السنة لأبي بكر الخلال (40)
37 دقيقة السنة لأبي بكر الخلال — 40
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى أما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب السنة الخلال ولا زلنا في كتاب الإيمان قال المصنف رحمه الله الرد على المرجع في زيادة العمل ونقصانه وما يبتدأ به في ذلك من النية مع الإقرار كذلك الكتاب والسنة أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني
- 0:23 انه سال ابا عبد الله الايمان قول وعمل ونيه؟ فقال لي كيف يكون بلا نيه؟ نعم قول وعمل ونيه، لابد من النية فقال لي النية متقدمة. الايمان قول وعمل والاعمال لا تقبل الا بالاخلاص بالنية. فلا يزيد الايمان الا بعمل خالص لله عز وجل وعلى السنة. يعني بشرطين، فلهذا قولهم الايمان قول وعمل ونية. ولا تنافي بين قولهم قول وعمل.
- 0:51 وقولهم قول وعمل ونيه، وقول وعمل واعتقاد. فمن قال قول وعمل ادخل قول القلب. وقول اللسان. اعتقاد، وعمل يريد عمل القلب من من الاخلاص والمحبه والرغبه والرهبه وحمل الجوارح. ومن زاد وفصل قال قول وعمل ونيه، هذا مزيد تفصيل ومزيد ايضاح، والعبارات يعني لا لا تتنافى نهائيا.
- 1:20 كما نبه على ذلك شيخ الاسلام ابن تيميه. قال اخبرني محمد بن ابي هرم ان اسحاق بن ابراهيم حدثهم قال سمعت ابا عبد الله يقول الايمان قول وعمل ونية صادقه. ونية صادقه. معنى هذا ان العمل الذي لا اخلاص فيه لا يزيد في الايمان ولا يسمى ايمانا وان كنا في الظاهر نعتبره كذلك يعني نشهد للانسان انه مسلم
- 1:45 ونجعله مثلا اذا كان عبده مثلا جائزا في العتق في في الرقاب التي اشترط فيها الايمان على الظاهر واما الباطن عند الله عز وجل. قال اخبرنا ابو واما والمرجئ يقولون حسناتنا متقبله عند الله وكما قال ابن المبارك والصواب ان اهل السنه يستثني على العمل ولا يدري الله عز وجل قبله
- 2:15 أم لم يقبله ولا ندري ما نحن عند الله عز وجل. نعم نحن مسلمون ولكن لا ندري يعني على أي درجة من الإيمان، أما أولئك المرجئة فيقولون نحن مؤمنون كاملو الإيمان، كما قالت اليهود نحن أبناء الله وأحباؤه. ولهذا اسم من السلف من شبههم باليهود كما قال سعيد بن جبير المرجئة يهود القبلة. يهود أهل القبلة.
- 2:43 اخبرنا ابو بكر المروذي قال: قلت لابي عبد الله في معرفه الله عز وجل في القلب يتفاضل فيه؟ قال نعم، قلت يزيد وينقص؟ قال نعم، اذا التصديق والمعرفه تتفاضل. نعم، المرجى ينازعون في ذلك، المرجى غلاتهم و كما هو مذهب الاشعريه ومذهب الجهميه انهم والاشعريه والجهميه شيء واحد في الايمان. يقولون التصديق في القلب لا يتفاضل. يقول باقلاني لانه عرض والاعراض لا تتفاضل.
- 3:13 ويرد عليه حديث أبي سعيد الخدري أخرجه من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان مثقال حبة مثقال شعيرة هكذا فذكر أنه يتفاضل في القلب ولهذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية على كلمة الطحاوي اللي في عقيدته وأصله في أهله سواء وأهله في أصله سواء يعني أهل الإيمان قال هذه الكلمة من أفحش الخطأ من أفحش الخطأ وذلك الناس يتفاوتون ليس فقط في أصل الإيمان الذي هو التصديق والمعرفة بل يتفاوتون في في الخشية والرجاء
- 3:44 والمحبه، الناس يتفاوتون في كل هذه الاعمال القلبيه. كما يتفاوتون في الاعمال الظاهره، فلان اكثر صلاه من فلان، وكذلك فلان اكثر محبه من فلان، واكثر خشيه من فلان، واكثر خوفا من فلان، وهكذا، هي تتفاضل في القلب. اما المرجفه فينكرون هذا التفاضل. الطحاوي كأنه وهو من يسمى بمرجفه الفقهاء، كأنه يثبت التساوي في الاصل.
- 4:11 كأنه يثبت التساوي في الأصل فقط، في أصل الإيمان الذي هو التصديق، ولعله يرى أن في الأعمال الرغبة والرهبة والمحبة، عموما هذا كله ما قاله أهل الإرجاء، هذا كله ما قاله أهل الإرجاء، أعاذنا الله من هذه المذاهب الردية.
- 4:31 اخبرني الحسن بن عبد الوهاب ان اسماعيل بن يوسف حدثهم قال حدثنا محمد بن ابان قلت لعبد الرحمن بن مهدي الايمان قول وعمل قال نعم قلت يزيد وينقص قال يتفاضل كلمه احسن من كلمه يعني ابن مهدي كان يفضل كلمه يتفاضل على كلمه يزيد وينقص وكلها كلمات وارده عن عن اهل السنه وكلها حسنه
- 4:54 وكلها حسنه وتفاضل اهل الايمان يدل عليه امور كثيره، قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا امنوا. فهذا دليل وتفاضلهم في الجنه وتقسيم الله عز وجل لهم لمقتصد وسابق بالخيرات، واما الظالم لنفسه فهو الكافر على الصحيح. الله عز وجل قسمهم قسمهم درجات. رايت وحتى يوم القيامه هناك من يدخل الجنه ابتداء وهناك من يدخل الجنه
- 5:24 بعد التعذيب ف فحقيقه فحقيقه التفاوض ثابته حكما وثابته حقيقه وحتى بعض السلف كان يقول وهو يتعجب من مذهب المرجع يقول انا لا اجرأ ان اقول ايماني كايمان احمد بن حنبل وهؤلاء يقولون ايماننا كايمان ابي بكر كايمان جبريل واقبح من ذلك الكلمه التي صحت عن عن ابي حنيفه انه قال ايمان ابي بكر وايمان ابليس واحد
- 5:55 ابليس قال ربي وابو بكر يقول ربي كما رواه عبد الله بن احمد في السنه واللالكاي ايضا في السنه باسناد صحيح عن هذا الرجل وهذا ارجاء الجهم بن صفوان هذا ليس ما يسمى بارجاء الفقهاء وانما هذا ارجاء الجهم بن صفوان ولعل هذا هو مأخذ من من نسبه الى الجهميه كأبي زرعه ويحيى بن معين كأبي زرعه
- 6:21 ويحيى بن معين في تاريخ بغداد بسند صحيح قال كان أبو حنيفة جهمياً، وتعلمون أن يحيى بن معين إنما ولد بعد وفاة أبي حنيفة، وهو يتكلم عن استقراء لحال هذا الرجل، وكذلك أبو زرعة وطبقة أنزل يعني من ابن معين أصلاً، وتعلمون أن ابن معين وأبا زرعة كان أصلاً هما من أهل الرأي، فهما خبيران بالرجل، حتى أن ابن معين كان يحفظ الجامع الصغير للشيباني، كان يحفظه كاملاً.
- 6:51 وكانت التلمذة عليه في بداية الأمر الشيباني تلميذ أبي حنيفة، وأما أبو الذرعة فكان من القوم، كان من القوم، فهذا يعني يبين، فهذه يعني كلمات المرجوة القبيحة التي يعني وردت، قال: وأخبرني أبو النضر إسماعيل بن عبد الله العجلي
- 7:11 قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا ابو سلمه الخزاعي الخزاعي قال قال مالك وشريكه وبكر بن عياش وعبد العزيز بن ابي سلمه وحماد بن سلمه وحماد بن زيد الايمان المعرفه والاقرار والعمل. المعرفه والاقرار والعمل. بعض الناس يعرف يقول الايمان لغه التصديق وهذا وارد في كلام بعض السلف في تفسير الايمان. وما انت بمؤمن لنا بمصدق لنا.
- 7:41 ويختار شيخ الاسلام ابن تيميه ان ان الايمان تصديق وزياده ان الايمان هو الاقرار ويعلل ذلك بعده وجوه فيقول ان ان التصديق ضده التكذيب والايمان ضده الكفر والكفر اعم من التكذيب فالكفر يكون تكذيبا ويكون جحودا ويكون عنادا ويكون استكبارا
- 8:08 رايت، وأيضا يعلل أن أن الإيمان مشتق من الأمن، والتصديق مشتق من الصدق، وحقيقة الأمن مختلفة عن حقيقة الصدق، ويعلل بأن الإيمان يعني تصديق وزيادة، وأن وأن الإيمان يعني أعم
- 8:38 التصديق يكون متعلق بالاخبار والايمان يكون متعلق بالاخبار والاوامر ايضا يعني عملا وهكذا في بحث طويل له في كتاب الايمان الاوسط ف شيخ الاسلام يختار ان الايمان لغه تصديق وزياده واما شرعا فهو ما ما اصطلح عليه ان الايمان قول وعمل واعتقاد قول وعمل واعتقاد
- 9:06 وعليه دلت الأدلة، فذكر هؤلاء الأئمة، اللي هم مالك، والشريف، وبكر بن عياش، وعبد العزيز بن أبي سلمة،
- 9:31 قول الله عز وجل وما انت بمؤمن لنا قال شيخ الإسلام ابن تيمية هم أرادوا التصديق وزيادة ليس مجرد التصديق يعني وما أنت بمطمئن لما نقول أصلاً وما أنت بمطمئن لما نقول وقال ولو سلمنا أن حقيقة الإيمان في اللغة التصديق لا تعني أن حقيقته في الشرع التصديق لأن كثير من الأمور لها حقيقة شرعية وحقيقة لغوية فمثلاً الصلاة في اللغة
- 9:59 على من يعرفه بالدعاء وعلى من يعرفه بالحنو والرافك ابن القيم غير حقيقته الشرعيه، الشرعيه افعال مبتدى بالتكبير ومبتدى بالتسليم رايت؟ مثلا الحج القصد هذه حقيقته اللغويه، لكن حقيقته الشرعيه كيف؟ لا امر اخر، فكون الامر له حقيقه لغويه لا يعني ان تكون هذه الحقيقه اللغويه حاكمه على الحقيقه الشرعيه رايت؟ نعم
- 10:37 ذكر شيخ الاسلام أيضا أن الإيمان يعني لا يكون إلا ممدوحا ولا يكون والتصديق يكون تصديق لأي شيء كفر وغيره. قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي أن يعقوب المختار حدثهم قال سألت أبا عبد الله عن المعرفة والقول تزيد وتنقص قال لا قد جئنا بالقول والمعرفة وبقي العمل. هذه الرواية غريبة.
- 11:04 لانه تخالف السابقه في مسألة في معرفة القلب في القلب يتفاضل فيه قال نعم ويزيد قال نعم، وأيضا تنقص. فهذه رواية حقيقة غريبة. قال أخبرنا محمد بن علي قال حدثنا الصالح أن أباه قال الإيمان يتفاضل بعضه أفضل من بعض يزيد وينقص وزيادته في العمل ونقصانه في ترك العمل لأن القول هو مقربة. طيب.
- 11:33 ااا زيادته في العمل ونقصانه في ترك العمل لا يعني ابدا نفي الزياده والنقصان في القول. ايضا الانسان اذا سبح زاد ايمانه اذا رايت بارك الله فيك، لكن هو القول يتحدثون هنا عن الشهاده. حتى تكرار الشهاده على وجه التعبد هذا يزيد في الايمان. قوله الايمان يزيد وينقص.
- 11:59 قال اخبرني موسى بن سهل قال حدثنا محمد بن احمد الاسدي قال حدثنا ابراهيم بن يعقوب عن اسماعيل بن سعيد قال سالت احمد عمن قال الايمان يزيد وينقص قال هذا بريء من الارجاء هذا بريء من الارجاء نعم لان عامة المرجع ينكرون زيادة الايمان ونقصانه سواء زيادته ونقصانه في القلب او زيادته ونقصانه في الاعمال لانهم اصلا يخرجون الاعمال من مسمى الايمان
- 12:24 فمن عمل عندهم لم يزدد ايمانا اصلا لان العمل اصلا خارج عن مسمى الايمان. ثم هذا العمل الظاهري لا يؤثر على الباطن زيادة ونقصانا. على انه ورد معنا وصفه لمسعر بالارجاء مع انه كان يعني يقر بهذه الحقيقة الزيادة والنقصان. لكنه خالف بعض مقتضياتها من الاستثناء
- 12:53 وأخبرنا أبو بكر المنورودي وعبد الملك الميموني وأبو داوود السجستاني وحرب بن إسماعيل كرماني ويوسف بن موسى ومحمد بن أحمد الواسط والحسن بن محمد كلهم يقول أنه سمع أحمد بن حنبل يقول الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. وأخبرنا أحمد بن محمد بن حازم أن إسحاق المنصور حدثهم قال قال إسحاق بن راهوية الإيمان قول وعمل يزيد وينقص حتى لا يبقى منه شيء. حتى لا يبقى منه شيء وهذا معنى قول بعض السلف المعصية بريد الكفر.
- 13:23 والبدع بيد الكفر، لأن الإنسان الذي يكون على معاصي يكون أقرب إلى الكفر من غيره لأن إيمانه أنقص. فربما تراكمت عليه المعاصي حتى اجتمع الرأن على قلبه حتى بعد ذلك يقع في الكفر. لكن لا يكون مخرجه من الكفر المعصية. مخرجه من الإسلام المعصية، وإنما يكون كفرا، يفعل كفرا. رايت؟ كان يكون الإنسان تتراكم عليه المعاصي، تتراكم عليه المعاصي، تتراكم عليه المعاصي، حتى مثلا يترك الصلاة.
- 13:52 بالكلية مثلا ولكن في ذلك واقع من الكفر او تتراكم عليه المعاصي تتراكم عليه المعاصي حتى يشرك بالله حتى يقع منه يشرك بالله ولا شك ان الانسان كلما كان اعظم توحيدا واعظم ايمانا واكثر عملا صالحا كان ابعد عن الكفر وهذا الامر يعني ليس محلا للنقاش ولهذا كان يقولون اسرع الناس ردة اهل الاهوال لانهم انزل حتى من الفساق كما كان يقول ابن سيرين
- 14:23 ويرون أنهم هم سيكونون أتباع الدجال. أن أن أهل البدع يكونون هم أتباع الدجال. قال أخبار العباس بن محمد الدوري قال يحيى الإيمان قولا وعمل يزيد وينقص. وقبل برب هالوحدة الصغار المحدثات فإنها تعود كبارا وقال شيخ الإسلام أن البدع تبدأ تبدأ شبرا في المتبوع فتصير أميالا وفراسخ في المتبوعين في في في الأتباع وهذا كثير فعلا كثير من البدع بدأت بدع هكذا مفسقة ثم صارت كفرا بواحا.
- 14:54 يعني سبحان الله. اخبرني الحسن بن الهيثم ان محمد بن موسى حدثه سمع بن عبد الله يقول الايمان قول وعمل يزيد وينقص اذا عملت الخير زاد واذا ضيعت نقص. وهذه الروايه هذه الروايه السليمه. يعني اذا عملت الخير سواء عملت الخير من قول او عمل او حتى عمل قلبي كان تحب الخير للمسلمين هذا عمل قلبي لا يجرأ ان تتوكل على الله عز وجل.
- 15:16 التوكل قول اعتقاد واعتماد على الله قلبي وعمل بالاسباب ان كان ثمه اسباب يعمل بها. رايت؟ فهو هذا هذا يزيد في ايمانك. اخبرني عبد الملك قال سمعت الزبيري الزبيري ابو ابا عثمان صاحب مالك يقول كان مالك يقول الايمان قول وعمل يزيد وينقص. وهذا يعني هذا هذا الثابت عن مالك اما انكار النقصان عن مالك فهذا ليس يثبت فهذا ليس يثبت.
- 15:46 تفسير زيادة بن نصران في الإيمان أخبرنا أبو بكر المرغودي وأبو داوود السجستاني أنهما سمع بعبد الله يقول حسن يحيى بن سعيد زيادة بن نصران ورآه وأخبرنا أبو داوود الس- سليمان بن الأشعث وهذي الآثار كلها صحيحة السابقة عامة الآثار السابقة ونحن لأن الآثار تتكرر معنا بأسانيدها فمن كان معنا منذ البداية يع-يعلم أن هذي أسانيد صحيحة غاية فلا داعي للتنبيه كل مرة.
- 16:12 سمعت ابو عبد الله يعني احمد بن حنبل وذكر ابن عينه قال سمعته يقول الايمان يزيد وسمعت ابو عبد الله يقول قال سمعت سفيان يقول لا يعنف من قال الايمان ينقص. طبعا الاخبار وارده عن النبي صلى الله عليه وسلم عامتها بزياده. وفي النصوص في القران. لهذا كان بعضهم يتحرج اتباعا من لفظه ينقص.
- 16:36 ولكن ورد حديث ما رايت ما رايت من ناقصات عقل ودين، والدين الايمان. اذهب للب الرجل الحازم منكن. وما كان زائدا لابد ان يكون وما زاد لابد انه يكون قبل الزياده ناقصا. قال واخبرنا سفيان قال سمعت ابا عبد الله قال سمعت وكيعا هي مو سفيان سليمان. هنا ليست سفيان، هنا سليمان.
- 17:03 اللي يروى على الإمام أحمد هذا سليمان اللي هو أبو داوود الأشعث أبو ابن الأشعث. هذا سليمان. إيه إيه هذا سفيان خطأ هذا سليمان. يقول سمعت وكيعاً قال الإيمان يزيد وينقص قال وكذلك كان يقول سفيان. إيه. سفيان هذا؟ هذا اسمه فوق عندك ابن الأشعث.
- 17:23 وأخبرنا أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله قيل له كان ابن مبارك يقول يزيد ولا ينقص فقال كان يقول الإيمان يتفاضل وكان سفيان بن عينه يقول ينقص حتى لا يبقى منه شيء. كان كعبارة ابن مهدي يحب يتفاضل ولا يحب أن يقول يزيد ولكن يقول يزيد ويتوقف ولا يتلفظ بالنقصان شيء وأما أنه يقول يزيد ولا ينقص ينفي النقصان هذا إرجاع وتقدم المصنف
- 17:53 جعله من مقالات اهل الرجه. واخبرنا عبد الله بن احمد قال حدثني ابي قال قال سفيان قال ابو الدرداء الايمان مثل قميص احدكم ينزعه. اخبرنا سليمان بن الاشعث قال ان ابا عبد الله قال الصلاه والزكاه والحج والبر كله من الايمان والمعاصي تنقص من الايمان. وسمعت ابا عبد الله قال اذا قال الرجل لا اصلي فهو كافر. اذا قال رجل لا اصلي فهو كافر.
- 18:22 لا ابدا لا اصلي ليس ليس دالا عن جحود، ليس لازما في الجحود. قد يكون فيه رائحه الاستكبار ولكن يعني لا يصلي حتى يقتل او مذهب الامام اللي ما يصلي نهائيا كافر خلاص يعني وان وان لم يقل هذه الكلمه. واخبرني عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد هذا الميموني قال قال ابو عبد الله جرير بن عبد الله من اخر من اسلم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 18:51 ويقول بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح، فيكون النصح والحياء من الايمان. ولا يكون الصوم والصلاه من الايمان. يعني هذا الامام احمد جرير اسلم بعد الفتح. هو من اخر من بعد فتح مكه. يقول بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم. يعني وهذه بيعه الايمان، بيعه الدخول في الايمان. فاذا كان النصح من الايمان والحياء شعو من الايمان، ولا يكون الصلاه والصيام
- 19:21 من الايمان هكذا يوزهم المرجئه الاخباث الذين يقولون ان الايمان ولا شك انهم ليسوا من اهل السنه هؤلاء مبتدع ظلال خالفوا النصوص وخالفوا حتى حتى داعي الفطره حتى داعي الحس الانسان يجد في نفسه انه ايمانه قوي يعني يجد من نفسه ان ان ان باعثه الى الطاعه قوي اليوم وغدا يرى في نفسه فتورا سبحان الله هذا في الحس يعني
- 19:50 واخبرني عبد الملك قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن الهاد عن محمد ابراهيم عن الحارث عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب ان انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا بالاسلام دينا ومحمدا نبيا هذا عمل قلبي واخبرني عبد الملك قال حدثنا سراج بن النعمان قال سالت يحيى بن سليم الطائفي ونحن خلف المقام ايش تقول المرجع فوثب في وجهي قال يقولون ليس الطواف بهذا البيت من الايمان
- 20:19 وهذا تقريب جيد، وهذا سناد قول يحيى بن سليم الطائفي صدوق يخطئ. وأخبرنا سليمان بن الأشعث، قال حدثنا إسحاق بن راهي، قال حدثنا يحيى بن آدم، قال شهد أبو يوسف عند شريك بشهادة، أبو يوسف صاحب حنيفة صاحب حنيفة يعقوب بن إبراهيم القاضي الذي الطحاوي في مقدمة عقيدته يقول على مذهب فقهاء الملة أبو حنيفة النعمان بن ثابت وأبو يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني، وهذا كان أحسنه أبو يوسف ومع ذلك كان ملجئا، وكان من أهل الرأي، هو كان لا يرى السيف، ولم يكن متجهما.
- 20:49 ولم يرد عنه رد أخبار بعقله ولكن كان صاحب من أهل الرأي صاحب حيل وصاحب كذا. إيه فقال له قم وأبى أن يجيز شهادته. فقيل له ترد شهادته؟ قال فقال أجيز شهادة رجل يقول الصلاة ليست من الإيمان. هكذا كان يذلونهم ويهينهم هذا إسناد صحيح إلى شريك. يذلونه ويهينونه ويعتبرونه أصحاب بدع وأصحاب ضلالة. حتى خلف خلف
- 21:19 خالفوا سلفهم وميعوا الخلاف واعتبروا هؤلاء من اهل السنه بل جعلوهم ائمه في السنه وانا لله وانا اليه راجعون. وهذا لا يجوز شهادته حتى لا يجوز شهاده ابو يوسف وحتى ابو يوسف هجل ذكره في كتب الحديث فانه لم يخرج له شيء في الكتب السته ولا حتى التسعه لان الامام احمد رحمه الله كان ينهى عن الكتابه عنه وكان يقول ابو يوسف صديق في الحديث ولكن لا ينبغي ان يروى عن اصحاب حنيفه شيئا.
- 21:49 وأحمد أول ما سمع الحديث سمع من أبي يوسف ومع ذلك ما روى عنه حديثاً واحداً ما روى عنه حديثاً واحداً إخماداً لذكره كانوا يرونهم أئمة في الضلالة كانوا يرونهم أئمة في الضلالة فسبحان الله كيف تغيرت الأحوال وصاروا هؤلاء هم الأئمة في السنة وصار من يتكلم فيهم من علامة البدعة الكلام في هؤلاء صار من علامة البدعة والضلالة أن يتكلم في هؤلاء فيؤذى السني ويبدع ويضلل
- 22:16 والمرجع الذي يقول الصلاة ليست من الايمان والزكاة ليست من الايمان وصاحب الحيل والذي يرى السيف والجهمي ها ووالذي يستهزئ بالنبي صلى الله عليه وسلم والذي يقول ايمان بكر وايمان ابليس واحد اماما في السنة اماما وقدوة والذي يرد احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فسبحان الله غربة غربة عجيبة غربة عجيبة والله شيء غريب
- 22:41 لو كان الناس يعني لو كنت في بلد كله مرجعة ويعظمون هذا الرجل وأصحاب رأيه ما تستغرب إمامهم وعلى مذهبهم يعني هذا هذا شيء ما يستغرب <hesitation> أما أن يكون سبحان الله يعني تأتي تدرس العقيدة وتنقل عقيدة المرجع وتثبت بطلانها بأدلة الكتاب والسنة والإجماع ها؟ و <hesitation> ثم
- 23:11 ثم بعد ثم ثم ثم بعد ثم بعد ذلك يعني تصف معتنقيها بل ائمه اصحابها والذين كانوا في هذه الاعصار المرضيه والناس والناس يعني ينكرون عليهم الناس ينكرون عليهم ويعزرونهم ويردون شهادتهم ويستتيبونهم و ها ومع ذلك كانوا اصروا على بدعتهم وضلالهم وعتوا
- 23:40 في غيهم وسدروا في ضلالهم وبدعتهم ثم بعد ذلك يصيرون هؤلاء ائمه في السنه والذي ينكر عليهم وينتصر للسنه ويريد ان يقول شيئا من مقاله اهل السنه فيهم يبدع ويضلل وكذا وكذا ثم بعد ذلك يقول سلفيون اخبرنا عبد الملك الميموني وذكر فائده ذكر في المسوده لآل تيميه ذكر والد شيخ الاسلام
- 24:10 عبد الحليم، وابن تيمية لم يعقب عليه، أن ترك الإمام أحمد الرواية عن أبي يوسف كان لاعتبار البدعة،
- 24:22 هذه في المسوده لآل تيميه اللي هو كتاب في اصول الفقه على مذهب الامام احمد بن حنبل. اخبرنا عبد الملك بن ميمون قال حدثنا معاويه يحسبه عن ابي اسحاق قال وقال الاوزاعي وذكر اصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم الذين اختارهم له وبعثه فيهم ووصفهم بما وصفهم فقال محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار وحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا. ويقولون هذا الان تعريق الاوزاعي ان فرائض الله عز وجل على عباده ليست من الايمان.
- 24:53 يعني علق المرجع، وإن الإيمان قد يطلب بلا عمل، إنسان يصيب الإيمان الكامل بلا عمل، هذا مذهب المرجع. جعلوا الدين أرق من ثوب الثابري، قال وإن الناس لا يتفاضلون في إيمانهم، وإن برا وفاجرا في الإيمان سواء، هكذا يحكي الآن مقالات المرجع كلهم متعجبة الأوزاعي.
- 25:16 وما هكذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بلغنا انه قال الايمان بضع وسبعون او قال بضعه وستون اولها شهوه الا الله وادناها انماط الاذى عن الطريق، والحياء شعبه من الايمان، وقد قال الله وقال الله عز وجل شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. الدين هو التصديق وهو الايمان والعمل.
- 25:45 ذكر شيخ الاسلام قال لو فرضنا ان الايمان في اللغه تصديق كما تقولون. فالتصديق لا يصدق قلب فقط، التصديق جوارح ايضا. ودليل ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم، والفرج يصدق ذلك ويكذبه. فوصف الله عز وجل الدين قولا وعملا، فقال فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فاخوانكم في الدين. والتوبه من الشرك وهو من الايمان والصلاه والزكاه وعمل.
- 26:12 هذه كلها سلالات قوية، أخبرنا الميموني قال حدثنا محمد بن عباس قال حدثنا سفيان قال قيل للحسن يا أبا سعيد ما الإيمان؟ قال أن تصدق الله عز وجل بما قال. قال أخبرني عبيد الله بن حنبل قال حدثني أبي حنبل بن إسحاق قال قال الحميدي وأخبرت أن أقواما يقولون إن من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئا حتى يموت أو يصلي مسند ظهره
- 26:43 مستدبر القبله حتى يموت فهو مؤمن. يعني هكذا مذهبه من اللي يصلي معطي ظهره للقبله مؤمن وهذا كفر اذا كان يعلم. ما لم يكن جاحدا اذا علم ان تركه في ذلك في ايمانه اذا كان يقر بالفروض واستقبال القبله فقلت هذا الكفر بالله الصراح وخلاف كتاب الله عز وجل وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل المسلمين قال الله تعالى الله جل وعز حنفاء
- 27:10 ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دون القيمة. قال حنبل قال ابو عبد الله وسمعته يقول من قال هذا فقد كفر بالله ورد على الله امره وعلى الرسول ما جاء به. ومثل هذا ما روي عن ابي حنيفة انه قال بل صح عنه انه قال من قال اشهد ان محمدا رسول الله ولا ادري من محمد. هذا الذي في القبر ام ذاك الزنجي؟ قال هو عندي مؤمن. قال ولا ادري الكعبة في مكة ام في البلد الفلاني فهو مؤمن. رواه يعقوب سفيان في المعرفة وهذا كما قالت هؤلاء يعني.
- 27:41 ومنهم من قال نقر بان نكاح الامهات حرام ونحن نفعله. يعني زواج الامهات ويروح يتزوج امه هذا هذا كفر. اخبرني عبد الملك الميموني قال حدثنا معاويه قال حدثنا ابو اسحاق عن المغيره قال سال رجل ابا وائل شقيق بن سلمه وانا اسمع اكان عبد الله اكان عبد الله يعني بن مسعود يقول ان من شهد انه مؤمن فليشهد انه في الجنه قال نعم. مسعود اقدم من نقل عنه القول باستثناء في الايمان.
- 28:11 لما قالوا له نحن مؤمنون قال هلا قلتم نحن من اهل الجنه؟ لكن شهدت نفسك بالايمان فما تشهد نفسك باستحقاق الجنه. لكن لا ادري صدق اعمالك تقبلت ام لم تتقبل ام لم تتقبل. اي فعبد الله بن مسعود كان يقول هذا رضوان الله عليه اخبرنا محمد بن علي قال حدثنا صالح قال سالت ابي ما زياده الايمان والنقصان؟ قال زيادته العمل والنقصان ترك العمل.
- 28:36 وليس معناها هذا اخراج القول، مثل تركه الصلاة والزكاة والحج وأداء الفرائض، فهذا ينقص ويزيد بالعمل. وقال إن كان قبل زيادته تاماً، فكيف يزيد التام؟ فكما يزيد كذا ينقص كذا، وقد كان وكيع يقول ترى إيمان الحجاج مثل إيمان أبو بكر وعمر رحمهما الله، يتعجب. أبو حنيفة رأى إيمان إبليس مثل إيمان أبي بكر، ومن صح عنه. قال زيادته العمل، ونقصانه ترك العمل، وهذه الرواية يعني يقول بعضهم أنها ظاهرة أن الإمام أحمد لا يكفر بترك العمل.
- 29:05 ولعله اراد بالالف واللام هنا لام العهد الذهني يعني افراد العمل مثل ترك الصلاه والزكاه والحج والا واداء الفراغ والا فالامام يعني معروفا مذهبه انه يكفر تارك الصلاه نعم وقد تكون هذه روايه اخرى قال واخبرنا ابو بكر المروذي ان ابا عبد الله قيل له الحجاج بن يوسف
- 29:29 يقول إيمانه مثل إيمان النبي عليه السلام، قال لا، قال فيكون إيمانه مثل إيمان أبو بكر، قال لا، بل الحجاج كذا من السلف رأى أنه ليس عنده إيمان أصلاً، وكان الشعبي يقول عجب الإخوان أهل العراق يزعمون أنه مؤمن، وكفروه كفره إبراهيم و الشعبي وسعيد بن جبير، لما حصل منهم من مخازي وقد تقدمنا يعني من من كفريات.
- 29:50 قد قدمنا الكلام عليه تفصيلا في في المجال السابق. واخبرني محمد بن الحسين ان الفضل حدثهم انه سمع بعبد الله يقول انما الزيات والنقصان في العمل، كيف يكون حاله اذا قتل النفس؟ اليس قد اوجب له النار؟ كيف يكون حاله اذا ارتكب الموبقات؟ واخبرنا محمد بن الحسين ان الفضل حدثهم قال سمعت بعبد الله سئل عن نقصان الايمان، قال حدثنا وكيل عن سفيان عن شاب عروه عن ابيه قال ما نقصت امانه عبد الا نقص من ايمانه، هذا عروه
- 30:20 التابعي يقول هذا وهذا حديث لا إيمان لمن لا أمانة له كان أقوى شيء كلام عروة صح؟ حديث لا إيمان لمن لا أمانة له. نعم. هو هذا هذا لفظه كلام عروة بن الزبير وهو تابعي تابعي أخوه الصحابي عبد الله وأبوه صحابي مبشر بالجنة زبير وأمه صحابية أسماء بنت أبي بكر وخالته أم المؤمنين عائشة.
- 30:47 اخبرنا اخبرني علي بن الحسن بن هارون قال حدثني محمد بن هارون قال سمعت جعفر بن احمد بن سام عن احمد بن حنبل قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حولت القبله الى البيت قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حولت القبله الى البيت فكيف بالصلاه التي صلينا اليها يعني لبيت المقدس فانزل الله عز وجل ما كان الله ليضيع ايمانكم فسمعت احمد بن حنبل يقول فجعل الله صلاته فجعل صلاتهم ايمانا فالصلاه من الايمان.
- 31:15 إي وهذا الاستدلال مشهور عند أهل السنة، أوله الرازي الفخر هذا، لأنه أشعري، قال: ما كان الله ليضيع إيمانكم يعني تصديقكم بالقبلة، وهذا توي باطل، لأنهم لم يسألوا عن تصديقهم، سألوا عن عملهم، سألوا عن عملهم، أي نعم
- 31:33 وأخبرنا أبو بكر المروضي قال سمعت أبا عبد الله يقول قال الله عز وجل فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين وقال وقال الله عز وجل أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة قال وهذا هذا من الإيمان ثم قال عبد الله فالإيمان قول وعمل وقال زيادة العمل وذكر النقصان إذا زنى وسرى. وأخبرني أخبرني محمد بن هارون بن إسحاق حدثهم قال سمعت أبا عبد الله يقول
- 32:04 شيخنا الوكيل مخلي كلام روح ايوه و هذا لاحمد و غير لي عمر رجعت روايه احمد بس الصواب على الموسى طيب ممكن يكون اروع اي طيب يقول هؤلاء الايات في الايمان وما اؤملوا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ثم الله عز وجل فسر الدين حنفاء ويقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه
- 32:27 وذلك دين القيمة، وجعل الزكاة والصلاة من الدين، والدين الايمان، الدين والايمان والاسلام، هذه كلها مسميات يعني تقع على مسمى واحد، وسياتي مسألة التفريق بين الاسلام والايمان. وأخبرني منصور بن وليد أن جعفر بن محمد حدثهم قال سمعت أبو بالله سأله رجل خرساني.
- 32:51 يقول ان فقال ان عندنا ان عندنا قوما يقولون الايمان قول بغير عمل وقوما يقولون قول وعمل فقال ما يقراون من كتاب الله وما امروا الا ليعبدوا الله وخاصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه وذلك دين القيمه اخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال اخبرني ابن الشافعي عن ابيه قال انا لليله معه في المسجد الحرام ومعنا الحميدي فذكرنا شيئا من الايمان قال فقال ابي
- 33:21 ليس شيء احتج عليه من هذه الايه، ليس شيء احتج عليه من هذه او احج عليهم الظاهر. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين الى اخر الايه. ثم قال ما سمعت ابي ذكر من هذا شيئا قبل تلك الليله. الشافعي ما كان يحب مناظرتهم ولا الاخذ والرد معهم مع اهل الارجاء والاعتزاء. اخبرني عبد الملك الميموني قال قال لي يا على بن عبيد بن عبيد منذ اكثر من 60 سنه.
- 33:47 الإيمان قول وعمل وإن الذي يصوم ويصلي ويفعل الصالحات أكثر إيمانا من الذي يسرق ويزني. أخبرني عبد الملك قال حدثني سريج قال حدثني يحيى بن سليمان عن ابن جريج ومالك بن أنس ومحمد بن عمرو بن عثمان قالوا الإيمان قول وعمل. أخبرني أخبرنا محمد بن علي قال حدثنا أبو بكر الأثرم قال قيل لأبي عبد الله.
- 34:08 فقول الايمان يزيد وينقص فقال حديث النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ذلك، قوله اخرجوا من كان في قلبه كذا، اخرجوا من كان في قلبه كذا، فهذا يدل على ذاك، ذكرنا عن التفاضل القلبي وذكر الاستدلال هذا فسبح الحمد لله ان الامام قد استدل بهذا. اخبرنا ابو بكر المروذي قال سمعت اسحاق بن مهلول قال سالت ابن عيين عن الايمان فقال قول وعمل يزيد وينقص.
- 34:48 اخبرنا زكريا بن الفرج اخبرنا زكريا بن الفرج عن احمد بن القاسم قال قلت يا ابا عبد الله تقول الايمان يزيد وينقص قال نعم قلت وتقول قول وعمل قال نعم قلت فيكون ذاك من هذا المعنى قال ان يكون الرجل اذا اتى هذه الاشياء التي نهي عنها يكون انقص ممن لم يفعلها ويكون اكثر ايمانا منه قال نعم يكون الايمان بعضه اكثر من بعض
- 35:18 هكذا هو فتذاكرنا من قال الايمان يزيد وينقص فعد غير واحد ثم قال مالك بن انس يقول يزيد وينقص فقلت له ان مالكا يحكون عنه انه يقول يزيد ولا ينقص فقال بلى قد روي عنه يزيد وينقص هذا الان الامام احمد يضعف الروايه في ان مالك يقول يزيد ولا ينقص قال كان ابن نافع يحكيه عن مالك فقلت ابن نافع حكى عن مالك قال نعم
- 35:44 اخبرنا اخبرنا عبد الله بن احمد قاعدتني ابي قاسمته سفيان يقول الايمان قول وعمل ويزيد اخبرنا محمد بن ابي هارون ان اسحاق حدثهم قال سالت بعبد الله عن الايمان ونقصانه قال نقصانه قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني حين الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن وسياتي الكلام عليها هذه اللفظه
- 36:09 فأخبرني عبدالملك بن عبد الحميد أن سمع عبدالله ذكر الكتاب في الزيادة وذكر حياة وذكر قول جرير وذكر النقصان يخرج من النار من في قلبه مثقال ذر أحبة وقوله لا يثني الزاني. قول جرير: قوله تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن فلما تعلمنا القرآن ازددنا إيمانا.
- 36:27 هذا قول جرير. اخبار واخبرني محمد بن ابي هارون ان حبيش بن سندي حدثه من عبد الله قيل له كيف نقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني هو مؤمن فقال هو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان قوما يقول لا يزني لا يزنين الزاني فقال هؤلاء كذابون سمعوا هذا وعمي على الناس يعني لا يزنين الزاني
- 36:56 اخبرنا احمد بن محمد بن حازم المقاتل الصالح قال حدثنا اسحاق بن منصور ان اسحاق بن راهويه قال الايمان يزيد وينقص ينقص حتى لا يبقى منه شيء