خواطر قرآنية لطلبة العلم (١٨)
12 دقيقة خواطر قرآنية لطلبة العلم — 18
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعد. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، خواطر قرآنية لطلبة العلم الحلقة الثامنة عشر. مع سورة النور والمؤمنون، مع سورة المؤمنون وسورة النور وشيء من سورة الفرقان. سورة الفرقان نتركها كلها للمجلس القادم إن شاء الله. الحمد لله. مع سورة المؤمنون نقف
- 0:27 عند قول الله عز وجل فقال الملأ من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم هنا الكبر كبر أقوام الأنبياء ما دام بشر مثلنا نحن لا نقبل إلا ممن هو أعلى منا لا نقبل إلا من الملائكة التي الذين نراهم أعلى منا
- 0:55 فلا نقبل من بشر مثلنا ولو جاءنا بالحجج والبينات، التركيز على نفس الانسان مع انه هذا الانسان لا لا يقول لهم اتبعوني لاني انا فلان ابن فلان، ولكن يقول اتبعوني لكي لان هناك لان عندي ادله ولاني ارشدكم لله عز وجل، فهم متناقضون يقولون ما هذا الا بشر مثلنا، طيب والذين تعبدونهم ود وسواع يغوث ويعق نسرا، ما هؤلاء؟ بشر مثلكم ألهتموهم. الان تؤلهونه ولا تريدون ان يكون رسولا؟
- 1:26 هذا اليوم هذه تتكرر بصوره اقل التواضع ان تقبل الحق ممن جاء به يقول الفضيل بن عياض كما يرون بالدنيا في التواضع وان جاء من صغير. وهذا مفهوم حديث النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بطر الحق وغمط الناس.
- 1:52 اليوم فلان صغير لا يؤخذ منه، يا اخي الصغير يروي عن كبير كبير، ما دام جاء بكلام عن السلف لا ترد الكلام لانه هو صغير، بل لانه اخطا مثلا. من قال بهذا من علمائنا؟ وهو لا يوجد عنده احد من السلف قال بكلامه. يريد معاصرا، وكل وكل تيار عنده علماء خاصين. وهذا كثير استصغار المتكلم بالحق.
- 2:19 لانه مثلهم، وهذا ترى كثير في طلبة العلم، انهم يردون الحق لانه قال به رجل قليل له، واحيانا لا يكون قليل لك في الواقع، يعني ممكن يكون سنه مثل سنك، او ممكن يكون اصغر منك، لكنه اقدم منك في طلب العلم. او انت توقفت عن طلب العلم وهو استمر، فهو الان من طبقه غير طبقتك اصلا. ومع ذلك بما انه من سني فهناك اشكاليه، طبعا محيطات طلبة العلم مليئه بهذا النوع من الحسد مع الاسف.
- 2:48 والذي يجعل الناس يضطرون الحق ويبدأ يتتبع، وحتى هذا قول فرعون: وقومهم ما لنا عابدون، نفس القصة، نفس القصة.
- 3:24 فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون، الأنساب الدنيوية تنقطع. كل سبب منقطع إلا سببي، وكل نسب منقطع إلا نسبي، هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم. وكل سبب ونسب اتصل بالنبي اللي هي المحبة في الله هذه التي تكون أقوى. يعني الأخوة في الله ستكون أقوى من الأنساب الموجودة الآن. لأنها أخوة على عمة.
- 3:50 علاقة التلمذة مع الشيخ على التوحيد وعلى العقيدة هذه سيكون لها اثرها يوم القيامة. العباد الصالحون يشفعون. طيب. ننتقل سريعا الى سورة النور. واليوم ان شاء الله الدرس لن يطول مع انه حتى تاخر بسبب بسبب اني كنت متعب انا اليوم. قول الله عز وجل ولا تاخذكم بهما رأفة في دين الله.
- 4:21 أنا أتمنى أن يراجع كلام ابن تيمية في هذا الموضوع. كلام جميل جدا. يعني طيب لا تأخذكم بهما رأفة، طيب كيف وديننا مو رحمة؟ إي رحمة. لكن أحيانا الرحمة تأتي بالشدة. مثل ابن تيمية مثال جميل، قال مثل الدواء المر. الأدوية المرة إعطائها رحمة مع أن فيها شدة على النفس. ولكن ذلك يوجب من العافية ما تحمد معه هذه المرارة.
- 4:49 وهذا نظير الشدة أحيانا على بعض الأخطاء العلمية وعلى أهل البدع وعلى أهل الأهواء وعلى غيره، الشدة ما هي دائما مذمومة. اليوم نحن تأثرنا بالفلسفات هذه التي الليبرالية وغيرها الفلسفات المثالية كانطية أنه مطلق العنف مذموم، مطلق الشدة مذموم، مطلق مو صحيح. هي مذمومة أصالة لكن في مواطن معينة يكون الـ
- 5:13 يكون تكون هي هذه فيها العافيه مثل اليوم مثلا بر الوالدين انك تطيعهما بعض السلف قال في بر انك تربط انك يعني تؤذي مثلا مثلوا بمثال الرجل التي امه تفجر فقال بره ان يمنعه ولو بالقوه هذا البر انك تمنعه من المعصيه فهنا ظاهر هذا شنو عقوق لكن هو حقيقه بر الان مثل مثال ايضا
- 5:42 الكذب الكذب مذموم لكن لو اذا كذبت تنقذ انسان حياه حياه انسان بريء خلاص يصير هذا الان ليس الذي ذم هذا لا ننظر فقط للكذب بل ننظر الى فضيله اكبر الا وهي انقاذ حياه انسان وهنا الان لا ينظر للين وللانسان نفسه بل ينظر الى فضيله اكبر وهي العفه التي لا تحمى الا بهذه الطريقه
- 6:10 وكذلك فلهذا مثلا تعرفون الكلام المشهور مال الشاطبي انه قال في مصلحه في حفظ عرض الانسان لكن في مصلحه في حفظ الشرع، مصلحه حفظ الشرع اعظم من مصلحه حفظ الانسان عرض الانسان وبناء عليه ما في مشكله انه ينتهك عرض انسان لكن بالقدر عرض ينتهك عرض الانسان بمعنى انه يعني يتكلم فيه. انه ينتهك عرض انسان
- 6:34 بالقدر المؤذون به شرحا لحمايه الناس من ضلاله معينه او خطا معين او كذا. طيب نذهب الى الى اخر السوره. "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا" الرسول له توقير وتعظيم.
- 7:03 ما ينادى باسمه محمد، لا نقول رسول الله كدعاء بعضكم بعضا لان هذه العمليه عمليه خطاب النبي صلى الله عليه وسلم توحي بعظيم ولائك له وباعتقادك فيه. وايضا يعني يقال قياسا عليها وتفريعا عليها انه لا يجعل دعاء علماء اهل السنه بيننا كدعاء علماء اهل الباطل، مو كلهم الامام فلان بن فلان.
- 7:29 مو كلهم الامام ورحمه الله وكذا ما نفرق بين جهمي وصاحب حديث ومرجئ وقدري وكذا. يعني السلف حتى قديما كانوا يقولون ثقه الا انه قدري، مع ان قدريته مو ظاهره. نعم يا اخي لكن في علماء اثنوا على بعض علماء الباطل، اي اثنوا. لكن اثنوا على بيان حاله. وان لم يبين حاله فهو ممكن في محيط في محيط علمي ما احد يغتر.
- 7:57 احيانا بعض الثناءات لما تجي تقول الامام كذا هذا اقوى من الصلاه عليه انتم تعرفون كلام السلف والصلاه عليه تركت الصلاه عليه لئلا يقال ليعرف الناس انه مات على ضلاله يقول سفيان الثوري ابن تيميه يقول الجمع بين المصلحتين انك تصلي عليه قدام الناس وتدعو له بينك وبين نفسه اذا كان مبتدع بدعة موثقة هذا كلام شيخ طيب الان هذا التعظيم والتوقير واحيانا التعظيم والتوقير بالكذب
- 8:25 يعني الإمام كذا، كذا كذا، واليوم الناس لا يفهمون، يعني لا يفهم أن ثناءك مقيد. وهذا أمر ما تستدل به بأحد، يعني لو زل إنسان وأخطأ وعظم صاحب باطل ممكن ما يعرف حاله، ممكن كذا، بسيطة. لكن أنا أقول لك اليوم لا يستدل أهل الباطل بهذا، يستدلون، يقولون منا فلان، فإذا رأوك تثني عليه عظموه وفرحوا به. ألم يقل الله عز وجل لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا؟ مع الراعنة الصحابة
- 8:53 نيتهم فيها ما هي باطله لكن لما كان اليهود يستغلون هذا الامر ويقولونها بلسانهم راعنه يعني اسمع غير المسمع الله عز وجل نهاهم سدل الذريعه يا اخي كلمه ما تضرك انك تتركها نفس القصه بعضهم اليوم ياتي لاصحاب البدع المكفره والله يذكر واحد واثنين وثلاثه و10 من السلف ما يترحم ولا يترضى اذا ذكر واحد من هؤلاء يقول رحمه الله بعضهم يقول وهذا قول الحسن وبن سيرين والامام فلان يسمى واحد اشعري
- 9:21 طيب الحسن بن سيرين ما استاهلوا منك كلمة إمام وهذول إمام اليوم حتى كثير من الناس يستغربون مرات أذكر بعض المعاصرين ما أقول الشيخ فيقول ليش ما قلت الشيخ؟ قلت أشوف المقال أنا ذاكر أحمد ما ما ذكرت أمام اسم لقب ذكرت أبو هريرة ما ذكرت أمام اسم لقب ما كذا بعضهم ماذا يقول يعني يعني ليبين هذا يقول لك لا هؤلاء معروفون فلهذا يحتاجون الألقاب المتأخرون لا يعرفون طيب هل هذا في ذهن الناس؟ الآن حتى كثير من الناس معروفين ونذكرهم بالقاب مثل شيخ الإسلام ابن تيمية
- 9:51 يعني الآن مثلا شيخ الاسلام أشهر من أشهر العلماء إن لم يكن أشهرهم على الإطلاق، ومع ذلك إلى اليوم نذكره بلقب. ما جردناه من اللقب بمجرد اشتهاره. فهذه حقيقة فهذا تعليل تعليل عليل. ها؟ هذا تعليل عليل، هذا تعليل لا لا يصح. هذا توقيع، هذه أمور وتوقيرات يعني ما در ما كان عليها السلف. واليوم تؤدي إلى إلى مفهوم باطل في أذهان الناس. مع كونها يعني ما تنبغي كما تكلم
- 10:21 قوام السن الاصبهاني والسجسي وغيره انه ما يوصف وحرب الكرماني في عقيدته رحمهم الله جميعا انه لا يوصف الانسان الذي لا يكون سنيا او من اهل الحديث بالامامه المطلقه ممكن يوصف امام مقيدا. وفلان عنده امامه في الحديث لكن عند من عند من يفهم من يعرف خطوره بدعته وخطوره اشكالياته وخطوره كذا. فان صدر من امام مثلا احد الائمه ثناء على شخص يعني مثلا ترى انت ابو حاتم الراسي
- 10:50 أثنى على الحسن بن صالح ثناء عظيما أبو زرعة أثنى عليه أبو حاتم وأبو زرعة ذوول ما خلوا يعني تكلموا في أهل الرأي تكلموا في كذا تكلموا في كذا تكلموا هو الحسن بن صالح فعلا يعني كان شيئا عظيما يعني فيه ورع وفقه وعقل وفقه ومع ذلك الحسن بن صالح تجد أن زايد كان يستتيب من يذهب إليه
- 11:11 وغير ذلك ويذم يذم جماعة، ولما واحد دافع عن الحسن بن صالح بدفاع سيء اللي هو الكرابيسي، أحمد أمر بهجره، مع أن أحمد نفسه يثني على الحسن بن صالح، فهي مسألة فيها دقة، فيها نظر. لكن الحسن بن صالح بدأت مكفرة، لا ما هي مكفرة. وهو كان إماماً في الفقه، فعلاً، ومحدثاً، وكذا وكذا، الله المستعان. لكن هل يقص عليه إمام أهل الرأي؟ الذي همت السلف قالوا فيه غير هذا؟ لا. وهكذا، يعني أضبط المسألة، أضبطها أضبطها من كل الجهات حفظك الله.
- 11:40 هذا وصلى اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم