قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٢) المجلس الثاني 👇
1 ساعة و27 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد فهذا هو المجلس الثاني في التعليق على كتابي المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الاسلام ابن تيميه الاصل والاختصار ل محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي رحمهم الله تعالى. في المجلس الماضي دلل شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله على ان اليهود هم المغضوب عليهم
- 0:30 من القرآن، والنصارى هم الضالون من القرآن، وهذا ذكرني بأمرٍ محمد شحرور أو علي منصور كيالي أحدهما أو كلاهما طعن بقصة أن اليهود المغضوب عليهم وأن النصارى الضالون، وتعلم لدواعي الثقافة العصرية تعتبرونها طائفية، وقد رد عليهم بعض الناس
- 0:59 وكلام شيخ الاسلام هذا من اعظم الجواب لانه جار على العود على القران وهنا تنبيه ان كثيرا ممن يتعانون رد الشبهات لا لا ينظرون في كلام اهل العلم بشكل جيد و او انهم يبحثون عن اقرب جواب في كتب شروح الحديث او غير ذلك و او يعتمدون على ذكائهم الخاص في نقد
- 1:28 بعض الاطروحات ولو انهم كان لهم نصيب من القراءه والجرد والنظر في كلام كثير من اهل العلم لوجدوا اجوبه توصل الى ثلج اليقين وتكون قويه وبرهانيه وليست جدليه، البرهاني الشيء القائم بنفسه، الجدلي هو الشيء المعتمد على تناقض الخصم او او اضطراب كلام الخصم. ف فان ذلك يكون افضل
- 1:55 أيضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم حذو القذة بالقذة هذا يدل على أن الاقتداء في الأمور الصغيرة أيضا داخل في السياق والنبي قالها على الذنب فما يذكره بعض الناس أن الاقتداء باليهود والنصارى في مكروه أو التشبه بهم مكروه كراهة ترفيهية
- 2:17 أين يذهب من مثل هذا؟ فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الجميع في سياق واحد، ذكر الجميع في سياق واحد. ومن الأمور التي وهذه إفادة لطلبة العلم، من الأمور التي يراعيها المفتي حين يُسأل عن بعض أحوال الناس أن يُنظر، هل هذا فُعل من باب التشبه؟ أو من باب التصالح مع الكفار؟ أم أن هذا الأمر فُعل بصورة عفوية؟ كما تسأل عن بعض أحوال النساء.
- 2:44 أنها والله تصبغ شعرها تفعل كذا وكذا أو كذا وكذا. ففي بعض الأحيان يكون الأمر تشبها محضا إنما فعل على جهة التشبه. وهذا ما ينظر إليه حين النظر إلى موضوع القزع على سبيل المثال، في دعوة بعض الناس أنه الأساس فيه الكراهة وهذه دعوة محل مناقشة. والله المستعان.
- 3:08 ومثل هذه الاستدلالات من الشيخ تدل على انه فعلا حائز على رتبه الاجتهاد فانك تجد كثيرا من الناس يقول لك انا افهم كلام الامام احمد بفهم الحجاوي والبهوتي ولا ينتبهون الى ان الشيخ هو بمنزله هؤلاء فهو يدرس مذهبا كما هؤلاء يدرسون مذهبا ولكن هذا هو الشيخ مجتهد والمجتهد اعلم بكلام المجتهد من المقلد او مجتهد المذهب.
- 3:35 وهذا نظير ما نتحدث فيه في في قضيه إمام أهل الرأي، فيأتيك بإنسان متأخر ويقول لك هذا قال كذا وكذا، فكان هذا المتأخر قد أحاط بكل شيء علما، فتقول له: الأمر لا يختلف، فإن البخاري والإمام أحمد نظره لحال إمام أهل الرأي كنظر هذا المتأخر، فكلهم جاؤوا بعد وفاته، وهم أعلم، والله المستعان. طيب، يقول المصنف رحمه الله: فعُلم بخبره الصدق
- 4:06 أن في أمته قوم متمسكون بهديه الذي هو دين الإسلام محضا، وقوم منحرفون إلى شعبة من شعب اليهود، أو إلى شعبة من شعب النصارى، وإن كان الرجل لا يكفر بكل انحراف، بل وقد لا يفسق، بل قد يكون الانحراف كفرا، وقد يكون فسقا، وقد يكون معصية، وقد يكون خطأ.
- 4:32 وهذا الانحراف امر تتقاضاه الطباع ويزينه الشيطان فلذلك امر العبد بدوام دعاء الله سبحانه وتعالى بالهدايه الى الاستقامه التي لا التي لا يهوديه فيها ولا نصرانيه، وانا اشير الى بعض امور اهل الكتاب والاعاجم التي ابتليت بها الامه ليجتنب المسلم الحنيف الانحراف.
- 4:59 قال تعالى: «وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِندِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ»
- 5:17 على هدي النبي صلى الله عليه وسلم، إشارة إلى أخبار الفرقة الناجية والطائفة المنصورة، بل إشارة إلى قوله سبحانه وتعالى: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم. فلا بد أن يكون في الأمة من استجيب دعاءه حين قال اهدنا الصراط المستقيم. وذكر أن هناك منحرفين، وهذا الانحراف هو صنو حديث الافتراق.
- 5:41 فإن كثيرا من الناس يضيق ذرعا بحديث الافتراق، مع ان معانيه موجوده في النصوص كثيره مثل حديث لا تتبعون السنن من كان قبلكم. مثل حديث هذه السبل على رأس كل واحد منها شيطان. وغيرها من الاخبار. ثم نبه الشيخ بتفصيل فقيه ان وان كان لا يكفر بكل انحراف وهو دفعه وهنا يدفع توهما انك
- 6:09 بما انه قيل يهودي او نصراني ان مجرد التشبه باليهودي او النصراني يجعلك يهوديا او نصرانيا. وليس الامر كذلك. فقال ان ان المرء لا يكفر بكل انحراف وهنا هنا اجمل. بل وقد وقد لا يفسق وانظر الى التعبير هنا. قال وقد
- 6:34 بل الانحراف قد يكون كفرا وقد يكون فسقا وقد يكون معصيه والمقصود بالمعصيه صغيره وقد يكون خطا خطا اجتهاديا. طيب الان هذا الكلام للشيخ هو اجمال سياتي تفصيله في الكتاب غير ان الاصل الذي بدا فيه الكتاب من البدايه ان الاصل في التشبه انه امر منهي عنه.
- 7:05 فلا تأتي إلى أمور قد تشهد، طيب يسأل سؤال ما المثال؟ قوله وقد يكون فسقا، قد يكون فسقا أنك تفعل الفسقيات من باب الشهوة، فتراهم يشربون الخمر فتشرب الخمر مثلهم، لا على جهة التعبد، ولكن شهوتك دعتك إلى ذلك، طيب وقد يكون معصية الأمر نفسه، تراهم يفعلون بعض الصغائر بعض الأمور.
- 7:32 فتفعلها ينظرون النظر المحرم الى اخره فانت مثلهم تفعل ذلك احيانا لا تتشبه على غير قصد اما اذا كان القصد التشبه المقرون بالتعظيم لهؤلاء الناس والاقتداء على جهه التعظيم والاحترام والتقدير والتوقير او المشابهه الفعليه مما هو من خصائصهم فان المشابهه تعلم بامرين الامر الاول الاقتداء والثناء وغير ذلك الثاني ان تتشبه بخاصيه
- 8:01 بخاصيه ليس فيها مأخذ شبهه مأخذ شبهه او شهوه، فإن المرأه قد يقول بمقالة من مقالاتهم ويظن ان ان النص قد دل عليها، ولا شأن له بهم، هم وافقوه ام خالفوه، وتكون هي مقالة من مقالاتهم الخاصه، وقد يكون الامر غير ذلك، يقول وقد يكون خطأ وقد يكون خطأ
- 8:27 أي أن الإنسان يقول قولاً معيناً في مسألة دقيقة خفيت، فيميل إلى مقالتهم من حيث لا يشعر، مثل حديث على سبيل المثال الآن الحديث الوارد أن صلوا في نعالكم ولا تشبهوا باليهود، فتجد عدداً من العامة يظنون أن الصلاة بالنعال أمر مستقبح جداً لا يعلمون السنة.
- 8:55 وعندهم تقدير وعندهم كذا فاذا راوا انسان يصلي بنعير ربما انكروا عليه هم لا يدرون انه الان شابه اليهود ولكن هو لا يدري هو عامي فمثل هذا قد يكون معذورا في بدايه امره ان لم يعلم ان لم يدري ايضا تجد بعض الفروع الفقهيه التي يتنازع فيها الفقهاء فعلى سبيل المثال اذا امسك الامام المصحف قارئا في الناس
- 9:21 بعض الفقهاء القدامى كانوا يعللون ان هذا يشبه حال النصارى في كنائسهم، فلهذا كرهوه. فهذا يكون فيه تناصع، لكن هذه الامور التي ذكرها الشيخ بالقدقدة، وهذا كثير القدقدة كثيرة في كلام الشيخ، الذي ذكرها في القدقدة نادرة، بل الأصل ايش؟ الأصل هذا أن يكون الأمر إما كفرًا وإما فتقًا أو بدعة أو ضلالًا. فإن اليوم من العادات التي
- 9:48 تشوش الكثير من طلبة العلم ان يؤتى لهم بالامور الشاذه او النادره التي شذت عن الاصل او التي اقترنت بها قرائن ثم يقال لهم انتم تقولون كذا وكذا فما تقولون في كذا ثم اذا تشوش هدموا عنده الاصل من اساسه وصار في العراء هكذا وترك الامثله الظاهره البينه على اصله
- 10:18 يقول وهذا الانحراف امر تتقاضاه الطباع ويزينه الشيطان. تتقاضاه الطباع طلبا للدنيا. فلذلك امر العبد بدوام دعاء الله عز وجل، وهنا تنبيه من الشيخ عظيم ان الفتنه لشده عظمتها انت امرت بان تدعو الله عز وجل دائما بان لا تسير على طريق هؤلاء. فان الامر فيه فتنه عظيمه.
- 10:49 ولاحظ ان الشيخ هنا يتحدث لا يتحدث في زمن الناس فيه كانوا مهزومين بالمره بل كانت الامه تنازع ثم يقول رحمه الله وهذه من خصائصه رحمه الله في مصنفاته انه دائما يتحدث عن عله الانحراف وهذا نادر في المتاخرين والشيخ دائما ينبه الى عله الانحراف
- 11:18 وهذا من نصحه، فإنه ينبه على ذلك لا على جهة الاتهام لأي إنسان، وإنما ينبه على هذا المعنى على جهة التنبه للآفة الأصلية، وأنك ينبغي أن تنتبه منها، وهو ما ينبغي أن تعمد إليه بالعلاج، فيقول رحمه الله
- 11:38 وقد يبتلى بعض المتلبسين بالعلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله بنوع علم او عمل صالح وهو خلق مذموم مطلقا وهو من اخلاق المغضوب عليهم. ما باب هذه الجمله الاعتراضيه؟ انه قد يحسد بعض الناس العالم المنكرا للحق فيسخف من امره ويقول لا الامر ليس بالعظمه التي انت تصورها الامر هين هذا يبالغ هذا متشدد
- 12:07 والامر في في باله ان هذا الانسان رزق علما وهدى وقد كان الشيخ كذلك حتى ذكر الذهبي في تاريخ الاسلام ان من خصومه ممن قام عليه ولم يكن يقرا له والسبب في عدم قراءتهم له والله اعلم شده الحسد اذ يكمدهم ان يروا ما عليه هو من العلم النافع كما يقول ابن الوردي تكمد الحاسد لما تنطقا فاذا راوا ما عنده من العلم
- 12:37 والاتساع الذي ما بلغوه ولا بلغوا نصفه احفظهم ذلك وضيق صدورهم فتراهم مبتعدين حتى عن سماعه والقراءه له. يقول وقد قال ثم الشيخ هنا ربط بين موضوعين يقول هذا اصلا من اخلاق المغضوب عليهم الحسد فان اليهود كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم من باب الحسد وهذا كثير في امتنا.
- 13:06 والله المستعان، وقال تعالى: إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا، الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل، ويكتمون ما آتاهم الله من فضله. الناس إذا سمعوا يبخلون ويأمرون الناس بالبخل، يظنون المال. الأمر الأساسي البخل بالعلم. هذا الأمر الأساسي. ويكتمون ما آتاهم الله من فضله، الوحي. وهذا موجود في كثير من الآيات، يقول يا أخي لا تخبر الناس.
- 13:35 وهذا موجود في بعض الناس يقول لك يا اخي هذا الكلام اللي تظهره صح بس ترى اظهارك له فتنه. مع انه اهل الباطل يتكلمون بالباطل ومنحرفون يتكلمون بانحراف، غالبا هذا يبخل ويامر الناس بالبخل. يقول فوصفهم بالبخل بالعلم والمال وان كان السياق يدل على ان البخل بالعلم هو المقصود الاكبر. وكذا وصفهم بكتمان العلم في غير آية.
- 14:01 مثل قوله تعالى: "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهوره وراء ظهورهم" وقال إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى وقال سبحانه طبعا هو ما في وقال لكن هذه تقدر تقديرا إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب وغالبا يفعلون ذلك من باب أن هؤلاء عوام
- 14:27 هؤلاء مساكين، وهذا وهذا الحديث وهذه الآيات تدل بدلالة الإشارة أن علم الكلام والفلسفة ليس من دين الله، وذلك أنهم يتواصون أن يكتم عن العامة، الجام العوام عن علم الكلام وغير ذلك، فليس هو فليس هو أصل دين الله
- 14:47 لانه ولا هو لا في اصله ولا في فرعه ولا في بيانه، اذ يتواصون بذلك. يقول: فوصف المغضوب عليهم بانهم يكتمون العلم تارة بخلا به، وتارة اعتياضا عن اظهارهم الدنيا، وتارة خوفا ان يحتج عليهم بما اظهروه منه. يقول: وهذا قد ابتلي به طوائف من المنتسبين الى العلم، فانهم تارة يكتمون العلم بخلا به.
- 15:16 وكراهية أن ينال غيرهم أن ينال غيرهم من الفضل ما نالوه، وتارة اعتياض برئاسة أو مال، فيخاف إن أظهره نقص رياسته أو ماله، وتارة يكون قد خالف غيره في مسألة، أو اعتزى إلى طائفة قد خولفت في مسألة، فيكتم من العلم ما فيه حجة لمخالفه، وإن لم يتيقن وإن لم يتيقن أن مخالفه أن مخالفه مبطل.
- 15:47 يقول لك هذه المسألة إن أظهرناها يستدل بها القوم الفلانيون أو يأخذون بها يتصلون بها لمذهبهم ومخالفه هذا ليس مبطلا 100% ولكن ليست هي طائفته ليست هي طائفته التي ينتمي إليها في مدرسته التي أوقفت على أصحابه ولا في زماننا في تياره الحركي في تياره الحركي
- 16:16 وهنا الشيخ كما قلت لك يجيب على اسئله فمباشره اول ما الشيخ يتحدث اول سؤال سيرد عليه لماذا انت تتكلم من دون دون غيرك؟ ما دامت المسأله عظيمه بهذه العظمه. فالشيخ يقول اجاب قال الناس انواع ففي منهم من من هو خائف، منهم من هو كذا، منهم من يبخل وهكذا.
- 16:40 فدائما الشيخ تكون هناك اعتراضات ظاهره في ذهن القارئ هو اعترضت في ذهنه ثم اجاب عليها ويتسلسل وتظن ان الكلام سياقه واحد وفي الواقع انه ينتقل ولهذا من اراد ان يفهم كلامه دائما يضع سؤالا او يضع اعتراضا واردا وبهذا يستطيع ان يستوعب ما الذي يريده يقول وقال تعالى واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله
- 17:09 نؤمن بما أنزل إلينا بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصد وهو الحق مصدقا لما معهم بعد أن قال: وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. كانوا يقولون للأنصار سيأتي نبي ونفعل كذا وكذا ثم لما جاء النبي تركوه حسدا والحسد يفعل في الناس ما هو أعظم من هذا فالحسد داء إبليس.
- 17:36 الذي منعه من السجود، والحسد داء ابن ادم الثاني الذي جعله يقتل يقتل اخاه، والحسد فعل في اخوته يوسف ما فعل، وهذا كثير كثير، ومع الاسف الدرس العلمي اليوم يحتاج دائما الى التنبيه الى موضوع الحسد، فان فانه في كل سياق فيه تنافس ترى التحاسد فاشيا منتشرا، واليوم موضوع الحسد هذا يتحكم في كثير بكثير من سلوكيات طلبه العلم.
- 18:07 يقول فوصف والنبي صلى الله عليه وسلم وصفها بالحارقه، يقول فوصف اليهود انهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهور الناطق به، فلما جاءهم الناطق به من غير طائفه يهوونها لم ينقادوا له، وانهم لا يقبلون الحق الا من الطائفه التي هم منتسبون اليها مع انهم لا يتبعون ما لزمهم في اعتقادهم، وهذه ذكرها الشيخ محمد عبد الوهاب، وقد حصلت مع المجدد، فبعضهم حنبلي يقول هذا ما اخذ
- 18:35 مع انه هو كان بعضهم يعرف ان هذه قبوريات وهذه مشاكل، لكن هذا حم بن مجسم، فأنا ما أقبل كلامه. بعضهم يقول لك هذا من جنسية معينة، هذا من كذا، هذا من كذا. فيقول لا أقبل لا أقبل كلامه. وقد ورد أثر عن جماعة من السلف أن مطيع البلخي وهو رجل مرجئ من أهل الرأي. أنكر أمراً في من أحوال الملوك، فأثنى أهل الحديث على هذا الأمر، وهذا إنصاف أهل الحديث.
- 19:02 يقول وهذا يبتلى به كثير من المنتسبين الى طائفه معينه في العلم والدين في العلم او الدين يعني انهم يتعصبون لاصحابهم ويريدون الحق لا يظهر الا من عند اصحابهم وهذا اليوم كثير في التيارات المتنازعه السلفيه فنحن فهم عندهم فقط العلماء بالحديث والعلل اصحابنا فقط طائفه اخرى عندهم علم في الحديث ما فيه
- 19:26 الاصوليون عندنا نحن فقط، العلماء عندنا نحن فقط، الذين ينكرون المنكرات عندنا نحن فقط، الذين كذا ومع انك اذا نظرت في الفضائل التي يثنون بها على اصحابهم تجد لها نظيرا عند الاخرين، وان كان قد يكون صاحبهم اعلى بهذه الفضيله وقد يكون الاخر اعلى
- 19:48 ف وتجده مثلا يكتب شيئا فيرجو فيرجوه عند الله، ثم اذا تكلم عن غيره الذي يكتب شيئا هو نظيره، يقول هذا ما عنده شيء، وهذا ما كذا، وهذا ما كذا. يقول من المتفقهة او المتصوفة وغيرهم، في الطوائف كانت متفقه ومتصوفة.
- 20:08 او الى رئيس معظم في الدين غير النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يقبلون من الدين رايا وروايه الا ما جاءت به طائفتهم، وهذا ما كان يراعيه ابن تيميه، انه ياتيهم بكلام حين يكتب الحمويه وغيره، ياتيهم بكلام الصوفيه والمالكيه والحنفيه والشافعيه والكلابيه و يعني من باب هذا، نعم. ثم انهم لا يعملون بما توجبه طائفتهم، وهم متناقضون، فهم ما عليه طائفتهم لا يقولون به كله.
- 20:36 وهذا كالذي حصل مع مثلا مع محمد سلطان يحصل مع كثير من المتمذهبين فتجده على سبيل المثال تجد جماعه من الحنفيه تراهم لا يحركون المسبحه في في في التشهد وهذا ليس هذا مثل متقدمهم وبعضهم يرى اهداء الثواب للموتى وليس هذا مثل متقدمهم وتجد في الشافعيه من له حال كذلك وفي المالكيه من له حال كذلك ثم بعد ذلك ان جئته بامر
- 21:06 في ناسلةٍ أو غير ذلك يقول لك ما قال أصحابنا. وهو أصلاً ما تبع أصحابه فيما هم عليه من خير، وهذا ذكرته لكم في المجلس الماضي أنه أحياناً تجد المرأة فيهم هو أصلاً لا يتبع العالم الذي وكما حصل مع بعض المنتسبين للتيارات السلفية. يأتيك يقول لك ما قال ابن تيمية في موضوع إمام أهل الرأي، تقول له تقبل بأثر مجاهد؟ يقول لك لا أقبل به.
- 21:28 طيب ما ابن تيميه ياخذ باثر مجاهد، لا، لكن يقول ما قال ابن تيميه انا ما اخذ الا ابن تيميه، ما عدت بشخص غير ابن تيميه، هو نفس الشيء تماما تماما. يقول مع ان دين الاسلام يوجب اتباع الحق مطلقا من غير تعيين شخص غير النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا اليوم كثير ممن يزعم انه يتبع الشيخ هو اصلا منهجه غير منهج الشيخ، وان وافق الشيخ في نتيجه المساله، لكن المنهج مخالف بشكل جذري.
- 21:57 وقال في صفة المغضوب عليهم يحرفون الكلم عن مواضعه وقال سبحانه يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب والتحريف قد فسر بتحريف التنزيل وتحريف التأويل وكذلك هناك تحريف لكلام أهل العلم وهذا نوع من أنواع التحريف الذي كثير من الناس منه عنه في غفلة وهذا من اقتداء أهل الكتاب أنه يحرف كلام العالم بأن يبترع بسياقه أو يؤتى ببعضه دون بعض
- 22:27 وهذا كله سلوك أهل الكتاب ويفعله طوائف الأمة المختلفة في عموم نزاعاتها. يقول فأما تحريف التأويل فكثير جدا. تحريف التنزيل أن يغير الكلمة. يحذف كلمة ويضع كلمة مكانها. وأما تحريف التأويل يعني أن يفسره على غير تفسيره السليم.
- 22:48 يقول فاما تحريف التأويل فكثير جدا وقد ابتليت به طوائف من الامه، واما تحريف التنزيل فقد وقع في كثير من الناس يحرفون الفاظ الرسول. وقد ذكرت لكم في درس الجامع رساله شيخ بكر تحريف النصوص. بعض الشافعيه لما وجد حديث القنوت في الفجر ان الصحابي يقول لابيه انت صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 23:15 وابي بكر وعمر وعثمان وعلي، اكانوا يقنتون في الفجر؟ فقال له ابوه اي بني محدث، فحرفها بعضهم اي بني فحدث يعني يعني نعم كانوا يقنتون فحدث انت، وهذا تحريف ما كان هذا الواقع في الحديث، فقال حرفوها هكذا قال اي بني فحدث
- 23:41 فتحصل تحريفات وقد قلت لكم انهم جاؤوا لحديث الايمان فجعلوها شرائع الايمان وقديما طبعت نسخه للترمذي وفيها حديث ابي ابي رزين ابي رزين العقيلي اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلق؟ قال كان في عمامه فقهه وما تحته ثم خلق العرش واستوى عليه كان هكذا اللفظ
- 24:09 ف حرفه بعضهم وقال استولى عليه كتب هكذا فجاء فقراها احد الجهميه ففرح بها فالف كتابا كاملا وقال التاويل اصلا ثابت عن رسول الله انظر الى ما في جامع الترمذي والله هكذا ولم يراجع بقيه النسخ والكتاب نشر وطبع وصارت فضيحه ثم هو ندم على هذا الكتاب بعدما ظهر له انه تحريف يقول ويروون الحديث بروايات منكره
- 24:37 وإن كان الجهابذة يدفعون ذلك وربما تطاول بعضهم إلى تحريف التنزيل كما صنع الرافضة، وإن لم يمكنه ذلك كما قرأ بعض كما قرأ بعضهم وكلم الله موسى تكريما يعني فقرأها وكلم الله المحقق كتبها كما في المصحف والشيخ يريد أن يذكرها محرفة فلا ينبغي أن تجعلها كما في المصحف الشيخ أرادها محرفة يعني إذا هو قرأ
- 25:08 فهذا يعني من ضمن كان ينبغي ان يذكرها المحقق على شو اسمه. يقول واما لي الالسنه بما يظن انه من عند الله فكوضع الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واقامه ما يظن انه حجه في الدين وليس بحجه. وهذا من انواع اخلاق اليهود وهو كثير لمن تدبره بنور الايمان. وقال سبحانه وتعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق. انما المسيح
- 25:38 عيسى ابن مريم رسول الله، رسول الله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وقال تعالى: لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم، ثم يقول ثم إن الغلو في الصالحين في الأنبياء والصالحين، قد وقع ووقع في طوائف من ضلال المتعبدة والمتصوفة، حتى خالط كثيرا منهم
- 26:01 من مذهب الحلول والاتحاد ما هو أقبح من قول النصارى أو مثله أو دونه. هنا الشيخ يدلل على اتباع اليهود والنصارى بحول تاريخية كالذي وقع من الحلاج، وكما وقع من النصيرية، وكما وقع من كثيرين أمثال ابن عربي وغيره
- 26:20 ممن كانت مقالتهم من اعظم الكفر والضلال، وقال اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله، وفسره النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بانهم احل لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال، فاتبعوهم وكثير من انواع المتعبده يطيع بعض المعظمين عنده في كل ما يامر به.
- 26:43 وان تضمن تحليل حرام او تحريم حلال وهذا ما ذكره الشيخ قد يظن بعض الناس انه افتراء ولكن في مؤلفاتهم يقولون هذا يقولون عليك ان تكون علاقتك مع الشيخ علاقه موسويه خضريه يعني كما كان موسى مع الخضر ومع الاسف الشاطبي اشار الى شيء من هذا في موافقاته وهو على
- 27:09 ما كان عليه من العلم والدين وقعت منه هذه المسأله الغليظه، ولا حول ولا قوه الا بالله، وحتى ويذكر بعضهم يذكر من كرامات الشيخ ان ان يذكرونها قراتها في بعض كتب المتصوفه المغاربه، يقول ان الشيخ قال لرجل اذهب واقتل اباك، فذهب فذهب ووجد اباه يجامع امه، فرأسا قطع رأسه وجاء برأسه للشيخ، فقال ها
- 27:40 قتلته قال له انت نجحت في الاختبار ترى هذا ما هو ابوك هذا الجندي الفرنسي كان امك تخون ابوك مع الجند فقلت لك اذهب واقتل اباك فظننت اباك قال ترى الجندي الفرنسي هذا قال الله شوف الشيخ الشيخ يعلم يعلم كل شيء وهكذا يعني انه بالكشف يعلم كل شيء فيقولون هكذا يستدلون يقولون موسى راى الخضر يفعل امورا استنكرها لا تعترض فتنطرد استنكرها
- 28:09 ولكن بعد ذلك كشف له الحق في الامر وهو لا اعلم وكذلك عليك ان تفعل مع الشيخ فالشيخ ان رايته يفعل المنكر فاعلم جيدا ان هذا المنكر ليس منكرا هذا انت بجهلك ثم بعد ذلك الشيخ يامره فيفعل
- 28:44 فهذا اللي ذكره الشيخ هذا موجود وحاضر في مصنفات عده بل ينسبون لهم حتى العلم بالغيب وقال سبحانه: ورهبانيه ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله يقول وقد ابتلي طوائف من المسلمين من الرهبانيه المبتدعه بما بما الله به عليم
- 29:10 ذكر عبد القادر التليدي الكرفطي وهو من صوفيه المغرب انه في صغره لما كان مريدا صغيرا اخذ الكافور واراد التبتل وكان امر التبتل هذا مشهورا حتى ان الامام احمد له ردود كثيره على من كان يدعو لمثل هذا التبتل وتكلمنا وتكلمنا على هذا في عقيده حرب الكرماني ففعلا تشبه بهم في ذلك
- 29:42 يقول وقال تعالى: "قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا"، وهذه الآية المفسرين فيها أقوال، والشيخ هذا اختياره هنا، هذه مسألة مهمة، فإن هناك موارد اختلاف بين المفسرين، يقول: "فكان الضالون بل بل المغضوب عليهم يبنون المساجد على قبور الأنبياء والصالحين، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أمته عن ذلك".
- 30:07 في غير موطن، طبعا المفسر منهم من قال هذا شريعة من قبلنا، ومنهم من قال هذا إخبار الكفار، ومنهم من قال بقول ثالث ليس مشهورا. أن البناء إلى جانب قبورهم. عليهم يعني إلى جانبها. وهذا مال إليه المعلم وغير ذلك. لكن الشيخ اختار أن هذا فعل المغضوب عليهم. حتى في وقت مفارقته الدنيا بأبي هو وأمي. ثم أن هذا قد ابتلي به كثير من الأمة. ثم أن الضالين.
- 30:36 تجد عامة ومن أحسن يعني في كتاب الألباني إتحاف الساجد في إتخاذ قبور الأنبياء مساجد. وهناك كتاب لاحمد بن خبز التطواني في الموضوع، وقد بل قد صنف في زمان في الأزمنة المتأخرة صنفت مصنفات في استحباب بناء المساجد على القبور. كتب أحمد الغماري كتابا، وهذا أخوه عبد الله الغماري له كتاب اسمه الفوائد المقصودة في الزوائد الشاذة والمردودة. طعن في بعض أحاديث الصحيحين التي تحرم بناء المساجد على القبور.
- 31:07 ثم يقولون هذه الوهابيه وهذا الألباني تكلم في أحاديث الصحيحين وهم طعنوا في هذه الأحاديث أحاديث ما تكلم فيها أحد ولا صنع وهم يضحكون على الناس هذا الذي تلميذه محمد مسعد ممدوح كتب كتابه تنميه المسلم إلى تعد الألبان الباني على صحيح مسلم وأول كتاب وحديث أظن في هذا الكتاب حديث الجارية أيضا يقول ثم إن إن الضالين تجد عامة دينهم إنما يقوم بالأصوات المطربة
- 31:38 والصور الجميله فلا يهتمون بامر دينهم باكثر من تلحين الاصوات ثم ابتليت هذه الامه من اتخاذ السماع المطرب سماع القصائد واصلاح القلوب والاحوال به ما فيه مضاهاه لبعض حال الضالين وهذا وللشيخ رحمه الله في ذلك فتوى معروفه قيل له ان شيخا توب قطاع طرق بهذه الطريقه فادانه الشيخ
- 32:06 وهذا لو كان في زماننا والله ممكن كثير من الناس بطريقه السماع، السماع المطرب. والشافعي تكلم على هذا واكثر مواطن بسط فيها ابن تيميه الكلام على على مساله السماع المطرب في الاستقامه. وهنا اشار اشاره. في كتاب الاستقامه ناقش كل شيء لانه يناقش الصوفيه بذلك. وعليك ان تنتبه هناك امور يذكرها العالم عرضا.
- 32:35 ويكون بسطها في محل اخر. وابن القيم له كتاب كامل في احكام السماع. وايضا لابن رجب كتاب كامل في ذلك وامر الاصوات المطربه الى يومنا هذا حاضر. حتى قبل مده رايت جماعه من الحضارمه اجتمعوا على انشاد الورده. فقرا القران فكان يقول اهدنا الصراط المستقيم.
- 33:07 ولا يحسن قراءة القرآن جيدا. ثم لما جاء الإنشاد وإذا به يضبط المقامات أتم الضبط. لا يرفع شيء وسبحان الله. وقال تعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. يقول فأخبر أن كل واحدة من الأمتين تجحد ما الأخرى عليه.
- 33:37 وانت تجد كثيرا من المتفقهه اذا راى المتصوفه او المتعبده لا يراهم شيئا ولا يعدهم الا جهالا ضلالا وهذا كما تراه مثلا في كلام ابن عقيل الحنبلي له نقد جيد لمشاكل الصوفيه ولكنه يبالغ لانه فقيه ما عنده في هذا الباب ولا يعتقد في طريقتهم من الهدى شيئا وترى كثيرا من المتصوفه والمتفقره لا يرى الشريعه
- 34:04 ولا العلم شيئا بل يرى ان المتمسك بها منقطع عن الله، يقولون يقولون هناك شريعه وهناك حقيقه. يقول علماء الشريعه يصلون الى حد ويكتفون، واما نحن فعلمنا علم الحقيقه. فهم الى حد وينقطعون، جزاهم الله خيرا، يعني هذا المؤدب منهم. يقول هؤلاء علماء الشريعه وصلوا الى حد جزاهم الله خيرا.
- 34:31 وأما الحقيقة وحقيقة تجد كثيرا من المتفقهة حالهم فيه ضعف من ناحية لين القلوب وتجد فيه جمودا وهذا ينفر جماعة من الناس الذين يطلبون صلاح القلوب بينما تجد الفقهاء الاوائل وترى حالهم اشبه بحال اهل الرأي الامام مالك في اخر الموطأ وضع صفة النار يخوف الفقيه انه خلاص تعلمت الفقه انت انتبه الان
- 34:59 الى ما انت عليه، الامام احمد كان حاله جليل يصنف في الزهد. احمد ما صنف في الفقه، في الفقه فتاوى ويصنف كتابا في الزهد. حتى يجمع بين الامرين. وكان هذا احوال فقهاء اهل الحديث، اهل الكمال في هذه الابواب. سفيان الثوري امام في الفقه، امام في العباده. اما تجد اما تجد المتاخرين تجد نادرا
- 35:24 ترى الرجل الذي تجد فيه عنده بروز في العلم تجده في العباده ضعيف، تجده في العباد ضعيفا، ولهذا ابن تيميه من الامور التي تميز بها هو وتلميذه ابن القيم انهما كانا اصحاب عباده حقا واصحاب ديانه وزهد ورقه. اما المتفقه المتاخرون كثير منهم تجده ذكيا ولكن تجده يحارب على الدنيا محاربه، وتجد كثيرا من الصوفيه ما حالهم
- 35:51 حالهم الجهل الشديد في امر الدين. وذكر ابن القيم امورا من احوالهم وتسلط الوسواس عليهم في كتابه غاثة اللفان. حتى ان كثيرا منهم صار ما ياكل اكل المسلمين. يقول ما ادري هو حلال هو حرام. ما ادري. يجيبون اكل اهل الكتاب يقول اكل اهل الكتاب زين. هذا احل لنا. اما المسلمين والله ما ادري. فما اكل. فذكر عنهم احوالا. فالانسان يجمع الامرين. يجمع الامرين.
- 36:20 وهذا وهذا من الشيخ تحليل عظيم جيد جدا. يقول واما مشابهة الفرس والروم فقد دخل في هذه الامه من الاثار الروميه قولا وعملا والاثار الفارسيه قولا وعملا ما لا خفاء به على مؤمن عليم بدين الاسلام. اشتهر عندنا ان الناس بعد الاستعمار دخلت عليهم الامور وليس الامر كذلك.
- 36:41 بل الامور كانت حاضرة منذ زمن قديم ولكن بصور ما ما ما اشد من المنطق الارسطي يحكمك في امر عقيدتك وتقول لا والله نحن الثمار جاءنا وفعل بنا وفعل طيب انت المنطق الارسطي من قبل ما فعل بك؟ ففعلا دخلت امور كثيرة وليس الغرض تفصيل هذه الامور التي وقعت مضارعة لطريق المغضوب عليهم او الضالين وان كان بعض ذلك قد يقع مغفورا لصاحبه وهذه عبارات الشيخ يقول بعض ذلك
- 37:12 انظر بعض الناس ياتي الى هذه بعض وقد ثم بعد ذلك ماذا يفعل؟ يهدم الباب من الاساس وينزلها على الجميع وذكرت لكم امثله مما يذكره بعض الفقهاء مما يعتبرونه تشبها باليهود والنصارى وافتى به فقهاء اخرون اما لاجتهاد اخطا فيه واما لحسنات محت عنه محيت عنه او غير ذلك وحين يقول مغفورا له هذا في الحكم الاخروي وليس معناه انك لا تنكر عليه.
- 37:43 بل وليس معناه أنك لا تشتد عليه، ما الدليل؟ الدليل إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة واشتداده عليهم في مواطن كما فعل مع ابن اللتبية
- 37:53 قالوا جلس أحدكم في بيت أمه وكما فعل مع أولئك الصحابة الذين ما أرادوا إلا خيراً حين سألوا عن عبادته وتقالوها فوقف على المنبر وأنكر عليهم وقال من رغب عن سنتي فليس مني وإن لم يعينهم قال ما بال أقوام ووقع ما وقع في مواطن كثيرة مثل بئس خطيب القوم أنت ولا نشك أن هؤلاء على اجتهاد وعلى تأويل فالشريعة العامة
- 38:18 لا تقدم لا لا يقدم عليها الحفاظ على الاشخاص. يقول وانما الغرض ان نبين ضروره العبد وفاقته الى هدايه الصراط المستقيم الفاقه الفقر وان ينفتح باب الى معرفه الانحراف فيجتنب ان شاء الله. ثم ان الصراط المستقيم هو امور باطنه في القلب.
- 38:42 من اعتقادات وايرادات وغير ذلك، وامور ظاهره من اقوال وافعال قد تكون عبادات، وقد تكون عادات في الطعام واللباس والنكاح والمسكن والاجتماع والافتراق والسفر والاقامه. وهذه الامور الظاهره والباطنه بينهما ارتباط ومناسبه، فما يقوم في القلب من الشعور والحال يوجب امورا ظاهره، وما يقوم بالظاهر من سائر الاعمال يوجب للقلب شعورا واحوالا. وقد بعث الله
- 39:09 محمدا صلى الله عليه وسلم بالحكمة التي هي سنته وهي الشرعة والمنهاج الذي شرعه له. فكان من هذه الحكمة أن شرع له من الأعمال والأقوال ما يباين سبيل المغضوب عليه سبيل المغضوب عليهم والضالين، وأمر بمخالفة في الهدي الظاهر وإن لم يظهر لكثير من الخلق في ذلك مفسدة لأمور. فهذه مسألة مهمة أن الهدي الظاهر كثير من الناس يتساهلون به، يقولون هين الأمر.
- 39:36 ولكنه في الواقع يؤثر على الباطل، وانظر الى الحال اليوم، حالنا اليوم هو موعظه، هو مثال حي على ما يذكره الشيخ، فان الناس صار عندنا ما يمكن ان نسميه التحسين والتقبيح الغربي، فقديما هناك التحسين والتقبيح الشرعي، وهناك التحسين والتقبيح العقلي، الان صار عندنا التحسين والتقبيح الغربي، فما راه الغربيون حسنا فهو حسن، وما راوه باطلا فهو فهو باطل.
- 40:05 ولذلك تقوم الشبهه كثير من الشبهات ان الغرب استنكروا الامر فيصير الامر شبهه ويحتاج جوابا ويجتمع لها الناس وكل واحد يجتهد في بيان الجواب على هذا الشبه على هذه الشبهه وعلى هذا الاعتراض وليست ثمه شبهه سوى ان الغرب استنكروا يقول منها ان المشاركه في الهدي الظاهر تورث
- 40:34 حتى مثلا يا اخواني الكرام مثلا الابحاث الكثيره هذه هذه الايام في المعازف وفي اتيان المراه في الدبر وفي كذا امور كثيره هذا النفس الاباحي الذي فشا حتى اليوم لو اختلفنا في مساله تجد بعضهم ان راى قولا صحيحا سب الاخرين القائلين بان مثلا هذا حرام او هذا كذا والله المستعان
- 40:56 يقول: تورث تناسبًا وتشاكلًا بين المتشابهين، يقود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال، وهذا أمر محسوس، فإن اللابس ثياب أهل العلم مثلًا يجد في نفسه نوع انضمام وانقياد إليهم.
- 41:12 وكذلك اللابس لثياب الجند يجد في نفسه نوع تخلق باخلاقهم ويصير طبعه متقاضيا لذلك الا ان يمنعه مانع وكذلك من يلبس لباس الاعراب ومن يتاثر لهذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى الصحابه ان يسموها العتمه يسموا صلاه العشاء قال لا تغلبكم الاعراب على لسانكم ومنها ها ماشي سلامتك صح طيب يلا ماشي
- 41:45 ويقول المصنف ايضا يقول منها ان المخالفه في الهدي الظاهر توجب مباينه ومفارقه توجب الانقطاع عن موجبات الغضب واسباب الضلال والانعطاف على اهل الهدى والرضوان وتحقق ما قطع الله من الموالاه بين جند الله بين جنده المفلحين واعدائه الخاسرين وكلما كان القلب اتم حياه كان ابعد عن اخلاق اليهود والنصارى ظاهرا وباطنا وفي هذا التقرير
- 42:11 بيان لنقض الحالة التي فشت عندنا من حديثهم عن اللب والقشور، فيقولون هذه قشور، يعني أنتم لا تحدثوا الناس بأنك ينبغي أن تلبس كذا وينبغي أن تتكلمي بالطريقة الفلانية وغير ذلك، علماً أن هذه أن هذا الذي ذكره الشيخ سليم وسديد.
- 42:36 وحتى انت في الهدايه حين تسال الله عز وجل الهدايه ما تسال الله عز وجل هدايه في كل صلاه وتقول غير مغضوب عليهم الضالين في كل صلاه الا وهي لها مراتب كثيره. يقولون منها ان مشاركتهم في الهدي الظاهر توجب الاختلاط الظاهر حتى يرتفع التميز ظاهرا بين المهتدين المرضيين وبين المغضوب عليهم الضالين. واليوم الدوله الحديثه تطلب هذا. تطلب ارتفاع التميز بين الناس على اساس الدين. هذا قدر مطلوب في الدوله اللادينيه الحديثه.
- 43:07 وهذا ما يسمى بالتمييز الديني فيرونه نوعا من انواع العنصريه كتمييزك بين الناس على اساس دينهم او لونهم او او او حتى الذكوره والانوثه. فلا يعترف باي شيء من هذه الامور في في السياق الحديث. ويكتب ذلك في الدساتير. الى غير ذلك من الاسباب الحكميه هذا
- 43:33 إذا لم يكن ذلك الهدي الظاهر إلا مباحًا وتجردًا إلا مباحًا وتجرد عن عن مشابهتهم، فإما إن كان من موجبات كفرهم كان شعبة من شعوب الكفر، وموافقتهم فيه موافقة في نوع من أنواع معاصيهم، فهذا أصل ينبغي أن يتفطن له اللبيب، فالشيخ يقول أن الأمر هذا في المباحات، أما خصوصياتهم الدينية كأعيادهم وغير ذلك فهذا فهنا الأمر أطم.
- 44:03 وأظهر. نعم. ويقول: فصلٌ، وإذا تقرر ذلك فقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهة في الجملة، سواء كان عامًا في جميع أنواع المخالفات أو خاصًا ببعضها، وسواء كان أمر إيجاب أو أمر استحباب، وهذا أمرٌ مهم، وهو إدراك الكليات التي في الشريعة، أو ما نسميه بالتواتر المعنوي. فمثلاً نتحدث عن سد الذرائع.
- 44:32 فهناك أخبار كثيرة اختلفت في مناسباتها وفي دلالاتها ولكنها اتفقت على معنى سد الذريعة
- 44:42 فإذا جمعتها إلى بعضها البعض ظهر عندك باب متماسك مثل باب إثبات الصفات الفعلية لله عز وجل أو عموم الصفات أو إثبات العلو تجد نصوصا تختلف نصوصا تتحدث عن إنزال الأشياء ونصوصا تتحدث عن صعود الأشياء لله ونصوصا تتحدث عن كوني في السماء ونصوصا تتحدث عن كوني فوق العرش ونصوصا ولكنها تجتمع في الدلالة على معنى العلو على جنس معنى العلو
- 45:07 وهذا امر مهم فان اهل الباطل عادتهم انهم يفككون فياتون للدليل الواحد المعين ويعزلونه عن نظائره ويصورون لك ان هذه المساله فيقول لك انا حديث الجاري هذا يبدو يصح او لا يصح او مثلا ياتي بعضهم ويريد ان يطعن في حديث ان الصبي له في العقيقه شاتان والانثى لها شات.
- 45:34 وفي الواقع ان هذا ضمن مفهوم عام في الشريعة. في التفريق بين الذكر والانثى، مفهوم عام في الشريعة. ان ان النساء لا يبرزن. هذا المفهوم له ادلة كثيرة، ومن هنا تعلم ما الضعيف المحتمل. فهناك احاديث هي ضعيفة، ولكنها يعضدها مفهوم عام. ومن هنا تفهم الخلل الحاضر في كثير من الكتب الاصولية.
- 46:01 وكتب المصطلح اذا قالوا خبر الواحد يفيد الظن، هو خبر الواحد غالبا يكون داخلا تحت اصل عام. فما الظن الذي يفيده؟ نحن نريد حكما، ففي الواقع كثير منها يفيد القطع على التحقيق، اذ انه داخل، اذ انه لبنه في بناء عظيم. هذا البناء العظيم ان ازلت منه لبنه بقي على عظمته. وفي الواقع ان هذه اللبنه لماذا تزيلها؟ وقد عرضها عن يمينها وعن شمالها ومن فوقها ومن تحتها ما يقويها.
- 46:34 ولذلك مثلا الشاطبي في الاعتصام لما سرد الاخبار في ذم المحدثات هو ليس خبرا ولا خبرين فسردها ثم قال ساسرد حتى الضعيف الذي يدل على المعنى كذلك ابن القيم في اعلان الموقعين لما تكلم على سد الذرائع سرد اخبارا كثيره في الباب دليلا واثنين وثلاثه واربعه وتفنن تفننا جليلا
- 46:55 وهكذا وهذه طريقة الشيخ، وقلت لكم أن هذه الطريقة كان يفعلها أصحاب الكتب الستة، البخاري مثلا يذكر الآية ثم يذكر الأثر ثم يذكر الحديث باستدلاله. فتجد أن الأمر تجد الأمر متماسكا في فيما يريده، فأنت إن حاولت أن تتشكك في الحديث ما تصنع في الآية ودلالتها؟ ما تصنع في الأثر.
- 47:20 ما تصنع بكذا، وكما يصنع الترمذي حين يقول لك هذا حديث كذا وافتل به الفقهاء وفي الباب عن فلان وفلان وفلان، فدائما الاخبار كلها عواضد. كثير من الناس رايت بعضهم جاء لحديث من تشبه بقوم فهو منهم وحاول ان يضعفه وقد كتبت عليه ردا. هذا يخدش في الرخام، هذا معنى عام. هذا هذا معنى عام الذي هو النهي عن التشبه بالكفار.
- 47:47 هذا معنى عام، أدلته كثيرة جدا. لا يتوقف الأمر على هذا الحديث، وإن كان هذا الحديث ماضٍ ثابت بهذا اللفظ. أو على الأقل ثابت في الآثار. يقول: أما الكتاب فقوله تعالى: ألم يأل الذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل. فطال عليهم الأمد، فطال عليهم الأمد. فقست قلوبهم.
- 48:14 وقال: ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة، إلى أن قال: ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون. فأخبر أنه أنعم على بني إسرائيل بنعم الدين والدنيا، وأنهم اختلفوا بعد مجيء العلم بغيا من بعضهم على بعض. ثم جعل محمدا صلى الله عليه وسلم على شريعة من الأمر.
- 48:40 وأمره باتباعها ونهاه عن اتباع أهل الأهواء الذين لا يعلمون، فدخل فيهم كل من خالف شريعته، وأهواؤهم هو ما يهوونه، وما عليه المشركون من هديهم الظاهر الذي هو من موجبات دينهم الباطل، ومن هذا قوله: والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك، ومن الأحزاب من ينكر بعضه، قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به.
- 49:10 إلى أن قال: ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق، والضمير والله أعلم يعود إلى من تقدم ذكره، يعني أهل الكتاب وهم الأحزاب الذين ينكرون بعضه،
- 49:26 فدخل كل من أنكر شيئا من القرآن من يهودي ونصراني وغيرهما، وذكر الطبري في تفسيره تفسير جماعة من السفر للأحزاب بذكر اليهود والنصارى والمجوس، ومن ذلك قوله: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.
- 49:41 ولئن اتبعت اهواءهم، فقال في الخبر حتى تتبع ملتهم وفي النهي ولئن اتبعت اهواءهم، لأن القوم لا يرضون إلا باتباع الملة مطلقا والزجر قد وقع عن اتباع أهوائهم في قليل أو كثير، ومتابعتهم في بعض ما هم عليه. نوع متابعة لهم فيما يهونه أو مظنة له، شوف هناك ثلاث أبواب كبيرة في الشريعة، سد الذرائع، الحذر من البدع، الحذر من تشوه الكفار، هذه أبواب تتداخل.
- 50:10 فأنت مطلوب منك ألا تكون كالكفار اتفاقًا، فإذا كنت حذرًا من البدع فإنك ستكون حذرًا من التشبه بالكفار؛ لأن التشبه بهم عادة يكون محدثًا في الدين
- 50:29 وإذا كنت منتبها لأمر سد الذريعة فإنك ستترك كل شيء يقود إلى التشبه بهم، وكل باب من هذه الأبواب تواتر في الشريعة ويهدم ويهدمه اليوم عامة الناس المخالفين للسلفية. لا تجد ذلك في الصوفية ولا في الشيعة ولا في غيرهم.
- 50:53 يقول وكذا قوله ولئن اتبعت الذين اوتوا الكتاب ولئن ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك. إلى قوله ولئن اتبعت أهواءهم، إلى قوله وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم، قال غير واحد لئلا يحتج اليهود عليكم بأنكم وافقتموهم في القبلة فيوشك
- 51:19 أن يوافقونا في الملة، فقطع الله هذه الحجة بأن قال: خالفوهم في القبلة، يعني اقطعوا أطماعهم، والكلام أبسط في الاقتضاء، وقال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتِ}
- 51:38 وهم اليهود والنصارى الذين افترقوا على اكثر من 70 فرقه، مع انه قد اخبر صلى الله عليه وسلم ان امته ستفترق على 73 فرقه، وقال لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجا. هذا هذه الايه ولا تكونوا كالذين تفرقوا ما حديث تتبعن السنن من كان قبلكم، دليل على معنى حديث الافتراق. وكل ما في الكتاب من النهي عن مشابهه الامم الكافره وقصصهم التي فيها عبره لنا بترك ما فعلوه
- 52:08 مثل قوله تعالى فاعتبروا يا اولي الابصار ولقد وقوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وامثال ذلك كله دال على هذا المطلب من ان مخالفتهم مشروعه لنا في الجمله وهي دين لنا وقال تعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف الى قوله تعالى
- 52:37 والمؤمنون والمؤمنات الى قوله وبئس المصير فبين اخلاق المنافقين والمؤمنين وتوعد المستمعين الخائضين كالذين خاضوا بان قال اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره واولئك هم الخاسرون فاخبر ان في هذه الامه من استمتع بخلاقه كما استمتعت الامم قبلهم وخاض كالذين خاضوا وذمهم على ذلك ثم حضهم
- 53:03 على الاعتبار على الاعتبار بمن قبلهم فقال: الم ياتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمودا وقوم ابراهيم واصحاب واصحاب مدين والمؤتفكات اتتهم رسلهم بالبينات فذم من استمتع وشابه القرون الماضيه وكان من الخائضين وهم اليهود والنصارى
- 53:27 وغيرهم ممن تقدم ومع ذلك فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه لابد ان تاخذ امته ماخذ الامم قبلها ذراعا بذراع وشبرا بشبر وقوله بعد ذلك جاهد الكفار والمنافقين دليل على جهاد هؤلاء الخائضين المستمتعين. اقول هذا امر كوني.
- 53:57 أنه لابد أن يقع ذلك وفي ويظهر بذلك تميز أهل السنة وتميز أهل الحق وتضاعف الحسنات في بكثرة إنكار المنكرات وتع ويعظم إيمان أهل الإيمان بأن يروا ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم جليا أمام أعينهم ثم بعد ذلك يقودهم ذلك إلى إنكار المنكر طلبا للثواب بعد أن عظم إيمانهم في مثل هذا والله المستعان
- 54:27 ثم هذا الذي دل عليه الكتاب من مشابهه بعض الامه للقرون الماضيه في الدنيا والدين وذم من يفعل ذلك قد دلت عليه سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفسر اصحابه الايه بذلك. فعن فعن ابي هريره رضي الله عنه فعن ابي انه صلى الله عليه وسلم قال: لتاخذن
- 54:51 كما اخذت الامم من قبلكم من قبلكم ذراعا بذراع، وشبرا بشبر، وباعا بباع، حتى لو ان احدا من اولئك دخل جحر ضب لدخلتموه. والنبي صلى الله عليه وسلم حين تحدث عن هذه الامور الدقيقه معناه ان التشبه دقه وجله ينبغي ان يبتعد عنه المرء، لانه يقود شيء الى شيء.
- 55:17 وهذا الامر الدقيق هذا الامر الدقيق هو مبدا الجليل واحيانا هو نتيجه الجليل فبعض الناس من شده ما تشبه بهم واشربت احواله احواله او اشرب قلبه احوالهم من صار يتشبه بهم حتى في الامور الدقيقه كما ترى بعض الناس ياكل بالشوكه والسكين ثم يقول لابد ان تاكل ان تمسك الشوكه باليد الفلانيه وتمسك السكين باليد الفلانيه لماذا؟
- 55:45 لأنه هي جاءت من أولئك، انظر إلى الدقة، طيب بدلت بين الاثنين، يغضب، يقول لك لا، هذا خطأ. وكأن عنده وحي في الأمر، يقول لك هذا خطأ، لا يصلح أن تفعل كذلك. تجد القاضي بيده مطرقة، ويلبس كما يلبسون، وكذا، هو لا يعرف. هم هكذا. حتى أحوال الزيجات وغير ذلك. قالوا يا رسول الله، كما صنعت فارس والروم وأهل الكتاب، قال فمن فمن فمن الناس إلا هم.
- 56:14 وعن ابن عباس انه قال: ما اشبه الليله بالبارحه، هؤلاء بني اسرائيل هؤلاء بنو اسرائيل شبهنا بهم، رواه الطبري. وعن وعن ابن مسعود انه قال: انتم اشبه الامم ببني اسرائيل سبتا وهديا، تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة، غير اني لا ادري اتعبدون العجل ام لا.
- 56:39 ولا اله الا الله. وهذا رواه ابن ابي شيبه بسند صحيح كما يقول المحقق. وعن حذيفه بن اليمان قال المنافقون الذين منكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فان اولاء كانوا يخفون نفاقهم وهؤلاء يعلنون. المحقق يقول اخرجه ابن ابي شيبه في المصنف، وفي الواقع هذا الاثر في صحيح البخاري. وقد اسنده البخاري.
- 57:02 ولكن لعل اللفظ تغير عليه قليلا فبحث عن لفظ ابن ابي شيبه ولو نبه على حضوره في صحيح البخاري لكان جيدا من المحقق. أما السنه ففي الصحيحين عن عمرو بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ابا عبيده الى البحرين ياتي بجثيتها وكان قد صالح اهل البحرين وامر عليهم العلاء بن الحضرمي.
- 57:28 فقدم أبو عبيدة بالمال فسمعت الأنصار فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قال طيب وافوا لأن مساجدهم هم عندهم عدة مساجد فليس كلهم يصلون في مسجد واحد لكنهم وافوا لداعي أن يعطيهم النبي صلى الله عليه وسلم من الفيل صلوات الله والسلام عليه إلى أن قال أبشروا فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى
- 57:55 عليكم أن تبسطوا الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم. هذا مفهوم التمكين عند كثير من الناس. النبي صلى الله عليه وسلم يخشاه على الأمة. قال: فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتكم كما اهلكتهم. عمر بن الخطاب كان يقول نحو من هذا إذا جاءته الغنائم من الفرس وكانوا يقولون له هذا يوم ظفر، هذا يوم فرح، يقول لا.
- 58:20 ما دخلت هذه الامه ما دخل هذا على قوم الا تنافسوا ووقع بينهم ما وقع فدعا الحسن والحسين واعطاهما لقربهما من النبي صلى الله عليه وسلم وكان حقا فالحسين قتلته الامه على التنافس في الدنيا. يقول هذا هو الاستمتاع بالخلاق المذكور في الايه يقول المصنف وفي مسلم عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم
- 58:49 أي قوم أنتم؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: نكون كما أمرنا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنافسون، ثم تحاسدون، ثم تدابرون، أو تباغضون، أو غير ذلك، ثم تنطلقون إلى مساكين المهاجرين فتحملون بعضهم على رقاب بعض. هذا الذي حصل في الجمل. وهذا حديث عجيب.
- 59:15 وهذا يدل على ما يذكره ابن تيمية أن الفتنة في الجمال حصلت فتنة بين الناس، هؤلاء ليلاً سطوا على هؤلاء وهؤلاء سطوا على هؤلاء، فأصبحوا كل واحد منهم يظن أن صاحبه قد غدر به. وعبد الرحمن بن عوف كان يقول ثابت عنه أنه كان يقول بولينا بفتنة الضراء فصبرنا، وبولينا بفتنة السراء فلم نصبر. يقول في الصحيحين أنه قال: إن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، واليوم فتنة النساء أمرها عظيم في أمتنا.
- 59:44 فما أيس الشيطان من شيء الا جاءه من قبل النساء كما يقول سعيد بن المسيب. وسبحان الله وظهرت عندنا هذه التأثر بالموجة النسوية وبعموم الافكار يقول فحذر فتنة النساء معللا بان اولا فتنة بني اسرائيل كانت في النساء وجاء تفصيلها وجاء تفصيلها في حديث اخر وفيه كلام في صحيح ابن خثيمة ان المرأة منهم كانت تكلف الرجل ما لا يطيق.
- 1:00:14 امرأة الفقير تكلف زوجها ما تريده امرأة الغني. فكانوا فكان هذا بداية هلاكهم، وفعلا هذا عظيم. فالفقير يصير يريد ان ياكل الربا، ويصير يغيب عن بيته كثيرا. فتتأذى تربية ابنائه. هذا هو الفساد الاسري. ثم بعد ذلك يصير يهتم لامر المال، ويفقد اخلاقه شيئا فشيئا لاجل المال. ثم تصير الاموال تنفق بالكماليات وفي الفساد. ها؟ ثم يتسلط التجار على الناس.
- 1:00:44 لأن الناس يصيرون يعاملوا التحسينات كما يعاملوا الكماليات. وتحصل أمور، ثم بعد ذلك تضعف الغيرة. ويتطلبون أن تعمل النساء، وهذا مشاهد عندنا، يتطلبون أن تعمل النساء، ثم إذا خرجت النساء كثر اختلاط النساء بالرجال، ثم ظهرت الفاحشة في المجتمع، كل هذا تدريج. هذا الذي حصل في الأمور الغابرة. ويحصل معنا.
- 1:01:16 ولذلك وردت الاخبار عن عبد الله بن سلام وكعب الاحبار في ذم الربا وانه اشد من اشد من الزنا والناس يستغربون هذا وذلك ان الربا هو داعي الزنا المنظم فانه يزيد الفقراء افقارا فيبدؤون يتساهلون في امر اعراضهم وقال انما هلك بنو اسرائيل حين اتخذ هذه نسائهم وهذا قاله معاويه وهذا اللي اتخذوه مثل شعر المستعار
- 1:01:46 وهذا لما رأى في المدينة فزع وقام على المنبر وقال يا أهل المدينة أين علماءكم؟ إنما هلك بنو، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما هلك بنو إسرائيل حين اتخذت نسائهم هذا. وهذه ترى يعني معناتها هذا هذا حين اتخذه تشبه بالكفار نظر ألا ننظر إلى الأحوال. الآن حتى مسألة الأعياد وغيرها كلها من من من هذه الأمور.
- 1:02:13 يقول: يعني وصل الشعر وكثير من مشابهة أهل الكتاب في أعيادهم وغيرهم إنما يدعو إليه النساء، هكذا يقول ابن تيمية، وقالها أيضا في الاستقامة أن كثيرا من النساء التعبد بالغناء والرقص وكذا جاء من أمر النساء.
- 1:02:32 وهذا ظاهر، الآن أكثر من يدعو إلى عيد الحب، وعيد الأم، حتى عيد أب ما عندنا، هو عيد الأم عشان تأخذ هدايا، عيد الحب، وعيد الأم، وعيد رأس السنة، لكي يعني يجمعنا الهدايا ويجمعنا كذا، ويكثرنا الاحتفالات، ويكثرنا هذه الأمور التي تكثر في ذوي العقول الناقصة. فهذا كثير، وفعلا، ويطيعهن من أطاعهن.
- 1:02:55 بعضهم عاد ما وهذا معنى اثار السلف انه هلكت الرجال حين اطاعت النساء، فبعضهم ماذا ياتي يعارض اثار السلف هذه والتي يعارضها بان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا راى عائشه هويت شيئا تبعها عليه. النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ما الذي يتبع عليهم والذي لا يتبع، عائشه هويت الا يتزوج وتزوج. هويت النفقه ونزلت ايات الاحزاب. لكن النبي صلى الله عليه وسلم في الامور المحتمله
- 1:03:22 هي هي هي يصنع هذا، لا انك تاتي في زمان انتشرت فيه الرأسماليه والإسراف المالي والتشبه بالكفار ثم تشيع هذا الحديث وتقول للناس امضوا على هوى نسائكم ودعكم من آثار السلف فإنكم بهذا تكونوا متبعين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هذا هذا السفه ولكن يصنعه بعض المتفقهة يصنعه بعض المتفقهة ان كان متفقها حقا يعني.
- 1:03:49 يقول وفي مسلم لا تقوم الساعه حتى يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى يعبد فئام من امتي الاوثان وقال صلى الله عليه وسلم ستفترق امتي على 73 فرقه كلها في النار في النار الا فرقه الا فرقه واحده وهي الجماعه ولا شك ان 72 فرقه هم الذين تفرقوا
- 1:04:12 واختلفوا كما تفرق الذين من قبلهم، ومن ذلك لما سالوه ان يجعل لهم ذات انواط، فقال صلى الله عليه وسلم: الله اكبر، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل قبلكم، رواه مالك والنسائي والترمذي وصححه. وحين يروي مالك الفقيه امرا، وحين يروي النسائي امرا،
- 1:04:35 النسائي كتابه المجتبى فلا فلا يكاد يورد الا صحيحا، ترى ما ومالك لا يكاد يورد امرا ليس عليه العمل وليس له شواهد. واما الترمذي فاصلا اصلا كتابه فيما عليه العمل، فلا تفرح ان وجدت علة اسناديه في خبر لم يعجبك ظاهره.
- 1:04:58 وحقيقة الاستدلال بهذه الأخبار وخبر معاذ في قضية العذر بالجهل استدلال غريب ودارج بين المعاصرين، وهذا غريب جدا، لماذا؟ لأنه أصلا إذا وقع الإنسان في شيء فنهي فانتهى، هذا ليس هو الحال التي نحن نبحث فيها، نحن نبحث في حال إنسان ما انتهى وهو ماض على حاله، فشيء غريب والله.
- 1:05:17 وقال صلى الله عليه وسلم: لتركبن سنن من كان قبلكم حذوى القده بالقده حتى لو دخلوا جحرا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن وقد تقدم مثله في البخاري قوله لتاخذن لتاخذن امتي ماخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع.
- 1:05:41 والشيخ هنا يفصل في الاحاديث المتشابهه هذه في كثير من الاحيان يقع وهم في عزوها وقد حصل شيء كثير على شيء عديد لصاحب عمله الاحكام وغير ذلك والشيخ يقع له احيانا فيكون حديث في البخاري يعزو البخاري ومسلم او العكس او غير ذلك وهذا يقع لانه بعض الائمه والعلماء يراجعون الجمع بين الصحيحين
- 1:06:04 ولا يعتمدون الاصول فتقع احيانا بعض الامور. يقول فهذا كله واشباهه خرج منه صلى الله عليه وسلم مخرج الخبر عن وقوعه والذنب لمن يفعله فعلم ان مشابهه مشابهتها يعني الامه لليهود والنصارى وفارس والروم وفارس والروم مذموم ذمه الله ورسوله وهو المطلوب. فان قيل قد اخبر
- 1:06:28 قد أخبر رسول الله وكتاب الله عز وجل أنه لا بد من وقوع المشابهة، فما فائدة النهي عن ذلك؟ هذا الذي نبهنا عليه ماضيين، هذا أمر كوني، والأمر الكوني نقاومه. قيل: قد دل الكتاب والسنة أيضا أنه لا تزال طائفة متمسكة بالحق.
- 1:06:46 الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعه، وانها لا تجتمع على الخطا، ففي النهي عن ذلك تكثير لهذه الطائفه المنصوره، وتثبيتها وزياده ايمانها، زادها الله شرفا وقوه ونصرا، واظهر دينه ونصره حيث كان، وعلى يده من كان، وخذل اعدائه وكبتهم، وجعل الدائره عليهم، انه سميع الدعاء. انه سميع الدعاء.
- 1:07:14 ولاحظ ان الشيخ هنا يتحدث وهو مستضعف مسجون لكنه يشعر بقوه الحجه. ابن حثم يقول نحن في امر الدنيا نهزم وننتصر، لكن في امر الحجه والبرهان الظهور دائما عندنا. قال وايضا لو فرض ان الناس لا يتركون هذه المشابهه المنكره لكان في العلم بها معرفه القبيح. ها هذه هذا تعد تثبيط الشيطان ينبه عليه ابن تيميه، بعض الناس يقول خلاص الناس ما يتركون، خلاص الناس اعتادوا. معذره الى ربكم.
- 1:07:45 معذرة إلى ربكم. ما راح يزيد الأتباع؟ لا مشكلة، معذرة إلى ربكم. والإيمان بذلك فإن نفس العلم والإيمان بما كرهه الله خير وإن لم يُعمل به. بل فائدة العلم والإيمان أعظم من فائدة مجرد العمل الذي لم يقترن به علم، فإن الناس إذا فإن الإنسان إذا عرف المعروف وأنكر المنكر كان خيراً من أن يكون ميت القلب لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً.
- 1:08:13 وإنكار القلب هو الإيمان بأن هذا منكر وكراهته لذلك، فإذا حصل ذلك كان في القلوب إيمان، وهنا تنبيه. كثير من الناس ربما يترك مشابهة الكفار اعتيادا على ما نشأ عليه بين أهله، فتراه يخالف الكفار، لكن لا تدينا. وإنما يخالفهم لأنه نشأ على شيء عند أهله، فإذا علم هذه الأصول أورثه ذلك أن يكون له نية في مخالفة الكفار.
- 1:08:40 هذا أيضا فائدة. يقول: وأيضا فقد يستغفر الرجل من الذنب مع مع إصراره عليه، أو يأتي بحسنات تمحوه أو أو بعضه، وقد يقلل منه، وقد تضعف همته في طلبه إذا عرف أنه منكر. هذا كلام الشيخ هذا عظيم، ينبغي أن ينشر للناس اليوم كثير من الناس يتثبط.
- 1:08:58 وييأس ويتسلل الياس الى قلبه، خصوصا اذا رأى قلة المتفاعلين في مواقع التواصل. ثم انه لو فرض أن علمنا أن الناس لا يتركون المنكر، ولا يعترفون بأنه منكر، لم يكن ذلك مانعاً من بابلاغ الرسالة وبيان العلم، بل ذلك يسقط وجوب الابلاغ، ولا وجوب ولا وجوب الامر والنهي في أحد الـ
- 1:09:19 ولا وجوب الامر والنهي في احدى الروايتين عن الامام احمد وقول كثير من اهل العلم وهذا امر عام في كل منكر اخبر الصادق بوقوعه، يعني ان اهل العلم اذا علموا يقولون انك اذا علمت ان هذا المنكر لن يترك. بعضهم يقولون لا يجب. لان الله عز وجل يقول فذكر ان نفعت الذكرى. وبعضهم يقول بل يجب. لانك لا تدري.
- 1:09:49 وهذه حاله هذا في حال معين قال فاذا حمل الخبر على ماذا؟ قال هذاك في حال معين اما في الامر العام فلا بد ان تبين العلم حتى لا يموت. طيب وقد قال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء فقد برأ الله سبحانه رسوله بان يكون فيه شيء من المفرقين لدينهم فمن كان متبعا له حقيقه كان متبرئا كتبرئته.
- 1:10:19 ومن كان موافقا لهم في شيء من ذلك كان مخالفا للرسول صلى الله عليه وسلم بقدر موافقتهم لهم. ومما يعضد كلام الشيخ حديث ياتي النبي وليس معه واحد. وياتي النبي ومعه الواحد والاثنان والانبياء اكيد ابلغ الرسالات. نعم. واصلا هو اصلا بلاغ العلم بحد ذاته عباده. فانت ان جئت وانكرت المنكر فكانك تقرا قرانا او تسبح او تذكر الله. هذا يكون اجرا لك.
- 1:10:46 بل والله أحسب أن الأجر قد يضاعف مع إعراض الناس عنك، وبيانك لهم بالحسنى، فإن هذا يكون أعظم لإخلاص قلبك، فلا يقع في ذهنك التعظيم، وتقبيل يدك، وتقبيل رأسك، ووجود الأتباع، والتوقير، وكذا وكذا.
- 1:11:06 يقول وما دل الكتاب وما دل عليه الكتاب جاءت به سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنه خلفائه التي اجمع الفقهاء عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم، هذا تنبيه اصولي من الشيخ. ان الفقهاء اتفقوا على العمل بسنه خلفاء الراشدين المهديين. واشاره الى ما ينسب للشافعي، وهذا فيه غلط انه لا يقول بسنه الخلفاء الراشدين، هناك الحديث عليكم بسنته واسدل به الامام احمد.
- 1:11:35 وهناك آثار كثيرة في منها الحديث ذكرناه قبل قليل في القنوت أنه قال له صليت خلف النبي ثم سمى له الخلفاء الأربعة، مهد انه مستقر عندهم في أنفسهم أن هؤلاء الخلفاء الأربعة لهم سنة ومتبعون. ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال اليهود والنصارى لا يصبغون لا يصبغون فخالفوهم، فاقتضى أن جنس مخالفتهم أمر مقصود للشارع، علما أن ليس كل السلف صبغوا.
- 1:12:02 ولكن وهذا امر اصلا ليس لهم فيه اجتهاد، هم فقط الشعر الابيض يظهر هكذا. ليس لهم فيه قصد، ومع ذلك نهينا، فاليوم لو تقصدت مخالفتهم في اي امر، وهناك امر سبحان الله وهناك امر من من المقاصد التي تفوت على كثير من الناس، من يخاطبون الاجانب. اللغة الاجنبية ان تكلمت بها فإنك إما أن تتكلم بها بلغة اهلها.
- 1:12:32 هذه يسمونها الاكسنت. انك تتحدث بها كما يتحدثون بها. فاليوم البريطاني اذا خاطب الامريكي كلاهما يفهم الاخر ولكنهم لا يتكلمان بالطريقه نفسها. بل لكل واحد منهم طريقه في لفظ الكلام. ثم ان الشعوب الاخرى اذا تكلمت بالانجليزيه مثلا فانهم يتكلمون كل واحد منهم يلكنها بطريقته.
- 1:12:59 فمما يستحب انك ان خاطبتهم بلغتهم ان تتكلم بلكنتك العربيه. اليوم كثير من الناس يتحرى ان يكون دقيقا مع ان الانجليزي يفهمه. الانجليزي يفهمه ولكن يتحرى ان يخاطب الامريكي كما يتكلم الامريكي. فلا يقول ووتر وانما يقول وورر هكذا حتى يكون كما يلفظها الامريكي. ويرى انه بذلك من المحققين في الامر.
- 1:13:31 لأن الفعل المأمور به إذا عُبِّر عنه بلفظ مشتق من معنى أهم من ذلك فلا بد أن يكون ما منه الاشتقاق أمرا مطلوبا. يعني هو يقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ علل لم يقل اصبغوا. لأ علل قال يهود والنصارى لا يصبغون فاصبغوا فهذا معناه أنك تحروا مخالفة اليهود والنصارى في كل دقيق وجليل.
- 1:14:02 فليس هذا القصد. نعم. يقول لا سيما إن ظهر لنا أن المعنى المشتق منه معنى المعنى المناسب للحكمة. يقول خصوصًا إذا انتبهنا إلى أنه هذا فعلًا كما هو بسط أن المشابهة الظاهرة تقتضي المشابهة الباطنة. وأن الأمر إذا تعلق باسم مفعول مشتق من معنى كان المعنى علة وحكمًا كما في قوله تعالى فاقتلوا المشركين.
- 1:14:31 فالعلة الإشراك. فأصلحوا بين أخويكم، العلة أنهم أخوينا. وقال عودوا المريضة علة المرض، أطعموا الجائعة، العلة الجوع. يعني لا ينطبق على الإنسان الغني، ما هو ما هو مأمور، فكوا العاني. العلة كونه عانيا، نعم. وأيضا إذا أمر بفعل كان نفس مصدره
- 1:14:58 أمرا مطلوبا للآمر مقصودا. والمصدر هو ما يشتق منه الفعل والفاعل والمفعول، هذه مصدر الكلمة. كان يقال التقوى، فالتقوى يشتق منها متقي ومتقى. رايت؟ هذا هذا القصد. ويتقي. فهذا يقال نفس المصدر. كما قال اتقوا الله وأحسنوا، إن الله يحب المحسنين.
- 1:15:27 المحسن هذا اسم فاعل. واحسنوا هذا فعل. ها. آمنوا بالله ورسوله. اعبدوا ربكم فعليه توكلوا. فإن نفس التقوى التقوى هذا المصدر. والإحسان هذا المصدر. ليش؟ يشتق يشتق منه فعل وفاعل ومفعول.
- 1:15:49 والايمان والعباده امور مطلوبه مقصوده بل هي نفس المامور به، فلما قال خالفوهم كان الامر بمخالفتهم داخلا في العموم، يعني ان المخالفه مامور بها من الاساس. وان كان السبب الذي قال لاجله هو الصبغ. مو الصبغ، هو الصبغ لغته. لان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي، فيجب الوفاء به.
- 1:16:15 وخروجه على سبب يوجب أن يكون داخلا فيه، ولا يمنع أن يكون غيره داخلا فيه، وإن قيل اللفظ العام يقصر على سببه؛ لأن العموم هنا من جهة المعنى، فلا يقبل من التخصيص ما يقبله العموم اللفظي.
- 1:16:35 فاللفظ العام بعضهم يقول لك العبره بل يقال العكس يقال العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب يقول فلا يقبل من التخصيص ما يقبله العموم اللفظي وايضا عدول الامر عن لفظ الفعل الخاص كلفظ الى لفظ اعم منه كعدوله عن لفظ اطعمه الى لفظ اكرمه يعني الان لما قال نبي اطعموا الجائع هو يشير الى جائع بعينه
- 1:17:04 لكن لما قال الجائع ما قال اطعمه، قال اطعموا الجائع فإذا يشبك الجائع. هذا وغيره. الشيخ يقول كذلك خالفوا اليهود والنصارى فإنهم لا يصبغون. الآن هذه لا يصبغون هذه مجرد مثال. والشيخ يقول لها يقول لها سيقت سياق المثال فحسب. وإلا الأمر أعم من هذا المثال. إذا لفظ أكرمه وعلى اللفظ فاصبغوا، إذا اللفظ فخالفوهم لابد له من فائده.
- 1:17:34 والا فمطابقه اللفظ للمعنى اولى من اطلاق اللفظ العام واراده الخاص، ولا فائده هنا الا تعليق القصد بذلك المعنى العام المشتمل على هذا الخاص، وهذا بين لمن تامله. وايضا اذا امر بفعل باسم دال على معنى عام مريدا به فعلا خاصا كان ذلك يقتضي انه قصد اولا ذلك العام، وانما قصد ذلك العام الخاص لحصوله بالعام.
- 1:18:03 ففي قولك اكرم زيدا طلبان طلب للاكرام المطلق وطلب لهذا الفعل الذي يحصل به المطلق لان حصول المعين مقتضى لحصول المطلق وهذا معنى الصديق صحيح اذا صادف فطنه وذكاء انتفع به في كثير من المواضع وعلم به طرق البيان يعني انا الحين اقول لك اكرم الطلاب اكرم زيدا يعني بما ان زيدا طالب
- 1:18:33 فأكرمه. وهذا يعني أكرم غيره، ولكن أنا أنبهك أن زيدا داخل في عموم قولي. فيقول الشيخ: خالفوا اليهود والنصارى، فلعل قائلا يقول بما نخالفهم بالضبط؟ أو هل الصبغ داخل في المخالفة أم أنه أمر يقع عرضا وقدرا فلا يدخل فيه؟
- 1:18:58 ياتي التنبيه. قال: وايضا فانه رتب الحكم على الوصف بحرف الفاء فيدل على انه علة له من غير وجه، حيث قال: ان اليهود لا يصبغون فخالفوهم، ولانه لو لم يقصد ولو لم يكن لقصد مخالفتهم تاثير في الامر بالصبغ لم يكن لذكر فائده، فنفس المخالفه لهم في الهدي مصلحه ومنفعه لعباد الله المؤمنين، لما فيه من المجانبه والمباينه التي توجب المباعدة عن اعمال الجحيم، وانما تظهر بعض المصلحه في ذلك لمن تنور قلبه.
- 1:19:28 لمن تنور قلبه عفوا. ونفس ما هم عليه من الهدي والخلق قد يكون فيه مضره فينهى عنه ويؤمر بضده. يعني يقول لك ان احوالهم الخاصه اما انها ضاره في نفسها فهذا ينهى عنه لهذا الداعي. ومنه ما هو ليس ضارا ولكن هو من خصوصياتهم فقد يقود للضار. لما فيه من ويؤمر بضد لما فيه من انفعال والكمال وليس شيء من امورهم الا وهو اما فيه مضره او هو ناقص.
- 1:19:59 ولا يتصور ان يكون شيء من امورهم كاملا قط، يعني ولم تاخذه الامه، فان الامه اولى بكل كمال. فاذا المخالفه لهم فيها لنا منفعه ومصلحه في كل امورهم، حتى ما هم عليه من اتقان بعض امور دنياهم. فقد يكون مضرا بامر الاخره. او بما هو اهم من امور الدنيا، وهذه قاعده عظيمه جدا.
- 1:20:24 اليوم لما تجي تقول طيب والكفار المتقدمين؟ تقدمهم هذا ما ألم يضر في أمور آخرتهم؟ ثم إنه أضر في أمور دنياهم الأخرى أيضاً، من الحفاظ على الأعراض و و و و، فهذا شوف هذا هذا الكلام اليسير للشيخ فيه نقض الإشكال عظيم، نتعامل معه كل يوم. نعم. وبالجملة فالكفر بمنزلة المرض الذي في القلب وأشد. ومتى كان القلب مريضاً
- 1:20:53 لم يصح شيء من الاعضاء صحه مطلقه. وانما الصلاح الا تشبه مريض القلب، بل العجيب يعني كثير من الناس لا ينتبه ان عموم امراضنا انما جاءت منهم اصلا. يعني نحن تشبهنا بهم ثم بعد ذلك هم يعني قد يفضلوننا في بعض الامور، لكن هل نحن تحرينا ثم بعد ذلك قارنا احوالنا باحوالهم؟ يقول وانما الصلاح الا تشبه مريض القلب في شيء من اموره.
- 1:21:21 وان خفي عليك مرض ذلك العضو لن يكفيك ان فساد الاصل لابد ان يؤثر في الفرع ومن انتبه لهذا قد يعلم بعض الحكمه التي انزلها الله فان من في قلبه مرض قد يرتاب في في الامر بنفس المخالفه لعدم استبانته او لفائدته او لان يتوهم ان هذا من جنس امر الملوك والرؤساء القاصدين للعلو في الارض يعني الملوك والرؤساء قد يقصدون
- 1:21:49 قد يقول لك: خالف القوم الفلانيين، وافعل كذا، وافعل كذا، اظهر لسلطانهم، وكذا وكذا، لكن الشريعة الأمر فيه رحمة دائما فيك.
- 1:22:03 وهذا الذي ذكره الشيخ ايضا ينطبق على المتلبسين بالبدع والضلالات ان رايت لهم مصنفات عظيمه وكبيره فان هذه المصنفات يكون فيها في كثير منها تجده متعمقا في بعض علوم اللغه وكذا وفوت امورا عظيمه في امر الاعتقاد والايمان الصالح فان مثل هذا ليس حالا محموده 100% وين اتقن؟ وين اتقن؟ الان مثلا الله عز وجل ذكر الشعراء، الشعراء يتبعهم الغام، وذكر الاعراب
- 1:22:31 والاعراب والشعراء نحن ننتفع بهم في علم الشريعه في اشعارهم حيث نعرف الكثير من معاني الكلمات وكثير من البيان وهم كلهم ذموا في القران بل شعراء الاعراب هم هؤلاء اللي نستفيد منهم طيب لماذا حالهم مذمومه ونحن نستفيد منهم؟ كالكافر يعني لماذا حالهم مذمومه؟ لانه هو مع حاله هذه نحن اخذنا الجيد والا لو اخذنا كل حاله لكنا هالكين كذلك الكافر نحن ناخذ الجيد والا لو اخذنا كل حاله لكنا هالكين
- 1:23:00 كذلك صاحب البدعه والضلال، والله استفدنا من الكتاب الفلاني، الكتاب الفلاني، نحن اخذنا الجيد، ولو اخذنا كل حاله لكنا هالكين. يقول ولعمري ان النبوه غايه الملك الذي يؤتيه الله من يشاء وينزعه من يشاء، ولكن هو ولكن ملك هو غايه صلاح من اطاعه من العباد في معاشهم ومعادهم، الناس اليوم كلمه ملك عندهم فيها منها ضيق لانها تقابل الخلافه، وقد كان من الانبياء ملوك.
- 1:23:29 داوود وسليمان وكذا نعم وحقيقة الأمر أن جميع أعمال الكافر وأموره لا بد فيها من خلل يمنعها أن تتم منفعته بها ولو فرض صلاح شيء من أموره على التمام لا يستحق بذلك ثواب الآخرة فالحمد لله على نعمة الإسلام التي هي أعظم النعم وأم كل خير كما يحب ربنا ويرضى فظهر أن مخالفتهم
- 1:23:56 أمر مشروع في الجملة، الآن هو الشيخ يثبت أقل المطلوب أنه مشروع. بعد ذلك سيتدرج إلى أنه أمر واجب. لكن هذا الشيخ هذه الدقة عاد. أنه أمر مشروع من الأساس. ثم بعد ذلك يرتقي. فإذا نهي عن التشبه بهم في بقاء الشيب الذي هو ليس من فعلنا. الظاهر من فعلهم. ولهذا كان الإمام أحمد وغيره يعللون الأمر بالصبغ بعلة المخالفة.
- 1:24:28 فإذا نهي عن التشبه بهم في بقاء الشيب في بقاء بياض الشيب الذي هو ليس من فعلنا فلن ينهى عن احداث التشبه بهم بطريق اولى ولهذا كان التشبه يكون محرما بخلاف الاول وفي الصحيحين وفي الصحيحين خالفوا المشركين ثم قال احفوا الشوارب واوفوا الريح اللحى
- 1:24:55 فأبدل الجملة الثانية من الأولى، وأمر بالمخالفة أمراً عاماً ثم خاصاً. فقدمه عموماً ثم خصوصاً. كما يقال: أكرم ضيفك، أطعمه، حادثُ، يعني هذا شرح. أيوه. وإذاً ليس هذا، الحين أقول لك: أكرم ضيفك، أطعمه، حادثُ، طيب كان عندك شيء زائد. لا بأس.
- 1:25:19 ها ويدخل فيه كل اسم الاكرام، لكن هذه من باب ضرب الامثله، وقال صلى الله عليه وسلم: خالفوا اليهود فانهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم، رواه ابو داوود. وهذه وهذه سنه كان الجاحظ في زمانه يتعجب من هجران الناس لها، وهو وفي حتى في زماننا الناس يعني بعدوا عن هذا، وقال صلى الله عليه وسلم: فضل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحر، رواه مسلم.
- 1:25:47 والسحر تنوزع في معناه، بعضهم قال بعض بعد منتصف الليل وبعضهم قال ما بين الاذان الاول والاذان الثاني. فدل على ان الفصل على ان الفصل بين العبادتين امر مقصود، وقد صرح بذلك في قوله لا يزال الدين ظاهرا ما عُجّل الفطر، ما عُجّل الفطر، لان اليهود والنصارى يؤخرون. وعمر قال لاهل الشام قال لا تزالوا بخير ما خالفتم اهل العراق في هذا الامر.
- 1:26:16 وإن المقصود بإرسال الرسل أن يظهر دين الله على الدين كله. فنفس مخالفتهم من أكبر مقاصد البعثة. وكذا قال ونقف هنا عند هذا القدر لأن حنا جعلنا أنه في كل مجلس ناخذ 20 ورقة حتى ننهي وقد تمت ال20 ورقة هذه في أقل من ساعتين جيد ساعة ونصف لا بأس حسن. هذا وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.