كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

خلق الأسماء الحسنى عند الأشاعرة ( المسألة المنسية ) 👇

21 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد، هذه صوتية في مسألة عقدية. في خطأ شائع هذا الخطأ هو ضمن الصورة العاطفية التي يرسمها بعض الناس عن حقيقة الخلاف بين أهل السنة والأشاعرة وبين الواقع الخلاف بين الجهمية والأشعرية. فإن كثيرا من المعاصرين
  2. 0:29 تكلفوا فروقا بين الاشعريه والجهميه الاولى ولا حول ولا قوه الا بالله هذه الفروق ليست حقيقيه كقولهم على سبيل المثال ان هؤلاء ينكرون وهؤلاء يؤولون والواقع ان التاويل والتحريف ان التاويل الذي هو تحريف في حقيقته هو طريق الانكار
  3. 0:59 هم انكروا ثم اتخذوا التاويل طريقه ثم او يتخذون التفويض او التخيلا. مساله الاسماء الحسنى دائما يقولون لك الجهميه التي كفرت هي التي تنفي الاسماء والصفات. فتظن ان الجهميه كانوا لا يسمون الله باسمائه، والاسماء موجوده في القران وهي واضحه جدا، ولا يوجد احد لا يسمي الله عز وجل بها. وانما الجهميه اوتوا من بابين، الباب الاول نفي المعاني التي
  4. 1:29 تتضمنها الاسماء والاشاعره تشاركهم في هذا في الاسماء التي تتضمن صفات لا يثبتونها من اهمها اسم الرحمن الرحيم فالرحمه هم يؤولونها براه الانعام ثم الوجه الثاني انهم يقولون بخلق الاسماء انهم يقولون بخلق الاسماء وموضوع خلق الاسماء له ارتباط بمساله القول بخلق القران
  5. 2:03 تجد مثلا في آثار السلف الكرام ما تجد كلاما متعلقا بهذا فتجد مثلا إسحاق بن راهويه يقول أفضوا إلى أن قالوا أسماء الله مخلوقة لأنه كان ولا اسم وهذا الكفر المحض ويقول أيضا إييييي وهذا
  6. 2:30 ايضا احمد يقول واي كفر اظهر من هذا ان اسماء الله مخلوقه ثم لما قيل لاحمد من يقول قران مخلوق ولا يقول اسماء الله مخلوقه ولا علمه هو كافر قال هو كافر عندنا وايضا قال الشافعي وايضا قال البزار ان كفره خلف بن هشام ان كفره عندي اوضح من الشمس وايضا قال هذه الكلمه وايضا كفرهم بهذا القول الشافعي
  7. 3:01 القول بخلق اسماء الله الحسنى هذا اكفر كلام الجهميه. الى درجة ان احمد يسأل عن رجل يقول القرآن مخلوق ولا يقول اسماء الله مخلوقة. واسحاق يقول اي كفر اظهر من هذا؟ احمد قال اي كفر ابين من هذا؟ وقال اسحاق هذا هو الكفر المحض القول بخلق الاسماء. طيب فهذا معنى الانكار عندهم، ما موقف الاشاعرة من هذا؟ الاشاعرة اصلا اسماء الله الفاظ
  8. 3:32 أسماء الله طبعا هي أسماء الله ضمن معان وكذا، لكن نحن نلفظها لفظا نقول الخالق الرازق البارئ أليس كذلك؟ شيء له بداية ونهاية فندعو الله عز وجل بأسمائه الحسنى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها. هذه كلمات عندهم والكلمات مخلوقة لهذا هم يقولون بخلق الأسماء. عندنا هنا دراسة
  9. 4:02 بعنوان منهج الاشاعره في اسماء الله الحسنى. ساذكر اسم المؤلف لكن هنا في الدراسه احد المطالب، المطلب الثاني خلق الاسماء الحسنى عند الاشاعره. يقول من الواضح ان البحث هنا متعلق بالاسماء الحسنى من حيث هي الفاظ متضمنه لمعان تدل على الله وعلى صفاته مطابقه وضمنا وتضمنا.
  10. 4:31 فليس البحث في ذات الله كما يفسر الاشاعره الاسماء. الاشعري قد يقول لك اسماء الله غير مخلوقه باعتبار الذات لكن هي هي في نفسها مخلوقه. في اكثر موارد كلامهم ومعتقد الاشاعره في هذه المساله مرتبط اشد ارتباطا في اعتقادهم بكلام الله فانهم يقولون باثبات كلام صفه الكلام على انها معنى نفسي ليس بحرف ولا صوت ولا متركب من لفظ ومعنى بل ينزهون الله تعالى عن اللفظ.
  11. 4:59 ويجعلون القرآن عبارة عن كلام الله والعبارة مخلوقة لأنها لفظ يتنزه الله منه. وقد حملتهم هذه العقيدة على أن يجعلوا كلام الحق حقيقة الكلام مطلقا هي المعنى دون اللفظ. يقول إلى أن قال ولأجل ذلك فالأشاعرة يعتقدون أن الأسماء الحسنى ألفاظ مخلوقة. لأن كلام الله مخلوق على جملته عند الأشاعرة.
  12. 5:26 وإسماء وإسماءه إن كانت توقيفية كما هو قول جمهورهم فمورده الكتاب وهو عبارة عن كلام الله والعبارة مخلوقة. ولأجل هذا ولأجل أن تتضح هذه العقيدة فالمهم نقل ألفاظ علماء الأشاعرة في تقرير المسألة. ثم نقل كلامهم. ولأزيدك من الشعر بيتا انظر كلام النووي في هذه المسألة حين نقل كلام عياض.
  13. 5:53 نفس الكلام الذي نقله هنا، نفس كلام يقول لك اسماء الله لا نقول انها مخلوقه او نقول انها قديمه باعتبار ايش؟ باعتبار الذات، يقول اما التسميه اللي هي الالفاظ فهي مخلوقه. ليست هي القديمه. والنا واصلا وكل من يقول بالكلام النفسي سيقول بخلق الاسماء الحسنى. ها؟ هذا واضح.
  14. 6:25 يقول ولا شك عند القائلين بان الاسم هو المسمى من اهل السنه يعني عنده اهل السنه على نوعين، ناس يقولون الاسم غير المسمى وهؤلاء قائلين بالخلق واضح وجماهير اهل اللغه ومخالفين المعتزله ان الاسم قد يقع احيانا والمراد به التسميه حيث كان في خالق او مخلوق ففي حق الخالق تسميه المخلوق له باسمه وفعل المخلوق ذلك بعباراته المخلوقه.
  15. 6:54 هذا في شرح النووي على صحيح مسلم مجلد 15 صفحة 204 وأما أسماءه التي سمى بها نفسه فقديمة يعني باعتبار الذات كما أن ذاته وصفاته قديمة وكلمة قديمة يعني إيش؟ يعني شيء لا بداية له إذا هو لا يتكلم عن هذه عن الألفاظ التي عندنا وكذلك لا يختلفون أن لفظة الاسم إذا تكلم بها المخلوق
  16. 7:22 فتلك اللفظة والحروف والاصوات المقطعة المفهم منها الاسم انها غير الذات بل هي التسمية يعني مخلوقة. طيب هذا البحث منهج الاشاعرة
  17. 7:50 في أسماء الله الحسنى وأيضا شمس الأفغاني في إعداد الماتريدية للعقيدة السلفية هذا البحث هو رسالة ماجستير لطارق بن عبدالله بن مفتاح حميد بإشراف محمد عبد الوهاب العقيل وأظنه توفي الباحث يقول في رسالته وهو اتفاق منهم على تكفير من قال بخلق أسماء الله الحسنى
  18. 8:19 يقول يعني علماء أهل السنة متفقون على تكفير من قال بخلق أسماء الله الحسنى ثم بعد ذلك عقد فصلا في أن الأشاعرة يقولون بخلق أسماء الله الحسنى ثم نقد مذهبهم
  19. 8:37 وذكر كلاما كثيرا ثم يقول الوجه الثالث قول الاشاعره بان اسماء الله مخلوقه يلزم منهم موافقتهم للجهميه والمعتزله في لفظ مذهبهم بالقران والامه مجمعة على ذمهم وذكرهم باسوء الذكر. نعم يعني التكفير. يقول الكاتب يقول بل جعل العز بن عليه السلام حرمه اسماء الله كحرمه الكعبه والعلماء والاولياء.
  20. 9:06 يعني شوف ما يدل على خلقه على القول بالخلق. فقال في سياق ذكر كتابه المصاحف التي هي من فعل العباد: الكتابه من افعال العباد ولا اتصور من افعالهم ان تكون قديمه ويجب احترامها ويجب احترامها لدلالته على ذاته كما يجب احترام اسمائه لدلالته على ذاته وترعى وكما ترعى حرمه الكعبه والانبياء وغير ذلك هذا جعل هذا في كتابه الملحف اعتقاد اهل السنه.
  21. 9:43 وهذه في رساله ماجستير ها؟ و وذكر يعني ذكر مناقشه لهم وردا عليهم في هذا ورساله قراتها من الزمن لكن فقط اود التنبيه اردت التنبيه على هذه على هذه المساله. ابن حجر العسقلاني لما بحث هذه المساله
  22. 10:14 ما ذكر إلا كلام الأشاعرة، كان في فتح الباري المجلد الحادي عشر صفحة 222. ها؟ فسبحان الله سرد كلام الرازي وأضرابه والقشيري.
  23. 10:42 والحديث عن الاسم هو المسمى وغير التسميه يقول وقال الفخر المشهور من قول اصحابنا ان الاسم نفسه الى غير ذلك ومعلوم الله المستعان نعم وقد ينقل هذا الكلام من لا يعرف يعني مآلات كلام اهل اهل الكلام وهو يثبت كلام الله عز وجل ولكن الله المستعان
  24. 11:12 لكن من كان اشعريا او مائلا للاشاعره فانه خلاص كلامه يفهم على على هذا ثم بعد ذلك هو نفسه نعم فهو يقول مثلا فالجواب عنها كما في المجلد الثالث عشر صفحه 380 ان الاسم قد يطلق ويراد به المسمى كما قررناه
  25. 11:41 يعني الاسم يطلق ويراد به الله، يراد به الذات. ويطلق ويراد به التسميه، وهو المراد بحديث الاسماء. التسميه عندهم مخلوقة بلا نقاش. التسميه مخلوقة. نعم. وهنا تنبيهان. لما العجيب
  26. 12:09 أن السلف كانوا يوهمون الجهمية بأنكم ستدعون ستدعون مخلوقا إذا كنتم تقولون يا رزاق يا يا حليم يا كذا مخلوقة فقد دعوتم مع الله أحدا فنحن ندعو الله عز وجل بأسماء الحسنى وتأخير الأشاعرة يدعون غير الله أصلا في في غالبهم هذه المسألة الأولى المسألة الثانية أن لما
  27. 12:39 قام بعضهم قام بعضهم ب الله المستعان بتعقب بعض طلاب العلم الذي لم يثبت اسماء معينه في فيديوهات قديمه له، نسبوه الى نفي الصفات المتضمنه، والاشاعره القائلين بخلق اسماء الله الحسنى لا لا يقولون ب لا يقولون بكلامهم، لا يقولون بنقدهم ولا باكفارهم.
  28. 13:19 وفي موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام بإشراف علوي عبد القادر السقاف الدرة السنية نجد في المجلد الثاني صفحة ستة يقول في خلق أسماء الله الحسنى الأسماء الحسنى في مناقشة الأشاعرة يقول وقد مضت المناقشة فيها فإن الأشاعرة تبالغوا في إظهار مخالفة المعتزلة القائلين بخلق الأسماء وأظهروا موافقتهم للسلف في أن الأسماء غير مخلوقة
  29. 13:48 ولما حققت المسألة معهم بأن الأسماء من الكلام والكلام عندهم مخلوق فيلزم أن تكون الأسماء مخلوقة قالوا لا إشكال في أن التسميات مخلوقة نفس كلام عياض الذي قرأناه فإن الأسماء تطلق ويراد بها التسميات وأما الاسم فهو المسمى نفسه وغير مخلوق ثم أنه لما حقق معهم أكثر وأن هذا الجواب قد لا يستقيم إذ بعض الأسماء دالة على صفات المعاني
  30. 14:14 وبعضها على صفات الافعال فتكون مخلوقة، وبعضها على الذات، قالوا إذا بعض الأسماء هي لا عين المسمى ولا هي غيره، وبعضها هي غير المسمى يقينا، وبعضها هي المسمى نفسه، فالأولى هي الدالة على المعنى، والثانية الدالة على الأفعال فتكون مخلوقة إذ هي غيره. ها يقول والثانية دالة على الأفعال فتكون مخلوقة إذ هي غيره.
  31. 14:44 والثالثه هي الداله على الذات وبالجمله فان موافقه الاشاعره للمعتزله هنا ظاهره وان بالغوا في اظهار المخالفه وقد تقدم هذا البحث مستوفا. هذا في الموسوعه اللي في الدوره السينيه يقول الاشاعره وافقوا المعتزله في اسماء الله الحسنى في خلقها وتقدم معنا كلمه اسحاق ان هذا هو الكفر المحض وكلمه احمد واي كفر اظهر من هذا؟
  32. 15:12 وكلمة خلف بن هشام هذا كفر اظهر من الشمس وكلمة الباحث اللي تقدم معنا ان هذا اجماع السلف التكفير في ذلك وكلام الشافعي والزمهم الناس ان اليمين باسماء الله لا تنعقد وغير ذلك وان الله عز وجل كان ولا اسم هذا هو لو لم يكن الا هذه المساله وهذه المساله لا يتخلف عنها اشعري واحد حتى الذين شرحوا الحديث
  33. 15:40 بل ستجد هذا التفصيل موجود هذا تجد هذا التفصيل موجودا في الكتب الكلاميه وفي كتب الحديث كما كما هو. قلت لك قد قد يغتر انسان وينقل عباراته كما هي ولا يدري ما تحتها في الاسم والمسمى ويظنهم يردون على المعتزله فيصدق هذا قد يقع لبعض اهل الاثبات لبعض اهل الحديث قد يقع لكن من كان منهم ويسير دائما على تاويلاتهم
  34. 16:08 وينفي الافعال الاختياريه دائما ويؤول الصفات الفعليه دائما فهذا الانسان اذا نقل هذا الكلام هو معتقد مضامينه. ف فالاسطوره التي تقول ان ان الجهميه الاوائل انكروا الاسماء والاشاعره اثبتوها هذه اسطوره فالجهمي لا يمكن ان ينكر ان الله عز وجل ينادى بالقادر وبالعلي وبال
  35. 16:36 لكن هو يجعلها من باب المجاز من باب انها مخلوقة لمَ؟ لانها لانه لا يقول ان هذه الاسماء غير مخلوقة واحيانا المعاني المتضمنة للاسماء لا يقبلها والاشعر موافق على عموم هذا الا في الاسماء التي هو اثبتها وكثير منهم يرجعها الى معنى واحد منهم من يرجعها الى معنى واحد حتى يهرب من شبهة الكثرة
  36. 17:04 يرجع الصفات السبعة إلى معنى واحد في منهم من فعل ذلك حتى يهرب من شبهة الكثرة. فيا اخوان يا إذا كان اللفظية فقط إذا كان اللفظية أحدهم والله جاي يرد علينا فينقل كلامي مبتورا هم يأتون بنص يدعون فيه أن ابن تيمية ادعى الإجماع على إجماع أهل الإسلام.
  37. 17:31 على عدم تكفير اشاعره، وابن تيميه يتكلم عن مسألة القول بأن الأنبياء يتقع منهم الصغائر. وهذا ليس هو مذهب متأخرين الأشاعرة. لكن يقول ابن تيميه انتم انتم لا تكفرون الأشاعرة الذين قالوا بهذا وهم أوائل الأشاعرة. اللي هو الباقلاني الذي يكفره ابن حسن. هو ابن تيميه يقول أن الأشعري لا يكفر الأشعري والحنبلي لا يكفر الحنبلي. أنا قلت أصلا لا يمكن أن تقول
  38. 17:55 فلان زيد او عمرو او بكر من الناس لا يكفرهم المسلمون، اذا ادخلت الخوارج في المسلمين، لان الخوارج يكفرون كل مخالفيهم بل يكفرون عثمان وعلي. فالخارجي بطبيعه الحال هو مكفر لمن؟ لكل مخالفيه للاشاعره والمعتزله ولاهل الحديث احمد بن حنبل لا يمكن ان تدعي فيه الاجماع على انه ليس مكفرا. اذا قلت اجماع المسلمين
  39. 18:25 أما إذا قلت إجماع أهل السنة آمنا بالله لكن لما تقول إجماع المسلمين الأمر يختلف فهذا النص له توجيه أن ابن تيمية يقول أنه لا يوجد فيكم أحد سيكفر كل هؤلاء بل سيخرج أصحابه
  40. 18:42 بدليل بدليل ان بعض هؤلاء لما ترجع تجد من كفرهم، وبدليل انك تعرف انه في ناس حنابله حتى هم لما كتبوا المقال هذا لما كتب على وعبد القادر كتابه في مقالته قال كان هناك تكفير متبادل بين المتقدمين. طيب ترى المتقدمون من الاشاعره هم الذين فصلوا في ذنوب الانبياء. اللي هو الباقلاني غير المتاخرون عامتهم يقولون بعصمتهم من الصغائر. من الاساس من جوين وجاي.
  41. 19:12 ولا حول ولا قوة الا بالله. فكذلك المعتزلة يكفرون الاشاعرة، طيب انتم تكفرون المعتزلة بعينهم تخرجونهم من المسلمين. الاشاعرة انفسهم يكفرون الحنابلة، فيهم من يكفر الحنابلة، كثير منهم يكفر الحنابلة. فكيف يا ابن تيميه يدعي الاجماع على عدم تكفير الحنابلة، طيب في ناس كفروا الحنابلة على مر الزمان، ونعرف هذا جيدا. في ناس قال من لم يكن اشعريا، من لم يكن اشعريا فهو كافر، اذا خلاص
  42. 19:38 طيب قال هذا الكلام مسلم اذا كان مسلما نقضت كلمه الشيخ بحسب فهمكم نقضت 100% يعني ذكر الحنابله وهذا عندكم مسلم هو قال اجماع المسلمين اما اجماع اهل العصر اذا كان يتحدث عنه فهذا هذه ما حجه لابن ابن تيميه ما يحتاج بشيء اسمه اجماع اهل العصر
  43. 20:06 لانه يرى يرى ان الخلاف القديم ما يرفع اتفاق اهل العصر. وهذا منهجه الاصولي المعروف. فالشاهد يا اخوان الخلاف الاشعري السلفي خلاف كفر واسلام شئنا ام ابينا. وهو خلاف قوي شئنا ام ابينا. والرسائل العلميه ما من رساله تتكلم عن موقفهم من مساله معينه الا وتظهر لنا جانبا.
  44. 20:32 هذا يمكن أن نستدركه على اقتباسات من كتب معاصرين