كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

شرح علل الترمذي (28)

25 دقيقة شرح علل الترمذي — 28

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
  2. 0:20 يقول الان نحن في مساله الروايه بالمناوله وحقيقه الروايه بالمناوله ان ياتي الشيخ ويعطي كتابه للتلميذ ويقول له اروي هذا عني ما المحظور في هذا ما الذي يهابه الناس في هذا ان الكتاب اذا لم يقراه التلميذ على الشيخ ربما دخل عليه التصحيف فيه التصحيف اللي ذكرناه في درس التلميذ قد لا يفهم خط الشيخ
  3. 0:50 فيأتي يروي عنه ويصححه، لكنه لو قرأه على الشيخ لكان ذلك أتقن، ولأصلح له الشيخ ما قد يغلط في قراءته. الآن سيحكي الخلاف في مسألة الرواية بالمناولة. يقول: وقد أسند الترمذي عن منصور بن المعتمر أنه رخص في الرواية بها، والمناولة نوع من أنواع الإجازة.
  4. 1:18 إلا أنها أرفع أنواعها وصورتها أن يدفع العالم كتابه إلى رجل ويقول له هذا حديثي أو كتابي فروه عني أو نحو ذلك. طبعا كل شوي يقول لك العالم وقراءة العالم على العالم. هذا يعني كان ذكر المهرمثي في المحدث الفاصل أنهم كانوا يسمون أهل الحديث علماء والرواة إنما كانوا يطلقونه على رواة الشعر.
  5. 1:48 غير ان كلمة عالم هذه كان كثير من السلف لا يرى التجوز في اطلاقها روى ابو نعيم في الحلي عن الزهري انه كان لا يقول فلان عالم وانما يقول فلان من اوعية العلم واعلى من كلمة عالم فقيه وهذه شددوا فيها ايضا ويقول الحسن ويحك هل رايت فقيها قط ويقول الشعبي لست بعالم وما خلفت عالما لان عندهم العالم العالم بامر الله
  6. 2:19 ولا يزكون انفسهم بهذا الامر. واما ان يطلق هذا من قبل شخص اخر على انسان عرف فعلا في العب العلم والتقوى فيما يظهر فهذا لا باس به على ان يكون الانسان على الوصف المذكور. لا ان لا ان الامر يعني هكذا سخاء نفس ولا ان يطلقه يعني بعض الجهله ياتي يجلس عند انسان هو خاوي يجي يجلس عند انسان احسن من ارفع منه.
  7. 2:49 فيتكلم هذا الانسان بكلمات قليله مثلا في الحديث فيخرج يقول فلان محدث انا اليوم جلست عند محدث او يجلس عند انسان يتكلم ببعض مسائل الفقه فيقول انا اليوم خرجت من عند فقيه كبير وهكذا هذه من الافات العصريه نسال الله السلامه ومن راى الروايه بها ايضا الزهري ومالك والاوزاعي في المشهور عنه والليث واحمد
  8. 3:14 قال المرغودي قال ابو عبد الله يعني الامام احمد بن حنبل اذا اعطيتك كتابي فقلت لك اروه عني فهو من حديثي فما تبالي اسمعته ام لم تسمعه قال فاعطاني المسند ولابي طالب مناوله المسند اعطاه الامام احمد للمرغودي ولابي طالب وليس لهما روايه موجوده الان للمسند الروايه الموجوده الان روايه عبد الله ابنه ابنه اذ انه قراه عليه
  9. 3:44 وقول يحيى بن سعيد في روايه ابن جريج عن عطاء الخراساني انها ضعيفه لا شيء انما هي كتاب دفعه اليه يدل على انه لا يرى الروايه بالمناوله الا ان يحمل على انه لم ياذن له في روايته عنه. حقيقه هذه الاثار قد لا تتعارض ولا يؤخذ منها روايات، هذه الروايات كلها تخريج ليست نصا. مثلا الامام احمد اذا اعطى كتابا لتلميذه وقال له اروه عني. هل يدل هذا على ان الامام احمد يرى الروايه بالمناوله مطلقا؟ لا.
  10. 4:14 قد يكون الإمام أحمد خطه واضح وهذا التلميذ من الصق التلاميذ به ومن أعرفهم بكتابته وبخطه. فالإمام أحمد قال هذا لهذا الاعتبار مثلي يقول لمثل المروذي هذه الكلمة. لكن والله شيخ في في كتابته عدم وضوح أو إشكال أو إعجام أو الطالب لا يحسن القراءة مثل هذا فهذا الذي يعني يظهر والتوسط في الباب.
  11. 4:46 بحيث اما انه يؤخذ روايه من من تصرف الامام هكذا او هكذا تخريجا هذا الامر ليس مسلما. وفي جواز الروايه بذلك في هذه الحال خلاف بين اهل العلم ذكره ابو بكر الخطيب وغيرهم. وروى الوليد عن الاوزاعي ان المناوله يعمل بها ولا يحدث. هذا مذهب مذهب يعني
  12. 5:15 ومن انواع المناولة ان ياتي الطالب الى العالم بجزء من حديثه قد كتبه من اصل صحيح، فيدفعه الى العالم ويستجيزه اياه فيجيز له ويرده اليه، الا انهم اشترطوا ان ينظر فيه العالم ويصححه ان كان يحفظ ما فيه وان يقابل اصله ان كان لا يحفظه، وقد فعل ذلك مالك واحمد ومحمد يحيى الذهلي واشترط احمد بن صالح المصري، هذه صور المناولة يذهب الى كتاب العالم وينسخ منه مجموعة احاديث.
  13. 5:43 ثم ياتي الى العالم ويقول هذه مجموعه من حديثك نسختها من اصلك، ايش اصله؟ كتابه اللي رحمة الله عليه رحمة الله عليه نسختها من اصلك تاذن لي بان ارويها عنك فاذا اخذ العالم هذه الاحاديث وتاكد انها احاديثه وارجعها له وقال له اذن لك ترجع البحث المناوله الاصلي اذا ما نظر وقال اذنت لك هذه يمنع منها الاكثر ممنع جاء في المناوله لما؟ لانه قد يكون ادخل فيها هذا التلميذ
  14. 6:14 إن لم يكن موثوقا يعني. وإن قال له لا تعالى إتني بالأصل وإتني بالأحاديث حتى أقارن بما الأصل بما فهذا يعني أكد. وقال أحمد في رواية حنبل المنى ولما أدري ما هي، حتى يعرف المحدث حديثه وما يدريك ما في الكتاب. قال وأهل مصر يذهبون إلى هذا وأنا لا يعجبني، هذا الصورة مالت اللي يجيب جزء من حديثه ويقول له أجزني هذا جزء من حديثك أنا كتبته وانتخبته عليك.
  15. 6:45 قال ابو بكر الخطيب اراد ان اهل مصر يذهبون المناوله من غير ان يعلم الراوي هل ما في الجزء حديثه ام لا والله اعلم. وهذا الذي ذكره الخطيب صحيح وقد اعتمد احمد في ذلك على حكايه حكاها له ابن معين عن ابن وهب انه طلب من سفيان بن عيينه ان يجيز له روايه جزء اتاه به في يده فانكر ذلك ابن معين وقال ابن وهب هذا والريح بمنزله ادفع اليه الجزء حتى ينظر في حديثه عبد الله بن وهب مصري. ذهب الى سفيان بن عيينه جاب جزء من حديث سفيان قال لسفيان
  16. 7:15 هذا جزء من حديثك، أجزني بروايته عنك، ودون أن ينظر سفيان فيه، فقال ابن معين أنكر أنه، قال هذا والريح سواء، أنا ما نعتبره شيء هذا، ادفع إليه ينظر فيه، ينظر فيه يتأكد هو حديثه أم لا؟
  17. 7:38 وقد روى وقد روي عن ابن شهاب جواز ذلك ايضا الا ان الخطيب تأوله على انه كان سبق علمه بما فيه وفيه بعد. وظاهر ما اسنده الترمذي عن ابن جريج وهشام بن عروه يدل على جواز ذلك ايضا. ابن جريج اخذ مجموعه من حديث هشام بن عروه وجاء وقال له اجزني فاجازه ويحيى القطان كان يتعجب يقول لا ادري ايهما اعجب هشام بن عروه ابن جريج الذي فعل هذا ام هشام الذي اقره على ذلك.
  18. 8:06 وإن قال العالم إن كانت هذه من حديثي فحدث بها جاز ومقالة مالك رضي الله عنه لكن على التعليق هذا يعني أي نفس فيه وظاهر كلام أحمد يدل على أنه لابد أن يكون المناول حاضرا فإن أذن له فإن أذن له في رواية شيء غائب لم يجوز لم لم يجوز فإنه قال في رواية الأثرم كان شعيب بن أبي حمزة عسن في الحديث
  19. 8:32 وسالوه ان ياذن لهم ان يرووا عنه، فقال لا ترووا عني هذه لا ترووا هذه الاحاديث عني، ثم كلموه. عليه السلام. عليه السلام وحضر ابو اليمان فقال لهم ارووا تلك الاحاديث عني. قيل لابي عبد الله مناوله، قال لو كان مناوله كان لم يعطيهم كتاب ولا شيء، وانما سمع هذا فقط، فكان ابو اليمان بعد ذلك يقول انبانا شعيب، فكانه استحل ذلك بان يكون سمع شعيبا يقول لقوم ارووه عني. قال استحل ذلك شيء عجيب.
  20. 9:01 وذكر ذلك على وجه الانكار على ابي اليمان. ابو اليمان قال لمجموعه من الناس ارووا ذلك عني وكان ابو اليمان جالس شعيب قال هذا وكان ابو اليمان جالس فهو ذهب يروي ويقول انباءنا وتعجب احمد من صنيعه. وحديث ابو اليمان عن عن شعيب في الصحيح.
  21. 9:21 فالان يعلق ابو الرجيم، والحديث ابو اليمان عن شعيب متفق مع تخريجه في الصحيحين، واذا كان حديث شعيب عندهم معروفا واذن لهم في روايته عنه، فلا حاجه الى احضاره ومناولته، بل هذه اجازه من غير مناوله. وعامه الاحاديث معروفه يعني ما ينفرد بشيء باصل، هي تكون شعيب من تلاميذ الزهري، وتكون كلها متابعات عن الزهري، هو شعيب نفسه ما كان ينفرد عن الزهري بشيء.
  22. 9:44 والحديث الذي خرجه التلميذ عن الحسن يدل على جواب ذلك ايضا الا ان ابا اليمان كان يقول في الروايه بها انبانا او اخبرنا وقد نهى عن ذلك الاوزاعي واحمد ابو صالح المصري ورخص فيه اخرون منهم مالك وروى الوليد بن مزيد عندي بن يزيد وهذا خطا هو الوليد بن مزيد البيروتي عن الاوزاعي ايضا وقد روي عن احمد ايضا وقال صالح بن احمد الحافظ هذا اسمه صالح جزره سمعت القاسم بن ابي صالح يقول سمعت ابراهيم الحسين لا هذا ما هو ما هو جزر
  23. 10:15 يقول سمعت أبو الحكم الحكم أبو اليمان الحكم بن نافع يقول قال لي أحمد بن حنبل كيف سمعت هذه الكتب من شعيب بن حمزة؟ قلت قرأت عليه بعضه وبعضه قرأه علي وبعضه أجازه لي وبعضه مناوله فقال قل في كله أنبأنا شعيب ولقى البرذع عن أبي زرعة قال لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن حمزة إلا حديثا واحدا والباقي إجازة. طيب هذه الإجازة في زمن الرواية
  24. 10:44 وهذا ما تعارفوا عليه، اما اليوم فنمط جديد من الاجازات ان يكون الانسان عنده اسانيد للنبي صلى الله عليه وسلم فياتي ويقول اجزت الناس بجميع مروياتي، وبعضهم ما يصنع؟ ياتي ياتون بصحيح البخاري مثلا ويقرؤون عليه مقدمات صحيح البخاري فقط ثم يقول قرانا عليه اوله والباقي اجازه والباقي اجازه، وهذا يعني
  25. 11:10 يعني نمط غريب وتكثر بلا فائده حقيقه. وتكثر بلا بلا بلا فائده. واما ما يحصل اليوم ما يسمى مجالس السماع من عهدها قريب اليوم واليوم يعني يقرؤون البخاري في اسبوعين تقريبا في دوره جديده. هذه مجالس السماع ليست من من هدي السلف لا من قريب ولا من بعيد هذا الاسراع وهذا الاكثار في الحديث.
  26. 11:36 حديث البخاري صحيح البخاري 7800 حديث تقريبا مع المكرر هذه كلها في اسبوعين من رام العلم جمله ذهب عنه جمله ولا يستطيع الانسان ان يفقه كل الفقه في هذا بهذه السرعه وابو هريره كان يسرد الحديث سردا فانكرت عليه عائشه يسرد يعني كم يقول ابو هريره 10 احاديث 20 في المجلس يعني اذا فانكرت عليه عائشه قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك كان النبي يعيد الحديث ثلاثا ليفهم
  27. 12:05 فكيف لو رأت من يقرؤون يعني تقريبا 500 حديث كل يوم؟ والاحاديث ليست على درجه واحده في الوضوح وخصوصا نحن في هذه الايام التي بل الذهبي في زمنه يعني وهو اشبه بزمن الروايه من زمننا هذا تكلم على مجالس السماع التي كانت في عصرهم
  28. 12:27 وقال يعني يوجد فيها صبيه ونساء وامر وربما فهم الكلام ولم يفهم قال فهذا نمط والذي كان عليه السلف نمط اخر تماما. وهذا حقيقه من تشويه العلم ولو جلس هذا اللي يعني قطع البلاد وسافر وجلس يدرسهم كتاب الاعتصام من صحيح البخاري ولا كتاب التوحيد والرد على الجهميه
  29. 12:55 لكان أولى من هذا الهدف إبطال الحيل والرد على أبي حنيفة يا سلام كتاب الحيل أما أنه بارك الله فيك يأتون
  30. 13:14 ومن انواع المناولة ان يكتب العالم الى رجل بشيء من حديثه ويختمه وياذن له في روايته عنه وهي دون المناولة من يده وقد روى بها خلق كثير من جلة السلف والخلف. هذه مناولة ان يكتب له من بلد الى بلد، يعني رسالة مرسالة، رسالة هكذا ويختم عليها. بحيث انه يتاكد ان هذا الذي افهم. ومر معنا في التمييز ان ابن لهيعة اخطا في حديث بسبب انه
  31. 13:42 كتب اليه بالمناوله فلم يحسن القراءه. رايت؟ قال ايوب وشعبه ومنصور وغيرهم اذا كتب اليك العارف فقد حدثك. وابن عباس كتب النجده الحرور فتاوى لما ساله نجده عن مجموعه مسائل ومر معنا ان المغير بن شعبه كتب لمعاويه
  32. 14:04 لما كتب اليه معاويه يسأله ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ومر معنا في الادب المفرد كتب فهذه عليها عمل السلف وكتبت عائشه رضي الله عنها لمعاويه رضي الله عنه من ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط الناس الخبر المشهور هذه كلها كتابه رساله
  33. 14:28 قال ابن وهب كان يحيى بن سعيد يكتب الى الليث بن سعد فيقول الليث حدثني يحيى بن سعيد وكان هشام يكتب اليه فيقول حدثني هشام وهؤلاء منهم من طرد ذلك في باب الشهاده فاجاز الشهاده على الكتاب المختوم ونحوه وان لم يعلم ما فيه هذا يعني بالشهاده عند القاضي ان يقول شخص انا اشهد ان هذا ختم فلان فاذا فتحوه وقراوه صار يعني كالبينه
  34. 14:57 ما فيها. وحكي ذلك عن الزهري وقول ابي عبيد وابن يوسف وخرج طالب من اصحابه وعن احمد. ومنهم من فرق بين الروايه والشهاده. موضوع الروايه والشهاده والفرق بينهما هذه مساله كبيره تكلم عليها الشافعي رحمه الله في كتاب الرساله وذكر ان هناك فروقا بين الشهاده والروايه. ردا على اهل الراي الذين قاسوا بعض الحديث على الشهاده وقالوا لا نقبل فيه واحد بل لا بد من اثنين.
  35. 15:29 فقال الشافعي نحن مثلا لا نقبل شهادة الأعمى ونقبل روايته، ولا نقبل شهادة النساء في غير الأمثـ الأموال ونقبل روايتها. هي وفي الشهادة مثلا لو لو شخص يروي حديث في الأموال هو واحد ثقة يمشي. ولكن في الشهادة لابد من اثنين. فإن لم يكن اثنان فرجل وامرأتان. أن تظل إحداهما. فرأيت فهذه كلها فروق بين الشهادة
  36. 15:59 والروايه ولابن القيم فصل في بدائع الفوائد طرد فيه وذكر فيه الخلافيات في عدد من المسائل مثل رؤيه الهلال، قال من جعلها روايه من باب الروايه اكتفى بالواحد ومن جعلها من باب الشهاده اشترط اثنان. اشترط اثنين وهكذا. رايت رايتم بارك الله فيكم. اي ومن هنا دخل يعني الخلل على بعض الناس الذين قالوا نقول العشر بشر في الجنه ولا نقول نشهد.
  37. 16:29 فرد عليهم احمد بان هذا يشهد عليه وان هذه روايه صحيحه وان هذه واذا قلت هم في العشره وهم في الجنه فقد شهدتا. رايت؟ اي يقولون منهم من فرق بين الروايه والشهاده والضابط ان الشهاده فيها تشديد اكثر من باب الروايه. يعني باختصار. الشهاده فيها تشديد اكثر من باب الروايه في عامه احوالها.
  38. 16:56 ومنهم من فرق بين الروايه والشهاده فاجاز الروايه بالمناوله دون الشهاده على خط المختوم، وهو مشهور عن الشافعي واحمد وابي حنيفه وغيرهم من الفقهاء، وفرق كثير منهم بان الروايه مبناها على المسامحه، فانه لا يشترط لها العداله الباطله، ويقبل فيها قول النساء والعبيد مطلقا، ويقبل فيها بالعنعنه بخلاف الشهاده، ومنهم من فرق بان الشهاده يخفى تغييرها.
  39. 17:22 وزيادتها ونصها بخلاف الحديث فانه قد حفظ وضبط وضبط فلا يكاد يخفى تغييره وقيل ان في في كلام احمد ايماء الى هذا الفرق حقيقه البحث القادم بحث فقهي اكثر منه متعلقا بامر الحديث
  40. 17:44 قال وقد جوز كثير من العلماء العمل بالوصيه المختومه وان لم يشهد عليها وهو نص احمد وقول محمد بن نصر المروزي وغيره. يعني يا رجل ميت وجدنا وصيه مختومه وان لم يشهد عليها احدا. وقد يعني روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ما من احد عنده مال الا كان حقا عليه ان لا ينام
  41. 18:15 وصيته مكتوبة عنده وذهب إلى عملا بهذا الحديث بعض الناس إلى وجوب الوصية ولكن أصل الوصية أصلا أصل الوصية غير واجب أصل الوصية اتفاق لكن من كان يريد أن يوصي فليوثق وابن عمر كتب وصية ثم غيرها بعد ذلك لأنك أحيانا توصي لشخص فيموت أو توصي لشخص فيحدث
  42. 18:45 فتغير، وهذا أمر. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط لم يشترط إشهادا. والصديق أوصى ولم يشهد. يقول: وكذلك جوز كثير من فقهاء الحجاز عمل القاضي بكتاب القاضي إذا عرف أنه كتابه من غير شهادة على ما فيه. وقد حكى المعافى ابن زكريا ذلك عن جمهور فقهاء الحجاز والشام ومصر والمغرب والبصرة.
  43. 19:15 وحكاه عن مالك والاوزاعي والليث واسحاق ويعود وسمى علما كثيرا، كتاب القاضي للقاضي حتى البخاري رحمه الله في الصحيح يستدله ويعمل به ويذهب اليه. ولكن لا يلزم من جواز العمل بالخط المعروف جواز تحمل الشهاده بما لم يسمعه. وان جاز ان يشهد انه خط فلان اذا عرفه ولعل مراد كثير ممن قال بقبول الكتاب المختوم المشهود عليه.
  44. 19:42 وان لم يقرأ على الشهود ان الشاهد يشهد ان هذا كتاب فلان او خطه فحينئذ يكون العمل بالخط، الامر على اقسام. قاضي كتب لي وانا قاضي اخر ان انني حكمت على فلان بكذا وكذا. او اني قد قامت عندي البينه على فلان بكيت وكيت. هذا انا اقبله واعمل به. جاءوا شهود يشهدون على هذا الكتاب. احيانا اذا شهدوا ان فيه كذا وكذا وكان فيه هذه مساله منتهيه.
  45. 20:13 لكن احيانا هل تشهدون ان هذا خط فلان فقط؟ بغض النظر على ما فيه، هنا الامر يصير اوسع. وقد تقدم ان الاوزاعي فرق في المناوله بين العمل والروايه في روايه عنه، فلا يلزم من جواز العمل بما عرف صحته جواز تحمله من غير تحمل له
  46. 20:35 واما الاثر الذي خرجه الترمذي من حديث بشير بن بن نهيك عن ابي هريره فقد رواه روح بن عباده دائما يقولونها روح هو روحي عن عمران بن حدير عن ابي مجلس قال قال ببشير بن نهيك كنت اكتب بعد ما اسمع من ابي هريره فلما اردت فراقه اتيت بالكتب فقراتها عليه فقلت هذا سمعته منك فقال نعم ورواه عثمان بن الهيثم
  47. 21:02 عن عمران به بنحوه، ورواه ابو عاصم عن عمران به وقال في حديث فلما اردت فراقه اتيته فقلت هذا حديثك احدث به عنك قال نعم وليس هذا من باب المناوله ولا من باب العرض المجرد بل روايه روح تدل على انه عرض بعد سماع يعني سمع وبعد ما سمع ذهب يعرض وهذه عامه اهل العلم
  48. 21:21 يعني يذهبون اليه. قالوا في كلا الروايتين انه كان يكتب بعد ما يسمع منه ثم قرأ له بعده ابو هريره وأذن له في روايته وهذا نهاية ما يكون من التثبت في السماع مع ان البخاري قال في بشير لا أرى له سماعا من ابي هريره نقله عنه الترمذي في العنب، وهذه من نصوص المشكله. يعني ما دام بهذا السند الصحيح يعني يذكر انه سمع من ابي هريره ثم كتب ثم ذهب اليه
  49. 21:49 يعني يؤكد ما سمعه وذكرنا ان كتاب العلل الصغير للترمذي فيه نصوص عن البخاري مشكله حتى ان الذهبي في تاريخ الاسلام انتقد بعضا منها طيب الان الى المساله الاخيره في هذه الابواب الروايه بالاجازه من غير مناوله وقد ذكر الترمذي عن بعض اهل العلم اجازتها وقد حكاه غيره عن جمهور اهل العلم
  50. 22:19 يعني ياتي شخص من غير لا يناولك كتاب، يقول لك انا اجزتك بما سمعته مني او اجزتك بان تروي عني كتبي. تذهب عاد انت تاخذها تشوفها بمكان ثاني وضعك. وحكاه بعضهم اجماعا وليس كذلك بل قد انكر الاجازه جماعه من العلماء وحكي ذلك عن ابي زرعه وصالح بن محمد هذا صالح جزره وابراهيم الحربي وروى الربيع عن الشافعي انه كره الاجازه.
  51. 22:46 قال الحاكم لقد كرهت عند اكثر ائمه هذا الشأن، هذه الاجازه اللي من المناوله هذه الاجازه اللي يعني عليها عامه الناس اليوم، بل يجيزك بكتب هو لم يرها، واجزتك بكل مروياتي، وهو يروي كتب ما راها في حياته بالاجازات العامه هذه، او يعطيك ثبته يقول لك هذا الثبت حقي، وهذا الثبت فيها كتب هو ما شافها ولا يدري عنها، فهي اجازه باسماء الكتب
  52. 23:21 والذين انكروا الاجاثه المطلقه منهم من رخص في المناوله وهو قول احمد بن صالح المصري وروي ايضا مثله عن ابراهيم الحربي وبكر البرقاني وظاهر كلام احمد في روايه الاثرم في قصه روايه ابي اليمان عن شعيب يدل على مثل ذلك الا ان يحمل انكاره على ابي اليمان على اطلاقه لفظ الاخبار في الروايه بالاجاثه لا على اصل الروايه بالاجاثه.
  53. 23:41 وقد ذكرنا عنه روايه اخرى انه اجاث لابي اليمان اطلقه قوله انبانا فيما يرويه عن شعيب بن المناول اجاثه وهو قول كثير من السلف والخلف وروي عن احمد انه اجاث يقول حدثنا فيما يرويه بالاجاثه وحكي ايضا عن مالك والليث بن سعد والثوري وغيرهم. وهذا الباب هذا موضوع الاجاثه انا اخر اسمه ها؟
  54. 24:02 هذا الباب يعني قل ان يحتاج اليه في باب العلل والكلام على التصحيح والتضعيف وانما هو باب لا ياخذون منه كتاب من كتب المصطلح ويبحثون هذا البحث الطويل فيه وكان له حاجته في زمن الروايه واما اليوم فالمساله موضوع الروايه صار صوريا جدا فلا يشترط تثبت ولا يشترط كذا ولا ولا اي شيء
  55. 24:26 فقط يسمعون أن الشيخ فلان عنده أسانيد وعنده إجازات يذهبون يجلسون عنده يعطيهم إجازات حتى بعض الناس كانوا يعني سمعنا أنه هو في المطار وهو مسافر جاء مجموعة من الناس قال شيخ أجزنا أجزنا قال أجزتكم أجزتكم هذا وصلنا له وأعلى محمد