كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التعامل مع الله عز وجل بالمقايضة !

7 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسأل الله عز وجل أن تكونوا بخير. من الأمور الفاشية خصوصًا في المجتمعات ذات اليسار والرخاء المادي. التعامل مع الله تبارك وتعالى بالمقايضة. ما معنى التعامل مع الله بالمقايضة؟ تجدها مثلًا امرأة متبرجة وتشعر بالذنب. عقدة عقدة الذنب
  2. 0:29 بسبب كونها متبرجه فماذا تفعل؟ بدلا من ان تفكر بالتوبه تبدا تتصدق وتجد عندها مصدر وتجد ان عندها مصدر دخل هذا المصدر ياتيها بمال كثير بسهوله ويسر فتقتطع قسما منه للصدقات وتصير تعطي تعطي تعطي تعطي لكي تخفف هذا الذنب الذي في نفسها.
  3. 0:57 وربما ترى انها بعد ذلك لا ذنب عليها لانها قايضت الله تبارك وتعالى. ومثل هذه الفكره لا تليق. نعم لتستمر على الصدقه وفي ذلك اجر وامر مهم. ولكن ينبغي ان يعلم ان الحسنات والسيئات ليست هكذا تقاس. فانه السيئه التي تفعل
  4. 1:24 مع مع شيء من الاستهانه بحق الله اعظم من السيئه التي تفعل مع ندم وانكسار. ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن امراه تقوم الليل وتؤذي جيرانها وامراه اخرى حسنه الخلق وتتصدق وحصلاتها عاديه، قال هذه هذه خير من تلك. فهناك سيئات ربما تاكل
  5. 1:54 تامل حديث المفلس، اتدرون من المفلس؟ قال الذي ياتي بصلاه وصيام وصدقه ثم ياتي وقد وقد سب هذا وشتم هذا ولعن هذا فمن السيئات المتعديه خصوصا معصيه مثل معصيه التبرج ما ياكل الحسنات فقد تاكل هذه حسنات قدر لا باس به من حسناتك.
  6. 2:19 فهذه الحسنات العظيمه لما حين تفعل ينبغي ان يسعى ان يسعى الانسان على ان يحافظ عليها. فهناك فرق بين سيئه تعمل بانكسار وبين سيئه تعمل باستكبار. ما الفرق الان بين ادم وابليس؟ ادم عصى وانكسر ابليس عصى واستكبر.
  7. 2:51 أنت لا تمن على الله والحسنات اليسيرة ليست كالحسنات المستعسرة يعني الآن بعضهم يتذكر حديث المرأة التي سقت كلباً هذه المرأة التي سقت كلباً نزولها للبئر وتعرضها للخطر وغير ذلك وهذا كلب لا يشكر ولا ولا تراءيه
  8. 3:16 ولا يثني عليها عند الناس وغير ذلك فهذه الامور اجتمعت بالفعل فرفعته غايه عند الله تبارك وتعالى. لا يقاس هذا على صدقه انسان هو ميسور اصلا. هو عنده الكثير من المال. امر هين عليه ان يدفع يعني ياخذ 1000 دينار وليس عليه مسؤوليات ولا التزامات خصوصا مثل النساء عندنا. تكون ما عليها مسؤوليات والتزامات.
  9. 3:46 كبيرة فتذهب هي تبذر اصلا تبذر في لباسها في زينتها في في ثم شيء من هذا ترميه للجمعيات الخيريه وتقول يعني هذا دفعه بلاء او هذا كيت وكيت او هذا لا لا تمنون على الله هذا لا يغني عن التوبه هذا لا يغني عن التوبه والحسنه والان حسنه ترك التبرج
  10. 4:15 ازعم انها في كثير من النساء اعظم، لماذا؟ لان قهر الشهوة فيها اعظم. لان قهر الشهوة فيها اعظم، الصدقة من البخيل اجرها عظيم. والله عز وجل يعبد بما بما يريد، لا يقايض، لا يقال له يا رب نحن نختار من العبادات ما يعجبنا ونترك ما لا يعجبنا.
  11. 4:46 ولا يؤمن مكر الله ولا تمن على الله اصلا هذا المال وهذا الرزق هو في النهايه مال الله نعم الصدقه عظيمه ولا يتخلين عنها احد وفيها اجر عظيم ولربما دعوه من هؤلاء المتصدق المتصدق عليهم تغفر ذنوبا وتزيل اثاما وتهدي حتى للتوبه الانسان يتصدق يتصدق يتصدق
  12. 5:14 فأحد الفقراء يعني يرفع يديه ويدعو له يقول له الله يوفق الله يوفقك فيوفق للتوبه وغير ذلك ولكن لا تعني هذا لا يعني هذا ان يبقى الانسان لا يفكر بالتوبه وكلما وخسه ضميره ذهب وتصدق وانتهى الامر وكأنه يقايض الله تبارك وتعالى لا الكبائر لابد ان يتاب منها الذنوب لابد ان يتاب منها يستغفر منها يفعلها الانسان وهو منكسر
  13. 5:44 ليس وهو مستكبر، هذا أمر خطير. ينبغي التعامل مع الله عز وجل بسياق المقايضة، وأن يقال للناس: والله هي قد تكون متبرجة ولكنها تتصدق. لا شأن لها أصلاً، كثير منهن مالها الله أعلم هو حلال أو حرام أصلاً، حقيقة. ما تمن على الله عز وجل. بل الله يمن عليكم من هداكم للإيمان. الأمر لله عز وجل.
  14. 6:12 هي تعطي فقيرا ها خلاص احسنت للفقير سبحان الله يعني وتجد وتجده يحرص على المستحب ويترك الواجب في حقه وهو ترك المحرم وترك الواجب وترك المحرم وفعل الواجب او ترك المحرم مقدم على فعل المستحب والله المستعان