كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

أرادوا التنزيه 👇

32 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرادوا التنزيه كلمة تقال في جماعة من نفاة الصفات بعض الناس يخصصها تحكما بشخصية أو شخصيتين وفي الواقع أن عموم نفاة الصفات الذين ظهروا من جهمية ومعتزلة وأشاعرة وما تريدية أرادوا التنزيه هذه دعواهم بألسنتهم فلا يوجد إنسان يشهد الشهادتين ويصلي
  2. 0:30 ويصوم ويزكي ويحج وسيقول لك هذه الايه في القران لا تعجبني. او انا لا اؤمن بظاهر هذه الايه لان الامر لا يروق لي ولا لذوقي فان هذا مستحيل فان هذا مباشره سيحكم عليه الناس بالكفر والزندقه. بل لابد ان يوجد ذريعه لاجلها يصرف النص عن ظاهره.
  3. 0:57 فتكون هذه الذريعة أن يقول أنا أريد تنفيه الله تبارك وتعالى عن هذه الظواهر التي وصف نفسه بها، وأستخدم أداة أُسميها أداة التأويل، فأحرف النص عن ظاهره، أو أستخدم التفويض، أتعامل مع النص كأنه لم يرد، أو أستخدم التخييل، أقول النصوص جاءت تخاطب الناس على عقولهم.
  4. 1:26 ولم يرد منها الحقيقة. هذه كلها مسالك معروفة في سياقات القوم. والسلف حين ذموا الجهمية وحين كفروهم، كان الجهمية يقولون نحن نريد التنفيه. حتى رد الأخبار
  5. 1:44 رد الاحاديث قالوا من ردها منهم قال هذا لداعي التنفيه واغلبهم ما ردوها في الزمن الاول ولهذا السلف كانوا اذا تحدثوا عن تكفيرهم يحكون مقالاتهم فيقولون من قال القران مخلوق يعني ينفي الكلام عن الله فهو كافر من لم يؤمن بالرؤيه فهو كافر وما من احد من اهل الاهواء الا وهناك نصوص تخالف ما يذهب اليه ولكن الامر في الجهميه اعظم واعظم واعظم
  6. 2:14 لانهم خالفوا نصوصا كثيرة وواضحة. قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ارادوا التنفيه يحسبون انهم يحسنون صنعا ويحسبون انهم مهتدون ارادوا التنفيه اذا مجرد النيه الطيبه لا تكفي في درء التثريب.
  7. 2:42 ولا تكفي حتى في كون الانسان من الاخسرين اعمالا. لكن لنمضي في رحله يسيره في فهم واقع هذه الخلافيات التي يستصغرها كثير من الناس. رب العالمين حين ذكر صفه اهل الايمان ذكر اول ما ذكر قال الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون. الذين يؤمنون بالغيب الايمان بالغيب
  8. 3:13 من ضمن من ضمن الامتحان الذي يعيشه بنو ادم فكما انك اذا اردت ان تذهب تصلي، اذا اردت ان تزكي هناك عوارض من الشهواتيه تحول دونك ودون هذا الامر وربما عوارض شبهاتيه فكذلك الايمان بالغيب له عوارض شبهاتيه في الغالب
  9. 3:35 وعوارض شبهات شهواتيه مثل شهوه التميز والظهور وغير ذلك. فاذا كانت العوارض الشبهاتيه دائما عذرا فسيكون من آمن بالغيب كمن لم يؤمن بالغيب، ولاحظ بالغيب بالالف واللام الاستغراق كل غيب. كل غيب. ولو لم يكن الغيب الذي خالف فيه المعطل مهما
  10. 4:03 ما تكلم السلف واكثروا في ذم الجهميه وتكفيرهم بل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم سال الجاريه اين الله وجعل ذلك هو الفيصل في الحكم على ايمانها بعد ان سالها سؤالا اخر وهذا من اعظم مقاصد الوحي فاعظم مقاصد الوحي تعريفنا بالله تبارك وتعالى فاكثر الوحي في تعريفنا بالله تبارك وتعالى
  11. 4:32 فكيف يكون اكثر الوحي بحثا هامشيا؟ او بحثا لم يتم توضيحه، ولم يتم تبيينه، او بحثا ليس هو المقصود الاساسي بالهدى والنور والحجه والبيان والشفاء لما في الصدور وغيرها من اوصاف الوحي، بل اننا في مجموع في عدد من العبادات نقول هذا شيء تعبدي، يعني لا ندرك حكمته ومع ذلك نحافظ عليه.
  12. 5:01 واذا جاء انسان وشكك في اهميته او استهون به لانه لا يعرف له حكمه رميناه بالزندقه. لماذا؟ لان انتم اعلم ام الله فكذلك. فمن باب اولى باب الصفات. ما يتكلم الله عز وجل بشيء ولا يتكلم رسوله بشيء الا وهو على اعلى درجات الاهميه.
  13. 5:28 فكيف اذا كان الامر متعلقا بالله تبارك وتعالى؟ اذا ان شرف العلم من شرف المعلوم، هذا هو راس المعلومات. ولو قام الانسان بكل الاعمال الصالحه وفرط بركن الايمان بالغيب، حبطت اعماله الصالحه، كذا قال ابن عمر فالقدريه الذين هم اصلا ارادوا تنزيه الله عن الظلم.
  14. 5:51 ولسائل ان يسال مما ارادوا تنزيه الله؟ من ظواهر وحيه؟ من الفطره؟ سبحان الله. سبحان الله. ذكر في بعض كتب الادب ان ان بشرا المريسي رمى رجلا بالتشبيه فقال له شخص ما هو يشبه؟ انه يقرا قل هو الله احد. مما تنزه انت؟ تنزه الله عز وجل مما وصف به نفسه؟
  15. 6:20 تخيل ان انسانا يقول انا اريد ان انزه الاسلام من الوحشيه ثم تجده ينكر الرجم، انت اعلم بالوحشيه ام لا؟ او شخص يقول انا اريد ان انزه الاسلام عن الذكوريه ثم ينكر حكم ان دية الرجل المراه على النصف من دية الرجل. سبحان الله، انت اعلم بتنزيه الله عز وجل بتنزيه الدين من الذكوريه ام انت اعلم ام الصحابه وعامه فقهاء الاسلام؟
  16. 6:56 فالتنزيه هذا من ايش؟ من ظواهر الوحي من الهدى والنور والشفاء الكفار زعموا انهم ينزهون الله فقالوا لا ندعوه مباشره نحن مذنبون فلا بد بيننا وبينه من وسائط فهل عذروا في ذلك؟ بل وزعموا ثم نفوا الواسطه بالتبليغ فنزهوا الله عن ان يرسل بشرا او عن ان يرسل نوعا معينا من البشر هم ينزهون الله
  17. 7:26 فرد عليهم رب العالمين: اهم يقسمون رحمه ربك؟ الله اعلم حيث يجعل رسالته. الله عز وجل يقول: وما يجحد بآياتنا الا الكافرون وما يجحد بآياتنا الا كل ختار كفور وما يجحد بآياتنا الا الظالمون. لماذا؟ لوضوح الوحي.
  18. 7:53 لا لا لكن هؤلاء القوم الذين نفوا بعض الصفات او كثيرا من الصفات ما جحدوا في الواقع انهم جحدوا الجحد الدبلوماسي وهو ما يسمونه بالتاويل ولهذا السلف عاملهم معامله الجاحدين ابن تيميه كان يسمي الراسي الجاحد مع ان الراسي ما كذب ايات القران ولكنه فرغ مضامينها بالتاويل فكان يسميه بهذا اللفظ الجاحد
  19. 8:25 وقال ابن منده ان التأويل عند السلف هو نوع من التكذيب فلو ان انسانا جاء الى آية قطع يد السارق فقال المقصود منع السراق لا ان تقطع ايديهم بان يفصل العضو فهذا جاحد لحقيقة القطع الواردة في النصوص الظاهرة
  20. 8:53 بعض الناس إذا تكلم عن قضايا الصفات خصوصا يجعل كل جهل وكل تقليد وكل حسن قصد بدعواهم ولا احد يقول لك ان قصدي سيء يجعل كل ذلك عذرا وفي الواقع هذا يخالف هذا هذا ويجعل الانسان الذي بلغته ايات القران الاصل فيه الاصل فيه وان كان عالما الاصل فيه
  21. 9:23 أنه معذور فلا يؤاخذ عنده إلا أقل القليل وهذه النظرية لا يعودها ظاهر القرآن ولا ظاهر السنة فقد تلوت عليكم قوله تعالى: قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
  22. 9:51 هذه الآية نزلت على أهل الكتاب ونزلت على الخوارج بلسان السلف عند السلف الكرام والخوارج يقول علي من الكفر فروا ولكنهم في النهاية هم مبتدعة هم كلاب أهل النار ويقول الله تبارك وتعالى لأنذركم به ومن بلغه قال جماعة من السلف من بلغه القرآن فكأنما بلغه الرسول صلى الله عليه وسلم
  23. 10:15 يقول قائل: ولكن هذه الآية في الكفار الأصليين، فنقول: وما دام القرآن أقام الحجة على الكفار الأصليين، فلماذا لا يقيمها على أهل الإسلام؟ ها؟ ول فلماذا لا يقيمها على أهل الإسلام؟ وهو رحمة للعالمين، وحجة على كل العالمين. رسلاً مبشرين ومنذرين، لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل.
  24. 10:45 والناس غالبهم دهماء، غالبهم عوام وجهال ومقلدين. في الحديث ان الله عز وجل نظر الى اهل الارض فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب، وهؤلاء ما كان عندهم قران، ما جاءهم الهدى والنور المقيم للحجه والبرهان. كافر في مشارق الارض او مغاربها نزعم انه قد قامت عليه الحجه ببلوغ سوره الاخلاص او بلوغ الاسلام او او او او او او.
  25. 11:16 ثم بعد ذلك نستغرب من اذا قال لنا شخص فلان المشتغل بالعلم كما يقول احمد اللفظي اذا كتب الحديث فهو شر من الجهم ان فلانا المشتغل بالعلم او ان فلانا الذي بين يديه القران والسنه ليس معذورا او على الاقل هو مؤاخذ بدرجه من درجات المؤاخذه
  26. 11:41 يقول الله تبارك وتعالى: وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله؟ فالقوم الذين فيهم الكتاب والسنه كفرهم ابعد عن العذر. وكيف تكفرون؟ وهذا وهذا امر ظاهر لو تاملناه. بل اقرا في القران فقال الضعفاء للذين استكبروا
  27. 12:07 إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء؟ قالوا لو هدانا الله لهديناكم. وهذا موجود في السنة ومن دعا إلى ضلالة كان عليه وزرها وزر من تبعه عليها فجعل للتابع وزرا كما أن للمتبوع وزرا. وفي الحديث أيضا إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا وإنما يقبضه بقبض العلماء وإنما يقبضه بقبض العلماء
  28. 12:37 فإذا قبض العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فضلوا وأضلوا سموا سماهم ضلالا هم واتباعهم مع ان العلماء قد قبضوا مع ان العلماء قد قبضوا ايضا حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن 72 فرقة هالكة كلها في النار قال هكذا كلها في النار ومعلوم ان هناك استثناءات ولكن هذه الاستثناءات لا تلغي الاصل
  29. 13:04 والوعيد الاصل فيه انه محمول على الاغلب وحمله على اقل القليل عجمه وعي كما يقول ابن تيميه في رفع الملام. فلولا فلو لم تكن الحجه ظاهره وبينه في الوحي لما هلك كل هؤلاء فما بالك بالجهميه الذين هم شر من كل هؤلاء.
  30. 13:29 هل تعرف اننا اذا تحدثنا عن الاشاعره نتكلم عن قوم باحوا، الاشاعره المتاخرين الاشاعره المتاخرون نتكلم عن قوم باحوا بما لم يبوح به الجهميه الاولى الذين تكلم السلف بتكفيرهم فالسلف كانوا يقولون انما يدورون على ان يقولوا ليس ها هنا اله يعني ليس في السماء اله هذا كلام الجهميه الاولى الذين السلف كانوا يكفرونهم الاشاعره صرحوا قالوا لا داخل العالم ولا خارجه
  31. 14:00 وهذا التصريح من الاشاعره نص ابن تيميه على ان الجهميه الاولى ما كانوا يجرؤون على ان يقولوه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك هذا الاصل ومعنى هذا ان هناك اجوبه على الشبهات وليست كل شبهه عرضت للانسان ها عذر بها ليس كذلك
  32. 14:25 وليس كل مقلد ها عذر، وليس كل جاهل ها عذر، لا ابدا. فالامر واضح وبين. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم امتحن جاريه اعجميه، اين الله؟ قالت في السماء.
  33. 14:48 ولهذا ما ذكره ابن تيميه شيخ الاسلام في درة العقل والنقل ان ان الاشاعره في زمانهم احدهم عوتب في عدم اظهاره لاعتقاده امام الناس او عفوا لانتشار التجسيم في بلده يعني اثبات الصفات ف فتحدث عن انهم يعلمون الناس يعلمون بعض الطلبه عقائدهم فهؤلاء الطلبه بعد ذلك يقومون ويخجلون ويخجلون
  34. 15:15 من ان يظهروا اعتقاد الاشعريه الجهميه امام الخلق. لبعد هذا الاعتقاد عن الفطره ولمباينته لظواهر النصوص ولكثره الاشكالات عليه. نعم المتبوع قد يكون له التابع قد يكون اقل تثريب عليه
  35. 15:44 أقل أو وزره أقل من وزر المتبوع ولكن كلهم عليهم مؤاخذة قد يختلف قد تختلف قد يختلف التعامل معهم بدرجة من الدرجات لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلكم في الدين ولكن في النهاية كلهم ليسوا كالمسلمين وكلهم عليهم درجة من درجات التثريب وهنا
  36. 16:09 خلط يخلطه جماعه من الناس فيظنون ان انهم اذا عذروا انسانا من التكفير يعني نفوا عنه التكفير لاي لاي حجه يدعونها ان هذا الانسان خلاص سلم من كل مؤاخذه لا قد ينفى التكفير ويبقى التبديع كما في الخوارج من الكفر فروا وفي اعتقاد الرازيين وهو نقل لعقائد اكثر من الف عالم ادركهما ابو حاتم وابو زرعه
  37. 16:34 انه قال انهم قالوا ومن وقف في القرآن جاهلا علم وبدع ولم يكفر ومن وقف من اهل العلم فهو جهمي من وقف من اهل العلم فهو جهمي فقالوا وعلم وبدع وبدعة الوقف اهون من بدع الاشاعره باتفاقنا فما بالك اذا كان الانسان مشتغلا بالعلم
  38. 17:03 فالاعتذار للناس امر حسن ولكن ان يبلغ الاعتذار بالناس الى الاجراء على بيان النصوص فنقول ان الرجل الذي بلغ التمام في العلم وبلغ التمام في طلب الحق وبلغ التمام في النصيحه ياتي وينظر في النصوص فينزه الله عن ظواهرها يعتقد ان الله عز وجل وصف نفسه بمظاهره الكفر او التشبيه
  39. 17:35 ويكون في ذلك عنده شبهة مستحكمة لا حلها له لا قرآن ولا سنة ولا فرقة ناجية ولا طائفة منصورة ولا إمام مجدد ولا إمام في الفقه ولا إمام في التصوف
  40. 17:46 ولو استجيب وما استجيب له دعائه اهدنا الصراط المستقيم ومع ذلك نعتقد ولايته. لو فرض وجود حاله مثل هذه فهي حاله شاذه بعد بعد كل ما تلوت عليك من النصوص ان سلمت ان هذه ضلاله كبرى. وان الكلام في نفسي والشاذ لا حكم له المرء اذا المرء اذا درس النحو يقال له من علامات الاسم الجر او الخف.
  41. 18:17 ثم بعد ذلك إذا تعمق في الدراسة يفاجأ أن هناك أفعالا تجر أحيانا لالتقاء ساكنين يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات فلا فلا يأتي يقول خدعونا فقالوا لنا لا لا لا يقال هذا نادر والنادر لا حكم له والشاذ هو الذي يثبت القاعدة لا أن يؤتى إلى الشاذ ويجعل هو الأصل لا أن يؤتى إلى الشاذ ويجعل هو الأصل
  42. 18:46 فطريقة التفكير السليمة طريقة التفكير السليمة أن تنظر إلى المسألة من خلال أدلته الشرعية ومن خلال ما حكم السلف على المتكلمين فيها وفقاً للقواعد العامة ثم بعد ذلك تبدأ تنظر في الشخصيات التاريخية إن أردت أما طريقة التفكير التي بالمقلوب أن يؤتى ويقال لك فلان وفلان أجلة علماء فضلاء كذا كذا كذا كذا
  43. 19:16 وتدعى إجماعات عليهم وغير ذلك، ونحن الإجماعات على الصفات ما قبلت، وحتى قال بعضهم بشكل واضح: وكل نص أوهم التشبيه فأوله أفوض ورم تنزيها، فالنصوص مهما كثرت ويقول لك كل يعني ولو بلغت ألف ألف
  44. 19:34 ثم يعظم هؤلاء ثم بعد ذلك يهون من شأن ما وقعوا فيه من ضلالات لأن تعظيمهم سبق إلى القلوب قبل النظر في في أمر الضلال في أمر اعتقاد أهل السنة وموقفهم من الضلالة. الشأن ليس كون هذا الشيء صوابًا أو هذا الشيء خطأ. ليس هذا الشأن. وليس الشأن بالانتصار للقول الفلاني وقول الفلاني، ليس هذا. ولكن الشأن في كون هذه المسألة هل هي مسألة عقدية؟
  45. 20:04 هل هي مسألة ولاء وبراء؟ فمن ذاتياته ففي مسائل الفقه الناس يستدلون ويخالفون بعضهم بعضا. وفي مسائل العقيدة يختلفون ويخالف بعضهم بعضا. ما الفرق؟ الفرق أن الأصل الأصل في مسائل الاعتقاد أن فيها تبديعا للمخالف وإخراجا له عن السنة. وربما إخراجا له عن الإسلام أصلا. وقد حكم السلف على مجموعة من الضلالات حكمهم القاطع.
  46. 20:32 قبل ان يولد اجداد اجداد الناس الذين يمتحن بهم الان فالمساله لا تبحث هكذا بالمقلوب طيب فعلى سبيل المثال ياتيك الى كلمه شهروها جدا في كتاب بيان تلبيث الجهميه في تاسيس بدعهم الكلاميه لابن تيميه والكتاب هو رد على الراسي هو رد على الفخر الراسي
  47. 21:02 وسماه ابن تيمية بيان تلبيس الجهمية، والرازي اشعري. فإذا هو يزعم أن الأشعرية جهمية. وكلمة جهمية في لسان السلف تكفير. يعني الأصل فيك أنك واقع في الكفر. لهذا مثلا الإمام أحمد يقول: من قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع، من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي. فلما أبو ثور قال عن اللفظية مبتدعة، قال أحمد: إيش مبتدعة؟ هؤلاء جهمية.
  48. 21:33 في هذا الكتاب ابن تيمية نص على أن إنكار العلو الذي هو مذهب عامة الأشاعرة المتأخرين شر من عبادة الأوثان وأنه دين فرعون. ونص على أن السلف لم يعتبروا مسألة إنكار العلو من مسائل الاجتهاد. يعني ما هي من ضمن الفقهيات ولا هي من مسائل البدع المشهورة، يعني أن أهلها ليسوا كالخوارج والمرجئة والقدرية، لا لا لا أبدا أعظم أعظم أعظم.
  49. 22:00 قال بل جعلوها شيئا ثالثا زائدا. يعني الدرجه العليا من الضلاله. ونص ان السلف ذموا منكري العلو باكثر مما ذموا به الخوارج والمرجئه والرافضه. كل هذه النصوص لاحق يعني لا يعرف عنها الناس كبير شيء. نص كان يتكلم فيه عن متقدمين عن ابن كلاب ومتقدمي الاشعريه الذين كانوا يثبتون العلوم.
  50. 22:32 وهؤلاء هو نفسه شيخ الاسلام بين ان السلف ذموهم واعتبروهم مبتدعه وضلالا بل قال في اللفظيه ان في كثير من كلام السلف تكفيرهم ولكن كان يتكلم عن مقارنه بينه وبين المتاخرين فقال ان هؤلاء كانوا اذا وقفوا امام المعتزله الناس يعدونهم ماذا؟ او اذا كانوا في بلد فيه معتزله او رافضه فان الناس يعدونهم من اهل السنه
  51. 23:01 لماذا؟ لما يظهرونه من المباينه، ثم بعدها شرحا لما يظهرونه من الاثبات واثبات الصفه، ثم بعد ذلك شرحا ان لما جاء الجويني مال الى المعتزلة وصار خلافه معهم في العلو والرؤية والقرآن خلافاً لفظياً. فالكلام كله سيق سياق التثريب على الجويني ومن وافقه. ولو ولو ذهبت الى عقائد شراح الحديث وغيرهم فانك ستجد غالبهم
  52. 23:31 يميل إلى طريقة الجويني وأصارته، فالنص الذي سيق سياق ذم الجويني وأضرابه صار بابا لمدح وثناء على أتباع الجويني ولا حول ولا قوة إلا بالله
  53. 23:48 ونص اخر في درء تعارض العقل والنقل. هذا النص ابن تيميه ذكر فيه كلام بعض اهل العلم في لعن ابي ذر الهروي. ابو ذر الهروي كان يثبت من الصفات ما لا يثبته متاخري الاشاعره. ما لا يثبته متاخرون الاشاعره. وانظر ترجمته في سير اعلام النبلاء. ومع ذلك هو دخل في في امور من التجهم. شانه شان الباقلاني وقد اخذ الاعتقاد عن الباقلاني.
  54. 24:17 ثم ذكر ابن تيمية قصة السمناني وقصة الجويني وقصة كذا وقصة كذا، ثم قال كلامًا، قال ثم إنه ما من أحدٍ من هؤلاء إلا وله في الإسلام مساعٍ مشكورة وحسنات مبروره، وله في الرد على كثيرٍ من أهل الإلحاد والبدع والانتصار لكثيرٍ من أهل السنة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم، وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدلٍ وإنصاف.
  55. 24:41 لكن لما التبس عليهم هذا الاصل الماخوذ ابتداء من المعتزله وهم فضلاء عقلاء احتاجوا الى طرده والتزام لوازمه فلزمهم بسبب ذلك من الاقوال ما انكره المسلمون من اهل العلم والدين يعني انكر عليهم وصار الناس بسبب ذلك منهم من يعظمهم لما لهم من المحاسن والفضائل ومنهم من يذمهم
  56. 25:08 كما الذي ذكر عنه اللعن كابي نصر السجزي وغير ذلك. ها لما وقع في كلامهم من البدع والباطل وخيار الامور اوسطها، يعني ان تجمع بين مدح لما اصابوا فيه وذم لما اخطاوا فيه وتطعن فيهم من وجه وتمدحهم من وجه اخر، لكن الحاصل الان ما هو؟ الحاصل ان لا انه لا يوجد
  57. 25:37 ذم اصلا بل يوجد كلام عن الضلالات العقديه على انها كانها ذباب طن على الانف فقالوا له هكذا فيتحدثون عنه وكانه اخطاء فقهيه. يتحدثون عنه وكانه مجرد اخطاء فقهيه كالاخطاء التي تقع لاي عالم او لاي انسان. ثم ان الذين ذموهم ما صنفهم الشيخ تصنيفا يخرجهم من
  58. 26:07 من عموم اهل السنه بل بالعكس حمل ما صنعوه على امر ثم بعد ذلك بدا يتح قال وهذا ليس مخصوصا بهؤلاء بل مثل هذا وقع لطوائف من اهل العلم والدين يعني انهم وقعت لهم اخطاء وضلالات وامور وجعل هؤلاء الطوائف من اهل العلم والدين قسيما لاولئك لاختلاف درجات الاخطاء ثم بعد ذلك بين نهجه
  59. 26:34 بعد ان ذكر شو اسمه الله والله والله يتقبل عن جميع عباده المؤمنين الحسنات ثم بعد ذلك تحدث عن قيوده التي يقيدها لمن اراد ان يعذره فقال ولا ريب ان من اجتهد في طلب الحق من جهه الرسول صلى الله عليه وسلم واخطا في بعض ذلك فالله يغفر له خطاه تحقيقا لدعائه طيب الكتاب ما اسمه؟
  60. 27:02 اسمه درء تعارض العقل والنقل. طيب من الذي عارض بين العقل والنقل ولم يطلب الحق من جهه الرسول؟ الاشعريه. ورؤوسهم الذين يدخل يدخل فيهم من قال فيه وما من احد من هؤلاء الا وله في الاسلام مساع مشكوره. لهذا مثلا هو في نفس درء تعارض العقل والنقل.
  61. 27:25 يقول في المجلد الاول صفحه 135: ولهذا ال الامر ممن يسلك هذا بمن يسلك هذا الطريق انهم لا يستفيدون من جهه الرسول شيئا من الامور الخبريه المتعلقه بصفات الله وافعاله، يعني ان هؤلاء لم يتحقق فيهم شرط العذر. وايضا يقول في في الدرب مجلد سادس صفحه 8: ولهذا لم يكن معهم
  62. 27:51 على نفي ذلك يعني الافعال الاختياريه اصل يعتصمون منه يعتصمون منه من جهه الرسول اظن يعتصمون به. طيب وايضا يقول في درء التعارض مجلد 5 صفحه 241 لهذا كان حقيقه امرهم الاعراض عن الكتاب والسنه فلا يستفيدون من كتاب الله وسنه رسوله شيئا من معرفه صفات الله بل الرسول معزول عندهم عن الاخبار بصفات الله تبارك وتعالى.
  63. 28:22 وهذا الكلام كان على على الباقلاني وعلى الجويني وعلى غيرهم ها وحتى ابن العربي المالكي نص على ما ما قاله ابن تيميه فقال في قانون التاويل وتعجبوا من راس المحققين يعول على في نفي الافات على السمع ولا يجوز ان يكون السمع طريقا الى معرفه الباري وايضا ابن تيميه في در التعارض يقول ولهذا كان السلف والائمه يتكلمون في تكفير الجهميه النفات
  64. 28:51 بما لا يتكلمون به في تكفير غيرهم من اهل الاهواء. طيب. وايضا قال في في العلو في علو الله عز وجل ولهذا كان السلف مطبقين على تكفير من انكر ذلك. لانه عندهم معلوم من الدين بالاضطرار. فهو هنا طبعا يتكلم على هذا الاصل.
  65. 29:17 ويقول ايضا في بيان تلبيس الجهميه بل هم متفقون على ان الله نفسه فوق العرش وعلى ذم من ينكر ذلك باعظم مما يذم به غيره من اهل البدع مثل القدريه والخوارج والروافض والان لو نظرنا الى سلوك القوم فتجدهم يذمون من يسمونهم حداديه باكثر مما يذمون به منكري العلو بل المساعي المشكوره فقط يعرفونها عند اهل الكلام الذين ابن تيميه نفسه يقول لا للاسلام نصر ولا للفلاسفه كسروا
  66. 29:47 وانهم بسببهم تسلط المعتزله والفلاسفه وغيرهم وغيرهم. فهو حتى جهده في الردع الملاحده يقيمه انه احيانا يكون صوابا وكذا واحيانا يكون فيه تسليط لاهل الباطل. حتى زعم ان كثيرا من الناس دخل في دين القرامطه بسبب ضعف هؤلاء. وانه قامت دول القرامطه بسبب ضعف هؤلاء، كما قاله في شرح حديث النزوع.
  67. 30:09 ومن يسمون مثلا من ينتسبون لبعض التيارات السلفيه ويسمون بالغلو هؤلاء لا شك ان لهم من الحسنات المشكوره الحسنه العظيمه جدا الا وهي التوحيد يا ابن ادم لو لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيت لا تشرك بي شيء لقيتك بقرابها مغفره بقرابها مغفره فحسنه التوحيد توحيد التوحيد بانواعه الثلاثه
  68. 30:34 فما بالك بحسنة نصرة السنة والذب عنها وتقديم النقل على العقل اليوناني الارسطي وغير ذلك، فحين يقال فلان خدم الاسلام، هو يخدم اسلاما اشعريا، يخدم اسلاما ماترديا، اما الاسلام كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فانما يخدمه المنتسب للسنة باعتبار المسائل، دع عنك بمبحث الاحكام على الاشخاص على انه ليس محررا عند كثير من يتكلم في هذا. فهذا هو النهج.
  69. 31:05 أن من ينكر العلوم مذموم أكثر من الروافض، يعني إن لم ينكر العلو، هذا نص ابن تيمية. فالحديث عن اجتماع وعن كذا وعن كذا وعن كذا، هذا كلامه كله واستخدام بعض الأسماء ما ما هذا الشخص الذي ألف كل هذه المؤلفات
  70. 31:24 في في والمجلدات في في في دحرهم وذمهم كان كان يكتب هذا الكلام في ايام انتشار وحده الوجود والفلاسفه والرافضه والنصارى بدليل ردوده عليهم. ووجود الظرف السياسي الخانق اصلا. والنزاع بين اهل السنه في بعض الشخصيات وبعض الافراد وغير ذلك، هذا هين اذا ما قورنا مع النزاع مع اهل الباطل
  71. 31:52 في مسائل هي فطرية و هي مسائل وضحها الوحي أعظم التوضيح و الله المستعان