كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

البطال في ثوب طالب العلم الناصح 👇

45 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. هناك مجموعة على الفيسبوك وكأنها نكتة اسمها جروب العواطلية يعني هذا يصرحون انهم عواطلية.
  2. 0:25 الموضوع المجموعة لم توضع ليبحثوا عن عمل مثلا أن يساعد بعضهم بعضا في البحث عن عمل ثم بعد ذلك يعني تتيسر أمورهم إن شاء الله. لا المجموعة صارت طريفة فيها منشورات تعظم من شأن البطالة وتهون من شأن وتحقر من شأن العمل وطلب الرزق بالحلال.
  3. 0:55 على كل حال بالحلبة بالحرام يحقرونه. أظن أن هذه المجموعة وضعها بعض الناس في وقت ضجره فأراد أن يدفع السئامة عن نفسه فصنع هذه المجموعة. واليوم الكثير من أبناء الجيل يخففون اكتئابهم و احتقانهم
  4. 1:27 مثل هذه الأمور التي يكتبونها في مواقع التواصل والتي يكون فيها إما سخرية من الواقع وإما نقد شديد لاذع هذه المجموعة ذكرتني بمجموعة من العطالين البطالين عندنا هنا في الكويت ايش يقولون فلان عطال بطال
  5. 1:56 وفي الكلام العربي يسمونهم بطالين. بطالة. من المنتسبين لطلب العلم. هناك نماذج لبطال كثير لانسان بطال يلبس جبة طلاب العلم. وهذا الانسان بطال. كيف يعني بطال و
  6. 2:27 أنا أقول لك يعجز عن شيء فبدلا من أن يقول أنا عجزت عن هذا الشيء أو تخلفت أو ما عدت كذلك تراه يحاول تبرير أحواله وستر عطالته وبطالته بذم الآخرين بأسلوب يذكرنا بهؤلاء وإن كان هؤلاء أسلوبهم مكشوفا وإن كان هؤلاء
  7. 2:55 اسلوبهم مكشوفا اما هذا وغيره فان فان اسلوبهم خفي لا يدرك بسهوله فعلى سبيل المثال شخص بدأ في طلب العلم ثم ثقل عليه تنوع هذا العلم فثقلت عليه فثقل عليه دراسه الفقه مثلا على
  8. 3:24 تنوع أبوابه الفقه والأصول ووجد نفسه كلما أراد أن يضبط شيئا من العلم تفلت منه ويجد نفسه في كثير من الأحيان ليس فاهما وربما يستحي من أن يعبر عن عدم الفهم هذا فيستحي أن يقول أنا لم أفهم أو يكون عنده فهم ولكن
  9. 3:54 لا يكون عنده حافظة حسنة جيدة، ومنهم من يعجز أو عن الحديث أو عن عموم العلم، فكيف يستر عجزه هذا؟ ومنهم من من يطول عمره وتشيب لحيته وهو أمام الناس طالب علم وممارس
  10. 4:25 ولكنه ملزما قد هجر الطلب او تحول الى مثقف انسان قارئ يقرا في هذا الموضوع شيئا يسيرا وفي هذا الموضوع شيئا يسيرا وفي هذا الموضوع وهذا الموضوع وعنده من امور علقت على مر السنين ما يؤهله للحديث الذي يوهمك من واقع المتحدث اكثر من الواقع
  11. 4:58 يوهمك عن المتحدث اكثر من واقعه فان بعض الناس يخرج و تسمع على سبيل المثال يحفظ قصيده معينه من زمان علقت في ذهنه مذ كان شابا فيجلس في مجلس ويلقيها ويحلل ابياتها ويعطي معلومات عن شاعرها
  12. 5:32 وربما أشار إلى قصائد أخرى فيظن في هذا الإنسان أنه بطن الشعر، أنه ما ترك ديوانا شعريا وقرأه يظن يعني حين تراه هكذا تقول هذا الإنسان مقبل على هذا الأمر بكليته وأنه خبير بالشعر ونقده وأوزانه و
  13. 6:02 صنوفه والواقع ليس كذلك هو عنده هذه المعلومات والمتف ويحسن عرضها وقد يكون في نفسه بطالا بدأ يطلب في هذا الامر ثم تركه وايضا احيانا يكون انسان في بدايات الطلب او في هذا الوقت او في غيره درس شيئا من الفقه واحسنه هذا الشيء
  14. 6:30 ثم بعد ذلك لحقته وطاله لسبب او لاخر فترى صاحبنا هذا ان ان عرضت هذه المساله ان عرضت مساله من المسائل التي بحثها في بدايات طلبه في مجلس او في محفل تراه انطلق كالسهم فيقول الناس ما شاء الله
  15. 7:02 يبدو ان هذا الرجل ما ترك مدونة فقهية مذهبية او غير مذهبية او غير مذهبية الا وقراها او على الاقل هذا ادمن قراءة الفقه او هذا درس الفقه عند شيخ متقن حتى اتمه فصار الفقه له سجيه ما شاء الله كيف يتحدث وليس الامر كذلك
  16. 7:34 هذا الصنف من البطالين الأخفياء الذي هو حين تراه لا تعرف انه بطال لا تعرف انه ترك الطلب من زمن منذ زمن هذا لو تعطيه كتابا وتقول له اشرحه من الاول الى الاخر لن يستطيع هذا لو عرضت له مسائل كثيره غير في غير محل
  17. 8:01 في في في المحلات التي أقعده عنها البطالة لا ترى عنده شيئا. عاد هذا البطال كيف يستر بطالته؟ يأتي إلى الناس الذين ليسوا بطالين. فيقول: أمم هذا إنسان متعالم. وأنا ورع. ألا ألا تروني حين تكلمت في المسألة الفلانية كنت أتك هو لا يقولها بهذه الصراحة، يعبر عنها بألفاظ وجملٍ
  18. 8:30 تدور وتدور وتدور وتؤول إلى هذا المعنى. فيقول: ألا ترونني لما تكلمت؟ وهذا إنسان قليل الورع. ضعيف الديانة. الله أعلم بإخلاصه. وربما وجدته يقول:
  19. 9:00 فلان يتكلم في كل شيء. والفارق ان فلانا هذا ليس بطالا. او احيانا يقول فلان يحب الكلام كما قال بعض الجهميه في ابن تيميه. الفارق ان هذا ما قعدته البطاله. فنفع الناس في ابواب مختلفه.
  20. 9:27 في العقيده والفقه والتفسير و والحديث واللغه وغير ذلك، فصاحبنا هذا الذي اقعدته البطاله يقول هذا الكلام، وهذا الكلام قد يقوله حاسد ما اقعدته البطاله الا عن فن واحد، فاذا راه عند شخص قال فيه ما قال، لكن هذا البطالون الذين تراه
  21. 9:59 يجهل شيئا كثيرا هو بالاساس لو يعمل له اختبار دقيق لو انه اختبر اختبارا دقيقا وفحص ونخل نخلا لظهر انه لا زال في بدايات الطلب لا انه في بدايات طلبه
  22. 10:30 شدى شيئا وعنده شيء من الذكاء فتوهم الناس منه غير واقعه. وهناك من هو كذلك من النابغين والنابهين ولكنهم استمروا فكانوا على قدر الظن بهم. فترى بطالنا هذا ترى بطالنا هذا
  23. 11:04 ظهر بجبه طالب العلم الورع المتربي المتعلم واحيانا ماذا يقول؟ اذا راى طالب علم نابه صاحب بحث يقول: الزم غرز العلماء اذا حسد شخصا وراى ان الناس يستفيدون منه على صغر سنه فيقول الزم غرز العلماء الذين شابت لحاهم
  24. 11:34 وكأن هناك تعارضا بين الاستفادة من العلماء الذين شابت لحاهم والاستفادة من هذا الشخص النابه والذي قد يفوق في بعض المواطن بعض هؤلاء العلماء لا اشير الى شخص بعينه النابهون كثر لكن يعطيك هذه الكلمة وفيحاول ان يظهر لك انه انسان متصلب
  25. 12:03 على الأخذ من أهل العلم الثقات أو كذا وهم ما وجدوا شيء فهذا البطال يدور عليك بهذه العناوين وهو هنا لا يقدح بغيره فحسب بل يستر بطالته لأن
  26. 12:33 لا أضر على البطال من ظهور العامل الذي ما قعدته البطالة فيظهر تميزه عليك شخص ما سئل عن شيء في علوم فإنه في الغالب يجيب ويحسن إذا أراد
  27. 13:00 إذا طرح المخالفون مشكلة أو معضلة يحلها. إن تحدث في موضوع جاء فيه بفائدة وتنوعت مواضيعه. إن طلب منه التعليق أو احتاج أن يعلق على حدث تراه حسن التعليق. في تعليقه إفادة.
  28. 13:31 البطال هنا ياتاه. وهناك نوع اخر من البطالين. وهذا اظنه الغالب وربما محدثكم واحد من هؤلاء. وهو البطال الذي قعد عن العمل. العلم لا يراد لذاته. يراد للعمل. فترى طالب علم بطال.
  29. 14:00 طلب العلم ولكنه لا يحافظ على الجماعه في المسجد وربما لا يحافظ على السمت الظاهر ويهمل ورد القران ولو قل وله احوال
  30. 14:33 لكن من رآه ظنه على خير كثير. وهذا حالنا جميعا. ما من واحد منا بما فيهم محدثكم من يراك يظنك على خير في العباده. وحالنا ليس كذلك. وبعضهم حتى الاذكار هذه العباده اللسانيه لا يحافظ عليها.
  31. 15:00 لا أذكار الصباح ولا أذكار المساء ولا أذكار بعد الصلاة ولا أذكار قبل النوم ولا أذكار الاستيقاظ من النوم ولا ذكر الدخول للخلاء ولا لا يحافظ عليها لكن عنده يصوم يصلي الخمس ها انحلت عنده زكاة حلت وفي كثير من الأحيان لا يظهر عنده ورع
  32. 15:27 لا ليس عنده غض البصر كما ينبغي، حفظ اللسان كما ينبغي، وهذا في غالب الناس. هذا في غالب الناس، سواء الذين ظاهرهم متدينون أو من ليس ظاهرهم متدين. نسأل الله عز وجل أن يغفر لنا وأن يعافينا. الإنسان الذي تكون هذه حالته، ما الجدير به؟ أن يكون هذا الإنسان الذي يكون هذا حاله، ما الجدير به؟ الجدير به
  33. 15:56 أن يستغفر الله وأن يكون منكسرا وأن يظهر المحبة والتقدير والتوقير لمن حرص على العبادة البطال من هذا النوع هو أشد البطلة احتيالا
  34. 16:25 من أشدهم لا لا أقول أشدهم لكنه من أشدهم احتيالا فبماذا يستر بطالته؟ يقول فلان عابد جاهل فضل العلم خير من فضل العبادة فضل العلم خير من فضل العبادة يستر نفسه بهذا وهو مفرط
  35. 17:00 أو يقول نسأل الله الإخلاص، إذا إنسان ظهر منا خير، يقول نسأل الله الإخلاص، يعني إيش؟ يعني أنا لو عرفتم سري لرأيتم مني ورأيتم، لكن أنا لست كهؤلاء المراعين، ومنهم وهذا أسوأهم من يتبع الرخص يستر بطالته
  36. 17:32 هذه فيها خلاف هذه أباحها فلان هذه كذا وهو كان على خير هو كان يفعل السنه وحريصا عليها ثم فتر في بطاله ناشئه عن الفتور فتر بعد مده قسى قلبه وهؤلاء المتشددون وضيقوا حياه الناس وكذا وهو بهذا يستر بطالته
  37. 18:04 هناك ضرب ثالث من البطالين هذا الضرب هو انسان جبُنى بطالته عن جبن جبُنى عن مجابهة المخالفين تعرفون قول ورقة
  38. 18:33 للنبي صلى الله عليه وسلم. ما جاء احد بما جئت به الا عودي. والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. الصبر هنا هذه الالف واللام تشمل كل انواع الصبر. من اهم الصبر هنا الصبر على الاذى. الصبر على الاذى.
  39. 19:04 لأنه لا يوجد أحد آمن وعمل صالحا وتواصى بالحق إلا وأوذي، دليل هل في لقمان واصبر على ما أصابك، فهذا الإنسان يجبن عن مجابهة أهل الباطل
  40. 19:35 فكيف يستر بطالته بأن يلبس لبوس الورع؟ أنا لا أحب الخصومات فلان صاحب خصومات يسمي الرد على أهل الباطل الذين ملأوا الأرض والسهل والجبل بخصومات
  41. 20:06 ولو كان ردا علميا هو عاجز هو عاجز او خائف ممكن قد يجتمع فيه بطالتان بطالة قلة العلم هو انسان قليل العلم وبطالة الجبن يعني حتى لو كان عنده علم فإنه لن يجرؤ على الخوض فلان كل ما عنده
  42. 20:36 ردود معا وقد يكون عنده غير ذلك ولكنه يقول ذلك ولا يستفاد و ويفتح باب النقد واحيانا يقول فلان يطعن ومفهوم الطعن عند بعض الناس كمفهوم التشبيه عند المعطله مفهوم واسع جدا يشمل ما وضع له وما وما لم يوضع له
  43. 21:05 فحتى النقد الشديد يسمونه طعنا، النقد الشديد في مواطن معينه يسمونه طعنا. التخطئه احيانا يسمونها طعنا وهكذا. واحيانا تراه مشتغلا ببعض العلوم التي لا تثير الناس حوله، علوم اللغه وغير ذلك لا تثير الناس. ومع
  44. 21:35 دخوله في ذلك يظهر ان هذا هو العلم كله يظهر ان هذا هو العلم كله وان الاخرين الذين ربما انكروا شركا او بدعة
  45. 22:05 أو أحيوا سنة أو بينوا حلالا وحراما يحقر ويصغر ما يصنعون سترا لبطالته أو سترا لخوفه أو لجبنه لو رأيت إنسانا يقول لك أنا أخاف إني جبان أو أخاف من هؤلاء وعاديتهم
  46. 22:36 فإنك تحترمه أو لا أقوى على احتمال الأذى فإن مثل هذا يحترم نعم قد يكون آثما بخذلانه لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم الآن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صنفين المخالف هذا واضح وهناك الخاذل هذا موافق
  47. 23:07 لكنه يخذل وهناك من يخذل ليستر بطالته وكثير من الناس ستر بطالته عنده اولى من ظهور السنه وهذا نفسه نفس خبيثه عليه ان يجتهد في تطهيرها والبطالون هؤلاء جميعا يلحقهم الحسد
  48. 23:38 للاخرين، وهناك بطال يدعي الاثر، راى عناوين اثريه معينه، هذا البطال اراد ان يطلب العلم، فراى فوجد نفسه
  49. 24:09 قد خدعه الشيطان مرات ومرات تارة بالتسويف وتارة بوهم الكمال انك لابد ان تطلب العلم على كذا وكذا وتارة بالتشتت فترى صاحبنا هذا
  50. 24:36 يلوم نفسه بينه وبين نفسه يلوم نفسه وإذا رأى طالب علم نابه تأخذه الحسرة لم لست مثل فلان فإذا وجد وإذا لاحت له في الأفق دعوة أثرية تصحيحية تقول أن هناك أخطاء منتشرة بين الناس فينظر فيها فيفرح
  51. 25:06 لا يفرح لبلوغ الحق، لا يفرح انه وجد ما يستطيل به على الناس يعني واقرب شيء اذا كفرهم بعد يكون يكون مرتاح اكثر يعني يكون فرحان اكثر وتراه ياخذ اربعه او خمسه او سته عناوين فقط ويهجر العلم
  52. 25:34 ويصير وبين مده ومده يراجع هذا المهجور يزوره يسال عنه ويلتقون علاقته بالعلم كعلاقه صديقين يلتقيان كل عام مره كل شهر مره هكذا او مجموعه من الاصدقاء الذين ياخذون اجازه فيجلسون مع بعضهم
  53. 26:01 مدة في يذهبون الى الصحراء او يسافرون الى الخارج هكذا علاقته بالعلم. وهو ما اراد الا ستر بطالته، ما علامة هؤلاء؟ علامة هؤلاء الانحصار بملفات معينه ثم لابد ان يقع لهم فيها الغلط لابد والتخبط لم لابد ان يقع لهم فيها الغلط والتخبط؟
  54. 26:31 لانهم اصلا ما طلبوا العلم. ما طلبوه كما ينبغي. فيفهموا احيانا ان هناك عاما وخاصا ان هناك مطلقا ومقيدا ان هناك كذا وكذا ما يفهمون كثير من الامور. هو جاء بتعطش لبعض الملفات. ومنهم من نيته طيبه ليست مساله بطاله. لكنه انزلقت قدمه.
  55. 27:02 وهناك البطال الذي اجتمعت فيه كل اصناف البطاله فلا علم، ولا عمل، ولا دعوه، وصبر على الاذى، ولا عنايه باخوانه المسلمين، يعني من الناس من هو
  56. 27:28 بخيل بما معه من مال يمكنه ان يواسي به الناس وتراه بينه وبين نفسه يجلد نفسه كل يوم 100 مره ولكن اذا اراد ان يسكن عن نفسه ما يصنع؟ يذهب الى من يراه على خير
  57. 28:00 فيقول له أين أنت عن قضايا الأمة؟ والله البلاء كله منكم أنتم خذلتمونا وسكتتم عن هذه الحكومات الطاغية وفعلتم فإذا كان فإذا هذا الإنسان الذي يعني قيل له ما قيل فعل ما يريده هذا ذهب إلى ذاك إلى السجن من الناس رأيناهم في أحداث غزة
  58. 28:29 إذا رأى إنسانا يدرس العلم أو الفقه أو كذا قال له أين أنت عن غزة؟ ثم بعدها تراه في صفحة عن كرة القدم أو في صفحة للأنمي، وبعضهم هو صاحب محتوى أصلاً، هو صاحب هو منتج منشئ محتوى.
  59. 28:57 هذا ليس بطالا في ثوب طالب علم وانما بطال في ثوب مسلم غيور ويوجد بطال من طلاب العلم ياخذ طريقه هذا فترى هذا البطال لا صبر عنده على التحقيق على العلم والتعليم التعليم عسير
  60. 29:28 التعلم اسهل من التعليم. لان التعلم انت متلقي، التعليم لا انت ملقي، فاذا انت تحتاج الى ان تفهم من امامك. تحتاج ان تفهمهم. وفي كثير من الاحيان تصبر على نزغ الطالب او كثافه ذهنه.
  61. 29:59 أو إلحاحه وقد تضاعف هذا الأمر في السياقات الحديثة أو حتى وسوسه ويريد أن يبقى مشاركا في الواقع العلمي فماذا يفعل بين مدة ومدة
  62. 30:29 ياتي ويتحدث عن الام وجراحات وامور وهذه وهذا امر لا مشكله ان يتكلم فيه الانسان لكن ان ينحصر به او ينشغل حتى دعاة التوحيد يفت في عضدهم وهو تجده ماضيا في هذا وفي كثير من الاحيان يستخدم هذا ومع الاسف كثير من قضايا المسلمين ودمائهم وما يقع عليهم
  63. 30:58 يأتي بطال يأخذه يستر به بطالته وما نفعهم في شيء. هناك مثلا بطال بخيل، هناك بخيل رجل لا يريد ان يواسي الفقراء بماله ولا ان فماذا يفعل؟ يجلس يقول الحكومات هي المسؤولة الأثرياء جدا جدا جدا هم المسؤولون انا لا مسؤولية عندي.
  64. 31:27 هناك من الناس من يعجز على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر باعتبار من اهمه الخوف او كذا او الكسل فيقول هذه للعلماء هذه للناس الكبار نحن لا شان لنا بهذا ويظهر لك بثوب الورع وهو ليس ورعا او بطال وهناك بطال
  65. 32:03 وما اكثر البطالين. وهناك بطال من ضرب اخر. وهو البطال الذي لما عجز عن العمل
  66. 32:32 المشايخ كانوا يحرمون كذا وأحلوك. وفي كثير من الأحيان هذا يكون كذب أو مغالطة. وكان كذا ثم كذا. طيب والأشياء اللي هم استمروا بها أو التي لا خلاف فيها أو كذا. ما تقول بها؟
  67. 33:01 وهناك بطال يحب الجدل يحب مناظرة النصارى الرافضة كذا كذا يحب الجدل وربما يصيب شيئا من هذا لكن هذا البطال هو نفسه هو نفسه إذا رأى غيره يعني قد طلب العلم ومضى وكذا وإذا شركه
  68. 33:30 فيما هو فيه وهو طالب علم فإنه ربما يلحقه الحسد وتراه يتغيظ على هذا الإنسان أشد التغيظ ويستر ذلك بأمور شتى كما يستر بعض الناس هروبهم
  69. 33:59 من من مجابهة اهل الباطل بالحكمة والتعقل أو حتى مواجهة العدو المشترك وترى القوم نشيطين وأخونا يتكلم عن العدو المشترك وترى قوم
  70. 34:27 ربما تحالفوا مع العدو المشترك ضده، وهو يتحدث عن العدو المشترك. كيف يسلم الانسان من البطاله؟ بالصدق والاخلاص والاعتراف بالتقصير، ثم محاوله سد العجز قدر المستطاع.
  71. 34:57 فالإنسان المعترف ذنبه على نفسه فحسب. أما ذلك أما البطال الذي يلبس ثوب الذي يلبس عباءة الناصح أو الورع أو طالب العلم فهذا ضرره على كثير من الناس فيبدأ فيبدأ حياته بكسل أو بطالة ثم بعد ذلك يصير داعية لهذه البطالة.
  72. 35:32 أو يصير داعية لأثر هذه البطالة أو يصير حربا على غيره ممن ما خاض خوضه أو ما كسل كسله أو ما فتر فتوره فتوره وإنا لله وإنا إليه راجعون
  73. 36:07 هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. وهنا تتمة من مظاهر البطالة عند بعض الناس أو من آثارها أنه حين يعجز عن العلم أو السير في ميدان طلاب العلم المعروف تراه يذهب ويبحث في أمور أو يدخل في أمور مستغربة في بيئته.
  74. 36:36 أو لا يعرفها أحد، حتى أنه لو أخطأ فيها ما كشفها أحد. فمثلاً قد يحدثك عن عقليات وعن كذا، فيتكلم في أمور هذه الأمور تبهر، وفي كثير من الأحيان لا يفهمها الأمر. وهذا حتى يقع لبعض الناس أنهم يمدحون علومهم، يقولون: والله كلام المشايخ عندنا ما يفهمه أي أحد. المشايخ لو كانوا يفهمون الكلام لأفهموك إياه.
  75. 37:04 هؤلاء المشايخ تتحدث عنهم تقول انهم لا يفهمون الكلام، لو كانوا يفهمونه وانتم تفهمونه لافهمتم الدنيا كلها. كثير من العلوم كانت مستعجمة في وقت معين. فجاء جماعة من أهل العلم وقربوها للناس، وهؤلاء كان لهم طلبة فقربوا الأمور للناس، حتى صار آحاد الناس يعرفون مثل هذه الأمور. وقد كانت من قبل مستعجمة. وهذا من تجديد الدين.
  76. 37:36 فهذه كقول الشاعر ارى كل مجرم ابا عامر يسر اذا في خلاء الركض، هذا كانه في ميدان فوجد الناس سبقوه فيختط فاختط لنفسه ميدانا خاصا وصار يجري فيه ويقول انا الوحيد انا اوحد زماني لان ميدانه هذا الذي اختطه ما احد يجري فيه
  77. 38:04 في محيطه، في بيئته، وبعضهم بعضهم والله في وقت من الاوقات كانوا يوهموننا انهم قد نالوا شيئا عظيما من علوم معينه. فبعدها كنا نطلب منهم ان يفهمونا امر هذه العلوم.
  78. 38:31 أيقربوها لنا أو يقربوها للناس أو أو يبينوا لنا أثر هذه العلوم على علومنا نحن لأن العلوم تتشابك أو أثر أو أو أثر هذه العلوم في بيان في دفع الشبهات فما يكون لا شيء
  79. 39:02 لا يوجد كبير شيء. وهذا الضرب من البطالين دائما يوهمونك امرا لو دخلت فيه الان احيانا قد يوجد بطال يكتب الاثري. فتظنه بطن كتب الاثر قراها قلبها ذهابا وايابا. اذا فاذا دخلت في كتب الاثار وجدت انه لا يعرف كبير شيء فيها.
  80. 39:28 شخص يكتب لنفسه الحنبلي الشافعي المالكي في كثير احيانا حتى بعضهم الحنفي تراه بطال من البطالين ويضع بعضهم يظهر انه داعية مذهبيه فاذا انت قرات في الفقه الذي يعني هو يتعاظم به فقه مذهبه تراه لا يعرف كبير شيء وتراها تفوته امور ظاهره
  81. 39:59 وربما ناقضها وهو لا يدري. وبعضهم يقول لك العقليات ورصيده خمس مسائل او سته مما حرره ابن تيميه وشرحه كثيرون تفرقت كلماتهم من شراح التدموريه وغيرهم.
  82. 40:22 كل واحد يقول كلاما معينا ثم بعد ذلك هو ياخذ هذه هذا الاصل ثم بعد ذلك يذهب ويقرا في كلام الشيخ مثلا وفي كلام ثم ينطلق ينظر احيانا في كلام المخالفين على القواعد التي وضعها له الشيخ فهكذا ثم بعد ذلك ياتي ويحدثك وهي تكون مسائل معدوده
  83. 40:47 او وسائل من مبادئ العلوم، لهذا اذا اردت ان تكشفهم لا تذهب الى بدايات الكتب ومبادئ العلوم، اذهب الى منتصفاتها. بعضهم يجلس يتغنى في علوم بعلوم الآله ويكتب الاصلين ويكتب فتقول ما هذا؟ فإذا درست انت العلم الذي هو يتحدث عنه، وثم عدت اليه في مشكلات هذا العلم، وفي اهم فوائد ونفائس هذا العلم،
  84. 41:20 وفي الغرائب التي يضعها اي قارئ في علم معين لا تجد عنده في الغالب الا معرفه العناوين والبدايات ونتف متفرقه هنا وهناك فتعرف ان صاحبك ليس لكن هذا الثوب هذا الذي يلبسه حتى يقول حتى يستر بطالته هو هو من الممكن كما ذكرت لكم في بدايه الصوتيه انه
  85. 41:52 بارك الله فيكم، هذا الانسان في كان في وقت من الاوقات محبا لهذا العلم. الامر نفسه في الحديث، بعضهم يتكلم الحديث والاثر والعلل وكذا وكذا ثم ان صاحبنا تجد رصيده ابحاثا معدوده وربما يكون لم يجرد الكتب الستة
  86. 42:23 وان تطلبته في مشكلات العلم ودقائق العلم واهم مسائل العلم ومسائل النزاع والانتاج تدريسا وبحثا وكتابه تجد شيئا لا يليق بهذه السمعه التي رسمها حول نفسه وانا لا يهمني حقيقه لانه المهم الاستفاده لكن القصد اذا استخدم مثل هذا للاستطاره على الناس وستر بطالته
  87. 42:58 هذه هي المشكلة. وأحيانا بعضهم يقول كلاما يؤيس طلاب العلم. هو إنسان بطال فيجلس يقول اللي ما يقرأ 20 ساعة هذا لا يصلح أن يكون طالب علم، الذي هو طبعا لا يفعل ذلك. لكن هو يريد أن يوهمك أنه هو يفعل هذا كله.
  88. 43:26 طيب انت بطال او انت لا تجلس تؤيس المساكين بعضهم يجتهد ان يوهم طلاب العلم ان المنزله التي وصلت اليها انا يستحيل ان تصيروا اليها فضلا عن ايش؟ عن ان تتجاوزوني فضلا عن ان تفيدوني
  89. 43:56 بعضهم يستكبر، بعضهم لما كنت اتحار معه يستكبر عن ان يقول جزاك الله خيرا معترفا بالاستفادة وانما يقول جيد احسنت كانني طالب وهو مدرس فاحل له شيئا اا يعني يختبرني او كذا فيقول لي احسنت احسنت او جميل كاني اعرض عليه من من شدة كبر نفسه
  90. 44:26 يسأل عندك شيء في الموضوع الفلاني فتقول له كذا فيقول لك جميل جميل والسؤال هذا ارغم عليه ارغاما وهذه الماده يأخذها منك ويذهب لطالب علم اخر فيوهمه ان هذا بحثه ان هذا بحثه ويقول لك ويقول له كذا وكذا ويأخذ منه شيئا ويأتيك فالكل يظن انه طالب علم ما شاء الله يذاكر
  91. 44:56 وهو ليست مسألة مذاكرة، هو يأخذ معلومة من هذا يذاكر بها هذا، ويأخذ من هذا يذاكر من هذا، والله المستعان