كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

شرح مختصر التحرير في أصول الفقه الحنبلي ٥٣

58 دقيقة شرح مختصر التحرير في أصول الفقه الحنبلي — 53

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:05 نعم شيخنا بلا تسجيل طيب طيب يا الله بسم الله يلا الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد من التعليق على مختصر التحرير لابن النجار الفتوحي وقد دخلنا في مباحث الامر
  2. 0:35 من عنده الشرح كوكب المنير سيعرف اننا انهينا مجلدين من الشرح تقريبا. وبقي مجلدان. يعني انتصف بنا الكتاب. وعامه المباحث القادمه كان لها اصل فيما قد قدمناه. فهل يوجد قارئ ام انا اقرا؟ نعم شيخنا احسن الله اليكم. اتفضل، اتفضل قارئ يقرا باب الامر. نعم احسن الله اليكم.
  3. 1:03 قال رحمه الله بأسانيدكم ورحمكم الله قال باب الامر حقيقه قال هو حقيقه في القول المخصوص ونوع من الكلام ومجاز في الفعل حد حد الامر اصطلاحا وحده اقتداء او استدعاء مستعل ممن دونه فعلا بقول قال واراده اراده النطق معتبره
  4. 1:30 تعتبر إرادة النطق بالصيغة قال دلالة الصيغة على الأمر وتدل بمجردها عليه لغة الأمر لا تشترط له إرادة أي لا إرادة لا إرادة الفعل المراد بالاستعلاء والعلو والاستعلاء طلب بغلظة
  5. 1:55 والعلو كون طالب اعلى اعلى رتبه معاني صيغه صيغه افعل وترد صيغه افعل لوجوب وندب واباحه وارشاد واذن وتاديب وامتنان واكرام
  6. 2:16 وجزاء ووعد وتهديد وإنذار وتحسير وتسخير وتعجيز وإهانة واحتقار وتسوية ودعاء وتمن وكمال القدرة وخبر وتفويض وتكذيب ومشورة واعتبار وتعجب وإرادة امتثال أمر آخر.
  7. 2:46 هذه 28 قال معنى لفظي دع واترك قال وكنهي دع واترك حسبك حسبك حسبك حسبك طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه اما بعد بعد ما تكلمنا على مباحث ثبوت القران والسنه
  8. 3:09 نبحث كيف نستفيد من القران والسنه مستفيدينا من من المباحث من المقدمات السابقه المقدمات اللغويه والمقدمات المنطقيه والمقدمات في تثبيت الكتاب والسنه. واول مبحث معنا مبحث الامر ومباحث الامر تتلخص في عده ابواب. اولا دلاله الامر، ثانيا صيغه الامر، ثالثا هل هذا الامر يدل على
  9. 3:34 الفورية؟ رابعا هل هذا الامر يدل على التكرار؟ خامسا احوال استخدامات العرب لصيغه الامر في في غير الامر. استخدام العرب لصيغه الامر في غير الامر. هذا هو ملخص ابحاث مبحث الامر وكل ما ستقراه الان من هذا الكلام الطويل هو داخل تحت هذه الملخصات.
  10. 4:04 وهناك المبحث هل للامر صيغه الخاص بمن قالوا بالكلام النفسي. يقول الامر حقيقه في القول المخصوص ونوع من الكلام ومجاز في الفعل. هذا مبني على تقسيمهم للكلام الى حقيقه ومجاز. فكلمه الامر تطلق على صيغه افعل هذا امر ان تقول كل اشرب صلي صم هذا امر. هم يقولون هذه هي الحقيقه.
  11. 4:32 وما سواها مجاس، ما هو ما هو المجاس؟ ان الامر الحديث عن الحال يقول وما امر فرعون برشيد كما قال ابو سفيان في حديث هرقل لقد امر امر ابن ابي كبشه ها؟ يقول انما يصد فلان عن هذا لامر يعني لشيء عظيم فهذا فهذا استخدام لكلمه الامر في غير الطلب
  12. 5:01 فهم يقولون هذا مجاز. طبعا من حضر معنا دروس الحقيقه والمجاز يعلم ان مثل هذا الكلام متعقب بان هذا من تعدد كلام العرب ودائما المساله بالصيا في السياق. ففي السياق انا اعرف ان هذا امر بمعنى اني اريد منك ان تفعل شيئا او تترك شيئا او ان هذا انني اتكلم عن الامر بمعنى الشأن.
  13. 5:27 ايضا الامر قد قد يرد في غير القول قد يرد بالفعل بالاشاره كان يقول شخص لشخص هكذا يعني يرفع اصبعه ويضع عند انفه يعني اسكت وورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار اليهم لما صلى جالسا اشار اليهم ان اجلسوا وهذه كلها حقيقه في سياقها فمثل هذه التعريفات مبنيه على التجريد وعلى
  14. 5:55 تقسيم الكلام إلى حقيقة إلى حقيقة ومجاز وقد قدمنا أن هذا كله فيه نظر نعم يقول وحده عاد يبدأ تعريف تعريف الأمر الاصطلاحي هذا التعريف الاصطلاحي لما قال الحد هو يتكلم عن التعريف الاصطلاحي اقتضاء أو استعلاء أو استدعاء مستعلن ممن دونه فعلا بقول يعني أعلى
  15. 6:26 يستدعي من ادنى ان يفعل كامر الله عز وجل لعباده، كامر الوالد لاولاده، كامر ال السيء السيد لعبيده، كامر الامير لرعيته، كامر الزوج لزوجته، هذا كله ودائما يتحدثون عن العلو والاستعلاء وهنا خلاف بين بين الاصوليين في الحديث في التعريف، يقولون هي استعلاء ولا علو؟
  16. 6:56 فالاستعلاء صفة للكلام والعلو صفة للمتكلم ولا نريد ان نخوض في هذه الخلافيات كثيرا ولكن نريد ان نلفت لفته هنا قل من ينبه عليها وهي اننا حين نقول الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الامر بالمعروف قد يقع ممن هو دون قد يامر بالمعروف
  17. 7:25 الصغير يامر الكبير. طيب الان هذا لا يقع فيه حد الاستعلاء. لماذا؟ لان او العلو، لان الصغير اقل من الكبير. ها؟ رجل قام للسلطان فامره ونهاه، كيف؟ السلطان اعلى. فكيف يخرج هذا على هذا التعريف؟
  18. 7:51 يقال ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو امر بامر الله. كما يقول السلف الصغير يروي عن كبير كبير. فما دام معك الحق فانتم الاعلون. ما ما دمت انت تتكلم بالحق لذلك الامر بالمعروف هكذا اسمه، الامر بالمعروف. صاحب المعروف كلمته عاليه وان كان في الاساس هو دون في الناس.
  19. 8:25 وفي هذا عاد ما يذكرونه دائما من تنبيه الطالب على خطا استاذه ومن تنبيه الدون للاعلى والامور المعروفه في في في سلوك في سلوك اهل العلم. والخبر المشهور سيد الشهداء حمزه ورجل قام الى السلطان فامره ونهاه.
  20. 8:53 وقالوا انك تستدعي منه فعلا ان تطلب منه فعل وهذا ليس دقيقا قد تطلب منه قول كان تقول كان تقول له اقرا الفاتحه هذا ايضا امر. ايضا بقول وهذا ايضا ليس دقيقا فقد تستدعي منه فعلا بحركه وبإشاره بل احيانا الاشاره والصمت وغير ذلك هذه كلها قد تكون بالنسبه للانسان المهيب تقوم مقام الكلام.
  21. 9:23 من شده مهابته. ورد ان عمر لما دخل على النبي لما طلب لما امر طلب استاذن ان يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم لما هجر النبي صلى الله عليه وسلم نسائه ذهب العبد الى عمر الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له عمر يستاذن فسكت النبي صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم سكوته اذن.
  22. 9:49 فعمر كان يظن ان ان هذا السكوت يدل على شيء اخر وحصلت قصه فدائما لكن الفائده التي ينبغي ان تفهموها ان الامر دائما له قرائنه لكنهم هم هذه التعاريف وقد تقول اخذت ماخذ الغالب طيب يقول وتعتبر اراده النطق
  23. 10:17 بالصيغه وتدل بمجردها عليه لغه لا اراده الفعل. يقول لك ان ان المتكلم يعتبر ارادته للكلام لا ارادته انك تفعل حتى نقول هذا امر، ايش القصد في هذا؟ يقولون قد يتكلم النائم، قد يتكلم الساهي، قد يتكلم بكذا بامر فلا يكون قاصدا لحقيقته. وقد يتكلم السكران
  24. 10:46 بامر فلا يكون قاصدا لحقيقته وهذه تفريعها الفقهي حقيقه. ان السكران هذا لا يكون قاصدا للحقيقه، هذا تفريعها الفقهي. لكن قد يامر بفعل بامر ولكن لا يريد منك ان تفعل، هو فقط يامر باختبارك. قالوا مثاله قصه ابراهيم عليه الصلاه والسلام مع ابنه اسماعيل او مع الذبيح مطلقا، لان الذبيح فيه خلاف
  25. 11:16 هو اسماعيل ولا اسحاق حين امره الله عز وجل بأن يذبحه وما أراد الفعل وإنما أراد شيئا آخر ما أراد الفعل من ابراهيم وإنما أراد امتثاله فقالوا هنا لم يرد الفعل وتفصيل المسألة أن الله عز وجل كما في اعتقاد أهل السنة له إرادتان إرادة كونية
  26. 11:47 تستلزم الوقوع ولا تستلزم المحبه. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. واراده شرعيه تستلزم المحبه ولا تستلزم الوقوع. يريد الله بكم اليسر. واما ما حصل والحكمه جامعه ان الله عز وجل لا يامر الا بحكمه. فكذلك مثلا فعله مع ابراهيم وما حصل هذا
  27. 12:15 لاختبار الحكمه، هو اراد منه ان يذبح كبشا واراد منه ان يظهر امتثال الفعل ثم بعد ذلك رب العالمين يمنعه ففي الواقع اريد منه الفعل، اريد منه ان يمتثل الفعل لحكمه وهنا مساله نبه عليها شيخ الاسلام رحمه الله عليه قال ان اوامر الله عز وجل ليس دائما عودها المصلحي حفظ نفس او او مال او عرض او كذا او كذا
  28. 12:45 بل قد يكون عودها المصلحي اختبار العبد. اختبار العبد. ومن هذا تفهم الاثار والاغلال التي وضعت على بني اسرائيل. ما هو ضروري الامور الامور اللي حرمت عليهم مثل الشحوم والحوايا وكذا ان هذه ضاره، لا هي ابيحت لنا. لكن لماذا فعلت؟ تبكيت اختبار
  29. 13:11 مع النبي صلى الله عليه وسلم لما الصحابه ارادوا الوصال واصل بهم كالمنكر بهم. نعم. وش يقولون؟ يقولون وتدل بمجردها عليه لغه، هذه رد على ابو الحسن الاشعري. هذا شلون؟ هذه قصه كلاميه نوعا ما فيها رد على هؤلاء الناس. الجماعه الاشاعره هؤلاء لا يؤمنون ان الله يفعل افعالا اختياريه. يعني عندهم الله عز وجل
  30. 13:41 لا يتكلم ولا يضحك ولا يجيء ولا يتعجب ولا اي فعل اختياري، اي فعل له بدايه ونهايه يقوم بذاته الله عز وجل لا لا يثبتون له هذا الفعل. تمام؟ تمام. ولما جاؤوا فسروا الكلام فسروه بشيء ليس فعليا اللي هو الكلام النفسي. شيء لا بدايه كلام الله يتكلم بنفسه. لكن هذا الكلام لا بدايه له.
  31. 14:08 ولا نهايه ولا تقديم ولا تاخير ولا فيه اي شيء. فبعدها بعد ما قالوا بهذا طيب قالوا لهم طيب الكلام انواع خبر واستخبار وامر ونهي فقالوا ان هذه الاشياء في الحقيقه هي واحد لان في نفس الله واحد. بعدين لما عبر عنها عندنا تعددت وهذه السلسله هذه مثل سلسله النصارى اللي يقولون الثلاثه واحد.
  32. 14:39 اللي هو تقول له عندك ثلاث الهه ولا واحد يقول لك هم ثلاث الهه وهم بنفس الوقت واحد. الاشاعره يقولوا انواع الكلام هي اربعه وهي بنفس الوقت واحد. نفس كلام النصارى بالضبط. وقالوا كيف تتعدد؟ قالوا وبناء عليه قفزوا قفزه هكذا في العدم وقالوا الكلام اصلا لا لا صيغه له، الامر لا صيغه له.
  33. 15:07 ولا يدل الامر على صيغه بمجردها، يعني يقول اشعري اذا واحد قال لشخص افعل هذه ما تدل على الامر حتى توجد يوجد مكمل خارجي. طبعا من نقض على هذا الكلام؟ انه اصلا ما يوجد كلام متجرد عن القران. يعني ما يوجد امر ما في قرائن تدل على انه اراد الامر او اراد شيئا اخر. هذه اشكاليه التجريد الذي شرحناها في الدروس الماضيه.
  34. 15:40 هذا الاشاعره عندهم الايمان التصديق. طيب في تصديق من غير اعمال قلبيه محبه امتثال ها تصديق كذا الى اخره، التصديق بحقائق ايمانيه لا يمكن ان الا ان ياتي معه هذا، بل ولا يمكن الا ان ياتي معه عمل.
  35. 16:03 لكن هم يجردون هذا ذهنيا في اذهانهم يقول لك واحد مصدق وقلبه مؤمن والايمان كامل في قلبه ومع ذلك لا يعمل هذه مساله تتصور في الذهن لكنها في الواقع لا توجد هذا مجرد تجريد كذلك لما يقول لك امر هذا امر وهذا امر جرد عن كل القرائن التي تدل على
  36. 16:30 أنه يدل على الوجوب أو يدل أن صاحبه يريد منك أن تفعل شيئا هذا فقط في الذهن لا حقيقة له في الواقع الأوامر دائما كما قلنا لكم الإشارة فقط الإشارة في مواطن معينة تدل على الوجوب أحيانا أو تدل على الأمر بعدين عرف الاستعلاء قال الاستعلاء طلب بغلظة يعني هذه الصفة للأمر نفسه
  37. 16:59 والعلو كون طالب اعلى رتبه وقلنا لكم هذا لا يشترط هذا لا يشترط لان الامر بالمعروف والناهي عن المنكر قد يكون اقل رتبه ولكن لانه لانه ينصر حقا والحق يعلو ولا يعلى عليه يصير هو بمنزله الامر
  38. 17:26 ويصير اعلى رتبه على الاقل في هذا المقام. ثم بعد ذلك تكلم على استخدامات العرب لصيغه افعل. على استخدامات العرب لصيغه افعل. فقال وترد صيغه افعل لوجوب مثل اقيموا الصلاه، اتوا الزكاه، هذه واضحه
  39. 17:54 خذوا عني مناسككم، صلوا كما رايتموني اصلي وندب اللي هو الاستحباب مثل صلوا في نعالكم هذا طبعا صار صار طبعا يذكرون في الشرح وكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا الامر بالمكاتبه، الامر بالمكاتبه للعبيد في روايتين في المذهب والظاهريه بس يقولون بالوجوب
  40. 18:22 والباقي المذاهب يقولون بالاستحباب. ايضا امر النكاح، الامر بالنكاح وان كان بعض الناس يراه للوجوب اذا خشي العنت. اما مطلقا فهذه امور للندم. طيب. واباحه احيانا يرد الامر للاباحه بس. مثل قول الله عز وجل واذا حللتم فاصطادوا. هذه الاباحه اللي ياتي بعد الحظر.
  41. 18:51 فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله هذه إباحة هذه دائما تأتي بعد الحظر سيأتي الكلام عليها يقول وإرشاد الإرشاد مثل تسحروا فإن في السحور بركة واستشهدوا شهيدين من رجالكم طيب ايش الفرق بين الندم والإرشاد قالوا الإرشاد في أمر الدنيا لحفظ الحقوق الدنيوية
  42. 19:21 الندب في الامر الاخروي هن هن يجتمع يجتمعن في انهم مستحبات يعني تمام هذا تقسيم اصطلاحي اصولي والا والا فالاشهاد هذا من فعله تدينا في اجر مثل استحباب الاشهاد على اللقطه انت لقيت لقطه تشهد عليها في حديث يامرك بهذا هذا بالقسمه الاصوليه يقولون هذا ارشاد
  43. 19:54 جاء ممكن الارشاد هذا يقولوا لك انسان كنصيحه دنيويه انت ما تدري يقول لك يا فلان افعل كذا وكذا اكتب اشهد اشتري لي حقك فقالوا ما كان من اوامر النبي صلى الله عليه وسلم يشبه نصائح اهل الدنيا الى بعضهم البعض نسميه ارشاد لكنه يجي ايش؟ بصيغه امر لكن هو ارشاد
  44. 20:24 قال وإذن مثل يجي انسان يستأذن يقول أدخل يقول له ادخل الحين صار أمر لا هذا إذن لأنه جاء بعد استئذان فهذا إذن نعم قالوا وتأديب التأديب يذكرون فيها مثال
  45. 20:52 قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن ابي سلمه كل بيمينك وسم الله وكل مما يليك وقالوا هذا كله للتاديب طيب هذا مو كله مستحبات شرعيه وندم وهذه مو كلها تجي في الارشاد بل هذه اصلا على على التحقيق وعلى الصحيح على الوجوب هذه على الوجوب فهذا في نظر هذا كلامهم
  46. 21:20 لكن هم ايش؟ لقوا روايه وخذ بيمينك واعطي بيمينك مع روايات فقالوا ها هذا عطف الاخذ باليمين واعطاء باليمين مستحب على ان روايه خذ بيمينك واعطي بيمينك اصلا شاذه. قال السابع الامتنان. الامتنان. قالوا كلوا مما رزقكم الله
  47. 21:49 حلال طيبا طيب قالوا ايش فرق الامتنان عن الاباحه؟ الان هذه اباحه صح مثل واذا حللت فاصطادوا ايش الفرق؟ قال لك لا الامتنان تساق مساق تعديد النعم فيكون هذا باب الامتنان.
  48. 22:15 وفي الواقع من يتدبر ويتامل يجد عامه السياقات الشرعيه هي سياقات امتنانيه لان النعمه بالوحي اعظم النعمه بالوحي والنعمه بالتشريع اعظم من النعم بالمباحات اليس كذلك؟ فكله امتنان لكن يقال هذا ما يفهمه احاد الناس افراد الناس اما العليه هم يفهمون الامتنان بالاوامر الشرعيه
  49. 22:46 والا كثير من النصوص الشرعيه التي طول فيها بالحمد، الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب. طول فيها بالحمد وبذكر النعمه وكذا كانت ظل بعد اوامر ونواهي. ولو شاء الله لعنتكم كلها بعد النواهي بعد نعم. الثامن الاكرام.
  50. 23:12 هذا قالوا قول القول لاهل الجنه ادخلوها بسلام امنين مثل لما تقول للناس تفضلوا على على طعامكم هذا اكرام وصيغتها امر لكن لا ما اقصد انا انا امر الانسان امرا بحيث انه يعني كاني بالاستعلاء او الطلب بغلظه كما قالوا لا
  51. 23:44 وجزاء هذه أيضا قال ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وهذه حقيقة فيها نظر يعني ذكرها ليش؟ لأنه الجزائية مو متعلقة بالأمر الجزائية متعلقة بالسياق العام ولا هي نفسها الإكرام لكن ذكر لماذا أكرمناكم جزاء فهذه هي واللي قبلها نفس الشيء
  52. 24:19 وانا اقرا من الشرح. ايضا وعد. قالوا وعد ويذكرون ابشروا بالجنه التي كنتم توعدون وكذا وهذه ليقال اللفظ الاحسن يقال بشاره. لان الله عز وجل وصف الانبياء بانهم مبشرين ومنذرين. فبدل ما نقول وعد الاعلى نقول بشاره.
  53. 24:49 لن يخلف الله وعده ايضا لا بأس لكن يقال بشاره يقال وعد لا بأس وهذا ايضا قالوا يمكن داخل بالامتنان ها هذه عاد مهمه هذه التهديد مثل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
  54. 25:19 اعملوا ما شئتم هذا تهديد ترى هذا ما هو أمر الآن الناس ايش يقول لك هذه خلاص إباحة الأمر لا هي واردة إنا أعتدنا للظالمين نارا واضح من السياق أنه يهدد هذا من فعل هذا
  55. 25:48 والإنذار قال وإنذار قالوا الإنذار هو مثل التهديد لكن قالوا الفرق بينه وبين التهديد أنه يقترن بوعيد وهذا أيضا ما الثالث عشر التحسير التحسير والتلهيف مثل قل موتوا بغيظكم اخسأوا فيها ولا تكلمون
  56. 26:20 طبعا اخسأوا هذه مع والتسخير ويضربون فيها مثال كونوا قرده خاسئين وهذا كونوا قرده خاسئين هذا امر كوني هذا مسخ يقول التسخير يعني السخريه طيب والتعجيز
  57. 26:49 مثل قل كونوا حجاره او حديدا. يعني ان استطعت ان تكون كذلك فافعل. هذا من باب التعجيز. والاهانه مثل قول الله عز وجل ذق انك انت العزيز الكريم. هذه صيغه امر لكن ما اريد بها الامر اريد بها اهانه هذا الشخص. واحيانا واحيانا يكون التحدي
  58. 27:17 مثل اجلب عليهم واجلب عليهم بخيلك ورجلك او الله يبارك فيكم الاباحه واحتقار قالوا هذا مثل قول موسى القوا ما انتم القون يعني انا لا اراكم شيئا افعلوا ما شئتم فانا لا اراكم شيئا وتسويه فاصبروا او لا تصبروا
  59. 27:47 بعدين صلوها يعني سواء عليكم ودعاء الدعاء ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وتمنن يذكرون دائما فيها بيت لامرئ القيس وورد النبي صلى الله عليه وسلم استخدمها لما قال كن ابا ذر او كن فلان كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمنى اذا شاف واحد جاي من بعيد يقول له كن فلان ترى هذا تمني هذا مو امر
  60. 28:17 هذه على جهه التمني. طبعا وهذه يقول وكمال القدره وهذه يذكرونها في الشرح يأتون بقول الله عز وجل انما قولا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون وهذا يبدو لي والله اعلم انها فيها مدخل تأويل وجاؤوا بها من الاشاعرة. لان هذه الآية في الكلام صراحة وفي الأمر. وأمر تكويني. ان الله يأمر اشياء لتتكون. فعلى اي اساس انت تحملها على القدرة؟
  61. 28:48 هذا كانه ضرب من التأويل. طيب وهذا عاد مهمة وخبر. فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا، هذا خبر عن حاله في عكس عاد. في خبر يأتي ويراد به الأمر.
  62. 29:19 والوالدات يرضعن والمطلقات يتربصن تمام هذا المقصود ان لترضع الوالدات او لتتربص المطلقات صح وسبحان الله اهل البلاغه يقولون في مثل هذه يقولون ان هذا توكيد على هذا ابلغ من الامر والنهي
  63. 29:48 يقول لان المتكلم لشده طلبه نزل المطلوب بمنزله الواقع لا محاله. فتاملت ليش هذه في اوامر النساء بالذات؟ يعني تلاحظ انه اوامر النساء في القران الوالدات المطلقات هؤلاء نسوه واحكام شرعيه تتعلق بهن. فلما في اوامر النساء كثر استخدام هذا.
  64. 30:13 هذه ينظر يعني ينظر لها الانسان بلاغيا وكذا لكن اكيد لها اثر في التكليف. هل لكثره التفلت فيهن فاستخدمت صيغه قويه في الامر؟ او لان او لان الامر يعني سياتي امر الله عز وجل وامر القائم عليهن.
  65. 30:39 فيتطابق يصير امر وامر وامر فيصير اقوى الله اعلم او لشده اهميه هذا المطلب المتعلق مثلا بالطلاق والرضاع وغير ذلك هذا تحتاج الى تامل قال والتفويض مثل فقد ما انت قاض يعني افعل ما شئت
  66. 31:07 طيب والتكذيب قل فاتوا بالتوراه فاتلوها لا هذا امر هذا امر حقيقي يعني اتلوا التوراه ثم يترتب على تلاوتكم للتوراه بيان كذبكم فهذه حقيقه ما هي صيغه لا تختلف عن الاخريات هذه ما لها شغل والمشوره فانظر ماذا ترى قول ابراهيم لابنه الذبيح واعتبار انظروا الى ثمره
  67. 31:37 وهذا امر حقيقي لكن فائدته الاعتبار يعني تامل في خلق الله عز وجل هذا امر يراد منك ان تفعل هذا صح؟ ولكن ما الذي سيترتب عليه؟ انك ستعتبر وتعجب انظر كيف ضربوا لك الامثال هي تامل في في احوالهم هذا القصد
  68. 32:14 يقول وإرادة امتثال امتثال أمر آخر وهذه أيضا فيها نظرك يضربون مثال كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل. وهذا أمر حقيقي يعني هو أنت إذا كففت بالفتنة قد تقتل ولا تكن قاتلا. يعني هذه بالمآل بالحقيقة. وكنهي دع واترك. دع واترك مثل لا تفعل كذا. هذا القصد يراد به. فهذا كله
  69. 32:42 هذا المتعلق باستخدامات العرب لصيغه الامر. الان ساقرا انا شخصيا انا ساقرا الفصل اللي بعده يقول الامر مجردا عن قرينه حقيقه في الوجوب ولتكرار حسب الامكان وفعل المره بالالتزام ومعلق ومعلق بمستحيل ليس امرا.
  70. 33:12 وبشرط اوصفه ليس بعلة ولم يتكرر بتكررهما. الامر يدل الاصل انه يدل على الوجوب. حتى تاتيك قرينه تجعلك تقطع او تجزم ان هذا الامر ليس للوجوب. يعني الان مثلا غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود. ظاهره الوجوب انه خلاص واجب ان نخضم.
  71. 33:39 وجدنا ان جماعه من الصحابه ما خضبوا هذا صرف وتكلمنا في درس الواجب عن الصوارف عن الوجود تكلمنا مثل تسحروا فان في السحور بركه هذا ايش صارفه؟ قالوا صارفه الارشاديه ان هذه كانها نصيحه صحيه فلذلك خلاص هو الصارف الاقوى ان النبي صلى الله عليه وسلم واصل فمعناه انه ما تسحر فهذا هو الصارف الاقوى
  72. 34:08 ولا تكرار حسب الامكان. الامر يدل على التكرار. هذا الاصل فيه. اقيموا الصلاه طبعا لما نقول الاصل الوجوب والاصل التكرار والاصل الفوريه لما نقول كل هذا دائما في قرار تخرج. اقيموا الصلاه خلاص الصلاه تقام في كل مره. ها؟ كونوا مع الصادقين يعني دائما.
  73. 34:34 يعني مو مره مره واحد يقول لك الله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فشو يقول يقول للشخص يقول خلاص اكون مع الصادقين مره اصدق طبقت امر الله الحمد لله بعدها اصير مع الكاذبين بكيفي يصير هالشكل يقول هذا نفس الحج ها لا اما الحج فمثلا ورد الخبر انه مره
  74. 35:01 وفعل المرة بالالتزام هذا مثل أمر الحج، ومعلق بمستحيل ليس أمر، واحد يقول لك: افعل إذا حجت البقر على قرونها، هذا ما هو أمر.
  75. 35:29 وبشرط او صفه ليست ليس بعله ولم يتكرر بتكررهما. في اوامر متعلقه بعله بعلة لها. يقول لك اذا دخل الوقت صلي اذا دخل رمضان كذا السارق والسارقه فاقطعوا ايديهما. علة علة القاطع السرقه السرقه. عله الزنا لكن لما ياتيك شخص يقول لك
  76. 35:58 هذا عدل يقول لك اذا اذا دخل الشهر اعطي فلان عند راس الشهر الفلاني هذا مثل يقولونها بالنذر او كذا يقول لك عند عند راس الشهر اعطي فلانا الناس ايش يفهمون؟ يفهمون انها مره بس عند راس الشهر اعطيه ما اصير اجي عند راس كل شهر اجي اعطيه كل مره ليش؟ لان هذه ما هي عله للفعل لكن اقول لك يا اخي كل ما افتقر فلان
  77. 36:27 كل ما رايت فلان محتاج اعطيه. او اذا احتاجه فلان اعطيه. وصلته؟ فهنا تتكرر. ولكن وللفور الامر الامر دائما للفور، سارعوا الى مغفره من ربكم ما ما الاصل فيه ما هو ما هو التراخي. يعني اذا امرت بامر
  78. 36:56 في في الشريعه فلا بد ان يطبق يطبق فورا هذا يقولون لي الفور وعلى العموم هذا الكلام كله اذا خرج الامر عن السياق ودائما توجد قرائن يمينا وشمالا تفيد لكن مثلا الان الصلاه تجد لها وقت واجب موسع وواجب
  79. 37:22 يعني اول وقت واخر وقت فخلاص مساله منضبطه شهر رمضان هذا مساله لكن مثلا والله القضاء قضاء رمضان دلت النصوص انه ما هو فوري وهكذا لكن مثلا عليك كفاره يمين هذا واجب عليك تقضيه فورا واجب عليك انك تقضيه فورا ما استطعت ولا هذه ما فيها فائده
  80. 37:58 يقول وفعل عباده لم يقيد بوقت متراخيا او مقيد به بعده قضاء بالامر الاول. وهذا الان من نام عن صلاه او نسيها فليصليها اذا ذكرها. اذا اذا صلاها بعد الذكر او بعد الاستيقاظ او بعد كذا. هل يقال في حق هذا الانسان انه قضى بالامر الاول ام بامر جديد؟ نبحث ما ما منه فائده كبيره. لكن الفائده التي تتعلق بال بالامر
  81. 38:28 أنه مثلاً امرأة دخل عليها وقت الصلاة تمام؟ فتراخت قليلاً عن أول الصلاة، عن أول الوقت، فحاضت، هذه الآن تعلق الوجوب بها؟ هذه من المسائل الفورية، تعلق الوجوب بها بحيث أنها إذا طهرت تقضي الصلاة هذيك اللي ما راحت عليها؟
  82. 38:53 أم لم يتعلق بها وجوب، الوجوب ما يتم ويستتم إلا إذا انتهى الوقت. هذه فيها قولين الفقهاء. طيب ويقول والأمر بمعين نهي عن ضده معنى وكذا العكس لو تعدد ضد. الأمر بمعين الآن مثلا أنت أمرت أن تترك التشبه بالكفار.
  83. 39:22 هل هذا امر بتشبه بالمسلمين؟ لا طبيعي. لو صلي قائما هذا اذا نهي عن الصلاه جالسا والصلاه منبطح والصلاه مضطجع الضد متعدد. نعم. وندب كايجاب والندب في هذا المستحب في هذا كالايجاب.
  84. 39:48 هذه كنا بحثناها في في في التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم. ابن تيميه قرر اصل اصل كامل انه نهي عن التشبه بالكفار. احيانا نهي ايجاب واحيانا نهي استحباب. طيب هل هذا النهي يدل هل هذا النهي يدل على استحباب مخالفه الكفار او الحرص على عادات العرب الخاصه؟ يعني الان في عادات العرب خاصه
  85. 40:19 قول مثل الاعراب، مثل اوزان الشعر، مثل لباس معين، مثل في امور خاصه احوال خاصه للعرب. هل هذه؟ طبعا الشيخ حرر انها على الاقل تستحب. استدل بحديث لا تغلبنكم الاعراب على صلاتكم يسمونها العتم وهي العشاء. فهذا دائما الامر بشيء نهي عن ضده، النهي عن شيء امر بضده.
  86. 40:49 مثل هذه المعاني تراعى بالجمله. لانه ليس دائما ليس دائما تحقيقك للامر يكون يعني الان مثلا النهي عن اذيه الجار. والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يؤمن جاره بوائقه. عادي انا ممكن خلاص. مثل ما يقول الناس كافي خيري شرك.
  87. 41:18 ما أؤذي جاري بنفس الوقت ما أكرمه ولا أعطي صح؟ ايش ضد البوائق؟ ضدها مو الحاله السلبيه كان في خير شري ضدها الإكرام طبعا في أحاديث واضحه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره لكن لو فرضنا هذا الحديث ما هو موجود يعني الآن ولا تقل لهما أف ضد الأف سكوت
  88. 41:48 وضده بعد ايش؟ كلام طيب. فالكلام الطيب عاد يستحب بدلالته، يعني واحد يجي يقول لك يا شيخ والله انا عاده اذا الوالد والوالده امروني بشيء اجلس اقول له ابشر يا طويل العمر يا كذا كذا يقول اقول لك كلام طيب. هل هذا عليه دليل شرعي استحبابه بعينه؟ تقول له ولا تقل لهما اف
  89. 42:17 بس يا شيخ بس ولا تقل له اف يجي هني المبحث هذا يقول النهي عن شيء امر بضده والامر بالضد نهي عنه وخلاص ما دام امر بهذا فقد نهي عنه مثلا يجيك واحد يقول لك يا اخي اين في النصوص الشرعيه ما يدلنا على الاقتصاد المالي
  90. 42:47 بصراحة هكذا تقول له بس النهي عن الإسراف والتبذير فلأنه النهي عن الإسراف والتبذير أمر بالاقتصاد والضبط طبعاً هنا فعلاً مجرد ما تبذر خلاص وقعت في حالة من أحوال الاقتصاد لكن الاقتصاد مراتب في مراتب أعلى في ضبط أعلى في في معاني تتعدد وتتفاضل
  91. 43:21 يعني مثلا عموما هذه امثلتها كثيره والامر بعد حظر او استئذان او بماهيه مخصوصه بعد سؤال التعليم للاباحه الامر بعد حظر هذه المر معنا واذا حللتم فاصطادوا هذا يدل على الاباحه وذهب بعض اهل العلم كشيخ الاسلام ان الامر بعد الحظر يدل على عود الحكم الى حالته القديمه
  92. 43:50 يعني الان مثلا الحائض نقول له اذا انقضى حيضك صلي هذا اباحه ولا وجوب؟ هذا على وجوب صح؟ او بعد الاستأذان استأذن شخص تقول له ادخل هذا يدل على الاباحه او ماهيه مخصوصه بعد سؤال تعليم ها؟ يعني الانسان
  93. 44:17 يسال سؤال يسال سؤال متعلم كيف افعل كذا؟ كما كان الصحابه يسالون كيف نتشهد؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قولوا اللهم صل على محمد فهذه قولوا بعض الناس قال قولوا دليل وجوب تمام؟ هذا دليل على وجوب الصلاه قال لهم قولوا لكن لا هم اسالوا عن الصيغه
  94. 44:46 فهو جاوبهم فهذا ما يدل على لا خلاص طيب شنو الدليل انه انه الصلاه على النبي ما هي واجبه في التشهد؟ انه اصلا ما في دليل على الوجوب وايضا النبي صلى الله عليه وسلم قال عجل هذا بس قال عجل هذا فلو انه صلى علي وسال حاجته وكذا هذا نبه عليه المنذر فبعض الناس قالوا جو عند هذا الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم ساله قال يا رسول الله كيف نصلي عليك؟
  95. 45:14 قالوا قال لهم قولوا كذا كذا كذا قالوا خلاص صار دليل على انه واجب ان نتشهد وبهذه الصيغه مع ان هذه دلاله على الافضل يقول ونهي بعد امر للتحريم هذه نقلوا فيها اجماعات الاصوليين ما لها مثال الطوفي اورد عليهم قال لهم يا جماعه الخير يعني الان النبي ينهانا عن شيء بعد ما كان امرنا به
  96. 45:45 جاء الطوفي قال لهم جماعه الخير النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الوضوء من لحوم الغنم فقال لا لا يعني لا لا توضون طيب حنا ندري ان الوضوء مستحب من ادله اخرى فيقال الطوفي فاته ان هي سيخ وانه في سياق هم سالوه عن الوجوب قالوا يا رسول الله نتوضا من لحوم الابل هذا اول شيء
  97. 46:14 فقال نعم على الايجاب فقالوا له فنتوضا من لحوم الغنم يعني كما نتوضا من لحوم الابل هذا القصد السياق فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا لا يعني ما يجب عليكم هذا القصد وهذا تقريبا ما اعرف لها مثال قائم يعني انه في نهي بعد الامر انه نهى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان كان امرا بشيء الا نقول مثلا بعض العبادات المنسوخه وغيره
  98. 46:48 يقول وكأمر خبر بمعنى هذا والمطلقات يتربصن والوالدات يرضعن وامر بامر بشيء ليس امرا به هذا مروا اولادكم بالصلاه لسبب قال هذا مو امر مو امر واجب واضربوهم عليها لعشر هذا مو امر من الله هذا مامور انت ان تامر هكذا قالوا يعني ليس امرا واجبا
  99. 47:19 وخذ من أموالهم صدقة ليس أمرا لهم بإعطاء. وخذ من أموالهم صدقة ليس أمرا لهم بإعطاء. إنما هو أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالأخذ لكنه تضمن ذلك. ودائما عاد في أشياء تكون متضمنة، يعني مثلا يقال لك اخشع في ركوعك أو اطمئن
  100. 47:49 في الركوع، فهذا دليل على ان الركوع نفسه واجب. هذه يقول وامر بصفه امر بالموصوف. اطمئن في الركوع يعني ان طيب. اي وامر مطلق ببيع يتناوله ولو بغبن فاحش ويصح ويضمن النقص.
  101. 48:19 هذه مسألة فقهية هذه واحد جاء قال لك يا أخي بيع لي هالبضاعة هذه بيعها مطلقا فرحت أنت بعتها بغبن بعتها بخسارة يعني يقول أنا طبقت أمرك أنت قلت لي بيع رحت بعت لك يا أخي ما قصدي أنك تبيع بهالخسارة هذه يقولون هو يصح
  102. 48:48 ويضمن النقص، هذا اللي اللي باع شو اسمه يضمن النقص. طيب إذا قلنا لا يصح ترجع البضاعة لصاحبها الأصل. لكن هذا هذا اختيار هذا اختيار المذهب. طيب أخذنا شيئا كثيرا لنتوقف هنا. لأنه المساحة الكثرت و طيب نقف ها هنا إذا في أسئلة يتفضل الإخوة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الأخ اللي يقرأ الأسئلة يتفضل.
  103. 49:18 نعم أحسن الله إليكم رسالة الأسئلة موجودة إذا الأخوة أرادوا يكتبون الأسئلة وعندي أحسن الله إليكم سؤال إذا على يعني ريثما الأخوة يكتبون الأسئلة أحسن الله إليكم استمعت يعني في كلامكم على تفسير السلف وعلى رميهم بتفسير بالإسرائيليات عرض لي يعني شيء فأردت أن أستفسر عنه
  104. 49:49 نعم أحسن الله إليكم، أحياناً يرد عن السلف قولين يعني هو يعني هذا قول يخالف القول الأخر، ليس يعني تفسير ترادف. فما التوجيه يعني هنا إذا يعني الله يعلم هذه هذه هذه شوف بارك الله فيك، أولاً لابد أن ترى الصحيح منها. فقد يكون أحدها صحيحاً، هذه مثل ما تتعارض الأحاديث الصحيحة. الأحاديث الصحيحة أحياناً في صفة صلاة الآن في حج النبي صلى الله عليه وسلم. كم حديث تعارض؟
  105. 50:19 وهي حجه واحده ترى في احاديث تعارضت هل هل ننكر والله ان النبي صلى الله عليه وسلم عنده حج والله لانه مختلف هو النبي حج قارن ولا متمتع ولا مفرد ولا ولا كذا فهذه يرجح بينها واحيانا واحيانا يكون هذا من باب العموم يعني هم يفهمون ان القصه ذكرت من باب ضرب المثل فكل واحد منهم يذكر قصه هذه القصه ثابته لكن هل الايه جاءت في هذه القصه ام لا؟
  106. 50:45 واحيانا ترد ترد الفاظ في بعض القصص يكون فيها نقاش او فيها اختلاف بين المفسرين وبعضهم يرجح عدم الثبوت مثل لما الشيطان تصور بصور سليمان انه ما تسلط على نسائه هذا قول عموم السلف بعضهم قال كان يأتيهن وهن حيض هذا شاذ هكذا نعم
  107. 51:07 نعم احسن الله اليكم، واي نعم في الذي يعني جعلني ابحث في المساله يعني في قول في تفسير ايه فتنه نبي الله داوود يعني فوجدت ان السلاف في حتى هي جاءت في تعظيم قدر الصلاه وجدت بخلافها في في تفسير الطبري يعني انه قال انزل فقط ولم اي اي اي اي قول قول ابن مفعودي معروف
  108. 51:32 نعم هو هذه فقط يعني لم بقيه القصه ما جاءت يعني ما ورد القتل ولم ولم يرد شيء من هذا. اي مو القتل هي هي ما هي قتل نعم نعم نعم متفقين يعني حتى الطرف الثاني اللي فسر الايه بتفسير معين هؤلاء ما اثبتوا الموجود في كتب اهل الكتاب. من ان ذنب المراه وقتل الرجل وغير ذلك. نعم لكن كثير من الناس اي لانهم تشبعوا بقصه اهل الكتاب
  109. 52:01 يقيسون هذه عليه، نعم. ايه قصه ابن مسعود ارجح والثانيه هم ما هي ما فيها لكن فعلا هذه الثانيه النقال الانزلي عن زوجك هذا اللي اثبت عن عبد الله ابن مسعود، نعم. نعم اسأل الله عليكم الاخوه اخ اخ كتب سؤال يقول هل هل كان يوجد الحاد في زمن السلف كما هو معروف في زماننا هذا؟ في في ما يسمون الزندقه. وبعضهم كان دهريا
  110. 52:32 لكن غالبهم ممكن ما يثبت وجود الله لكن ذكروا في كتب المقالات وكذا ذكروا بعض الناس انهم يسمونهم زنادقه اللي هم بقايا المجوس وكذا وبعض دهريه وبعض سمونيه وفي وجود لشيء من هذا بالجمله شيء يشبه الربوبيه وغيره نعم نعم اسال الله اما اللي في زماننا هذا الطبيعي ما هو
  111. 52:57 نعم يقول هل سيكون في دروس للشيخ في كتاب الحج مع اقتراب الاضحى؟ والله شوف احنا شرحنا عندي الروض شرحت الروض المربع بكتاب الحج وكان درسا جامعا وهذا الدرس يعني وفيه كتاب التطبيقات الاصوليه سويت درس التطبيقات الاصوليه في الحج وهذا ينفعكم مع درسنا هذا يعني راجعوا هذه الدروس وان شاء الله فيها كفايه وممكن اعمل في حاجه وممكن ما هو اكيد نعم
  112. 53:28 هو الاخ كتب ابيات شعر اظنها من النونيه فيقول هل هذا شعر ومن المتحدث وعما يتحدث يقول يا قومي والله العظيم نصيحه من مشفق واخ لكم اعواني لا ادري هي النونيه ام هي هي النونيه نعم هذا هذا هذا النونيه نعم هو كان يقول من المتحدث وعما يتحدث هذا النونيه ولا ابن القيم يتكلم ينصح الاشاعره
  113. 53:58 اللي في زمانه والناس والصوفيه واهل البدع واهل الضلال اللي كانوا ضدهم متعصبه المذاهب ويقول يعني انا كنت مثلكم وكذا والى اخره نعم اسال الله عليكم قل ما الجمع بين حديث تفسير ابن مسعود ان الكرسي موضع قدم الرب وبين حديث اذا جلس الرب على الكرسي
  114. 54:25 اول شيء هو ابن عباس وليس بن مسعود، ثاني شيء ان العرش يطلق على الكرسي. وبأنهما اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا، فاذا اجتمع العرش والكرسي كان العرش موضع الاستواء والكرسي موضع القدمين وقد يطلق على موضع الاستواء كلمة الكرسي. نعم. نعم أسأل الله أن يديكم هذا يلحق السؤال بسؤال سابق يقول يعني إذا السلف أطلقوا لفظ الإلحاد يقصدون غالبا الزنادقة وليس الصريحين.
  115. 54:55 لا يقصدون بالالحاد التحريف، الحاد في ايات الله عز وجل. نعم، السلام عليكم. يقول هذا سؤال خارج الموضوع، هل هذا الحديث لا تزوج لا تزوج المرأة المرأة لا تزوج المرأة المرأة لا تزوج نفسها هكذا كتبها يعني. قال يعني لا يمكنها ان تتخذ وليا من النساء؟ اي لا النساء تقول عايش النساء لا يمكنها، الولي المرأة ما تكون وليا، نعم.
  116. 55:26 نعم أحسن الله لكم. ااا يقول هل أستطيع أن أرسل للشيخ على الخص لاحقا إذا أردت سؤاله عن شيء؟ لا بأس إن شاء الله. نعم يقول هل النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه عز وجل بعينه أم بقلبه وهل يصح حديث رأيت ربي في في حلة؟
  117. 55:49 الحديث هذا لي مقال فيه راجع بحث في حديث رؤيه ربي في صلاه الشباب اما رؤيه العين او رؤيه القلب فاحمد في المنتخب من على خلاق قال اختلفوا فيه اختلفوا فيه وهذه بحثناها في راجع دروس اصول السنه وفيها الكلام نعم هو الاخ الاخ كتب يعني والشيخ اجاب يعني قال هل ستشرحون كتاب الحجم من صحيح البخاري اظن انكم قلتم يعني والله الحجم الحجم من صحيح البخاري يطول
  118. 56:19 يطول يعني ونعم، يطول والآن أظن في كتاب نزل من سكة الإمام البخاري وأريد أن أطلع عليه. أريد أن أطلع عليه. وفي أخ يكتب يعني
  119. 56:48 يا أخي ما زال يكتب نعم يقول يقول ما أفضل رسالة مختصرة في باب القدر ما أفضل إيش؟ رسالة مختصرة؟ افتاء يا شيخ الإسلام شرحها محمد حمد الحمد عليهم لا بأس
  120. 57:14 نعم يقول جزاكم الله خيرا نلتمس الدعاء بدون اثقال عليكم. ادعوا لنا ادعوا لنا انتم ادعوا لنا وحنا ندعيكم كلنا ندعي لبعض ما ما حد اعلى من الثاني ان شاء الله. نعم. سلام الله عليكم والاخوه ما زالوا يكتبون لكن يعني لكي لا لكي لا نكثر وشخص يقول نحبكم في الله يا شيخ. احبكم الله يحفظنا فيه الله يحفظكم.
  121. 57:41 إذا الإخوة يكتبون أسئلة يكتبون ما يكتبون أسئلة فـ يعني عشان من أجل أن ينصرف الشيخ. حياكم الله. حياكم الله، خلاص حياكم الله هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أحسن الله عليكم وعليكم السلام ورحمة الله. الإخوة الـ