كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التوبة (1)

1 ساعة و16 دقيقة التوبة — 1

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس في قراءة كتاب التوبة للحافظ الكبير ابي بكر ابن ابي الدنيا رحمه الله تعالى وهذا ضمن سلسلة قراءة كتب هذا الحافظ الكبير
  2. 0:30 وكنا سابقا قد قرأنا كتاب الإخلاص والنية، والآن مع كتاب التوبة، فوائد ولطائف تتعلق بأمر التوبة نذكرها قبل الشروع في قراءة الكتاب
  3. 1:04 أولا، الإقبال على التوبة من عظيم أثر الإيمان بأسماء الله وصفاته، فإن العبد إذا علم بأن له ربًا توابًا غفورًا رحيمًا رؤوفًا
  4. 1:35 عفوا تاقت نفسه الى التعرض لنفحات رحمه الله عز وجل، قال الله تعالى: ان رحمه الله قريب قريب من المحسنين، فطلب رحمه الله تكون بالطاعه، يكون بالطاعه، ولهذا انت اذا دخلت المسجد مقبلا على الصلاه تقول: اللهم افتح لي ابواب رحمتك.
  5. 2:06 التائب المقبل على الله عز وجل يكون ذلك من كمال توحيده وبالتوبه يكون قد سلم من آفتي القنوط من رحمه الله عز وجل، وآفه الامن من مكر الله عز وجل، فالقانط لا يتوب، لانه قانط جاهل بالله عز وجل، جاهل باسمائه وصفاته، يقول انا لا يغفر لي
  6. 2:38 والآمن من مكر الله عز وجل لا يتوب. وأما الذي كان عالما بالله كان توحيده سالما من هاتين الآفتين يقبل على الله عز وجل ويتوب طالبا لرحمته التي هي قريب من المحسنين. ليس
  7. 3:08 في الذنوب ليس في لابن ادم داء ادوى من الذنوب كما يقول زهير البابي الزاهد رحمه الله. اذ ان كل ضرر يتعرض له الانسان في دينه او دنياه سوه ذنوب ما اصاب من مصيبه فبما كسبت ايديكم. والتوبه هي ممحاة الذنوب. التوبه ترك الذنب
  8. 3:38 مع العزم على الإقلاع عنه مع الندم، والواقع في الذنب والواقعون في الذنوب ليسوا على درجة واحدة، فذنب يعقبه استغفار ليس كذنب
  9. 4:07 لم يعقبه استغفار لا صغيره مع الاصرار ولا كبيره مع الاستغفار كما يقول عبد الله بن عباس ذنب يقترن بالندم يقترن بالحسره ليس كذنب صاحبه شانه شان المنافقين كما قال ابن مسعود ينظر الى ذنوبه كانها ذباب حط على انفه فقال له هكذا فذهب
  10. 4:39 يقول ابن القيم في المدارج: ان الكبائر ربما اقترن بها ما يجعلها بمنزله الصغائر من الندم والحسره واستعظام الذنب، وان الصغائر ربما اقترن بها ما يصيرها كبائر من الاستهانه بها. المعينات على التوبه اولا
  11. 5:09 استحضار اسماء الله عز وجل وصفاته. ثانيا الاستعانه بالله عز وجل. اذ ان عنوان السعاده معرفه العبد افتقاره لله عز وجل واستعانته به، اياك نعبد واياك نستعين. الثالث البعد عن المجاهره. كل امه معافى الا المجاهرين. الرابع القراءه. هي اخبار التائبين.
  12. 5:34 وفضل التوبه وان يستحضر بان التائب من الذنب كمن لا ذنب له فكانما يبتدئ الامر من جديد فلا بد للانسان من ان يصيب ذنبا ولكن ذنب يعقبه استغفار وصدقه وندم ومن هذا تفهم
  13. 6:04 ذلك المروي عن احمد والذي ما فهمه بعض الناس على وجهه. لما قيل له ان رجلا قال انا اتوب من كل الذنوب الا النظر. فقال اي توبه هذه؟ فظن بعض الناس خرج هذا على ان مذهب احمد ان التوبه لا تكون الا من جميع الذنوب مجتمعه على مذهبه للاعتزال، وليس الامر كذلك. انما يريد الامام ان الاستغفار ينبغي
  14. 6:34 أن الاستغفار اعتذار والاعتذار يقرنه ندم والندم لا يناسب أن يذكر المرء ذنبا ويذكر الإصرار عليه سأفعل كذا هذا لا يناسب الحال أبدا والله عز وجل يحب التوابين وقد ذكر ابن تيمية رحمه الله
  15. 7:00 أن من حكمة الله عز وجل في أن الأنبياء وقعوا في الصغائر أن للتائب منزلة عند الله عز وجل ما كان الله عز وجل ليخلي أنبياءه منها. فكان من حكمته أنهم يقعون في الذنوب ليتوبوا. ونبينا وهو أكمل الخلق كان يستغفر الله ويتوب إليه في المجلس 100 مرة.
  16. 7:35 وفي القرآن ذكر استغفار نوح وموسى وغيرهم على ما لهم بل قال الله عز وجل واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. والله عز وجل إذا نزل في الثلث الأخير من الليل يقول هل من سائل فأعطي ثم بعد ذلك يخصص ضربا من السؤال
  17. 8:04 يلقن عباده ما ينبغي ان يسالوه هل من مستغفر فاغفر له والتوبه امرها اعظم من امر الاستغفار اذ انها اقلاع مع الذنب فاذا اقترنت بطاعه بمزيد طاعه كانت انابه ومن المعينات على استمرار التوبه الاقبال على الطاعه الاقبال على الطاعه
  18. 8:36 وتحري ان يصنع المرء ومن ومن المعينات على التوبه البعد عن اماكن المعصيه وعن وعن مخالطه الفساق او او اهل السوء كما في حديث الرجل الذي قتل 99 نفسا فاتمها بالمئه ماذا قال له ذاك ذلك الرجل؟ قال له انك في ارض سوء فالانسان يهاجر
  19. 9:05 يبتعد عن اماكن المعاصي. واما اذا كان ذنب الانسان في بدعه دعا اليها فلا فهذا داخل فلا بد ان يبين الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا وكما قال بعض السلف حتى يظهر منك في البدعه في السنه ما ظهر منك في البدعه.
  20. 9:33 وأما الأخبار في أن البدعة لا يتاب منها وأن آخر الحديث أشد عليهم من أوله فهذا باعتبار الغالب، وأما الخبر الإسرائيلي الذي فيه أن رجلا من بني إسرائيل أراد للناس أن يتبعوه فأحدث لهم حدثا فتبعوه عليه ثم بعد ذلك بدا له أن يتوب فهتف به بهاتف فكيف بمن أضللت؟ والذي فهمه بعض الناس
  21. 10:01 على غير وجهه وظنوا ان هذا الخبر فيه تاييس داعية البدعه من التوبه وانه لا توبه له كما ذهب لذلك بعض الناس وهذا غلط والاثر ليس في متنه ما نستنكر انما المراد فكيف بمن اضللت يعني انه تاب توبه سريه وكان باطله في العلن فكان الواجب ان يعلن
  22. 10:32 يعني ما كان منه في السنه كما اعلن ما كان منه في البدعه ومن اخطا في السر يتوب في السر ومن اخطا في العن يتوب بالعلن كما قال ميمون بن مهران رواه ابن عساكر بتاريخ دمشق في السنه الصحيحه عنه وانما التوبه على من اعترف كما يقول الامام احمد وذكر ذلك عن الكرابيسي قال هذا ينكر انه قال ليس له توبه
  23. 11:01 إنما التوبه على من اعترف. ومسأله التوبه والتوبات الجديده المستحدثه هذه نتكلم عليها في اخر المجلس، ليس هذا سياقا لكلامي في هذا. ولهذا داوود الاصبهاني لما جاء لاحمد وتبرأ من القول الذي نسب له، لماذا لم يقبل احمد منه؟ لانه اصلا انكر ان يكون قد قال. لو قال قلت وارجع ما كان عليه من سبيل.
  24. 11:30 لكن قال لم اقل اصلا لهذا احمد جعل هناك تعارض بينه وبين روايه الذهلي، فقال الذهلي اصدق منه. بعض الناس ياتي ينزل هذه الروايه تنزيلا غريبا، فيقول حتى التائب ما غلط. حتى التائب ايش؟ يعني حتى التائب ما تقبل، هذا احمد ما قبل من هذا الرجل جاءه تائبا، لا هذا غلط. ليس على الذهبي. اي ومساله تاجيل مبتدع سنه هذا على قياس
  25. 12:00 في حال صبيغ. نكته لطيفه في امر التوبه نبه عليها ابن القيم في المدارج ان هناك ضربا من التوبه يعني يغفل عنه كثير من الناس، هناك توبه من الشرك، هناك توبه من الكبائر، هناك توبه من البدع، هناك توبه من الصغائر. وهناك توبه من تاخير التوبه. هذا باب ذكره ابن القيم ان كثيرا من الناس يغفلون عنه
  26. 12:29 والمغبون من ظن انه قد تاب وانتهى، وبعض الناس يتكلم يقول نحن قبل التوبه كنا كذا، ابدا انت ما دمت ما دامت انفاسك تصحبك فانت ينبغي ان تكون ان تتوب باستمرار، لانك لا تزال تذنب، ولا بد من توبه، ولهذا يقول ان الله يحب التوابين، التوابين يعني بصيغه المبالغه يعني كثيرين التوبه.
  27. 12:59 وفي هذا لطيفة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الطهور شطر الإيمان. الطهور شطر الإيمان. وذلك أن الشريعة مبنية على أمرين. على يعني زوال السيئات وجلب الحسنات. والطهارة بشقيها الحسي والمعنوي هي باب زوال السيئات، فكانت شطر الإيمان.
  28. 13:30 فهناك طهارة معنوية، ولهذا كان من المناسب أن الإنسان إذا توضأ تساقط ذنوبه؛ لتجتمع له الطهارتان الحسية والمعنوية
  29. 13:52 وعسى ان ان ييسر الله عز وجل يعني بعض الامور اثناء القراءه. يقول بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا يوسف بن موسى هذا القطان ثقه. قال حدثنا حسين بن علي الجعفي ثقه ثبت. عن القاسم بن الوليد الهمداني الهمداني قال سالت قتاده عن قوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان قال كل معصيه لله فهي من خطوات الشيطان.
  30. 14:21 وغيره من السلف فسرها بأنها نذر المعصيه خطوات الشيطان ولا تعارض. تفسير جزء. اي نعم. ولا تعارض. قال كل معصيه. انما التوبه على الله الذين يعملون السوى بجهاله ثم يتوبون من قريب قال ابو العاليه.
  31. 14:45 يعني عازيا ذلك لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كل من عصى الله فهو جاهل وكل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب وكما يعني صح عن عمار بن ياسر من مات قامت قيامته قال حدثنا محمد بن عبد الله الارزي قال حدثنا حجاج الاعور عن مبارك عن الحسن قال اذا رايت في ولدك ما تكره
  32. 15:13 فاعتِ بالله فإنما هو شيء، هذا الأثر قد يعني يريد، يريد أنك ترى في ولدك ما ما تكره، ترى له تقصيرا في حقك، ها؟ اذكر تقصيرك أنت في حق الله عز وجل، وهذا تأديب الإنسان يعني
  33. 15:43 يرى لنفسه حقا على زوجه، ويرى لنفسه حقا على ولده، ويرى لنفسه حقا على صاحبه، ويرى لنفسه حقا، فإذا قصر أحد منهم في حقه أصابه لذلك ضيق، ولا ينظر في تقصيره في حق الله عز وجل، وفضل الله عليه أعظم. قال حدثنا أبو جعفر محمد بن يزيد الآدمي
  34. 16:13 قال حدثنا ابو ضمره انس بن عياض عن ابي حازم هذا سلم بن دينار هذا ابو ضمره ثقه ابو حازم ثقه عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمره انت ضار طويل انا عندي ضمره ضمره هكذا ضمره اياكم ومحقرات الذنوب فان مثل فان مثل محقرات الذنوب كمثل قوم ببطن واد
  35. 16:43 فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى انتجوا خبزا لهم وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها يهلك. لا صغيره مع الاصرار ولا كبيره مع الاستغفار محقرات الذنوب والواقع اليوم الذي يحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم نحن تجاوزناه. فصار الامر عليكم السلام ورحمه الله
  36. 17:11 أن الإنسان تجتمع عليه كبائر الذنوب فتجده يغتاب بشكل مستمر يسخر بشكل مستمر ابن عمر عد السخرية من الناس من الكبائر الذي يستسخر لما سأله طيس له الحنفي اللي كان مع النجم مع اللي كان مع الخوارج كما في الأدب المفرد للبخاري عدها من الكبائر
  37. 17:36 فاليوم الله المستعان، الانسان تجتمع عليه كبائر ما هي محقرات بس، انا له انا له راجعون. قال حدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر قال عن يوسف بن ميمون كان افه الخبر من يوسف هذا. عن عطاء عن عائشه قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره ان يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب. هذا هذا خبر منكر مرفوعا.
  38. 18:07 واتقي محارم الله كما يقول حسن وروي مرفوعا تكن اعبد الناس. وروى ابن المبارك في الزهد ان عبد الله بن عباس سئل عن رجل كثير الذنوب كثير الحسنات، ورجل قليل الذنوب قليل الحسنات فقال لا اعدل بالسلامه شيئا. فاتقاء الذنوب والبعد عن الذنوب وهذا مناسب في في ذكر التوبة.
  39. 18:36 إذ أن الإنسان ليس فقط يتقي الذنوب بل يسعى لمحو ما سبق. قال حدثنا أبو حفص النجاري أنه حدث عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن إبراهيم بن أبي عبله قال دخلت على عمر بن عبد العزيز وهو في مسجد داره، كانوا قديما يضعون مكانا للصلاة خاص بالصلاة في بيوتهم، يطيبونه وكذا على على ما ورد
  40. 19:06 في خبر الصحابي ايش اسمه؟ عتبان بن مالك. وابو هريره كان له مساجد في بيته وتجد مثلا بحث فقهي هل يجوز الاعتكاف في مساجد الدور ام لا يجوز؟ ايش معنى مساجد الدور؟ مساجد كانوا يضعونها في دورهم مكان لا يدخل الا للصلاه. وهذا كان من هدي السلف قديما مكان يطيبونه وهكذا لامر الصلاه.
  41. 19:35 وكنت له ناصحا وكان مني مستمعا فقال يا ابراهيم بلغني ان موسى قال يا الهي ما الذي يخلصني من عقابك ويبلغني رضوانك وينجيني من سخطك قال الاستغفار باللسان والندم بالقلب والترك بالجوارح. فعلا هنا لطيفه امر التوبه يعني يجتمع فيها
  42. 20:05 عمل الجوارح بالكف طبعا، وعمل اللسان بالاستغفار، وأيضا ندم ندم القلب والتوبة الندم كما روي في خبر مرفوع، هذا كقوله الحج عرفه، إذ أن هذا أهم أركان التوبة، أن يكون الإنسان نادما منكسرا، قالوا حدثني أبو حفص قال حدثنا سعيد بن أشعث بن سعيد.
  43. 20:33 قال اخبرني الحارث بن عبيد الايادي عن ثابت البناني عن معاويه بن قره قال قال علي بن ابي طالب اني لارجو ان تكون توبه العبد من ذنبه ندامته عليه. وهذا بمعنى الخبر الندم توبه وهذا لا يصح اسناده الى علي.
  44. 20:56 قال حدثني أبو حفص النجاري قال حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي قال حدثنا علي بن بوذيع بن بذيع قال حدثنا محمد بن مودود عن الحسن قال سمعت الحجاج يوما وهو يقول ها؟ معاوية ما سمع معاوية ولد سنة 36 يعني لما مات علي كان صغيرا سمعت الحجاج يوما وهو يقول
  45. 21:25 امرؤ عقل عن الله امره امرؤ افاق واشتاق وابغض المعاصي والنفاق وكان الى الى ما عند الله ما عند الله بالاشواق هذا الحجاج المبير يقول هذا الكلام فيما يروى عنه ايش يقولون في هذا؟ خذ الحكمه من افواه المجانين ولا ايش؟ سبحان الله
  46. 21:50 افاق واشتاق وابغض المعاصي والنفاق وكان الى ما عند الله الى ما عند الله بالاشواق لا اله الا الله وفعلا لا ينال المرء ما عند الله عز وجل الا ان يزيل تلك الوحشه وفي الدنيا الجنه من لم يدخلها لم يدخل جنه الاخره ابتداء التي هي جنه الانس بالله عز وجل
  47. 22:22 حتى ذكر ابن القيم في الجواب الكافي ان رجلا اذنب ذنبا وكان ينتظر العقوبه فظن في نفسه انه ما ما جاءته العقوبه فهتف به هاتف حرمناك لذه المناجاة الانسان يجد لمثل هذا ممكن الانسان يدخل المسجد يجد وحشه في الصلاه هذا بسبب الذنوب
  48. 22:50 يجد وحشة يقرأ القرآن يجد وحشة في نفسه هذا شيء ران على القلوب شيخ الإسلام ابن تيمية كان يعني إذا إذا وجد في نفسه تعوقا عن الفهم يستغفر الله ويتوب إليه ويكثر من ذلك يعلم أنه ما حال بينه وبين الفهم إلا ذنب أصابه
  49. 23:19 وكما يروى عن ابن مسعود: إني لاحسب أن الرجل يروى يروى إني لاحسب أن الرجل يحرم العلم بالذنب يصيبه سأصرف عن آيات الذين يستكبرون في الأرض بغير الحق هذا ذنب الكبر الله المستعان وغيرها من ذنوب، قال حدثني أبو عبد الرحمن الأزدي عن عبدان بن عثمان عن عبد الله بن المبارك أنه كان يتمثل وهذا طبع إثنان صحيح لابن المبارك
  50. 23:48 وكيف تحب ان تدعى حكيما وانت لكل ما تهوى ركوب، وتضحك دائبا ظهرا لبطن، وتذكر ما عملت فلا تذوب. يقول وكيف تحب ان تدعى حكيما وانت لكل ما تهوى ركوب. الحكمه يعني من الحكمه التي هي قبض اللجام عما
  51. 24:18 وتضحك دائما ظهرا لبطن وتذكر ما عملت فلا تتوب فلا تذوب آيتان في كتاب الله عز وجل يعني من تأمل فيهما رثى لحاله الله عز وجل يذكر المشرف يقول إنه كان إنه كان إنه كان في أهله مسرور مسرور
  52. 24:47 وفي المؤمنين انا كنا قبل من قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا وقانا عذاب السمو. حال اهل الايمان الشفقه وحال الكافر مسرور. وفعلا هي هي سجن المؤمن وجنه الكافر.
  53. 25:12 حدثني احمد بن اسحاق بن عيسى الاهوازي قال حدثني ابو عبد الرحمن المقري عن عبد الله بن المبارك انه كان يتمثل ركوب الذنوب يميت القلوب وقد يورث الذل الذل وقد يورث الذل ادمانها وترك الذنوب حياه القلوب وخير لنفسك عصيانها. طبعا هو هذا اثنان صحيح. والذنوب ذل.
  54. 25:38 ذل، واي ذل اعظم من انك تطيع الشيطان وتشمته فيك وهو اعدى اعدائك، هو الذي مذ خلقك الله وهو ينصب لك العداء. ها؟ ايه ايه سبحان الله هذا الموعظه العظيمه انا لهنا راجعون فهذا ذل وجعل الذل والصغار على من خالف امري كما في مرسل الطاووس.
  55. 26:10 العز لازم بامر الله عز وجل كما قال بعض السلف وانهم وان هم لجت بهم البراذين يعني على امر الملوك الا ان الذل المعصيه عليهم ظاهر ذل عظيم المعاصي ذل وخير لنفسك عصيانها حدثني رجل من قريش ذكر انه من ولد طلحه بن عبيد الله
  56. 26:39 قال كان ابن السماك يتمثل: يا مدمن الذنب اما تستحي اما تستحي الله في خلوة تستحيي الله في خلوة في الخلوة ثانيك غرك من ربك امهاله. يا مدمن الذنب اما تستحي الله في الخلوة ثانيك الله عندما تستحيي الله لا حتى لا حتى لا حتى لا حتى لا حتى لا حتى لا حتى لا حتى
  57. 27:08 وستره طول مساويك. عمر بن الخطاب اخذ رجل يسرق يريد ان يقطع يده فقال له يعني والله هذه اول مره اسرق فيها، قال كذبت ما كان الله ليكشف عبدا عند اول مره يصنع بها هذا الرسول. وهذا فضل الله عز وجل عليك. اذا كان الانسان في ستر الله في كنفه ينبغي ان ينظر وركني اليقظه
  58. 27:37 مراقبة نعمة الله عز وجل ومراقبة التقصير، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، ومن أعظم النعمة الستر، أنه ستر عليك ذنبك، وشكران هذه النعمة أن تترك هذه المعصية
  59. 27:59 ما في اشكال ما في ماني عايد ماني عايد الكتاب طويل انشدني احمد بن محمد الازدي قوله مآثم المذنبين لا تنقضي اخر الدهر او يحلو اللحو او او يحل اللحودا وحقيق بان ينوحوا ويبكوا اذ عصوا ماجدا رؤوفا ودودا طبعا ما في خبر ثابت بان الله عز وجل له اثم وماجد
  60. 28:26 ابتدأهم بالفضل منه امتنانا وإذا شاء أنجز الموعودا كل ثكلى أحزانها لنفاد ولنا الحزن قد نراه جديدا كيف تفنى أحزان من عاهد الله مرارا وخان منه العهودا ويح نفسي ماذا أقول إذا ما أحضر الله رسله لي شهودا سلمان وهو سلمان دخل عليه سعد وهو يحتضر فقال فرأى فيه شيئا
  61. 28:56 من الجزع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنك راض فما فما يعني فما يجزعك فقال سلمان غير انه صلى الله عليه وسلم عهد الينا بان يكون احدنا حظه من الدنيا كزاد الراكب يعني شيء قليل وانت ترى ما نحن فيه يعني الان طبعا ما هو فيه كبير شيء لكن هكذا يرون فهذا حالهم
  62. 29:25 هو يرى نفسه توسع شيئا قليلا في المباحات فاصابه هذا عند الموت بشيء من من الغصه يستحي من النبي صلى الله عليه وسلم اذا راه وكانه ما وفى بالعهد سفيان الثوري لما كان يحتضر راوا فيه جزعا على عباده قالوا ما هذا؟ قال اخشى ان يسلب ان اسلب ديني في مثل هذا الموضوع ثم قال
  63. 29:52 أقر ما عملت وجاوزت بما كان منك فيه الحدودا، لم لم تخفني لما استترت من الخلق وبارست، لم تخفني لما استترت من الخلق وبارستني وكنت شهيدا، وبنعماء وبنعمائي كان منك المعاصي، لم تخف سطوتي وتخشى العبيدا
  64. 30:17 قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا المحاربي عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مره عن مجاهد هذا اسناد قائم الى مجاهد بالنسبه للاسناد اللي معنا مرتين او ثلاثه ابو حفص النجاري اي الظاهر تصحيح هذا اللي هو الكتاب اما البخاري او الصفا عنده شيخين في ابو حفص البخاري وفي ابو حفص الصفا النجاري ما في يعني كتب تحتاج تحقيق؟ ايه ظاهر البخاري مرتين مره اي شدوا حيلكم عاد
  65. 30:47 الجماعة راح يتصلون شوي. أوحى الله إلى إلى داوود اتق الله لا يأخذك الله على ذنب ولا ينظر إليك فيه فتلقاه حين تلقاه وليس لك حجة. أنبياء الله نبي الله داوود كانت منه الخطيئة صلوات الله وسلامه عليه وكان منه التوبة يأتي يوم القيامة
  66. 31:15 يقال له يا داوود اقترب ويقول خطيئتي خطيئتي. فيقربه الله عز وجل حتى يمس بعضه. وهذا معنى قول الله عز وجل وإنا له عندنا لذلفى وحسن مآب. ذنب كلمة قالها ثم عاد وتاب وأناب ويأتي وكما يقول الفضيل بن عياض يقول هبك عفى عنك فأين الحياء منه؟ يعني تستحي من الله طيب.
  67. 31:41 يعني كما قال بعض السلف يوصي بعض اصحابه قال استحي من الله كما تستحي من صالح قومك. طيب يلا ما في اشكال عفى الله عنك لكن حياء تستحي انك اقدمت على هذا. حدثت عن عقبه بن مكرم العمي قال حدثنا محمد بن ابي عدي عن الاشعث
  68. 32:08 قال دخلت السجن فإذا الفرزدق في السجن، هذا تابعي شاعر ما له في الرواية، يذكرون عنه التشيع، التشيع اللي ما هو رفض، وإذا هو يقرض شعرا فقال إني لقيت أبا هريرة فقال يا فرزدق إني أراك صغير القدمين فالتمس لهما موضعا عند الحوض، فقلت إني عملت كذا وعملت كذا، فقال إن التوبة
  69. 32:35 لا تزال تقبل ما لم تطلع ما لم تطلع الشمس من مغربها عمل عبد ما عمل من شيء ان الله ينفر الذنوب جميعا في الصحيح ان قوما في الجاهليه فعلوا كذا واكثر وفعلوا كذا واكثر وفعلوا كذا واكثر فجاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ما تدعون اليه لحسن لولا ان تجد لنا كفاره لما صنع فانزل الله عز وجل قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله
  70. 33:04 إن الله يغفر الذنوب جميعا هذا في حق التائب هذا عرض من الله عز وجل الغني عن عباده يعرض عليك. قال حدثنا أبو خيثمه قال حدثنا جرير عن الأعمش عن عمر بن عمير عن الحارث بن سويد قال دخلت على عبد الله بن مسعود أعوده وهو مريض فحدثنا بحديثين
  71. 33:30 حديث عن نفسه وحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الخبر في البخاري. فقال ان المؤمن يرى ذنوبه كانه في اصل جبل، يخاف ان يقع عليه، ليس سوء ظن بالله عز وجل. ولكن سوء ظن بنفسه، لهذا لما جاء الصديق افضل الخلق بعد الانبياء الى نبي الله افضل الانبياء يساله ان يعلمه دعاء
  72. 34:00 يدعو به في صلاته. فقال له قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، وفي روايه كبيرا، وانه لا يغفر الذنوب الا انت، فاغفر لي مغفره من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم. الصديق ظلم نفسه ظلما كثيرا، نعم في الصديقيه في نظره الصديق لذنوبه يراها كثيرا.
  73. 34:28 وإن الفاجر يرى ذنوبه مثل ذباب على أنفه فدبه عنه، وهذا ها فذبه فذبه عنه، وهذا في طبعا عند المحقق يقول أخرجه الترمذي مولانا هذا في البخاري لا إله إلا الله، فـ وهذا هذه هذه الكلمة هذا الضرب من من من الإرجاء الذي فشى في الناس يقول الحمد لله نصوم ونصلي الحمد لله
  74. 34:57 في خبر في الشريعه لا اجوري معلش انت لو تجيب الشريعه جيب لي بس اول شيء في خبر عن حذيفه باول الكتاب قال وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله اشد فرحا بتوبه عبده المؤمن الله الغني الذي خلق هذا الكون كله وكله في ملكه يفرح بتوبتك انت الفقير العاجز
  75. 35:25 قبل بحث قبل الخوارج في اثر عن حذيفه. اي قبل ذكر الخوارج. يضرب مثلا لهذا الفرح من رجل يعني اشد فرح من هذا من رجل في ارض دوية مهلكة. لو قال في ارض يعني ضاعت راحلته في ارض ليس فيها هلكة لكان الامر هين. لا طويل
  76. 35:59 اي هو اثر ما يثبت لكن متنه فيه يعني. قال معه راحلة عليها طعامه وشرابه، لو لم يكن عليها طعامه وشرابه لكان ضيعه اهون. لو لم يكن في ارض مهلكه لكان ضيعه اهون. فنام فاستيقظ وقد ذهبت فقام يطلبها فطلبها حتى ادركه العطش، يعني لو لم يكن يدركه لم يدركه العطش لكان الامر اهون ولكن طلبها حتى ادركه العطش.
  77. 36:26 ثم قال: ارجع الى مكاني الذي كنت فيه حتى اموت. هذا اذا ايس لو وجدها قبل هذا لكان الامر لكان فرحه اقل. قال: فوضع يده على ساعده ليموت. استعد للموت فاستيقظ وعنده راحلته عليها زاده وطعامه وشرابه.
  78. 36:47 فوجدها ولم يجد الزاد نقص منه شيء او الشراب نقص منه شيء وهي التي اتت يعني بلا كد منه ولا تعب هذا كل حرف في هذا الحديث يصور لك عمق هذه الحاله. فالله اشد فرحا بتوبه عبده من هذا براحلته وزاده. حدثنا ابو خيثمه قال حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمي عن ابي عثمان هذا النهدي والتيميث سليمان.
  79. 37:17 عن ابن مسعود وهذا اثنان صحيح، ان رجلا اصاب من امراه قبله فاتى النبي صلى الله عليه وسلم يسالها يساله عن كفارتها فنزلت هذه الايه واقم الصلاه طرفي النهار وزلفا من الليل فقال يا رسول الله الي هذه الايه؟ قال ولمن عمل بها من امتي، وهذا حديث ثابت. حدثنا ابو خيثمه قال حدثنا جرير عن يحيى الجابر هكذا هو يحيى بن جابر عن ابي ماجد عن عبد الله انه انشأ يحدث
  80. 37:47 أن أول رجل قطع في المسلمين أو من المسلمين رجل من الأنصار أُتي به أُتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل سرق، فقال اذهبوا بصاحبكم فاقطعوه، وكأنما أُسِفّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادا، فقال له بعض جلسائه: كأن هذا قد شق عليك يا نبي الله، قال وما يمنعني أن تكونوا أعوانا للشيطان أوليس
  81. 38:14 إنه لا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه، والله عفو يحب العفو، ثم قرأ هذه الآية: وليعفوا وليصفحوا، إلا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم. في مسألة ستر أصحاب المعاصي، من ستر مؤمنا ستره الله، ها؟ يحيى بن الجاب. يحيى بن هو إذ لقب. إيه يحيى الجاب.
  82. 38:52 يغفر لمن كان. ركز على هذا بس طيب وفي حديث ماعز وردت في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا هزاع لو سترته بثوبه لكان خيرا لك. فالانسان قبل ان يبلغ لولي الامر لو وجده انسان على حد او كذا يعظه ويخوفه.
  83. 39:20 وكما حصل لبعض اصحاب سعيد بن مسيب راى رجلا مخمورا في بعض الطرق فقال نرفعه للسلطان قال لا اتركه فجعلوه في البيت حتى استيقظ فيعني انبه ذاك الرجل قال لو راك الناس لو جلدت ما تقبل لك شهاده ما كذا ما كذا يقول فكان فراى فيه الحياء ثم بعد ذلك صلح حاله حدثنا محمد بن حميد
  84. 39:45 قال حدثنا مهران بن ابي عمر، قال حدثنا سفيان عن عبيد المكتب، عن الفضيل بن عمرو الفقيمي، عن الشعبي، عن انس بن مالك، طبعا الحديث السابق ما يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. في قوله اليوم ونختم على افواههم، قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فضحك حتى بدت نواجذه. قال هل تدرون مما ضحكت؟ قالوا لما ضحكت يا رسول الله؟ قال من ضحك من ضحك الرحمن من مجادله العبد ربه.
  85. 40:14 يقول يا رب الم تجرني من الظلم فيقول بلى فيقول فاني لا لا اجيز علي شاهدا من نفسي فيقول كفى بنفسك اليوم وعليك شهيدا وبالكرام الحفظه شهودا فيختم على فيه ويقال لاركانه انطقي فتنطق باعماله ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت اناضل
  86. 40:42 قال: حدثنا محمد بن بكر بن خالد قال: حدثنا عبيد الله بن العباس بن الربيع الحارثي من أهل نجران اليمن بعرفات
  87. 40:53 حدثني محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوصي رجلا وهو يقول له: أقل من الذنوب يهن عليك الموت وأقل من الدين تعش حرا هذا منكر مرفوعا إلا أنه متن حسن. نجران اليمن. اي نجران يمن.
  88. 41:19 قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن عبد الرحمن قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن نعيم ابي هند عن ابراهيم عن الاسود وعلقمة ابن ابن عندي ابي هند نعيم بن ابي هند عن ابراهيم عن الاسود وعلقمه عن عبد الله قال اني لاعلم ايتين وهذا صحيح عن ابن مسعود وهذا اثر عظيم تاملوه
  89. 41:42 كنا ذكرناها في الصحيح المسجد من اثار المسعود. اني لاعلم ايتين في كتاب الله لا يقراهما عبد عند ذنب يصيبه ثم يستغفر الله الا غفر له. هذا اثر برحله، هذا امر عظيم تاملوه. قلنا اي ايتين في كتاب الله؟ فلم يخبرنا ففتحنا المصحف. شوفوا الهمه، فقرانا البقره فلم نصف شيئا. ثم قرانا النساء وهي في تاليف عبد الله على اثرها.
  90. 42:09 فانتهينا إلى هذه الآية، ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً. قلت أمسك هذه. يعني ها عبد الله ها؟ ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه. قلت أمسك هذه، ثم انتهينا في آل عمران إلى هذه الآية التي يذكر فيها ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. إلى آخرها، ثم أطبقنا المصحف وأخبرنا بهما
  91. 42:38 عبد الله فقال هما هاتان. وهذا من الفقه العظيم العلقم والاسود، عجيب والله. وهذا اثر عظيم حقيقه ينبغي ان يشاع بين الناس وهذا القراءه ليست مجرد قراءه، المراد ايش؟ المراد انك تقرا الايه وتعتبر بها فانت لا تصر وتستغفر. الفائده من هاتين الايتين ما هما؟ اول شيء انك
  92. 43:07 تستغفر. الأمر الثاني أنك لا تصر. حدثني يعقوب بن عبيد قال حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا العوام بن حوشب قال حدثني عبد الكريم المكتب، هذا ما أعرف عبد الكريم السند كله ثقات. عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية قال الكلمات التي تلقى آدم من ربه فتأبى عليه.
  93. 43:31 لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم عملت سوءًا وظلمت نفسي فاغفر لي وأنت خير الغافرين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك. [SpeakerB] ما لقيت أبوك. [SpeakerB] وبحمدك عملت سوءًا وظلمت نفسي فارحمني وأنت خير الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءًا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم. يقول علي:
  94. 43:59 رضي الله عنه، أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد وهو ساجد اللهم ظلمت نفسي فاغفر لي. وفي سيد الاستغفار أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، الاعتراف طيب أثناء الاستغفار. أثر أبو بكر مع رسول الله. إيه. عبدالله السلام. عبدالله السلام. سقه.
  95. 44:23 طيب حدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا سعيد بن عامر عن حزم هذا سؤال قوي قال قال ابراهيم بن عيسى ليشكري ونحن على باب المسجد ما افضل ما يدخل به اليوم رجل قلت لا ادري قال توبه من ذنب او نصيحه من قلب افضل ما يدخل به الى المسجد وهذا هذا امر مهم انك الصلوات هذه كفاره لما بينهن
  96. 44:50 وأنت قبل أن تقبل إلى الصلاة طهر قلبك، انظر ما حصل يعني قبل أن تقف بين يدي الله عز وجل، هيئ نفسك لهذا اللقاء، لهذا كان الدعاء افتح لي أبواب رحمتك ابتداء تهيئة
  97. 45:09 قال حدثنا هاشم بن الوليد الهروي قال حدثنا سليمان بن مسلم قال حدثنا سليمان التيمي عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
  98. 45:23 معلق بقائمة بقائمة عرش الله فإذا انتهكت الحرمة اجترئ على الرب بعث الله الطابع فيطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا. هذا البزار جابه في المسند المعلل والعقيلي جابه في الضعفاء والظاهر انه حديث منكر مرة. حدثنا الحسن بن محبوب قال حدثنا حجاج قال قال ابن جريج سليمان سليمان هو هو اللي عليه.
  99. 45:51 اخبرني عبد الله بن كثير انه سمع مجاهدا يقول الران اللي في قول الله عز وجل كلا بران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ايسر من الطبع الطبع اللي على القلوب والطبع ايسر من الاقفال ام على قلوب اقفاله والاقفال اشد ذلك وهذا كله بسبب الذنوب تتابع الذنوب يعني يصنع في الامر ما يصنع
  100. 46:18 يصنع في المر ما يصنع، قال حدثنا بشر بن موسى، عند بشار لكن هو بشر فيما يظهر. قال انبانا بشير بن سريح البصري، قال حدثنا عبد الرحمن الاعرج عن ابي هريره، قال قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بشار ضعيف ها خلينا على بشر احسن. يقول الاعمال سته، عمل بمثله وعمل بمثليه وعمل بعشر وعمل بسبعمائه وعمل موجب وعمل يوجب.
  101. 46:47 فقيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: وأما عمل بمثله، فرجل هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، هذا لو شاهد، ورجل هم بسيئة فلم يعملها فلم يكتب عليه شيء، هذا منكر. اللي هم بسيئة تكتب له حسنة.
  102. 47:06 ولم يعملها يكتب له حسنه هذا منكر. ورجل عمل حسنه فضوعفت له عشره هذه في القران ما في اشكال. ورجل انفق في سبيل الله فضوعفت له 700 هذا في القران. مثل الذين ينفقون في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع سنابل في كل سنبله 100 حبه 700 ان نفق في سبيل الله في 700. وعمل موجب للجنه وعمل موجب للنار خبر منكر. بشار ابو شيلمه الوكيل لا بشر انا قلت.
  103. 47:35 قلت بشر، فأخليته على بشر الثقة. قال: حدثنا بشار بن موسى وعبيد الله بن عمر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي
  104. 47:49 قال حدثنا الجعد أبو عثمان اليشكري عن أبي رجاء العطارد عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرة إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة
  105. 48:08 ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة أو يمحوها الله ولا يهلك على الله إلا هالك وهذا من فضل الله لو شاء الله لجعل الحسنة بمثلها والسيئة بمثلها وما ضعف. هذا حديث في البخاري ومسلم
  106. 48:36 طيب وحديثهما في الوزر سواء هذا الذي لم يهم هذا الذي عزم هناك فرق بين الهم والعزم العزم مع وجود القدرة لا يتخلف الفعل فهذا آثم إلا حتى وإن لم يستطع يعني رجل عازم أن يزني بمجرد أن تكون أن تكون له قدرة يقول لو كان لي مال لو كان لي قدرة أبدا مباشرة أذهب وأزني
  107. 49:06 هذا وزره كوزر ذاك ولهذا يعني قيل في حكمه ان الكافر يخلد في النار الى ابد الآبدين قالوا هذا باعتبار عزمه فلو عاش الى ابد الآبدين لعاش كافرا الهم لا خاطره تخطر على القلب ويستطيع ان يتركها وهذه نبه عليها ابن تيميه في التحفه العراقيه في الاعمال القلبيه يسف يسف اي اي هم هم
  108. 49:37 كبح جماحه نفسه فكانت حسنه. هذا الحديث يبين لك ان ان اللي حصل من يوسف ابد هو صار حسنه فيما بعد. شنو اللي زياده منكر؟ اللي قبل شوي يقول لك من هم بسيئه ولم يعملها ما ما يكتب له شيء. بالعكس لا اللي هم سيئه ما يعملها تركها لله لا له حسنه. لهذا قلنا زيادتي منكره. عفوا رجع خبر رجع اللي فعله يوسف عليه السلام. همه ثم ثم ثم تركه لله.
  109. 50:08 ما هو عزم بدليل انه ترك ما ما هو عزم همه هذا هم الله عز وجل سماه هم ما هو عزم ما في شك ما في شك اقصد يعني هم يدل على ان الهم والعزم شيء واحد لا ما هو شيء واحد ما يصير يقول لك العزم ما يتخلف مع وجود القدره ما يتخلف ما يتخلف انسان قادر انا الان عزمت اني ارفع هذا خلاص مع وجود القدره ما يتخلف
  110. 50:34 وقد يتحول يعني يكون عزما ثم يصير هما ما لكن هو هذا بالاساس عشان تفرق عشان تنضبط عندك المساله. قال حدثني يعقوب بن عبيد انبانا يزيد بن هارون قال انبانا مبارك بن فضال عن علي بن زيد طبعا كاتب يزيد وهذا خطا هذا الطبع كثير التصحيفات وحنا موعودين بالطبعات هذه والله المستعان. عن ابي عثمان النهدي قال اتيت ابا هريره فقلت انه بلغني انك تقول حسنه ضاعف.
  111. 51:00 قال وما اعجبك من ذلك فوالله لقد سمعته يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله ليضاعف الحسنه الفي الف حسنه، والله هذا يعني ان عددناه من مناكير علي بن زيد ما نبعد حقيقه. حدثنا ابن ادريس عن ابيه عن بن وهب قال قال رجل من العباد لابنه يا بني لا تكن ممن يرجو الاخره بغير عمل ويؤخر التوبه بطول الامل.
  112. 51:27 هذا اللي يرجو الاخره بغير عمل هذا الامن من مكر الله. هذه حال سوء. الامن من مكر الله والقنوط من رحمه الله نتيجتهما واحده ترك العمل. ويؤخر التوبه بطول الامل. هذه مصيبه، من مات قامت قيامته وقد ولا تدري انت لا تضمن نفسك. النار اقرب الى الجنه اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك.
  113. 51:59 قال حدثنا ابو سعيد الاشج الكندي قال حدثنا اسحاق بن سليمان الرازي عن عثمان بن زائده قال قال لقمان لابنه يا بني لا تؤخر التوبه فان الموت قد ياتي بغته. انشدني شيخ من كتابه نسيت لظا تكابد حر شمس الهواجر كانك لم تدفن حميما ولم تكن له في سياق الموت يوما بحاضر. يعني اعتبر بمن سبقك.
  114. 52:29 كما يقال ميت يشيع ميت المسألة مسألة وقت ويروى عن الحسن ويبدو انه افترعها الجاحظ عليه يحب الادباء هذه العبارة ولكن لا تصح عن الحسن لكن الجاحظ في البيان والتبيين ذكرها في ابلغ الكلام انه قال ما رأيت يقينا اشبه بشك من الموت يعني اللي الموت هذا يقين والناس يتعاملون معه على انه شك كأنه ما هو
  115. 52:58 انسان يتزوج ما يتزوج الله اعلم. يكون غنيا، يكون فقيرا، الله اعلم. لكن يموت هذا يقيني. كل الناس يموتون، كلهم على هذه الطريق. قال حدثنا اسحاق بن اسماعيل، قال حدثنا ابو معاويه عن الاعمش، عن وبره، عن ابي الطفيل قال قال ابن مسعود: اكبر الكبائر الشرك بالله والقنوط من رحمه الله والامن لمكر الله والياس من روح الله هذا ثابت عن ابن مسعود.
  116. 53:29 قال حدثني محمد بن هارون قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل مولى ابي عيينه قال دفع الي يحيى بن عقيل صحيفه قال انبئت ان عبد الله بن مسعود كان يقول الذنوب اربعه ذنبان مغفوران وذنبان لا يغفران رجل عمل عمل ذنبا خطا فالله يمن عليه ولا يعذبه عليها وقد قال فيما انزل
  117. 53:54 وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ورجل عمل ذنبا قد علم ما فيه فتاب الى الله منه وندم على ما فعل وقد جزى الله اهل هذا الذنب افضل الجزاء فقال في كتابه والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله الى اخر الايه وذنبان لا يغفرهما لاهلهما رجل قد عمل ذنبا قد علم ما فيه فاصر عليه ولم يتب الى الله منه ولن يتوب الله على عبد حتى يتوب.
  118. 54:22 ولن يغفر الله لمذنب حتى يستغفر. هذا ما هو على اطلاق هذا الاثر في متنه غرابه لان المعاصي كلها تحت المشيئه ورجل زين له سوء عمله فراه حسنا فان هذا التي الذي التي يهلك فيها عامه من يهلك من هذه الامه يريد البدع. هذا يقول انبئت عن ابن مسعود.
  119. 54:47 ولعله يريد باعتبار الاكثر والله اعلم. حدثني احمد بن ابي نصر قال قال عبد الله المبارك: كن حييا اذا خلوت ذي العرش من حكيم مجيد هكذا المتون فيها نقص فقد تهاونت بالاله عميدا وتغيبت عن عيون العبيد هكذا ما قيل لا تجعل الله
  120. 55:11 أهون الناظرين عليك حدثني محمد بن يحيى البصري قال أنشدني محمد بن عبد الرحمن التيمي لمجيد بن طوق العنبري تلقى الفتى حذر حذر المنية هاربا منها وقد حدقت وقد حدقت به لو يشعر منها وقد حدقت به لو يشعر نصبت حبائلها له من حوله فإذا أتاه يومه لا ينظر إن امرأ أمسى أبوه وأمه
  121. 55:39 تحت التراب لنوله يتفكر، تعطى الصحيفة تعطى صحيفتك التي امليتها فترى الذي فيها اذا ما تنشر. حسناتها محمودة قد احصيت والسيئات فأي ذلك يذكر. هذا كتابك الذي تكتبه كل يوم. حسناتك وسيئاتك. هذا الكتاب الذي يكتبه كل احد.
  122. 56:09 وذكر الاب والام يعني ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق ولا ادري عن سندها ان الحسن اراد ان يعظ الحجاج. الحجاج مشكله طاغيه ما يستطيع انسان ياتيه بشكل مباشر. فاراد ان قال كم بينك وبين ادم؟ فقال الحجاج كذا وكذا اب. قال فاين ذهبوا؟ قال ماتوا. فمضى الحسن. يعني هذه الموعظه.
  123. 56:38 كلهم تحت التراب وانت ينبغي ان تعمل لمثل هذا انشدني محمد بن احمد بن محمد الازدي قال انشدني ابراهيم بن داوود ايوه ايوه ألسنا نرى شهوات النفس
  124. 57:04 ألسنا نرى شهوات النفس تفنى ويبقى علينا الذنوب يخاف على نفسه من يتوب فكيف ترى حال حال حال من لا يتوب؟ فعلا يعني ذكرنا نبي الله داوود وخوفه مع كونه كان تائبا وبعض السلف كان يعظ فيذكر احوال الصحابه يقول هؤلاء على احسانهم كانوا يخافون ونحن على اساءتنا كنا نامن
  125. 57:34 يقول وما أمن الآمن إلا من جهله. يقول وما أخاف الخائف إلا يعني من عقله. هكذا دائما يقارنون. يعني هذا عمرو بن العاص وهو عمرو وصحابي يتكلم عن الصحابة. وهو صار والياً فيتكلم عن بكر وعمر. يقول لئن كان هذا المال يعني يحل لأبي بكر وعمر وتركه لقد غبنا. ووالله ما كانا مغبونين.
  126. 58:05 ولئن كان لا يحل فقد خسرنا، ووالله يقول والله ما جاء الوهم إلا من عندنا، ودائما هذه الطريقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني في أمر الدين انظر إلى من هو فوقك، وفي أمر الدنيا انظر إلى من هو دونك، فإنه أحرى ألا تزدروا نعمة الله عليكم، واليوم الناس يعكسون هذا والله المستعان، فينظر في أمر الدين إلى من هو دونه حتى يصيبه العُجب والكِبر.
  127. 58:32 ودائما وفي امر الدنيا يمد عينيه الا ما متع به فدائما تجده فلان كذا فلان كذا فلان كذا انا لله وانا اليه راجعون حتى سفيان الثوري مر بجانب بيت فيعني صاحبه قد زوقه فقال احد اصحابه قال انظر الى هذا قال انما فعل هذا لكي تقول انت انظر اتركه قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني
  128. 59:03 ها طيب انا اذكره ايش اسوي؟ قال حد حدثني الصلت بن حكيم قال حدثني مسكين بن عبيد قال سمعت مكرم الاسدي وكان من عباد اهل الجزيره يقول كفاك همك بذنبك من توبتك اقلاعا وانابه قال وسمعته يقول كان يقال من علم الانابه خوف القلوب رعبا من سالف الذنوب والانابه امر زائد على التوبه
  129. 59:33 الانابه التوه مع الاقبال على الله. وانيبوا الى ربكم واسلموا له. حدثنا اسحاق بن حاتم المدائني قال حدثنا سفيان بن عيينه عن حميد عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال لا يامن داوود يوم القيامه يقول ذنبي ذنبي ايش ذنبه؟ قال للرجل انزل لي عن زوجك. ثم حتى ما تزوجها داوود بعد ما بين الله عز وجل له.
  130. 59:59 وبقي نادما يبكي حتى كتب خطيئته على يده فيما ذكر من اثار السلف وان كانت ما تعجب بعض الناس. يقول ذنبي ذنبي فيقال له ادنه حتى يدنو الى مكان كانه يامن به فذلك قوله قوله وان له عندنا لزلفى وحسن مآب. في الروايات الثابته حتى يمس بعضه
  131. 1:00:21 واللي جمع الاثار العقديه في موسوعه ابن ابي الدنيا يعلق بان هذا لا يليق وهذا كذا لانه على عقيده الاشاعره في ان الانبياء لا تقع منهم الصغائر حتى. وهذه هذه ثلاث مسائل اشتراط المعجزه في النبوه واشتراط التحدي في المعجزه.
  132. 1:00:43 والقول بعصمة الأنبياء من الصغائر، هذه المسائل الثلاثة لا يكاد يسلم منها عامة الناس من المنتسبين للمنهج السلفي مع كثرة نقد ابن تيمية لهذه الكلمات الثلاثة، هذه الأيام، ثم يأتي سفيه ويقول ما عندنا عقائد أشاعر، خلي الناس تقرأ كتب الأشاعرة، إيش المشكلة؟ لا خوف على الناس من فلان وفلان، سفه.
  133. 1:01:09 وعقيده السلف معلومه، والسلف اعلم بما يليق على الله وما لا على الانبياء وما لا يليق. ومسأله ان داوود وقعت منه خطيئه هذه مسأله متواتره ثابته ثبوت قطعي، من ينكرها بمنزله من ينكر حديثا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم، من يكذبها هذا كذب امرا اتفق عليه السلف، هذا محط هلكه، هذا ابتداع هؤلاء المبين.
  134. 1:01:35 قال حدثني روح بن الفرج قال حدثنا ابو عبد الرحمن المقرئ قال حدثنا سعيد بن ابي ايوب قال حدثنا عبد الله بن الوليد عن كعب الاحبار رحمه الله ورضي عنه كعب بن ماتع الحميري ان موسى نبي الله قال يا رب لا ترني النفس التي قتلت يوم القيامه
  135. 1:01:59 فقال الرب: الم اغفره لك يا موسى؟ قال: بلى ولكن ولكن اخشى مما ارى من عدلك ان يكون لقلبي روعة يوم القيامة، فقال قال الا تراه. نبي الله عيسى اذا قيل له: اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله؟ روي بعض عن بعض السلف انه يعني ترتعد فرائصه ويجثو خوفا ورعبا من هذه الكلمة اذا خاطبه رب العالمين ثم بعد ذلك يرد وهو ما قال
  136. 1:02:32 قال حدثني الحارث بن محمد التيمي، قال حدثنا سعيد بن عامر، قال حدثنا جس جسر أبو جعفر، قال قلت ليونس هذا كأنه بن عبيد، يا أبا عبد الله مررت بقوم يختصمون في القدر، قال لو لو كان أهمتهم ذنوبهم ما اختصموا في القدر، والله هذا هذا يعني حال كثير من الناس اليوم تراهم في مواقع التواصل الاجتماعي وغيره
  137. 1:03:02 لو كان همتهم ذنوبهم ما كانت يعني ذا اكثر من الخصومات والله المستعان. قال حدثنا الحسن بن يحيى العنبري، قال حدثنا الهيثم بن عبيد الصيد، قال لا اعلمه الا عن سهل اخو حزم، قا حدثني قال سمع ابن سيرين رجلا يسب الحجاج، قال مه ايها الرجل
  138. 1:03:25 انك لو وافيت الاخره كان اصغر ذنب عملته قط اعظم عليك من اعظم ذنب عمله الحجاج واعلم ان الله حكم عدل ان اخذ ان اخذ من الحجاج لمن ظلم شيئا فسيأخذ للحجاج ممن ظلمه فلا تشغلن نفسك بسبه. هذا هذا الاثر حتى ابن عباس لما راى رجلا يسب الحجاج قال لا تعين الشيطان على اخيك هذا قبل ان يظهر كفر الحجاج.
  139. 1:03:54 مثل هذه الآثار لها توجيهات صحيحة وهي سليمة فيما يرى النا فيما يرى السلف من اشتغال بعض الناس، بعض السلف قال يعني على على على اللعن في بعض اللعن الجائز قال اكره ان تعود لسانك فقط. فمثل هذا طبعا سب أهل البدع بما فيهم هذا من القربة لله عز وجل، ولكن بعض الناس هكذا يعني يشعر المؤدب منه انه
  140. 1:04:24 يعني يشتغل بغيره من باب رفعة نفسه وإعظام نفسه، اي فلهذا الاعتبار يأتي مثل هذا التأديب، وإلا من قال في الحجاج ما قاله نبي الله وهو يعتبر الناس من السب انه مبير وانه سفاح ما كان
  141. 1:04:51 ما كان سابا بل يعني سابا السب المحرم بل كان متبعا حدثنا يحيى بن عثمان قال حدثنا بقيه بن الوليد عن مسروق بن سفيان قال اوحى الله الى موسى بن عمران ان اول من مات ابليس وذلك انه اول من عصاني وانا اعد من عصاني من الموتى ومن كان قلبه ميتا فاحييناه بالوحي فعلا المشركين
  142. 1:05:20 الله عز وجل شبههم بالموت في عده مواطن في القران. قال حدثنا عمر بن محمد الناقد قال حدثنا انس بن عياض ابو ضمره المديني قال حدثنا ابو حاسم قال قال لا اعلمه الا عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب فانها فانما
  143. 1:05:44 مثل محقرات الذنوب كمثل قوم تدلوا بفلاة من الارض فاججوا نارا فجاء هذا بعود وجاء هذا بعود حتى انضجوا خبزا لهم كذلك محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها يهلك. حدثني الحسن بن الصباح قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا محمد بن نشيط شوف لنا محمد بن نشيط هذا ايش هو قال حدثنا بكر بن عبد الله المزني.
  144. 1:06:11 أن قصابا ولع بجارية لبعض جيرانه، فأرسلها أهلها إلى حاجة لهم في قرية أخرى، فتبعها فراودها عن نفسها، فقالت: لا تفعل، لا أنا أشد حبا لك منك لي، ولكني أخاف الله، قال: فأنت تخافينه وأنا لا أخافه، فرجع تائبا، فأصابه العطش حتى كاد ينقطع عنقه.
  145. 1:06:42 شفت الان بالنشيط؟ فإذا برسول لبعض انبياء بني اسرائيل فسأله فقال مالك؟ قال العطش. قال تعال حتى ندعو الله حتى تظلنا سحابة حتى ندخل القرية. وهذا كان كثير في بني اسرائيل يذكرون السلف. انه يعني كان رجل من كرامته على الله تظله سحابة. البخاري يقول محمد نشيط على اسمه بكر بن عبد الله مرسل يعني كيف مرسل هو صريح بالتحديد.
  146. 1:07:11 يعني الظاهر يروي عن يروي عنه خبر موسى قال مالي من عمل فادعو قال فانا ادعو وامن انت قال فدعا الرسول وامن هو فاظلتهم سحابه حتى اذا انتهوا الى القريه فاخذ القصاب الى مكانه ومالت السحابه فمالت عليه مالت على القصاب فرجع الرسول فقال زعمت ان ليس لك عمل
  147. 1:07:38 وأنا الذي دعوت وأنت الذي أمنت فأظلتنا سحابة ثم تبعتك لتخبرني ما أمرك فأخبره فقال الرسول التائب إلى الله بمكان ليس أحد من الناس بمكانه. الله أكبر. حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا أبو يوسف الصيقل الحجاج بن أبي زينب قال سمعت
  148. 1:08:07 أبا عثمان النهدي يقول ما في القرآن أرجى عندي لهذه الآية من قوله وآخرون اعترفوا بذنوب ما في القرآن آية أرجى عندي كذي ما في القرآن عندي لهذه الآية هكذا عندي آية أرجى عندي من هذه الآية أي جميل هذا أحسن
  149. 1:08:30 من قوله واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا، عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم. حدثني احمد بن الحارث بن المبارك عن شيخ من قريش قال كتب بعض الحكماء الى رجل من اخوانه اما بعد فان العصمه ثمره التوبه والله ولي عصمتك فاياه فاحمد عليها يزدك من طاعته.
  150. 1:09:00 عندك ايش؟ يوردك خطأ يزيدك من طاعته. عندي يوردك لكن السياق يزيدك من طاعته. وإياك والعجب فإنه أخوف ما أخاف عليك. والمعجب كالممتن على الله بما أولى بالمنة فيه. كيف تعالج العجب؟ تعلم أن هذا الذنب أن أن هذه الطاعة من فضل الله عز وجل عليك.
  151. 1:09:27 وترجع الفضل لله عز وجل في كل هذا. والله لولا الله ما اهتدينا ولا ما تصدقنا ولا ما صلينا. هكذا. يقول معجب ممتن على الله، رجل تاب الحمد لله، كيف يوصي؟ يعني هذا من ادب السلف. التائب يوصى بأن لا يعجب. وأن يسأل الله عز وجل المزيد من التوفيق.
  152. 1:09:57 حدثني محمد بن ابي رجاء القرشي قال ابراهيم بن ادهم: انك ان ادمنت النظر في مراه التوبه بان لك قبيح شر المعصيه. رحمه الله. وحدثني محمد قال قال اي اخي انشر اعمالك على نفسك ثم قبحها جهدك لعقلك. يعني اجلس قبح المعاصي لعقلك، اقنع نفسك.
  153. 1:10:27 انها قبيحه لعله يدعوك تقبيحها الى ترك معاودتها يعني حتى ان بعض السلف يقول تركت المعاصي مروءه استقذار واعلم انك قبحتها بجهدك فليس يبلغ غايه قبحها عند ربك غايه جهدك ما عندي
  154. 1:10:56 ايه وان قبحتها بجهدك فليس يبلغ غايه قبحها عند ربك فاساله ان يمن عليك بعفوه وتمام ستره. حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا حماد قال حدثنا ايوب بن سويد عن ابي رافع قال ان اقامه العبد على الذنب
  155. 1:11:18 يطبع على قلبه ويكتب من الغافلين ومن الامن لمكر الله ومن الامن لمكر الله اقامه العبد على الذنب يتمنى على الله المغفره فعل هذا من حماد بن تميم هذا تركوه بعدين من؟ ابو حاتم ما تركه ابو حاتم حماد؟ اللي هو محمد بلفظ ابو حماد وايوب في كلام ايوب بن سوي لا قصدي روايه ابو حاتم عنه كان تركه لا لعله احتمل منه هذه
  156. 1:11:46 حدثني محمد بن ادريس قال اخبرني الحسن بن سعيد الباهلي قال سمعت زهيرا البابي يقول لرجل كيف كنت بعدي؟ قال في عافيه قال ان كنت سلمت من المعاصي فانك كنت في عافيه والا فلا ادوى من الذنوب. زهير البابي ها؟ قال حدثني
  157. 1:12:12 محمد بن ادريس قال حدثنا عبده عن اسحاق بن عيسى عن يزيد بن زرير. سليمان ساحر وعن الراوي عندي اسمه كامل وانت ما قلت اسمه كامل. والله ما ابدا انا انا ماشي جهدي. حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا عبده بن سليمان عن اسحاق بن عيسى عن يزيد بن زرير عن زيد بن اسلم، يزيد بن زرير يروي عن زيد؟ قال خلتان من اخبرك ان الكرم الا فيهما فكذبه.
  158. 1:12:40 إكرام نفسك بطاعة الله وإكرام نفسك عن معاصي الله
  159. 1:12:51 حدثني محمد بن بشير الكندي قال حدثنا محمد بن بكر السعدي عن الهيثم بن جماز عن يحيى بن ابي كثير قال كان يقال ما اكرم العباد انفسهم بمثل طاعه الله ولا اهان العباد انفسهم بمثل معصيه الله بحسبك من عدوك ان تراه عاصيا لله وبحسبك من صديقك ان تراه مطيعا لله. من دعاء المؤمنين
  160. 1:13:19 ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين، يقول الحسن الرجل يرى ابنه وزوجه على طاعة الله فتقر عينه. اللهم صل وسلم وبارك. يقول بعض السلف ما حسدت احدا قط. كيف عالج الحسد في نفسه؟ قال ان كان مآله الى الجنة فهذا الذي في الدنيا ليس بشيء مقارنة مع ما في الجنة.
  161. 1:13:46 قال وان كان من اهل النار فعلى ما احسده ان ينعم في الدنيا ويعذب في النار. لا والله دخيلك. سلام. كيف؟ مقطع يومي. ماشي. كنت بوقف مره انا. ماشي ماشي ماشي. انت بشوي وما توقف. الحين تضيع ساعه.
  162. 1:14:16 طيب نوصل اثر 55 وخلصنا. قال حدثنا علي بن الجعد انبانا شعب عن منصور عن ابراهيم مجاهد اسناد كل ثقات اثبات في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان قال هو الرجل يريد ان يذنب الذنب فيذكر مقام ربه فيدع الذنب كمثل من
  163. 1:14:36 كمثل ذاك الرجل اللي حطت الصخره على الثلاثه الثلاثه الذي كانت له ابنه عم يحبها اشد ما يحب الرجل ويحب الرجال النساء واحتاجت اليه وجاء القصه معروفه. الله اكبر وكمثل الرجل فعلا الذي يعني دعته امراه ذات مال وجنة قال اني اخاف الله. يعني هذا انظر كرامته على الله صار عنده عمل يدعو الله عز وجل به فيستجاب.
  164. 1:15:04 والثاني يظل في ظل الله عز وجل يوم لا ظل الا ظله. وهذا اسمها الصحيح لابراهيم ولمجاهد. حدثني محمد بن ادريس قال حدثني موسى بن ايوب حدثنا مخلد بن حسين عن خطاب العابد قال ان العبد ليذنب فيما بينه وبين الله فيجيء الى اخوانه فيعرفون ذلك في وجهه.
  165. 1:15:30 فكيف ان هذا لما كان فيهم شيء لما كان فيهم الصلاح اما اليوم فلا ثقل الله المستعان كله يسكت معورا عن معوري قال حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا عمران بن موسى بن يزيد الطرسوسي قال حدثنا ابو عبد الله الملطي قال كان عامه دعاء ابراهيم بن ادهم اللهم انقلني من ذل معصيتك الى عز طاعتك.
  166. 1:15:58 نقف هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم