حديث يوعظ به أصحاب ( مزاين الإبل ) 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بعض الصحابه بايعه ان يقول الحق وان كان مرا. والانسان اذا كان دائما يجامل ودائما يسكت ودائما يمضي فانه لا يعطي نعمه الله حقها فان الله عز وجل اذا انعم عليك بشيء من العلم بشيء من معرفه السنه فان من شكر النعمه ان تنقل الامر للناس.
- 0:24 مزاينات الابل التي تحصل هذه الايام ويحصل حولها لغط كثير هم انفسهم ماذا فعلوا؟ استعاروا الاحاديث النبويه فجاؤوا بحديث فيه والابل عز لاهلها وهذه الزياده زياده شاذه لي فيها مقال من زمان لا هو ليس لاجلهم فبما انهم استعاروا حديث الابل عز لاهلها فلنقرا بقيه الاحاديث النبويه في الباب في في هذا الباب في باب ملك الدواب وملك البهائم
- 0:54 والارشادات النبويه في مثل هذا الموضوع. هناك حديث عجيب في في الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم الخيل الخيل لرجل اجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر. ذكر الاجر حن رجلا يجعلها في سبيل الله. طيب واما الرجل الستر ليتخذها
- 1:23 يستف ينتفع بها له ولعياله فيستتر بها عن سؤال الناس ولم ينس حق الله في رقابها ولا في ظهورها من الذي عليه وزر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لاهل الاسلام فهي على ذلك وزر كثره المفاخرات والتي دخل فيها الفخر بالاحساب والطعن في الانساب هل يدخل في هذا الحديث في الخيل ولكن ما الفرق بين الخيل وغيرها
- 1:53 ايضا الابل كذلك. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان بل في خبر عبد الله بن عمرو بن العاص ابن العاص يتكلم عن الناس في اخر الزمان. عن الناس في اخر الزمان فيقول:
- 2:16 أنهم ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب العجم، قالوا وما قلوب العجم؟ قال حب الدنيا سنتهم سنة الأعراب. ما آتاهم من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضررا والزكاة مغرما. نعوذ بالله من هذه الحال وفي حديث آخر في مسند الإمام أحمد يقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:37 هلاك امتي في الكتاب واللبن. ما الكتاب؟ قال كتاب يتاولونه على غير تاويله واللبن انهم يتبعون الدواب فيضيعون الجمعه والجماعات. وقد ذمت الخمر والميسر في انها تفرق بين الناس انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه والمظافر الخمر والميسر. وكل شيء يثير النعرات الجاهليه بين الناس هو خمر وميسر. هو خمر وميسر.
- 3:05 وهذه الدواب من نعم الله عز وجل من نعم الله عز وجل، ومن لا يؤدي حقها من لا يؤدي حقها هذا خويف بتخويف عظيم يوم القيامه يوضع في ساحه وهذه الساحه هذه الدواب تاتي وتطأ عليه ها لمن لا يؤدي حقها، وما هو حقها؟ الزكاة، وما هو حقها كما في الحديث؟ قال اطراق فحلها، وإعارة دلوها.
- 3:33 ومنيحتها المنيحه منيحه العنس ان ان ان تعيرها فينتفع من لبنها وحلبها على الماء وحمل عليها في سبيل الله الا بما انه ما في حمل في سبيل الله عليها ولا ولا غير ذلك وبما ان الامر ولكن ماذا عن بقيه الحق؟ كثره المفاخره بالاثمان والنقاشات والجدليات وغير ذلك وضياع الاوقات
- 4:01 نعم بعض الناس ممكن لا يتبعها لا يتبع هذه حتى تضيع عليها الجمعه والجماعات ولكن يجلس يتابع الاخبار ويناقش ويجادل في في الابل وغير ذلك وكذا وكذا وكذا ويسهر وتفوته الصلوات. ومنهم من يجلس يفاخر ويجلس يتحدث ويصل الامر دائما الى الاجراء على الناس. هو الاسبال الاسبال هذا الاسبال لماذا حرم؟ لانه مخيله.
- 4:30 ها؟ حرم للخيلان. طيب الآن هذا هذا الذي يحصل هذه الشيلات وهذه الكذا وكذا، الآن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفخر والخيلان في أهل الإبل الفدادين، وقالها على جهة الذم ما هو على جهة المدح الخيلان ما هو محمود، ها ولا تمشي في الأرض مرحا
- 4:50 طيب لما تضع الابل ثم بعد ذلك تضع شيلات وتمدح و و و هذا هذا ينمي الخلاء ويجعل منسوب الخلاء يرتفع جدا في قلبك، هذا مذموم شرعا اصلا. هذا مذموم شرعا فهذا يكون من الوزر المذكور في حديث الخيل. والله والله تعالى المستعان. هذه كلمه يسيره ونسال الله عز وجل التوفيق والسداد. انا صوتي ما راح اطول فيها بس هالشكل وخلاص.
- 5:18 خطر على ذهني إضافة متعلقة بحديث أيضا في صحيح البخاري أربعون خصلة أعلاهن منيحة الأنس أنك تعطي هذه الأنس تعطيها لشخص ينتفع بلبنها ثم ترد ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله الجنة يعني ليس رجاء الفخر ولا كذا فهذه الدواب قد تكون سببا لدخولك الجنة
- 5:48 بفعلا معين من هذه الافعال فهذه منيحه العنس مثلها اعطاء الفحل 40 خصله اعلاهن هذه منيحه العنس واحده فقط يفعلها الانسان رجاء الثواب لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رجاء الثواب وتصديقا بالوعد يجعلها في مقابل الفخر والخيلاء والمن والاذى وغير وغيرها من الصور فوالله ان ان المحروم حقا
- 6:16 من يجعل الله عز وجل بين يديه مالا من الممكن ان يشتري به السعاده الابديه. ومن يتصدق فانما يتصدق على نفسه. ها؟ يشتري به السعاده الابديه. وما فما يكون منهم ان يجعل الامر فخرا وخيلاء واسرافا وتصويتا ماليا وكذا
- 6:44 وتفرقا وتسابا وتشاتما وارصادا بين الناس يعني عداوه وبغضاء في هذه يعني التنافس على اساس اننا جايين نتنافس. قديما ورد في الخبر لا سبق الا في خف او نصر او حافر. هذه لما كان يجاهد عليها وكان دون هذه الامور، دون هذه يعني بدون هذه الجاهليات.
- 7:07 اما الان دائما فقط تذكر القبيله وايهما واي واحدة اجمل واي واحدة كذا ومزاين والى اخره ثم ما الذي يقع؟ الله المستعان. الله المستعان، هذا هذا موروثنا وهذا كذا وليش وفي ناس تسخر من الناقه والناقه قال فيها كذا والنبي صلى الله عليه وسلم ورب العالمين قال فلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ويستدلون استدلالات شرعيه. نعم نعلم جيدا ان كثيرا من الناس
- 7:37 يستحقرون العرب ويسبون الناقه نعرف هذا وهذا من الباطل العظيم وكثير من هؤلاء زنادقه ومنافقين ولا شان لنا بهم لكن لا نحاول ان نظهر هذه الحاله من المفاخره والمباهات والمراءات و وهذا التنازع الذي راينا الان راينا في مواقع التواصل كيف يحصل التشاتم والاختلاف والامر الشديد وكذا واحياء النعرات الجاهليه
- 8:04 نقول اننا بهذا ننصر الدين او ننصر كذا، لا ابدا ما ما ينصر الدين باحياء عادات الاعراب وغير ذلك. فالناس التنافس في امر الاخره، اما في مثل هذا فالله المستعان. هذا فقط اشغال للناس والعجيب ان لو جلسنا وقرانا كتابا من كتب العلم قال قيل لنا ماذا يستفيد الناس؟ ماذا كذا؟ ماذا كذا؟ ثم مثل هذا ما الذي يستفيده منه ما الذي يستفيده الناس؟
- 8:32 ما الذي يستفيده الناس؟ الناس يستفيدون من العلم انهم يصلون لله عز وجل، انهم يصلون للجنه، انهم يعرفون ما يصنعون باموالهم. شر الطعام الوليمه، بعض الناس يعمل ولائم وكذا ويصور وكذا ويراها الناس والى اخره، وهو يدعو اليها الاغنياء، والله كسره يتصدق بها الانسان بالسر على انسان فقير خير من هذه الولائم كلها.
- 8:56 عند الله تبارك وتعالى، والصدقه تقع في كف الرحمن قبل ان تقع في كف احدكم، فيربيها كما يربي احدهم احدكم فلوه فيجدها يوم فيجدها يوم القيامه كمثل كمثال الجبال. المراه كبد تمره قسمتها قسمتها بين ابنتيها ادخلها الله عز وجل بها الجنه، لكن اخلاص وتقوى وغير ذلك، اما هذه المفاخره ها يتصدق بيمينه حتى لا تعلم شماله ما انفق.
- 9:25 أما مثل هذه المفاخرة ما الفائدة منها والآن جاء التصوير وجاءت مواقع التواصل حتى صار الرياء وصارت مثل هذه المفاخرات تتضاعف أضعافا كثيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله