كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

خلق أفعال العباد (9)

30 دقيقة خلق أفعال العباد — 9

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. أما بعد فهذا المجلس الأخير في كتاب خلق أفعال العباد للإمام البخاري رحمه الله تعالى، نعم. قال حدثنا عبد الله عن بني معاوية عن بخير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة والجاهل بالقرآن كالجاهل بالصدقة. حدثنا يوسف بن عقوب حدثنا معه عن معاوية مثله. هذا حديث ثابت، نعم.
  2. 0:31 <hesitation> حدثنا عبد الله بن صالح <hesitation> والجاهر والإصرار بالصدقة هو الأفضل إن تبدوا الصدقات فنعم ما هي وإن تخفوها فهو خير لكم وإلا في حال واحدة إذا كان الإنسان يريد <hesitation> أن يقتدى به وأن يحث الناس على الخير بحديث من سن في الإسلام سنة حسنة كتب له أجرها وأجر من تبعه عليها.
  3. 0:56 فهذا الحديث كان ثوب وروده تصدق ذلك الصحابي رضي الله عنه بصدقه كانت حاديا للناس على الصدقه ومثل هذا يقال في امر القران، نعم. حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاويه الربيع بن يزيد عن اسماعيل بن عبيد الله عن ام الدردن قالت رضي الله اكبر
  4. 1:16 وإن صليت فهو من ذكر الله، وكل خير تأمله فهو من ذكر الله، وكل شر تشتربه فهو من ذكر الله، وأفضل ذلك تسبيح الله. وقال موسى عليه الصلاة والسلام: أحلفكم من لساني يفقه قولي. وقال: وأنفقنا وأنفقنا وأنفقنا مثل ما أنكم تنفقون. وقال: أنفقنا الله الذي أنفق كل شيء. وقال: وما أنفق عن الهوى أنه إلا وحي يوحى. وقال بعضهم في قول الله عز وجل: يزيد بالخلق ما يشاء قال الصوت الحسن. وقال عز وجل عن جبير وقال عز وجل:
  5. 1:46 عن عن جبريل عن جبريل وما نتنزل الا بامر ربك فبين ان التنزيل غير الامر حدثنا ابو نعيم وخلاد بن يحيى قالا حدثنا عمر بن ذر عن نبيه عن سعيد بن جبير بن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبرائيل عليه السلام ما منعك ان تزورنا اكثر مما تزورنا فنزلت وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفه
  6. 2:10 وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم لقتل أوحد أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحد قدمه من اللحن. قال أبو عبد الله وقال بعضهم إن أكثر مغاليط الناس من هذه الأوجه حين لم يعرفوا المجاز من التحقيق ولا الفعل من المفعول ولا الوصف من الصفة ولم يعرفوا الكذب لما صار كذبا ولا الصدق لما صار صدقا. فأما بيان المجاز
  7. 2:40 والمجاز هنا يريدون به كما به أراد به أبي عبيدة معمر بن مثنى يعني ما يجوز في اللغة وليس المجاز بمعنى عند المتأخرين صرف اللفظ عن ظاهره لقرينة تقتضي ذاك أو أو عفوا يعرفونه اللفظ الذي استخدم في غير ما وضع له فأما بيان المجاز من التعقيب فمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم للفرس وجدته بحرا وهو الذي
  8. 3:09 يحور يجوز بين الناس، يجوز فيما بين الناس. وهو الذي يجوز فيما بين الناس وتحقيقه شنو؟ أن مشيه حسب، ومثل قولي قولي علم الله علم الله معنا علم الله معنا وفينا.
  9. 3:36 وانا في علم الله انما المراد من ذلك ان الله يعلمنا وهو التحقيق ومثل قول قال النهر يجري ومعناه ان الماء يجري وهو التحقيق واشباهه في اللغات كثير. حدثنا ادم حدثنا شعبه عن قتال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه وقال كان فزع بالمدينه فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا من ابي طلحه يقال له المندوب فركب فلما رجع قال ما راينا من شيء وان وجدناه لبحرا.
  10. 4:04 حدثنا مسدد حدثنا عن شعبه حدثني قتاده عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا رواه غندر بن مبارك وعمر بن مرزوق عن شعبه حدثنا مسدد حدثنا ابو معاويه عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه الصلاه عن النبي صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس كنهر يجري على باب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات فما يبقى من الدرن شيء
  11. 4:31 وعن ابي سفيان عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله: واما الفعل من المفعول فالفعل انما هو احداث الشيء والمفعول هو الحدث لقوله خلق السماوات والارض، السماوات والارض مفعوله، وكل شيء سوى الله بقضائه فهو مفعول، وتخليق السماوات فعله، لانه لا يمكن ان تقوم السماء بنفسها من غير فعل فاعل، وانما تنسب السماء اليه لحال فعله ففعل ففعله من ربوبيته ففعله من ربوبيته
  12. 5:05 حيث يقول كن فيكون ولكن منه صفته وهو الموصوف به كذلك قال رب السماوات ورب الاشياء وقال النبي صلى الله عليه وسلم ورب كل شيء ومليكه. عندنا محمد بن بشار عندنا وندق عندنا شغله ان يعلم ابن عطاء قال سمع عمرو بن العاص سمع ابا هريره رضي الله عنه ان ابا بكر رضي الله عنه قال يا رسول الله اخبرني بشيء اقوله اذا اصبحت اذا اصبحت واذا امسيت
  13. 5:27 قال قل اللهم عالم الغيب والشهاده باطل السماوات والارض رب كل شيء ومليك اشهد ان لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وان اقترف على نفسي سوءا او اجره الى مسلم قله اذا اصبحت واذا امسيت واذا اخذت مضجعك حدثنا سعيد بن الربيع حدثنا عن شعبه فذكر الحديث ورواه معاذ وبهز عن شعبه حدثنا عمرو بن عمر حدثنا هم شيخ عن يعلى عن عمرو بن العاص وعن ابي هريره والذين لم يفرقوا بين الفعل والمفعول الجهميه
  14. 5:55 الذين جعلوا كله مخلوق والله عز وجل قال لا له الخلق والامر ففرق بين امره سبحانه وتعالى الذي هو فعله وبين خلقه. حدثنا قتيبه حدثنا هاشم بهذا هشيم هشيم حدثنا قتيبه حدثنا حدثنا عمرو بن عوف ما اظن عوف عندك؟
  15. 6:25 عندك عون عندك عون حدثنا من حدثنا عمرو عندي عون عوف عوف حدثنا عمرو بن عوف حدثنا اه لا هو عون الثواب عون اللي عندي خطا لكن عندي محقق يثبت الخطا
  16. 6:48 حدثنا عمرو بن عون، حدثنا هشيم عن يعلى عن عمرو بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا رب كل شيء ومليكه، حدثنا قتيبة حدثنا هشيم بهذا
  17. 7:06 تؤدى جميع لغات الخلق من غير اختلاف بينهم وانما هو الفاعل والفعل والمفعول، فالفعل صفه والمفعول غيره، وبين ذلك قوله تعالى: "وما اشهدتهم خلق السماوات ما اشهدتهم وما اشهدتهم خلق السماوات والارض والارض ولا خلق انفسهم" ولم يرد بخلق السماوات نفسها وقد ميز فعل السماوات من السماوات وكذلك فعل خلق السماوات يعني ليست السماوات التي خلقت
  18. 7:31 وانما يعني تخليق السماوات، يعني فعل الرب سبحانه وتعالى، نعم، هو هذا الذي يريده. فعل جملة الخلق وقوله خلق انفسهم وقد ميز الفعل والنفس ولم يصر فعله خلقا. ولم يصير فعله خلقا. ولم يصير فعله أخا. خلقا، وأما الوصف من الصفة فالوصف
  19. 7:55 فالوصف انما هو قول القائل حيث يقول هذا رجل طويل وثقيل وجميل وحديد، بل طول والجمال والحده والثقل انما هو صفه الرجل وقول القائل وصف وقول القائل وصف، وكذلك اذا قال الله رحيم والله عليم والله قدير فقول القائل وصف وهو عباده والرحمه والعلم والقدره والكبرياء والقوه، كل هذه صفاته. واما الكذب من الصدق
  20. 8:21 فقوله قال فلان ها هنا وهو غائب فهو كذب فلو كان حاضرا لكان صدقا والكلمه واحده وانما صار صدقا وكذبا بالحال بالمعنى. الحال المعني. الحال المعني. المعنيين المعني وكذلك لو ان رجلا قال ان الله رحيم ويرحم والله عليم ويحلم الله قدير ويقدر الله سميع ويسمع
  21. 8:50 ولم يكن لقوله معنى كما وصفنا في شيء الكذب والصدق لكان قوله كذبا وانما صار هذا القول صدقا وعباده وطاعه لحال المعنى. حال المعني. المعني. همم. هذا المعني بالصفه نفسها يعني هذه كلها من غير نقط. قال ابو عا. او عندي عندي الاولى المعني والثانيه المعنى والله اعلم يعني. اي والله يشهد انه ان المنافقين والله يعلم ان المنافقين لكاذبون.
  22. 9:19 ذلك ان المنافقين لم يكونوا صادقين في شهادتهم والا هو رسول الله حقا، نعم. قال ابو عبد الله واختلف الناس في الفاعل والمفعول والفعل فقالت القدريه الافاعيل كلها من البشر ليست من الله، وقالت الجبريه الافاعيل كلها من الله، وقالت الجهميه الفعل والمفعول واحد، لذلك قالوا: لكن مخلوق. لكن مخلوق. لكن مخلوق.
  23. 9:47 وقال أهل العلم التخلق فعل الله وذلك يكون بكن نعم وفاعلنا مخلوق وفاعلنا مخلوق لقوله تعالى وأسروا قولكم ومتقوا فيه إنه عليم بذات الصدور ألا يعلمون الخلق يعني السر والجهر من القول ففعل الله صدق الله والمفعول غيره من الخلق ويقال لمن زعم أني لا أقول القرآن مكتوبا بالمصحف ولكن القرآن بعينه في المصحف
  24. 10:09 يلزمك أن تقول إن من ذكر إن من ذكر الله إن من ذكر الله إن من ذكر الله في القرآن من الجن والإنس والملائكة والمدائن ومكة والمدينة وغيرها وإبليس وفرعون وهامان وجنودهما والجنة والنار عاينتهم عاينتهم بعينه في المصحف لأن فرعون مكتوب فيه كما أن القرآن مكتوب ويلزمك أكثر من هذا حين تقول في المصحف وهذا أمر مبين لأنك تضع يدك على هذه الآية وتراها بعينك الله لا إله إلا هو الحي القيوم
  25. 10:35 فلا يشك عاقل بان الله هو المعبود وقوله الله لا اله الا هو الحي القيوم هو القرآن، وكذلك جميع القرآن هو قوله، والقول صفة القائل موصوف به فالقرآن قول الله عز وجل، والقراءة والكتابة والحفظ القرآن هو فعل الخلق لقوله فاقرأوا ما تيسر منه، فقوله فاقرأوا ما تيسر منه والقراءة فعل الخلق وهو طاعة الله والقرآن ليس هو بطاعة إنما هو الأمر بالطاعة، ودليله قوله وقرآنك رقمه لتقرأه على الناس على مكثر.
  26. 11:02 وقال ان الذين ثمنوا كتاب الله وقالوا لقد يسرنا القران للذكر فهل من مذكر؟ حدثنا ابو العيين حدثنا زهير بن اسحاق انه سمع رجلا سال الاسود فهل من مذكر او مذكر؟ عندي مذكر الاولى وقال سمعت عبد الله يقراها مذكر وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقراها فهل من مذكر دالا
  27. 11:24 حدثنا حفص بن عمر عن أبي إسحاق، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فهل من مدكر؟ حدثنا عبدان أخبرني أبي عن شعبة بهذا، حدثنا خالد بن يزيد عن أبي إسحاق بهذا، حدثنا نصر بن علي، حدثنا أحمد عن سفيان عن أبي إسحاق بهذا
  28. 11:42 قال ابو عبد الله وقال الله عز وجل بلغوا ما انزل اليك من ربك فذلك كله مما امر به ولذلك قال واقيموا الصلاه فالصلاه بجملتها طاعه الله وقراءه القران من جمله الصلاه فالصلاه طاعه طاعه الله والامر بالصلاه قران وهو مكتوب في المصاحف محفوظ في الصدور مقروء على اللسان والقراءه والحفظ والكتاب مخلوق
  29. 12:05 وما قرئ وحفظ وكتب ليس بمخلوق ومن الدليل عليه ان ان الناس يكتبون الله ويحفظونه ويدعونه فالدعاء والحفظ والكتابه للناس مخلوق ولا شك فيه والخالق الله بصفته ويقال له اترى القران في المصاحف فان قال نعم فقد زعم ان من صفات الله ما يرى في الدنيا وهذا رد لقول الله عز وجل لا تدركوا الابصار في الدنيا وهو يدرك الابصار. نعم. وان قال يرى كتابه القران فقد رجع الى الخلق ويقال له هل تدرك الابصار الا اللون.
  30. 12:36 فإن قال لا قيل له هل يكون اللون إلا في الجسم؟ فإن قال نعم فقد زعم القرآن جسم يراء
  31. 12:53 فالإنسان لو قلت لو قال أنا أسمع كلام الله في الدنيا لما كان كاذبا، فكذلك لو قال رأيت كلام الله وقرأت كلام الله لم يكن كاذبا، هذه كتلك الرؤية كالسماع، والأبصار هذه الآية فسرها السلف على أنها في الدنيا، والبخاري وغيره يثبتون أنه في الآخرة يُرى، فإن قال هم أيضا في الآخرة لا يرون إلا الألوان، لزعم أن الله جسم، فهذا الموطن كله حقيقة متعقب.
  32. 13:28 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام وعن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خفت على داوود القران فكان يامر بدوابه فتسرج فيقرا القران قبل ان تسرج دوابه عن اسحاق بن مسعود حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خفت على داوود القراءه فكان يامر بدوته فتسرج فيقرا قبل ان يخرج يعني القران
  33. 13:52 حدثنا احمد بن حفص بن يسار يحدثني ابي حدثني ابراهيم بن الطحمن عن موسى بن عقبه عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خفف على داوود القران فكان يؤمر بدابته فتسرج فيقرا القران قبل ان تسرج. كما قال خباب رضي الله عنه انكم لا تتقربوا الى الله باحب اليه مما خرج منه.
  34. 14:16 وهذا ما خرج منه كما هو يقول طوال الكتاب المقروء المحفوظ اي نعم فهذا هو المقروء المحفوظ نعم باب قول الله جل ذكره على اهل النار من الكفار والمشركين وعبدة الاوثان ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم
  35. 14:41 يريد أن حكاية القول غير القول نفسه، فالله عز وجل لما حكى أقواله سبحانه وتعالى حكايته هذه سبحانه وتعالى غير مخلوقة، فكذلك العكس بالعكس، نعم
  36. 14:56 حدثنا قتيبة عن سفيان عن عمرو وسمع عطاء يخبر عن صفوان بن يعلى عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك. حدثنا حجاج بن مهاب حدثنا ابن عيين عن عمرو بن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك وليفضي علينا ربك. حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، حدثنا دخين الحجري عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الكافر
  37. 15:24 هذا قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فمن يشفع لنا؟ ما هو الا ابليس هو الذي اضلنا. فيأتون ابليس فيقولون هذا قد وجدنا المؤمنين من وجد المؤمنون من يشفع لهم ثم يقول الكافرون فقم انت واشفع لنا فانك اضللتنا فيثور من مجلسه من انت لريح شمها احد قط ثم يعظم لجهنم فيقول لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعثكم فاخلفتكم. عبد الرحمن ضعيف.
  38. 15:53 وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قراءه المنافقين والفجار فبين ما يتاكلون من قراءتهم فلا يرتابن احد في خلق المنافقين اصحاب الجحيم واعمالهم. حدثنا عبيد الله بن قدامه بن سعيد حدثنا حماد بن لكن لو كان لو جاء منافق وقرا القران فلا شك ان الذي يسمعه ما يسمع يسمع كلام الله كما قال الله سبحانه وتعالى نعم. حدثنا حماد بن زيد قال من قال كلام العباد ليس بمخلوق فهو كافر. كانه الاثر كما هو معلوم من قال افعال العباد ليست مخلوقه فهو كافر.
  39. 16:23 نعم. وتابعوا لذلك يحيى بن سعيد القطان ومعتمر بن سليمان. حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حي وحدثني بشير بن ابي عمرو الخولاني ان الوليد بن قيس التجيبي حدثنا انه سمع على سعيد الخودي رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخلف قوما بعد 60 سنه اضاعوا الصلاه واتبعوا الشقاق فسوف يلقون غيا ثم يكون خلف خلف يقرؤون القران لا يعدو تراقيهم ويقرا القران ثلاث مؤمن ومنافق وفاجر، قال بشير فقلت للوليد
  40. 16:52 ما هو ما هو ما هؤلاء الثلاثة؟ فقال المنافق كافر به والفاجر يأكل به والمؤمن يؤمن به. نعم. هذا حديث قد قد يمشي لأن الوليد هذا يعني وثقوا العجلي وثقوا به وذكره بن حبان في الثقات واحتجاج البخاري فيه ها هنا وهو تابعي أصلاً يجعل حديثه في حيز القبول. نعم. باب. باب ما يدل على أصوات العباد. على أنه إي على أصوات العباد. أنها أنها مخلوقة يعني.
  41. 17:23 أكثر منافقي أمتي قراؤها، أعدنا قراءة المعقل والجهمية وأهل الأبواب وغيره. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن. حمل هذا الحديث على على أهل البدع، نعم. وهذا الحديث توقف فيه أحمد، وقد ورد عن حذيفة في معناه أن أعظم الناس نفاقاً رجل يقرأ القرآن لا يدعوا ولا ألفاً، نعم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن رجال يمرقون من الدين لا يجاوز حلوقهم وهم شر الخلق والخليقة.
  42. 17:51 وقال يتعجلونه ولا يتأجلونه. يتعجلون ثوابه يعني، نعم. حدثنا محمد بن المقاتل أبو الحسن، حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن شريح المعافي، حدثني شراحيل بن يزيد عن محمد بن هدية، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر منافقي أمتي قرابها، حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا منصور بن سلمة، حدثنا الوليد بن المغيرة وكان ثبتا، حدثنا مشرع بن هاعان.
  43. 18:17 - نشرح ابن هامان - عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
  44. 18:33 حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يزيد بن حارث، حدثنا أبو السمح، حدثنا أبو كبير المعافري أنه سمع عمر بن عامر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أتخوف على أمتي الذين يتبعون الشهوات ويؤخرون الصلوات في القرآن يتعلمه المنافقون يجادلون به الذين آمنوا. إنا إلى الله وإنا إليه راجعون، هذا وأخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليهم اللسان كما قال عمر أخوه ما أخاف على الأمة.
  45. 18:59 (السنة الأولى: إذاً: إذاً: إذاً: [بَابُ قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى فَأَكْثُرُوا التَّوْرَاةَ فَأَكْثُرُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) قالوا: (مِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ)
  46. 19:14 وقال وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم، انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتاه الله سقام فهو يقوم به اناء الليل واناء النهار، رجل يقول لو اوتيت مثل ما اوتي هذا لفعلت كما يفعل، فبين ان قيامه بالكتاب هو فعله. حدثني بها عثمان بن ابي شيبة، حدثنا الجليل عن عنوش بن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسد الا بن اثنتين
  47. 19:40 رجل اتاه الله القران فهو يتلوه اناء الليل والنهار فهو يقول لو اوتيت ما اوتي هذا لفعلت كما يفعل، ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه فيقول لو اوتيت ما اوتي هذا لفعلت كما يفعل. وراى شعبان الاحمد ما اجتمعت بابي صالح مثله، حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سالم عن ابي عن النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا الا الا اثنتين. عندك فيه؟ لا حسد الا في اثنتين. عندك فيه؟ اه
  48. 20:12 رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، رجل أتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار، سمعت سفيان مرارا لم أسمعه يذكر الخبر وهو من صحيح حديثه، وقال الله تعالى: وافعلوا الخير فأثبت الخير منهم فعلا،
  49. 20:30 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا بها وأعطيتم القرآن فعملتم به. حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا إنما بقاؤكم فيما سلف، فيما سلف قبلكم من الأمر كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أو أتي أهل التوراة التوراة حتى انتصف النهار عجزوا.
  50. 20:55 فأعطوا قيراطا وأوتي أهل الإنجيل إنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا وأتينا القرآن فعملنا لغروب الشمس فيعطينا قيراطين فقال أهل الكتابين أي ربنا أي ربنا أعطيتهم قيراطين وأعطيتنا قيراطا ونحن أكثر عملا منهم فقال هل ظلمتكم من أجلكم شيئا قالوا لا قال هو فضل يؤتيه من أشاء وحدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد بن شهاب بهذا وحدثنا غليمان حدثنا شعيب عن الزهري بهذا وحدثنا عبدان حدثنا عبد الله عن يونس عن الزهري بهذا
  51. 21:24 حدثني احمد بن صالح، حدثني عن بس حدثني يومئذ عن الزهري بهذا، وحدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سبحان سمعت ابن ابي مسلم عن طاووس عن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يتهجد يقول اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن، ولك الحمد انت قيوم السماوات والارض ومن فيهن. والله عز وجل النور سبحانه وتعالى من اسمائه النور.
  52. 21:51 ولك الحمد انت الحق وعليك الحق وقولك الحق ولقائك حق والجنه حق والنار حق والسعه حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك اسلمت وعليك توكلت وبك امنت واليك انبت وبك خاصمت واليك حكمت فاغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت. اراد المصنف ان يختم هذا بهذا الدعاء.
  53. 22:14 تحقيق التوكل على الله عز وجل والاستعانة به سبحانه وتعالى هذا آخر ما في كتاب المصنف خلاصة البحث أن أن القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق تكلم به سبحانه وتعالى بحرف وصوت وأنه هو المتلو المحفوظ في الصدور المختو في السطور
  54. 22:43 من حلف بهذا المصحف كان عليه بكل آية يمين كما قال عبد الله بن مسعود وذلك انه صفة الله عز وجل غير مخلوق وكما يروى عن علي انه قال ما حكمت مخلوقا. الأثر المسلكي بعد الإيمان بأن هذا القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق. الآن أنت آمنت بأن الله عز وجل أنزل عليك كتابا
  55. 23:09 أنزل عليك كلامه سبحانه وتعالى. ما الذي يترتب على هذا الإيمان؟ يترتب أولاً العناية بهذا الكتاب والاستهداء به والاستشفاء به. كما قال سبحانه وتعالى: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة" وأسماه سبحانه وتعالى هدى للمتقين. وأسماه نور. وذكر أنه ميسر. "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"
  56. 23:39 فهو شفاء وهدى ونور، فمن تعظيم الله عز وجل تعظيم هذا الكتاب، ومن دعا إلى التحاكم إلى غير كتاب الله عز وجل
  57. 23:57 ومن جعل ذبالات عقله أو ما أخذه من هنا أو من هناك، سواء العقل أو الذوق مكاناً لكتاب الله عز وجل، فقد أشرك بالله عز وجل من حيث لا يشعر.
  58. 24:18 ف ومن الاثار المسلكيه ان يعظم هذا الكتاب كما كان السلف يعظمونه، فلا يمسه المرء الا على طهاره ولا يسافر به الى الى بلاد المشركين، حيث يمسه من ليس اهلا لذاك من اهل الاشراك، ايضا وان يتعبد الانسان بقراءته كان بعض السلف
  59. 24:46 لا يدع المصحف حتى انه اذا لم اذا لم يقرا فيه يومه فتحه ولو قليلا ونظر فيه حتى لا يكون هاجرا لهذا الكتاب وقال الرسول يا قول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا ف يعني كما قال خباب ان اردت انكم لن تتقربوا الى الله بشيء احب اليه مما خرج منه فاستحضر
  60. 25:15 انك بين يديك كلام الله عز وجل، خير الكلام، فضله على الخلق كفضل الخالق على الخلق، وفيه الخير كله، فيه الخير كله، فيه شفاء الصدور، شفاء لمرض الشهوات، وشفاء لمرض الشبهات، وتامل كيف ان المتكلمين لما قالوا بخلق القرآن وجعلوه خلقا من الخلق، ثم بعد ذلك ما صنعوا، قدموا عليه العقل.
  61. 25:41 ورأوا أن عقولهم أولى بالهدى من كلام الله عز وجل، حتى أنك حتى أنه يعني تجرأ بعضهم وقال من أصول الكفر النظر الأخذ بظواهر النصوص، وثم الذين يأخذون بظواهر النصوص حشوية استكبارا، ولو قلت أن من من أصول الكفر الأخذ بكلام شيوخهم لاعتبروا ذلك منك طعنا في شيوخهم، ولو قلت أن كتبهم غير كافية للهدى
  62. 26:11 لا لاعتبروا ان ذلك طعنا فيهم فهم ينزهون شيوخهم ولا ينزهون ربهم ولكن ما هان عليهم هذا الا لما جحدوا ان يكون هذا من الله وقال يعني كلام من الله وانما جعلوه خلقا من خلقه حتى ان بعضهم انكر اعجازه وقال بل كثير منهم معتزله
  63. 26:36 قالوا بالصرفة وكثير من الاشعريه من اكابر الاشعريه قالوا ان اعجاز القران انما كان من جهه ان الله عز وجل صرف الخلق عن معارضته ولو ولو لم يصرفهم الله عز وجل لاستطاعوا ان يعارضوه بل حتى ان بعضهم قال معاني القران هي التي فيها الاعجاز واما الفاظه فهي على قارعه الطريق كما قال ذلك الجاحظ ف
  64. 27:06 فهذا البلاء من من من التعامل السوء تجاه كتاب الله عز وجل نشأ عن مثل هذه البدع والضلالات، وحتى من من هجر القرآن هجره عند الموعظة
  65. 27:33 وتطلب ترقيق القلوب بالقصائد وما سوى ذلك، وقد قال شيخ الاسلام في اقتضاء الصراط المستقيم أن من من سعى إلى ترقيق قلبه بمثل القصائد وما سواها جوزي بعكس مقصوده ووجد من ذلك قسوة في قلبه، ومناجاة الله عز وجل إنما تكون
  66. 28:01 عن طريق النظر في كتابه سبحانه وتعالى، ومن اراد فهمه على حق الفهم فلا احفظل من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهدي اصحابه الكرام الذين عاينوا التنزيل وعلموا التأويل، هذا يعني آخر ما ما تيسر في قراءة هذا الكتاب
  67. 28:30 وننبه مرارا على ان الخصومات لم تكن منهجا للسلف، وايضا البحث في الالفاظ المجمله، وان الالفاظ المجمله ربما ابتدعها بعض اهل الكلام وبعض اهل البدع ثم دسوها الى اهل السنه
  68. 28:51 فيقع لذلك تنافر بين الاخيار وما اراد احد منهم الا حقا وما تكلموا الا بالحق ولكن الالفاظ المجمله تجعل المراء ينكر يعني تجعل المراء يدخل في متاهات وكل يعبر عن الحق بلفظه فيظنان التخالف ويحصل بينهما ويحصل بينهم التنافر والبلاء
  69. 29:17 ولا غرو فهؤلاء فأهل البدع يعني نواب الشيطان في هذه الأمة يسعون في التحريش بين أهل الإيمان، ولهذا كان المنهج البين في مسائل الاعتقاد أن أن يترك الإجمال ويُعبَّر بالألفاظ الواضحة الجلية. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.