كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الجامع ١٦٩ عقيدة حرب ١

43 دقيقة الجامع 169 عقيدة حرب — 1

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 يلا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهدى أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الكتاب الجامعي في عقائد ورسائل السنة والأثر وقد وصلنا إلى عقيدة حرب حرب بن إسماعيل الكرماني وهذه العقيدة كنا قد مررنا عليها قبل أحد عشر عامًا وحقيقة التعرف عليها كان ظريفًا
  2. 0:28 نحن كانت عندنا عادة إذا ذهبنا إلى مكان يعني بالسيارة نروح عشاء نروح كذا فنجرا كتاب وحنا بالطريج. فكنا مرة رايحين عشاء أنا وحمود وعبد الله وكذا. فقرأنا عقيدة حرب كنا نقرأها بالطريج. فلما جريناها ولا حلوة وفيها فقرات عجبتنا حيل وكذا. فجلت أشياء خاصة أنا إن شاء الله أشرحها. فكانت عندنا دروس اللي عامتها ما سجل اللي بديوان السادة.
  3. 0:56 كنا شرحنا السنة لعبد الله وفضل علم السلف على علم الخلف وفضل الاسلام و وعقيدة حرب وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للالباني، هذه كلها ما سجلت، الوحيد اللي سجل إبانة الصغرى. إبانة هذه كانت ما فقرة حقب ما بين 2011 و 2013 فكنا قد اخذنا عقيدة حرب الكرماني آنذاك.
  4. 1:24 والآن نعود إليها بعد هذا الزمن الطويل. بين يدي الرسالة ننبه على عدة تنبيهات، أولاً من هو حرب بن إسماعيل الكرماني؟ وصفه الذهبي بأنه من أوعية العلم، وهو رجل من كبار أصحاب أحمد، وقد اعتمدت روايته في مذهب الحنابلة، هذه الرواية هذا العقيدة التي ستأتي هي متصلة بمسائل الإمام أحمد التي المعتمدة في المذهب.
  5. 1:52 الإمام أحمد يروي عنه مجموعة من تلاميذه ما يسمى بالمسائل. الإمام أحمد لم يفرد تصنيفا عاما في الفقه كما أفرده الشافعي في الأم. وإنما كانت عامة لكن له كتاب في الأشربة رحمه الله في الإيمان في غيره كتاب الأشربة هو صنفه. أما بقية فقه الإمام كانت أسئلة يسأله تلاميذه يسمى مسائل.
  6. 2:15 عبد الله بن أحمد له مسائل لأبيه مر على الفقه كاملا أبو داوود صالح الميموني المروذي الشالنجي كذا من هؤلاء حرب بن إسماعيل وتتميز مسائل الحرب أنها مسائل رجل يذاكر يعني مسائل رجل واسع المعرفة واسع العلم يعني هو جاء لأحمد وإسحاق وهو مثل الكوسج يقرن بين أحمد وإسحاق عندنا مسائل الكوسج قيمتها أتت من ناحية إيش؟ من ناحية
  7. 2:44 أن الكوسج يذكر فتاوى الإمام أحمد ويذكر تعليق اسحاق. وغير أن الكوسج دائما يذكر قول اسحاق هو كما قال، هو كما قال. حتى الذهبي يقول أن الزنادقة المتهتكين يسخرون من طريقة اسحاق، هو كما قال، هو كما قال. أما حرب فتجد أن أن اسحاق له حضور قوي يتكلم ويورد. وطريقته تشبه طريقة أبي داوود من ناحية أنه يسند.
  8. 3:13 يعني أبو داوود كان إذا ذكر رواية عن أحمد مثلا أعطى فتوى أحمد أفتى بفتوى هو يسند لك أحيانا بعض الآثار وبعض الروايات التي تؤيد قول الإمام أحمد رحمه الله هذا لا تجده حاضرا بقوة في مسائل أخرى مثل مسائل كوسج فمسائله متميزة حقيقة مع الأسف لم يطبع منها شيء كبير طبع النكاح وطبع معه هذا المذهب وطبع الطهارة والصلاة
  9. 3:43 والبقيه تجدها متفرقة في كتب الحنابلة، حتى ابن القيم في كتاب الفروسية لما عد أصحاب أحمد الكبار الذين تعتمد روايتهم عد منهم حربا، عد منهم حربا. وهذه العقيدة لابن تيمية فيها رأيين، رأيان، لابن تيمية رأيان. رأي في الاستقامة كان قد خلط بينه وبرسالة الاصطخري، وقال نظرت في أسانيدها فوجدتها كذا وكذا.
  10. 4:09 وله رأي آخر وهو الذي استقر والذي هو فيه التحقيق لأنه هذه هي كبقية المسائل في الاقتضاء في اقتضاء الصراط المستقيم. وفي التسعينية. في الاقتضاء الصراط المستقيم احتج بالمروي في عقيدة حرب في في أفضلية جنس العرب على جنس العجم. من الظريف هو ابن كرمان، كرمان هذه اللي دفن فيها قاسم سليماني.
  11. 4:34 فهو كان في ذلك الوقت وقت الفرس وكذا فكتب هذا الامر كانت الشعوبيه قويه انذاك فكتب هذا الامر فابن تيميه ثبت هذا الموضوع في افضليه جنس العرب على العجم وايضا المساله الثانيه والتي عني بها شيخ الاسلام جدا مساله اثبات الصفات الفعليه حين تكلم في التسعينيه وقرن حربا بعثمان بن سعيد الدارمي فقال ان هؤلاء رووا عن احمد
  12. 5:01 ما يزعم أبو يعلى وغيره وغيره أن أن أن يعني أحمد منزه عنه من إثبات الحركة التي هي الأفعال الاختيارية. فاعتماد الشيخ عليه عليه في هذين الموضعين هو المستقر. هو المستقر. هناك طعن للرامه هرمزي على حرب طعن مجمل، وهذا الطعن لا يكاد يساوي شيئا. فإن حربا في عامة الاعتقاد الموجود هنا إنما يروي ويذكر أمورا
  13. 5:28 قد حفظت عن شيوخه وقد استقرت فقد قرأنا مثلا نحن عقيده الراثيين وشيوخ الراثيين هم شيوخ حرب وقرأنا اعتقاد البخاري واعتقاد الذهلي وعقائد بعض الائمه الذين سيذكرهم وسنجد ان الامر متطابق نجد الامر متطابقا بل ان حربا توسع توسع له اعتقاد موسع
  14. 5:49 هو هذا المختصر هو داخل مسائله موسع يروي بالاسانيد وبالروايات امر الاعتقاد وحصل شطب وضرب على الكتاب خصوصا بالامور المتعلقه بابي حنيفه وكذا سقطت النسخه بيد هؤلاء فصاروا يشطبون ويتصرفون فيها. طيب هذا فيما في الرام هرمزي
  15. 6:14 اشتهر في كتب المصطلح المتأخرة أنه أول من صنف في المصطلح وهذا فيه نظر، لأنه مباحث المصطلح موجودة في كلام المتقدمين، في رسالة للحميدي رواها الخطيب، في كلام الشافعي في الرسالة في كلام المصطلح، ثم أننا حين ننظر في كتابه لا نجده كتابا بحثيا
  16. 6:32 وإنما نجده كتابا مهتما بالحديث العام عن فضل الحديث وعلم الحديث، وهو إذا وزن بميزان العلم لا يقارن البتة بحرب بن إسماعيل الكرماني. وحقيقة على على بحثي في المذهب لا أكاد أجد رواية لا تحضرني الآن رواية عن حرب مما استنكر على أحمد رحمه مما استنكر على حرب.
  17. 7:02 السلام ورحمه الله وبركاته. فان كثيرا من اصحاب كثيرا من اصحاب احمد الملازمين لهم روايات عن احمد تجد الخلال ينتقدها فقد انتقد شيئا على المروذي وشيئا على حنبل وشيئا على عبد الله وشيئا على كذا. حرب ما اذكر سبحان الله هو رصين الروايه جدا. ويبدو انه كان اذا شك في شيء طرحه وقد تلمذ على ائمه كبار.
  18. 7:30 فهو يقول حرب رحمه الله يقول هذا مذهب ائمه العلم واصحاب الاثر واهل السنه المعروفين بها المقتدى بهم من لدن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا وادركت من ادركت من علماء اهل العراق والحجاز والشام وغيرهم هذا فيه مسائل حين قال ائمه العلم واصحاب الاثر واهل السنه
  19. 7:57 آنذاك لم يكونوا يسمون أهل العلم إلا أهل الحديث إلا أهل السنة. البخاري لما فسر الجماعة في صحيحه قال أهل العلم. تلميذ التلميذ لما فسر الجماعة قال أهل الحديث. هم هم هم كانوا لا يعدون أحدا من أهل العلم إلا أهل الحديث هذا أهل العلم. لهذا تجد مثلا الإمام أحمد رحمه الله يقول عن عن عن ابن أبي دؤاد يقول لا يعرف بعلم ولا كلام. طيب هو قاضي.
  20. 8:25 القضاء عندهم علم اهل الراي، هذا احمد واصحابه لا يرونه علما. يرون العلم علم الحديث، ثم بعد ذلك لما ظهر المتكلمون صاروا يميزون من المتقن في الكلام ومن ليس متقنا. فقال ابن ابي دؤاد هذا لا لا يحسن لا هذا ولا ذاك، وانما كان يشد باوده المعتزله من اهل البصره. هؤلاء يعني الذين كانوا فاهمين وعارفين، وهذه العباره من احمد في المحنه، وهذا تدل انه فاهم ما يقوله هؤلاء.
  21. 8:53 ويعي درجاتهم حتى في في علمهم المشؤوم. وحين قال من لدن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا هذا ما نحاوله نحن اليوم. يعني اننا قرانا العقائد من اول عقيده في الكتاب كانت تبع منسوبه لعمر بن الخطاب الى ان وصلنا الى حرب. وذكر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اذا انهم ادركوا البدع.
  22. 9:20 فأنكروها كما أنكروا على القدرية والخوارج ومبادئ الشيعة وغيرهم. فأبحاث الاعتقاد هذه أبحاث مهمة ضرورية إذا ظهر أهل البدع أن يظهر أهل العلم ما عندهم من علم. يقول: وأدركت من أدركت من علماء على أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها. هذه العبارة تذكرنا بعقيدة الرافعي أنهم يذكرون هذه العبارة. البخاري ذكر عبارة نحوها.
  23. 9:47 فهؤلاء حفاظ جوالون قضوا حياتهم في طلب الحديث ياخذون من اهل العلم في كل مصر وفي كل مكان ثم بعد ذلك ينقلون الاجماعات فكانت عندهم معرفه وتجد ما يذكره حرب متطابق مع ما يذكره الراثيان متطابق مع ما يذكره
  24. 10:10 متطابق مع ما يذكره الذهلي، متطابق مع ما ما مع ما هو موجود في العقائد المنسوبه الى الائمه، فيشهد بعضها الى بعض، يشهد بعضها لبعض. فما فمن العبث ان تبحث فقط يعني عن طعن في واحده منها او كذا او او تبحث هذه صحت ام لم تصح ام كذا، وهي لها شواهد كثيره.
  25. 10:32 واصلا هذا هذا الكلام هو شبه التحدي، يعني الان حين يقول لك الانسان انا ادركت ما عليه العلماء في كذا وكذا وكذا، يعني تعال وانقض علي، اتيني بعالم واحد يخالف. الامام البخاري يقول ادركت الفا وكذا كلهم يقول الامام قول وعمل يزيد وينقص. خلاص، يقول شيوخي كلهم
  26. 10:55 الآن شيوخ البخاري المباشرين تبحث عنهم تجدهم كلهم هو انتقى ألا يكونوا مرجع، علما أنه في بخارى وقد كانوا كثير هناك في خراسان. ما ما روى عن واحد منهم على واحد منهم هذا سمته. الآن تبحث في شيوخ البخاري ما تجد فعلا شيوخ المباشرين، شيوخ شيوخه قد تجد لا مشكلة، لكن المباشرين هو حرص على ألا يكون منهم أحد على هذا السمت.
  27. 11:26 فمثل هذه الدعوة حين تجدها في بداية الكتاب هذا مثل التحدي هذا شيء قوي لأن هؤلاء متوزعون ولهم تلاميذ وشيء كثير. يقول فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مخالف مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج أهل السنة وسبيل الحق. وهذه العبارة سنعود إليها مع إليها لاحقا. فإنه في كثير من الأحيان فإن الأصل في العقائد السنية أن مجرد المخالفة
  28. 11:56 مجرد المخالفة تخرج الانسان من السنة. لكن هناك مسائل معينة فيها خفاء وتجد هذا مشار اليه في السنة الخلال انما يطعن على من طعن على اهل السنة. مثل ما يقول ابن القيم: "حكم اعذرتم بالجهالة انكم لتعذروا بظلم الطغيان" او عاب قائلها طعن فيها او عاب قائلها ولهذا مثلا من باب ضرب المثال البخاري لما تحدث عن مسألة رفع اليدين
  29. 12:24 ففرق بين الكوفيين الذين لا يرفعون أيديهم قبل الركوع وبعد الركوع ولا ينهون الآخرين، مثل وكيع وسفيان وغيره، والكوفيين الذين لا يرفعون أيديهم وينهون الآخرين، وهؤلاء الذين اشتد عليهم هو لكثرتهم، لكثرة أتباعهم عندهم في خراسان،
  30. 12:48 فلهذا الإمام أحمد كما ذكر ابن رجب في فتح الباري لما قال رجل: أرفع يدي قبل الركوع بعد الركوع فينهاني بعضهم قال لا ينهاك إلا مبتدع. وهذه قضية يحتاج إلى الوقوف عليها اليوم، اليوم صار الناس لا ينظرون إلى نفس المخالفة وإنما صاروا ينظرون إلى طريقة المخالف في التعاطي معك.
  31. 13:14 يعني كما قال حاتم العوني قال المتعصب هم الفرق الهالكه، غير المتعصب هم الفرقه الناجيه. هذا وان كان هذا صرح به بلسانه بشكل واضح هو لسان حال الاخرين. فتجد البدعه المكفره يشترط للتبديع فيها مثلا الشروط ما انزل الله بها من سلطان وتجدهم يتحدثون حتى من سبت المعاصرين عندنا امر عجيب فتجدهم يقولون الكوثري الجهمي، سعيد فوده الجهمي.
  32. 13:44 واحد ثاني محترم مثل حسن الشافعي يقول حسن الشافعي الاشعري، عقيدته هذا مثل عقيدته هذا. لكن هذا اخلاقه مو عاجبته، فيصير جهمي. هذا اخلاقه عاجبته، فيصير اشعري. لا ما الامر ليس كذلك. نعم يختلفون، يقال فلان داعي وفلان غير داعي وفلان كذا وفلان كذا وفلان كذا، لكن الاصل ان بعض المخالفه ينظر لها بالدرجه الاولى في بعدها عن النصوص.
  33. 14:10 لهذا مثلا نفرق بين قدرية غالية وقدرية غير غالية، مرجع غالية ومرجع غير غالية، شيعة غالية، شيعة غير غالية، المخالفة، ثم بعد ذلك في فئة واحدة نبدأ نبحث مثلا مرجع فيهم داعية، نفس القول فيهم الداعية فيهم غير الداعية إلى آخره. وهذا هو الأصل، بعض الناس يستدرك على هذه الفقرة.
  34. 14:36 فيقول طيب بعض الفقرات التي ذكرها ذكر مسائل خفيه خالف فيها بعض اهل السنه نقول هو ممكن يتحدث ملحقه ب او طعن فيها او عاب قائله ليس من خالف ويمكن ان يقال ان هذا هو الاصل والاصل لا ينفي وجود استثناء كما هي نصوص الوعيد من فعل كذا فهو في النار ومن فعل كذا فهذا هو الاصل
  35. 15:03 وهذا لا ينفي وجود استثناء، لا ان يجعل الاستثناء اصلا، هذا فحسب. يقول وهو مذهب احمد، وذكر احمد وقدمه وراس الطبق. واسحاق بن ابراهيم بن مخلد، المشهور باسحاق بن راهويه. وقد مرت معنا عقائدهم. وعبد الله بن الزبير الحميدي، الذي هو شيخ البخاري مر معنا رسالته اصول السنه. وهو من شيوخ الراثيين، ومن شيوخ حرب، واظنه قرين او من شيوخ الذهلي تلميذ بن عيينه.
  36. 15:33 ها؟ وهؤلاء كلهم مصنفون، أحمد له المسند، إسحاق له مسند، عبد الله بن الزبير حميدي له المسند، وكلها مطبوعة، قال وسعيد بن منصور. وهذا له سنن مطبوع، وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم، فكان من قولهم. فهو ذكر مثلا من شيوخه الذي لم يذكرهم هنا، وهو يروي عنهم في الكتاب في مسائل، أبو عبيدة القاسم بن سلم. لكن هؤلاء أجل منه.
  37. 16:02 لانه الصق بالفقه والصق بالروايه والصق بكذا. وعلماء اهل السنه يلاحظ انهم في ذلك الزمان ما كانوا مقتصرين على مجرد البحث العقدي. او على مجرد البحث الحديثي. او حتى على مجرد البحث الفقهي. وائمه اهل السنه كانوا كان كانوا الممارسين
  38. 16:28 لأمر الكتاب لدراسة الكتاب والسنة في عموم أبواب العلم والمصنفين. اليوم فكرة التخصص التي ظهرت الأكاديمية هذه قد تضبط بعض الضبط ولكنها واقعا تحرم من طريق الإمامة على على على سنن الأوائل. فإن الأوائل
  39. 16:56 كان الرجل منهم مثل احمد مثل اسحاق مثل ليسوا على اعلى الدرجات مثل احمد لكن تجده فقيها معنيا بالتفسير سعيد بن منصور سننه من من احسن ما يكون في امر التفسير معنيا بالحديث والروايه الامام البخاري لما تحدث فيما يذكر عنه عن روايه عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده سمى ثلاثه من هؤلاء قال ادركت احمد واسحاق وابن الحميدي و
  40. 17:25 يروون يحتجون بروايه عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده، ثم علق تعليقا عجيبا قال وهؤلاء هم الناس ومن الناس غيرهم او من الناس بعدهم. هذا تشهد لهذه وان كانت هذه الروايه تشكك الذهبي في صحتها وان كانت في علل الترمذي وفي علل الترمذي روايات كثيره فيها غرابه. بدأ بقوله بدأ بمسائل الايمان.
  41. 17:55 وسرد سردا تفصيليا اكثر من يعني من عموم السرد الذي مر معنا، فقال الايمان قول وعمل ونية وتمسك بالسنة، والايمان يزيد وينقص وينقص ويستثنى في الايمان غير ألا يكون الاستثناء شكا، إنما هي سنة ماضية من على العلماء، وإذا سئل
  42. 18:16 أمؤمن أنت؟ فإنه يقول أنا مؤمن إن شاء الله، أو مؤمن أرجو، أو يقول آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله، ومن زعم أن الإيمان قول بلا عمل فهو مرجع، ومن زعم أن الإيمان هو القول والأعمال الشرائع فهو مرجع، ومن زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص فهو مرجع، ومن زعم وإن قال الإيمان يزيد ولا ينقص فقد قال بقول المرجعة، ومن لم يرى الاستثناء في الإيمان فهو مرجع.
  43. 18:47 هذه الفقرات العشرة الأولى طبعا بدأ بمسائل الإيمان لعظيم الفتنة فيها في خراسان. البلد اللي يعني اللي كان يعيش فيها هذا الحرب، ولهذا ركز عليها أصحاب أخي التراثيين وأصحاب إبراهيم بن شماس السمرقندي كتب في وصيته أنني أقول الإيمان قولا وعمل يزيد وينقص على خلاف ما عليه أهل خراسان. ذكر ذلك مغلطائي في كتابه إكمال تهذيب الكمال.
  44. 19:16 وفي تاريخ ابي زرعه الدمشقي لما سئل ابن المبارك عن الجماعه فسمى مجموعه منهم ابو حمزه السكري وغيره فعلق تلميذه اظن مع عبد العزيز بن ابي رزمه او غيره فقال ليس فيهم شيء من الارجاء ولا من مذاهب جهم عفوا ولا من راي ابي حنيفه عفوا
  45. 19:42 وسبحان الله اسرع اسرع الناس رده اهل الاهواء ثم لما ظهر التجهم فشا فيهم ايضا. لما ظهر التجهم فشا فيهم ايضا. اهل خرسان لا يقرون على اظهار المخالفه للجهميه يقول الامام احمد. وذلك لفشو التجهم فيهم وانتشاره. فكانت هذه هي الفتنه.
  46. 20:05 اسحاق بن راهويه يقول كما في الورع المروذي وفي اخبار الشيوخ يقول قدمت من خراسان وما اظن احدا يجترئ على ان يخالف قول ابي حنيفه فمن هنا دخل عليهم امر الارجاء من هنا دخل عليهم الارجاء من خلال مذاهب اهل الراي فلهذا كانوا يعنون عنايه شديده في متونهم العقديه ان ينبهوا على مثل هذا الامر ومع الاسف اليوم يعني مما درج في اخر 30 عاما الناس بدات تدرس العقيده بدات دروس العقيده تزدهر
  47. 20:34 وتنتشر ف فالشروح على الوسطيه كثرت الشروح على متون شيخ الاسلام كثرت ولم يكن هناك شروح حاضره انذاك يعني مثلا لو اسالك اول شرح على لمعه الاعتقاد متى كان؟ حتى في زمن مجدد ما في شرح على لمعه الاعتقاد ولا فهذا ازدهر ففي حال الازدهار لما ازدهرت الناس عنيت بمتون شيخ الاسلام المختصره وباللمعه وبالطحاويه
  48. 21:03 وشرحت الطحاوية أكثر من اعتقاد حرب من أصول السنن للحميدي، أصول السنن لأحمد، عقيدة الراسيين، مع أن هذه الكتب أسلم. فلما عنوا بالطحاوية، الطحاوية الذي فيها إرجاء وفيها بعض عقد الكلابية على التحقيق يعني. فيها بعض كلام الكلابية. فـ سبحان الله كنا ندرس من من البداية مسائل الإيمان ما كانت مدركة ذاك الإدراك لأنه المثل المتقدم هذا
  49. 21:33 الذي يعني فيه شيء من التفصيل المؤلف على اعتقاد مرجعيه الفقهاء. يعني كما يقول بعض الدكاتره اقدم وثيقه في عقيده مرجعيه الفقهاء العقيده الطحاويه. فسبحان الله فظهرت هذه العباره الغريبه عندنا مرجعة اهل السنه. يعني هم لو كانوا من اهل السنه ما تفرد لهم كل هذه الفقرات وتلاحظ الان قال من خالف شيئا منها فهو مبتدع. الان كل هذه الفقرات يخالفها المرجئه.
  50. 22:03 فكيف؟ وهذا اجماع اهل السنه، فسبحان الله هذا الامر، فذكر اولا قصه الايمان قول وعمل، هذه قول وعمل معروف، دخول العمل في مسمى دخول القول في مسمى الايمان، ودخول العمل في مسمى الايمان، والاخبار الكثيره في ذلك. ومن ايسرها واشهرها للحفظ وللادراك حديث الايمان بضع وستون شعبه او بضع وسبعون شعبه. اعلاها قول لا اله الا الله، وادناها عماره الاذى عن الطريق.
  51. 22:32 ومن ومن الطرق التي استدل بها البخاري رحمه الله وغيره على ان ان على دخول العمل في مسمى الايمان حديث جبريل لان الاسلام والايمان يتداخلان يتداخلان الاسلام والايمان يتداخلان فلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الاسلام انه اقام الصلاه وايتاء الزكاه وكذا وهذه كلها اعمال
  52. 22:59 وقد نسب للبخاري وأكثر النسبة له أنه يقول باستواء الإسلام والإيمان، وهذا في الحقيقة فيه نظر، وإنما أراد أنهما يتقاطعان في بعض المواطن، أقدم من نقل عنه التسوية بين الإسلام والإيمان من أهل الحديث محمد بن نصر كما نبه عليه ابن تيمية، بل البخاري بوب في صحيحه بابا قال باب من قال الإسلام الكلمة، وهذه الكلمة إذا أطلقت يراد بعدها الثاني والإيمان العمل.
  53. 23:28 ونيه هذا هذا شرطي تمسك شرطي قبول العمل اللي هو الاخلاص والاتباع وهذا ممكن نعتبره من اقدم النصوص في التنبيه على هذا التقسيم لان قال نيه وتمسك بالسنه ها انما الاعمال بالنيات من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد شرطي قبول العمل عمل قبول العمل الصالح ها فقال ونيه وتمسك فالعمل لا يقبل الا على هذه الحال
  54. 23:57 فالأول في تعريف الإيمان والثاني في في الإشارة، قال والإيمان يزيد وينقص. التصريح بزيادة كثير في النصوص، غير أن النقصان زادتهم إيمانًا، غير أن النقصان لم يكن واردًا بشكل واضح، ولهذا روي عن الإمام مالك أنه كان يتوقف في لفظ النقصان.
  55. 24:28 روي عنه انه كان يتوقف في لفظ النقصان في بعض الروايات عنه. وروي عنه في خمس روايات او سته انه كان ينص على يزيد وينقص. زعم ابو الرشد ان ان رجوعه الى ذكر النقصان في اخر حياته او عند وفاته. وليس هذا صحيحا فالروايات عنه كثيره. بعض اهل العلم كان يقول يتفاضل. بعض اهل العلم كان يقول يتفاضل، الايمان يتفاضل، لا يطلق النقص فيقول يتفاضل. مما استدل به على حديث ما رايتم من ناقصات عقل ودين.
  56. 24:58 وقالوا ما يزيد شيء الا وينقص. وهذا معنى وارد في النصوص واضح مثل ان للجنة درجات وللنار دركات. فدرجات الجنة دليل على زيادة الإيمان ونقصانه. وسبحان الله أمس في درس الدارمي خطر علينا خاطره على مسألة الكفارات المالية. فكأن يعني فخطر علي أن سبحان الله أنه
  57. 25:24 انه كانه لما هذه الكفاره الماليه دفع المال انقاص مالك لسد النقص الذي حصل في حسناتك او في ايمانك فانت انما تشعر بالامر اذا انقصت هذه الدراهم كما فعل عبد الله بن وهب لما قال نذرت الا اغتاب احدا الا وادفع دينارا والسلام ورحمه الله وبركاته حيا الله الشيخ
  58. 25:52 وهذه مسائل فهذه مسائل مضت نحن فقط ننبه بعض التنبيهات على بعض الامور بعض المرجئ قد يقول بزياده الايمان ونقصانه ولكن يقول به على وجه غير الوجه السني بعض اهل الكلام كان يقول بزياده الايمان ونقصانه من ناحيه التفكر انك كلما تفكرت كلما ازداد ايمانك
  59. 26:18 ونحن نعتقد أن الإيمان يزيد وينقص بالأعمال الصالحة أيضاً. التفكر يزيد وينقصنا مشكلة، التفكر يزيد والوسواس ينقص، ولكن الأمر عائد أيضاً إلى الأعمال الصالحة. الأمر عائد إلى الأعمال الصالحة. ومن تناقض أهل الكلام
  60. 26:48 أنهم إذا بحثوا في الأصول ماذا يقولون؟ قطعي ظني. ظني احتفت به القرائن فوصل إلى القطع، صح؟ ثم بعد ذلك يقولون الإيمان في القلب عرض والتصديق لا يتفاضل. ولا يزيد ولا ينقص. طيب ما أنت يعني نقلت من من الظني إلى القطعي بقرائن، هذه أليست زيادة؟
  61. 27:16 ايوه، فهذا من ضمن التناقضات. قال ويستثنى في الايمان غير ان لا يكون الاستثناء شكا انما هي سنة ماضية عند العلماء. اللي هو الاستثناء ان تقول انا مؤمن ان شاء الله. انا مؤمن ان شاء الله. والاستثناء في الايمان مبني على القول بتركيب الايمان وعلى ان بعضه يذهب ويبقى البعض الاخر.
  62. 27:40 وأما المرجئة فمنعوا منه على لأنهم رأوا أن الإيمان شيء واحد، إذا ذهب بعضه ذهب كله. فكيف تشك في إيمانك؟ واحد يسألك يقول لك أنت مؤمن بالله بوجود الله؟ لو قلت ها؟ الله أعلم. ما يصير. إحنا شلون مؤمن بوجود الله الله أعلم ما يصير.
  63. 28:05 لكن على العمل لهذا الامام احمد رحمه الله يقول انما نستثني على العمل فان القول قد جئنا به فان القول قد جئنا به بعض المرجع مثل الاشعري يقولون بالاستثناء على الموافاه يقولون بالاستثناء على الموافاه يعني انه ما ندري ما الذي يختم لك به وهذه المساله دخلت في كتب الفقه هذه المساله دخلت في كتب الفقه فان الحنفيه لارجائهم
  64. 28:36 يشددون على من يستثني في الايمان ويقولون عنه شاك في ايمانه فذهب وبقيه المذاهب يستثنون في الايمان فذهب بعضهم الى التكفير الى تكفير من يشك في ايمانه وذهب بعضهم الى التبديع وابن الهمام في فتح القدير قال يا جماعه الخير
  65. 28:58 بقيه المذاهب يقصد الاشاعره خصيصا لا يستثنون على ما يخالف مذهبنا فهم يستثنون باعتبار موافاه. يعني نحن هم رايحين فيها. الذين نستثني على اعتبار تجزء الايمان. وحتى تجد مثلا ابن نجيم الحنفي يقول في شروط الصلاه خلف الامام. يقول ويشترط فيه كذا وكذا وكذا والا يشك في ايمانه. يعني انه لا يكون على عقيده السنه.
  66. 29:29 حتى حدثني أخ سوري يقول أن أن خاله كان مع هؤلاء القاعدة، فيقول فمرة كانوا عند جماعة طالبان فأرادوا أن يصلوا، هذا الأخ السوري حضر هذه القصة وحدث ابن أخته وابن أخته حدثني، فيوم جت الصلاة قالوا إحنا ما نصلوا وراكم أنتم تصلون ورانا، قال طيب خلينا عند قال لا أبدا نحن، فحدثني بهذه الحادثة ذاك بقي في نفسه بقية.
  67. 29:57 فقلت هؤلاء ترى بناء على مذهبهم، يعني هم يعتقدون ان مثلكم الصلاة خلفه لا تصح. لانك انت تشك في ايمانك، طبعا اذا تمسح هالجوربين هذه مصيبة اكبر. عندهم مصيبة هذه، انت طهارتك منتهية ما فيها رايحة. ها؟ ها؟ اي نام بالمسجد.
  68. 30:23 أنا حتى أذكرهم يمكن معتكفيني ينام بالمسجد فإذا جاء وقت الأذان يمشي. ما <hesitation> بعضهم عقيدة يقول لك هذا وهابي ما يصلي وراه. أنا واحد قال لي مرة حلاق باكستاني قال قال يقول له هذا صديق يقول له هذا وهابي سيم سيم شيعة. فما يصير يصلي وراه وهابي.
  69. 30:50 امور اخرى عاد وهاب انت عندك امور كثيره يعني انت عندك مشكله مع الاولياء، عندك مشكله مع كذا، لكن بقيه المذاهب وحدثني شخص ازهري يقول انا عندي اقربائي مالكيه ما يصلون خلف الحنفي والحنفي ما يصلي خلفهم، هم ازاهره يدرسون في الازهر. يقول هم يظهرون لكم امام الناس انهم شيء واحد. يقول لكن واقعا واقعا لما ياتي الامر داخليا تجد ان عندهم مشاكل بيناتهم قويه. ما ما يقبلون.
  70. 31:20 وهذا الذي حصل تاريخيا، لماذا مثلا في بيت المقدس وفي الحرم المدني وفي الحرم المكي كان في اربع مذاهب؟ بعض الناس يقولون بس بالحرم، لا لا انا قرات انه كان في بيت المقدس، في التاريخ القديم في بيت المقدس اربع مذاهب، كل مذهب يصلي بروحه. ايه. اربع منابر، كل منبر لوحده. احيانا يعني احيانا مثلا عند اختلاف اوقات الصلاه. مثلا الحنفيه عندهم العشاء تدخل بذهاب الشفق الابيض.
  71. 31:50 مو الشفق الأحمر أبو حنيفة يأخر حيل العشاء لكن أبو يوسف والشيباني أنقذوهم في هذه أبو يوسف والشيباني على الأحمر فتجدهم في بلدان يمشون مع مع على قول الشيباني أبو يوسف عشان هم أريح يصلون مبكر يعني
  72. 32:11 فهم عادي بس هذه الامور ما يستطيعون يجدون لهم اخراج، ممكن ان تجد بعضهم عادي يتهتك الان بعضهم حتى خلف الشيعه يعني يصلي ما عنده مشكله. لكن هو اذا كان متدينا بمذهبه تجد عنده مشكله حقيقيه. فهذا دخلت لان لانه اليوم بعض الناس يقول لك والله الخلاف الدراسه الفقهيه ما في مشكله ادرس اي مذهب من الاربعه واخلص وكذا. هذا كلام ما هو ناشئ عن دراسه عميقه في هذه المذاهب.
  73. 32:38 انت اذا انت الان دعك من مما كان عليه ابو حنيفه، نحن نتكلم عن المستقر في مذاهبهم، المستقر كارثي. المعتمد. اليوم لما نتحدث عن تمذهب حتى على صعيد الحنابله نحن لا نتحدث عما كان عليه احمد بن حنبل. مما نقراه في مسائله، لا نحن نتحدث عن المستقر من علي بن سليمان المرداوي وانت جاي، حتى بن تيميه ما له دخل. المذهب الحنبلي موجود الان من علي من علي بن سليمان المرداوي وانت وانت جاي.
  74. 33:08 هكذا تبدأ الدراسة. وتنتهي عند مجموعة من الأسماء. المالكية ما لنا دخل احنا لا بمدونة ولا بنبي زيد ولا كذا ولا كذا، احنا مختصر خليل. الشافعية الناس اللي حرت المذهب. متى نبي شجاع والكذا وتحيلات النووي وبن حجر الهيتمي وغيره وغيره وغيره. ما في. حتى أصحاب الوجوه القدامى من كان الشافعية صراحة أكثر مذاهب مرونة.
  75. 33:38 الى حد ما يعني. طيب. يقول واذا سئل الرجل: "امؤمن انت؟" هذا امتحان المرجع للناس، "امؤمن انت؟" هذا السؤال اللي هذا مثلا يجيك واحد يقول لك متى قطعت شرب الخمر؟ ويجاوبني نعم ولا لا، متى قطعت شرب الخمر؟ تقول لا مو مو صحيح، هذا مو انا اصلا ما شربت الخمر اصلا. نفس قصه اللفظ، لفظ القران مخلوق ولا غير مخلوق؟ جاوبني، مخلوق ولا غير مخلوق؟ هكذاك.
  76. 34:08 مؤمن انت؟ جاوبني نعم ولا لا؟ اذا قلت نعم قال كه اثبت لنفسك انك مؤمن على مذهبنا المرجعية يثبتون اعلى درجات الايمان. قلت لا كافر بس انتهى الموضوع. لا يعني الان يلقنك الجواب الصحيح تقول انا مؤمن ان شاء الله. لانه الاعمال ما تدري قبلت ام لم تقبل. لكن لو قالك مسلم اي مسلم جسما. او مؤمن ارجو. او امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله هذا الجواب المروي عن طاووس وغيره.
  77. 34:36 يقول من زعم الإيمان قول بلا عمل فهو مرجع، هذا اتفاق إجماع. إجماع الأوائل، من قال إيمان قول بلا عمل فهو مرجع. وهذا عليه أدلة كثيرة، بل أصلا كانوا يبحثون يعني حماد بن أبي سليمان لما قال بالإرجاء، قال عنه إبراهيم النخعي الملعون. سفيان الثوري قال ما كنا نأتيه إلا خلسة من أصحابنا.
  78. 35:02 أبي إسحاق وغيره لما أظهر إرجاء وكان يسلم عليهم ولا يردون وهذا كله ظاهر التبديع سعيد بن جبير لما نصح أيوب قال له رأيتك تمشي مع طلق بن حبيب إنه مرجع فلا تمشي معه فهذا دليل إيش؟ دليل تبديع وكلامهم أيضا على أن فيهم داعية وغير داعية وإلى آخره وأيضا الكلام المشهور في في إمام أهل الرأي وغيره وإن كان إمام أهل الرأي أكثر الكلام عليه متعلق بالسياق الفقهي
  79. 35:32 وفي سياق الاستتابه وغيرها. فهو مرجع، فهو مرجع يعني فهو مبتدع، ما في مرجع ما هو مبتدع، لا مرجع يعني مبتدع. مثل يهودي كافر، ما فيه. مثل ما مر معنا بعقيدة التراثية، ومرجعات مبتدعة ضلال. المرجع مبتدع. أشعري مبتدع. بل أشعري جهمي. يقول من زعم أن الإيمان هو القول والأعمال شرائع، فهو مرجع. هي ترى نفسها
  80. 36:00 لكن هو ذكي جدا حرب يعلمك الفاظهم فبعضهم ما يقول لك الايمان قول بلا عمل يقول لك الاعمال شرائع شرائع الايمان الاعمال شرائع الايمان هو لا يريد ان يقول انها هي من الايمان ولهذا مثلا في حديث جبريل لما زاد مجموعه من من المرجئ زياده اخبرني عن شرائع الايمان زادوا هذه الزياده
  81. 36:27 أبو حنيفة وسعيد بن سنان وغيره. ماذا قال مسلم في التمييز؟ قال يعني أنهم زادوها من باب تعقيد مذاهبهم ونصرتها. مسلم في التمييز اتهمهم بهذا الاتهام أنهم زادوا هذه الزيادة في حديث جبريل نصرة لمذاهبهم لإرجائهم. وكان أوردها في كتاب جميل للشيخ بديع الدين السندي اسمه اسمه
  82. 36:53 الصواعق المرعشه لتحريفات اهل الراي المدهشه. فتكلم على تحريفاتهم انهم يحرفون النصوص ويحرفون الكتب وهذا مشهور فيهم يعني حتى بكر ابو زيد شيخ بكر لما الف كتاب تحريف النصوص جاب تحريفات هؤلاء العجم كثيره جدا اذا طبعوا كتبا يغيرون فيها بعض الامور لكي تكون موافقه لمذاهبهم. فبدا بتحريف امامهم الكبير وبعدين جاب التحريفات
  83. 37:20 يعني حتى حتى احد مفتيهم حرف آية أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم جعلها وأطيعوا وبدأ يستنبط يقول انظر قال أطيعوا وقال أطيعوا ثم قال أطيعوا يعني يستدل التقليد يقول فطاعة العلماء مثل هذا مفتي كبير عندهم كان يتكلم عنها الشيخ شمس الأفغاني وأخذها منه الشيخ بكر حتى الآية راح غيرها عشان يستدل التقليد
  84. 37:58 يقول وان زعم ان الايمان لا يزيد ولا ينقص فهو مرجع. وهذا واضح، اذا اخرج العمل لا يزيد ولا ينقص فهو مرجع. ايه ايه سئل عن شرائع الايمان، فقال شو اسمه؟ اي تؤمن بالله وكذا وكذا.
  85. 38:28 شرائع الايه زادوها في الاسلام وفي الايمان، زادوها تعقيدا لمذاهبهم، نصره لمذاهبهم. تجدها في التمييز. وان قال الايمان يزيد ولا ينقص، وهذا شوفوا مرجع شريك بن عبد الله القاضي الامام الجبل، عنده شويه تشيع التشيع الخفيف. لما جاءه ابو يوسف يشهد عنده قال لا اقبل الصلاه شهاده من يقول الايمان من يقول الصلاه والزكاه ليست من الايمان.
  86. 38:57 وكذلك شو اسمه؟ منو؟ الشيباني رويت هذه الروايه. وفي كتاب الثقات العجلي انه جاء حماد بن ابي حنيفه يشهد عند شريك. ف فامسكه شريك قال له ايش عقيدتك انت في الايمان؟ فقال انا اقول الايمان قول وعمل يزيد وينقص. تقي ابد. فيوم قبل الشهادة قالوا اصحاب انت غيرت مذهبك قال لا لكن هذا اذلنا اذله الله كما اذلنا.
  87. 39:25 يقول يعني استحيت قدام الناس فغيرت ال يقول وان قال الايمان يزيد ولا ينقص فقد قال بقول المرجئه، شوف الدقه شوف ما قال مرجئ قال قال بقول المرجئه يعني وافقهم ما صار مرجئ خالص لا وافقهم
  88. 39:52 الآن مثلاً عندنا سفيان بن عينه على حديث ليس منا فسره ليس مثلنا، هذا تفسير المرجع، هذا قال بقول المرجع، لكن هو سني. هو وافقهم فقط في في مقاله. إسحاق بن راهوي لما سئل عن مجموعة من أحاديث الصفات قال لا يدعها إلا مبتدع أو وعفري، أيضاً مثل ما يقول ابن خزيمة في حديث الصورة. كان هو يثبت الصورة لله عز وجل، لكنه في حديث خلق الله آدم على صورته قال بقول الجهمية، لكن هو ما هو جهمي.
  89. 40:25 هذه النقطة مثل هذا التنبيه الدقيق تكلمت عليه بصوتية مقدمة في تفاوت الفرق. حتى هو روى عن اللي هي هذه يغفل عنها الغلاة والجفاة معا. يعني اليوم عندنا فريقان، عندنا فريق ما يقبل خلاص انت تخالف السنة ولو بجزئية يسيرة خلاص يخرجك من السنة، يفتك فيك خلاص ينتهي. في فريق ثاني ما دام هذا قال بقول المرجئة، إذا الباقي كلهم قالوا بقول المرجئة، ولو كانت مذاهبهم إرجائية صرفة.
  90. 40:54 وهذا غلو وهذا جفاء، وكلاهما ضاق صدره باعتدال ائمة اهل السنة، يقولون من لم يرى استثناء في الايمان فهو مرجئ، هذه الفقرة عن احمد روايتين فيها. فاحمد قال له رجل يقول الايمان قوله وعمل ولا يستثني قال ارجو ان لا يكون مرجئا، ارجو ها مو متاكد ارجو. وفي رواية اخرى لما ذكروا له تفسير ليس منا ليس مثلنا قال هذا كلام المرجئة مسعر بن كدام وفلان مسعر بن كدام كان هذا مثلا لا يستثني.
  91. 41:24 ايضا مثل اسود بن سالم نقل عنه هذا. يقول من زعم ان ايمانه كايمان جبريل او الملائكه فهو مرجئ واخبث من المرجئ فهو كاذب. هذا قول عموم المرجئ الموجودين اليوم. بعض الناس يظنوا ان هذا خاص بقول الجهم، لا ما هو صحيح. هذا قول لانهم الايمان واحد لا يزيد ولا ينقص فكلنا
  92. 41:49 حتى بعض السلف قال اني لا استحي من الله ان اقول ايماني مثل ايمان احمد بن حنبل وهؤلاء يقولون ايماني مثل ايمان جبريل. اليوم بعض الناس ظنوا انه مرجئه الفقهاء براء من هذا، مع انه هو هذا المنسوب لهم في جميع الكتب. فالان ماذا يقولون مثلا حين يتحدث عن مرجئه الفقهاء؟ يقولون مرجئه اهل السنه. او اخف المرجئه او كذا، او بعضهم حتى يقول يجيب عباره شيخ الاسلام فاهمها غلط مالتها خلاف لفظي.
  93. 42:17 او ابن تيميه قال اكثره لفظي، ما قال كله لفظي. ها؟ شوف هذا الان ايش يقول؟ اخبث من المرجئ. فهو كاذب. ذكر ابو عبيد القاسم بن السلام ان جماعه من المرجئ الاوائل القدامى اللي قبل زمن امام اهل الراي، اللي قبل زمن امام اهل الراي كانوا يقولون بكل اقوال المرجئ لكن هذا اللفظ لا يقولونه. هذا اللفظ ايماني كايمان جبريل لا يقولونه. اللي هم ابراهيم التيمي و وطلق بن حبيب اللي حذر منه سعيد الجوير.
  94. 42:48 أما إمام أهل الرأي لا قائل بهذا. وقد روي عنه في الكامل لابن عدي أنه ينكر هذا اللفظ. لكن مع الأسف الرواية ما تثبت، في سندها أحمد بن حفصة الجرجاني شيخ ابن عدي. وهذا متهم. عنده راوي له ثلاثة أحاديث من طريق مالك ما حد راوي غيره من طريق كذا، فالذهبي قال يعني رجل يسقط بأقل من هذا، راوي له مصايب ما ترقع. الله المستعان. هذا وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.