وعذر لآخرين هو لا يجتمع في شخص واحد لكن يجتمع في المقالة أن يوجد فيها تكفير وعذر في المقالة أما في الأفراد فنعم كل فرد له حكمه الذي لا يجتمع به الآخر لكن اليوم الناس يتصورون أن هذا شامل حتى للمقالة إذا فهمت هذا فعندنا بحث آخر
- 16:57 عندنا حاجة اسمها استصحاب الأصل، لما أتفق أنا وأنت على وجوب صلاة الجماعة، ثم تأتينا حال إنسان، مثلا إنسان يعمل في حقل معين، حارسا أو كذا، هل تسقط عنه صلاة الجماعة أو لا تسقط؟
- 17:18 اسقاط صلاه الجماعه عن حال هذا الانسان العامل ليس قسيما لايجاب صلاه الجماعه، بل هو فرع عن ايجابها ولكن اسقطناه بعذر. فانت مثلا تقول انا اعذر انا اسقط الجماعه عن هذا عن هذا الانسان لعارض فيه. وانا اتي واقول لك انا لا اسقط للعارض.
- 17:45 الان من الذي سيكون مطالبا بالدليل؟ انا ام انت؟ في الواقع انت لماذا؟ لان انا عندي حاجه اسمها استصحاب الاصل وهذه فائده النصوص المطلقه لماذا مثلا السلف اطلقوا التكفير في بعض المقالات؟ للتنبيه على ما هو الاصل فهذه حاجه اسمها الاستصحاب فانا مستصحب للاصل
- 18:15 فأنت تقول أنا أخرج الحكم عن أصله بقياسه على كذا وكذا أنا أخرج الحكم عن أصله بالدليل الفلاني الذي يخصص فأنا هنا بعد أن أنت تريد أن تخرج الحكم عن أصله أنا هنا انتهض لأنه الاستصحاب نعم هو دليل ولكنه يبقى فيه ضعف فأنا هنا انتهض وأبدأ أستدل
- 18:44 حتى اجابه ادلتك، فاذا تكافأت ادلتي وادلتك اقول لك نرجع للاصل. اذا انا غلبتك في الادله اقول لك انا ايدت الاصل بادله. اليوم جعل هذا الذي هو قسم قسيما
- 19:10 هذا ادى الى اشكالات واخرج لنا غلات من الطرفين. قسم يرى ان اننا اذا اتفقنا على اصل الحكم ثم اختلفنا في طرد وصف عارض عفوا في في استثناء وصف عارض قسم يرى ان ان من خالف واختار كذا وكذا فهو خارجي.
- 19:33 وقسم يرى ان من خالف واختار كذا وكذا فهذا غير مكفر للكفار وغير كافر بالطاغوت وغير وغير وغير وغير فخرج لنا من هذين القسمين الغاليين هذا الغلو وهذا التشنج في مسأله هي اصلا وصف عارض. يعني لا يمكن ان يكون هناك عالمان متفقان مثلا على وجوب صلاه الجماعه او على وجوب او على عدم جواز الجمع او على ال
- 20:01 على عدة احكام يعني متفقين؟ ثم اختلفوا ثم اختلف ثم هؤلاء العلماء اختلفوا في وصف عارض هل يخرج عن الاصل ام لا يخرج؟ الاشكالية اليوم انه ان ان الانسان الواقع في الكفر يعامل باصل الاسلام فيقال انه اصل الاسلام هو نعم اصل الاسلام موجود ما نختلف
- 20:29 لكننا نحن ايضا متفقون كقضيه انه هذه المساله هو وقع فيها وانها في نفسها كفر، هذه نقطه ثانيه متفقين عليها. النقطه الثالثه نحن متفقون على ان هذه في درجه من الدرجات قد تخرجه من المله تماما. طيب مثلا اختلفنا في هذه الثلاث نقاط نحن متفقون عليها.
- 21:00 فهذه كلها تجعل تجعلني اولى بالاستصحاب منك. اليوم كثير من الناس ما يفهمون هذه النقطه. ولهذا مهما نقلت من كلام العلماء سينقل سينقل مشوها. لانهم فاهمين انه العذر قسيم للحكم. مع انه العذر فرع عن وجود الحكم اصلا.
- 21:26 فلا بد ان يوجد الحكم حتى اعذر انا بعض الافراد واخرجهم، لا بد ان يثبت العرش هذا ثم بعد ذلك ننقش العذر. فتامل هذه القاعده اللي يعرفها اي انسان مثلا يدرس اصول فقه او او مصطلح او نحو او حتى بالفقه تقسيمات معروفه. ناتي الى مساله موجوده اليوم ثم لا نعملها حتى ثم اصلا لا تحرر، لا احد ينتبه ان يحرر هذا.
- 21:55 والسبب في ذلك ان في مقدمات مسبقه اصلا مسيطر على الانسان قبل البحث توصله الى هذا الاشكال. هذا كثير من الناس اليوم خلاص ما دام فهم انه العذر قسيم الحكم اي عالم تقول له هذا عذر اذا لا يحكم. وهذا خطا. عذر يعني يحكم في حال ذهاب العذر او زوال العذر. او عدم وجود العذر، فالعذر اصلا عارض.
- 22:24 والعذر لم يوجد إلا ويجوز عقلا وشرعا أن يكون زائلا لهذا اسمه عذر يعني شيء عارض يعرض للناس
- 22:41 أحيانا يكون هناك وصف عارض نحن متفقون على وجوده أصالته ولكننا نختلف في بعض صوره هل هو مؤثرة هل هي مؤثرة أم لا على سبيل المثال نتفق جميعا على أن الإكراه عذر مبيح للكفر العارض ثم بعد ذلك نختلف في في التهديد الفلاني في الصنيع الفلاني
- 23:10 هل هو اكراه ملجئ ام هو ليس اكراها ملجئا؟ والتأول في هذا الباب لا يساوي اباحه الكفر مثلا، يعني ما يجوز انا جيت على شيء معين وقلت هذا اكراه ملجئ، وانت تقول هذا مو اكراه ملجئ، فتأتي توصف مذهبي تقول هذا يبيح الكفر اصلا. اقول لك لا انا انا انا ابيح الكفر للمكره
- 23:40 للمكره عفوا بتاويل علمي والا لا ابيح مطلقا هكذا فلا يجوز لك وايضا لا يجوز لك ان تاتي وتقول عني عفوا ولا يجوز لي ان اقول عنك هذا اصلا ما يرى عذر الاكراه مطلقا اقول لك لا انا اراه لكن ارى ان الصوره الفلانيه غير داخله في حيز الاكراه فقط
- 24:07 اليوم مسائل الاسماء والاحكام من الغلاة من الطرفين ترى في طرفين غاليان في طرف يعني يظهر للناس غلوه وفي طرف ثاني غلوه ناعم غلوه ناعم هو عنده غلو في اللاحكم نفس الاصول نفس الطريقه بالمغالطه نفس الطريقه بالتهوين نفس الطريقه لكن هذا هكذا وهذا هكذا
- 24:33 ولهذا المسألة هكذا تبحث، إذا اتفقنا أنه هذا كفر مخرج من الملة مثلاً. ثم اتفقنا أن هناك مكفرات ممكن يعذر فيها الإنسان. واتفقنا أن هناك مكفرات لا يمكن أن يعذر فيها الإنسان. مثل خلينا نقول كفر الإسماعيلية مثلاً أو القديانية. ثم بعد ذلك تنازعنا في كفر معين، هل هو داخل تحت هذا الحيز أم تحت هذا الحيز؟ هذا الخلاف ما يضخمه ويكبره
- 25:03 ويجعله اصل الاصول واعظم المسائل الا انسان عنده دسيسه الا انسان هو في حقيقته لا يتكلم عن قسم من الشيء، هو يتكلم عن قسيم ولكن يستره هو يتكلم عن عدم تكفير ولكن يستره باسم العذر عدم تكفير بالكليه ولكن يستره باسم العذر
- 25:38 ولهذا حتى كثير منهم وكثير جدا من الشباب حين ياتي يكلمك هو اصلا لا تعرف مذهبه في اول النقاش مذهبه عدم التكفير بالكلي. في منتصف النقاش مذهبه العذر للجاهل او المتأول او او او. في اخر النقاش يرجع للمذهب الاول وهكذا. لانه لا يدرك ولا يعرف. فينبغي ان تحدد له تقول له تشرح له قصه القسيم من القسم من الشيء والقسم منه
- 26:06 عفوا قسم من الشيء والقسيم له وتحدد انت الان تكلمني عن قسيم ولا قسم من؟ لهذا قديما العلماء كانوا يقولون فلان يكفر الطائفه الفلانيه ثم نكتشف ان احيانا يمكن يعذر جاهلهم ما في مشكله ما في تناقض لانه هو يكفر عالم وهو يرى مقالته مكفره رجاء اذا اقامت عليه حجك
- 26:37 تشرح له هذه هذه التقسيمه قديما لما كانت الناس تناقش الخوارج والمرجئه كان هذا التوضيح فكان السلف دائما يعني كانوا يركزون مثلا لما يجون يردون على المرجئه يثبتون لهم ان الانسان قد قد ينفى عنه اسم الايمان ويبقى له اسم الاسلام فهنا يجهزون على كلام المرجئه
- 27:04 فيأتون بحديث مثلا لم لا تستغفر لفلان فهو مؤمن فقال النبي او مسلم يقول ها هنا جهزت لان اثبتنا اصل التقسيم اللي هو اساس فساد المرجع انهم ينفون التقسيم. يأتون للخوارج يثبتون لهم انه قد يجتمع اسم الفسوق مع اسم الايمان او اسم الاسلام. فيثبتون لهم انه في قسمه.
- 27:34 في تقسيم لكن لما يختلف اهل السنه في فعل معين او مثلا في شيء معين هل تركه كفر او تركه ليس كفرا؟ مثلا يختلف في الطائفه الممتنعه او غيرها هذا منجز خلافهم مع المرجع يعني هم كلهم متفقين على انه الكبائر كلها ما تخرج من المله وان هناك افعال مكفره مخرجه من المله مثل وطئ المصحف وكذا ثم جاء النزاع في فعل معين
- 28:02 مثل الطائفه الممتنعه ولا ترك الصلاه، هل هي تحت هذا ام تحت هذا؟ وفقا مو الاصول ارجائيه واصول خارجيه، وفقا لنظر دليلي. مثل ما احنا اذا اختلفنا في طرد الحكم في الجهميه وفقا لاي اصل وفقا لقراءتنا لكلام الائمه الذين حكموا. اين حكموا واين لم يحكموا؟ لان هذه مساله الاحكام على الفرق هي تؤخذ مثل التوثيقات والتضعيفات مالت المحدثين.
- 28:30 تؤخذ من خلال استقراء كلام الأئم فالجزء المتفق عليه نتفق عليه الجزء الثاني فيه خلاف فيه اتفاق