ثلاثة الأصول (٥)
37 دقيقة ثلاثة الأصول — 5
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من اهتدى بهداهما بعد. فهذا هو المجلس الخامس في ثلاثة الأصول للإمام المجدد رحمه الله تعالى. يقول الإمام رحمه الله وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل-مثل الإسلام والإيمان والإحسان. ومنها الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة. والخشوع والخشية والإنابة والإستعانة والإستعاذة.
- 0:26 والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كلها لله تعالى والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدع مع الله أحدا فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به
- 0:48 فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون، وفي الحديث الدعاء مخ العبادة، والدليل قوله تعالى: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين، ودليل الخوف قوله تعالى: فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين، ودليل الرجاء قوله تعالى: فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا، ودليل التوكل.
- 1:17 قوله تعالى: وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين، وقوله: ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبة ورهبة، وكانوا لنا خاشعين، ودليل الخشية قوله تعالى: فلا تخشوهم واخشوني، ودليل الإنابة قوله تعالى: وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له.
- 1:42 ودليل الاستعانة قوله تعالى: إياك نعبد وإياك نستعين، في الحديث: إذا استعنت فاستعن بالله، ودليل الاستعانة
- 1:53 قوله تعالى قل أعوذ برب الفلق قل أعوذ برب الناس وقل أعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى إس تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وذلك مرثو ربه لا شريك له وذلك مرثو أنا والمسلمين ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله.
- 2:17 ودليل النذر قوله تعالى: يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. هذا الفصل النافع للإمام رحمه الله، يتكلم فيه عن أنواع العبادة، ودائما يذكرون تعريف شيخ الإسلام بالعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، وقد نقول أن العبادة هو كل ما إذا فعلته امتثالا أجرت عليه من الواجبات والمستحبات.
- 2:47 ما إذا فعلته امتثالًا أو تركته امتثالًا، لأنه أحيانًا قد يترك الإنسان أمرًا على جهة التعبد، فينال الأجر شيئًا مكروهًا أو محرمًا، فينال الأجر. الناس يحبون توسيع مفهوم العبادة إذا تعلق الأمر بالفضائل، فعندنا حديث كل معروف صدقة، وتبسمك في وجه أخيك صدقة.
- 3:12 والى غير ذلك، فهم فهذا مفهوم ترغيبي محبب إلى نفوس الناس. لكن أين يأتي الإشكال؟ وأين يقف الناس وقفة؟ حين يتعلق الأمر بأمر بتعريف العبادة أنك إذا صرفتها لغير الله تكون مشركًا، فهنا يكون الميل إلى إيش؟ إلى تضييق مفهوم العبادة. والأمر ليس لنا أننا نحن من نضيق أو من أم من نوسع.
- 3:38 وقد أحسن المجدد إحسانا عظيما حين أورد العبادات القلبية لأن هي الأساس وهي أعظم شيء، وقديما كان التصوف عند الصوفية الأوائل يهتم بهذه الأمور بشكل أصلي وكبير جدا، فتجد حتى أنهم يصنفون المصنفات مثل كتاب المحبة لابن الجنيد.
- 3:59 ويتكلمون في هذه الابواب في ابواب الرجاء والرغبه والرهبه، وهذه الابواب كان حتى الائمه الكبار يتكلمون فيها فيسأل الامام احمد رحمه الله عن الرجاء والخوف، الانسان ماذا يقدم؟ يقدم الرجاء ام الخوف؟ فقال يكونان جناحان يكون كالطائر كالطائر كالطائر بجناحين، فهذا من ابواب
- 4:26 فهذا من الابواب التي عني بها الائمه، وهذا لب التزهد، او التصوف بصورته القديمه التي لم تكن محل اشكال، التي كانت في مثل ابن ابي الحواري والداراني والجنيد على النزاع في شان الجنيد وغير ذلك. طيب، فمثلا ذكر اولا الدعاء، الدعاء هذا عني به السلف.
- 4:55 فعلى سبيل المثال الطبراني ألف كتابا كاملا في الدعاء. وتجد دائما كتاب الأدعية موجود في عموم الكتب، وهناك الدعوات الكبير للبيهقي. والدعاء هذا هو هو خاصية أهل الإيمان. هو هو يبرز فيه إيمانهم. والمشركون كانوا يدعون الله، ولكن لم يكن يوحدونه. فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون.
- 5:24 يشركون بايش؟ بالدعاء. لانه يدعون غيره. ولهذا في في نقاش السلف مع الجهمية حضر موضوع الدعاء بقوة، فالإمام أحمد كان يستدل بالآيات الدالة على أنه لا يدعى إلا الله ليرد على الجهمية القائلين بأن أسماء الله مخلوقة، فيقول كيف ندعو مخلوقًا؟ لا يجوز، لا يكون. طيب. فـ
- 5:56 في كتاب أحمد الذي رواه الخضر المثنى عن عبد الله بن أحمد، في هذا في هذا الأمر، وموجود أيضاً في السنة للخلال، فأمر الدعاء هذا معروف، قال: والخوف، والخوف، وما باب الخوف، والخوف من من من المشاعر فلا تخشوهم واخشوني.
- 6:25 فلا تخافوهم وخافوني. اليوم دائما يذكرون عن عن الصوفية أن كلمة تنسب لرابعة العدوية ولا تصح عنها. أنها تقول يا رب لو عبدتك خوفا منك خوفا من نارك فادخلنيها، ولو عبدتك حبا في جنتك فاحرمنيها، وإن وإن وإن عبدتك حبا فيك فلا تحرمني منك. وهذا خطأ.
- 6:52 يعني هذا خطأ كبير، فإن من عذاب النار الحجو عن الله عز وجل، ومن ثواب الجنة رؤية الله تبارك وتعالى، فثوابه أصلا لا ينفصل عنه سبحانه وتعالى، انفصالا تاما، اليوم يتحدثون عن موضوع الخوف على أنه شعور سلبي، وهذا ليس صحيحا، فإن الخوف من الأمور الضارة ينفع، ينفع الإنسان، والخوف ليس شعورا يستبد بالإنسان.
- 7:19 فعندنا نحن هناك خوف وهناك رجاء فمن خشي شيئا ابتعد عنه فاليوم يقول لك يا اخي هؤلاء يخوفوننا من عذاب القبر وهؤلاء يخوفوننا من النار نعم يخوفك من النار ويرغبك بالجنه يخوفك من عذاب القبر ويرغبك بنعيم القبر فاصلا ما فيه وعظ فيه وخو وتخويف فقط
- 7:47 بل الوعظ دائما يكون فيه تخويف وفيه ها والشيطان يخوف اوليائه يخوف اوليائه ما معنى يخوف اوليائه؟ يعني يجعلكم تخافون من اوليائه يعظم اوليائه في اعينكم واليوم الناس ماذا يقولون؟ يقولون انا اخاف من الله واخاف ممن لا يخاف الله لا لا لا من لا يخاف الله لا تخفوا من لا يخاف الله لا تخفوا الله شي طيب يقول قائل طيب يعني كل الناس كلنا نخاف من امور يمينا وشمالا
- 8:16 أليس كذلك؟ فهل نحن أصرنا مشركين والحال هذه؟ هذا كلام المجدد الآن، لا لا يوجد أحد من أهل العلم يقصد بهذا
- 8:25 هم يقصدون الخوف القلبي، الخوف أن أن أن هذا يثيبك وأن هذا يعاقبك وأن هذا بيده كل شيء. وهذا أمر مرتبط، يعني غالبا غالبا من يستغيث بالأولياء، من يفعل، من كذا، تجده يخاف، فتجد مثلا من يحلف بولي كذبا، يخاف أن الولي هذا يصنع فيه شيء به شيء. هذا الذي كان يعنيه المجدد.
- 8:48 فتجد بعضهم، وهذا مشهور في أهل الشرك في هذا الزمان خصوصا في الرافضة، أنه يحلف بالله كذبا ويخشى أن يحلف مثلا بالعباس كذبا، لماذا؟ يقول: والله الله عز وجل يرحم والعباس لا يرحم، هكذا يفعلون، فهذا خوف شركي واضح.
- 9:06 اللي يترتب عليه السلوك، نحن لا نتحدث عن مجرد خوف هكذا لا لا لا هو يقصد هذا هذا النوع من الخوف الذي يكون مترتبا عليه سلوك داخل في امر الخضوع، فلهذا فلهذا الامر ولا الخوف من انه يؤذيك ومعه اسباب الاذيه الواضح هذا اسمه خوف طبيعي هذا لا يضر لكنك ان خلوت بنفسك ان كذا وخوف مع التعظيم وقالوا الفرق بين الخوف والخشيه ان الخشيه مع التعظيم وكذا.
- 9:34 حتى الخوف من التسلط على الباطن فهناك معروف عند بعض عند البوذيين وعند بعض الطرق الصوفيه يخاف ان شيخه يطلع على باطنه فيعلم ما في احواله وما في كذا وما وهذا سبحان الله شيء عجيب يعني يقول والرجاء الرجاء وهذا هو هذا الرجاء والانسان لا يعيش بلا بلا رجاء.
- 10:02 فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا، ولا يشرك بعباد ربه احدا. الرجاء والشوق لله عز وجل، هذه من علامات سلامة الفطرة. وهذا هو هوى اهل الايمان. فدائما تجد اهل الباطل عندهم هوى هو الذي يدفعهم على معارضة البينات. عندهم هوى يدفعهم على معارضة البينات. شهوات، حب رياسة، حب كذا. اهل الايمان لهم هوى ايضا.
- 10:31 لكن هذا ليس هوًا باطلاً، وإنما هوًا سليم. يريد رؤية الله، يريد جنته، يريد كذا، يريد ثوابه، يريد كذا وكذا. قال والتوكل. والتوكل معنى قلبي، لكنه يتصل بالفعل الآخر، الآخر، اعقلها وتوكل. فالتوكل.
- 10:54 حقيقته والتوكل هذا ايضا كتبت فيه مؤلفات لابي يعلى كتاب في التوكل لان هذا المفهوم خلط خبط وخرط فيه كثير من الصوفيه فذكر الخلال في الحث على التجاره والصناعه انهم كانوا لا يبذلون الاسباب ويقولون نحن متوكلون وقد ذم السلف هذه الحال ها فمن بذل الاسباب
- 11:19 فموضوع التوكل انك تبذل الاسباب لكن تعلم ان هذه الاسباب ليست مؤثرة بذاتها ليست علة تامة. يعني كيف؟ يعني هذا السبب يؤثر لا شك. ولكن تأثيره مرتبط بإذن الله تبارك وتعالى. الآن مثلا ترى على علبة السجائر أن الدخان أن التدخين سبب رئيسي للسرطان.
- 11:44 طيب ليس كل المدخنين اصابهم السرطان، لكن كل من اصابه السرطان للتدخين مدخل. هؤلاء الذين دخنوا ولم يصيبهم السرطان جاءت موانع منعت من ذلك. والذين شو اسمه؟ توفرت الامور. الذين اصابهم السرطان توفر بهم الامر والسياق. فهذا اغلق الباب يا اخي.
- 12:12 شغل هذا شغله من طيب فهو هذا مفهوم تاثير الاسباب مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله وقول الله عز وجل ادخلوا الجنة بما عملتم
- 12:36 العمل سبب ولكنه ليس علة تامة، إيش معنى العلة التامة؟ العلة التامة هي المستغنية عن توفر الشروط وانتفاء الموانع، وهذا فقط فعل الله، هذا هذا هو المستغني عن توفر الشروط، وأما أفعالنا فكلها لابد فيها من توفر الشروط وانتفاء موانع حتى تؤثر، لكن لابد أن تفعل، لابد أن تعمل حتى كما يقال تدخل في السحب، لكن بعد ذلك وهذا الآن معنى التوكل أنني أفعل.
- 13:04 مثلا انسان يريد ولدا هو يتزوج لكن بعد الزواج يبذل اسباب لكن بعد ما بذل الاسباب يبقى قدر لله ما لا يستطيع ان يصنع فيه شيئا هو مريض بعقم هو سليم هو كذا هو حتى حين يمرض حتى حين يمرض كيف يشفى ما الذي سيشفى به كله بيد الله تبارك وتعالى
- 13:30 وهذا امر نشاهده جميعا حتى مثلا المزارع يزرع ويفعل ويفعل لكن يبقى امر ان المطر ياتي من الله وكم مقدار المطر واذا امطرت كيف ستخرج النبته؟ كل دائما تجد جانبا خفيا وهذه وهذه هي القصه انه دائما في زحمه الاسباب لا يوجد شيء الا وله زحمه اسباب ليس سببا واحدا مثلا مجلسنا هذا له اسباب كثيره
- 13:54 السيارة التي جاءت بي والسيارة التي جاءت بك والطريق وخلو الطريق وكذا وكذا وكذا، نحن نقدر سببا سببين بايدينا نستطيع ان نفعلها وايضا بتقدير الله. وحصلت بسلامة الصحة وبسلامة الذهن وبكذا وبعدم وجود موانع. وفي اسباب اخرى حولنا هذه اسباب لا نستطيع ان نؤثر فيها شيئا. لا نستطيع ان نؤثر فيها شيئا. ففي زحمة الاسباب كثير من الناس يغفل عن الاثر الالهي عاد. المحض.
- 14:24 ولا حتى الاسباب نفسها فيها اثر الاله، يغفر لانه في عده اسباب، فيختفي بينها هذا السبب الاله، المتوكل ماذا يفعل؟ يشاهد هذا، يشاهد هذا الامر الذي هو في الحقيقه هو الذي يضبط كل شيء. طيب. فالصوفيه الاوائل كانوا يتركون الاسباب حتى حتى لا يتوهموا الشرك، الموجودون الان لا هو يتعلق باضرحه ويتعلق باسباب باطله حتى
- 14:55 سبحان الله. يقول والرغبة والرهبة، الرغبة والرهبة أخوان الرجاء والخوف. طيب. والخشوع. والخشوع دائمًا يفسر بأثره بسكون الجوارح. بسكون القلب. حتى هناك رجل كان يسمى يسمونه الخشوعي.
- 15:21 ما المقصود بالخشوعي؟ قالوا انه مات وهو ساجد فسمي نسله بالخشوعي. الخشوع هو أثر التعظيم الظاهر على البدن والقلب. فهو فهو أثر عقيدة باطنة على النفس. وأنت تجد هذا، حتى تجد أناساً عند الأضرحة وغير ذلك، تجد خشوعاً وسكوناً، حتى النصارى تجدهم عند كذا الرافضة، تجد خشوعاً وسكوناً.
- 15:49 وربما تنزل دموعهم وكذا فهو هذا هذا هذا الامر الذي تحدث عنه المصنف والخشيه تكلمنا عن باب الخشيه والخوف والانابه وانيبوا الى ربكم واسلموا الانابه العوده ان انبنا الى ربنا وهذا يكون التوبه مع الاعمال الصالحه
- 16:15 توه مع الاعمال الصالحه ومع الاسف هذا ايضا ما يصل والاستعانه طيب الاستعانه والاستعاذه والاستغاثه الثلاثه هذه طبعا الاستعانه هي مطلق العون الاستعاذه لدفع الشر، الاستغاثه عند حصول الخطر العظيم. يقال مطر غيث غيث اذا جاء والناس بحاجه شديده له. والالف والسين والتاء للطلب كما نقول استسقاء.
- 16:44 يعني طلب السقيا ممكن انسان يستعين بانسان حي قادر موجود فيما يقدر عليه الكلام على غير هذا ممكن حتى يستعيذ من انسان لانسان الكلام ليس على هذا واليوم الناس يخبطون خبطه عشواء في هذا الباب موضوع الاستغاثه والاستعانه والاستعاذه
- 17:10 السلف لما احتجوا على الجهميه بحديث اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وقالوا لا يستعاذ بمخلوق، كما ذكر عن نعيم بن حماد وغيره، وهذا اسجل به المنروثي في الرساله التي اشرف عليها احمد، يرد بها على بعض الواقفه. هناك استغاثه واستعاذه لا تكون الا لله، او
- 17:35 وهي أن أن تست أن أن تستغيث بهذا الشيء أو أن تستغيث به أو تستعين به أو تستعيذ به من دفع مطلق الشر أو أو طلب مطلق الخير دون أن يكون له سبب حسي الآن أنا قد أذهب إلى طبيب هذا الطبيب أقول له أعني على أن أعالج مرضي هذا طبيب يكون له سبب حسي محدود وطبعا أنا أعتقد كما فهمنا في التوكل أنه مجرد سبب ليس علة تامة
- 18:06 لكن هذا الطبيب انا لو احتجت امرا في الهندسه لن اتيه. لكن معبودي الذي اعبده في كل حاجه طب هندسه كذا اقول يا رب. انظر الذين يعبدون الاضرحه في كل حاجه. يسال البدو يسال علي يسال الحسين في كل حاجه. انت حين تستعين بمخلوق تعرف نقصه وتعرف انه قد يعارضه منه ومن مثله.
- 18:30 وأنه قد يريد ومن هو مثله لا يريد ف لكن حين تستغيث بمعبودك لا أنت أنت تعلم أنه لو أراد انتهى الأمر. وهذا ما يعتقدون ما يعتقده عموم من يعبدون غير الله بالأمر. فهي هذه الاستغاثة على أنه علة تامة والاستغاثة به على كل حال.
- 18:54 وطبعا استعاذه بالمقبورين ايضا يسالونهم الحوائج على مسافات بعيده كانهم يسمع كانهم يعني سمعوا كانه مثل سمع الله عز وجل. من هذا الوجه ومن مطلق الشر ومن مطلق ويسالونه مطلق الخير. فهذا شرك واضح جدا. ولهذا السلف لما احتجوا على الجهميه لهذا قال ابن خزيمه لا احد يقول اعوذ بالكعبه.
- 19:29 فانت ولم يشترطوا ان يعتقد ان في هذه الاشياء انه هو خالق ورازق فهذا فالكفار اصلا لا يعتقدون هذا الكفار لا يعتقدون هذا وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون قالوا يقولون الله خالقنا رازقنا ويشركون به في عبادته هذا تفسير السلف فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون هم وحدوا اذا في الدعاء في في الاستغاثه فاشركوا في الاستغاثه
- 20:01 كان يقول اعوذ برب هذا الوادي. ها؟ وفي قوله تعالى في الجن الذين اسلموا من الايه. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله، في قراءه اولئك الذين تدعون يبتغون الى ربهم الوسيله، لما الجن الذين كانوا يعبدون من دون الله اسلموا.
- 20:29 طيب اكيد ما يعتقدون فيهم انهم هم الخالق والراسخ. ولكن كان يدعونهم يقول اعوذ برب هذا الوادي وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاقا شركا. حتى القرطبي يعترف بهذا يقول انه استغاثوا استعاذوا بهم. فهذا امر واضح بين. الان يسمون هذا توسلا. وهذا من اللبس والتخبط.
- 20:56 فان التوسل امره مختلف، التوسل ان تدعو الله بجاه فلان بجاه علان لكن يكون الدعاء اما الاستغاثه لا انت تستغيث بالولي مباشره لا تذكر الله. قال والذبح والنذر، والذبح والنذر من اعظم الابواب حتى ان جمهور القبوريه ينهون عن الذبح والنذر لغير الله ولكن يجعلونه شركا اصغر.
- 21:23 البربهاري يقول وجب عليك تكفيره في شرح السنة، شيخ الحنابلة. لما تكلم عن الذبح لغير الله، والله أعلم إن هذا كان ظهر في الروافض فيهم، لهذا البربهاري نبه عليه. والبربهاري هذا قبل المجدد بألف ومائة سنة. والنذر نفس الشيء. طبعًا الحمقى ينسبون لأحمد أنه يجيز ذبح لغير الله، بعض الحمقى. أحمد سئل عن الذبح للزهرة، فقال يعني كل منهم. هذا في ذبح النصراني الكتابي حين يذبح للزهرة.
- 21:52 فأهل الكتاب أحلت ذبائحهم، ثم بعد ذلك حصل نقاشات، طيب إذا كان هو ذبح لغير الله أصلاً، إذا كان هو سمى غير الله، ثم إذا هو كذا، تجد نزاعات بين الفقهاء.
- 22:04 فجاء بعض الناس مساكين في عقولهم شيء فظنوا ان الائمه يبيحون الامر لانهم يقرا المساله ولا يفهم ولا يقراها في الكتب الفقهيه الاخرى ولا لا يوجد احد لعن الله من ذبحه غير الله، لا يوجد احد اصلا يعتد بقوله يبيح الذبح وما يذكر من عن بعض الشافعيه مثل الموجود في رؤوس الطالبين انهم يقولون بجواز الذبح للنبي وللكعبه اعوذ بالله، هذا باطل. وايضا التسميه النبي
- 22:33 عند عند عند التسميه يقولون يستعان يقول بسم الله ومحمد اعوذ بالله اصلا الامام احمد رحمه الله نهى عن الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم عند التسميه لان هذا باب يفرد به الشافعي يسهل احمد لا فما بالك بانك تسمي اسم الله واسم النبي هذا استعانه سبحان الله هذا جازه بعض المتاخرين وسبحان الله يقول لك الفقه المذهبي والظاهريه والله كل اخطاء الظاهريه يعني امرها هين امام هذا الكلام
- 23:03 والله صحيح. يعني أمرها هين، يعني أمرها هين أمام أن تقول الحلف بالنبي صلى الله عليه اليمين بالنبي صلى الله عليه وسلم ينعقد. وتبطل حجتنا على الجهمية في من حلف بالقرآن فعليه بكل آية يمين. والله صحيح يعني يعني لا إله إلا الله يعني. على أن يعني لسنا مع الظاهرية لكن فمن صرف منها شيئا لله فهو مشرك كافر.
- 23:30 والدليل قوله تعالى: «ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون»، هذا في أمر الدعاء. خلف البزاز يقول: من قال أسماء الله مخلوقة فكفره عندي مثل الشمس، لماذا؟ لأنه يدعو مخلوقا، فكلام المجدد هذا معترض بكلام السلف.
- 23:47 قالوا في الحديث الدعاء مخ العباده هذا حديث مضعف وهناك حديث اصح الدعاء هو العباده بعض الناس ضعفه وماذا قال؟ قال يعني ان ان راويه مرجع ذر الهمداني قال وهذا الحديث يعضد مذهب المرجع ان الدعاء هو العباده. وهذا مضحك النبي قال التقوى ها هنا التقوى ها هنا واشار الى قلبه ولا يقصد انها محصوره بهذا يقصد ان الدعاء هو اعظم العباده وان عباد وان وان افعال الناس اما دعاء مساله واما دعاء ثناء.
- 24:15 أفعال الناس إما دعاء مسألة وإما دعاء ثناء كما كما ورد في الفاتحة يقول والدليل قوله تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخليين" ادعوني ثم قال عبادتي فدل أن الدعاء عبادة سواء كانت استغاثة أو غيره ودليل الخوف فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين ودليل الرجاء قوله تعالى: "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا"
- 24:45 عامة المفسرين يفسرون ولا يشرك بعيده ربه احد بالرياء والرياء من الشرك الاصغر لكن اذا استقر في القلب وكثر وكثر قد يقول لي الشرك الاكبر وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته امرها طيب ولاحظ ان الرياء ما هو من قلبه يسير صار شركا اصغر فما بالك بالذبح والنذر وغير ذلك ودليل التوكل قوله تعالى فاعوى على الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه فهو حسبه يعني كان فيه
- 25:15 يعني كافيه، وأيضا لا يقال توكلت على الله ثم عليك، لا هي لا وعليك ولا ثم عليك، لأنه ما ما يتوكل على مخلوق البتة، فهمت؟ هي ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعونها رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين، ودليل الخشية قوله تعالى: فلا تخشوهم واخشوني، ودليل الإنابة: وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له.
- 25:42 ودليل الاستعانة قوله إياك نعبد وإياك نستعين، إياك نعبد وإياك نستعين. إياك نعبد يستفاد منها إفراد العبادة، أليس كذلك؟ تقديم ما ما ما بابه التأخير الدليل الدل على الحصر. وهي أصلاً عبادة الله عز وجل لا تتم إلا بالاستعانة به. وأنت إذا عبدته مستعيناً به سبحانه وتعالى كان ذلك مطهراً لقلبك من أربع آفات تضر عبادتك. اللي هي الرياء والسمعة.
- 26:13 الرياء بقلبي والسمعه التسميه تحديث الناس والكبر والعجب. فهذه الافات تدخل قلبك لما انت تعبد الله عز وجل وانت لست مستعينا بالله. تعبد الله عز وجل على جهه الكمال في نفسك. وهذه مهم جدا حتى الناس اللي فيها وسواس. ياتي تجده ياتي يصلي ويكتب ويقول انا لست مقتنعا بهذه الصلاه، هذه الصلاه ليست كذا هذا انت اصلا لن تعبد الله عز وجل.
- 26:43 العبادة التي يستحقها ولا العبادة الكاملة ولا أنت تعبد الله عز وجل بما هو مجزي شرعا والنقص لابد منه وهذا النقص تستغفر الله عز وجل منه ثم تمضي في أمرك وترجو أن رب العالمين يكمل لك الأمر فهو من البداية قال لك الحسنة بعشر أمثالها فمن البداية التكميل منه لا منك والمضاعفة منه لا منك لا من جهدك
- 27:14 وفي الحديث إذا استعنت فاستعن بالله، ودليل الاستعاذة قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ودليل الاستغاثة يستستغيثون ربكم فاستجاب لكم، وأيضا إذا ركبوا الفلفل دعوا اللهم وصلوا إليه دين، ودليل الذبح قوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحيا مماتي لله رب العالمين لا شريك له، وذلك مثل أنام المسلمين، ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله خلاص ما هذه ما فيها
- 27:42 ما ما فيها نقاش. و وصور الذبح لغير الله، طيب بعض الناس يقول يا اخي انا هذا في ذبح لضيف، في كذا، هذا ليس ذبحا تنسكيا. هذا عادي ليؤكل. لكن في ضيوف يذبح لهم الذبح يذبح ثم يترك تعظيما. فهذا هذا خطير. بعض يذبحون له ثم يدمون سيارته او كذا من باب هكذا من باب التعظيم ان هذا ذبحت لكرامه لك هكذا.
- 28:12 فهذا خطير وهذا عظيم. وهذه النسائك اللي هي الذبح والنذر، هذه تدخل بايش؟ شوف قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي. ركز، تذكرون حديثنا عن عن حقوق الله المحضه؟ يعني نحن دائما نتحدث الناس اليوم اكثر عبادات اكثر امور يعظمونها في الدين كثير من الناس. يعظمون صله الرحم. شوف ترى موجد ما جابها ما ذكرها. يعظمون مثلا صله الرحم، بر الوالدين، اتقان العمل، الصدقات،
- 28:43 الكرم الوفاء غيرها أمور أمور عظيمة وجميلة تلقاها في رياض الصالحين في الأدب مفرد البخاري في الترغيب والترهيب بالمنذري أمور طيبة وعظيمة جدا مرات الكافر يشوفها يثني عليها مرات الكافر إذا رآها في أهل الإسلام أعجبه ذلك قال والله ما شاء الله طيبون أنتم حتى الطهارة نظافة غير ذلك.
- 29:08 انظر الامور التي انتقاها المجدد، كلها من الامور الخصوصية اللي الكافر ما له ما له علاقة بها. هذه هذه اللي تميز صاحب اي دين. اللي هي حقوق الله المحضة، الامور اللي الكافر لو رآها يقول هذا شأنه ما لي علاقة فيه. هذه اللي تميز اي دين، اليوم الناس يبحثون عن دين يرضي الكفار، يثير اعجابهم في هذا السياق، هذه الامور دائما تجد قدرها اضعف.
- 29:37 اليوم مثلا الان مثل هذه مثل هذه القضايا على على على جلالتها وعلى عظمتها اذكرها للناس اسردها عليهم واقول لهم بعض الناس يتضايق يقول لك اين الاقتصاد؟ اين السياسه؟ اين الاجتماع؟ اين حرب الظلمه؟ اين كذا؟ اين اين اين هذه الامور؟ تقول لي لاحظ الايه يقول ان صلاتي الصلاه امر بحق الله المحض ونسكي الذبح ومحياي ومماتي هذه بعدها
- 30:04 شوف هذه الامور ان لم تضبط الامور الاخرى لا تضبط. وهذه الامور اذا ضبطت هي فيها الفوز والنجاة. اما اذا ضحينا بهذه الامور لاجل الامور الاخرى فا فا فيا وحشتنا يعني ويا بلاءنا. فالامر ضائع. اليوم تجد الناس يشوفون الناس يشركون يذبحون لغير الله، ينذرون لغير الله، يرحون حشود تحج، قبر النبي هود يعبدونه من دون الله. حشود تحج.
- 30:34 القبر البدوي نذور حشود تحج القبر الشافعي القبر العيدروس القبر الجيلاني القبر الرفاعي ذبح ونذر واستغاثه وتمسح وكل شيء كل بلاء كل بلاء تجي بعض الناس يقول لك يا اخي وين انت الان حنا الحين نبي نهتم بشرك القصور وانما شرك القبور.
- 31:01 ما هو في شرك قصور يحيى الله طيب ايضا هذا في شرك قبور هذا وقع فيه الاف مؤلفه ملايين انت الان لما تجعد تعد الظلم والطواقيت 30 واحد 40 واحد 50 واحد اما انت قاعد تشوف ملايين وضعها منتهي حتى لما ينظر الى هزيمتنا امام الكفار ما يقول والله هذا بسبب انتشار الشرك يقول والله هذا بسبب انتشار الرشوه هذا بسبب انتشار ما ينظر لهذه القضايا
- 31:31 الكبرى الذين مكناهم في الارض اقاموا الصلاه والاتي زكاها من امر المعروف ونهوا عن المنكر ابن تيميه لما شافهم يستغيثون القبر بعمر المقدسي قال ما تنتصرون بهذا المنكر فيجي واحد يقول لك يا اخي بس والله المسلمين انتصروا في ايام كان عندهم فساد عقيده ركز في اسباب اصلا كان عندهم فساد اخلاق ايضا ففي مرات رب العالمين يرحمك ويخليك تهزم عشان تراجع نفسك ومرات انت تستدرج اصلا يلا روح حقق ما تريد في نفسك لانه اصلا انت لا طب فيك
- 32:02 ما يصير حالك حال هالكفار ذوول. الكفار ذوول رب العالمين يستدرجهم يحققون انتصارات عظيمه وهم على على اقذر درجات الكفر والبعد عن الله عز وجل. خلاص ما فيهم طب ما فيهم استعتاب اصلا. فخلاص تركوا نستدرجهم من حيث لا يعلمون مستدرجون. داخلون في هذه السياقات. موضوع الذبح هذا مشهور جدا في الصوفيه والاشياء الذبح والنذر. حتى النذر
- 32:33 في بعض كتب الحنفيه يقول واما النذر الذي يفعله اكثر العوام نقلها المجدد في رسائله يقول فهذا شرك اورده شل لهم المجدد رحمه الله في مفيد ومستفيده او في غيرها وعلى الذبح نقل لهم نص ابن عقيل قال لهم الان فالمجدد جاب لهم ايات قالوا لا الايات هذه ما يفهمها الا مجتهد لاحظ الان في ناس يسبون السلفيه بعضهم يقول هذول السلفيين ما يهتمون بالايات ما عندهم غير تشوف الان كلها ايات ها بعضهم
- 33:03 يطعنون بالعكس يقول لك والله هذول ما يهتمون بكلام العلماء فالمجدد جو قالوا له يا ابو تعال المجدد قال لهم هذا افعالكم شرك قالوا شرك ليش؟ قال في ادله من القران ان هذا اللي تفعلونه شرك قالوا انت مجتهد عشان تفهم القران والسنه لهذا تكلموا في الاصول السته على هذا المعنى يقول عندهم ما حد يفهم القران الا المجتهد
- 33:30 عطلوا الانتفاع بكتاب الله عز وجل، الله يقول ولقد يسرنا القران للذكر فهلموا مدكر، صاروا مثل الرافضه اللي يقولون لا يفهم غلاه الاخباريين من الرافضه الذين يقولون القران لا يفهمه الا الامام المعصوم. يقول القران ما يفهم الا مجتهد ومجتهد مع الموجود. قال لهم طيب اجيب لكم كلام المجتهدين، قالوا وانت تفهم كلام المجتهدين؟ بعده. قال جيب لنا كلام ائمه المذاهب مشايخنا، قال اجيب لك كلام مشايخكم.
- 33:59 خلاص حتى لما كان يكلم بعض بعض الحنابله ويقول له ابي الاقناع وصاحب الاقناع قال له انت كافر عند صاحب الاقناع باربع امور انت تكتب تمائم للعوام وتكتب حروس يكتب حروس قالوا هذه عند صاحب الاقناع شرك وان تفعل كذا وان تفعل كذا واكثر من وقف ضد المجدد من في ذلك الوقت كثير من اهل العلم كانوا يعرفون ان كلامه صح
- 34:27 وكانوا يعرفون ان هذه الامور كلها خطا. ويعرفون انها شرك، لكن ايش عملوا؟ صنعوا صنيع اهل النفاق، الذين ينظرون الى اخطاء الايمان ويتركونها مشركين. صاروا ينظرون للدعوه، يا شيخ ليش تكفر؟ يا انت ليش تكفر؟ طيب هذه ناس واقعه في الكفر والشرك. تركوا الناس الواقعين في الشرك وامسكوا المجدد، انت ليش تكفر؟
- 34:52 انت ليش والله مره في واحد من اتباعك فعل كذا وسوى كذا، يصير يعني هذا كلام سليم هذا؟ فقالوا له يا شيخ انت في دعوتك انت في دعوتك شيء زين وشيء شين، قالوا وشنو الزين؟ قالوا الزين الدعوه للتوحيد والنهي عن الشرك، هذا زين تقول للناس لا تعبد لا تذبح الا لله ولا تنذر الا لله دعوتك ممتازه بهالطريقه كلام سليم انت لو على هذا بس امورك تمشي.
- 35:21 قال طيب وش الشين؟ قال الشين التكفير والقتال. هذا شين. شوف من ذاك الوقت افكار موجوده. فقال لهم خلاص خلي الناس يتبعون الزين ويروح الشين. يعني الناس اذا وحدوا ما عاد في مجال للكلام عن التكفير والقتال. فانتم همتكم معي بحيث الناس خلاص يتركون هذه الامور تماما. رايت انت مثل هذه القضايا
- 35:50 اللي كان الامام رحمه الله عليه ينبه عليها هذه القضايا كثير من اهل العلم يجلس مثل هذا احمد زيني دحلان يضع حاشيه على اجل الروميه والشرك حوله. هو يضع حاشيه على اجل الروميه وهو يقر ان بعض هذه الممارسات شرك يقر ان بعضها شرك او لا يجوز حاشيه على اجل الروميه او يضع حاشيه على متن مذهبي او يضع كذا وكذا.
- 36:18 لماذا؟ لأنه لو أنكر هذه الأمور سيصادم العامة. العامة يتبركون به، يقبلون يده، يعطونه الأموال، يفعلون والله، فيقول كيف أنا أترك هذا؟ اليوم لا الأمر استفحل عند الناس، صار كثير من الناس يخاف.
- 36:38 لا انا اقول هذا الشرك لكن لا احكم على معين وهو يدرسون الاف الدروس وعلى هذه الدروس لم تقم عندهم الحجه على احد، ليش؟ يخافون انهم اذا كفروا المشركين فسيفتحون الباب للخوارج انهم يكفرون تكفيرهم بالباطل، الامر كله مدموج عندهم شيء واحد. او طرف اخر عنده نظر اخر، نظر عجيب. طرف اخر ايش نظره؟
- 37:02 نظرها اني اذا اذا نهيت عن الشرك وكفرت المشركين ساكون خائنا لهموم الامه ان شاء الله ساكون خائنا لهموم الامه ما هي الامه هذه هذه هذا اصل همومها ان تنصروا الله ينصركم ايش نصر الله ان لم يكن توحيده ولا حول ولا قوه الا بالله هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.