مقدمة في الانحياز الخفي 👇
17 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. التجرد التام عند النظر للمقالات المختلفة يكاد يكون ضربا من الخيال، فلابد للإنسان من مقدمات تأخذه يمينا أو شمالا، ولكن هناك انحيازات تحتوي على درجة من المغالطة، فحين تنظر لمقالتين تجد نفسك منحازا لإحداهما لأنك ترى أن الأخرى
- 0:30 مقالة فيها عبء والواقع ان مثل هذا الانحياز فيه درجة من الهوى لا تنبغي وان التجرد في البحث في القضايا الدينية لابد منه درجة من التجرد او ملاحظة تأثير مثل هذا الأمر علينا كيف هذا؟ سأضرب مثالا بالملاحدة
- 1:00 واللا ديني، السلام عليكم في الملاحدة واللا دينيين لأنهم محل اتفاق وإن كنت لا أريده ابتداءً كثير من الشباب الذي ألحد أو صار لا دينياً أو بعض الشباب المتشكك بشكل شديد جداً مشكلته أنه ينظر للدين على أنه عبء ينظر للدين على أنه ثقل على الظهر
- 1:31 ولهذا هو لا يريد هو لا يسلم للحقيقه الدينيه الا حين تكون براهينها قويه جدا، هذا ان سلم وفي كثير من الاحيان لا يسلم مهما كانت البراهين قويه لانه ينظر للدين على انه عبء. بيد انه يرى ان المذهب المقابل ليس عبئا. وهذه الصوره تحتوي على درجه من المغالطه. طيب ما الذي جعله ينظر للدين على انه عبء؟
- 1:59 الذي جعله ينظر للدين على انه عبء انه نشأ في مجتمعات لها نظرة فيها نظرة معلمنة للاهداف يعني كيف؟ يعني الانسان محصور في الملذات في تحقيق المجد الدنيوي هذا في تحقيق المأكل والمشرب والمنكح هذه الامور هي هي المهمة والعالية الحلم الامريكي
- 2:27 وهو يرى أن الدين يعارض هذا هذه هذه الأمور في بعضها ف لهذا بعضهم عنده فكرة فردوس أرضي أعظم من قضية الحلم الأمريكي جنة أرضية هكذا كلها سلام ووئام أو كلها عزة وكلها دون أن يفهم أن أن الغلم بالغرم وأن الدنيا هذه فيها هكذا وفيها هكذا ثم هو
- 2:54 لم يسمو إلى مجموعة من اللذات الدينية العالية مثل رؤية آثار أسماء الله وصفاته في كل شيء لذة العبادة لذة الخلوة لذة الذكر لذة لذة التوبة والاستغفار لذة المباحات حين تجرد عن المحرمات لذة غلبة شهوة النفس لذة الشعور بالغائية لذة ربط كل شيء بالغائية
- 3:28 حتى حتى لذة حتى المحبة مفهومها واسع في محبة في الله في محبة الأنبياء والصالحين في محبة كذا وأيضا في بؤس في الله في إلى آخره هو لم يفهم فلهذا عنده مشكلة مع الدين بسبب قوة الشهوات في قلبه صار يرى أن الدين أن الدين عبء فهو ممكن يدخل في حوار في تصحيح الدين أو عدم تصحيحه
- 3:57 لكنه يكون منحازا جدا ضد الدين لانه وكانه يقول للدين انا لا يمكن ان اتحمل هذا العبء الذي تحملوني اياه حتى تاتوني ببراهين عظيمه جدا ثم ارى نفسي هل ساستطيع لاجل هذه البراهين ان اغالب هواي ام اخادع نفسي واعرض عن الحق واحاول ان اسسط على الحق او او او او او اسلي نفسي باني في النهايه انا يلا
- 4:28 أنا طالب للحق وحتى لو كان الدين حق فالله عز وجل سيعذرني، لهذا كثير منهم يبحث عن الشبهات ليقنع نفسه أن قرار تركه للدين قرار سليم. لمن ترك، وفي الواقع هو ترك ترك أولا ثم جاءت الشبهات لاحقا. وهو لا يفهم أن المذهب الذي تبناه الآن يحتاج إلى أن يقيم عليه أدلة أيضا.
- 4:57 ومع الاسف يطيح بناس مسلمين فيهم شفقه شديده فتجدهم فقط يحاولون ان يجيبوا على الاسئله ولا ولا يهاجمونه ويطالبونه بان ياتي بادله ووو ولا يفهمون معدن الشبهه عنده ويقولون له على فكره الفردوس اللي هربت من الدين لاجله هذا لا يمكن ان ان يقع بل في مذهبك هذا لن يزداد الامر الا سوءا
- 5:24 والامر ليس متعلقا فقط بمن ترك الدين، هناك من هو على الدين اصلا ثم يخاف من التدين لانه يرى التدين عبئا. طه ما انزلنا عليك القران لتشقى. كثير من المنتسبين لملة الاسلام لا يوجد عندهم ايمان عملي بهذه الآية. طيب. علما انه لو فرضنا ان الدنيا فيها شقاء بسبب التدين. شقاء محض. فهل في ترك التدين
- 5:52 انتهاء الشقاء؟ لا نهائيا. وهل الدنيا هي فقط ام هناك برزخ وهناك اخره؟ فتجد هذا المنحاز انحيازا خفيا هو القى الغى تلقائيا امر البرزخ وامر الاخره. الغاه تلقائيا وفكر في قمقم الدنيا هذا ثم بسبب هذا الحصر الذي لا مبرر له
- 6:22 انحازها انحيازا تاكيديا ضد الدين. فصار الشبهه التي على الدين قويه عندهم عظيمه. لانه انت الدين تاخذ مننا شيء كثير يا الدين. فلا فنحن لن نقبل منك بسهوله. وهذه نفس الشبهه ونفس الاشكاليه مع الناس المنكرين للسنه مع الناس كلها منا على الله عز وجل. الدين ياخذ منا الكثير.
- 6:51 فلا يمكن نحن ان نقبل ان ياخذ منا هذا الكثير الا من خلال براهين قاطعه ودامغه وتجد هي في براهين قاطعه لكن هو يحاول يقنع نفسه كثيرا انها ليست قاطعه. وهذه اللعبه اللي يلعبها كثير مع من الناس مع انفسهم. حلما انك لو تدبرت بنعم الله عز وجل عليك وعلمت انه اصلا كل نعمه من عند الله والدين ايضا من عند الله
- 7:19 وإن الدين أصلا فيه من النعم الشيء العظيم، ثم لو فرضنا أن الدين في هنا كله نقم كله نقم ففي النهاية هناك آخرة والأمر ليس كذلك بل الحمد لله هناك خير كثير ولهذا أصلا كثير من الناس لا يستطيع أن يعيش حتى لو رفض الدين إلا من خلال قيم دينية يشيلها ويسميها إنسانية وهي في الواقع قيم دينية
- 7:50 وهذا سبب انزعاج بعض الشباب في زمن انتشار الشهوات انزعاج شديد من من الشبهات تجد الشبهات تؤثر عليه بشكل قوي وتهزه الناس اللي تهزهم الشبهات لاسباب عده منهم ان الشبهه جديده عليه او انه ما كان يتخيل ان في انسان يقول هذا الكلام فهذا ينهز هذا عادي يرجع بعد الاجابه على الشبهات في منهم
- 8:21 من يرى نفسه قد بذل للدين شيئا عظيما فلهذا يوسوس. فأدنى شيء مثل اللي ها لعنه لعنه هل لي بعد كل هذا البذل طبخ وهذه الفكره وان كانت تأتي من بعيد على ضعفها الا انها تهزه. كثير منهم هو مؤمن ايمان صادق. لكن هذا ضعف يحصل فيفيفيشد
- 8:48 وكثير منهم ياتيه الوسواس من جهه انه لا يفهم ان هؤلاء الناس الاخرين هو عنده انحياز خفي ضد الدين فيقولوا في راسه يقول طيب ليش يخاطرون؟ ليش ينكرون الحق؟ الله عز وجل ذكر في الكفار قال ويحسبون انهم مهتدون ثم ذكر انهم يتبعون اهواءهم فكر فيها اذا هم ليس عندهم يقين قطعي بان النبي صلى الله عليه وسلم على حق
- 9:18 مع ان هناك براهين. طيب كيف تعاملوا مع هذه البراهين؟ تعاملوا معها بخداع النفس وبالتشويش عليها، ولو كانت هذه البراهين لصالحهم لما شوشوا عليها، واذا جاؤوا يحتجون لباطنهم يحتجون بما هو اضعف من هذه البراهين بكثير. طيب لماذا؟ هذه الحيله، هذه اللعبه التي لعبوها على انفسهم، لماذا؟ لان عنده انحياز. هذا الانحياز مثلا وقع من جهه انه يرى ان ضريبه اعتناق الدين عظيمه.
- 9:47 مثلا ضريبة اني اني اخطئ ابائي هذه عظيمه بالنسبه له. فلا فلن ينظر بتجرد. انا اخطئ ابائي هذه ضريبه عظيمه، عند واحد عربي جاهلي ها الى اخره الى اخره الى اخره. فهذه امراض يمرض بها الانسان وهو لا يعرف ولكن لا يكون معذورا، لماذا؟ لان هي ناشئه
- 10:14 عن فساد قلب، هذا الفساد كان ينبغي ان يزيله من الاساس. الانسان قد يكون في قلبه حسد وكبر، الحسد والكبر هذه هي تولد الشبهه. فالشبهه لا يكون معذورا بها. لانها تولدت من معدن فاسد ليس هو معذورا باصل وجوده. بل كان ينبغي ان ينقي قلبه منه. وهو اذا راى اثار هذا المعدن الفاسد في عدو من اعدائه استقبح اصلا.
- 10:42 خلصنا من الملاحده واللادينيين الجماعه الحركيين. الجماعه الحركيين عندهم درجه من درجات هذا الانحياز الخفي. وحقيقة هم اشبه الناس باللادينيين. الواحد يكون عنده مشروع مشروع اصلاحي يعني يصلح الواقع. يحقق مجموعة من الاهداف. عودة خلافه عودة نهضة الامة الى اخره الى اخره. هذه الاهداف.
- 11:12 الأهداف الجميلة يعني طيب ما في مشكلة هذا فهو يضع خطة لتحقيق هذه الأهداف فمثلا هو يوجب درجة من درجات الاجتماع وتناسى الخلافيات طيب فلما يأتي ينظر في بحث علمي بعد ما أشبع بهذه المقدمة هو يطلب منك أن تكون نتيجة البحث العلمي إما مقوية
- 11:42 لموضوع الاجتماع او محايدة من جهته اما لو كانت ضد الاجتماع مثلا انك تحكم على فرقه بحكم شديد يعني يسيء لمفهوم الاجتماع فيما يرى هو او يضعف مفهوم الاجتماع فان هذه النتيجه اما انه يرفضها بشكل قاطع كما يرفض بعض اللا دينيين وبعض الامور الـ
- 12:10 بغض النظر عن أدلتها العلمية، يرفضها رفضاً أصلياً. وإما يطالب بأدلة وبراهين عليها لا يطالب بها لو كانت النتيجة مختلفة. فتجده يورد ويسسط و و و و، هذه الانحيازات شاهدناها بشكل واضح
- 12:39 وذله الانسان اللي مع الانحياز مغفوره وذله الانسان اللي ضد الانحياز مالنا عظيمه ومكبره وهذا امر جنى على البحث العلمي وجنى على حريه البحث العلمي وعلى التجرد المزعوم وعلى كل شيء اصلا ما يصلح
- 13:10 انه انت حاط لك مشروع لتحقق به بعض الاهداف الدنيويه وتفرض علي في امر يتعلق بالاخره. مشروعك هذا رايك. مشروعك هذا فكرك، مشروعك هذا قراءتك الخاصه للنص. هذه القراءه هذه هذه هذه انا عندي اذا خالفت دليلا اذا هي قراءه خطا، اذا هي مجرد قياس في مقابل نص. اذا خالفت نتيجه بحث علمي
- 13:38 أنت تؤمن بالتجميع، أنا أؤمن بالتجميع أيضا، ولكن أيضا بتنقية الصفوف. وأنه لابد للناس من ضابط يضبط التجميع عندهم. فالاجتماع لأهل السنة. وأهل البدعة في قدر معين في وقت من الأوقات نفعل معهم في حالة معينة. وفي قدر مثلا أصحاب البدعة المكثرة وكذا لا هؤلاء مرحلة لا هؤلاء ملحقين بالأعداء. لكن ممكن يحيدون في بعض الجوانب وغيره.
- 14:09 منو صاحب البدعه المكفره؟ منو صاحب البدعه المفسقه؟ من السني؟ هذا يحكم البحث العلمي مو مشروعك الحركي. يحكمه كلام السلف. تحكم الاصول اللي نتحاكم لها في كل المسائل العلميه. طيب؟ ما يحكمها قراءاتك التاريخيه المفعمه
- 14:36 بالعقد النفسيه المتعلقه بالواقع مالك. شخصيه تعظم والله لانه قام وقال كلمه جيده قدام سلطان وهو عنده بلاوي. والله لانك انت متضايق من من جور السلاطين في زمانك. فتختزله في هذا الموقف. هي القصه مو لكم مو لهواكي. ولا هذا ابو طالب نصر الدعوه.
- 15:05 في بداياتها الصحابي الجليل يقول نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر كان لنا به نفع ولكن لا نعدل عن امر رسول الله، هذا في صحيح مسلم. امر متعلق بالمزارع وغيره يقول نهانا عن امر لنا فيه نفع. يعني نحن نعتقد ظاهريا ان لنا فيه نفع. وتجريبيا راينا فيه نفع. جانا الرسول قال اتركوه. وحي اي وحي، خلاص تركناه.
- 15:35 فهي هذه الفكرة. هي هذه الفكرة. من ضمن الامور اللي ادركتها تجد بعض الشباب لما يبحث في بعض المسائل انظروا الابحاث الكثيرة في اللحية والازار والكذا واتيان المرأة في الدبر والمعازف ترى كثير من ممن يبحث في هذه المسألة
- 15:57 ممن يعني يذهب الى الاباحه وهذه الابحاث الكثيره مع انه هو نفسه يتضايق من كثره الكلام في الفروع والقشور، ثم تجد في هذا البحث هو اصلا عنده انحياز نفسي هذا الانحياز النفسي لهذا القول بني على ايش؟ بني على اعتقا على مغالطه اعتقاد ان هذه من الطيبات العظيمه التي ان لم تفعل فهناك مشكله. ادركت عدد من طلبه العلم هو مستحي من منظر انك
- 16:27 لك شكل مختلف عن المجتمع فيذهب ويبحث ويستخرج ابحاث تشوف في الابحاث مغالطات وامور هو ما يفعلها في في غير هذا البحث هذا انحياز خفي ينبغي الانتباه للنفس والاتفاق مع الاصول ولا حول ولا قوه الا بالله