الجامع [ ٢٦٩ ] البربهاري [ ٨ ]
31 دقيقة الجامع — 269
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والأثر في شرح السنة للغربهاري رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى المصنف رحمه الله كما ذكرنا عنه
- 0:23 في ترجمته ان ان المخالفين له كانوا دائما يشون به ويزعمون انه كثير الطعن على الائمه وانه تقريبا يدعو للخروج. وهذا الامر ما وضعه فقط للتبرئه بل للاعتقاد لانه كما مر معنا ان هذه عقائد اهل السنه في عامتهم. السعم والطاعه ان الله يرضى لكم ثلاثا. ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا. وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
- 0:53 وأن تسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم. وقد كان الناس في الجاهلية ااا يعبدون غير الله وهم أوزاع وفراق. وثم بعد ذلك لا يسمعون ويطيعون إلا لمن كان منهم. فجاء الإسلام بنقض هذا الأمر من أساسه. وأنه لابد من سمع وطاعة والناس في ذلك على الطرفين إفراط وتفريط كانت من الأمم
- 1:19 مثل امه مثل المصريين والسومريين وغيرهم وغيرهم اذا ملكهم انسان اذا ملكهم انسان عبدوه من دون الله وجعلوه مثل الاله ويقولون هذا من نسل الالهه هذا من كذا هذا من كذا هذا من كذا ويعظمونه ويقدسونه وكان هذا كثيرا ويحل لهم الحرام ويحرم عليهم الحلال تعرفون قصه القصه التي ذكرها علي في استحلال المجوس لاخواتهم وبناتهم
- 1:48 أن أحد ملوكهم سكر فوقع على على امرأة على على امرأة من محارمه ثم أحل لهم الأمر فمضى فيهم سبحان الله إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وحتى الزنادقة كانوا يدخلون الأمر على يحاولون إدخال الأمر على أهل الإسلام و ومن الناس ما كان ما كانت حالة العرب أنهم لا يجتمعون على رجل واحد
- 2:16 لا يجتمعون على رجل واحد بل هم اوزاع وبما انهم لم يجتمعوا على رجل واحد وهم اوزاع تكثر الخلافات بينهم ويكثر النسخ وتكثر الحروب وغير ذلك فوضعوا امورا مثل مثل القلائد والاشهر الحرم وغير لضبط الامر ولا يكاد ينضبط ايضا. وضعوا امورا فقط ليضبط الامر وموضوع البيت الحرام وهكذا ومع ذلك ما اجتمعوا. ثم جاءت شريعه الاسلام بالحق في في مثل هذا
- 2:44 بأنه الولاة يسمعون ويطاعون بالمعروف، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، الرجل الأنصاري، الحديث رواه مسلم في كتاب العمارة، النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أطاع أميري فقد أطاعني.
- 3:01 لما رجل أنصاري لما غضب كان أميرا على جماعة من إخوانه من الأنصار فلما غضب عليهم أشعل لهم نارا وقال ادخلوها فقالوا فقالوا من النار فررنا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أما أنكم إذا دخلتموها لن تخرجوا منها لأنكم يعني فعلتم باطلا فعلتم شرا إذ أطعتموه في الحرام فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
- 3:27 هذا هذا هو الجمع في هذا الامر، واليوم كثير من الناس يستغلون وجود ائمه جور، واناس اهل بطش، و ومع ضعف في في الحاله الاقتصاديه والاجتماعيه وامور كثيره، وما يقال يعني مثلا من هوان الامه وغير ذلك، حتى يهونوا من شان هذا الاصل السني، ويسخرون من كل من يذكر هذا الامر.
- 3:55 بحجة انه ينزل تنزيلا ليس سديدا، ونزل تنزيلا سديدا ام لم ينزل تنزيلا سديدا، هذا لا يبيح لك ان تسخر، حتى بعضهم يسخر من الاحاديث المرويه مثل وان ضرب ظهرك وان ضرب وان ضرب ظهرك واخذ مالك. وزياده صحت لم تصح معناها مروي عن عمر هي معنى الا ان ترى كفرا بواحا، القصد انه ان ان عاقبك في في باطل فاطعه في حق.
- 4:24 ومثل هذا الأمر عموم الناس أصلاً يفعلونه دون احتساب، فليس كل شخص وقع عليه ظلم يسير أو كثير
- 4:37 خرج على الحاكم، فإن هذا أمر عظيم يعني ليس ليس سهلا، لكن من الناس من أصحاب الولايات والقوة وغير ذلك من يستطيع أن يجمع أن يجمع على على على الوالي ويقود ضده تمردا مسلحا كما يقال، ومثل هذا في الصدر الأول آذى أهل الإسلام كثيرا، سواء من الخوارج أو من الطامعين بأمر الولايات أو بأمر حتى مرة
- 5:06 قرأت كتابا عن عن عن مقاتل الطالبيين في كتاب اسمه اخبار صاحب فخ هم رجل رجل زيدي حسيني ايضا خرج على على الوالي من من يقرأ خصوصا في زمن العباسيين الدولة اضعفت جدا جدا جدا من بابين جور الولاة ثم من يخرج عليهم كثيرا من من الهاشميين بالذات
- 5:34 فضعفت الدولة حتى الناس صارت ما تستطيع ان ان تحج. وهناك خبر خبر معاوية رضي الله عنه وارضاه لما دخل عليه المسور، ومسور كان ينتقد معاوية في امور، فقال له ما فعل طعنك على الولاة يا مسور؟ قال مسور قال دعنا من هذا، فقال له معاوية بل قل
- 5:54 يقول فما بقي شيء في نفسي الا وقد قلته. فقال له معاويه: اليس لك ذنوب ترجو ان يغفرها الله لك؟ قال بلى. قال وانا ايضا لي ذنوب ارجو ان يغفرها الله عز وجل لي ولكني الي امورا لا تليها انت. اني ومن السبل وافعل وافعل وافعل فذكر امورا كثيره جليله عظيمه مما يعرفه الناس اليوم القاصي والداني من انصف. في في زمان تاخر صار الناس حتى حج ما يستطيعون ان يحج. في ايام
- 6:24 زكرروية والحسين بن زكرروية وغير ذلك أيام القرامطة وإلى آخره، بل كان أحياناً يعني كانت من الأمور العجيبة ترى فتوحات تفتح في بلد معين والحاج في بعض البلدان لا يستطيعون أن يصلوا إلى بيت الله عز وجل من من قطاع الطرق. فالأمر في مثل هذا ينبغي أن ينضبط. ومن الناس عاد الآن دخلت النفس الوطنية. في هذا الموضوع الآن دخلت النفس الوطنية. فصار كثير من الناس
- 6:52 يدافع عن السلطة مطلقًا ويبرر سلوكياتها مطلقًا وغير ذلك بحجة أنني أدفع وأدب وأدافع عن وطني وهكذا هذا الوطن كيان عام هكذا يضعونه للناس ويقولون
- 7:10 ثم الوطن هذا يختزل بسلوك رجل سياسي وكذا يصيب او يخطئ يكون عدلا او فاجرا يكون مسلما او كافرا الشاهد هذا وطن ووطنك ها دير بالك وهذه تقريبا هي الجاهليه القديمه ولكن بصوره جديده. هي مسألة هذه الطعن في الانساب والفخر بالاحساب وغير ذلك. وهذا كثر في الناس جدا في زماننا.
- 7:38 فهذا ليس هو السمع والطاعة الشرعية. السمع والطاعة الشرعية أن تسمع له وتطيع فيما يحب الله عز وجل ويرضاه. فإن كان فاسقا لا ترفعه عن منزلته. تمام؟ و و و وإن كان كافرا ويستطيع الخروج عليه تتعامل معه بالمداراة. طيب. فكثير من الناس يخلط بين مقامين، مقام السمع والطاعة.
- 8:07 يعني الآن مثلا كثير من المسلمين يعيشون في بلاد الكفار. هو تجده ملتزما بالنظام، لأنه إن لم يلتزم بالنظام فإنه سيحصل له واحد اثنين ثلاثة، ليس كذلك؟ لكن هذا لا يجعله معظما لهذا النظام أو مادحا له أو غير ذلك. نعم. ف ومما يضرب به المثل في هذا المقام
- 8:32 أن علياً رضي الله عنه وهو علي بايعه من الصحابة من بايعه ومع ذلك ومع ذلك يعني بايعوه وهكذا ومع ذلك في حروبه التي له فيها تأويل وله فيها شبهة بل هو المحق فيها ما كانوا يطيعونه يرون أن هذا اشتباه بالنسبة لهم أن هذا أمر شديد دماء لهذا لما أرسل أسامة بن سعيد لما أرسل لعلي رضي الله عنه أرسل له يطالبه بالعطاء
- 9:02 فعلي عتب عليه قال انت رجل منا كيف حديث البخاري قال انت رجل منا يعني كيف تتاخر عنا وكذا وكذا قال انا قتلت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل اللي قال اشهد ان لا اله الا الله قال قتلته بعد ان قاله قال قتلت رجل قال فلا اقتل رجلا فلا اقاتل احدا يشهد الشهادتين بعدها فقال له علي انت وشانك
- 9:25 فهذا في شان علي بن ابي طالب وكما يقول علقم ومن في رجالكم مثل علي، وكما قال احمد ومن يضبط الناس مثل علي. اما اليوم كثير من الناس بحجه انه والله انا ادافع عن وطني او حتى تحت حجه السمع والطاعه. ماذا يفعل؟ يدافع عن امور وعن قرارات وعن احوال يا اخي اذا رب العالمين سلمك انت رب العالمين سلمك من الولايه. هذا الحاكم في الحياه كل الناس يريدون ان يكونوا مكانه.
- 9:55 عند الله عز وجل لما يحاسب على مليون مليونين ثلاث ملايين في رقبته ما احد بيكون مكانه نهائيا كل واحد يقول الحمد لله النبي صلى الله عليه وسلم يقول صاحب الدرهمين اشد حسابا من صاحب الدرهم فانت تاتي وتشاركه في وزره وتدافع عن امور وتبرر امورا هذه الامور طيب ان كانت وزرا النبي قال للصحابه قال ان دخلتموها ما تخرجون منها مع انه لهم تاويل الحين
- 10:24 على على وضع ربعنا اكيد راح يكونوا معذورين حتى لو دخلوا ومع ذلك قال لو دخلتم فيها ما تخرجوا لن تخرجوا منها والنبي صلى الله عليه وسلم قال في المذادين عن الحلقة فمن صدقهم بكذبهم او اعانهم على ظلمهم فليس مني بل حتى بعض طلاب العلم عنده سلوك عجيب رايت بعضهم ماذا يفعل يكون هو في بلد هذا البلد فيه خير وفيه شر وهذا البلد فيه فيه بلاء يعني مذكور دعاره يكون كذا يكون امور كثيره فيها بلاء
- 10:55 فماذا يفعل؟ يذهب يجمع امورا احيانا حتى في شرك وشرك مبرر ومتروك يذهب ويجمع امورا من الامور التي يراها جيده والله عندنا حلقات تحفيظ قران عندنا كذا عندنا كذا دعمنا كذا تبرعنا بكذا ف ويذهب ويجمع فيها مؤلفات وينشرها وجهود البلد الفلاني في الموضوع الفلاني طيب انت بهذه الطريقه
- 11:21 هؤلاء ما عندهم من ذنوب ومنكرات لما جلست واعددت لهم حسناتهم وجمعتها وجلست تثني عليهم وانت بلحيتك وانت رجل متدين متى سيتركون هذه الذنوب؟ وانت تعد لهم حسناتهم وتترك سيئاتهم حتى عكس اللي قاله ابن مسعود قال عدوا سيئاتكم فاني ضامن ان حسناتكم لن تذهب مثل هذا النوع مثل هذا الامر فيه شيء من الالباس على على الشخص نفسه هذا اذا انت مشفق عليه
- 11:46 تلبس عليه تصور له ان انت رجل صالح وانت رجل عظيم وانت كذا وانت كذا وانت كذا وهو اصلا بحاجه الى نصيحه ممكن لو تجي تنصحه وتكلمه في موضوع ممكن يترك بعض المنكرات ويحصل فيها خير عظيم. لكن ماذا يفعل؟ يجلس ويعد لهم الامور الجيده عنده. وسبحان الله واذا واذا تعاطوا مع مع تيارات اخرى او مع دعاه اخرين لا يرى لهم الا الشر.
- 12:10 لا يرى لهم حسنة، ولو كانوا يدعون الى التوحيد الليل مع النهار حتى تنشف اصوات حتى ينشف ريقه ويذهب صوته لا لا يرى له حسنة، وهذا شيء عجيب ابن تيمية له كلمة حسنة في منهاج السنة، قال الولاة حسناتهم كبيرة وسيئاتهم كبيرة. ليش؟ لأن في ناس له تبع. نعم، يقولون من ولي الخلافة بإجماع الناس عليه
- 12:36 ورضاهم به ورضاهم به فهو امير المؤمنين. طيب الناس هذه هنا الاستغراق يعني كل الناس بحيث لو تخلف واحد ولا اثنين ولا ثلاثه الولايه ما ما تنعقد. ام الناس هنا يعني للعهد الذهني اهل الحل والعقد. او للجنس، جنس الناس معظم الناس. هذه مسألة تكلم عليها كثيرون ممن يتكلم في باب السياسة الشرعية.
- 13:05 وبسطها ابن تيمية في منهاج السنة. والبعض يشترط أن يكون الخليفة مجمعا عليه من كل الناس، ولكن ترون الخلفاء من منتصف زمن العباسيين إلى زماننا أو إلى ما قبل زماننا لأن الآن ما عاد في خلافة. ما فيه ما في أحد يجمع عليه، دائما يوجد منازعين ودائما وخصوصا صار الإسلام دولتين. دولة في المشرق ودولة في المغرب.
- 13:34 فالإجماع هذا ما يتحقق وصعب. فيقول ابن تيمية يقول أن من من من من يجتمع عليه أناس تنعقد بهم المنعة، يعني ناس من أهل الحل والعقد وأتباعهم تحصل بهم المنعة، فإنه يتحقق به يتحقق به صحة الولاية.
- 14:00 وبهذا قالوا بإمامة المتغلب، وأحيانا خبر عبد الله بن عمرو بن العاص أنه ستكون أمراء فتكثر، ففوه بيعة الأول فالأول. ولأن القصد ضبط الأمور. وإذا كان خلاص لابد أن يجتمع عليه كل الناس ما يكاد ينضبط هذا البت. لكن أصلا في الزمن القديم تجد حتى اللي في المغرب ما كانوا يدعون الخلافة إلا نادرا، لكن الأغلب كانت الخلافة في المشرق.
- 14:32 يقول ولا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن ليس عليه إمام برا كان أو فاجرا. هذا عاد في الزمن القديم لما كانت الناس تطلب في البيع بالبيعة وأن يكون عليك إمام. فالإمام هذا يكون برا كان أو فاجرا يعني مسلما. لكن في أوقات معينة انعدم الإمام. يعني مثلا أهل أهل بلاد مصر والمغرب وغيرها الذين حكمهم الباطنيون القرامطة العبيديون. كان الأئمة الموجودين كفار. وما عنده إمام غير هذا الكافر.
- 15:02 فهذا ما يتعلق به الامر، لم؟ لانه لا قدرة عنده. طيب والأئمة اللي في المشرق؟ الأئمة اللي في المشرق هم لا يمنعونه ولا يمنعهم. لا يقدر يؤدي لهم زكاة ولا خراج ولا كذا ولا هم يمنعونه من هؤلاء. فما يصير اليوم في ناس يقول لك والله أنا في البلد الفلاني وتحت سلطان حاكم معين، يقول لك أنا في البلد الفلاني وببيعتي لفلان، مو بكيفك. أنت فلان هذا ما تستطيع ما لا يستطيع أن يمنعك من هذا المتسلط عليك.
- 15:31 ولا ولا انت تستطيع ان تؤدي له حقوق التبعيه مثل جماعه هذه الصلاه بنيه المنفرد ما ادري شلون هذه صغيره نفس القصه ممكن ما تقع هكذا نعم من مات وليس في عنقه بيعه فقد مات ميته جاهليه يعني هذا مع توفر البيعه وامكانيتها يقول والحج والغزو مع الامام ماض الحج والغزو مع الامام
- 16:03 يعني برا كان برا كان او فاجرا برا كان او فاجرا وصلاه الجمعه خلفهم جائسه وكان الصحابه يصلون خلف عمال بني اميه وغير ذلك وقول عثمان الصلاه خير موضوع لما قيل له هذا امام فتنه فقال الصلاه خير موضوع خير موضوع هذا الحديث مرفوع قال ان الصلاه خير ما يصنع الناس فاذا احسنوا فاحسن معهم
- 16:30 واما موضوع الغزو فان فان تسلط المسلم الفاسق عليك اشد من تسلط الكافر. وكان سفيان يقول كنت مالك كان يقول لا كنت لا ارى الجهاد مع هؤلاء يعني العباسيين. يقول حتى رايت تسلط الروم او جرأة الروم. فيعني العباسيين الناس تضايقوا منهم من سلوكياتهم لما اخذوا الخلافه وغير ذلك، حصلت منهم جرائم كثيره وامور والى اخره، ما كان عندهم
- 16:58 وكان معهم ناس من زنادقه وغيره فالناس تضايقوا منهم جدا. لكن سبحان الله بعدين ومن قرأ رسائل الاوزاعي اللي كان يرسلها لابي جعفر المنصور معلوم ابو جعفر المنصور من يشك انه من ائمه الجور. وكان يرسل له الاوزاعي رسائل يحثه ان اذهب الى الثغر الفلاني، الثغر الفلاني الناس النساء اخذت الثغر الفلاني حصل كذا، الثغر الفلاني حصل كذا.
- 17:26 وإذا كان ما يرى للناس أن يقوموا معه ما أمر ولا نهى، وحتى الإمام أحمد رحمه الله في وقت الجهمية بابك الخرمي لما فعل ما فعل دعا الناس أن يقاتلوه. هو صلاة الجمعة خلفهم جائزة. صلاة الجمعة خلفهم جائزة. يعني ما داموا ما كانوا ما داموا فساقا، فإذا كفروا فيصلي ويعيد. مثل ما حصل في وقت الجهمية في مساء الحرب.
- 17:52 أن أن لما أظهر عبدالله بن هارون ما أظهر اللي هو من عبدالله بن هارون؟ اللي هو المأمون هذا اسمه عبدالله بن هارون ما أظهر كان يحيى بن معين يعيد الجمعة وأحمد يقول متى ما صليت خلف أحد منهم فأعد وما وما يذكر عن مالك رحمه الله أنه كان ما يشهد الجمعة هذه هذه ما حتى سحنون مباشرة عقب على مالك بأثر عثمان
- 18:21 يقال ويصلي بعدها ست ركعات. هي الجمعة في أحاديث ركعتين كان يصلي في بيته. وفي أحاديث أربعة. هذا المروي في السنة النبوية وهذه اللي تكون في المسجد أربعة. وهذا الأربعة منو كان يفتوا بها؟ ابن مسعود. الستة هذي منين جت؟ هذي فتوى علي. هذي فتوى علي وفيها حديث عند أبي داوود وفيها عن ابن عمر كان يصلي أربعة بعدين يروح بعدين يصلي ركعتين. وليش؟
- 18:51 يعني هو نص ايش قال بعدها ست ركعات. يعني ليش سته بعدها؟ كانت اذا صلى ركعتين احد الصحابه صلى ركعتين فظنوا انه لم يعتد بالصلاه خلف الامام. وانه كملها ظهر. فقالوا له وصلتها ظهرا؟ قال له انت تختلف ان ياسك لا اعيد. عمر بن الحصين. لا يعني لا لا اعود لمثل هذا الفعل.
- 19:20 فلهذا انت اذا تبي تصلي ركعتين بعد الجمعة تصليها في البيت. على اساس يكون في فاصل. تمام. والاربعة؟ الاربعة هذه لا تتم السنة، بمعنى انك اعتدت بالركعتين الاخريين. الستة ابعد عن التهمة. الستة ابعد عن التهمة. هذا يقول كان عبد المسعود حتى جاءنا علي فامرنا ان نصلي ستا. يقول يفصل بين كل ركعتين. هذا يفصل عشان ابعد عنه، ترى ما قاعد يعيدها ظهره.
- 19:49 فهمت؟ ليش يصلي ستة عشان لا يقول لك عشان هو ما جالس يعيدها ظهرا. هكذا قال أحمد بن حنبل. طبعا ليش قال أحمد؟ أحمد جمع الآثار اللي في الباب كعادته وأعطاك فتوى. والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى بن مريم. هذا شرط القرشية في الإمامة. الأئمة من قريش.
- 20:17 وهذا الشرط طبعا أباه الخوارج في أكثرهم يعني وغلا فيه الإمامية فجعلوها في في ذرية علي في الاثني عشر بس والزيدية قالوا في ذرية علي واختلفوا هم وزيدية ثانيين في زيدية قالوا لابد من البطنين يعني الحسن والحسين
- 20:45 يعني ناس من ذرية علي برا البطنين ما هو مقبول. لكن الخبر الوارد ان الائمه من قر ان الائمه من قريش وشرط القرشيه لا يعني انتفاء الشروط الاخرى. وفي زمان عاد لما صارت ثورات الربيع العربي وكذا ادخلوا يعني قصه بعضهم كتب اسئله الثوره وكذا وحاول يشوش على مساله الائمه من قريش وقصه سالم ولا ابي حذيفه.
- 21:15 وقصته انه معاذ لو كان هذه امور ما تثبت ما دلاله وهذا جماعه اهل السنه. واسرع الناس هلاكا قريش اهلكتهم هذه الحروب اللي بيناتهم في هذا الموضوع وقريش ليست ذريه علي فقط ولا بنو هاشم ولا لا قريش قريش كلها. وما يدل على هذا المعنى عمر رضي الله عنه لما جعل الشورى فيه سته كلهم قرشيين. جاء كلهم قرشيين اول خلفاء الاربعه بكر من بني تيم الله.
- 21:41 القرشي بني عدي عمر عثمان بني اميه الى اخره الزبير بني اسد وهكذا تلاحظ كلهم طلحه بني تيم الله سعد زهري وهكذا قال الى ان ينزل طبعا الان حتى الخلافه كلها راحت انقشعت ما عاد فيه لكن هذا يعني ان كان ثمة خلافه
- 22:10 قالوا من خرج على امام من ائمة المسلمين فهو خارجي، وقد شق عصر المسلمين وخالف الاثار وميتته ميتة جاهليه، ولا يحل قتال السلطان والخروج عليهم وان جاروا، وذلك لقوله لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي ذر اصبر وان كان عبدا حبشيا، وقوله للانصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض، وليس من السنه قتال السلطان فان فيه فساد الدنيا والدين.
- 22:40 هذه الأحاديث إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان وعلى أثرة عليكم يعني على ظلم قال يا رسول الله يكون علينا أمراء يمنعون حقنا ويسألون حقهم قال أدوا حقهم واسألوا الله الذي لكم. وهذا ضل فيه أناس فرأوا السيف على أئمة المسلمين المسلمين هذه فئة ضلالها واضح وهذا ليس في الخوارج فقط بل إن الأهواء افترقت واجتمعت على السيف غيلان رأى السيف، الجهم رأى السيف، أبو حنيفة رأى السيف
- 23:10 افترقت الهواء واجتمعت على السيف. ها. وقال مات ميتة جاهلية لأن ليس في عنقه بيعة. طيب، وفي عاد فئة ضلت أن أحالت هذا الأمر على المصلحة الدنيوية الحاضرة. وأبعدت المصلحة الدينية. فإن النبي صلى الله عليه وسلم أباح الخروج إذا كفر الإمام. طبعًا هذا متعلق بقدرة.
- 23:39 كأي جهاد، كأي قتال. فكثير من الناس أدخلوا في هذا السياق، في هذا البحث الكثرة الحديث عن الأمن. والأمن لا شك أنه مطلب شرعي. لكن أن يجعل هذا المطلب هو أعلى المطالب إلى درجة أنك لو ترى شرك، فيقال لك لا تنكر الشرك لأجل الأمن. هذا من تقديم
- 24:07 المصالح الدنيويه الحاضره بل هذه هذه حركيه بالمقلوب من تقديم المصالح الدنيويه الحاضره على الامور الشرعيه فالنبي صلى الله عليه وسلم حين امر بهذا بين لنا قال لا ما اقاموا فيكم الصلاه شوف ربطها بايش؟ ربطها بامر الصلاه قال لا ما صلوا ليؤخرون الصلاه عن وقتها هذا بحثهم اخر مختلف لكن هؤلاء يصلون يقيمون الصلاه
- 24:38 فكثرة تحديث الناس بأن المسألة عائدة للمصلحة، للأمن، حتى ينسى أمر الكفر والإسلام والعقيدة والتوحيد
- 24:50 الى درجة انه مثلا لو واحد كافر خالص نصيري ولا شيء ولا كذا يعامل الانسان اللي اللي طلع عليه مثل ما يعامل انسان طلع على مسلم هي نفس الشيء نقيسها بالورقه والقلم وننظر نقول نشوف والله في مصلحه ولا ما في مصلحه في مسجد ولا ما في مسجد الخلاف في تقدير المصلحه ما هو مثل خلاف السنه يعني الان لما انا اخالف السنه اقول انا ارى خروج على ائمه الجور.
- 25:18 هذا مصيبه حتى لو ما في مفاسد. لأن أنا خالفت السنة. في انسان يقول لك لا أنا ما أرى خروج على أئمة الجور، ولا أرى كذا، ولا أرى كذا. ولكن زيد، عمر، بكر، هذا ما عاد مسلم. بالبينة الفلانية والبينة الفلانية، أو مثلا هو نصيري أو باطني أو مش عارف أو أي شيء. هذا اللي خالفك في المصنع والمسجد ما هو مثل اللي خالفك في السنة. ما يجعلان سواء. ما يجعلان سواء.
- 25:45 زيادة على ذلك المصالح لا تنحصر فحسب بمأكل الناس ومشربهم وملبسهم ومسكنهم وغير ذلك. أيضا أديان الناس هذه من أهم الأمور اللي ينبغي أن يعنى بها. ها. بعضهم ممكن يجي ويعمل سياق حديث مثلا يقول لك والله شوف الإمام أحمد في وقته وهذول الجهمية وحصل وإلى آخره.
- 26:13 الإمام أحمد نهى باعتبار القدرة باعتبار النظر باعتبار المصلحة باعتبار كذا باعتبار كذا هذا. لكن الإمام أيش كان موقفه من هؤلاء قضاتهم إلى غير ذلك؟ كان يقول أصلا يقول هؤلاء لا يقارنون بالحجاج. يعني شفت الحجاج هذا؟ حجاج يذبح له 60000 70000، ترى خرط الناس يخرطون بتويتر، هذا مجرم سفاح. ها؟ ومع ذلك أحمد على ذولا الجهمية.
- 26:41 اللي قال قال اي شيء يقارن هؤلاء بالحجاج؟ هؤلاء ارادوا تبديل الدين. احنا في السنه الخلال، ارادوا تبديل الدين، يعني ذولا اسوء من الحجاج اللي الحجاج اللي بطش بالناس في دنياهم. احمد يقول ارادوا تبديل الدين وكان ما يرضى يقول قال له يشهد عندهم انا قاضي جهمي روح اشهد عنده ما يقبل ولا يرضى ويعاتب ويشدد على الانسان اللي يروح يشهد عند قاضي جهمي مجرد شهاده.
- 27:10 فالمسألة كانت متوازنة. أما مسألة أن نجلس دائما نتحدث بالمأكل والمشرب والأمن والمأكل والمشرب والأمن والمأكل والمشرب والأمن. ونحن نتحدث في عنوان شرعي اللي هو عنوان السمع والطاعة. ثم نحول هذا العنوان لنظر مصلحي دنيوي كأي إنسان علماني أو أي إنسان كل همه الدنيا
- 27:32 وترى انه يصطف معك ارباب الدنيا ياتون يصطفون معك، الناس اللي لا يهتمون لتوحيد لا يهتمون لعقيده لا يهتمون لشيء، يهتمون لما تكلمه يقول لك انا اهتم بالاقتصاد بكذا بكذا بكذا، وهذا ترى في طرفين يعني حتى مثلا في الطرف الحركي احد كبار منظريهم نفس القصه يقول لك انا احترم النموذج التركي لانه اهم شيء عنده الاقتصاد. رحت له قلت له في دعاره يا طويل العمر، قال ما يهمني اهم شيء عندي الاقتصاد، قال احترمته هذا اهم شيء الاقتصاد.
- 28:03 اليوم سبحان الله في الطرح الشرعي حتى قد صاير من الطرفين عندنا جالس تدخل منظومه الاهداف المعلمنه والناس العلمانيين والناس الرأسماليين والناس اللي تفكيرهم على الاقل المصلحي تفكير من لا يؤمن بالله واليوم الاخر او من لا يقيم للاخره وزنا او للمصالح الدينيه وزنا.
- 28:32 تفكير من هو كذلك فياتي والان ولهذا يصير تراهم يتجادلون ويكثرون جدلهم ولكن في النهايه المحصله هذا يتكلم بمصالح مفاسد دنيويه وهذا يتكلم بمصالح مفاسد دنيويه. طيب مصلحه الدين، مساله الدين ناس بدلت اديانها في شرك ظهر، في شركه خفت في ما يهتمون بهذا الموضوع البته ولا يوجد كلام عنه.
- 29:00 فاليوم مثلا كثير من الاحيان تروج العلمانيه المتوسطه مثلا باسم الدين. او باسم تروج علمانيه متوسطه انه الناس تحت الدوله كلهم شيء واحد اليهودي مثل النصراني مثل المجوسي مثل الهندوسي مثل كذا مثل كذا وكلهم لهم حقوق وواجبات وكلهم مواطنون وكلهم كذا ولا ينبغي ان يمسوا بكلمه او غير ذلك وهذه مكونات وطنيه والى اخره كذا. هذا الكلام كله مبني على منظومه فاسده من الالف الى الياء.
- 29:30 لا تلتقي ابدا مع الشرع، كوننا لا نستطيع ان نحكم بالشرع او لا نستطيع كذا، اهلا وسهلا. لكن ناتي ونخضع ونحل هذا ونبرره وغير ذلك، ثم بعد ذلك بعد ان نبرر هذا او نلتف على تبريره، او نسكت عن انتشار هذا الفكر ونصور للناس ان كل من انكر هذا ترى هذا مخالف لاصل السمع والطاعه.
- 29:55 وناتي ونتكلم بالعنوان الشرعي اللي هو السمع والطاعه عشان نسكت نسكت الناس عن انكار منكرات في تبديل الدين. انا ما حنتكلم احنا الحين مثلا بعض الناس ممكن عندك في مساله كبيره لما يشوف والله حفله ولا كذا ولا هذه الله المستعان ما هي سهله. لكن هذه الامور احيانا تهون امام تبديل الدين.
- 30:17 مثل ما قال أحمد يوم شاف الحجاج على جرامة هين قدام الجهمية ذولا قال هؤلاء أرادوا تبديل الدين هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم