كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٨) المجلس الثامن 👇

1 ساعة و4 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهده، أما بعد المجلس الثامن في التعليق على المنهج القويم في اختصار في اختصار كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم. طيب. البحث الآن فيما نسميه بالسنة التركية. المرء يعبد الله عز وجل كما شرع الله.
  2. 0:27 القول بالبدعة الحسنة يفتح الباب للاهواء. زيد بن عمرو بن نفيل كان يقول يا رب لا اعلم كيف اعبدك. هذه العبادات الان انت شرع لك ان تصلي الفجر ركعتين والظهر اربع ركعات والعصر لا لا يشرع لك ان تزيد. وهذا الالتزام بالامر تقليلا حصرا هذا هو عين العبودية.
  3. 0:56 ولهذا لما جاء ثلاثة من الصحابة يسألون أمهات المؤمنين عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فكأنهم تقلوها فقال أحدهم: أما أنا فأصلي ولا أنام
  4. 1:11 وقال الاخر واما انا فلا اتي النساء، وقال الاخر اما انا فاصوم ولا افطر، راى النبي صلى الله عليه وسلم غضب وجعل ذلك رغوبا عن سنته، قال من رغب عن سنتي فليس مني، من رغب عن سنتي فليس مني، وللنبي صلى الله عليه وسلم سنه تركيه، الدليل على ذلك انه صلوات الله وسلامه عليه لما لم تمتد لم تمتد يده يده الى الى الضب الصحابه لم تمتد ايديهم.
  5. 1:40 حتى نبههم صلوات الله والسلام عليه ان نفسه تعافه وانه ليس محرما. فالصحابه الكرام ولا حتى تجرأ احد منهم ان يسأل ويقول يا رسول الله هذا كذا ام كذا، فقط اكتفوا بالاقتداء التركي والفعلي. ولو تأملت الاحاديث المرويه في السنه لوجدت الناس دائما يسألون عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وتركه وعن اقراء وعن اقراره، كما حصل حين سالوا في امر القنوت وفي امر الجهر بالبسمنه وغير ذلك.
  6. 2:11 وهنا الشيخ سيتحدث عن هذا الامر ويطيل ان شاء الله تبارك وتعالى. فا وهذا من اعظم المباحث ومن اعظم ما صنعته السلفيه في هذا العصر من التجديد العام لهذه الدعوه تحذير الناس من التشبه بالكفار وتحذيرهم واحياء فقه المحرمات في انفسهم وسد الذرائع وايضا التحذير من البدع.
  7. 2:39 وقد وقع لجماعة منهم شيء من التوسع في امر البدع وانكار محدثات لم تكن محدثة على التحقيق. فاستغل ذلك بعض اهل البدع واراد ان يهدم كل تلك الجهود المباركة، وهذا امر هي يسير، فهذا الامام الشافعي، مع كوننا ننكره، فهذا الامام الشافعي رحمه الله رد على اهل الراي ردا عده كل اهل السنة تجديدا.
  8. 3:04 ومع ذلك وقع له اثناء هذا الرد القول باختيارات فيها نظر وهذا الامام مالك رحمه الله كان متحرزا على البدعه تحرزا شديدا حتى قال بدعيه امور كثيره هي مشروعه عندنا كمسح الوجه مسح مسح مسح الوجه باليدين بعد الدعاء وكالسجود على الحجر الاسود وكسجده الشكر وغير ذلك وحتى امام اهل الراي قال ببدعيه العقيقه وبدعيه صلاه الاستسقاء وغير ذلك من البدع والمحدثات
  9. 3:35 وغير ذلك من السنن التي التي قال بدعيتها وفي بعضها شذ عن عموم امه محمد صلى الله عليه وسلم وقال بذلك وهذا يعني ان الاصل قائم عنده من الاساس ان الامر اذا لم يوجد عليه دليل فينبغي ان يترك. واختلاف الناس في الامر لا يعني اختلافهم في الاصل فبعضهم يصور ياتيك بكلام لبعض وقد يقول العالم السني قولا ثم يتناقض ولا مشكله.
  10. 4:03 يعني يقع منه في تطبيقه تناقض فمثلا ان نرى ان الشافعي رحمه الله قد ذم الحيل. ذم الحيل ذما شديدا ثم اباح بيع العينه وبيع العينه لو تاملت تجده حيلة بيع العينه لو تاملت تجده حيلة ولكنه ما انتبه لهذا فلا نهدر كلامه العام العظيم في تحريم الحيل ولا نقده لفروعها وانما هذه الذله نخالفها فحسب
  11. 4:29 فكذلك بعضهم ياتي مثلا يقول لك والله ابن تيميه فعل شيئا وهذا ربما يدخل في ميزانكم في المبتدعات او العالم الفلاني او الامام الفلاني هذا لا يضر فنحن انما اخذنا التاصيل انما اخذنا البحث العلمي والدليل الشرعي الذي هو موجود قبل ان يولد هذا العالم وقبل ان يولد جده وجد جده
  12. 4:53 فإن المسألة بحث شرعي فحسب، ولكن دائما يشوهون على الضعفاء بهذه الأساليب. ولهذا إذا أردت الرد على بعض الناس في مثل هذا، فعليك أن ترتب، حتى اليوم بعض الناس يتحمس جدا للقول مثلا بمشروعية القراءة على القبور.
  13. 5:18 بناء على انه وجد اثارا وترجح عنده الامر واراد ان يميل لمقاله الخلال، على خلاف قوي في المساله وعلى ان بحثهم هذا كله محل نقد. فان مثل هذا لا باس ان ان كان لك قول في المساله ان تبينه لا باس، ولكن لا تهمل البته تلك البدعه الفافيه الكثيره العظيمه.
  14. 5:42 والتي لا نقاش فيها، ولا تهمل ايضا تلك السنن المهجوره الكثيره والتي لا خلاف فيها، فان كثيرا من طلبه العلم انما يجد نفسه في مواطن الاشكال، وفي مواطن النزاع، ولا شك لا مشكله، لك بحث ابحث، اردت لك دربه افعل، على على ان لا تهمل عموم العلم من سنن واضحه جليه تدعو اليها، ومن بدع واضحه جليه تنفر الناس عنها.
  15. 6:09 لا أن فقط يأخذك النزاع والجدل مع أقرانك، يقول المصنف -رحمه الله-: ثم هنا للفقهاء طريقان
  16. 6:28 يعني طريقان في تخريج الامور التي وصفت بانها مصلحه مرسله، منهم من يجعلها من باب قول حجه الصاحب ومنهم من قد يجعلها من باب المصلحه المرسله، وشرحنا المصلحه المرسله في المجلس الماضي، وبينا انها امر لم لم ينص على مصلحته او على مشروعيه الفعل بعينه ولم ينهى عن عن المصلحه بعينها، وانما ارسلت ولم تكن مخالفه للشريعه بل
  17. 6:56 مقاصد الشريعة العامة تعضدها فما لم يقم داعيه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام داعيه في الزمن المتاخر ومن الدواعي ومن الدواعي الذي التي نص الشيخ على انتفائها ذنوب الناس فلا نحدث للناس بحسب ذنوبهم بل يتركون الذنوب ويتركون ما يترتب عليها نعم يقول وما وما قام داعيه وترك كان في حيز البدعة
  18. 7:26 أحدهما أن ذلك يفعل ما لم ينهى عنه، وهذا قول القائلين بالمصالح المرسلة، والثاني، والثاني أن ذلك يفعل إن لم يؤمر به، وهو قول من لا يرى إثبات الأحكام بالمصالح المرسلة، وهؤلاء ضربان. منهم من لا يثبت الحكم إن لم يدخل في لفظ كلام الشارع أو فعله أو إقراره، وهم نفوات القياس، ومنهم من يثبته بلفظ الشارع أو بمعناه، وهم القياسيون. الوجه الثاني. في ذم المواسم والأعياد المحدثة.
  19. 7:55 ما تشتمل عليه من الفساد في الدين، وليس كل احد يدرك فساد هذا النوع من البدع، لا سيما اذا كان من جنس العبادات المشروعه، بل اولو العلم هم يدركون بعض ما فيه من الفساد، والواجب على الخلق اتباع، والواجب على الخلق اتباع الكتاب والسنه، وان لم يدركوا ما في ذلك من المصلحه والمفسده، فننبه على بعض مفاسدها فمن ذلك، وهذا باب مهم.
  20. 8:20 وهذا باب مهم، انه يجب على الخلق ان يتبعوا ما في الكتاب والسنه ما لم يدركوا المصالح تفصيليا، فان علم الله عز وجل عظيم واسع، ولو حكي لك من الحكم الشيء الكثير لاخذك ذلك عن العمل، والله عز وجل يتعبد عباده بالتسليم، فتارة يبين لهم حكمه
  21. 8:44 ظاهره وتكون هناك حكمه خفيه مستتره وتاره يبين لهم الحكمه الظاهره والخفيه وتكون هناك حكم اكثر فان حكمه الله عز وجل لا يحاط بها وتاره يتركهم على التعبد ليتعبدهم بالتسليم فانت علمت منه الحكمه مره واثنين وثلاثه واربعه وقصه بوسرى والخضر معروفه فلا تاتي عند هذه وتقول اريد لهذه حكمه ايضا اريدها معقوله منصوصه فان هذا من التناكد ومما لا يناسب مقام العبوديه
  22. 9:15 أنه من أحدث عملا في يوم كيوم أول خميس رجب من رجب وصلاة ليلة الجمعة التي يسمونها صلاة الرغائب. التي يسمونها صلاة الرغائب، وهذه اتصل لها بعض الفقهاء والآن ألغيت. اتصل لها أظن ابن الصلاح أو وصارت مساجلة بينه وبين العز بن عبد السلام.
  23. 9:37 ومما يذكره رشيد رضا في المنار، يقول: كثير من فقهاء السوء إذا الناس اعتادوا شيئاً حاول أن يبيحه إليهم، وهذا حق سبحان الله،
  24. 9:46 وما يتبع ذلك من إحداث أطعمة وزينة وتوسع في النفقة، فلا بد أن يتبع هذا العمل اعتقاد في القلب أن هذا اليوم أفضل من غيره، وأن الصوم فيه أفضل من أمثاله، وأن هذه الليلة أفضل من غيرها من الجمعة، إذ لولا قيام ذلك لما انبعث القلب لتخصيص هذه الليلة أو اليوم، إذ الترجيح من غير مرجح ممتنع. هذا ما قلناه لما تحدثنا عن مسألة
  25. 10:14 ما يسمى بصلاة القيام في رمضان. أنه في العشر الأواخر يبدأ الناس يصلون في آخر الليل. فقلت لهم أن أن عندنا في المذهب أن صلاة الليل في كل رمضان ينبغي أن تكون أول الشهر. فقالوا وما المشكلة فيك؟ قلت لا الآن هذا ترتب اعتقاد عند الناس. أن أول 20 يوم أول الشهر أول الليل أفضل. وفي العشر الأواخر
  26. 10:40 الافضليه تلغى وتتحول، والفقهاء على قولين لا ثالث لهما. منهم من قال ان الصلاه دائما اخر الليل افضل، ومنهم من قال ان الصلاه اول الليل دائما افضل مراعاة للضعف. فانت الان بفعلك هذا احدثت اعتقادا عند الناس. الترجيح بلا مرجح يقول لك والله يا شيخ نحن نتحرى ثلث الليل الاخر ونتحرى كذا ونتحرى، ما هذا موجود في كل الليالي. ورمضان كله ثمان فاضل.
  27. 11:07 فالله المستعان، يقول وهذه مساله عظيمه ان يعتقد الانسان فضيله يوم ولا يكون فيه فضيله فيكون قد شرع شيئا لم يشرعه الله وقد اشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نهى عن تخصيص يوم الجمعه بالصوم وهذا نفس المولد وتامل تقرير رايت تقريرات الشيخ هذه كلها رايت
  28. 11:26 كلها واضحه بالحديث عن بدعيه المولد. الناس فيهم كسل من اللي راح يقرا الكلام كله؟ فياتون بكلمه موجوده في الاقتضاء ان ان الانسان الذي يقيم المولد قد يؤجر على نيته ليس على الفعل وينسفون كل تقريرات الشيخ وهذه عاده فيهم. يؤلف كتابا كبيرا دار تعارض العقل والنقل يرد على الجهميه وكذا وكذا فياتي بكلمه يقول ان منهم من له كذا وكذا وكذا فياخذون هذه الكلمه وينسفون كل كلامه السابق في كتابه.
  29. 11:53 بياتها باسجادهم ودائما يفعلونها مع شيخ الاسلام في مؤلفاته وسبحان الله هذا امر متكرر. فالآن مثلا هذه يوم يوم المولد مجرد التخصيص يؤدي الى اعتقاد، فبعضهم ماذا يقول لك؟ يقول لك اقرأ سيرته، اقرأ كذا، ما خلاص جعلت لليلة فضلا فسيفعل فيها كل ما يعتقد انه فضيلة.
  30. 12:20 يقول وقد أشار إليه صلى الله عليه وسلم لما نهى عن تخصيص يوم الجمعة بصوم. يوم الجمعة يوم فاضل أصلاً، هو يوم فاضل، وينهى عن تخصيصه بصوم، وليلة الجمعة ليلة فاضلة، فمجرد ثبوت الفضل لا يدل على ثبوت العبادة من الأساس، وهذا من أقوى ما يسدل به على أصحاب الموالد. وعن قيام ليلته، ذلك لما فيه من المفسدة باعتقاد كونه فاضلاً على غيره، ينبغي أن يخص بعمل، وهذا اعتقاد فاسد منهي عنه، فكذلك مسألتنا.
  31. 12:47 ومن قال: أنا أفعل ذلك في هذا الوقت، وهذا الوقت عندي كغيره، فلا بد أن يكون له باعث، إما موافقة شيخه، أو عادته، أو خوف اللوم له، ونحو ذلك، فلا بد من باعث غير شرعي.
  32. 12:59 واليوم كثير من الناس مثلا يشارك بالموالد ويشارك بالاحتفالات بناء على مداهنه الناس، فتعويد نفسك المداهنه هذه ايضا مصيبه، هذا يلغي شخصيتك. واليوم داهنتهم في هذا غدا تداهنهم بشيء اخر، النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء للناس، كل الناس كان عندهم شبهه؟ ابدا، بل غالبهم لا لم تكن عندهم شبهه، اكثرهم حمل سيفا على النبي صلى الله عليه وسلم مجاراه موافقه لمن حوله.
  33. 13:24 فمساله المجاراه هذه لا تستهينن بها انه والله نجاري الناس على ما هم عليه، يقول عبد الله بن مسعود لا ياكلن احدكم امعه ان امن الناس امنوا وان كفر الناس كفروا. يقول يقول فلا بد له من باعث غير شرعي، لعلمنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكون يخصنا ذلك بفضيله، فلا يكون ان يكون لها فضل لانه ان كان
  34. 13:48 ولم يعلمه الرسول ولا أصحابه ولا التابعون فكيف يعلمه؟ فظهر أنه لم يكن لها فضل، إذ يمتنع أن يعلم أمرًا يقرب إلى الله
  35. 13:57 لم يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن علموه امتنع مع توفر دواعيهم على النصح وتعليم الخلق ألا ألا يعلموا أحدا بهذا الفضل، ولا يسارع إليه واحد منهم، فإذا كان الفضل المدعى مستلزما لعدم العلم الرسول صلى الله عليه وسلم بخير القلوب بدين الله ولكتمانهم، وكل واحد من اللازمين منتفئ شرعا اللازمين منتفئ شرعا معاتا، علم انتفاء الملزوم وهو الفضل المدعى، وهذا الآن تجمع الصوفية عاد لكي يستدرك، يقول لا أنا أشوف الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة. طيب
  36. 14:27 الرسول صلى الله عليه وسلم يخصك أنت ولا يخص الصحابة ويعلمهم ويقول علمنا الصلاة الفلانية كما يقول أحمد تجاني يقول علمنا الصلاة هذه بألف ختمة صلاة الفاتح اللهم صل على محمد الفاتح لما أغلق طيب لماذا النبي صلى الله عليه وسلم يترك أمته طول هذه المدة دون هذه الأمور الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله لما كان تجانياً
  37. 14:51 وكسب هدايته جلسته مع رجل قال له: أنتم تقولون النبي صلى الله عليه وسلم يأتي ويجلس معكم في مجالسكم، قال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته أبو بكر وفاطمة اختلفا في فدك، ولا جاءهم حتى في المنام
  38. 15:04 ولا ذهب اليهم وهم يعني ما احب الناس اليه واختلفوا حصل خلاف اخذ وعطاء والرسول صلى الله عليه وسلم ما خرج ولا تحدث وحصل سفك دماء في امته واقتتل الصحابه ولا خرج الرسول صلى الله عليه وسلم لا اتاهم لا في منام ولا في يقظه ولا حدثهم وتركهم على ما هم عليه سبحان الله
  39. 15:25 فكيف تزعمون أنه جاء يحضر مجالسكم؟ حتى أنا قرأت في بعض تواريخهم أن أحدهم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
  40. 15:35 ذهب احد الحضارمه هؤلاء يقول ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينه فوجدت فاطمه واقفه عند باب المدينه فقلت اين جدي رسول الله؟ قال جدك رسول الله راح للشيخ فلان اللي عنده بحضرموت تعاقبوا بالطريق يعني ما حد شاف الثاني هو راح والرسول صلى الله عليه ايه ايه فقال والله راح للشيخ فلان راح عند عند الشيخ فلان ويضحكون على الناس بهذه القضايا فهذه الان انت تتفكر تقول طيب اين اين اين الاوائل عن مثل هذا الفضل؟
  41. 16:05 ولماذا لم يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال ثم هذا ثم ذلك مستلزم اما لاعتقاد هو في ضلال في الدين او عمل دين لغير الله سبحانه وتعالى والتدين بالاعتقادات الفاسده فهذه البدع مستلزمه قطعا ما لا يجوز اعتقاده، اقل احواله ان لم يكن محرما ان يكون مكروها، وهذه يقولها الشيخ على التنزل وله كل البدع عنده محرمه، لكن يقولها على التنزل.
  42. 16:28 وهذا في سائر البدع المحدثة، فظهر أن فعل البدع يناقض الاعتقادات الواجبة على الخلق، وينازع الرسول الرسول ما جاء به عن الله، ويورث القلب نفاقا ولو كان خفيا، أن تصيبهم فتنة. فمن تدبر هذا علم ما في البدع من السموم المضعفة للإيمان، ولهذا قيل أن البدع مشتقة من الكفر، وهذا المعنى جار في كل البدع.
  43. 16:52 الشيخ يقول هذا لبعض الناس يستهونه يا اخي شوف البدع بدعه الخوالج بدعه المرجئه واضح لكن انسان يصنع المولد يستهون البدع العمليه وهو لا يدري ما فيها من الاستدراك على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشاقه
  44. 17:10 وبعدين يجي يقول لك طيب واحد أتى أمه أم واحد فعل البدعة الفلانية وهكذا يضربون مثل هذه مثل هذه الأمثال لتقبيح الأمور وجنس البدعة هي كل البدعة فيها معنى الاستدراك على النبي صلى الله عليه وسلم وكل البدع فيها تشريع ما لم يأذن به الله عز وجل وكل البدع فيها معنى أنها لا يتاب منها وكل البدع تقود إلى بدع أكبر
  45. 17:37 يقول وهذا المعنى جار في كل البدع كالصلاه عند القبور والذبح عند الاصنام ونحو ذلك، وان لم يكن الفاعل معتقدا للمزيه، لكن نفس الفعل قد يكون مظنه للمزيه، وهذا منها طلب الدعاء، بعضهم يقول لك يا اخي والله فلان قال قبر معروف الترياق المجرب. يا اخي هو قبر معروف ولا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاثر لا يصح عن ابراهيم الحربي في سنده الكذاب، النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا قبري عيدا، لا تجعلوا قبري عيدا، قالها واضحه.
  46. 18:09 فلو قيل هذا معارض بان بان هذه المواسم قد فعلها قوم من من اولو العلم والفضل الصديقين فمن دونهم وفيها فوائد يجدها الانسان في قلبه رايت هذه الشبهه دائما ترد على شيخ الاسلام في الاستقامه لما بين السماع ومشاكله قالوا له هذه المجالس حضرها كذا وكذا انظر هذه الطريقه في الاستدلال هذه الان تجدها كثيره في السلفيين
  47. 18:34 تجدها كثيرة في السلفية، وهي طريقة الصوفية. من الإشكالات العظيمة في زماننا أن الكثير من المنتسبين للسنة تخلقوا بأخلاق الأزاهرة وبطريقتهم بالتفكير، وبطريقة الجهمية.
  48. 18:52 من زوال آصار ذنوبه وإجابة دعوته مما ينضم إلى ذلك من الأمات الدالة على فضل الصلاة والصيام، طبعاً يتكلم على إيش؟ على صلاة الرغائب، وصلاة الرغائب هذا الشيخ هاجمها يقول ابن كثير في البداية والنهاية أنها رفعت بعد أن بقي الناس سنين وهذه شبهتهم، حضرها فلان، فعلها فلان، رأينا فلان فعل كذا كذا وفلان ولي وكيف وتطعن في فلان ولما تطعن وإلى آخره.
  49. 19:18 فالشيخ يتنزل معهم يقول قيل لا ريب ان من فعلها متأولا مجتهدا او مقلدا فله اجر على حسن قصده وعمله من حيث ما فيه من المشروع وما فيه من المبتدع مغفور له اذا كان في اجتهاده او تقليده من المعذورين. اذ ليس كل اجتهاد او تقليد فيه عذر وانما بعض الاجتهاد وبعض التقليد يكون فيه اجر. لان بعض الناس يجعلها هذا الان في كل مجتهد، لكن هذا حكم عند الله عز وجل. نعم.
  50. 19:47 يقول وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها انما حصلت لما اشتملت عليه من مشروع جنسه كالصوم والذكر والقراءه والركوع والسجود وحسن وحسن قصد في عباده الله مع ما اشتمل عليه من مكروه انتفى موجيبه بعفو الله لاجتهاد صاحبها وتقليده وهذا ثابت في كل ما يذكر في بعض البدع المذكوره من الفائده لكن هذا القدر لا يمنع كراهتها والنهي عنها والاعتياض عنها من المشروع بالمشروع الذي لا بدعه فيه
  51. 20:16 كما أنهم لو زادوا الأذان في العيدين هم كذلك بل يهود والنصارى يجدون في عباداتهم فوائد وذلك لابد أن تشتمل عباداتهم على نوع على نوع ما مشروع في جنسه، يعني هذه العبادات يحتاجها المرأة هي مثل الغذاء فالإنسان الذي لا يأكل نهائيا يذبل جسده، الذي يأكل طعاما ليس صحيا
  52. 20:39 ياخذ جسده شيئا من الصحي، ولكن يتضرر بما ليس صحيا، والمطلوب ان ياكل طعاما صحيا. كما ان اقوالهم لابد ان تشتمل على صدق ما ماثور عن الانبياء. ثم مع ذلك لا يوجب ذلك ان نفعل عباداتهم، او نروي كلماتهم، لان جميع المبتدعات لابد ان تحوي على شر راجح، على ما فيها من الخير. اذ لو كان خيرها راجحا لما اهملها الشارع، يعني مثل ايش؟ مثل خمر الميسر.
  53. 21:09 الناس قديما وجدوا لها منافع ويتكلمون عن المنافع يقول لك ترى اللحسه الشحيحه اذا مرت عليه لماله فيها مهينا يعني سالفه الانسان البخيل اذا شرب الخمر يصير كريما الكرم محمود بعضهم اذا شرب الخمر يصير شجاعا والشجاعه محموده فنحن نستدل بكونها بدعه على على ان اثمها اكبر من نفعها وذلك الموجب للنهي
  54. 21:35 وا واقول ان اثمها قد يزول عن بعض الاشخاص لمعارض الاجتهاد وغيره، كما يزول اثم النبيذ والربا المختلف فيهما. يقول قد هنا يقدقد، ما تجي تنزلها ترى حكم اخروي هذا. كثير من الناس لا يفهم، الشيخ يتكلم عن حكم اخروي، بعضهم يجزم يقول فلان مغفور له. لا يا حبيبي انت رب العالمين الحين. هذا نقول حنا نقول قد في الكلام العام.
  55. 22:01 عن المجتهدين من السلف النبيذ كان اباحها الكوفيين اللي هو يسكر كثيره دون قليله اباحه جماعه من الكوفيين والربا اباحه اهل مكه ومع ذلك نهى عموم الفقهاء عنه الربا مو مو الربا كله لا ربا الفضل بس ثم مع ذلك يجب بيان حالها
  56. 22:20 وأن لا يقتدى بمن استحلها، وأن لا يقصر في طلب العلم المبين لحقيقتها، وهذا كاف في بيان أن هذه البدعة مشتملة على مفاسد اعتيادية أو خالية، مناقضة لما جاء به الرسول، وما فيها من فعل مرجوح لا يصح المعارضة. الشيخ له كلام نحو من هذا في أين؟ في الاستقامة. لما تكلم على السماع، بل ضرب أمثلة، قال الناس الذين قاتلوا عليا. قال هؤلاء مجتهدين، لكن يجوثنت معهم؟
  57. 22:50 ما يجوز أتباعهم، فقال الشيخ: ما هو كل إنسان وقع منه اجتهاد ولو كان معذورًا في نفسه أن لك أن تقلده أو تتبعه، وإلا لزمك أن تكون طاعنًا فيه،
  58. 23:05 فقد يخالف بما فيهم الشيخ نفسه، قد يخالف لاجتهاد ولكذا ولكذا ويكون ماجورا، ولكن حين حين تتضح البينات فانه لا يجوز ان يتابع عالم على زلته، ولهذا ويدل على هذا المعنى قول عمر يهدم الدين ثلاثة زلة عالم، فعمر سماه عالما، وجعل زلته من هوادم الدين، لأن الناس يتبعونه عليها، وكان ينبغي أن يأخذوا علمه ويجتنبوا زلته.
  59. 23:33 يقول ثم نقول على سبيل التفصيل إذا فعلها قوم ذوو فضل فقد تركها في زمانه معتقدا كراهتها أو أنكرها قوم إن لم يكونوا هم أفضل ممن فعلها فليسوا دونهم، ولو كانوا دونهم فقد تنازع فيها أولو العلم، فيجب ردها إلى الله والرسول، وكتاب الله وسنة رسوله مع من تركها بلا شك، لا مع من رخص فيها، ثم عامة المتقدمين الذين هم أفضل من المتأخرين مع من تركها.
  60. 24:00 وهذا الان لو جاك واحد قال لك العقيده الفلانيه ولا القول الفلاني عليها فلان وفلان وفلان وفلان وفلان، تقول له المتقدمين مع من؟ هذا هؤلاء المتاخرين مثلا الاشعريه الذي كثر التمشعر في المتاخرين، هؤلاء على كثرتهم عجزوا ان يعزوا اعتقادهم للمتقدمين، مما يدل ان المتقدمين ما كانوا على اعتقادهم البته. ونازعهم قوم من اولي الفضل نحوهم او اعظم منهم.
  61. 24:23 يقولون ما فيها من المفاسد التي تستغني بها القلوب عن كثير من السنن حتى تجدوا كثيرا من العامة قد يحافظوا عليها ما لا يحافظ على التراويح والصلوات الخمس. قرأت توبة مرة لامرأة حبشية تقول والله انهم يحافظون على المولد اكثر من حفاظهم على السنن.
  62. 24:39 على صلاة العيد، على كذا، وهذا حق، وتجد في عموم هؤلاء، اصلا هذه الموالد وكذا فيهم الاحتفال والرقص وكذا، ابن تيميه يتكلم عن الصلاة، كانوا ألفين سميناها صلاة الرغائب. هل الآن روح عن الصلاة، الآن عامة الاحتفالات التي يزعم أن فيها محبة لله ولرسوله هي احتفالات غناء ورقص وطرب وفرح، ما فيها أصلا أي شيء من
  63. 25:01 من من التعب الذي اصلا يدلل على المحبه، تجد الانسان يطبق سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤذى ويقال هذا وهابي قلبه جاف وصدره وعنده جفاء وهو يجدك يرقص ويغني وكذا في الحضره وفرحان ثم يقول انا احب رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا. طيب هذا طريق المحبه هذا سبحان الله. وتنقص بسببها عنايتهم بالفرائض.
  64. 25:28 وغير ذلك يعارض ما فيها من المنفعة فإن فيها أيضاً من مصير المعروف منكراً أو المنكر معروفاً وجهالة أكثر الناس بدين المرسلين وانتشار البدع ومصارقة الطبع إلى الانحلال من ربقة الاتباع وفوات سلوك الصراط المستقيم. رأيتم هذا الكلام التنفيذي جداً من البدع لشيخ الإسلام؟ عظيم في هذا يتركونه ويمسكون عبارة أنه والله قد يكون فاعل البدعة
  65. 25:55 انظر انظر انظر والله هذا انما يدل على خبث في النفس والله العظيم. انه الشيخ له عباره في الاقتضاء قال ان قد يكون فاعل البدعه هذا خير من الانسان البطال الذي لا يامر بمعروف ولا ينهى عن منكر. الشيخ يتكلم عن من؟ عن المنحل. المنحل تماما. الذي لا يامر لا بفعله ولا بقوله ولا ينهى.
  66. 26:17 فتجد هذه العباره يتداولونها ويبثونها ويتركون كل هذه العبارات المنفره عن البدع في زمان فشت فيه البدع وانتشرت وهونت، فهذا اعوذ بالله من خبث النفس يعني ليقال عنه معتدل. يقول وذلك ان النفس فيها نوع من الكبر فتحب ان تخرج عن العبوديه والاتباع بحسب الامكان. شوف هذا الان تحليل لانفسها البدع، تراه مستكبر هو ما يريد ان يتاب ان يجلس عند اهل العلم ويعرف السنن كما هي، يبي يالف اذكار من عنده.
  67. 26:47 يبي يعبد الله عز وجل كما يريد كما قال أبو عثمان النيسابوري من ترك ما ترك أحد شيئا من السنة إلا لكبر في نفسه ثم هذا مظنة لغيره فينسلخ القلب عن حقيقة اتباع الرسول ويصير فيه من الكبر وضعف الإيمان ما يفسد عليه دينه أو يكاد إلى غير ذلك من الفساد التي لا يدركها من الفاسدة التي لا يدركها إلا من استنارت بصيرته وسلمت سريرته حتى أن متتبعها يصير في غاية من الجهالة
  68. 27:15 فقد ضل سعيهم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا وهذا كله مقرر في غير هذا الموضع. هذا هذا بعد ما بسط قال في غير هذا الموضع هو هذا الموضع ان كان لا يكفي. ما شاء الله شيخ. يعطيك شيء يقول في غير هذا الموضع. فصل تقدم ان العيد يكون فيه اسم يكون اسما لنفس المكان والزمان والاجتماع. ركز العيد لا تجعلوا قبري عيدا يعني لا تعودوا عليه دائما. وفي زمان عيد وهكذا.
  69. 27:44 وقد أحدث من هذه الثلاثة أشياء مثل أول خميس من رجب وليلة تلك الجمعة تسمى الرغائب فإن تعظيم ذلك اليوم والليلة حادث بعد المئة الرابعة، بزمن ابن تيمية هذا كان منتشر عندهم مثل صلاة التراويح يصلون في رجب يسمونها صلاة الرغائب وروي في صومه حديث موضوع باتفاق العلماء
  70. 28:06 وفعل هذه الصلاة وان كان قد ذكرها بعض المتاخرين من الاصحاب وغيرهم فانها محدثة منهية منهي عنها عند المحققين من اهل العلم وعن افراد صوم هذا اليوم وكل ما فيه فيه تعظيم له من طعام وزينة بل لا يكون له مزيه على غيره كذلك يوم اخر في وسط رجب يسمونها صلاة ام داوود فلا اصل لذلك
  71. 28:28 ومنها 18 ذي الحجة يا اخوان ترى مثل هذه الامور حتى الشيخ ذكر امورا في عن اهل زمانه تشعر انهم اقبح من اهل زماننا. وهذا لا تستبعده يا اخي. فان في ذلك الوقت كان كان الجهل فاشيا في زماننا ترى صار خير كثير جدا. خير كثير جدا على يد اناس من اهل العلم وعلى فعل الشيخ وغيره ومثل هذا ينبغي ان تعتبر به.
  72. 28:53 يقول منها ثامن عشر ذي الحجة الذي خطب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدير بقديركم مرجعه من حجة الوداع الذهبي ذكر في تاريخ الاسلام انه كان في يوم الشيعة يسوون مأتم الحسين قال فأهل العراق السنه سووا مأتم عثمان من باب ايش؟ المعارضة
  73. 29:12 فاتخاذ ذلك اليوم عيدا محدث لا أصل له، هذا طبعا جاي من الروافض واضح، ومنها ما يحدثه بعض الناس، إما مضاهات للنصارى في عيد الميلاد، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم، والله يثيبهم على قصدهم الصالح، لكن هذا المولد لم يفعله أحد.
  74. 29:28 من من السلف للنبي صلى الله عليه وسلم، ولو كان خيرا لكان السلف رضي الله عنه احق به، وكمال تعظيمه في متابعته ظاهرا وباطنا، ونشر ما بعث به، والجهاد على انظر هذا سياق كلامه، واضح انه ينهي عن المولد، فهم ياتون الى هذه القطعه ويظهرونك، والله شيخ السلف سهل في الموضوع، وهذا باطل. والجهاد على اظهاره باليد والقلب واللسان، هذه طريقه السابقين.
  75. 29:54 واما الموالد التي في زماننا فهذه موالد لا يشك في انها من الباطل ومن البلاء كلها غناء حتى يقول الشيخ اسحاق بن عبد الرحمن انه راى مولد البدوي راى هو كان يعيش في مصر يقول وراى بغايا اوقفنا انفسهن ما شاء الله يعني من الايمان اوقفنا انفسهن ان انهن بالمجان في هذا اليوم يعني
  76. 30:23 فعليك بالتمسك بالسنه في خاصتك وخاصه من يطيعك، واعرف المعروف وانكر المنكر، شوف في خاصه لماذا يقال هذا الكلام؟ ترى هذا من فضل الله، بعض الناس اذا راى من حوله يفعلون المنكر وهو لا يفعله يحزن، يا اخي افرح ان الله عز وجل اصطفاك. ثم انها ما تشاء. هذا هذا خير عظيم اصلا.
  77. 30:47 وادعو الى السنه بحسب الامكان، فاذا رايت من يعمل هذا ولا يتركه الا الى شر منه، فلا فلا تدعو الى ترك منكر بفعل ما هو انكر منه، او ترك واجب او مندوب تركه اضر من فعل ذلك المكروه، ولا ينبغي لاحد ان يترك لاحد ان يترك خيرا الا الى مثله او الى خير منه، وهذا النص دائما كثير من الناس يفهمه غلطا. الشيخ لا يريد ان يريد انك لا تنهي عن المنكرات ثم لا تدل الناس على الخير، تكون دعوتك جامعه.
  78. 31:14 فتقول لهم هذه الصلاة تتركها وكذا وكذا وكذا وهذه الأذكار تجد بعضهم كانوا منحلاً كانوا منسلخاً جالس عند شيخ طريقه يتعلم منه أذكارهم وكذا وكذا فتأتي وتقول له هذه الأذكار محدثة. ف وتتركه بعضهم هكذا يقول خلاص أنا بمشي. لا لا تقول له تعال وأنا أعلمك الأذكار السنية. أو إذا أردت الأذكار السنية فاقرأ كذا وأفعل كذا وأفعل كذا.
  79. 31:39 ففعل المولد قد يفعل قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه اجر عظيم. طيب فقد فقد يحسن يحسن بعض الناس ما ما ما يستقبح من المؤمن المسدد، يعني الانسان جاهل راى ناس يقراون سيره النبي صلى الله عليه وسلم ويمدحونه، فلمحبه النبي صلى الله عليه وسلم جلس ولا يفهم البدع ولا يعرف. اما الانسان الذي انكر عليه وبين له ذلك فهو خارج عن هذا.
  80. 32:05 فتفطن لحقيقة الدين، وانظر ما اشتملت عليه الافعال من المصالح الشرعية، بحيث تعرف مراتب المعروف ومراتب المنكر، حتى تقدم احدهم عند الازدحام، عند الازدحام. فهذه حقيقة العلم بما جاءت به الرسل. وقد وقد يُفعل في ما هو معظم في الشريعة من الاوقات الفاضلة ما يعتقد انه فضيلة فيصير منكرا. مثل ما أحدث بعض أهل الأهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع.
  81. 32:35 وغير ذلك من المحدثات من اتخاذه مأتمن يعني الرافضه فهو دين الجاهليه ليس من دين المسلمين وكذلك أحدث فيه بعض الناس اشياء مستنده الى حديث موضوعه مثل فضل الاغتسال او التكحل او المصافحه فكل ذلك مكروه وانما السنه صومه وقد روي في التوسعه على العيال اثار معروفه طبعا الاحاديث في التوسعه على العيال في عاش وراء هذا لا يصح وانما صح من فعل ابراهيم بن المنتشر
  82. 33:05 ابراهيم المنتشر، وزعم ان الامام احمد يرى جوازه، والواقع ان ان الامام احمد ذكر الامر، قال ابراهيم المنتشر فعله، وسفيان فعله، ثم قال احمد سفيان هدايا السلطان، سفيان هدايا السلطان، فذكر شيئا عن سفيان مستنكر، فلا يظهر ان الامام 100% يهون من شان هذا الامر، وقد يكون الغلو في تعظيمه من بعض اهل السنه لمقابله الروافض، فان الشيطان قصده قصده
  83. 33:35 أن يحرف الخلق عن الصراط المستقيم. طيب، ومنها رجب فإنه أحد الأشهر الحرم، وروي أنه كان يقول: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، والحديث هذا لا يصح. ولم يثبت عنه في رجب حديث آخر، بل عامة الأحاديث الماثورة فيه كذب. رجب العمرة العمرة في رجب مستحبة، ليش؟ لأن المشركين كانوا ما يأتمرون. فقط. ها، وأما صيامه فورد في فضل صيامه أمور
  84. 34:05 وورد أن عمر كان ينهى عن صيامه، فالراجح ما قاله بعضهم جمع بين الأمرين، أنه قال: المنهي صيامه كله،
  85. 34:16 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بحيث يفرد بالصوم مكروه عند الإمام أحمد وغير وغيره كما روي عن عمر بن الخطاب وعن أبي بكرة وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم وروى ابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم رجب، وهذا الحديث من زواد ابن ماجه الذي لا يصح ولكنه يشير إلى فعل الصحابة، وكان عمر يضرب أيدي الرجبيين الذين يصومون رجبا حتى يدخلوا أيديهم في الطعام.
  86. 34:42 وهل الافراد المكروه ان يصومه كلها ولا يغرم به شهرا اخر فيه للاصحاب وجهان ومن هذا الباب ليله النصف من شعبان فقد روي في فضلها من الاحاديث ما يقتضي انها ليله مفضله وان من السلف من يخصها بالصلاه فيها. وصوم شهر شعبان قد جاءت في احاديث صحيحه. وليله النصف اسحاق رخص في الصلاه فيها حتى جماعه.
  87. 35:04 وهذه فيها آثار وذكرها الشافعي. والأحا والأحاديث في الباب فيها نظر في صحتها وبين ذلك العقيدي. ولكن في في الباب آثار. يقولون من العلماء من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث إن الله يغفر فيها لأكثر من شعر غنم كلب. والذي عليه أكثر أهل العلم من أصحابنا وغيرهم تفضيلها وعليه يدل نص أحمد وإن كان قد أحدث فيها أحاديث.
  88. 35:33 وأما صوم النصف مفردا فلا أصل له بل إفراده مكروه، وكذلك اتخاذه موسما تصنع فيه الأطعمة والزينة، وكذلك صلاة الألفية في ليلة النصف جماعة، وليعلم أن أن الاجتماع لصلاة تطوع أو استماع قرآن أو ذكر ونحو ذلك إن كان يفعل أحيانا فهو حسن.
  89. 35:54 فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى التطوع في جماعة احيانا، وعموم الاحاديث التي فيها ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتولى كتاب الله ويدارسونه بينهم الحديث، وانه خرج على قوم وهم يقرؤون فجلس معهم، وغير ذلك، واما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الاسابيع والشهور والاعوام غير الاجتماعات المشروعه فان ذلك يضاهي اجتماع اجتماعات الصلوات الخمس والجمعه والعيدين والحج، وذلك هو المحدث المبتدع.
  90. 36:24 وذلك هو المبتدع المحدث، ففرق بين ما يتخذ سنة وعادة فإن ذلك يضاهي المشروع، وهذا الفرق هو المنصوص عن أحمد وغيره من الأئمة.
  91. 36:38 وروي عن ابن مسعود انه انه اتخذ اصحابه مكانا يجتمعون فيه للذكر فخرج اليهم فقال لانتم اهدى من اصحاب محمد او لانتم على شعبه ضلال، وليس وليس اصحابه على التحقيق هم قوم اخرون وقال لهم هؤلاء رسول الله اصحاب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليهم انزل القران، وحقيقه هذه العباره فيها دقه عجيبه لما قال عليهم انزل القران، وايضا صح عن عمر ان قوما كانوا يجتمعون يدعون للامير بدعاء الراتب وعمر نهى عنهم
  92. 37:08 وأعلى عن عمر، ولكن الأشهر أثر عبدالله بن مسعود لأن فيه قصة، وقد حاول بعضهم تضعيف هذا الأثر ولا يقوم أثر هذا التضعيف.
  93. 37:20 اللي هو اثر ابن مسعود. وفيما شرعه من العبادات المتكرره كفايه، فاذا احدث اجتماع فاذا احدث اجتماع معتاد كان فيه مضاهاة لما شرعه الله بخلاف ما يفعله الرجل وحده او الجماعه المخصوصه احيانا، ولهذا كره السلف افراد رجب. وقطع عمر الشجره التي بويع تحتها لما انتابه الناس، ففرق كبير بين الكثير الظاهر وبين القليل الخفي، والمعتاد وغير المعتاد. وهذا ايضا
  94. 37:49 قد سئلت في مسألة تصدر المرأة وخروجها على مواقع التواصل على مواقع التواصل وخروجها تحدث للناس فقلت هذا هذا فيه بروز منهي عنه فالمرأة في الصلاة تصفح وكذا فماذا فعل بعضهم؟ جاء يستدل ببعض أمور راتبة أن صحابية جاءت وسألت النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أمر نادر
  95. 38:14 ويقع لحاجة ولمصلحة، أما أن تجلس بارزة وحتى تعرف الداعية الفلانية وفلانة بنت فلان وتخرج وتحدث وكذا، هذا هذا باب شر. ودائما أحوالهن لا تستقيم. هن من غير شيء ما هو مستقيم، بعد تجيها الشهرة تجيها فتنة الشهرة. فصل وقد يحدث في اليوم الفاضل مع العيد العملي المحدث العيد المكاني.
  96. 38:40 فيغلظ قبح هذا ويصير خروجا عن الشريعه فمن ذلك ما يفعل يوم عرفه مما لا اعلم بين المسلمين خلافا في النهي عنه وهو قصد قبر من يحسن الظن به يوم عرفه والاجتماع عند قبره كما يفعل في بعض ارض المشرق والمغرب والتعريف هناك كما يفعل بعرفات هناك التعريف بالامصار ان الناس في مصر وهم ليسوا في الامصار يعني في غير الحرم
  97. 39:06 يجلسون ويذكرون الله في يوم عرفه كانهم هناك سكر الباب ترى يبرد ها فهذا روي عن بعض السلف وشرع لكن ان يذهبوا ويجتمعون عند قبر معين هذا الذي فيه مشكله وهذا يفعلونه يعني كثير حتى من الامور التي اشتهرت في بلاد العجم انهم يجلسون اذا اذا اذا اذا انقطع عنهم الماء يجلسون يقرؤون صحيح البخاري
  98. 39:34 وهذا يعني بعضهم يقول يعني هذه الفائده، بعضهم يذهبون الى قبر المصنف او قبر احد الروات ويجلسون عنده ويقرؤون وهكذا، ويقولون كذلك السفر الى بيت المقدس للتعريف فيه، فانه ايضا ضلال مبين، فان زياره بيت المقدس مستحبه للصلاه والاعتكاف، وهو احد المساجد الثلاثه التي تشد اليه الرحال، لكن قصد اتيانه في ايام الحج هو المكروه.
  99. 39:55 فإن ذلك تخصيص وقت معين لزيارة بيت المقدس ولا خصوص لزيارته في هذا الوقت، ثم هو أيضا فيه مضاهاة للحج إلى المسجد الحرام، وتشبيهه بالكعبة، وقد أفضى الأمر إلى ما لا يشك مسلم أنه شريعة أخرى غير شريعة الإسلام، وهو ما قد يفعله بعض الضلال من الطواف بالصخرة، أو حلق الرأس عن هناك، أو قصد النسك هناك.
  100. 40:16 وما يفعله بعض الجهال من الطواف بالقبة التي بجبل الرحمة بعرفة، وأما الاجتماع في هذا الموسم لإنشاد الغناء وضرب الدف بالمسجد الأقصى ونحوه، فمن أقبح المنكرات من جهات أخرى، وهذا كثير هذه الأيام.
  101. 40:36 وأما قصد الرجل، أصلا ضرب الدف قديما هذا يعني كان ايش؟ يعني كانوا محترمين الدف بس اللي يجوز في الأعراس، أما اليوم فدف بجلاجل وأحيانا موسيقى صريحة
  102. 40:49 وأما قصد الرجل مسجد بلد بلده يوم عرفه للدعاء والذكر فهذا هو التعريف بالأنصار، وقيل لمالك ذكر ذلك ابن وضاح في البدع والطرطوشي، قيل أن هناك مسجد في مصر، وقيل أنه رؤي فيه الخضر ويذهب إليه فقال مالك لا، فلا يشد الرحال إلا إلى مساجد ثلاث، فقد اختلف فيه العلماء، ففعل ابن عباس وعمرو بن حريث، ورخص فيه أحمد، وإن كان مع ذلك لا يستحبه، وهذا المشهور عنه، وكرهه طائفة من الكوفيين والمدنيين كأبي حنيفة ومالك وغيره.
  103. 41:19 والفرق بين هذا التعريف وذلك التعريف المنهي عنه او هو ان ذلك قصد موضع موضع فان ذلك قصد موضع معين مثل قبر او غيره يشبه بعرفات بخلاف مسجد النصر فانه فانه قصد له بنوعه لا بعينه. وايضا فان المكان المعين قد يحصل شد رحل اليه واتخاذ القبر عيدا وهذا بنفسه محرم واما ضرب البوقات والطبول فانه مكروه في العيد وغيره وكذلك لباس الحرير.
  104. 41:50 فصل قالوا: وأما الأعياد المكانية
  105. 41:54 فتنقسم كالزمانية إلى ثلاث إلى ثلاثة أقسام، أحدها ما لا خصوص له في الشريعة، والثاني ما لا ما له خصيصة لا تقتضي قصده للعبادة فيه، والثالث ما تشرع العبادة فيه لكن لا يتخذ عيدا، والأقسام الثلاثة جاءت الآثار بها مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تتخذوا قبري عيدا"، فقبر النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصية، لكن لا يتخذ عيدا يصلى عنده أو يطاف به أو يتمسح به أو غير ذلك.
  106. 42:23 ومثل نهيه عن اتخاذ آثار الأنبياء عيادًا، فهذه الأقسام الثلاثة، أحدها مكان لا فضل له في الشريعة أصلًا، ولا فيه ما يوجب تفضيله، بل هو كسائر الأمكنة أو دونها، فقصد ذلك أو الاجتماع فيه لصلاة أو دعاء أو ذكر أو غيره ضلال بين.
  107. 42:40 وإن كان به أثر وإن كان به أثر بعض الكفار أو غيرهم صار أقبح وأقبح، ودخل في هذا الباب وفيما قبله مشابهة الكفار، وهذه أنواع لا يمكن ضبطها بخلاف الزمان فإنه محصور، وهذا الضرب أقبح من الذي قبله، فإن هذا يشبه عبادة الأوثان أو ذريعة أو ذريعة إليها.
  108. 43:03 أو نحو من عبادة الأوثان، إذ عباد الأوثان كانوا يقصدون بقعة بعينها لتمثال هناك أو غيره، أو غير تمثال، يعتقدون أن ذلك يقربهم إلى الله، وكانت الطواغيت الكبار التي تشد إليها الرحال ثلاثة: اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، كما ذكر الله عز وجل في كتابه، كل واحد من هذه لمصر من أمصار العرب.
  109. 43:26 "ومواقيت الحج ثلاثة: مكة والمدينة والطائف، فكانت اللات لأهل الطائف، قيل أنه كان رجلا صالحا يلت السويق للحجيج، فلما مات عكفوا على قبره مدة، ثم اتخذوا تمثاله، ثم بنوا عليه بنية سموها بيتا ربا"
  110. 43:41 وقصتها معروفة، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم هدمها، لما فتحت الطائف بعد مكة سنة تسع، وأما العزى فكانت لأهل مكة قريبا من عرفات، وكانت هناك شجرة يذبحون عندها ويدعون
  111. 43:58 فبعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد عقب فتح مكة فأزالها، وقسم النبي صلى الله عليه وسلم مالها، وأخرج منه شيطانه ناشرة شعرها، فيأست العزى أن تعبد، وأما مناة فكانت لأهل المدينة من ناحية الساحل.
  112. 44:16 ومن أراد أن يعلم كيف حال المشركين في عبادة أوثانهم ويعرف حقيقة الشرك الذي ذمه الله وأنواعه حتى يتبين له تأويل القرآن فلينظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأحوال العرب في زمانه، وما ذكره الأزرقي في أخبار مكة وغيره من العلماء.
  113. 44:36 هذا الباب، باب الدعاء عند القبور أو التمسح بقبر رجل صالح، يشوش عليه كثير من المتأخرين، فيأتون مثلا بالأثر المروي عن إبراهيم الحربي، قبر معروف الترياق المجرب، وبعضهم يقول إنما نهى عن ذلك الوهابيون في ذاك الزمان، في في أزمنتنا، ويأتون أن ابن أبي عاصم ذكر شيئاً عن بعض شيوخه في مثل هذا المقام، ومثل وكل ذلك لا حجة فيه، فقد نص مالك عن
  114. 45:00 كراهية على كراهية الذهاب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتكرار ذلك لا تجعلوا قبري عيدا، فكيف بقبر غيره؟ وذكر ابن وضاح في البدع أن علماء المدينة كانوا يكرهون الذهاب إلى قبور الشهداء وغير ذلك، فهذه ليست خاصية بابن تيمية وغير ذلك، والناس عندهم هوس بأن يقولوا هذا خاص بابن تيمية، وهذا خاص بالوهابية، وهذا خاص بكذا وكذا.
  115. 45:26 واما المذكور عن بعض الناس فسواء صح او لم يصح فلا احد لقوله حجه مع ما ثبت من الاثار الوارده في ذلك، والواقع انك لو تاملت احوال الناس في القرون الثلاثه الاولى ما وجدتهم ينظرون لذلك، وهذا طاووس مر على قبر رجل فقيل فقالوا له هذا قول رجل ليس معروفا، فقال طاووس خير له ان لا يعرف.
  116. 45:50 فكانوا اصلا يحبون ان يخفوا القبور، وهذا دانيال النبي لما وجده الصحابه ماذا فعلوا؟ عموا قبره، ولو كان يشرع اي فعل عند قبره ما عم الصحابه قبره، فحفروا عده حفر ووضعوه في واحده منها حتى لا يعرفه الناس. حتى لا يعرفه الناس.
  117. 46:10 واما المتاخرون فاكثروا حتى ان انك اذا قرات في بعض مناسك المتاخرين تجده يضع لك خريطه للقبور التي ستمر عليها، فيقول لك قبر ميمونه هنا، وقبر العباس هنا، وقبر فلان، وهذه كلها هدمت بعد مجيء دعوه الامام مجدد رضوان الله عليه. وايضا هناك كتاب صنف في 600 وقليل عن المشاهد والقبور المشهوره، وكانه دليل سياحي، يقول لك كل كل مدينه اين ما القبر المشهور فيها؟ وما كذا وما كذا؟
  118. 46:40 لا حول ولا قوة إلا بالله، وهذا كله من سبيل الشيطان. وأما مس القبر فهناك رواية مس القبر. هناك رواية عن أحمد في العلل في كتاب العلل أن الإمام أحمد رخص بمس القبر، وهذه رواية شاذة تخالف المشهور عن أحمد، فهي شبيهة جدا برواية مسحه للرقبة التي حكم عليها الخلال بالشذوذ. وأحمد عنه رواية أخرى بالمنع من ذلك، وهذا الذي ادعي عليه إجماعات، حتى ادعاه الغزالي على تصوفه، وادعاه السبكي على تصوفه.
  119. 47:10 المذهب، بل وماذا يعللون في كتب الفقه؟ يقولون أن التمسح فعل المشركين، هذا القبر، أما مسح الحجرة وغير ذلك والمنبر
  120. 47:29 يقول: ولما كان للمشركين شجره يعلقون عليها اسلحتهم ويسمونها ذات انواط، فقال بعض الناس يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط، فقال الله اكبر، قلتم كما قال قوم موسى اجعل لنا الها كما لهم الهه انها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم، فانكر مشابهتهم للكفار بان بان يعلقوا على شجره فكيف بما هو اطم من مشابهتهم في نفس الشرك.
  121. 47:58 فمن قصد بقعة يقصد الخير فيها ولم تستحب الشريعة ذلك فهو من المنكرات وبعضها اشد من بعض، سواء كانت البقعة شجرة او عين ماء او قناة جارية او جبلا او مغارة وسواء قصده ليصلي فيها او يدعو فيها او ليقرأ القرآن عندها او ليذكر الله او ليتنسك بحيث يخص البقعة بنوع عبادة بنوع بنوع من العبادة التي يشرع تخصيص تلك البقعة به عينا لا نوعا، وايضا ممن من ممن تقدم
  122. 48:28 تنبيه على هذه المنكرات وان كان يقرها في مكان اخر ابن الجوزي في كتابه مشكل الصحيحين، ورأيت بعض الفقهاء المذهبيين يقول والله اصحابنا يتشددون، يذكرون هذه المسائل في العقيده، ويا اخوه مسأله شد الرحال ما هي مسأله عقيده. وحقيقه هذه العباره في من جهله فان فان ابن بطه ذكر هذه المسأله في الابانه الصغرى وهو يذكر مسائل العقيده.
  123. 48:58 وبعض الناس، وهذا نراه في كثير من دعاة التمذهب، تجد المنكرات حوله ما أعظمها، وتجد الشرك فتجده نادرا ما ينبه، وكل الذي عنده أنه يريد أن يخفف تشدد أهل السنة.
  124. 49:16 يقول واقبح من ذلك من ان ينذر لتلك البقعه دهنا لتنور به ويقال انها تقبل النذر كما يقول بعض الضالين فان هذا نذر معصيه باتفاق العلماء لا يجوز الوفاء به بل عليه كفاره يمين عند كثير من اهل العلم منهم احمد في المشهور عنه يعني يقدم يقدم نذرا لمن يقدم نذرا لتنوير القبر لتنوير يعني هو الان لا ينذر للمقبور نفسه
  125. 49:46 وانما يقدم نذرا لينور القبر وياتي الناس ويعبدون الله عنده. فهمت؟ هذه هي القصه، هو يقول لك ينذر للقبر، ترى للقبر مو معناته لصاحب القبر يتعبد له احيانا، لا هو ينذر للقبر يعني للمرافق التي حول القبر حتى ياتي الناس ويتعبدوا لله عند هذا القبر. فعباده صاحب القبر شرك وعباده الله عندها ذريعه للشرك.
  126. 50:11 فهذا معنى النذر، لان بعض الناس يقول لك والله الفقهاء قالوا مكروه بس ليه؟ فهمت؟ هم يقصدون هذا المعنى. وحتى النذر لصاحب القبر يجيزه البريلويه وغيرهم وهذه من مسائل الخلاف بينهم وبين الديونديه. وكذلك اذا نذر طعاما للحيتان التي في العين، او نذر مالا للسدنه، او المجاورين العاكفين بتلك البقعه. هذا نذرهم بعض
  127. 50:38 فإن هؤلاء يشبهون سدنة اللات وبنات يأكلون أموال الناس بالباطل فيهم شبه من العاكفين الذين قال لهم إبراهيم: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟ وكالذين واجتاز بهم موسى وقومه في قوله
  128. 50:54 فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم، ولهذا مثلا قبر الحسين لما كانت الرافضه تحج اليه، وهدم البيوت حوله، ومنع من زيارته المتوكل، اتهمه بعض الجهه المتاخرين بالنصب، والفوا عليه قصصا ولا يصح منها شيء، وفعل هذا السنه بعينها. نعم. ثم اذا صرف هذا المال في جنس تلك العباده من المشروع مثل عماره المساجد والصالحين من فقراء المسلمين كان حسنا.
  129. 51:25 فهذه الامكنة منها ما يظن انه قبر نبي او رجل صالح وليس كذلك، او يظن انه مقام له وليس كذلك، فاما ما كان قبرا او مقاما فهو من النوع الثاني، وهذا باب واسع اذكر بعض اعيانه. والشيخ كما يقال عنده فقه بالواقع وبالمنكرات، وقد وقع منه هو شخصيا انه هدم مجموعة من القبور والمشاهد والاشجار التي تبرك بها بيده.
  130. 51:52 يقول فمن ذلك عدة امكنة بدمشق مثل مشهد لابي بن كعب خارج الباب الشرقي لا خلاف ان ابي بن كعب انما توفي بالمدينه وحطوا له مشهد وكذلك قبر هود في الحائط القبلي وما علمت احدا ذكر هودا مات بدمشق بل قيل باليمن وقيل بمكه قبر قبر هود الى الان يحج له الناس في حضرموت وكذلك مشهد اويس
  131. 52:16 ويس القرني وما قال احد ان اويسا مات بدمشق ولا قدم اليها ومن ذلك قبر ام سلمه ولا خلاف انها ماتت بالمدينه وما اكثر الغلط في ذلك من جهه مشابهه مشابهه الاسماء ام سلمه هناك صحابيه اخرى يقال لها ام سلمه تشبهها ولها روايه اسمها اسماء بنت السكن وتلك فعلا شاميه
  132. 52:39 فهذه ام سلمه اللي ماتت قالوا ها هم عندهم سلمه وعندنا طيب خلينا نخليها ام سلمه ونعممها على ام سلمه ام المؤمنين. وكذلك مشهد بمصر يقال للحسين وهو باطل الاتفاق. فهذه المواضع ليس فيها فضيله اصلا، اللهم الا ان يكون قبر رجل مسلم فيكون كسائر قبور المسلمين ليس لها خصيصه خصيصه. خصيصه. وان كانت
  133. 53:08 القبور الصحيحة لا يجوز اتخاذها اعيادا ولا ان يفعل فيها ما يفعل عند هذه القبور المكذوبة. الان بعض الناس اذا قلت مكذوبة يروح يجيب ادلة ويحاول يثبت. هي صحيحة او غير صحيحة؟ يعني مثلا يوم المولد الناس يتناقشون هي طاحت ولم تصح ما يجوز لكن نحن نبين لك ان المسالة فيها جهل عظيم. ان المسالة فيها جهل عظيم.
  134. 53:39 وفي هذا الباب مواضع يقال أن فيها أثر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، وأيضا خطوة الخضر التي عندنا، ويضاهى بها مقام إبراهيم، وهكذا خطوة للخضر، والخضر خطأ هنا، لا خطوة هنا لا خطوة هناك بباراشوت نزل الخضر وخطأ ثم عاد وصعد.
  135. 53:58 كما يقول بعض الجهال في الصخرة التي ببيت المقدس من ان فيها اثرا من وطئ نبي وبلغني ان بعض الجهال يقول انه من وطئ الرب عز وجل، شوف هنا بديت بالصفات، يوم صار تبرك وكذا قال رب العالمين هو الذي وطئ. وفي مسجد قبلي دمشق مسجد القدم يقال انه اثر قدم موسى وهذا باطل. وكذلك مشاهد تضاف الى بعض الانبياء والصالحين بناء على انه رؤي هناك في المنام.
  136. 54:25 ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم والرجل الصالح بوقعة في النوم لا يجيب لها فضيلة،
  137. 54:31 تقصد البقعه لاجلها او تتخذ مصلى باجماع المسلمين، الروافض لما كثر عندهم هذا صاروا يؤلفون مؤلفات في الاضرحه الصحيحه والاضرحه غير الصحيحه يعني ها تقام محقق عشان واحد صحيح حديث ضعيف حديث ها بعضهم قالوا المنامات ليست حجه ويتحدثون مثل السلفيين يقول لا المنامات ما هي حجه، هو فعلا هذا يعني بعضهم يقول هناك شخصيات قبره صحيح مثل زيد زيد النار هو فعلا هذا مكانه لكن هو شخصيه سوء اصلا.
  138. 54:57 هو مذموم عندهم اللي هو اخو علي الرضا سيد زيد النار ومثل عمر بن علي بن ابي طالب هذا عندهم مذموم ها لكن شو سموه عمران عشان اسم عمر ما يحبون يشوفونه وحطوا له ضريح وكذا وهو اسمه عمر حقيقه فسموه عمران وهذه الاماكن كثيره موجوده طيب
  139. 55:20 في اكثر المواضع مثل الحجاز فيها مواضع كغار عن يمين الطريق وانت ذاهب من بدر الى مكه يقال له ان الغار الذي دخله النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وانه الغار الذي ذكره الله تعالى فلا خلاف بين اهل العلم ان الغار الذي ذكره الله في القران انما هو غار بجبل ثور قريب من مكه معروف عند اهل مكه الى اليوم.
  140. 55:39 وبالجملة فتعظيم مكان لم يعظمه الشرع شر من تعظيم زمان لم يعظمه، فإن تعظيم الأجسام بالعبادة عندها أقرب إلى عبادة الأوثان من تعظيم الزمان، فينهى عن الصلاة فيها، وإن لم يقصد تعظيمها لئلا يكون ذريعة إلى تخصيصها بالصلاة، كما ينهى عن الصلاة عند القبور المحققة، وإن لم يقصد المصلي الصلاة لأجلها، كما ينهى عن إفراد الجمعة وسرر شعبان يعني آخرة، وإن لم يقصد تخصيصها بالصوم.
  141. 56:07 وما أشبه هذه الأمكنة مسجد ضرار، فإن فإن هذه فإن هذه المشاهد إنما وضعت مضاهاة لبيوت الله، وتعظيما لما لم يعظمه الله، وعكوفا على أشياء لا تنفع، وصدا للخلق عن سبيل الله، وهي عبادته وحده لا شريك له، ويلتحق بهذا الضرب، وإن لم يكن منه مواضع يدعى لها خصائص لا تثبت، مثل كثير من القبور التي يقال إنها قبر نبي أو قبر صالح أو مقام نبي أو صالح، ومن الفروع التي دخلت عن الحنابلة عن الشافعية.
  142. 56:37 أن يقال استحباب الدفن عند قبر نبي، أو عند قبور الصالحين، أو في مقبرة الصالحين، وهذا لا أصل له عند المتقدمين. ويستدلون خبر نبي الله موسى أنه أراد أن يقترب من الأرض المقدسة، وموسى قبره فيه فضيلة وكذا. وأصلاً هو حجة ضدهم، لأن موسى لا يدفن إلا حيث مات، فأراد أن يدفن عند عند ذلك المكان.
  143. 57:03 يقول فان الصحيح من ذلك قليل جدا، وقال غير واحد من اهل العلم لم يثبت الا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره يثبت قبر ابراهيم الخليل، وقيل ان اسماعيل وامه هاجر في الحجر. ها، وقد يكون علم ان القبر في تلك الناحيه، لكن يقع الشك في عينه ككثير من قبور الصحابه التي باب الصغير من دمشق، فان الارض غيرت، فتعين قبر بعينه انه قبر بلال او غيره لا يكاد يثبت الا من طريق خاصه.
  144. 57:32 وان وان كان لو ثبت ذلك لم يتعلق به حكم شرعي مما احدث عندها، اذ لو كان ضبط هذه الامكنه من الدين لما اهمل ولما ضاع على الامه المحفوظ دينها دينها المعصومه عن الخطا. واكثر الحكايات انما توجد من السجنه المجاورين، هم لانهم يربحون يستفيدون، يجيهم اموال، فلازم يالف حكايات للفائده، الذين ياكلون اموال الناس بالباطل.
  145. 57:58 وقد وقد يحكى ما له تاثير، مثل ان رجلا دعا عند قبر فاستجيب له، وهذا الان يدعيه الرافضه، ويدعيه الصوفيه، وكل واحد منهم دين. واحد يقول لك رحت عند عبد القادر وقلته بكذا، وصار صار لي كذا كذا، وواحد يقول لك رحت عند العباس ودعيت وصار لي كذا وكذا. طيب لو كانت حجه على تصحيح المذهب او الدين؟ لا. حتى النصارى يدعون هذا سبحان الله.
  146. 58:20 أو نذر مكانا فقضيت حاجته ونحو ذلك ومثل هذه الأمور عبدت للأصنام اللي هي التجربة وهناك رسالة للدكتور حمد العثمان ممتازة في موضوع التجربة ينبغي أن أن أن ينبغي أن تراجع. نعم. هي اسمها التجربة والتجربة في أمور العبادات وكذا وأيضا الشيخ شمس الأفغاني في كتابه جهود علماء الحنفية.
  147. 58:51 اي استدراج نعم. يخاطبون الاوثان من الاوثان وربما تقضى حوائجهم اذا قصدوها وكذلك يجري لاهل الابداد من اهل الهند يعني الاصنام وربما قيست على ما شرعه الله من حج بيته والحجر الاسود. يقيسون واليوم كثير من المشركين من رافضه وغيرهم يقول لك طيب انت لماذا هات تذهب تحج بيت الله فلماذا تقول لنا نحن وانتم كذا وكذا. وان وعودت الشمس والقمر بالمقاييس ومثل هذه الشبهات حدث الشرك في اهل الارض.
  148. 59:20 وقد صح عنه انه نهى عن النذر، وايضا على فكره مساله هذا القبر لفلان، كثير منهم يصور انك اذا نهيت عن هذا القبر انك تبغض الاولياء والصالحين، كما فعل علي جمعه لما حصل في مصر ان بعض المجاهدين ما الذي فعله؟ هدم القبه التي على قبر النووي، والتي هي غير مشروعه حتى عند النووي نفسه، النووي يراها محرمه، فجلس يحدثهم بمناقب النووي، ودك نمشي
  149. 59:44 هو لا تأخذ سنة ولا نوم، ما بنمشي وكذا وكذا، ودول يعني جاؤوا وهدموا قبره، يبقوا خوارق ولا مش خوارق؟
  150. 59:59 طيب وقد صح عنه انه نهى عن النذر وقال انه لا ياتي بخير، فاذا كان النذر الذي هو طاعه لا ياتي بخير، فما فما الظن بنذر بالنذر الذي هو معصيه بان يكون لشيء من هذه الامكنه مما لا ينفع ولا يضر. واما اجابه الدعاء فقد يكون سببه اضطرار الداعي وصدقه، وقد يكون مجرد رحمه الله له، وقد يكون امرا قضاه الله، وقد يكون استدراجا. طبعا هذا اجابه الدعاء اذا دعا الله في هذه البقعه.
  151. 1:00:27 هذا الذي يريده ابن تيمية، وليس إجابة دعاء المقبور نفسه
  152. 1:00:31 إذا دعا المقبور، فالمقبور فالمشرك ونساء المقبور، الشيخ يتحدث عن هذا بعينه، لا لأجل دعائه وقد يكون له أسباب أخرى، وإن كانت فتنة في حق الداعي فإنا نعلم أن الكفار قد يستجابوا لهم، فيسقون وينصرون ويعافون مع دعائهم أوثانهم وتوسلهم بها، وقال تعالى: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا، وقال تعالى: وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم راهقا
  153. 1:01:00 وأسباب المقدورات فيها أمور يطول شرحها، ليس هذا موضعها، وإنما على الخلق اتباع ما ما بعث الله به المرسلين، والعلم بأن فيه خير الدنيا والآخرة، بأن فيه خير الدنيا والآخرة، ولعلي إن شاء الله أبين أسباب التأثيرات في موضع آخر. هذا هو النوع الأول من الأمكنة. النوع الثاني من الأمكنة، ما له خصيصة. ما له خصيصة. وخصيصة لحن.
  154. 1:01:28 ما له خصيصة، لكن لا يقتضي اتخاذه عيدا، ولا يصلى عنده، ولا يعبد نوع من العبادات، فمن ذلك قبور الأنبياء والصالحين، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن السلف النهي عن اتخاذها عيدا عموما وخصوصا، وبينوا معنى العيد، أما العموم فما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم". واستدل الشوكاني بهذا الحديث على تحريم المولد، وهذا استدلال جيد، لأنه إذا حرم العيد المكان
  155. 1:01:58 أن يحرم العيد الزماني، وهذا سداد حسن، صلى الله عليه وسلم تسليما، رواه أبو داود بإسناد حسن، رواته كلهم ثقات،
  156. 1:02:08 قال حدثنا احمد بن صالح قال قرات على عبد الله بن نافع اخبرني ابن ابي ذئب عن سعيد المقبري عن ابي هريره عبد الله بن نافع ليس ثقه صدوق له هو وان كان عبد الله بن نافع صاغ في هليل لا يقدح في حديثه قال ابن معين هو ثقه وقد روي من جهات اخرى ثم بقي فيه انكار وروي عن الحسن بن الحسن بن علي انه انه راى سهل بن سهيل عند عند قبره فقال ما انت ورجل بالاندلس منه سواء يعني عند قبره صلى الله عليه وسلم
  157. 1:02:36 فاذا كان قبر النبي صلى الله عليه وسلم مع انه افضل قبر على وجه الارض قد نهي عن اتخاذه عيدا فقبر غيره اولى مع كونه قرن ذلك بقولهم لا تجعلوا بيوتكم قبورا اي لا تعطلوها من الصلاه فيها والدعاء والقراءه فتكون منزله القبور، فامر بتحري العباده في البيوت ونهى عن تحريها عند القبور عكس ما يفعله المشركون من النصارى ومن تشبه بهم.
  158. 1:03:01 وقال في الصحيحين: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا، وقال ايضا فان صلاتكم تبلغني يشير الى ان ما ينالني منكم من الصلاه يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم، فلا حاجه بكم الى اتخاذه عيدا، والاحاديث بان صلاتنا تعرض عليه مشهوره صحيحه، اي والصلاه في المقبره نهي عنها صلاه الركوع والسجود، واما صلاه الجنازه ففيها نزاع بين اهل العلم.
  159. 1:03:28 هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم