كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

حرمة العقيدة 👇

12 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك معنى خفي في أحاديث منتشرة نسمعها يوميًا ولا ننتبه لوجود هذا المعنى فيها وهذا المعنى كثير منا لو طرح عليه سيكون في صدره حرج منه أو ربما
  2. 0:29 سيعتبره معدنا لشبهات كثيره او حتى ربما سيرى انه لا ينبغي ان يطرح على الناس مع انه معنى منتشر جدا متواتر في النصوص الشرعيه [speaker B] المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده [speaker A] سباب المسلم فسوق وقتاله كفر [speaker B] المسلم اخو المسلم
  3. 0:58 لا يظلمه ولا يسلم. أحاديث جميلة منتشرة جدا. أحاديث تتكلم في أمر الأخلاق. أليس كذلك؟ ما مدخل العقيدة فيها أصلا؟ ألم تنتبه لأمر سباب المسلم المسلم من سلم المسلمون. ألا تلاحظ أنه ذكر المسلم خصيصا.
  4. 1:31 حثا على ان تراعى حرمته علما ان تراعى حرمته علما ان غير المسلم ايضا لا يجوز سبه بغير وجه حق ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات طيب في كافرات عفيفات وايضا لا يجوز قذفهن بلا بينه هذه تهمه لكن لما ذكر المؤمنات
  5. 2:00 من سلم المسلم واخو المسلم لا يظلمه وهل يجوز ظلم الكافر؟ لا يجوز ظلم الكافر، اذا لما ذكر المسلم هنا؟ تنبيها على حرمه العقيده. اي ان ظلمك للمسلم اعظم من ظلمك لغيره. وان سبك للمسلم اعظم من سبك لغيره. وان قذفك للمؤمنة اعظم من قذفك لغير المؤمنة. او لغير المسلمة.
  6. 2:32 تريد أن تقول أنه حتى في القضايا السلوكية يوجد مدخل للعقيدة؟ نعم. ليس معنى هذا أنك لن تعاقب شرعًا إن ظلمت غير المسلم، بل ستعاقب. وأحيانًا العقوبة القضائية تكون واحدة مثل السرقة، السرقة من المسلم كالسرقة من الكافر إذا كان مؤتمًا مستأمناً
  7. 3:01 أو ذمياً أو معاهداً أو أنت دخلت إلى آخر ذلك. لكن في القتل لا يقتل المسلم بكافر، هذا هذا الحكم لا يفهمه كثيرون. لماذا لا يقتل المسلم بكافر؟ ويظنون أنه لا يقتل المسلم بكافر بمعنى أن المسلم لن يعاقب، لا سيعاقب. ولكن لا يعاقب كما يعاقب إذا قتل مسلماً آخر.
  8. 3:27 هذه الفكرة الناس قبل زماننا هذا يتقبلونها بسهولة وبيسر. يفهمونها ويفهمون ابعادها. يفهمون كما يفهم ان كما يفهم الناس ان قتل ان سرقة الانسان من من بعيد ليست كسرقته من قريب. انواع معينة من الاذية ان صارت على الجار حتى العرب
  9. 3:58 يستثقلونها على الجار اكثر وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل دائما هناك انواع من الظلم هي مذمومه مطلقا ولكن وقعت على القريب فالامر اعظم اليوم الناس تاثروا بالعلمانيه المتوسطه كثير منهم تاثر بذلك مفهوم الدوله الدوله العلمانيه المتوسطه القائمه على مفهوم المواطنه
  10. 4:27 لا فرق بين مسلم وكافر امام امام القانون وحتى في السياق الاخلاقي ما في اي فرق من اي جهه لا يوجد اي فرق ولهذا هناك اشكاليه في مفهوم الولاء والبراء عند كثير من الناس اسقطوا هذا المفهوم العلماني اللي هو اصلا قادم من تفكير يقول ان الدوله ان ان الانسان ان الدين ليس صحيحا
  11. 4:54 أو لا يوجد دليل على صحته، ولهذا حين نضع منظومة قانونية علينا أن نستبعد أي تمييز على أساس الدين، فإن التمييز على أساس الدين كالتمييز على أساس العرق أو اللون أو النسب أو أي نوع من الأنواع.
  12. 5:17 فوضعوا منظومته كاملة. وهذه هي الحالة التي تحصل دائما مع أهل الإسلام. أنهم تأتيهم منظومة من خارج الد- من خارج الدين. ثم تصور لهم هذه المنظومة على أنها منظومة محايدة، والواقع أنها منظومة مبنية على الكفر بالدين. هذه المنظومة يتعايشون معها زمنا حتى يتصالحوا مع عامة مفرزاتها. ثم بعد ذلك يأتيهم إنسان ويقول لهم أليس عندكم في الدين كذا وكذا مما يخالف مفرزات هذه المنظومة؟
  13. 5:47 كثير من الناس فهنا تتكون عندهم شبهه. كثير من الناس يجدون حرجا حين يجيبون على هذه الشبهات، لان هذه الشبهات مبنيه على الاحتكام لهذا النموذج، وهم في انفسهم يرون ان هذا النموذج يرون هذا نموذجا عادلا او نموذجا مثاليا او هو او هو النموذج الممكن في هذا الزمان. فتضيق صدورهم ولا تنطلق السنتهم.
  14. 6:16 والواقع ان الاجابه على ذلك من ايسر ما يكون، ان الدين لا يكون دينا اذا لم يعامل على انه صواب، يعامل نفسه على انه صواب، اذا كنا لا نعتقد ان الدين واضح الى درجه ان مخالفه يستحق العقوبه وموافقه يستحق التكريم بصورة من الصور
  15. 6:40 فعلا ما نؤمن بالجنه والنار التي مبناها على ان اهل الايمان والعمل الصالح يدخلون الجنه واهل الكفر يدخلون النار. على ما. طيب ومن الناس من له مدخل اخر. من ياخذ هذه المنظومه ثم يطبقها تطبيقا رغبويا. ما معنى ذلك؟ معناه انه لا يقول لك المسلم غير المسلم والكافر غير. لكن العقيده هذه
  16. 7:11 أنا أجعلها فقط في سياق معين سياق المسلم والكافر الكافر الأصلي الذي لا يعترف بالإسلام من الأساس ثم بعد ذلك مسألة العقيدة بيننا معاشر أهل الإسلام العقيدة بيننا معاشر أهل الإسلام أو المنتسبين للملة أيضا أعتبرها عنصرا محايدا كما يعتبرها العلماني المتوسط في أمر الأديان ككل ولهذا حرمة
  17. 7:39 من اتبع الكتاب والسنة من المنتسبين لملة الاسلام مهما مهما عظم اتباعه للكتاب والسنة فان اتباعه ذلك لا يزيده عندي حرمة ولا يعطيه تكريما وايضا المخالف للعقيدة مهما خالف اذا كان منتسبا للمله بالجملة فلا بأس المهم القضا المهم الاخلاقيات والاصول العامة المتفق عليها
  18. 8:07 فهذا يحترم الصحابة، هذا يسب الصحابة، هذا يؤمن بالقدر، هذا ينكر القدر. هذا سني، هذا جبري، هذا سني، هذا مرجي، هذا لا علاقة لنا بهذه القضايا. وبعضهم في باب العلم والعلماء. فعنده العالم واحد. كان معتزليا، جهميا، أشعريا، سنيا، كله واحد. وافق الكتاب والسنة أم خالفهما، هي وجهات نظر.
  19. 8:37 ولا كان رب العالمين انزل علينا فان تنازعتم في شيء فردوه الله ورسوله. ولا كان عندنا وحي. وعندنا شيء اسمه اتباع. وعندنا سنه، وعندنا بدعه، وعندنا هذه لا لا يجعلها معيارا اصلا للمفاضله. انا الان لا اقول لك ان المسلم مهما فعل فلا تعاقبه، لا احد يقول هذا البته. ولا احد يقول لك ان الكافر ليس له اي حق.
  20. 9:07 حتى ولو كان جارا او كان والدا او كان ذميا او لا احد يقول هذا وانما البحث في ان الاصل في اهل الاسلام ان لهم حقا عظيما لاعتبار العقيده. وان له وان لهذه العقيده حرمه. و ولهذا مظاهر عظيمه جدا مظاهر كثيره. والامر نفسه اذا تكلمنا على امر السنه والعقيده كما ان العداله الان
  21. 9:36 الانسان العدل له من القدر وله من التكريم وله من الحرمه ما ليس للفاسق وان كان الفاسق اذا ما زال مسلما فاننا فان له حقوق الاسلام ايضا لا مشكله في ذلك حقوق معينه لكن تنقص ينقص منه حقوق بمقدار فسقه ينقص منه حقوق بمقدار فسقه
  22. 10:05 والعدل أيضا كذلك والأمر بالإحسان أيضا فإن الإحسان للمسلم أعظم وهو مقدم وهو أولى لكن اليوم الفكرة العامة إنه إيش؟ لأ بل بعض الناس يفكر بالإحسان للكفار وها مبدئيا وإهمال أهل الإسلام ويقنع نفسه أن الأمر هذا من باب الدعوة وفي الواقع من أكثر الأمور التي تدعو الناس تطبيق الدين كما هو لا أن تحرفه
  23. 10:35 لترضي اناسا هؤلاء الناس ان وجدوك تكرمهم و و تنظر لهم وتواليهم وتعاديهم كما توالي وتعادي المسلم فانهم لن يفكروا بالدين يوما هذه من اعظم صور الدعوه الا وهي ان يبين للطرف الاخر انني وان صار بيني وبينك مصالح
  24. 11:01 أو ويبين له أن المسلم وإن كان وإن صار بيني وبينه جناية أو شيء فإني أحفظ له حق الإسلام وأنت ليس لك هذا الحق. هذا من أكثر ما يغري الناس بالتفكير في أمر العقيدة وفي أمر الدين. فهذه دعوة صامتة كثير من الناس يرون هذا تنفيرا ولكن واقعه هو دعوة على أن لا يزيد عن الحد الذي رسم الموضوع في الشرع.
  25. 11:27 لا أن يزيد الإنسان أمورا من عند نفسه من باب الغيظ الزائد. فهذا فعلا سيكون تنفيرا. غير أن الأمر لو التزم به حدود الشرع فإن فيه كل بركة. وبالعكس اللين الزائد يعطي نتائج عكسية. يعطي نتائج عكسية. وانظر إلى أن كثيرا من الناس الذين قرروا مداهنة الكفار مبالغة بمداهنتهم
  26. 11:55 الكفار صاروا ماذا يقولون؟ يقولون اذا لا حاجه لان نسلم فنحن نعامل معامله عظيمه جدا من المسلمين ونقدر تقديرا عظيما وحتى ظهر بعد ذلك من يقول لهم انتم على كفركم ذاهبون للجنه. فانظر كيف زاد الامر بدا الامر بشيء ثم انتهى الى ماذا؟ الى تنفيذه من من الدخول في الدين اصلا والله المستعان.