دردشة حول كتاب القضية ضد الثورة الجنسية 👇
21 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. امرأة ملحدة لا دينية علمانية تطورية نسوية، ألفت كتاباً أسمته "القضية ضد الثورة الجنسية"، جاءت النتائج في هذا الكتاب صادمة لكل من يعرف هذه الكاتبة.
- 0:22 انحازت فيه الكاتبة إلى ما يسمونه بالأفكار التقليدية في مجتمعه، وسأشرح لكم كيف، وقيل أنها ذبحت البقرات المقدسة واحدة تلو الأخرى للعلمانية النسوية. هذا الكتاب لم أحصل عليه وإنما رأيته مراجعة لهذا الكتاب ومقاطع للمؤلف. مراجعة كتبتها امرأة أمريكية اسمها إليزابيث جريث ماثيو ويبدو أن هذه هي نصرانية.
- 0:48 يقول خائن نحن مسلمون ما ما ف ما الذي نستفيده من الحديث عن مثل هذه المواضيع؟ فأقول له هي عبرة مبدئياً وفي الواقع هذه المواضيع تتسلل إلى عقول عقولنا جميعاً لا أقول إلى عقول أبنائي وأبنائك وكذا لا لا تتسلل إلى عقولنا جميعاً وتحرك مجتمعاتنا في كثير من الاتجاهات
- 1:17 من اعلى من اصحاب القرار الى اصغر شخص في المجتمع يمر عليه العصف الفكري الذي ياتي من الغرب او تمر عليه تلك العواصف غير ان المشكله الحقيقيه ان الافكار دائما تاتينا منقوصه وتاتي متناقضه لنقف عند كلمه الثوره الجنسيه يعني ايش الثوره الجنسيه؟ ما يعيشه الغرب الان من التصالح مع الزنا يسمونه الثوره الجنسيه
- 1:45 الشعب الغربي متصالح تماما مع كونه يعيش ثوره جنسيه، أي أن الرجل يزني عدة مرات قبل أن يتزوج، والمرأة تزني يسمونها مواص الجنس قبل الزواج، وأصلا هناك منظرون يتحدثون عن أن منظومة الزواج هذه نفسها ينبغي أن تلغى، وأن الثورة الجنسية ينبغي أن تكون كاملة.
- 2:13 ما علاقة مجتمعاتنا بهذا الامر؟ علاقتها ان المجتمع المتصالح مع وجود ثوره جنسيه ستكون له مجموعه من الممارسات المتصالحه مع هذه، مثل اختلاط منفلت، ليش هذا الاختلاط المنفلت؟ لان عندنا ثوره جنسيه. فلا مشكله في ان يختلط الرجال مع النساء بصوره منفلته، ولكن هذا سيزيد من نسب الزنا، يقول لك ما هو المشكله؟ نحن نريد الزنا، نحن لا مشكله عندنا مع الزنا او ما يسمونه الممارسه الجنسيه، مع الجنس خارج اطار الزواج.
- 2:43 لباس النساء الآن لو تسألني عن حين اسمع كلمة الثورة الجنسية، أول شيء يرد على ذهني ايش؟ البنطال الجنس، لأن هذا يعتبر من أهم إنجازات الثورة الجنسية. الثورة الجنسية حين حين يأتي رجل أو امرأة متأثران بمفهوم الثورة الجنسية، ويصممان ثيابا للنساء.
- 3:10 اللواتي يعشن في مجتمع متصالح مع ثورته الجنسيه. كيف سيصممون هذه الثياب؟ سيصممونها تلفت انظار الرجال، بعيده كل البعد عن العفه، تسهل كل عمليات ال تسهل يعني سيصممونها كما يصمم مصمم في مجتمع محافظ ثياب المراه التي ستلبسها امام زوجها. فساعتئذ
- 3:38 إذا جاءت امراة على ايش الاشكالية؟ نأتي إلى مجتمعاتنا الشرقية أو المجتمعات الإسلامية، تجد النساء يلبسن الألبسة القادمة من مجتمعات متصالحة مع الثورة الجنسية، فإذا قلت أن هذه الثياب تهيج وهذه كذا وهذه الممارسات تهيج وتفعل يقول لك أنت مريض اذهب تعالج. في الواقع أنتم بحاجة إلى أن تعالجوا عقولكم.
- 3:58 فان مصممي هذه الثياب فعلا فعلا لما صمموها كانوا يريدون هذا المعنى الذي في ذهن الذي حدثكم هذا، هذا الامر يفهمه المتدين جدا ويفهمه المنحل جدا، الطرف الوحيد الذي لا يفهم هذا الموضوع الجماعه اللي في مجتمعاتنا اللي عايشين نصف حاله الثوره الجنسيه، نصف الثوره ياخذون افرازات الثوره الجنسيه دون ان يؤمنوا بمبادئ الثوره الجنسيه من الاساس ويطبقوها من الاساس. فيعيشون حاله من التناقض.
- 4:28 هذه الحالة من التناقض ليست وسط ليست وسطية لا لا أبداً. هذه الحالة من التناقض حالة مرضية حالة مرضية. وتجعل المرأة يميل إذا صدق مع نفسه يميل إلى الانحلال أو ربما مال إلى تدين الحق أو ربما زاد الأمر بسبب الضغط ومال إلى الوسواس أو إلى التنطع أو إلى الغلو وغير ذلك. نعود إلى الكاتبة هذه.
- 4:58 والى كتابها هذا والى المراجعه التي كتبتها كاتبه اخرى كاتبه غربيه اخرى فانا الان استعين باثنتين غربيتين واحده بريطانيه واحده امريكيه تتحدثان عن كيف تعيش المراه الغربيه تعاسه في ظل الثوره الجنسيه
- 5:20 أول فكرة طرحتها الكاتبة أن الرجال والنساء ينظران للعملية الجنسية بشكل مختلف. هذه الكاتبة تطورية مخلصة، يعني مخلصة للفكر الدارويني. تمام. فهي بسبب إخلاصها للفكر الدارويني رغما عن أنفها أقرت بوجود فروق بين الذكر والأنثى. أقرت بها لا من ناحية اعتراف بفطرة ولا من ناحية
- 5:49 إيمان بنصوص وحي، وإنما من ناحية نتائج مخبرية. فوجدوا أن أن الرجال يستمتعون أكثر بالعلاقات العابرة. الجنس العابر. وأن النساء يتأذين نفسيا من ذلك. وأنهن يفضلن العلاقات الأبوية، يعني مثل الزواج. أو حتى موضوع العشيقة أو كذا أو كذا.
- 6:20 وهذا الامر جعل ان موضوع الثوره الجنسيه وان كان ظاهرها تحرير المراه الا انها تحرير للرجل الفاجر. وهذه الكلمه كنت اقولها قديما، اقول المعركه ليست بين رجل وامراه، المراه ليست ندا للرجل حقيقه. وانما هي معركه بين رجل كريم ورجل لئيم، رجل متدين ورجل فاجر. هي جاءت الى المكاسب المزعومه.
- 6:50 حول الحريه الجنسيه واثبتت ان كل هذه المكاسب اكاذيب. هكذا قالت المراجعه. وقالت المراجعه ايضا النتائج التي توصلت اليها هي لعنه بالنسبه للنسويه. فقالت ان الجنس المنفلت يناسب الرجل بشكل اكبر. طبعا لماذا يناسب الرجل بشكل اكبر؟ لطبيعته الجسديه وطبيعته النفسيه. وهي اعترفت بشيء
- 7:18 قالت أن من طبيعته التعدد الرجل. قالت ليش؟ قالت لأنه في المملكة الحيوانية في الحيوانات الدنيا التي تطورنا عنها هي تفكر بشكل تطوري محض. في الحيوانات الدنيا هكذا دائما الذكر يعدد. فنحن نريد أن نكبح جماع ايش؟ هذه الطبيعة التطورية. وأصلا من طبيعتهم الافتراث والاغتصاب.
- 7:45 فحين نريد ان نكبح جماح هذا الامر عندنا احد حلين. اما اننا نراقب الرجال 24 ساعه فالقوانين لا وهذا لا يمكن. واما ان نجلس نثقف الرجال بانكم لا ينبغي ان تفعلوا لا ينبغي ان تفعلوا وهذا هو الحل الذي طرح ولكن هذا الحل في الحقيقه لم لم يجدي اي شيء. بل بالعكس الرجال صاروا حتى يؤذون النساء من حيث لا يشعرون
- 8:16 طيب، فهي تقول أن التحرر التحرر الجنسي أفاد الرجال ولم يوصل النساء المتعة. وأن العمل في المجالات الجنسية مثل الدعارة والإباحية فيها استغلال وإهانة للمرأة شديدة جدا، وفائدة للرجال من جميع النواحي. وقالت أن البيولوجيا التطورية فرضت
- 8:44 أفادت أن الرجل المتوسط، الرجل المتوسط عنده فرص أكثر من المرأة المتوسطة في إقامة العلاقات. فصارت الأفضلية في مجتمع منفلت للرجل أيضا. طبعا هي ما الذي تعني؟ تعني طبعا ممكن هي لا تستطيع أن تعترف مثلا أنه المرأة سن الإنجاب عندها ينتهي قبل الرجل. علامات الشيخوخة تظهر. إلى غير ذلك.
- 9:15 وأوردت الدعاية المعروفة، قالت لكن النساء متحرات جنسيا والآن يستمتعن كما يفعل الرجال، فقالت لا. لا تحقق النساء المتعة الجنسية في اللقاءات العرضية. بأي شيء قريب من المعدل الذي يحققه الرجال. هي الآن تعتمد على ايش؟ على دراسات تعتمد على بيولوجية الدماغ، وعلى النظر للهرمونات وغير ذلك. هي لا تتحدث عن أي سياق أخلاقي أو عقائدي.
- 9:48 المرأة تحقق متعة جنسية بقدر أكبر في الانتظام بعلاقة أبوية كما يقولون. لكن أكثر كلمة لفتت نظري وحتى الكاتبة هذه المراجعة وقفت عندها وقفة كبيرة جدا أنها قالت ثقافتنا الجنسية الفوضوية أعادت إنتاج نسخة القرن الحادي والعشرين من تعدد الزوجات.
- 10:16 يعني باختصار أنه يوجد تعدد زوجات بشكل أسوأ من اللي نحن زعمنا أننا أزناه
- 10:27 تقول ايه هذا كلام بعض المشايخ لما يقولون هم يحاربون تعدد الزوجات ولا يحاربون تعدد العشيقات. لا هي تتحدث عن الرجل الثري انه يستطيع ان يقيم علاقات مع عدد كبير جدا من النساء ولا يكون عند هذه النساء خيار بما انه عنده عنده مقدره ماديه
- 10:55 ويستطيع أن يمر بعلاقات عابرة ما شاء. فالإنسان الثري يستطيع أن يطيل عمر العلاقات بقدر أكبر بسبب الثراء، بسبب المقدرة أنه ينفق على أكثر من واحدة، فهنا سيفضل، ومن هنا مثلا جاءت فكرة الشوجر دادي، الآن هذا تأليفي.
- 11:29 هذا مسألة انها تقول ان تعدد الزوجات موجود عندنا ولكن بصوره منمقه الى حد ما ولكنه موجود وتجد المراه بالعكس يعني تعيش مع هذا الرجل وهي ضمن مجموعه ومع هذا الرجل هي من ضمن مجموعه ومع هذا الرجل ضمن مجموعه انا الشخص الوحيد الذي يطبق الزواج الاحادي الرجل الشرقي
- 12:01 أو الرجل المسلم في زماننا. لماذا؟ هذا لا لا لا يقيم علاقات قبل الزواج باعتبار ديني. أو حتى باعتبار عرف مجتمعي. ثم أما الإنسان الغربي فيقيم علاقات قبل الزواج. تمام؟ وبعد الزواج التعدد شبه جريمة في مجتمعاتنا. فالرجل الأقل تاريخياً، الأقل
- 12:27 الاقل ممارسه للعمليه التزاوجيه سواء بحلها او حرامها الرجل المسلم في هذا الزمان. فالمسلم في الزمن القديم كان عنده تعدد زوجات، كان عنده اماء، كان عنده كذا. الرجل الغربي قديما كان نعم مجتمعاتهم كانت فيها زوجه واحده ولكنهم بعد ذلك صاروا ايش يوسعون المساله في في العلاقات المحرمه.
- 12:53 في هذا الزمان الرجل الغربي عنده عدد مفتوح من العلاقات المحرمة حتى بعد الزواج الأمر ليس بذاك يعني بالنسبة لهم ليس بذاك التقييد أما الرجل المسلم فقط هو الذي يعيش هذه الإشكالية وهذه الإشكالية وفقا لنظر الكاتبة تجعل الإنسان ليس سويا لأنه الآن هذا الإنسان لابد أن
- 13:23 أن يتماهى مع سياقه التطوري. ربما هي تقترح العودة للنظر النصراني انه زوجة وعدم وجود الجنس قبل الزواج فهي تريد أن تعود إلى هذه النظرة. ولكن هنا ستكون متناقضة مع إلحادها وتطوريتها. فهي تزعم أن أصلا النظر التطوري يقول أننا نحن هنا لنقل جيناتنا. فنقل الجينات لأكبر عدد ممكن من النساء
- 13:53 دون ان ندخل في حاله السرف يؤيد قضيه التعدد. ولهذا فهي تقول انه اي نظام اجتماعي يسعى الى منع تجسيد المراه او تشييء المراه او النظر لها من خلال جسدها، وهذا اصل ما احد يستطيعه وكل شيء يدعمه. الذي ادانته النسويات ويدين الاغتصاب لابد اما انه يراقب الرجال 24 ساعه
- 14:21 أو أن ينشئ الرجال تنشئة أو أنه ينشئ الرجال تنشئة تجعلهم يمتنعون من ذلك وهذا ما تم الفشل فيه. فالكاتبة نقلت عن بولس السادس أن فصل الجنس عن الإنجاب يجعل الرجال ينسون احترام المرأة. بعد اخترا، بعد إيجاد حبوب مانع الحمل. فهي ماذا قالت؟ قالت نعم
- 14:48 هذه المراجعه وليست الكاتبه قالت نعم هذا امر موجود ولكن طول التاريخ الرجال اساءوا معامله النساء لكن كانوا يحترمونهن في المقابل يعني مثلا كان يحترم ام اولاده كان يحترم كذا كان يحترم امه كان يحترم لكن حتى درجات الاحترام القديمه التقليديه الان بدات تتلاشى وعدم الاحترام زاد ومفرزات الثوره الجنسيه
- 15:18 من دعارة وأعمال إباحية وغير ذلك، ساعد في النظرة المحتقرة للنساء وأنهن مجرد أدوات.
- 15:36 تقول الكاتبة أن أن انتشار ثقافة المواد الإباحية أثرت على العلاقات الجنسية بين الرجال والنساء فصارت النساء يفعلن أمورا مهينة جدا حتى يرضينا الرجال الذين يتأثرون بمثل هذه المواد لأن خضعت امرأة واثنين فتصير الثالثة والرابعة تبي ايش؟ تريد أن تنافس حتى تشعر أنها مرغوبة وتدخل في مثل هذه العلاقات وقالت أيضا أنه
- 16:07 ضعف الانتصاب والعزوبة اللا إرادية يزدادان بين الشباب. وتقول أن هناك أدلة من بعيد تشير إلى علاقة انتشار الثقافة الإباحية بهذا الأمر. هي في الواقع كثرة المساس تفقد الإحساس فعلا. كثرة المساس تفقد الإحساس. عامة المعطيات التي قلتها لك هنا أنت ممكن كنت سمعتها في خطب جمعة.
- 16:37 النتائج، مو طريقة الاستدلال. أو سمعتها في محاضرات، أو سمعتها أحياناً بعض كبار السن، أو سمعتها من بعض الشيوخ، أو سمعتها من بعض أصدقائك. ولكن الفكرة إيش؟ أنه الآن كاتبة نسوية ملحدة. في في مطلع الثلاثينات من عمرها، في مطلع الثلاثينات. ها؟ هذه الكاتبة كتبت كل هذا الكلام. فالكلمة يكون لها وقع أكبر حين تسمعها من هؤلاء.
- 17:08 بارك الله فيك اليوم ممكن يقول لك واحد ايش علاقتنا بكاتب بريطانية؟ ما اليوم ملايين الفتيات وملايين الشباب يستمعون لغربيين وشرقيين كفار يشكلون لهم قناعاتهم عن طريق الاعمال الاعلامية والعاب الفيديو والبودكاستات وكل شيء
- 17:36 عليكم ان تدركوا الامر. فاليوم المعركة مفتوحة، الحدود ملغية تماما. فلابد ان تفهم كيف يفكر هؤلاء الناس، إلى حد ما، وتأخذ العبرة وتفهم الأمر مبدئيا. اليوم مثلا ممكن أي انسان يعارض الأفكار النسوية، يوصف بأنه محتقر للنساء وكاره للنساء.
- 18:05 ليش؟ لأنها نسوية، فمعناها أنها واقفة مع النساء، فلما تجيك واحدة نسوية وتقول لك نحن لم نجني من هذه الأمور إلا الاحتقار. فإذا الذي يقف ضد هذه الأفكار هو ليس كارها للنساء، ولا محتقرا للنساء بالمعنى الذي يتحدثون عنه، بل هو إنسان منتصر للفطرة. بل هو إنسان منتصر للفطرة.
- 18:37 وكنت قد تكلمت في صوتية الشتات النسوي عن الامور النفسيه التي تقترن بانتشار هذه الدعوات وهذه الافكار. لا اخفيكم اننا قبل 11 و12 سنه كنا نرى نارا تحت الرماد. وكنا نظن ان المساله هينه لكن لا. في السنوات الاخيره لا، وجدنا ان الكثير جدا خصوصا بين النساء وجدنا الكثير جدا تاثرنا بالافكار النسويه كما ينبغي.
- 19:07 صرنا فقيهات النسويات. ومنهن من لا تفهم الامر، فهذه وصلت لاخر الطريق، يعني اذكر احد العلمانيين الليبراليين السعوديين اظن اسمه العرفج. كان له لقاء قبل سنوات قال المراه السعوديه تحتاج وقتا طويلا حتى تصل الى ما وصلت اليه المراه البريطانيه. فهم يضربون لك المراه البريطانيه مثالا، ها هذه هي المراه البريطانيه، هذه بريطانيه المراه. هذه هي المراه البريطانيه. وهذا الذي تقوله لك.
- 19:40 نعم نحن بالاساس مأخذنا عبودية. نحن تسليم لله عز وجل. ولكن نفتت هذه المبادئ لانه اليوم ترى معدن كثير من الشبهات هذا هذا الامر. ترى الثورة الجنسية لما انتشرت بدأ يظهر التذمر على الدين وجمع الشبهات على الدين بشكل كبير جدا لما وصلت اثارها الى بلدان الاسلامية.
- 20:07 بدأت تظهر الزندقة وكذا وكذا، والزندقة طول تاريخها في كثير طوال التاريخ كانت تقترب بالانحلال الأخلاقي حتى في زمن العباسية. يعني كـ عبد القاهر بغدادي ذكر في الفرق بين الفرق عن بعض الطوائف الزنادقة أنهم كانوا في ليلة معينة من كذا يطفئون الأنوار ويتهارتون كما كتهارة الحمر، هذا ليس يفعله الغربيون يعني.
- 20:34 أيضاً الأفكار المذكورة عن المزدكية وغيرهم وغيرهم من الإباحية وغير ذلك، أمر موجود في التاريخ، فهذا اليوم يتكرر، يجلب علينا بخيره ورجله، والله المستعان