كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

بسم اللّٰه الرحمن الرحيم وبه نستعين إن شاء اللّٰه يبدأ الدرس الرابع عشر لشرح الشيخ عبد اللّٰه بن فهد الخليفي لمختصر التحرير الساعة ٨:٤٥ https://t.me/ReadingBooksPredecessors?livestream

28 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد، هل نثبت استواء منزها عن الانتقال؟ هذا تعليق على توضيح الدكتور محمد حسان لما صدر منه في في منى أو في عرفات من الكلام الذي هو نسخ لكلام جماعة من الأشاعرة
  2. 0:26 وخشيت ان يتاثر بعض الناس بهذه الطريقه بالاثبات وهي ليست طريقه سنيه واقول انني لا اشك انه يثبت العلو ولا ينفيه بل يثبت الاستواء ولكن عندنا سؤالا هنا لان بعض الناس يقول الكلام ونقيضه او يقول لماذا نعبر بالالفاظ التفصيليه في النفي التي غالبا لا يتكلم بها
  3. 0:56 غالبا غالبا لا يتكلم بها الا المعطله والمعطله يريدون نفي المعنى المتضمن من اللفظ المعروف في كلام العرب في لسان العرب والمعنى الذي اثبته السلف ولذلك هذه العبارات استخدمها جماعه من لا نشك انهم نفاة علو بل هذا الاصل هذه الالفاظ مثل نفي التحيز لا يوجد اي اثار عن السلف في نفي التحيز المعطل يقول العلو تحيز ثم بعد ذلك ينفيه
  4. 1:26 لماذا نستخدم الألفاظ التفصيلية للمعطلة في النفي؟ ثم نترك الألفاظ التفصيلية لأهل الحديث في الإثبات. فأهل الحديث لهم تفاسير استواء كما ذكر ابن القيم أنه في النونية المعاني الأربعة التي حصلت لفارس الطعان لابن القيم وهي صعد وارتفع وعلى واستقر. هذه المعاني الواردة عن السلف.
  5. 1:53 فحقيقة حين ياتي انسان سني على اعتقاد السلف ويترك الالفاظ التفصيليه المذكوره ليس في كلام السلف فقط بل في كلام ناصريهم كابن تيميه وابن القيم حتى لا يقال هؤلاء ذهبوا الى كتب السلف مباشره يالله تركنا الكلام الهيروغليفي الموجود في كلام السلف والان جئناكم بالكلام الواضح الفاصل القطع الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كلام ابن تيميه وابن القيم
  6. 2:22 هذا الكلام اقوله تهكما على منهج معين هذا لماذا تترك هذه الطريقه وتذهب الى تلك الطريقه هذه ما كانت طريقه اهل السنه خصوصا بعد ظهور علماء اهل السنه الذين اوضحوا الامور نعم قد يقع لبعضهم الغلط في ذلك ولكي نفهم موضوع النفي التفصيلي والالفاظ المحدثه خذ تاصيلا عاما الالفاظ التي لم ترد في النصوص الاصل انها لا تطلق
  7. 2:52 ولكن قد تطلق بعض الألفاظ التي لم ترد في النصوص من باب التحرز من كلام المعطله وهذه الألفاظ معناها موجود في النصوص بشكل قطعي كقول السلف بائن من خلقه هذا الله فوق العرش بائن من خلقه حتى لا يأتي المعطل ويؤول كلام السلف فنقول له فلان من السلف قال الله فوق العرش
  8. 3:20 فيقول اه نعم هو يقصد فوق العرش بقدرته ويقصد فوق العرش بعلمه فنقول له لا تاويلك باطل يا اخي ها جه من ما هو اخ تاويلك باطل لانه قال بائن من خلقه فواضح انه يتحدث عن العلو الحسي وقال بحد فواضح وهذه المعاني وارده في النصوص بشكل واضح حين سال الجاريه اين الله قالت في السماء في السماء يعني ليس في الارض
  9. 3:50 حين تجلى لموسى اذا ليس هو في الارض، حتى النزول اذا هو ليس في الارض. الى غير ذلك من الاخبار. ايضا خبر الحجاب. ايضا مثلا قولهم كلام الله غير مخلوق. هو لا شك ان كلام الله غير مخلوق لانه صفته والله عز وجل مايز بين الخلق والامر.
  10. 4:16 وقد قال عبد الله بن مسعود من حلف بالقران فعليه بكل آية يمين ومعلوم ان اليمين لا تنعقد بمخلوق. ألا إنما امره إذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. تمام؟ لكن لماذا صاروا يكررون هذه اللفظة؟ بعد ما جاؤوا الجهمية بدعة جديدة وصاروا يقولون القرآن كلام الله نعم ولكنه كلام الله بمعنى خلق الله وناقة الله.
  11. 4:45 ها وروح الله ها عشان انه بمعنى هذا بمعنى الاضافه التشريفيه بمعنى الاضافه التشريفيه فصار السلف يقولون القرآن كلام الله غير مخلوق لكي يقولوا نحن اضفناه اضافه صفه الى موصوف لم نضفه اضافه تشريفيه
  12. 5:09 لانه الاضافات لله عز وجل اما اضافه قائم بذاته مثل بيت الله وناقه الله فهذا قائم بذاته. هذه اضافه تشريف واما اضافه ما لا يقوم بذاته فتكون اضافه صفه الى موصوف مثل علم الله وقدره الله واراده الله وسمع الله وبصر الله ويد الله وجه الله هذه كلها اضافه صفه الى موصوف.
  13. 5:38 طيب وطريقه النصوص النفي المجمل والاثبات المفصل فان الاثبات هو الكمال حتى النفي الذي في النصوص يكون نفيا من باب اثبات كمال الضد. يكون نفيا من باب يعني ولا يظلم ربك احدا اثبات لكمال العدل لا تاخذه السنه ولا نوم اثبات لكمال الحياه والقيوميه والعدل وهذه ها والعنا والرحمه وغير ذلك.
  14. 6:08 لهذا النفي المجرد قبيله لا يغدرون بذمه ولا يظلمون الناس حبه خردل. اما المعطله فطريقتهم النفي المفصل يقول والله ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا مركب ولا كذا ولا ولا ولا ولا ولا حتى يخيل لك انهم يتحدثون عن العدم وفعلا هذه صفه العدم.
  15. 6:34 وكثير من المعطله ياتي ويستخدم الفاظا فيقول لا نقول بان له جوارح ولا انه مركب ولا انه كذا ولا وهو يريد نفي ظواهر النصوص ولا تحل به الحوادث يريد انه لا يفعل ما شاء متى شاء ولا تقوم به الافعال الاختياريه ولذلك يقول اللفظ ثم يجرده من معناه لفظ الانتقال الان اين هو في هذه المساحه كلها؟
  16. 7:03 والاصل في الصفات التوقيف حتى ما لم يثبت انت لا تتكلم فيه لا باثبات ولا نفي مثل لفظ الراس الان هذا مثبت او منفي لم يثبت في الرؤوس لم يثبت في النصوص ولم ينفى لهذا لا تقول انا انزه الله تعالى الله لا لا لا لا قد يكون هناك امر ثابت في الغيب فالاصل في الغيبيات التوقيف تسكت
  17. 7:32 بعض من يردون عن النصارى وجدوا نصا فيه اثبات الله عز وجل الراس، فقالوا انظر يثبتون لله نحن عندنا الوجه. وعندنا كذا. فالاصل التوقيف. فهناك فرق حين نقول ننزه الله وبين نقول نحن لا نثبت هذا. لا نثبت هذا لانه ليس ثابتا، ولو ثبت لقلنا به، وبين اننا ننزه الله يعني عندنا دليل تفصيلي على النفي. ولا يصح الاستدلال بنص مجمل
  18. 8:01 على النفي كان تقول ليس كمثله شيء، نعم ليس كمثله شيء، هذا لا ينزهه مثلا عن كونه له يدا او له وجها، فله وجه لا كالوجوه، وله يد لا كالايدي، والتشبيه ان تقول له يد كالايدي، وجه كالوجوه. معليش انا اطيل في النقاط التأصيليه لان هذه اهم من كل شيء، اهم من الاسماء اهم من كل شيء. رايت بارك الله فيك.
  19. 8:34 فما صح تقول لا لا نحن انكرنا على النصارى موضوع الراس من باب انه ليس كمثله شيء لا ليس كمثله شيء لا تعني نفي تفصيلي تعني نفي المشابهه فحسب لهذا مثلا لفظ الانتقال لو ورد في النصوص لقلنا به لماذا؟ لانه لا يختلف حقيقه عما نثبته من المجيء والنزول بل هناك خبر ينزل من العرش الى الكرسي من العرش الى الكرسي
  20. 9:02 فلفظ الانتقال ما هو؟ لفظ الانتقال ولفظ الحركه علماء اهل السنه عاملهما مع معاملتان فريقان فريق وهذا وقد ذكر هذه المعامله في لفظ الحركه ابن تيميه في اداره العرض والعقل والنقل فريق اثبت الحركه اثبت الحركه واثبت الانتقال يقول ابن القيم في مختصر الصواعق قال القاضي ابو يعلى في كتاب الوجهين والروايتين
  21. 9:30 لا تختلف اصحابنا ان الله ينزل الى السماء الدنيا في كل ليله حين يبقى ثلث الليل الاخر. كما اخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم ثم ساق حديث ابي هريره وابن مسعود وعباده بن الصامت. قال: واختلفوا في صفته فذهب شيخنا ابو عبد الله يعني ابن حامد الى يعني ابن حامد هذه من عندي ما هي ابن القيم. الى انه نزول انتقال قال لان هذا حقيقه النزول عند العرب.
  22. 9:59 وهو نظير قوله في في الاستواء بمعنى قعد. وهذا على ظاهر حديث عباده بن الصامت. وهذا التعامل يشبه صنيع حرب الكرماني لما ذكر اثبات الحركه. لما ذكر اثبات الحركه عن احمد وغيره من الائمه. علق ابن تيميه رحمه الله تعالى
  23. 10:30 يقول وائمه السنه والحديث على اثبات النوعين وهو الذي ذكره عنه عنهم حرب ممن نقل مذهبهم كحرب الكرماني وعثمان بن سعيد الدارمي بل صرح هؤلاء بلفظ الحركه ولو تلاحظ ان لفظ الحركه لا يختلف عن لفظ الانتقال وان ذلك هو مذهب اهل السنه والحديث من المتقدمين والمتاخرين ها ثم ذكر ان هناك من امثال البخاري وغيره ممن لم يطلقوا هذا اللفظ وان وافقوا على المعنى باجمال
  24. 11:01 طيب متى تقول انتم تقولون بالتوقيف فلماذا قلتم بلفظ الحركه والانتقال؟ قال هذا يقال هذا من باب تفسير النص بظاهره مثل ما فسر الاستواء بالصعود والارتفاع وهذه معاني لغويه فهم قالوا هذا والاخرون قالوا لا لا نقف على ظاهر النص ونثبت المعنى العام والانتقال ليس معناه ان الله عز ان الله عز وجل يحصره
  25. 11:26 كما يقول بعضهم يحصره مكان مخلوق من كل جهه، ما احد قال هذا، هذا المعنى لا يقول به احد من اهل السنه. وكل الاعتراضات التي تعترضها على الانتقاء على لفظ الانتقال ممكن يعترض تعترض على موضوع النزول الى السماء الدنيا. ويكون خوضا في الكيفيه لا معنى له. لكن هذا لفظ عربي. طيب وتقول طيب ليش هم يعبرون بهذا اللفظ؟ لانه اصلا المعطله
  26. 11:53 ينفون عن الله عز وجل الافعال الاختياريه بانتقال ولا من غير انتقال. لكن بانتقال هذه تذبحهم اكثر. هم يعني هم يقولون هذا حلو الحوادث، لهذا عندهم الله عز وجل لا يتكلم بما شاء متى شاء. كل انسان كل حي فيه افعال. وفي في افعال تقوم بذاته وفي افعال متعديه. كل حي. كل حي. في افعال تقوم بذاته وفي افعال ايش؟ متعديه، كل حي.
  27. 12:26 المعطلة لا يثبتون لله عز وجل إلا الأفعال المتعديه، الآن في القرآن فلما آسفونا آسفونا هذه إيش؟ أغضبونا أغضبونا هذا الآن فعل قائم في ذات الله عز وجل، انتقمنا منهم هذا متعدٍ هذا متعدٍ هناك رحمه قائمه بالله وهناك رحمه متعديه مثل الجنه ولا يعقل أصلا رحمه متعدي فعل متعدي بدون فعل قائم بالذات
  28. 13:01 رأيت بارك الله فيك هنا تنضبط المسألة وهناك من أهل السنة من قالوا هذا اللفظ لا نثبته ولا ننفيه على قاعدتنا نعتبره مثل الألفاظ الأخرى مثل الفم الرأس لا نثبته ولا ننفيه لأنه لا يثبت عندنا فيه دليل المعطلة ما موقفهم؟ موقفهم تنزيه الله عن ذلك يقول لك لو ورد فيه حديث لو جاءت فيه آية لو جاء فيه حديث سنؤولها لأن الله منزه عن ذلك
  29. 13:31 أو نفوضها لأن الله عز وجل منزه عن ذلك، لهذا عبارة نثبت لله استواء منزه التنزيه كلمة نفي كلمة جزم بانتفاء ذلك على الله عز وجل، وهذا خطأ بحد ذاته حتى تقول قصدي قصدي قصدي لا أنا أقصد كيف أنا أقصد كيف لست محتاجا لهذه الألفاظ هذا خطأ
  30. 13:59 الآن كثير من الناس صار عنده، بعضهم عاد يقول لك والله هو المقاتلية، على فكرة المقاتلية مقاتل لا يثبت عنه هذا اللي يذكرونه، وإما أنه قال إن الله لحم ودم فهذا والله كذب. وهذه ما قالها أحد من من أهل الإسلام. ولا أدري ما علاقة إثبات الانتقال أو النزول أو غير ذلك بإثبات أن الله تعالى تعالى الله لحم ودم. فهذه هي النقطة المهمة جدا، هذه الألفاظ مثل التحيز،
  31. 14:28 مثل الانتقال مثل بعضها الفاظ مجمله على طريقه اهل الكلام يعطونك اللفظه التي لها عده معاني مثل لفظ الجسم له عده عده معاني انت قد اذا سمعته مثل لفظ المركب انت اذا سمعته تستفصل تقول له ما قصدك من هذا اللفظ مثلا التحيز ان قصدت ان الله عز وجل فوق كل شيء ولا شيء فوقه فهذا معنى الصحيح سميته تحيزا
  32. 14:57 سميته شيئا اخر هذا معنى صحيح. ان تقول انه تحيز يعني انه في مكان دون مكان اخر هذا معنى صحيح. وهو سبحانه وتعالى يحد الاشياء وهو محيط بها وهو فوق كل شيء واعظم من كل شيء واكبر من كل شيء. سبحانه وتعالى. فهذا معنى صحيح ما ما عندنا معاه مشكله. ان قصدت انه متحيز انه سبحانه وتعالى موجود في مكان مخلوق يحيط به من كل جانب.
  33. 15:25 كما أنا في الغرفة فهذا معنى ما فكر به مسلم قط هذا معنى ما تخيل ما خطر على بال مسلم ولا يهودي ولا نصراني اليهود والنصارى النصارى عندهم يتجسد يعني بعد ما يتجسد يصير هكذا لكن الآب قصة ثانية هذا معنى ما فكر به مسلم قط لنقل مسلم لنقل حنا مسلم ما فكر به حتى نتكلف دفعه
  34. 15:51 السلف مثلا لما قالوا بائن من خلقه لما جاؤوا الجهمية وقالوا الله في كل مكان. الله في كل مكان، الله فوق العرش يقول لك اي نعم فوق العرش وتحت العرش في كل مكان. فقالوا لا بائن من خلقه. لما جاء هؤلاء وتكلموا بهذا اللفظ احتاج هؤلاء ان يقولوا ما قالوا. في تفسير قوله تعالى: وهو معكم اينما كنتم قالوا وهو معكم. نعم قالوا علمه في كل مكان وهو فوق العرش.
  35. 16:17 انتهينا من هذه القصه ارجو ان نكون انتهينا ومقاتل لبحث بحث في مقاتل بن سليمان وتبرئته من التشبيه. وهذا ما قاله ابن تيميه قال انه ينسب له امور كثيره ما قالها مقاتل. لانها في كتب الفرق المعتنيه بالمعتزله. هذا بحث، ناتي الى بحث اخر متعلق بنص جاء به بعضهم يعني من الجواب الصحيح ويقول شوف هذا الدليل على ما اقوله.
  36. 16:44 أن المهم من آية بليدهما السلطان إثبات الجود والكرم. وليس القصد إثبات أن لله لا الله عز وجل لا يخاطب الناس أن له يدان أو ليس له يدان أو أو هذه المسألة ليست هي الأساسية الأصلية. وحقيقة النص يمضي على عكس مقصوده، وابن تيمية تكلم في الإثبات. وهذه مسألة مهمة، الردود لها سياقات دائماً. الردود لها سياقات. والسياقات مهمة جداً، مهمة جداً
  37. 17:13 ضبط كلام الناس. وهذا النقل اصلا مشهور عند المعطله، دائما ياتون به ويوهمون الناس ايهاما ان ابن تيميه لا يهتم. عموما ابن تيميه اصلا في الواسطيه ذكر ايات في اثبات صفه اليد لله تبارك وتعالى، ومن هذه الايات ايه، آية بل يداه مبسوطتان، ينفق كيف يشاء. وايضا حفظكم الله في التدموريه ذكر الايه، وفي الرساله المدنيه في المجاز، فهو يثبت اليدين ويقاتل على ذلك. اذا ما القصه؟
  38. 17:44 القصة ابن تيمية نقرأ عليكم النقل وهو في مجموع الفتاوى، شوف. يقول الوجه الثاني أن يقال ما ذكرتموه عن المسلمين كذب ظاهر عليهم. فهذا النظم هو ذكر يعني عقيدة لأهل الإسلام. بنظم معين له وجه ويدان وجنب هكذا. فابن تيمية يقول هذا النظم
  39. 18:13 يعني المسلمون لا يقولون له وجه ويدان وبس يسكتون. وجنب، اول شيء الجنب ما حد يثبته. زياده على ذلك الموجود في النصوص ان له وجها لو كشف عنه لاحرق السبحات وجهه، ما انتهى اليه بصره. وفي النصوص ان له يدان ينفق يبسطها يبسط يده بالنهار ليتم مسوء الليل. مبسوطتان بكل كرم وجهود، هذا لا ينفي وجود اليدين، بل يثبت وجودهما.
  40. 18:40 ويثبت فائدة الإيمان بهما على السياق المسلكي، يقول فهذا النظم الذي ذكروه ليس هو في القرآن ولا في الحديث. ولا يعرف ولا يعرف عالم مشهور من علماء المسلمين ولا طائفة مشهورة من طوائفهم يطلقون العبارة التي حكوها عن المسلمين، يطلقون، شوف لاحظ. حيث قالوا عنهم أنه يقول لله عينين يبصر بهما ويدين يبسطهما. شوف لاحظ، يدين يبسطهما بس. يبسطهما إيش يعمل فيهما؟
  41. 19:08 هذه عاد نقد ابن تيميه. قلت انت قلت يدين ابسطهما، اللي يسمع ايش يظن؟ يظن اني ابسطها مثل ما انا ابسطها الان، ابسط يدي من باب التمرين، من باب التدبر التدرب. وساقا وجها يوليه الى كل مكان وجنبا. يقول ولكن هؤلاء ركبوا من الفاظ القران بسوء تصرفهم وفهمهم. تركيبا زعموا ان المسلمين يطلقونه، وليس في القران ما يدل ظاهره على ما ذكروه، فان الله عز وجل قال في كتابه: وقالت اليهود يد الله مغلوله.
  42. 19:36 غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفخ كيف يشاء واليهود ارادوا بقوله يد الله مغلوله انه بخيل فكذبهم الله وبين انه جواد لا يبخل فاخبر ان يديه مبسوطتان كما قال ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد الملوم محسوره فبسط اليدين المراد به الجود والعطاء ليس المراد ما توهموه من بسط مجرد طيب البسط المجرد هذا لا نحن نثبته ولا المعطل يثبتونه
  43. 20:06 لكن النصارى اوهموا به. نحن نثبت لله عز وجل يدين حقيقيتين يبسطهما بالخير. كلت يدا رئب بيمين. يبسط يده بالنهار ليته مسيء لي. المعقله لا يثبتون يدا اصلا، لا مبسوطا بسطا مجردا ولا مبسوطا بالجود. فهو ابن تيميه يقول انهم يعبرون بالفاظ تنفيريه، ولو جاؤوا بالفاظ النصوص التنفير سيذهب.
  44. 20:33 ثم ماذا قال؟ يقول ولما كان العطاء باليد يكون بسطها صار من المعروف في اللغه التعبير بسط اليد عن العطاء. فلما قالت اليهود يد الله مغلوله وارادوا بذلك انه بخيل كذبهم الله في ذلك وبين انه جواد ماجد. واثبات اليدين له موجود في التوراه وسائر النبوات. ابن تيميه يتحدث باثبات اليدين كما هو موجود في القران.
  45. 20:57 فلم يكن في هذا شيء يخالف ما جاءت به الرسل، يعني في اثبات اليدين لله عز وجل على مليق بجلاله، ولا ما يناقض العقل، وقد قال تعالى لابليس: ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي؟ فاخبر انه انه خلق ادم بيده، الان في فائده اخرى نستفيده من الايمان باليدين، ان الله عز وجل اظهر خصيصه ادم، وجاءت الاحاديث الصحيحه
  46. 21:19 توافق على ذلك، واما لفظ العينين فليس هو في القرآن ولكن جاء في الحديث، وذكر الاشعري عن اهل السنه والحديث انهم يقولون لله عينين، يقول ولكن الذي جاء في القرآن، الان هو يخاطب النصراني. يقول له انت تعال حاكمني على القرآن، لا تحاكمني على عقيده كتبت ردا على فئه منحرفه. ولتصنع على عيني واصنع الفلك باعيننا.
  47. 21:45 واما قولهم له وجه يوليه الى كل مكان، فليس هذا في القران ولكن في القران كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وكل شيء هالك الا وجهه، له الحكم واليه ترجعون، ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله. وقد قال فيه طائفه من السلف فثم قبله الله، اي فثم جهه الله، والجهه كالوعده والعده والوزن والزنا.
  48. 22:07 والمراد بوجهه الله بوجه الله وجهه الوجه والجهه والوجه الذي يستقبل يستقبل الذي لله يستقبل في يستقبل في الصلاه كما في اول الايه الى الى الى ان قال ها وقد قيل انه يدل ولكن يدل على ان ثم وجه وجه الله وان العباد اينما يولون فثم وجه الله فهم الذين يولون ويستقبلون لا انه هو يولي وجهه
  49. 22:35 هو ابن تيميه ينقد نظما له فهذا النظم فيه اكاذيب وفي امور فيها نوع ايش من القصور اللفظي فنقد هذا النظم قال والله هو يولي وجهه الى كل مكان قال لا العباد اينما ولوا فثم وجه الله اللي هي قبلة الله والله ينصب وجهه الى عبده في الصلاة
  50. 23:03 وايضا يقول وقولهم وجنب فانه لا يعرف عنهم واما لما جاء على اليدين قال هم يقولون يدان يبسطهما فقال لهم عبارتكم قاصره يدان يبسطهما بالجود والكرم هو ما انكر ان لله يدين ولا انه يبسطهما وانما زاد انه يبسطهما بالجود والكرم فاثبات الجود والكرم لا ينفي اثبات اليدين كما يظن المعطله واثبات البسط
  51. 23:32 لا ينفي الجد والكرم كما اوهم النصراني. ونحن هذا الذي نعتقده اهل السنه. لذلك من انكر الجود والكرم ابطل الايه. ومن انكر ان لله يدين ابطل الايه ايضا. ولذلك ابن تيميه في عموم مؤلفاته يستدل بهذه الايه على اثبات صفه اليدين.
  52. 23:58 فهو يقول في التدمرية وصف نفسه ببسط اليدين، لاحظ انه ايش قال؟ بسط اليدين. فهل يقال ابن تيمية هنا تناقض لانه ذكر البسط مجردا؟ لا لانه تلا الاية، فالاية بينت انه بسط بالجود والاكرام وكذا. ووصفه بعض خلقه ببسط اليد. وليس اليد كاليد، ولا البسط كالبسط، وان كان المراد بالبسط الاعطاء والجود، فليس اعطاء الله كاعطاء خلقه، ولا جوده كجودهم، ونظائر هذا كثير.
  53. 24:26 هذا في التدمير يدرسه عموم طلبه العلم. هذه معروفه هذا معنى لا احد ينكره. لكن ليس معناه ايضا في الرساله المدنيه في المجاز يقول ونحن نتكلم على صفه من الصفات ونجعل الكلام فيها انموذجا محتذى عليه ونعتبره بصفه اليد وقد قال تعالى: وقالت اليهود يد الله مغلوله غلت ايديهم
  54. 24:47 ولعنوا بما قالوا بل يداهما مبسوطتان ينفق كيف يشاء وقال تعالى لإبليس: ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي، وقال تعالى: وما قدر الله حق قدره، ثم جلس يسجد الآيات الشيخ
  55. 25:00 يقول وقد تواتر في السنة مجيء اليد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمفهوم من هذا الكلام ان لله يدين مختصتان به ذاتيتان له كما يليق بجلاله، وانه سبحانه وتعالى خلق ادم بيده دون الملائكة وابليس، وانه سبحانه يقبض ويبسط ويطوي السماوات بيده اليمنى، وان يداه مبسوطتان ومعنى بسطهما بالجود البذل الجود والعطاء
  56. 25:27 لأن الإعطاء والجود يكون غالبا ببسط اليد. هو ايش هم يصورون المسلمين يقول الله يبسط يده يعني يقبض ويبسط كما ها نفعل وهذا لا هذا ليس منفيا لكن ليس الذي تدل عليه الآية. وتركه يكون ظما وهي مبسوطة وهي مبسوطة اليد فمن ففهم منه يد حقيقية وكان ظاهره يقول فإذا قيل هو مبسوط اليد فهم منه يد حقيقية وكان ظاهره الجود والبخل.
  57. 25:57 يعني لا تنافي بين المعنيين إلى أن يعني تكلم وأبطل الكلام العام في موضوع اليد طيب طيب ماذا قال ابن تيمية في من نفى اليد؟ ها؟ وحملها على المجاز ماذا قال الشيخ؟
  58. 26:31 الكلام في بيان تلبيس الجهميه واكثر في رد تاويل اليدين في عشرات الصفحات ان لم نقل مئات حتى مما قاله ايضا وهو يرد على من ينفي صفه اليد يقول ولم يجيء بلفظ الجمع الا في قولهم ما عملت ايدينا فاذا ادعى المدعي
  59. 26:51 أن ظاهر القرآن لله أيديًا كثيرة بهذه الآية مع معارضة تلك الآيات المتعددة لها أليس هذا في غاية البهتان؟ يتكلم عن كلام الراسي في صفة اليد. وكان إذا لم يعرف الجمع بين الآيات يكفيه أن يقول لا أعلم ظاهر القرآن أو يدعي أنه ليس له ظاهر أو أما تعيين المجمل المرجوح للظهور دون غيره فتحريف وتبديل.
  60. 27:17 وتكلم بكلام كثير وجاء بكلام الدارمي وكلام ابن خزيمه وغيرهم من اهل العلم ممن يعني شددوا اعظم التشديد حتى ان الذهبي كتب رساله اسماها اثبات صفه اليد. وذكر ثم السلف لمن لمن ينكر هذه الصفه ويحملها على المجاس كما ذكر ذلك عن على الطلمنكي وسمى كلامهم هذا تعطيلا
  61. 27:47 وسمى كلامهم هذا سماه تعطيلا وسماهم معطله ولهذا يقول من غير تحريف فيسمي تأويلهم تحريفا وكما في عقيده ابن ابي يعلى قال من حمل الصفات على المجاز دون الحقيقه فهو جهمي لاعتقاده ان رب العالمين انا اقول لاعتقاده ان رب العالمين يستحيل عليه يستحيل يستحيل ان يوصف بهذه الصفات
  62. 28:16 ولا حول ولا قوة إلا بالله