من أسباب اختلاف تقييمنا لبعض الشخصيات العصرية
6 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا مصاب بالحمى وأرجو أن لا يؤثر هذا على عقلي بشكل كبير. أحيانا يقع الخلاف بيننا في تقييم بعض الشخصيات وجهادها و وكون بعض الزلات تدمح له أو لا تدمح له
- 0:27 أو هل هو يعني شخصية محورية في الدعوة أم هو مجرد عبء عليها؟ أحد أكبر أسباب اختلاف تقييمنا للأمور واختلاف حتى تحديد أولوياتنا ما أسميه بعقدة المخبر ما هي عقد ما هي عقدة المخبر؟ عقدة المخبر الإنسان المخبر مثلا الذي يتعامل بشكل مستمر مع المجرمين
- 0:56 يصير يتصور الاجرام في كل الناس. ومثلا يصير من الصعب عليه ان يصدق الكلام بسهوله لانه باستمرار يتعامل مع اناس يكذبون. فتصبح معه عقده اسمها عقده المخبر. هذا تحصل لبعض الناس، مثلا انا رجل اعيش في بلد للرافضه فيه دعوه ونشاط. اصير لا ارى خطرا الا خطر الرافضه، خصوصا اذا رايت بعض اهل السنه الذين ترفضوا.
- 1:26 ويصير جهود الناس الاخرين التي لا علاقه لها بالرافضه خارج بلادي لا لا اعتد بها ولا احتفي بها بل بل ربما اعتبرهم انهم مشتغلين بغير القضيه العظمى التي ينبغي ان يشتغلوا بها ولكن وغيري اذا وسعت دائره وغيري
- 1:52 يكون في بلد انتشرت فيه انتشر فيه الالحاد والعلمنة والليبراليين فيبدا يحارب هذه الامور ويتكلم عنها باستمرار فربما انا لانني اصلا لا اكتوي بنار هذه في بلدي او في منطقتي لا لا اقدر جهده هذا ولا اعرفه حتى يحل هذا الامر بساحتي فاصير اعرف جهود هذا الشخص واصير اقيمه بشكل افضل
- 2:20 في الواقع كثير من الناس يحبس نفسه اصلا في قمقم صغير يعني حتى مجتمعه يكون مثلا يجتاحه الرفض ويجتاحه التنصير ويجتاحه العلمنه والالحاد واللورله وهو يقضي وقته في خصومات مع اناس مع جماعات متحزبه هو كان جزءا منها ثم لا يرى الدنيا الا من خلالها
- 2:53 لا يرى الدنيا الا من خلالهم. فطريقته لتقييم الامور تكون فاسده جدا. ويصير ان لان يقف على زله لواحد من هؤلاء اعدائه احب اليه من الاسلام 100. ربما ربما والله لا يحرك شعره فيه ان فلان الذي لا يصلي صار يصلي، يقول طيب الله يجزاه خير. لكن فاذا جئته وقلت اليوم وقفت لك على زله على لخصمك فلان يفرح وينتشي.
- 3:22 هذه حالة مرضية موجودة مع الأسف الشديد. فاليوم من من أسباب اختلافات تقييمنا أنه ربما وليس دائماً ربما يكون بعضنا يعاني من عقدة المخبر. وربما بعضنا يعيش نفسه في وهم مثل من يأتي ويقول لك:
- 3:49 ياتيك بالاثار السلفيه المباركه الصحيحه ان البدعه احبوا الى ابليس من المعصيه. ثم يصور الحاله الموجوده الان من الانحلال على انها معاصي عاديه. والواقع ان مرتكبي هذه المعاصي تحولت معاصيهم الى شبهات. وهذا ما نراه في تطور المسلسلات الرمضانيه. ولم يعودوا اذا قلت لهم اتقي الله حرام منكر يقول لك جزاك الله خير، لا بل يرد عليك ردا اخر تماما.
- 4:20 ويقول لك ما هذه الرجعية؟ ما هذه الظلامية؟ والى متى؟ وهذه حريتي؟ وهذا هذا ما نأتي ننزل عليه اثر البدعة حبل ابليس من المعصية، هذا هو طرحه الان مصيبة. بعضهم يصل إلى إلى كفر الاستهزاء بالشرع. وحقيقة هذا فشل في العامة. والاستهانة به.
- 4:48 فاتي واخدع الناس، اقول لا هؤلاء مجرد عصاة، وهم في الواقع دعاة انحلال ودعاة لبرلة منظمة. واهل سخرية من عقائد من عقائد المسلمين من الولاء والبراء وغير ذلك. ثم اذهب واركز. لهذا مثلا تجد ان بعض السلف
- 5:11 ربما يقع في كلام ثناء على بعض اهل البدع في بعض الجوانب، مثلا اذا اثنى عليه بانه ثقه ثبت في الحديث. لماذا يثني عليه انه ثقه ثبت في الحديث؟ لانه ينظر من هذا الجانب الان، هذا المحدث ينظر الى جانب العقيده فيبين لك عقيدته، وينظر الى جانب الحديث حفظ سنه محمد فيبين لك، نظرته واسعه، ينظر الى ليس عنده ضيق الافق. الامام احمد قال في ابن ابي رواد كان رجلا صالحا وكان مرجئا.
- 5:39 بل قال في الحسن بن صالح الذي كان يرى السيف صائل لنفسه بالورع، لماذا الامام احمد ينبه على هذه الخصله في هذا الرجل الذي كان يرى السيف على انه ثقه وفقيه ومعروف موقف سفيان منه انه يعني كان ينكر عليه، لماذا؟ لان الورع قل في زمن الامام احمد جدا عما كان عليه في زمن السلف حتى ذهب المروذي والف كتابا في الورع
- 6:03 فصار ينبه على هذه النقطة التي فقدت أنها كانت موجودة في فلان موجودة في فلان موجودة في فلان واستحيوا على أنفسكم كان حتى من لم يكن على السنة الكاملة كان عنده مثل هذه الأخلاق ومثل هذه الأمور والله المستعان