تعريف الشرط وأثره في تحرير مذهب ابن تيمية في الأعيان 👇
30 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فمن الأحكام الوضعية التي تبحث في أصول الفقه الشرط الشرط لما نقول شروط الصلاة شروط صحة الصلاة ها شروط صحة الوضوء ما هي الشروط
- 0:29 فتجد كلاما وتعريفات ولكن تجد في النهايه الحقيقه التي تميز الشر في انه يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم، حتى تجتمع الشروط بخلاف المانع، المانع هو الذي يلزم من من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم.
- 0:59 حين نتكلم في حكم الأشعرية بعض الناس من يزعم انه يتكلم كلاما علميا وكلامه ليس كلاما علميا بل هو مجرد صدق وتشغيبات. والآن سأقول لك لماذا هو ليس علميا؟ لا لأنهم اعترضوا على شيء نقوله، لا ولكن هو حقا ليس علميا. لأن من البداية بعض الناس هو في الواقع قائل بتسنين الأشعار.
- 1:29 يقول بتسنينه ثم يناقش في رتبة أعلى وهي التكفير وهناك رتبة أدنى وهي التبديع وهناك تكفير النوع ثم بعد ذلك هناك تكفير جميع الآيات وهو يعتبر نصوص تكفير التكفير الواردة عن السلف أنها من قبيل العموم الذي خصص
- 1:59 ولا بأس لكن دلالة العموم في اصول الفقه دلالة العموم على اصل المعنى قطعية يعني لابد من وجود امثلة يعني حين اقول لك اهل البلد الفلاني صادقون خلاص قطعا سيكون قسم كبير جدا منهم صادقون لكن هل سيشمل كل الافراد بحيث لا نستطيع ان نستثني واحدا او اثنين او ثلاثة او اربعة
- 2:28 هذا الظني دلالته على جميع الافراد ظني هكذا في صنعه اصول الفقه فهو قائل بتسليم الاشعري ثم يحتال بالحديث عن بعض الشخصيات فلو جاء انسان وقال اشاعره من اهل السنه سيترتب على هذا
- 2:53 أن علمائهم يعاملون كما يعامل علماء أهل السنة، وعوامهم كذلك يعاملون كما يعامل عوام أهل السنة. في أناس لا ما يقول هذا. ولكن ماذا يفعل؟ يجلس يجادل حول تكفيرهم. ثم بعد ذلك يجلس يجادل أن من منهم فلان وفلان لا يطعن فيهم بحال. ثم فلان وفلان هؤلاء سيقاس عليهم فلان وفلان وفلان آخرين.
- 3:22 ثم يقال ان العالم الاشعري قد يكون افضل من السني. وانت اذا ذكرت كلمه اشعري وكلمه سني اذا انت مستحضر لهذا المعنى تقارن بهذا الاعتبار قد يكون افضل من السني. فصار عندنا تبديل للاشاعره لا يترتب عليه
- 3:47 اي شيء، وان هذه المساله يبغى ان تؤجل وانه كذا، فصار عندنا تبديع لا يترتب عليه اي شيء، وليس قد يكون مغفورا له لا يترتب عليه اي شيء. وبالعكس يصير تسنين الاشعري اخطر اهون بكثير 100 مره من تبديع الاشعري، لان تبديعه مساله معضله، فضلا عن تكفيره وان كانت بذاته في الاساس كفر كفرا.
- 4:17 فهذا نوع من الاحتيال، هذا ليس بحثا علميا. الانسان لابد ان يوضح مقالته ثم بعد ذلك يبدا ويناقش الحجه الاصليه للطرف المقابل. لا ان لا ان يناقش امورا متفرعه. يعني اذكر مره احد الشباب يرد على شخص يرد على احد مخالفينا لكن هذا الشخص اشعري، يقول انه ياتي الى اربع خمس حجج
- 4:46 فيمسك واحدة منها فقط ويعلق عليها ويترك الحجة الأخرى طبعا غير إهمال السياق هذه مسألة مهمة جدا اللي هي مسألة إهمال السياق وهذه موجودة في كثير من المخالفين الآن لنتحدث بالحديث العلمي عامة عامتهم حين يأتون ويجادلون في تكفير أعيان الجهمية المتأخرين يتكئ على ابن تيمية
- 5:14 حين تتكئ على انسان لابد ان تجمع نصوص هذا الانسان وتحرر مذهبه ثم تقرر انت لماذا تقلده ثم تقول انا اقلده ولا لا. لابد ان تحرر مقالته من ال من الالف الى الياء. ثان هذا اولا، ثانيا تحرر هل هو موافق ام مخالف. ودرجه المخالفه من الطرف الاخر.
- 5:43 وهذا الخلاف ما درجته ثم بعد ذلك اذا انت اخترت نصرة قوله من باب انك مقتنع بدليله تذكر ادلته. ولماذا انت اخترته مذهبه دون مذهب غيره. واذا واما اذا كنت مقلدا فلا بد ان تبرر لماذا قلدته دون غيره.
- 6:11 ثم اذا كنت مقلدا لابد ان تحرر مذهب وتفرع عليه. وهذا غير متحقق في عامه الناس الذين يتكئون على الشيخ. ابدا. فهم لا ليسوا مقلدين له في عموم العلم من الاساس. ثانيا لا ينظرون في هذا الموضوع ثالثا مذهبه خلاصته لما يقول لهم لو قلت بقولكم لكفرت بك خلاصته انا متلبسين بدعي الجهميه على اساس اضرب. كما شرح تلميذه ابن القيم.
- 6:41 منهم المكفر منهم المبدع منهم المتوقف فيه في مسأله التكفير فالمقلدون له لا يكادون يذكرون فروقا تضبط لنا السياق بين هذه الثلاثه لانهم يخافون لانه لو ذكر فروقا سيذهب كثير من علماء الجهميه
- 7:09 فدائما المذاهب التي فيها تقسيمات المذاهب التي فيها تقسيمات فيها شروط هالتقسيمات والشروط مهمة جدا أنها تضبط يعني الآن مثلا العلماء قالوا زكاة عروض التجارة تجد في كل مذهب شروطا خاصة لزكاة عروض التجارة لا تجد في مذهب آخر حتى تنضبط عندك الفتوى الآن مثلا شروط الحديث الصحيح عندها الحديث فيه شروط
- 7:36 عند اهل الراي شروط دائما الناس يضبطون احيانا تجبيل عند اهل الراي يوجد خلاف داخلي في بعض القضايا. وهذه مساله مهمه لانه مثلا الان مثلا تنازعنا نزاعا قريبا في متى يكون الانسان من القسم الفلاني او القسم الفلاني، هذا النزاع يترتب عليه ان الشخصيه الفلانيه تدخل من في هذا القسم وتخرج من هذا القسم، بل اصلا من الامور البديهيه
- 8:05 أو كما يقال الطبيعية في الحالة العلمية أنه بمجرد وجود أقسام وقسمة أننا لو اتفقنا على أصل القسمة سنختلف في التفريع. يعني الشخصية الفلانية نضعها وين؟ تحت هذا الفرع أم تحت هذا الفرع. ولهذا مثلا كنت دائما أقول وهذا في سياق إلزامي جدلي.
- 8:29 اقول المتوقف في كفرهم، هو الذين اختلفوا في كفرهم عند ابن القيم، يقول هناك اناس معرضون اعرضوا مع مع كمال الاداه عندهم اق قلدوا المشايخ. قلدوا المشايخ. بما انهم هؤلاء قلدوا المشايخ. ترى الى الان ما دخلت في موضوع الصوتيه. هؤلاء الذين قلدوا المشايخ يقول ابن القيم رحمه الله عليه.
- 8:57 اهل السنه اختلوا فيهم على ثلاث اقوال، يعني مع مع الاداه التي عندهم ولو طلبوا لوجدوا. هؤلاء منهم من كفرهم، منهم من من توقف فيهم، منهم من حكم باسلامه. هكذا يقول ابن القيم. وافقناه خالفناه الان ليس هذا بحثنا. الذين يزعمون تقليد الرجل، تقليد ابن تيميه وتقليد ابن القيم لسانه وترجمانه. رحمه الله عليهما ابن القيم هو لسان ابن تيميه وترجمانه.
- 9:28 الذين يزعمون تقليد الشيخ. هؤلاء. الذين زعموا تقليده. عندهم اي امثله على هذا؟ يبدو ان هؤلاء كثير حقيقه. لكن هل يوجد اي مثال؟ يقال فلان هذا ينطبق عليه الكلام الموجود؟ مثل ما انهم اذا تكلموا عن الجهل عن المعذور او الجاهل او العاجز.
- 9:58 تجدي تجده يقول لك هذا مثل فلان وفلان وفلان هذه مسأله مهمه مع انهم ايضا لا يقلدونها بضابط الاجماع ولا غيره ولا غيره هي عمليه تقليد انتقائيه نحن ناخذ من كلامه ما نريد دون ما لا ما لا نريد شيء يشبه اللي فعل عدنان ابراهيم لما مثلا اخذ بكلام الالباني في ان هناك احرف في صحيح البخاري ليس عليها اجماع ويجوز ان تنقد
- 10:28 هذا جزء من كلامه الالباني وضع قيودا حتى تنقده خبرا في البخاري هو لم يعتبر هذه القيود ولن تنتبه لها ولا كذا هو اخذ هو جاء بكلام الالباني هذا ثم بعد ذلك صار ينقد الاخبار بعقله. طيب لكن هنا ساشرح لهم كيف يمكن ان يتعاملوا مع مذهب مقلدهم.
- 10:55 يعني انت اذا قلدت شيخا، اذا قلدت عالما في مسأله معينه، عاملت كلامه في المسأله معامله النصوص. كما فعل من كتب في موضوع العذر بالجهل قال الطبري عنده انحراف، علمة الدعوه عندهم انحراف، كذا عنده انحراف، كل الناس عندها انحراف. سهل جدا انه يعني يقول انها اخطأ فيها. ايه، طيب الان كيف تتعامل مع نصوص مقلده؟ كانك تجمعها. طيب نصوص ابن تيميه في هذا الموضوع
- 11:24 فيها اشكال من ناحيه تعريف الشرط. كيف؟ فيها اشكال لا اقصد انها متناقضه او كذا لكن تحتاج الى تدبر ونظر. احيانا يضع شروطا لعدم العذر، واحيانا يضع شروطا للعذر. وهما عمليتان متناقضتان. يقول لي كيف؟ انا اقول لك الان اشرح لكم. يعني مثلا في نص يقال لك بهذا بهذه الطريقه. يقال لك انه لا يكفر الانسان
- 11:53 حتى تقوم عليه الحجه وتزول عنها الشبهه، هذا شرطان. الان هذان الشرطان وضع لاي شيء؟ هذان الشرطان وضع لاي شيء؟ هذان الشرطان وضع حفظكم الله ورعاكم وضع لما؟ وضع لتحقق عدم العذر. يعني فعلى تعريف الشرط اذا
- 12:20 لو انسان لم تبلغه الحجه او لم تكشف عنه الشبهه فهو معذور. وضعنا شروطا لعدم لعدم العذر. فاي شرط يفقد خلاص تحقق عدم العذر. في نصوص عكس هذا عكس هذا. هي تضع شروطا لتحقق العذر مثل النص اللي في درء التعاظم.
- 12:49 قال من اخطا في في بعض ذلك هذا في بعض ذلك هذا شرط. يعني ايضا ليس في كله او في عامته. وطلب الحق من جهه الرسول هذا شرط. واستفرغ جهده هذا شرط. هذا شروط لما؟ هذا شروط لعدم العذر. عفوا هذا شروط للعذر. عكس هذا شروط للعذر. فاذا انتفى واحدا منها
- 13:22 وقعنا في عدم العذر. طيب ناتي نجمع بين النصين. وايضا نقرا نصا هنا في بيان تلبيس الجهميه يقول ولهذا لم يحكم بكفر من تكلم بما هو كفر ان لم تقم عليه الحجه البلاغيه اذ قد لا يكون علم ما جاء به الرسول في ذلك. ركز الرسول
- 13:48 ومن هؤلاء من قد يظن أن قول حزبه عليه دليل من كتاب أو سنة أو أثر عن بعض السلف، فإذا عرف أن قوله الذي يقولونه من أنه ليس فوق العرش ولا فوق العالم لم يدل عليه الكتاب ولا السنة ولا قاله أحد من سلف الأمة وأئمتها
- 14:06 اهل القرون الفاضله بل نطقوا بنقيض ذلك كما هو معروف في موضعه تبين له لهم انهم ضلال مخالفون لكتاب الله وسنه رسوله واجماع المؤمنين السابقين ومن علم ان قولهم مخالف لذلك واتبعه كفر كما كفرهم السلف والائمه. وهذا رايت هذا النص ابن تيميه هذا ممكن يدخل فيه كل انسان عالم متبحر في الكتاب والسنه.
- 14:32 في الكتاب والسنه بحيث انه خلاص يفهم انه هذا القول لا دليل عليه في الكتاب والسنه وخصوصا باعتبار تفاسير الاوائل تمام وهذا وهذه الكلمه يدخل فيها تتقاطع مع كلمه شيخ محمد عبد الوهاب يقول كيف نعذر من ينقل مذهب السلف ومذهب الخلف ويختار مذهب الخلف
- 14:59 لاحظ اللي هو واحد يقول لك مذهب السلف واحد اثنين ثلاث، ومذهب الخلف واحد اثنين ثلاث. ثم يرجح مذهب الخلف. ولهذا ابن تيميه في الحمويه وصف مسألة ترجيح مذهب الخلف بالمقدمة الكفرية. تمام؟ تمام. فالآن أحيانا توجد عندنا نصوص تضع شروطا للعذر. وأحيانا عندنا نصوص تضع شروطا لعدم العذر.
- 15:30 لما نجمع بينهما هذا الان اذا اردت ان تفهم كلام الشخص الذي تقلده ستقع في موطن في اشكال، يعني مثلا انسان لم يطلب الحق من جهه الرسول فتحقق فيه شرط من شروط عدم العذر فتكونت تحقق فيه شرط من شروط عدم العذر فتكونت عنده شبهه
- 15:59 لازمة الكشف فتكون عنده شرط شرط من شروط العذر الان هذان يتعارضان ما الحل؟ هل الحل مذهب ابن القيم التوقف وتكون هذه المذاهب حتى نصوص نفي التكفير هي اشاره الى توقف وما هي اشاره لحكم الاسلام بما انه حصل تعارض نعم هو التوقف هكذا
- 16:27 في بعض المسائل حين حين تتعارض البينات الانسان يصل الى مرحله التوقف. ام يرجح احد الجانبين على الاخر فيقال ان تكون شبهه بسبب اعراض عن النصوص هذا ما هو عذر انا جعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه. وهذا في كلام ابن القيم انه عدم الفهم ما هو عذر في بعض المواطن.
- 17:04 لما لانا ها والحجج الوارده في الكتاب والسنه اقوى من الشبهات والوساوس والقران اصلا شفاء عداء الذي يعتقدون النبي صلى الله عليه وسلم يقول تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك هذا في عموم البدع ليس فقط في بدع المتكلمين لكن الامر في بدع المتكلمين يكون اعظم واعظم واغلظ واغلظ
- 17:32 قل هل ننبهكم الاخسرين اعمالا انا جعلنا على قلوبهم اكنه. هذه الادله الشرعيه تدل على ان مثل هذه الامور ما ما ما ما يعذر بمثلها. والشبهات كل اهل البدع الذين ورد فيهم وعيد مثل الخوارج وغيره وغيره اولى بالشبهات من اهل الكلام لان عندهم شبهات من النصوص بالاساس. كما نص عليه ابن تيميه شخصيا شيخ الاسلام نص على هذا وقال الجهميه ما عندهم شبهات من النصوص.
- 18:02 وزيادة على ذلك ان من استفرغ الجهد ها لا يمكن ان انسانا يستفرغ الجهد عاد هذه القصة لو انسان استفرغ جهده في البحث فهل يمكن ان يوجد انسان يستفرغ جهده في البحث ثم يخالف معلومة من الدين بالاضطرار ويخالف اكثر من 1000 نص وهو مستفرغ لجهده بالبحث ولو وجد هذا الانسان هذا كم بالميه
- 18:31 وهل هذا يعقل؟ وهل هذا يتسق مع قول القرآن هدى ونور وشفاء في الصدور؟ هذه هي الإشكالات اللي ينبغي أن يتعاطى معها الناس في غير أسلوب إعلام إذا كان يتدين. إذا كان يتدين. أما أن نصل إلى مرحلة من الإسفاف العلمي أن نزعم أن كبار علماء الكلام أن هؤلاء المتكلمين الذين يؤولون عشرات النصوص
- 19:02 مئات النصوص بل هم تطبيق عملي لقول القائل وكل نص اوهم التشبيها فاولها او فوض ورم تنزيها وهذه عباره توحي انني خلاص لن احفل باي ظاهر من ظواهر النصوص ما دام يخالف القواعد العقليه المستقره عني ازعم ان هؤلاء طلبوا الحق من جهه الرسول هذا مضحك هذا مضحك
- 19:26 وقد يغتر انسان ولو فرضنا ان هناك مثلا قد يغتر بشيء مروي مع انه ما يكاد يوجد شيء مروي. لو فرضنا فهذا في حق الجاهل المتحقق بالجهل الى اقصى الدرجات. لانه الروايات المشهوره في عامتها لا تدل على مذهبهم. الا انسان ممكن يصدق روايه
- 19:50 مثل رواية مثل هذه الامور الموجوده في كتب الرافضه اللي كان يوردها الباقلاني وغيره. وهذا ما يتحقق في حق اناس عندهم علم وكذا. ويوصفون بالامام في الدين. نقطة نقطة زائدة وهذه نقطة مهمة فيما ارى. نحن في المسائل الفقهية نقسم الخلاف إلى خلاف سائغ معتبر وخلاف غير معتبر.
- 20:20 طيب في الفقهيات غير المعتبر ما هو ضروري ان الطرف الاخر ما عنده دليل بل غالبا عنده نظر عنده استدلال او تعليل لكن هذا الاستدلال او هذا الدليل فيه ضعف شديد مقارنة بادلة الطرف الاخر فمن ها هنا جاءت قصة الانكار في مسائل الخلاف عند من يقول بها وهذا يقول به ابن تيمية
- 20:47 ما في مجتهد قال قولا الا واستند على شيء. ومع ذلك هذا الاستناد لا ينظر له لوحده وانما ينظر له ايضا في مقابل استناد الطرف المقابل. فما يصير مثلا واحد والله جاي يحتج باحاديث الصحيحين واحاديث كثيره ومشتهر وكذا في في مقابل شخص كل اللي عنده قياس على شيء ضعيف. او او شخص كل اللي عنده خبر مختلف في صحته.
- 21:17 ما هو بشيء واحد. وقلنا واهل البدع عندهم استدلال، الخوارج يستدلون بآيات كثير. يأتون بآيات والآيات هذه أنزلوها في غير منزلتها وغير موضعها، ما جمعوا اتبعوا المتشابه، اتباع المتشابه ايش؟ ها الله عز وجل قال فأما الذين في قلوبهم زيغهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.
- 21:42 هؤلاء الناس الذين في قلوبهم سيخ يتبعون المتشابه، اذا هو ياتيك يحاول ان يظهر ان عندي استدلال عندي نص ولكنه في الواقع يتبع المتشابه، المتشابه من ايش؟ من القرآن ونحن نعرف انه مقالات اهل الكلام القرآن اشد شيء مناقضه لها ومع ذلك فهذا الذي جاء بشيء من القرآن وصف بانه بقلبه سيخ لانه ترك المحكمات وآل الى المتشابهات
- 22:12 فما بالك بمن لم يحفل بالقران محكما ومتشابها واستدلاله في بها بالنصوص من باب ايش؟ من باب مخادعه اهل الايمان ولهذا هو يعلم انها لا تدل على ادنى مطلوبه ولكنه يوهمك ايهاما يقول ليس كمثله شيء وكل الناس يقولون الله عز وجل ليس كمثله شيء يعني ليس كمثله شيء اصلا دليل اثبات
- 22:45 لانه لما ثبت معنى يقال هذا المعنى ليس لا يشبه المعاني الاخرى هو اعلى منها هو كذا. ها فهذا يدل على الاثبات ما يدل على نعم قد وصف احمد كلام استدلالات الجهميه نزل في قول الله عز وجل هو معكم اينما كنتم بانه ايش؟ بانه
- 23:16 سبحان الذي برأ بانهم من من تمسك متشابه وهو حتى لا يدل على مقصودهم الان عند الذي يقول لا داخل العالم ولا خارج بل غايه ما يفعل الجهم من خبرته من خبرته بهم في النصوص انه يحاول ان يزعم انك لو اخذت بظواهر النصوص فانك قد تقول بامر انت لا تقول به وياتي بنصوص ويعسفها عسفا على معان باطله
- 23:50 هذا غاية استدلالهم. وهذا استدلال تشغيبي، مثل أن يأتي نسوا الله فنسيهم. طيب وما كان ربك نسيا. ها؟ هذا كل أهل الإيمان متفقون أن القرآن ظاهر خير وهدى ونور وكذا. وإن في شيء متشابه يرجع إلى المحكم. وهذا ما ينافي الأصل.
- 24:18 فأنت حين تأتيني بآية لابد أن تثبت لي أن هذه الآية مثل الآية الأخرى التي استدللت بها، فأنت نفسك تستدل بآيات السمع والبصر والحياة وغير ذلك على إثبات الصفات لله تبارك وتعالى لما رأيت أنه لا معارض لها قوي. والناس الآخرون حين تأتي ببعض الآيات إما استفادوا نصوصا من آيات أخرى شرحت لهم دلالات هذه أو
- 24:46 جمعوا بين النصوص ونظروا. فهذا غاية ما يفعلونه كما يفعله الآن بعض بعض المخالفين أنه مثلا يأتيك بكلمة لأحمد ويقول لو أخذنا بكلام أحمد لبدعنا فلانا ولبدعنا فلانا. طيب على أساس كلام أحمد غير مخصص. طيب لو فرضنا هذا
- 25:12 فإن هذا لا يجعل كل كلام أحمد، كل كلام أحمد، وكل كلام أئمة السلف باطلاً، فنحن كلنا متفقون على أن كلامهم في الإعتقاد، في الجره والتعديل، في الحكم على أهل البدع، في كذا، الأصل فيه القبول. وأن كلامهم في في مثلاً في منكري العلو هذا كلام في أصله صحيح، فنحن أننا واقفون أمام إنحراف. وأن هذا الكلام أصلاً ما لهم معارض فيه.
- 25:46 وانه اصلا لا يختص بواحد منهم، ما يختص باحمد والا ولا بالشافعي ولا بمالك او او بالاوزاعي او بالليث او بسفيان، ما يختص بواحد منهم. فلهذا انا من زمان اقول اننا لسنا امام بحث علمي. انسان ياتي يقلد ثم ثم التقليد هذا
- 26:14 لا يجري على ما نعرفه من سلوك المقلدين في الفقه انه يجمع نصوص مقلده ويحاول ان يجمع بينها، واذا وجدت تعارضا يحكي عنه روايتين، يحكي عنه قولين. وهذا حصل مع كل المجتهدين. لكن الموجـ واذا كانت هناك قسم ثنائيه توجد امثله على هذا القسم وامثله على هذا القسم. في اي شيء في الفقه
- 26:42 مجرد ما ياتي تقرا اي متن فقهي او اي متن اذا قيل لك ان كان كذا فهو كذا وكذا وان كان كذا فهو كذا وكذا يقول لك ككذا وكذا وككذا وكذا لابد ان توجد امثله في امر القسمه فما بالك ونحن نتحدث عن حجه الله عز وجل على الخلق على اساس
- 27:12 ما جاء به الأنبياء وهو إقامة الحجة على الخلق في أمور التوحيد، ونحن نتحدث عن مبحث توحيدي. فنحن نتحدث عن حالة الرغبوية، لا عن بحث علمي. وهنا أنا تكلمت بلغة علمية، لأن هي صوتية موجهة لطلاب العلم. فالحاصل يعني مثلاً حتى التفريق بين بين بين
- 27:41 بين الجهل الاختياري والجهل الاضطراري ومع ومع الاعراض وعدم الفهم الناشئ عن عدم التدبر وعدم الفهم الناشئ عن عجز في الانسان كل هذه الامور لابد ان لابد ان يفرق بينها على مذهب الطرف الاخر او على مذهب من فصل في مساله بعينها، طبعا ما في انسان يطرد طردا واحدا انه والله كل المسائل لابد فيها من اقامه حجه
- 28:11 اظن ان الناس اليوم يستقبحون الله اعلم لو جاء واحد قال من قال بتحريف القران فلا بد ان تقام عليه الحجه اظن ان هذا يستقبح لو واحد قال من قال بقذف ام المؤمنين لا بد ان تقوم عليه حجه اظن هذا يستقبح من قال ان عليا خالق راسق لا بد ان تقام عليه الحجه اظن والله اعلم ان هذا الناس يستقبحونه
- 28:35 من من ايش من قال ان القدياني مثلا الذي يؤمن بنبوه نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولنقل من قال بقدم العالم او عدم علم الله عز وجل بالجزئيات بل اظن والله اعلم حتى عند كثير من طلاب العلم من قال ان الله لا يعلم بالاشياء قبل وقوعها مع ان هؤلاء عندهم استدلال بالمتشابه ومع ذلك هؤلاء كفروا قولا واحدا
- 29:06 هؤلاء كفروا قولا واحدا. لكن مع الاسف المساله حين تتعلق ب باهل الكلام بالاشاعره بالذات تتعرض للتهوين بسبب انه يدخل الى النفوس تعظيم هؤلاء الناس قبل ان يدخل فهم الاعتقاد. فهنا تقع اشكاليه.
- 29:36 ثم بعد ذلك يمنى الناس هذا بقله انصاف، هذا بقله بحث، هذا بكذا، هذا بحسد، هذا بكذا، هذا بكذا، فتحصل مكابره. مع السياق الحركي الذي يرى ان من الضروريات عدم اعتبار هذه ان الامه لا نهضه لها ولا عزه ولا قوه ولا قوام الا باطراح هذه الابحاث من الاساس. وهؤلاء يعني هم رؤوس الحربه في في في هذه السياقات.
- 30:06 والله تعالى مستاء