قراءة كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٤) المجلس الرابع 👇
59 دقيقة قراءة كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم — 4
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. هذا المجلس الرابع في التعليق على كتاب المنهج القومي. هناك شبهتان فاشيتان في قضية التشبه، الشبهة الأولى أنهم يقولون أن هذه الأمور ما عادت تشبها لأنها انتشرت بين المسلمين. والواقع أنها انتشرت بين الفساق فحسب. والشر إذا انتشر لم لا يصير خيرا.
- 0:27 فالنبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن غربه الاسلام في اخر الزمان. تحدث عن غربه الاسلام، وكثير منها اصلا انما تفشو بين الفساق واضرابهم انما تفشو بين الفساق واضرابهم، ومن العجائب انك تجد بعضا منهم كما ذكرنا بعديه في المجلس الماضي يتحدث عن لباس الشهره. فتراه يمنع من تشبه المسلمين بالمسلمين بحجه ان هذه شهره.
- 0:53 فيقول لا تلبسك اهل الخليج هذا شهرة ثم يهون من شأن التشبه مع انه ولا يقول هذا لم يعد شهرة بما ان الناس اعتادوا على رؤيته فلم يعد شهرة لا ابدا ولكن اذا تعلق الامر بالتشبه يقول خلاص صار فاعتاد عليه الناس وكما روي عن عبد الله بن الحسن بن الحسن انه قال
- 1:20 انه قال اذا اذا كان العامه من الجهال فكيف واجماع العلماء واجماع العلماء ان العاميه لا يعتد به وهؤلاء بل بل الموجودون في زماننا انما يفعلونه تشبها بالكفار، انما يفعلونه لقصد التشبب بالكفار، ولا يفعلونه على جهه عفويه، فلو فلو قلنا ان الامر حصل على جهه عفويه على جهه حاجه حصلت للناس ففعلوا هذا الامر دون مشاهده الكفار،
- 1:50 فاهلا وسهلا ولكن الواقع انهم يفعلونه اقتداء بالكفار وتشبها بهم حتى انهم يتشبهون بهم في اخص احوالهم. الشبهه الثانيه ان هناك كلاما لابن تيميه ذكره ابن القيم في احكام اهل الذمه. تحدث فيه عن تعيير اليهود والنصارى للمسلمين بامر نكاح التحليل او بامر اخر. فقال الشيخ
- 2:14 فذكر فبعض الناس ياتي بهذا الكلام ويقول انظر ابن تيميه يراعي ذوق اليهود والنصارى والامر ليس كذلك بل ان الشيخ بين ان هذا الامر ليس من الشرع وانه قد ادرك قبحه حتى اهل الكتاب ادركوا قبحه وصاروا يعيرون به اهل الاسلام واهل الاسلام اولى بكل خير ولا حول ولا قوه الا بالله وهذا كثيرا ان يؤتى بنص بكلام لعالم بعينه وهذا العالم يتكلم به في سياق معين
- 2:42 فيغير السياق ويوهم انه اراد غير قصده والله المستعان. يقول المصنف رحمه الله وكذلك المنقول عن عامه علماء المسلمين من ائمه المتقدمين في تعليل النهي عن عن اشياء بمخالفه الكفار او مخالفه النصارى او مخالفه الاعاجم وهو اكثر ما وهو اكثر من ان يمكن حصره واستقصائه ومن له ادنى نظر في الفقه يعلم ذلك وقد وقد بلغه من ذلك طائفه
- 3:12 وبعد النظر والتأمل يورث علما ضروريا باتفاقهم اعني الامه جميعها على النهي عن موافقه الكفار والامر بمخالفتهم. وقد تكلم اصحاب ابي حنيفه في تكفير من من تشبه بالكفار في لباسهم واعيادهم، وقال ابو حنيفه اذا غربت الشمس افاض الامام والناس معه لان فيه اظهار مخالفه المشركين. و والاف و و وهذا في احكام الحج.
- 3:40 أحكام الحج إذا غربت الشمس أفاض أفاض الإمام يعني يوم عرفة حين يذهبون إلى مزدلفة، والحنفية هم أكثر المذاهب توسعاً بالتكفير وكأنها نزع لعقدة الإرجاء فالناس قالوا لهم مرجع مرجع مرجع ثم صاروا يتوسعون بالتكفير حتى تعجب ابن القيم من قولهم أن من صلى بغير طهارة كفر وهم الذين أصلاً يخرجون الصلاة عن مسمى الإيمان.
- 4:06 يقول وقال مالك لا يحرم بالاعجميه ولا يدعو بها ولا يحلف يعني لا يقول لبيك اللهم لبيك واما ابو حنيفه فيقول بذلك ولكن ابن تيميه انتقى هذا والا في مذهب ابي حنيفه يجوز الاذان بغير العربيه والتكبير بالفارسيه وقراءه القران وقيل انه رجع ولهذا ما صنعه مصطفى كمال اتاتورك في تركيا من انه جعل الاذان بالتركيه هو جائز في مذهب الحنفيه اصارت
- 4:35 حتى رأيت هذا مهنا بن مهنا يقول الحمد لله أن أنه يعني أن الأذان أعيد الأذان بالعربية، هو أصلا الأذان بالتركية لا يخالف المذهب الحنفي، وهذا يدلك أن هؤلاء الناس هو فقط هكذا يتعصب، يعني أنا حنفي أنا مت هو لا يعرف شيئاً، هو إنما يعرف أمورا يناكف بها السلفية، وإلا مذهبه لم يدرسه جيداً، ولا يفهم الـ هذا، وهذا كثير أصلاً، يغلب على أهل التمذهب في زماننا أنهم لا يعرفون مذاهبهم، وإنما يعرفون مسائل متفرقة من مذاهبهم فحسب.
- 5:07 وقيام المرأة لزوجها من فعل الجبابرة، هكذا كان الإمام مالك يكره أن تقوى، وهذا يعني يحصل في بعض الأماكن أن المرأة أن الرجل يأتي فتقوم المرأة، وهذا رأيناه في الشاميين أن يجلس الرجل وتبقى المرأة قائمة، كالفعل الذي أشرنا إليه في الصلاة، وهذا اليوم ما عاد ما عاد يحصل أصلاً. وربما يكون الناس ينتظرونه فإذا طلع قاموا له، ليس هذا من فعل الإسلام.
- 5:30 وهو فيما ينهى عنه من التشبه بأهل الكتاب، وكذلك أصحاب الشافعي، وهذا كلام مالك في المدونه فيما أذكر، ويعني كان ينبغي أن أن يخرجه المحقق. مثل هذا يعني من الجيد لو أن المحقق عزاه إلى الكتب المذهبيه من باب التوثيق، فإن توثيق مثل هذا أولى من توثيق الأحاديث، فإن الأحاديث الوقوف عليها سهل هين.
- 5:54 الاحاديث والايات الوقوف عليها سهل هين وخصوصا ان الشيخ انما يستدل بالاخبار المشهوره ولكن ان عزا شيئا لعالم فانه من مما ينبغي ان يحيل الى المظان ان يحيل الى المظان لان الكتب المذهبيه كتب واسعه ومطوله وقل من يحسن البحث فيها والوقوف على المظان فيها.
- 6:21 يقول رحمه الله: وكذلك اصحاب الشافعي ذكروا هذا الاصل في غير موضع مثلما ذكر بعضهم في اوقات النهي بان المشركين يسجدون للشمس حينئذ، وذكروا في السحور انه فرق ما بيننا وبين صيام اهل الكتاب، وذكروا في شروط الذمه ما يتضمن منع المسلمين عن مشابهاتهم تفريقا بين علامه المسلمين وعلامه الكفار، وبالغ طائفه منهم فنهوا عن التشبه باهل البدع، وكلمه احمد بن تيميه حين يقول بالغ هو لا يعني بالمبالغه الذم.
- 6:50 فهو يقول بالغ عمر بن عبد العزيز في العدل، وبالغ أحمد في اتباع السنة، وبالغ أبو إسماعيل في ذم الجهمية الأنصاري. فهكذا هذه كلمة بالغ يعني أبلغ، وليس المراد الذم المطلق، وكما قلت لك، وكما قلت بل يقولون هذا ما قرأته في كتب الشافعية أنهم ينهون عن التشبه بالدعار، يعني بالناس المجان. والشافعي لما قال له رجل أتقول بهذا الحديث؟ قال رأيت على وسطي زنارا
- 7:20 يقول وكره تسمية الشعور بالأعجمية كما نسميها الآن والأشخاص بالأسماء الفارسية مثل آذر ما وقال للذي دعاه إلى وليمة زي المجوس ونفض يده في وجهه لما رأى عنده آنية من آنية من فضة
- 7:39 ا عفوا واما كلام الامام احمد فكثير جدا مثل قول احمد ما احب لاحد الا يغير الا يغير الشيب ولا يتشبه باهل الكتاب. يعني انه لابد ان يغير الشيب والا يتشبه باهل الكتاب. احد اهل العلم غفر الله لنا وله. سالوه قالوا له انت لماذا لا تغير الشيب؟ وفي الواقع وجد في بعض الصحابه من لا يغير ولكن اكثر عامه الصحابه كانوا يغيرون.
- 8:10 فمنهم من يغير بالصفرة ومنهم من يغير بالحمرة. فقال مشايخ بلدي وسمى بلده لا يغيرني شيء، يعني شوف الاقتداء الحلو. وهو اعلم من كل هؤلاء المشايخ على فكرة يعني بس هو هكذا يعني. وكره وكره حلق القفا وقال هو من فعل المجوس حلق القفا هذا إلا لحجامة لحاجة وقال يحيى بن معين كما في سؤالات ابن محرس قال من حلق قفاه فهو فاسق.
- 8:37 وكره النعل الصرار وهذا وكراهيه احمد لحلق القفا وقول ابن معين انه فسق هذا يدل على ان النهي عن القذع عند المتقدمين نهي تحريمي، ليس نهي كراهه، ولا يوجد في كلام المتقدمين انه نهي عن الكراهه التنفيهيه. وانما هذا فهم المتاخرين لكلام جماعه المتاخرين لكلام المتقدمين. وكره النعل الصرار
- 8:58 وهو من زي العجم، وكره تسمية الشهور بالعجمية، والاشخاص بالاسماء الفارسية مثل اذر ما، وقال الذي دعاه إلى وليمة زي المجوس زي المجوس، ونفض يده في وجهه لما رأى عنده من آنية فيها فضة، وذكر أصحابه أن من اللباس المكروه ما خالف زي العرب وأشبه زي الأعاجم وعادتهم. وقال غير واحد من أصحاب أحمد: يستحب أن يتختم باليسار للآثار.
- 9:25 ولأن خلاف ذلك ولأن خلاف ذلك عاد وشعار المبتدعة أظن الرافضة يتختمون باليمين وما وما في هذا الباب عن سائر أئمة المسلمين أكثر من أن يحصى عشره وبدون ما ما ذكرنا يعلم اتفاق المسلمين على كراهية التشبه بأهل الكتاب والأعاجم في الجملة وبالله المستعان وعليه التكلان
- 9:54 ومن أكثر الآثار الواردة عن الإمام أحمد مظان آثار أحمد في النهي عن أهل التشبه بالكتاب أهل الكتاب كتاب إحكام الملل للخلال وقد طبع طرأ جزء منه جزء طيب كبير طبع طبع منه. يقول فصل ومما يشبه في هذا الأمر بمخالفة الشياطين.
- 10:20 عاد هذا الان دقة الشيخ، يتكلم عن التشبه بالشياطين والتشبه بالحيوانات ايضا. ايه كما روي عن مسلم الا لا ياكلن احدكم بشماله ولا يشربن بها فان الشيطان ياكل بشماله ويشرب بها ونظائره كثيرة. وقد سمي الكافر شيطانا في بعض المواطن، شياطين الجن والانس وادفعه فانه شيطان. وقريب من هذا مخالفة من لم يكمل دينه من الاعراب. لان كمال الدين بالهجرة فمن لم يهاجر من الاعراب ونحوهم ناقص.
- 10:50 قال تعالى: الاعراب اشد كفرا ورفاقا. الاعرابي من لم يهاجر. اليوم يطلقون كلمه اعرابي على كل من يسكن في الخليج، وهذا وهذا خلل، ويقولون الله حذر منهم، طيب حذر من؟ هل حذر اهل الشام والعراق مثلا؟ هؤلاء لم يكونوا مسلمين، انما حذر اهل هذه البلاد ايضا. فالاعرابي هو الانسان الذي لم يهاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم فكان بعيدا عن العلم الشرعي، واشبه الناس بالاعراب الناس الذين اليوم يهاجرون الى ديار الكفر.
- 11:20 والذين يكونون بعيدين عن العلم الشرعي، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم الا انها العشاء وهم يعتمون بالابل" يعني يسمونها العتمه لانهم يعتمون بالابل، وقال لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم المغرب، وقال الاعراب تقول هي العشاء، وورد في كلام بعض السلف انهم قالوا العتمه وقالوا العشاء الاولى واحدى العشائين
- 11:43 ولكن الافضل ان تسمى بالاسم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم. فقد كره موافقه الاعراب في اسمه المغرب والعشاء بالعشاء والعتمه وهذا عند بعض فقهائنا يقتضي كراهه كراهه هذا الاسم مطلقا. وعند بعضهم انما يكره الاكثار منه حتى يغلب على الاسم الاخر. وعلى هذا يخرج قول بعض السلف انهم كانوا يقولونها احيانا نادرا. يقول وهو المشهور عندنا.
- 12:13 وأيضاً مما ذكره الشيخ: لكن في الفتاوى النهي عن التشبه بالكلب
- 12:30 نهي عن افتراش بالحيوانات، نهي عن صوت كصوت الحمار، عن افتراش كافتراش الكلب، كنقل الغراب، وغير ذلك، والخبر وإن كان فيه خلاف، لا يبركن أحدكم كبرك البعير.
- 12:47 وسبحان الله نحن في هذا الزمان لما الناس حتى ما صاروا يعني ولهذا حتى يذكرون عندنا في المذهب كراهيه التجرد اثناء الجماع، ان لا يتجردون تماما، هذا موجود في المذهب ويقولون هذا لان فيه تشبها بالدواب، فيه تشبه بالحيوانات. فيه نظر ولكن هي القصه الحرص على الخصوصيه الانسانيه، اليوم تجد كثيرا من الناس الان ظهر الناس اللي يسمون كلاب بشريه وكذا، راح تدخل بعض التطبيقات في تسع اجناس. حنا قبل جنسين، الحين في تسعه تقريبا.
- 13:17 يعني والله في في ذكر في انثى في ذكر ما اللي انثى في انثى ما اللي ذكر في كلب في حمار في في كذا في واحد حائر الى الان مو عارف في نبات انت تصنف نفسك نبات وهكذا والله في كل شيء. يقول وليعلم ان بين ان بين التشبه بالاعراب والاعاجم فرق يجب اعتباره واجمالا يحتاج الى تفسير وذلك ان نفس الكفر والتشيطن مذموم في حكم الله ورسوله وعباده المؤمنين.
- 13:44 ونفس الاعرابيه والاعجميه ليست مذمومه في نفسها عند الله. وعند رسوله وعند عباده المؤمنين، بل الاعراب منقسمون الى اهل جفاء كما قال تعالى، الاعراب اشد كفرا ونفاقا، وقال تعالى: ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما، وقال تعالى: سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلنا، الى قوله تعالى: وظننتم ظن السوء ظن السوء وكنتم قوما بورا، والى اهل ايمان وبر.
- 14:12 قال تعالى: ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله، وقد كان في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن وفد عليه ومن غيرهم من الاعراب من هو افضل من كثير من القرويين، فهذا كتاب الله يحمد بعض الاعراب ويذم بعضهم.
- 14:32 وقال تعالى: (ومن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق) فعلم أن المنافقين في الأعراب وذوي القرى وكذلك العجم وهم من سوى العرب من الفرس والروم والترك والبربر والحبشة وغيرهم.
- 14:49 من سوى العرب من الفرس والروم والترك والبربر والحبشه وغيرهم ينقسمون الى المؤمن والكافر والبر والبر والفاجر كانقسام العرب قال تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم وقال صلى الله عليه وسلم ان الله قد اذهب عنكم عبية الجاهليه وفخرها بالاباء
- 15:16 مؤمن تقي وفاجر شقي أنتم بنو آدم وآدم من تراب حديث صحيح
- 15:22 تقدم التعليق على تصحيح الشيخ الحديث وقال صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس ان ربكم عز وجل واحد وان اباكم واحد، الا لا فضل لعربي على عجمي، الا لا فضل لاسود على احمر الا بالتقوى الا قد بلغت قالوا نعم، قال ليبلغ الشاهد الغائبه، اسناده صحيح. واخبر ان ال بني فلان ليسوا بمجرد النسب اولياء له وهم بطن قريب النسب منه انما وليه الله وصالح المؤمنين اخرجاه في الصحيحين.
- 15:53 ومثل كثير ومثل ذلك كثير في الكتاب والسنه، وان العبرة بالاسماء التي حمدها الله وذمها كالمؤمن والكافر والبر والفاجر والعالم والجاهل، قال صلى الله عليه وسلم: لو كان الدين بالثريا لذهب به رجل من فارس حتى يتناوله. وروي عن الترمذي في قوله: وان تتولوا يستبدل قوما غيركم انهم من ابناء فارس.
- 16:17 وهذا نزل على اهل الحديث قديما الذين كانوا يكثرون في تلك الديار فكانت بلاد خراسان مرتعا لاهل العلم وان كان كثير منهم منهم من كان في في اصله عربيا ومنهم العجم وكان عبد الحميد كشك ينزله على دوله ايران دوله الخميني كان ينزل هذا الحديث على الخميني ومن معه ولا عون ولا قوه الا بالله
- 16:46 واما الحنفيه فحرفوا الحديث وقالوا لو كان العلم وقالوا هو نازل في ابي حنيفه وردوا عليهم ان ابي حنيفه اصلا فارسيته محل بحث هذا واحد واثنان الخبر ليس العلم وانما الايمان. الى غير ذلك من اثار رويت في فضل ابناء فارس ومصداق ذلك ما وجد في التابعين ومن بعدهم من ابناء فارس الاحرار والموالي مثل الحسن وابن سيرين وعكرمه.
- 17:16 وفاه الشيخ ابناء فارس المشهورين يعني. اللي هم من اشهر التابعين من؟ وهب بن منبه واخوه همام بن منبه، هؤلاء يمانيون من الابناء. اليمانيون يسمون ابناء ابناء الاكاسرة. اليمن حين جاء النبي صلى الله عليه وسلم كانت تحت حكم الفرس. فكان هناك فرس مستوطنون في اليمن. يسمون الابناء، تجد في بعض الكتب يقال فلان الابناوي.
- 17:45 هذا فارسي يماني ومن مشاهيرهم من؟ طاووس طاووس بن كيسان نعم واما عكرمه فبربري وذكر الشيخ له هنا محل خطا يعني عكرمه بربري وهو بربري وقيل انهم يعني انه سُبي من كابل ايضا يعني يعني هو سُبي
- 18:08 ومن بعدهم فهم من المورثين في في الايمان والعلم ما لا يحصون كثره على ما هو معروف. اذ اذ الفضل الحقيقي هو اتباع ما بعث الله به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم من الايمان والعلم باطنا وظاهرا. فكل من كان فيه اكمل كان افضل، فالفضل بالاسماء المحموده في الكتاب والسنه، لا بمجرد كون الانسان عربيا او عجميا، او ابيض او اسود، او قرويا او بدويا.
- 18:37 هنا نبه الشيخ انه الاصل ايش؟ التفاضل بالايمان، لكن لماذا كان ياتي التنبيه في الشرع على بعض هذه الامور في امر الاعراب وغيرها؟ الآن سياتي. خلاصة البحث ان احوال هؤلاء تلازمها بعض الاشياء الناقصة، فنبه على ذلك، وتجد اكثرهم لا يتقون ذلك، وهذا امر معلوم كما قيل مثلا الفخر والخيلاء في الفدادين في ربيعة ومضر.
- 19:04 فالفخر والخلاف كثير في أهل الإبل إلى يومنا هذا، وهذا حال عندهم، وكما قيل إن التجار هم الفجار، فإنك تجد التاجر اهتمامًا بالربح يقع منه فجور كثير، وهذا كثير في التجار إلا من اتقى الله، وكما قيل في الشعراء ما قيل، والشعراء يتبعهم الغاوون.
- 19:24 ايه يمدحون بالباطل ويذمون بالباطل، وهذا في اكثر الشعراء، وهناك فئه مستثناة لا بأس، وكما قيل في امر النساء انهن يكفرن العشيره وكذا، فهذا في غالب النساء او في كثير منهن. وتوجد خصائص في هذا الانسان تعينه على هذه الطباع، خصائص في معيشته، فالشاعر مثلا مرزوق بيانا.
- 19:45 فيفكر ان يستفيد من هذا البيان في ان يربح او ان ينتقم او ان يفعل امورا كثيره وكذلك التاجر تجري بيده الاموال وتذهب وتاتي فيقع فيكون اقرب الى ان يفكر بالفجور في شان الاموال من غيره وكذلك الاعرابي يحل ويضعن ويكون بعيدا عن العلم
- 20:05 فيكون الجفاء منه قريبا وترى وترى انه يتعرض لمخاطر كثيره فيحرص على الجفاء في في مثل هذا الامر، حتى بعض الادباء ذكر امر الشعر فيهم واشغالهم القلب يعني عن عن عن عشق العذر المشهور عند عند الاعراب.
- 20:28 فقال: الأعرابي أصلاً ذهنه لا يشغل بأمور كثيرة غير أمور الدنيا التي يراها، فيقع منه العشق بشغف، وأما الشعراء فيشغلون أذهانهم بالنساء فيقع عندهم تعلق كثير بهن.
- 20:46 يقول وانما وجه النهي عن مشابهه الاعراب والاعاجم مع ما ذكرنا من الفضل فيهم وعدم العبره بالنصب والمكان مبني على اصل وهو ان الله سبحانه وتعالى جعل سكن القرى يقتضي من كمال الانسان في العلم والدين ورقه القلوب ما لا تقتضيه سكن الباديه. كما ان الباديه توجب من صلابه البدن والخلق ومتانه الكلام ما لا يكون في القرى.
- 21:15 هذا هو الاصل وان جاز تخلف هذا المقتضى لمانع وكانت الباديه احيانا انفع من القرى قال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى متى احيانا في اثمنه الفتن يوشك ان يكون خير مال الرجل المسلم سبب الاكوع لما قال له الحجاج تتعرب وانت صاحب رسول الله قال اذن لنا رسول الله بذلك هو لان المدينه كانت بلد فتنه فصار
- 21:42 فصارت الباديه افضل بهذا الاعتبار، وهذه قاعده عامه انه يعرض للفاضل ما يجعله مفضولا، ويعرض للمفضول ما يجعله فاضلا. كما الان القيام في الصلاه فاضل، مر معنا انه فاضل، القيام في الصلاه فاضل، ولكن اذا جلس الامام صار الجلوس افضل. طيب، ثم لفظ الاعرابي هو في الاصل اسم لباديه العرب، فان في كل امة حاضرة وبادية، فبادية العرب الاعراب.
- 22:11 وقد يقال ان بادية الروم الارمن او نحوهم، وبادية الفرس الاكراد او نحوهم، وبادية الترك التتر. والتحقيق ان هذا والله اعلم هو الاصل، وان كان قد يقع فيه زيادة ونقصان، ان سكان البوادي لهم حكم الاعراب، سواء دخلوا في لفظ الاعراب او لم يدخلوا. وقد ورد في الحديث من بدا فقد جفا. فهذا الاصل يوجب ان يكون جنس الحاضر افضل من جنس البادية.
- 22:39 ودائما يعني يضربون مثالا بباديه موريتانيا، يقولون العلم في باديتهم، واما حاضرته فدخلها الاستعمار ولعب وعبث بها، على ان العلم ليس بذاك العلم الذي وان كان بعض اعيان الباديه افضل من الحاضره من اكثر الحاضره مثلا، ويقتضي ان ما انفرد به عن جميع جنس الحاضره اعني في زما في زمان السلف من الصحابه والتابعين فهو ناقص.
- 23:09 يعني اذا انفرد بدوي بشيء عن جميع جنسي اهل الحاضره فهذا نقص. فهذا نقص، كما ان وهذا ايضا تقوله في جنس الرجال وجنس النساء وعموم هذه الامور التي تشكل اليوم. يقول لك طيب ليس لا فضل لكذا وكذا. فهو ناقص عن فضل الحاضره او مكروه، فاذا وقع التشبه بهم
- 23:34 فيما ليس من فعل الحاضره المهاجرين كان ذلك اما مكروها او مفضيا الى مكروه. هذا يذكرون من من قصص في كتب الادباء وهذه يذكر بعض الاحماض اذا طالت المجالس. واحنا احنا ناخذ درسين باليوم ف
- 24:00 يذكر وطبعا هذه هذا الذي في كتب الادباء ان كان فيه عبره اخذت والا لا تظنن انها صحيحه. قصص من الغلط ان تؤخذ اخبار الصدر الاول عن كتب الادباء، فهي كتب تعنى بالظرف وتعنى باخبار الشعراء والمجان وغير ذلك، ودائما يدخلها من التزيدات ما يدخلها. قد كان مشهورا عن عبد الله بن جعفر انه كان يسمع الغناء.
- 24:28 واشتهر بذلك وهذا يدل على ان امر الغناء قبيح فيهم، ان الرجل يسمع غناء معروف. فهذا يذكر عن عبد الله بن جعفر من الناس من نازع في صحته، فيذكرونه في كتب الادب. ان عبد الله بن جعفر جاء عند عبد الملك بن مروان يزوره. فقال له عبد الملك معرضا.
- 24:54 قال له ما هذا الذي يعني حدث فيكم يا اهل المدينه من سماع من سماع القيان، يعني هو كانت جواره تغني له وهو يسمع. يعني ما هذا الذي حدث فيكم؟ فقال له الا اخبرك بامر حدث فيكم هو اقبح؟ قال وما الذي حدث فينا؟ قال حدث فيكم ياتيك اعرابي منتن الابطين فيمدح بالباطل ويذم بالباطل ويقذف المحصنات
- 25:22 هو كان جليسا يعني يأتونه جرير والفرزدق وجرير والفرزدق يقذفون دائما مع الأسف يعني عندهم هذا حال القذف سهل طيب ليش ما يقام الحد؟ لأن ما حد يشتكي على الثاني تقذفني أقذفك ما ما فيه فكانت عندهم هذه القصة يعني فيقول ويقذف المحصنات وكذا وكذا ثم تعطيه جائزة ويمضي
- 25:44 وهذا اليوم حتى صاير السنه عند العوام اذا اذا انكر عليه منكر يجيب منكر اعظم منه ويقول انا ماني واقع في هذا المنكر. هذا من تلميس الشيطان نعم. يقول وهكذا العرب والعجم فان الذي عليه اهل السنه ان جنس العرب افضل من جنس العجم. عبرانيهم وسريانيهم ورومهم وفرسهم وغير ذلك وغيرهم وان قريشا افضل افضل العرب وان بني هاشم افضل قريش.
- 26:10 وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسًا، وأفضلهم نسبًا، وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم لكون رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم، إذًا لأن أحوالهم اقتضت كمالات لا توجد.
- 26:29 في غيرهم إلا أن الجاهلية حالت دون كثير من هذه الكلمات أو أنقصتها فجاء الوحي فكملها. وإن وهذا معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم إنا بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. وإن هذا من الفضل بل هم في أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نسبًا ونفسًا ونسبًا وإلا لزم الدور. الدور ما المقصود؟ أنك تقول لماذا العرب
- 26:56 افضل نسبهم حسن تقول لان رسول الله منهم، تقول لماذا رسول الله افضل الناس نسبا؟ تقول لانه من العرب. فهكذا تكون دورا، يقول لا لابد ان يقال العرب هم افضل مبدئيا خيارهم ثم يقال رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم. نعم. وذهب فرقه من الناس ان لا فضل لجنس العربي على جنس العجم وهم يسمون الشعوبيه. والشعوبيه هؤلاء ترى انواع، منهم زنادقه خُلص.
- 27:25 يريدون الطعن في الدين من الاساس ويقول ابن حثم ان كل زندقه جاءت منهم وابن حثم فارسي مولى ولكنه مولى لبني اميه. مولى لبني اميه. ها والادباء يكثرون الرد عليهم كما الجاحظ وابن عبد ربه. وهناك شعوبيه خوارج مثل معمر بن مثنى، وهناك شعوبيه هم شعوبيه فقط من اهل البدع عموما ولكنهم مسلمون.
- 27:52 يعني يظهرون الاسلام، ولكن دائما يقال ان الشعوبيه باب الزندقة. يقول انتصارهم للشعوب التي هي مغايره للقبائل، وكانوا يجمعون مثالب العرب يعني. ايه كما قيل القبائل للعرب والشعوب للعجم. وهؤلاء اليوم ظهر لهم نظائر في الناس. تراه يذم قوما معينين من العرب ثم يذمهم بخصائص عربيه كتربيه الابل او غير ذلك.
- 28:20 ومن الناس من قد يفضل بعض انواع العجم على العرب، والغالب ان مثل هذا الكلام لا يصدر الا عن نفاق، بعض الناس لا يرى نصر الاسلام الا حتى اذا تحدث عن الدول، ياتي الى دوله العثمانيين هذه ويعظمها جدا وحاميه بيضه الاسلام وفعلت وسوت وقالت، فاذا تحدث عن الامويين بدا يتطلب لهم يبدا يتطلب لهم المثالب بالمناقيش.
- 28:44 ولهذا جاء في الحديث (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق)، أحدث فيه كلام، وقد تكلمنا على معناه في دروس عقيدة الحرب، مع أن الكلام في هذه المسائل لا يكاد يخلو عن هوى للنفس ونصيب للشيطان من الطرفين.
- 28:57 انا ترى مرات بعض الناس يتحدث وقد نبهنا على هذا في دروس عقيده الحرب، انه اليوم ما تجد احدا هذا يجمع فضائل بنو تميم لانهم بني تميم، وهذا يجمع فضائل قريش، وهذا يجمع فضائل اليمانيين، وتجد الاباضي ياتي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في مدح عمان، وتجد الرافض ياتي بمدح فارس، وتجد بعضهم ياتي بقصه مدح الشام، بعضهم ياتي بقصه فتح قسطنطينيه، وبعضهم ياتي بفضل مكه والمدينه لكذا، وبعضهم ياتي وهكذا، كل واحد ياتي بفضيله وهذه الفضائل فضائل اجماليه.
- 29:26 حتى الأشاعرة لما رأى تصحيح مذاهبهم جاء بحديث الأشعريون أنا منهم وهم مني. ها وهو حديث يتكلم عن قبيلة الأشعريين اليمانيين والمدحولي أهل اليمن. غير أن المراد وبعضهم يذم فيذم أهل العراق ويكثر لما ورد فيما ذكر في شأن أهل العراق، والواقع حتى كان أئمة الدعوة يقولون كلاما حسنا. قالوا فرضنا أن نجدا هي قرن الشيعة، قالوا قالوا العلماء الذين قالوا أن أهل العراق ما عير مثلا قالوا والله أن أحمد
- 29:55 من بغداد او الحسن البصري من او سفيان الثوري فكثير من الناس عند الافلاسي من الفضائلي وغير ذلك يبدا يتحدث بمثل هذه القضايا وانما الكلام هنا في هذا السياق الذي ذكره الشيخ وهو تعليل بعض الاوامر الشرعيه فحسب يقول والدليل على فضل جنس العرب طيب من الطرفين وهو محرم في جميع المسائل فان الله امر بالعصام بحبله ونهى عن التفرق والاختلاف
- 30:26 فإن فضل الجنس إذا كان المرء فاسقا كان الأعجمي العدل بل كان ابن الزنا العدل خير منه والدليل على فضل جنس العرب ثم قريش ثم بنو هاشم ثم بني هاشم ما رواه الترمذي عن العباس بن عبد المطلب قال قلت يا رسول الله إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم
- 30:54 وخير الفريقين، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا، وحسنة، والكبوة الكناسة، والكبا بالكسر والقصر.
- 31:13 ورواه بطريق اخر ورواه احمد ولفظه ان الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه وجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقه وخلق القبائل فجعلني في خير قبيله وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرها في خيرهم بيتا فانا خيركم بيتا وخيركم نفسا. لكن هذه الخيريه من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه وتبت اذا بلهب وتب. فيحتمل ان المراد بالخلق الثقلان.
- 31:38 أو هم جميع ما خلق في الأرض، وبنو آدم خيرهم، ولو قيل بعموم الخلق حتى يدخل فيه الملائكة فله وجه صحيح، أولئك هم خير البرية
- 31:48 ويحتمل انه اراد بالخلق بني ادم، وبكل تقدير فالحديث صريح بتفضيل العرب على غيرهم، ولهذا الحديث شواهد تؤيده وتوضحه، مثل حديث مسلم: ان الله اصطفى كنانه من ولد اسماعيل، واصطفى قريشا من كنانه، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفان من بني هاشم، ورواه احمد والترمذي، ولفظه ان الله اصطفى ولد ابراهيم من ولد ابراهيم اسماعيل، واصطفى من ولد اسماعيل بني كنانه، الى اخره، فيقتضي ان اسماعيل وذريته
- 32:18 صفوة ولد ابراهيم وانهم افضل من ولد اسحاق ومعلوم ان ولد ان ولد اسحاق افضل العجم لما فيهم من النبوة والكتاب فاذا ثبت فضلهم على ولد اسحاق لزم فضلهم على من سواهم. مع ان ولد اسحاق فيهم انبياء كثير ولكن هؤلاء فضلهم خاص والنبي صلى الله عليه وسلم افضل منهم والكلام على العموم.
- 32:44 ثم إن الله خصّ العرب ولسانهم بأحكام تميزوا بها عن غيرهم، فخصّ قريشًا بما جعل فيهم من خلافة النبوة، وغير ذلك.
- 32:54 ثم خص بني هاشم بتحريم الصدقه واستحقاق قسط الفيء، قسط من الفيء الى غير ذلك، فاعطى كل درجه بحسبها، والله عليم حليم، الله يصطفي من الملائكه رسلا ومن الناس، والله اعلم حيث يجعل رسالاته، وقال صلى الله عليه وسلم: حب ابي بكر وعمر من الايمان وبغضهم من الكفر، وحب العرب من الايمان وبغضهم من الكفر، وفي حديث سلمان ما يقوي
- 33:21 هذا الحديث ولما وضع يعني حديث يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك، قال كيف أبغضك وبك هداني؟ قال تبغض العرب فتبغضني، وهذا حديث ضعيف. ولما وضع عمر الديوان ولما وضع عمر الديوان كتب الناس على قدر أنسابهم فبدأ بأقربهم فأقربهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الواقع أن أبو بكر كان على خلاف هذا. يعني أبو بكر كان على خلاف هذا.
- 33:51 فلما قضت العرب ذكر العجم هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين وسائر الخلفاء بعدهم الى ان تغير الامد بعد، وسبب هذا الفضل ما اختصوا به في عقولهم والسنتهم واخلاقهم واعمالهم، ولان وذلك لان الفضل اما بالعلم النافع او واما بالعمل الصالح، والعلم مبداه العقل وهو قوه الفهم وتمامه قوه المنطق الذي هو البيان والعباره، والعرب افهم واحفظ واقدر على البيان والعباره.
- 34:17 من ضمن عبارات الشيخ في رده على ابن سينا يقول لابن سينا انك كلامك واضح لانك ادركتك سعاده هذه الامه والا لو عدنا الى القوم الذين تنصرهم وهم اليونان لوجدت كلامهم ليس واضحا ولا بينا الا لقله من الناس قال نعم ومن الامور التي شاهدتها اني كنت اقرا لبعض ادباء المغرب فارى في كلامهم اعجاما واراهم لا يبينون ما يريدون بشكل جيد
- 34:47 بعض مثقفيهم ولا يظهر لي ولهم طريقه في الكتاب في الكلام كانه يريد ان ان ان يلغز عليك حتى وقع وقرات كتبا مترجمه لبعض الفرنسيين فوجدت هذا اسلوب الفرنسيين وجدتهم يحاكون اسلوب الفرنسيين ولا حول ولا قوه الا بالله
- 35:08 وأما العمل فإن مبناه على الأخلاق وهي الغرائز المخلوقة في النفس وغرائزهم أطوع للخير فهم أقرب للسخاء والحلم والشجاعة والوفاء هم العرب يحمدون هذه الأخلاق غير النفعية جداً فإن فلماذا مثلاً يمدحون السخاء؟ السخاء أصلاً يجلب الفقر عند كثير من الناس فالناس يحبون السخاء ولكن لا يفعلونه العربي يفعله يحب أن يمدح فقط هذا كثير فيهم ولهذا إلى يومنا هذا يذكرون حاتماً وكرمه وأيضاً أمر الحلم
- 35:37 فكانوا يسودون الحليم، ولهذا الله عز وجل في تفسيره قال تعالى وسيدا وحصورا السيد بعضهم يفسرها بالحليم، وبعضهم يفسرها بشجاع، وبعضهم يفسرها بالكريم. والحلم ألا تمضي بانتقامك، فهذا معناه أنك طلبت تركت لذة حسية لأجل لذة معنوية. فجيء للعرب وقيل لهم هذا الذي تحبونه وتحمدونه أكثر من بقية الأمم اجعلوه لوجه الله فحسب.
- 36:09 فهم عندهم انه يفعل امرا عظيما ولو افتقر على ان يمدحه شاعر هذا عنده امر عظيم يحب يحبون هذا الامر جدا يقول والشجاعه والوفاء وغير ذلك من الاخلاق المحموده لكنهم كانوا قبل الاسلام طبيعه قابله الخير معطله عن فعله الان انظر هذه قصه الكفر قابله الخير مستعده لصوتيه اسمها امه مستعده لقبول الوحي هي مستعد هم مستعدون تماما ولكن معطلون ببداع الكفر
- 36:41 ليس عندهم علم منزه من السماء ولا شريعه مورثه على الانبياء ولا هم مشتغلون ببعض العلوم العقليه وانما علمهم ما سمحت به قرائحهم من الشعر والخطب او ما حفظوه من انسابهم وايامهم او محتاجوا اليه من دنياهم من الانواء والنجوم او من الحروب فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى الذي
- 37:01 ما جعل الذي ما جعل الله ولا يجعل امرا اجل منه ولا اعظم قدرا وتلقوه وتلقوه عنه بعد مجاهدته الشهيده الشديده ومعالجته حتى نقلهم عن تلك العادات الجاهليه والظلمات الكفريه التي كانت قد احالت قلوبهم عن فطرها فزالت تلك الريون عن قلوبهم واستنارت بهدى الله فاخذوا ذلك الهدى بتلك الفطره الجيده فاجتمع لهم الكمال بالقوه المخلوقه فيهم والكما والكما
- 37:31 والكمال الذي انزله الله اليهم بمنزله ارض جيده في نفسها عطلت عن الحرث فنبت فيها شوك ودخل وصارت ماوى وصارت ماوى الخنازير والسباع فاذا طهرت عن المؤذي من الشجر والدواب وازدرع فيها افضل الحبوب والثمار جاء فيها من الحرث ما لا يوصف مثله وبالله المستعان، هذا تشبيه ملخص للبحث وكانت فيهم غيره على الاعراض لا توجد في امه اخرى
- 37:58 وقد ورد عن عمر أنه قال: «لا تزال العرب عربا ما منعت نسائها». يقول: «فصار السابقون الأولون أفضل الخلق بعد الأنبياء»، وصار أفضل الناس
- 38:10 وصار افضل الناس بعدهم من اتبعهم باحسان الى يوم القيامه من العرب والعجم، وصار الخارجون عن هذا الكمال قسمين، اما كافر من اليهود والنصارى الذين لم يقبلوا هدى الله، واما غيرهم من العجم الذين لم يشركوهم فيما فطروا عليه، فجاءت الشريعه باتباع اولئك السابقين على الهدى الذي رضي الله رضيه الله لهم، وبمخالفه من سواهم، اما لمعصيته واما لنقيصته واما لانهم مظنه نقيصه، فاذا نهت الشريعه عن مشابهه الاعاجم دخل في ذلك ما عليه
- 38:40 أعاجم الكفار قديما وحديثا، وما عليه الأعاجم المسلمون مما لم يكن السابقون الأولون عليه، كما يدخل في مسمى الجاهلية ما كان عليه أهل الجاهلية قبل الإسلام، وما عاد إليه كثير من العرب من الجاهلية التي كانوا عليها. ومن تشبه من العرب بالعجم لحق بهم وبالعكس، وهذا الكلام يذكره الشيخ لأن في زمانه من الذي كان يحكم؟ المماليك. وكثير من المماليك إنما هم غلمان أتراك، جاؤوا
- 39:10 ودخلوا بلاد الاسلام بعدما شبوا، وكان فيهم من اخلاق الاعاجم الشيء العظيم، الا من ادركته السعاده في التعلم، واثر ذلك على احكامهم وعلى طباعهم وعلى ادارتهم لدوله الاسلام، وفعلوا امورا عظيمه موسوطه في كتب التواريخ. ولهذا كانوا ينالوا هكذا في الاصل والصواب ينالون.
- 39:35 ولهذا كان الذين ينالون العلم والايمان من ابناء فارس انما حصل ذلك متابعتهم للدين الحنيف بلوازمه من العربيه وغيرها، ومن نقص من العرب انما بتخلفهم عن هذا واما بموافقتهم للعجم فيما السنه ان يخالفوا فيه، وعلى قصه العجم والفارس وكذا. اصح اسناد عن ابن عمر ما هو مالك عن نافع عن ابن عمر. نافع هذا من؟ من اين؟
- 40:05 قيل انه فارسي، قيل ها؟ ها طيب اصح اسناد عن ابي هريره؟ ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريره، ابو الزناد هذا ممن؟ فارسي من قوم ابو لؤلؤ المجوسي اصلا، وكثير من الناس لا يعرف هذه المعلومه، هو من رهط ابي لؤلؤة، وحقيقه هذا كان ينبغي ان يذكر في مثل التعليق على هذه الاخبار، لان هذا هؤلاء اشتهروا بروايتهم للسنه، وهذا هو الايمان، وهذا هو العلم.
- 40:34 حتى لما يقال يقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان يمان والحكمه يمانيه وهب بن منبه منين؟ هو فارسي ويماني هما بن منبه كعب الاحبار منين؟ يماني حميري كعب بن ماتع الحميري فهذه الاحاديث من ينبغي ان تنزل عليه ما تنزل تنزل على الاخرين يقول وايضا فان الله عز وجل انزل كتابه بلسان العربي وجعل رسوله مبلغا عنه الكتاب والحكمه بلسانه العربي
- 41:01 وجعل السابقين الى هذا الدين متكلمين به، فلم يكن سبيل الى ضبط الدين ومعرفته الا بضبط هذا اللسان، وصارت معرفته من الدين، اذ هو اسهل على اهل الدين في معرفه دين الله، واقرب الى اقامه شعار الدين، واقرب الى مشابهه السابقين الاولين من المهاجرين والانصار في جميع امورهم، وقد امر العلماء بالخطاب العربي، وكرهوا مداومه غيره لغير حاجه، وهذا امر مهم جدا في زماننا، فاليوم تجد كثيرا من الشعوب تجدهم متعلقين
- 41:31 متعلقين بالفرنسيه التي هي لغه اصلا الانجليزيه هي اللغه العالميه، اما الفرنسيه تجدهم يتعلقون بها وقبل مده نشر بعضهم ااا منشورا عن الدول التي تعلم العلوم بلغتها، فظهر ان عموم بلاد العجم تعلم العلوم بلغتها فتجد اهل نيوزيلندا، اهل
- 41:52 بلدان ربما لا يتكلم بلغتها الا اهلها ومع ذلك يتحدثون بلغتهم بالعربيه بلغه يدرسون بلغتهم وفي بلدان العرب يدرسون الهلوم بلغه الاخرين. ولم يكن هذا حاضرا في زمن الشيخ ولكن في ازمنتنا كثر ولا حول ولا قوه الا بالله. يقول وقد امر العلماء بالخطاب العربي وكرهوا مداومه غيره لغير حاجه واللسان
- 42:19 تقارنه امور من الاخلاق والعلوم، فان العاده لها تاثير عظيم فيما يحبه الله ورسوله او فيما يكرهه، فلهذا جاءت الشريعه بلزوم طريقه السابقين في اقوالهم واعمالهم، وكراهه الخروج عنها الى غيرها لا لحاجه لما يفضي اليه من موت الفضائل التي جعلها الله للسابقين الاولين، ونحن في زماننا يسخر ممن ممن يتحدث بالعربيه، ولا يسخر ممن يتحدث بالانجليزيه لغير الحاجه، وهذا حال فظيع.
- 42:49 ولا حول ولا قوة الا بالله، ولهذا لما علم من وفقه الله من ابناء فارس وغيرهم هذا الامر من وفق وغيرهم من اخذ يجاهد نفسه في تحقيق المشابهة بالسابقين وقد ترجم الحاكم النيسابوري لبعض شيوخه فقال: وكان لا يتكلم الفارسية الا للضرورة فكان وهو في هناك في تلك البلاد كان لا يتكلم بالفارسية الا للضرورة
- 43:18 حبا منه للعربيه ولا شك انه يؤجر على هذا له نيه في الموضوع. فصار اولئك من افضل التابعين باحسان، وصار كثير منهم ائمه ائمه لكثير من غيرهم، وصاروا يفضلون من راوه من الفرس اقرب الى متابعه السابقين، فالامه مجتمعه على فضل على فضل طريقه العرب السابقين، وان الفاضل من تبعهم وهو المطلوب، وكان الحديث والاسناد والعلو كثر في اين في خرسان،
- 43:45 وكان من أكثر البلدان التي كثر فيها الحديث وكانت تسمى بغداد العجب أصبهان
- 43:52 والذي يجب على المسلم اذا اذا نظر الى الفضائل الى الفضائل او تكلم فيها ان يسلك سبيل العاقل الذي غرضه ان يعرف الخير ويتحراه جهده، ليس غرضه الفخر على احد، الله هذا هذا هذا ملخص الباب. الشيخ رحمه الله يقول لك انك اذا بدات تنظر في الفضائل من يمدحهم الان النبي صلى الله عليه وسلم لماذا مدح هذه القبيله؟ ولماذا مدح هؤلاء القوم؟ ولماذا مدحهم لشيء يريد منك ان تقتدي به.
- 44:18 لا أن تأتي وأنت لم تتخلق بأخلاقهم وتفتخر بهذه الفضائل. ليس غرضه الفخر على أحد ولا الغمص من أحد كما قال تعالى: إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد.
- 44:37 هذا في حديث عياض المجافعي وورد في خبر عمر بن الخطاب وعمر على قله احاديثه تجد احاديثه جميله مستحسنه في مسند احمد من تواضع لي هكذا وقرب يده الى الارض ورفعته هكذا قال فمن استطال بحق فقد افتخر وان كان بغير حق فقد بغى فلا يحل لا هذا ولا هذا فاذا كان الرجل من الطائفه الفاضله
- 45:04 فلا يكن حظه استشعار استشعار فضل نفسه، والنظر الى ذلك فانه مخطئ، لان فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص، فرب عبد حبشي افضل عند الله من جمهور قريش. وفي هذا يقول وان كان بلال قرشيا باعتبار الولاء، يقول عمر بلال ابو بكر سيدنا واعتقى سيدنا. اللي هو بلال.
- 45:31 وإن كان من الطائفة الأخرى فيعلم فيعلم أن تصديقه للرسول فيما أخبر فيما أخبر وطاعته فيما أمره ومحبته ما أحبه والتشبه بمن فضله والقيام بالدين الحق يوجب أن يكون أفضل من جمهور الطائفة الأخرى وهذا هو الفضل الحقيقي يعني أعجمي يتشبه بالعرب بما هو من خصائصهم حبا لله ولرسوله هذا قد يكون أفضل من جمهور العرب برهانا برهانا اللي يقرأ القرآن ويتعتع فيه
- 46:01 ها له أجران فهذا يتعتع أصلا هذا الأعجمي يتعتع في مثل هذا فله أجران الأمر يضاعف لأنه تكلفه فيكون ويقول الشيخ وهذا هو الفضل الحقيقي هذا هو الفضل الحقيقي والمحقق ضخمها هكذا مستحسنا لها فصل
- 46:24 فصل ويقول: وقد ذكرنا من دلائل الكتاب والسنة والاجماع والاثار والاعتبار ما دل على ان التشبه بهم في الجملة منهي عنه، وان مخالفتهم في هديهم مشروع، اما ايجابا واما ندبا بحسب المواضع سواء كان الفعل مما مما قصد فاعله التشبه بهم او لم يقصده، وكذلك ما امر به من مخالفتهم، وما نهى عنه من مشابهتهم، يعم ما اذا قصدت المشابهة لهم او لم تقصد.
- 46:51 فإنه لم يكن المسلمون يقصدون التشبه بهم فيها، بل فيها ما لا يمكن القصد فيه مثل بياض الشعر وطول الشارب ونحوه. وورد في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث القاسم عن ابي ماما في سنة ابي داوود، قال ان اليهود يتسرولون ولا يعتذرون، قال تسرولوا انتم واعتذروا.
- 47:11 يقول ثم اعلم ان اعمالهم ثلاثة، قسم مشروع في ديننا مع كونه كان مشروعا لهم، أو لا نعلم أنه كان مشروعا لهم ولكن لكنهم يفعلونه الآن. هم أحيانا يتشبهون بنا في بعض الأمور، الآن مثل موضوع النقاب، هذا مشروع عندنا، مشروع عندهم، ولا ندري هم تشبهوا بنا ولا هم نحن تشبهنا بهم، ولا ولا نعلم الأمر أو هي بقايا نبوات أو هي مشتركات، المهم هو أمر عندنا. قال وقسم كان مشروعا ثم نسخه شرع القرآن.
- 47:40 وقسم لم يكن مشروعا بحال انما احدثوه مثل الرهبانيه مثل الرهبانيه وهذه الاقسام الثلاثه اما ان تكون في العبادات المحضه واما في العادات المحضه واما ان تجمع العبادات وال العبادات والعادات فهذه تسعه اقسام. يعني قسم مشروع في ديننا ودينه من العبادات وقسم مشروع في ديننا ودينه من المعاملات. وقسم كان مشروعا ثم نسخ من العادات.
- 48:08 وكان وكان مشروعا ثم نسخ من المعاملات ها وقسم لم يكن مشروعا بحال وانما احدثه من العبادات او المعاملات. طيب. وهناك ما ما تداخلت فيه العبادات والمعاملات فدخل فيه فهو ايضا ثلاث اقسام. قال اما وما تداخل فيه العادات والمعاملات مثل الاعياد مثل الاعياد.
- 48:37 قال اما القسم الاول وهو ما كان مشروعا في الشريعتين او ما كان مشروعا له لنا وهم يفعلونه كصوم عاشوراء او كاصل الصلاه والصيام فهنا تقع المخالفه في الصفه في ذلك العمل كما سن لنا صوم تاسوع وامر بتعجيل الفطر والمغرب مخالفه لهم وتاخير السحور وامرنا بالصلاه في النعلين وهو كثير في العبادات وايضا النبي صلى الله عليه وسلم لما حج قصد مخالفه المشركين ولكن هنا هو يتحدث عن اهل الكتاب ها
- 49:04 فكان من الحمص ودفع مع الناس في مزدلفه وحج في الاشهر الحرم واعتمر في الاشهر الحرم. وكذا في العادات كقوله اللحد لنا والشق لغيرنا اللحد في القبر الشق الحفر في منتصف القبر والشق اللحد الميل الالحاد الميل ان ان ان حفره صغيره توضع في داخل الحفره الكبرى تكون في طرف القبر اللحد.
- 49:34 وسنة توجيه قبور المسلمين إلى القبلة، فإن أصل الدفن من الأمور العادية وهو أيضا عبادة، وكذلك اعتزال الحائض هو مما جمعناه في أصله وخالفناه في وصفه، فهم لا يؤكلونه ويشاربونه ونحن فقط نعتزل الجماعة.
- 49:49 القسم الثاني ما كان مشروعا ثم نسخ كالسبت وايجاب صلاه او صوم ولا يخفى النهي عن موافقتهم في هذا سواء كان واجبا عليهم فيكون عباده ولهذا مثلا على فكره هناك نقل مشهور دائما يتناقله الباحثون في قضيه الحاكميه انهم ياتون بكلام بعض اهل العلم في في التحاكم الى الشرائع المنسوخه ويفهمونه غلطا كلام ابن حزم في كتابه الاحكام يقصد التحاكم الى الشرائع المنسوخه تعبدا لماذا يخصص المنسوخ بالذكر؟
- 50:18 يعني انك تقول ما دامت هذه كانت شريعه في يوم من الايام لاولئك القوم فيجوز لنا ان نتعبد بها هذا هو الداعي وليس المقصود مجرد والا فان الحكم غير ما انزل الله اما يكون لهوى واما يكون لشريعه واما يكون لكذا وكلها متساويه من هذا الاعتبار يقول ولا يخفى النهي عن موافقتهم في هذا سواء كان واجبا عليهم فيكون عباده او محرما عليهم فيتعلق بالعادات فليس للرجل ان يمتنع عن اكل الشحوم
- 50:49 الآن هناك مقطع منتشر عثمان خميس يفسر تحريم الشحوم على اليهود فبعض الناس يبدو انه سمعه فبتره ونشره كان عثمان خميس يتكلم ابتداء حتى يحذر الناس من الشحوم ومشاكلها وارسله لي بعض العامه من التيك توك فقلت له هو يتحدث عن اليهود يتحدث عن هو يفسر الآيه التي يعني على اليهود
- 51:18 وكل ذي ظفر على وجه التدين بذلك، وكذلك ما كان مركبا منهما وهي الاعياد، كانت مشروعه لهم، فان العيد يجمع عباده وهو ما فيه من صلاه او ذكر او صدقه او نسخ ويجمع عاده وهو ما يفعل فيه من التوسع. وما يتبع ذلك من ترك الاعمال الواظبه. يعني العطله. يعني العطله. واللعب الماذون به في الاعياد لمن ينتفع باللعب ونحو ذلك.
- 51:45 يقول اللعب لمن ينتفع باللعب، يعني يقصد الاطفال. فموافقتهم في هذا المنسوخ في العبادات او العادات او كلاهما اقبح من موافقتهم فيما هو مشروع الاصل. لهذا كانت الموافقة في هذا محرمة كما سنذكره. وفي الأول قد لا تكون إلا مكروهة. وأما القسم الثالث وهو ما أحدثوه من العبادات والعادات أو كلاهما فهو أقبح وأقبح، فإنه لو أحدثه المسلمون لكان قبيحا. فالآن مثلا عيد النصارى هذا الموجود، تحت أي قسم؟
- 52:14 قسم المحدث أصلاً، هو ما هو من أعيادهم أصلاً، هو شيء أخذوه من الوثنيين، فهو الأقبح والأقبح، هذا الأخير هو، فكيف إذا كان قد أحدثه الكافرون ولم يشرعه نبي قط؟
- 52:29 واصل اخر وهو ان كل ما يشابهون فيه من عباده او عاده وكلاهما هو من المحدثات في هذه الامه من البدع، اذا الكلام فيما كان من خصائصهم فجميع الادله تدل على قبح قبح البدع وكراهتها تحريما او تنزيها تندرج هذه المتشا المشابهات فيها. فصل وهذا الفصل نقرا منه قليلا ثم قال اذا تقرر هذا الاصل فنقول موافقته في اعيادهم محرمه لا تجوز من طريقين.
- 52:57 الطريق الاول العام وهو ما تقدم من ان من ان موافقة من ان هذا موافق لأهل الكتاب فيما ليس من ديننا ولا عادة سلفنا فيكون فيه مفسدة موافقتهم وفيه تركه ترك تركه مصلحة مخالفته كما تقدم وجهة انه من البدع المحدثة طيب يفعلون عادة كيف بدعة؟ الأعياد لا تكون الا تدينا
- 53:21 ولا ريب ان هذا الطريق تدل على كراهه الموافقه لهم وتشبه بهم في ذلك، فان اقل احواله التشبه بهم في الكراهه، وكذلك اقل احواله البدع، ويدل كثير منها على تحريم التشبه بهم في العيد، مثل قوله من تشبه بقوم فهو منهم، وقوله خالفوا المشركين، ومثل ما ذكرنا من دلائل الكتاب والسنه على تحريم سبيل المغضوب عليهم الضالين، واعيادهم.
- 53:44 وعيادهم من سبيلهم الى غير ذلك من الادله. فمن نظر فيما تقدم تبين له دخول هذه المساله في كثير مما تقدم من الدلائل نصا واجماعا، وتبين له ان هذا من جنس اعمالهم التي هي دينهم او شعار دينهم الباطل، وانه محرم بخلاف ما لم يكن من من خصائص دينهم، مثل نزع العين من الصلاه في الصلاه، فانه جائز. كما ان لبسهما جائز. الطريق الثاني الخاص في نفس اعيادهم.
- 54:12 الآن بعدما جاء بالأدلة العامة سيأتي إلى الأدلة الخاصة في تحريم الأعياد. فجاء بأدلة عامة تحرم التشبه والمحدثات، ثم الآن سيأتي بأدلة خاصة في أمر الأعياد. وهذه الأدلة أصلاً لم يعد لها حاجة بعد ما بين الشيخ، ولكن هذا مزيد البيان والإيضاح. ولبيان اتساق الشريعة مع نفسها.
- 54:37 اما الكتاب فما تأوله غير واحد من التابعين وغيرهم في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور انه الشعانين ذكره ابن سيرين وعن الربيع بن انس انه اعياد المشركين وعن عكرمه قال هو لعب كان لهم في الجاهليه وروى الضحاك اعياد المشركين وعنه عيد المشركين وعن عمر بعض الناس يعترض يقول هذه تفاسير تابعين يقول ابن القيم ان تفاسير التابعين كتب السلف مشحونه
- 55:05 مشحونة بالاحتجاج بتفسير التابعي، فتفسير التابعي ان لم يخالف تفسير الصحابي فهو حجة لان لان هذا لان يدل عليه فضل القرون الاولى وما ذكره الله عز وجل ان كتابه بيان، فاذا كانت القرون الاولى ما فهمت القرآن على ما ينبغي فالله المستعان، فهذا يقتضي ان القرآن ما كان هدى ولا نور للناس الذين نزل عليهم القرآن اول ما نزل.
- 55:32 ويغلب عليهم اذا توافقوا مع تباعد اقطارهم ها انهم اخذوا ذلك عن الصحابه فالضحاك مكي وابن سيرين والربيع بصريان انهم اخذوا ذلك عن الصحابه الكرام فهم ان تلاميذ الصحابه والصحابه انما ياخذون عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقال عمر اياكم ورطانه الاعاجم اياكم ورطانه الاعاجم وان تدخلوا على المشركين يوم عيدهم يوم عيدهم في كنائسهم
- 56:01 وقول هؤلاء التابعين انه اعياد الكفار ليس مخالفا لبعض لقول بعضهم انه الشرك او صنم كان في الجاهليه او لقول بعضهم انه مجالس الخناء وقول بعضهم انه الغناء لان عاده السلف في تفسيرهم يذكر الرجل نوعا هي اعياد المشركين فيها شرك وفيها خنا وفيها غناء وفيها كل شيء. يذكر نوعا من انواع المسمى لحاجه المستمع اليها ولينبهه على الجنس كما لو قال اعجمي ما الخبز فيعطى رغيفا.
- 56:31 ويقال له هذا فالاشاره للجنس لا الى العين، يعني انهم يفسرون ببعض معنى الايه وبالامثله فيكون داخلا. كتفسيرهم مثلا لقوله تعالى: واتبع عليهم النبى الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها. فهذا ترى شامل لعموم من كانت هذه حاله، فبعضهم يقول هذا فلان، وبعضهم يقول هذا فلان، وهذا فلان، لا خلاف، الايه عامه اصلا. وقد تكون في واحد منهم، والبقيه دخلوا قياسا.
- 57:03 وقال قوم انه شهاده الزور التي هي الكذب وهذا فيه نظر فانه قال لا يشهدون الزور ولما قال لا يشهدون بالزور ولم يقل عفوا لا يشهدون بالزور فان العرب تقول شهدت كذا اذا حضرته كقول ابن عباس شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم وقول عمر الغنيمه لمن شهد الوقعه واما شهدت بكذا فمعناه اخبرت به فتسميه هذه الاشياء زورا دليل على تحريمها
- 57:30 على تحريم فعلها وقد ذم الله عز وجل من يقول الزور وقال سبحانه: واجتنبوا قول الزور ففعل الزور كذلك فيكون حراما لانه خلاف الامر وبكل حال يدخل في الايه انه مكروه وهو مطلوبنا. اذ قد يظن بعض الناس ان بعض ما يفعلونه يكون مستحبا مثل مثل التوسعه على العيال ومثل اقرار الناس على اكتسابهم ومصالح دنياهم.
- 57:59 ومصالح دنياهم فهذه تدل على الكراهة لان بعض الناس يقول لك والله خلي الاطفال يفرحون ما دام شيء يفرح الاطفال اذن مشروع اسعاد الاطفال بعضهم يقول ما دام فيه كسب فيه رزق
- 58:15 رزقته فيه رزق للناس خلاص خلي الناس تستفيد، فنبه السلف على ان هذا لا يشرع، فهذه تدل على كراهة ذلك مطلقا، فسواء دلت الآية على التحريم أو الكراهة أو استحباب تركه حصل على التحريم أو الكراهة أو استحباب تركه حصل المقصود، ونقف هنا، هذه هذا هذه تتمة المجلس الرابع.