المتن نفس السابق من الأثر رقم [ 14 ]
44 دقيقة الأثر رقم — 14
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 ايه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد ان لم يبدو الصوت واضحا فان هناك تسجيلا في قناة الصوتيات يكون اوضح ان شاء الله تعالى لانه تسجيل هاتف ان لم يكن تسجيل يوتيوب واضحا لا زلنا في كتاب الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
- 0:30 ولا زلنا مع اعتقاد الامام مالك رحمه الله تعالى. طيب. طيب. يقول الامام مالك رحمه الله فيما نسب اليه: والمرجئة اخطأوا
- 0:59 أول صفحة من هذا تصغيري أنا قراءتي مو وصلناها. أيوه. رقم 20 هذا رقم 20. والمراء يقسي القلب ويرث الضغائن. هي هذه قرأناها. لأنه بعدها. أنا وقفنا عنده. طيب. قال: وإذا جاءك من يجادلك من أهل الأهواء في أمر الدين فقل له أما أنا فعلى بينة من ربي وأما أنت فشاك فاذهب إلى من هو شاك مثلك فخاصمه. هذه أيضاً قرأناها ونبهنا عليها.
- 1:34 نعم ثم دخلنا في مسائل الايمان يقول والايمان قول وعمل ولا ايمان الا بعمل ولا عمل الا بايمان منزله العمل من الايمان هي مساله اصليه فيما اختلف فيه اهل السنه مع اهل الارجاء فالمرجئه يرون بكل طوائفهم
- 2:03 غلاتهم غلاتهم وغير غلاتهم ان العمل امر ثانوي امر سواء جئت به او لم تجئ به فانت مؤمن كامل الايمان ليس مسلما فحسب مؤمن كامل الايمان وانها ثمرات
- 2:30 ومنهم من قال يعني وعامتهم يقولون انك ستحاسب عليها امام الله الواجبات. عامه المنتسبين للدين منهم، اما الذي لم اما من قال انك لن تحاسب على هذا فهؤلاء يعني قولوا الاباحيه وشيخ الاسلام يقول لا يكاد يوثق الى احد. وهناك مرجئه واقفه الذي من باقلاني قال لا نقطع ان احدا من اهل من الموحدين سيعذب بالنار. مطلقا
- 2:55 في اصل الامر، انت نحن لا نشهد على معين بعينه انه سيعذب بالنار في كبيره، ولكن نعلم يقينا ان هناك من الموحدين من سيعذب في النار. اما الباقلاني وغيره فجوزوا ان لا يعذب اي احد من الموحدين بالنار نهائيا مخالفين لظواهر النصوص التي دلت على ان من الموحدين من سيعذب في النار لذنوبه.
- 3:24 وما دام الله عز وجل سيسال عنه وسيعاقب عليه، لماذا لا يكون من الايمان؟ ولماذا لا يكون من الدين؟ الادله في ذلك كثيره ومبسوطه في عموم كتب الاعتقاد. حتى من ضمنها قول النبي صلى الله عليه وسلم ما رايت من ناقصات عقل ودين، ثم فسر نقص الدين بايش؟ بترك الصلاه وقت الحيض، مع انه ترك معذوره فيه. فسماه ايش؟
- 3:52 نقصا في الدين، الدين الايمان اسما لمسمى واحد. فكيف بالترك على جهه التقصير؟ طيب يقول المصنف يقول الامام مالك رحمه الله كم فيما روي في السنه قال ولا ايمان الا بعمل ولا ايمان ولا عمل الا بايمان.
- 4:21 نبهنا في دروس ماضيه انه من كان في قلبه ايمان لابد ان يكون هناك عمل، المنافق يقوم الى الصلاه، يقوم اليها كيف؟ يرائي، اذا ما في قلبه دفعه للعمل، فكيف يكون المؤمن الذي في قلبه ايمان لا يقوم الى صلاه ولا الى اي خير؟ والادله مبسوطه وبسطناها في دروس السنه وغيرها
- 4:50 والمهم قوله ولا عمل الا بايمان هذا مهم حاليا جدا هذه مهمه الكافر كما ورد في صحيح الامام مسلم يطعم في حسب حسناته في الدنيا هذه منه محظه من الله الان بحث عن كثير من الناس ماذا يقول لك؟ يقول لك الكافر الذي عمل امورا جيده للبشريه عملها ماذا يريد؟ يريد من الناس من كان يريد حياه الدنيا يؤتيه منها
- 5:17 الله عز وجل يؤتيه من الدنيا، ولم يرد ما عند الله حتى يثيبه الله. فإن كان كافرا ولكنه طلب ما عند الله، الله يعطيه في الدنيا، ولا احد له منه على الله، الله وله المنه على الناس، هو الله عز وجل خلقه، وهو الذي يسر له كل شيء، وهو وهو. ومنة الله عز وجل عليه اعظم من كل شيء. ما منكم من احد يدخل الجنة بعمله، قال ولا انت يا رسول الله، قال ولا انا ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته.
- 5:44 قال العلماء بهذا التفسير لهذا الحديث ان نعم الله عز وجل لو وضعت في مقابل اعمالنا لا احد سيدخل الجنه. كلنا مقصرون. لا يمكن ان تكون اعمالك مكافئه لنعمه الله عز وجل عليك. لو لو سجدت سجده هكذا مذ خلقك الله حتى حتى يتوفاك فلن تكافئ نعم الله تبارك وتعالى عليك.
- 6:12 فالامر كله تفضل كله تفضل عامه موازيننا ما كان يعني كثير من الناس ما كانت موازينه سترجح لولا ان الله جعل الحسنه بعشر امثالها والسيئات يجزى الا مثلها ما كانت لترجح وما كانت مثلا لترجح الحسنات بالسيئات لولا ان الله عز وجل جعل المصائب كفارات وجعل مواسم للمغفره وجعل سبحانه وتعالى وهذه كلها تفضلات محضه من الله تبارك وتعالى لا مكرث له
- 6:45 فلا عمل، لا عمل كامل، هذا ممكن يعمل، هذا يعمل شيء صالح، يعمل شيء فيه فائده دنيويه. لكن ما لم يرتبط بغايه وجوده ويتقرب به الى الله، فليس عملا، فقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. انه نقضه بالشرك وعباده غير الله والى اخره. طيب. يقول
- 7:13 وهذا في السنه لعبد الله بن الامام احمد والايمان يزيد وينقص وبعضه افضل من بعض قال تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وقال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى. قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. فطمانينه قلبه زياده في ايمانه. من اللطائف ان هذه الايه استدل بها المرجئ على منع الاستثناء. لان الله عز وجل قال لابراهيم اولم تؤمن؟
- 7:43 فقال بلى ولم يقل بلا ان شاء الله. والواقع ان ان ابراهيم لم يسال امؤمن انت؟ وانما سئل على شيء مقيد اللي هو البعث فقط. ونحن حين نستثني في الايمان نستثني على العمل. اما لو جاك واحد قال لك تؤمن بالملائكه؟ تقول نعم. انت مؤمن بالملائكه نعم، لكن لما يقول لك مؤمن انت؟ الايمان قول وعمل. فالعمل انت لا تدري.
- 8:11 هل تقبله الله؟ هل لم يتقبله الله؟ هل اتيت به على وجهه؟ وهنا تنبيه على مسأله مسأله اللي هي مسأله انك تجد الاعرابي اللي جاء وسأل نبينا صلوات الله والسلام عليه الله بعثك كذا افترض عليك خمس صلوات الى اخره فقال والله لا ازيد عليهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق فهنا هذا الاعرابي ما راح يجيب نوافل ما راح ما راح اليس كذلك؟
- 8:37 ونجد ان هناك عامه الفقهاء كثير من الفقهاء فقهاء اهل الحديث الاقحاح يعني اقوى فقهاء اهل الحديث اللي هم في المذهب الحنبلي والشافعي. نجد انه احمد والشافعي نفسيهما يعني ومن تبعهما يقولان ان من من استمر على ترك النوافل تسقط شهادته او لا نقبل شهادته. بعض الناس يستشكل يقول يا اخي كيف؟ الان
- 9:05 الأعرابي قال: أفلح من صدق. النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأعرابي: أفلح من صدق. فكيف أنت تقول لي والأعرابي هذا تعهد أن لا يزيد. وهذه تأتي من قلة الفقه وسنربطها ببحثنا. هذه تأتي من قلة الفقه. هو النبي صلوات الله النبي صلوات الله والسلام عليه أطلق الإفلاح أم قيده بإيش؟ بقوله: ان صدق. طيب هل أنت تأتي بالفرائض على وجهها؟ لا شك أن سيعتريك نقص.
- 9:35 سيعتريك نقص. فتجعل لك هذه نوافل. مثلا صيام الست من شوال نافله رمضان. الحج معه عمره. الزكاه معه صدقه. هذه الصلوات وعندك الحديث الحديث يوم القيامه انه ياتي العبد فيكون هناك نقص في في الفرائض فيقول الله عز وجل للملائكه انظروا من النوافل ما تسدون به.
- 10:04 فهذا الفقهاء اليوم الناس نظره الفقهاء للناس اليوم اليوم واحد ولا ولا حتى بعض من يوصف بانه عابد سيؤدي العباده على وجهها المراد شرعا يعني كما كان النبي يؤديه كما كان الصحابه يؤدونه يعني حتى من لطائف ملاحظه الفقهاء لاحوال الناس قول الامام مالك انه قال اليوم انا ما افتي الناس بالوضوء مره مره
- 10:31 قال كيف؟ قال ما يعلمون اذا قلت له مره مره يصير يتوضا وضوءا يخل فيه بالاركان بل انا اركز عليهم واقول له من مرتين فصاعدا طبعا ناقشه بعض الفقهاء لكن هذه فيها شيء من الملاحظه ايوه ف وقول الامام مالك بعضه افضل من بعض
- 11:00 هي نقطة مهمة، الإيمان يتفاضل والفاضل يعرض له ما يجعله مفضولا. وهذا الصحابة كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل خير؟ أي الإيمان خير؟ وتعددت أجوبة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه فيها حكمة عظيمة من الله تبارك وتعالى. قال كثير من شراح الحديث أن جواب النبي صلى الله عليه وسلم بحسب السائل.
- 11:28 فهو خير بالنسبة لفلان، يعني الآن مثلا لو يأتيك يسألك إنسان فيه قوة وفيه كذا وفيه فتذكر له فضل الجهاد. يأتيك إنسان فيه ثراء، تذكر له فضل الصدقة. يأتيك إنسان فيه فطنة، تذكر له فضل العلم وتعليم العلم والقرآن وما فيه خصوصا إذا كان صغيرا في السن.
- 11:56 فيعني يحفظ كتاب الله عز وجل ويكون فيه فطنه لمثل ذلك. ومن ومن الخطأ الذي يتكرر من كثير من الناس انهم يخاطبون جميع الناس على مرتبه واحده وهذا خطأ. لهذا حتى مثلا لاحظ قول عمر بن الخطاب علموا رجالكم براءه وعلموا النساء سوره النار. يعني حتى لاحظ ايش؟ الفارق في الجنس.
- 12:24 ما يناسب هذا خاطبه الله بالجهاد، هذه لم تخاطب بالجهاد لكنها خوطبت بالعفه والاستعفاف، وانهن استعففن ارغم الرجال على ان يستعفوا يعني رجل ما ما ما كذا حتى يعني يجد بابا مفتوحا من من المراه لا يلج في الحرام الا فان استعفت النساء خلاص استعف كل الناس طيب ف
- 12:54 يخاطب بسوره النور التي فيها عقوبه الزنا وذكر الحجاب وذكر كذا وذكر كذا وذكر العورات الثلاث والى اخره. فهذا هو ليطمئن قلبي يعني ازداد ايمانا كما فسره سعيد بن جبير وغيره وهذه الايه استدل بها الامام البخاري رحمه الله في كتابه العظيم الصحيح الجامع الصحيح. الى الان الحمد لله.
- 13:23 في كتابه العظيم الجامع الصحيح في كتاب الايمان لما جاء يرد على المرجئه. طيب يقول الامام مالك فيما روى عنه عبد الله بن احمد في كتاب السنه الايمان المعرفه والاقرار والعمل. المعرفه متعلقه بالقلب في مثل هذا السياق والاقرار متعلق باللسان في مثل هذا السياق
- 13:53 والعمل هو عمل الجوارح، على ان القلب له عمل واقرار، لكن اذا اطلق في مثل هذا السياق يفهم هكذا. مرجئ المرجئه الاولى الذي يسميهم بعض الناس مرجئه الفقهاء او مرجئه المرجئه الاولى، اذا اطلقت المرجئه قصد به. يتفقون معنا على الاقرار.
- 14:16 فيقولون ان المرء لابد ان يتلفظ بلسانه حتى يكون مسلما ومؤمنا كامل الايمان عندهم لانه كل مسلم مؤمن كامل الايمان. المرجيه اللي تاخروا اللي هم مرجيه جهم ووافقهم عدد كبير من الاشاعره والماتريديه بل جمهره الاشاعره والماتريديه يقولون التلفظ باللسان شرط لاجراء الاحكام الدنيويه ولكن في الاخره ينجو عند الله.
- 14:46 في الآخرة ينجو عند الله، وهذا قول خطير وكفر به السلف، هذه مقالة خبيثة غاية، أما المقالة الأولى فالسلف بدعوا فيها، أما هذه الأخيرة فهذه مقالة خطيرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه النصوص عامتها دالة من أهمها حديث النبي مع أبي طالب، النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب، النبي أراد الإقرار، بدون الإقرار خلاص لا يستطيع أن يصنع شيئا لأبي طالب
- 15:16 كلمة احاج احاج لك بها عند الله عز وجل. خلاص بدون هذا الاقرار اللفظي الشهادتين لا يستطيع الان ابو طالب ليس محل عمل، محل قول لانه مسجن سيموت. لو كان مثلا مع لطولب ايضا بالعمل. مسجن سيموت يعني يحتضر
- 15:36 هذه الكلمه دونها لا النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع ان يصنع شيئا سوى تلك الشفاعه التي من الله بها عليه في حق ابي طالب فصار اقل اهل النار عذابا. لكن في الله يبارك فيكم كذهاب للجنه لا يمكن بدون هذا الاقرار. والاقرار بشروطه كما قال وهب بن منبه شهاده لا اله الا الله كالمفتاح والمفتاح لا بد له من اسنان.
- 16:04 ف ومن شرطه الا تنقض ولا تكون بعلم الا من شهد بالحق وهم يعلمون شروط لا اله الا الله المعروفه ان تكون. قال وليس للايمان منتهى هو في زياده ابدا وهذه الكلمه صحت عن الامام الجليل الجبل اسحاق بن راهويه. الايمان يزيد الى اللانهايه لا حد له.
- 16:30 يعني حتى بعض الناس كانوا يطرحون سؤال فيه سوء يعني سوء ادب يقول هل ايمان الانبياء يزيد وينقص؟ هو في سوء ادب هو ما اذا قلنا انه الايمان يزيد الى لا نهايه خلاص يبقى هناك محل لماذا؟ لماذا الايمان يزيد؟ لانه متعلق بايش؟
- 16:57 متعلق بالعمل والعمل لا نهايه له صح ومتعلق بايش ايضا؟ قبل كل شيء بكمال الله عز وجل اللامتناهي لهذا الملائكه مثلا يوم القيامه يقولون ما عبدناك حق عبادتك كما في بعض الاثار طيب الان الملائكه الكرام والله عز وجل وصفهم بالايمان الله عز وجل وصف الملائكه بالايمان ما يدلنا الايمان فيه عمل
- 17:23 لانه لانه الايمان اذا بمصطلح لنفهم انه الايمان انك شيء غيب فقط يغيب عنك الله عز وجل ليس غيبا بالنسبه للملائكه 100% كما هو بالنسبه لنا فهم يسمعون كلامه تقدس اسمه طيب ف ولهذا خلق الخلق الله عز وجل
- 17:53 تجلى جلى كماله بكماله، يعني الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم، خلق مطيع، والدواب خلق متنازع على الحياة، فيه حياة موت، ولكنه أيضاً لا يتعلق به تكليف.
- 18:22 أنت الآدمي تعلقت بك أمور، أنت تذنب وتتوب و و و، فتعلقت بك الكثير من الكمالات اللي أبرزها الله عز وجل بكماله لأن خلقك أصلا من كمال الله، فالعفو والمغفرة والعقوبة وكثير من مظاهر الحكمة والرحمة و و و إلى آخره تعلقت بك.
- 18:51 الله عز وجل ابرز كماله بكماله. قال: "ولا يقول أحد أنا مؤمن ولكن يقول أنا مؤمن إن شاء الله". هذا في السنة لعبد الله. هذه مسألة يسمونها مسألة الاستثناء بالإيمان. طبعا شرحناها كثيرا. باختصار أنت تستثني على العمل. كما في السنة الخلال. القول جئنا به ولكن العمل لا ندري قبل أم لم يقبل.
- 19:19 هناك استثناء بدعي، وإن كان يوافقنا من استثناء الأشعار. يقولون أنا مؤمن إن شاء الله على الموافاة، يعني لا أدري ما يختم لي. لأنهم يخرجون العمل المسمى الإيمان. ولزمهم أن يقولوا أنا مسلم إن شاء الله أيضا. والتزم بعضهم هذا. لأنه الإسلام مرتبة والإيمان مرتبة أعلى منها.
- 19:47 قال ولا يقول انه مستكمل الايمان وان ايمانه كامريء كايمان جبريل وميكائيل والملائكه المقربين فانه قول المرجئه. هذا في السنه لعبد الله وفي اصول الالكا في شرح اصول اعتقاد اهل السنه والجماعه الالكائي. ذاك افاد ابو عبيد القاسم السلام رحمه الله ان متقدمي المرجئه في كتابه الايمان لم يكونوا يجرؤون على هذه اللفظه مع انها لازم قولهم
- 20:17 لكن لا يجرؤون عليها ان يقولوا ايمانك ايمان جبريل وميكائي. اذا التزمها من تاخر في طبقه اتباع التابعين والاخذ من اتباع التابعين فيما بعد. ذكر ثم مجموعه من المرجئ لظهروا في وقت التابعين في كبار اتباع التابعين قال هؤلاء ما كانوا يقولون هذه اللفظه. الشيباني ادعى ان ابي حنيفه نفسه وان كان صح عنه انه قال هذا.
- 20:40 أن أبا حنيفة نفسه كان يكره مثل هذه، يكرهها كراهية، يراها لفظي يعني فيها وإن كانت هي حقيقة مذهب المرجي. ومما نكت به يحيى بن يحيى فيما أظن أنه قال يعني أنا لا أقول إيمانك إيمان أحمد بن حنبل، وهؤلاء يقولون إيمانك إيمان جبريل وميكائي. وسبحان الله وهذا من أحسن ما يمكن أن يقال. يعني عمر رضي الله عنه كان يتحدث عن إيمان الصديق يعني وأنه لا يلحق به، وهؤلاء يصلون إلى جبريل وميكائي.
- 21:16 ويقول الامام مالك رحمه الله: واني لاذكر بقوله تعالى: وما كان الله ليضيع ايمانكم، يعني صلاتكم الى بيت المقدس. ما قالت المرجئ ان الصلاه ليست من الايمان وقد سماها الله الايمان. هذا في الجامع لابن عبد الحكم من احد كبار ناصري مذهب مالك لم يدرك مالك، هو ادرك الشافعي وتتلمذ على الشافعي وتعلم عنده ثم بعد ذلك انتصر لمالك وراح يألف في رد على الشافعي وعامه ردود على الشافعي فيها ضعف.
- 21:46 وذكروا انه له خبره باثار الصحابه والتابعين، وهذه اظنها نقطه قوه لما يجي يناظر الشافعي ويرد عليه يعني حتى اثنوا جدا على معرفته اللي هو جمع سيره عمر بن عبد العزيز، له كتاب معروف في جمع سيره عمر بن عبد العزيز. ايه انه قال جمع القصص وكذا وما تاثر فيها يعني. هو الف على طريقه الطريقه اللي
- 22:10 طريقه المعاصرين وطريقه المتاخرين. هذه الطريقه كانت مجهوله عند اهل السنه. سمعت سواها مثل الروايه. ايه طيب. فهذا هو الدليل المشهور عند ائمه السنه. ما كان الله ليضيع ايمانكم. طبعا ايش تأولوا الجهميه والمرجئه؟ قال لك لا كان الله يضيع ايمانكم تصديقكم. هم ما سألوا عن التصديق. هم ما سألوا عن التصديق. سألوا عن صلاه المسلمين ببيت المقدس.
- 22:38 فأنزل الله عز وجل ما كان الله ليضيع إيمانكم. فسماه الله عز وجل إيمانا، وهناك حديث صحيح حديث أبي هريرة في الصحيح حديث ولد عبد القيس أيضا. لما قال ما الإيمان؟ قال الإيمان شهادة الإله إلا الله ونعم الرسول الله. وأصلا حتى حديث جبريل المشهور هم المرجع عندهم للإسلام والإيمان شيئا واحد، شيء واحد.
- 23:03 حديث جبريل المشهور لما النبي عدد الاسلام من ذكر اي ما شاءت الا الله وقرن بها الصلاه هم المرجئ يفرقون بين ما قرن الله يعني انت الان تقول لا الاقرار المرجئ الاوائل كيف قولهم؟ قالوا الاقرار اللسان هذا هو الاسلام هذا هو الايمان الصلاه الصيام الزكاه ما هي؟ هذه ثمرات ليست هي نفس الاسلام والايمان
- 23:27 طيب ونبينا صلوات الله والسلام عليه في حديث جبريل المشهور وله شواهد من حديث ولد عبد القيس وغيره. طيب حديث جبريل المشهور احتج به ابن عمر على القدريه. النبي صلى الله عليه وسلم اقر جعلها وبني الاسلام على خمس، جعلها خمس، جعلها خمسه فسوى بينها باعتبارها اسلاما وان كانت قد تتفاوت في مراتب اخرى. حديث ابن جعفر
- 24:00 ايش قال؟ يشهد ان الله اخذ من الزكاة من فقرائهم هذا لا هذا حديث مو هذا اي مو هذا اي قال اول ما يشهدون ايش يعملون؟ اي يعني هذه ممكن هم يستلمون في مرجئه عموما الله المستعان طيب قال والمرجئه اخطاوا وقالوا قولا عظيما قالوا ان احرق الكعبه او صنع كل شيء فهو مسلم
- 24:29 وقولي فيهم ما قال الله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فاخوانكم في الدين. هذا في ترتيب المدارك لعياذ. وحقيقه ما ينبغي ان يؤخذ على الجامع انه ما يصير تجيب تاتي بالكتب المسنده التي تسند اقوال مالك باخبار الثقات
- 24:55 وتاتينا بكتب هؤلاء الذين تاخروا الذين يذكرون اثارا لا خطاما ولا اتماما. يعني هذا ما ينبغي. وكان ينبغي الفصل. فان الجمع ينبغي ان يكون مبنيا على التحقيق. فان هذا الاثر يعني هناك مقاله
- 25:20 روي ذكرت عن بعض المرجئة ونسبت لأبي حنيفة وثابتة عنه كأنه أنه قال رجل لو قلت الكعبة يعني لا أدري الكعبة هذه التي في مكة أو أو أو أو في أي مكان آخر فهو مسلم قال أشهد أن محمد رسول الله ولا أدري من محمد رسول الله هذا الزنجي ولا ذاك المدفون في المدينة قال هذا هو عندي مسلم هذه هي تقريبا أقبح ما نسب لهم وأنه الناس لو قالوا نصلي إلى غير القبلة قالوا هؤلاء عندنا مسلمون
- 25:50 عامة متأخرين مرجئة حتى جهميتهم عندهم نواقض إيمان يعني أنت مثلا تجد القرافي وهو مرجي وتقريبا على طريقة الجهمية يذكر بناء الكنيسة من نواقض الإسلام يذكرها ينسبها لأبو الحسن الأشعري طبعا معروف غلو الأحناف وهم مرجئة حتى أنهم يقولون أن المصلى بغير وضوء يكفر
- 26:23 علم ان الطحاوي استدل على عدم تكفير تارك الصلاه بحديث صليت صلاه بغير طهور. فابن القيم نكت عليهم في بدايه الفوائد. ان يخرجون العمل المسمى الايمان ثم يكفرون من يصلي بغير بغير طهور. يقول مصيحف. مصيحف ومسيجد اللي هي الالفاظ من جهه السلف كريهه كريهه وهم يكفرون به. فحقيقه مثل هذا مثلا من احرق الكعبه على جهه ايش؟ على جهه ال ال ال فيقول الحجاج مثلا.
- 26:54 هو أصالة يعني قصة الحجاج إحراق الكعبة على جهة قصد إهانة الكعبة لا شك كفر لكن من أحرق الكعبة على جهة أنه مثلا أنه يريد عدوا وهو في نفسه معظم لها وعلى أنه مثلا المروانيين أصلا كانوا يعتقدون أن عبدالله بن زايد لعب بالكعبة لأنه بناها على قواعد إبراهيم فهم يرون أن هذا شيء غلط أنه لازم ترجع على بناءها القديم فهم هكذا هكذا ستهدم عندهم
- 27:23 فتهدم وتعود على فراح ضرب ولهذا ابن عباس نفسه كما صح في التاريخ الصغير للبخاري هو الاوسط ما كفر حجاج في هذه الحادثه لما شتمه شخص قال لا تعن على اخيك المسلم بعدها صدرت من حجاج امور كفره بها ناس كثيرون ف يعني هذا هنا تنبيه على هذه القصه لان شيخ الاسلام نبه في الجواب الصحيح ايضا على هذا الامر قال يعني اصلا الحجاج كان معظما للكعبه مصليا لها
- 27:53 كشان غيره وهو لم يقصد لما قصف الكعبه وهو وغيره حتى لم يقصد انه اهانه هذا البيت وانما قصد انه يصيب عدوا وانه بيت الله لا لازم يحرره ايوه الى اخره طيب هم نقل ولا نكفر اهل التوحيد بذنب النقولات عياض ما تعتبر هذا من كتاب ابن رشد البيان والتحصيل طبعا الزمنا طبقا
- 28:23 ايه يا رحت سنة لا نفس الشيء كلهم تقريبا لا نكفر لا هذا جدة ها جدة لا نكفر اهل التوحيد بذنب هذه عبارة يطلقها جماعة من جماعة من علماء بعض علماء اهل السنة ويريدون معنى صحيحا يعني الذنب الكبائر وغير ذلك
- 28:48 ومنهم من يعني ومن ائمه اهل السنه من يعني مثل احمد كما في مسائل بن هاني لما قال ولا نكفر اهل الذنب بذنب اهل التوحيد بذنب قال اسكت من ترك الصلاه فقد كفر. طيب. بسم الله ايضا يقول وهذا في ذم الكلام للهروي ولا اظنه يصح ما يشبه كلام احمد ما يشبه كلام مالك. قال ولو ان العبد ارتكب الكبائر بعد ان لا يشرك بالله شيئا.
- 29:16 ثم نجا من هذه الاهواء والبدع والتناول لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجو ان يكون في اعلى درجه الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيق. وذلك ان كل كبيره فيما بين العبد وبين الله فهو منه على رجاء وكل هوى ليس منه على رجاء يهوي بصاحبه في نار جهنم، من مات على السنه فليبشر، من مات على السنه فليبشر، من مات على السنه فليبشر.
- 29:44 طبعا هذا الاثر انصح له طبعا له توجيه لا شك انه الذنوب عندك حديث مثل هذا حديث مثل حديث وين سنى وين صرخ لكن الواقع الذنوب لها عند الله طالبا فقد يعاقب عليها الانسان في الدنيا وقد ان الله لا يغفر الاشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لما قال التناول لاصحاب رسول الله لان هذه اعظم الغيبه لانك انت تخالف من نص الله عليهم
- 30:14 أو الذين جاؤوا بعدهم يقولوا ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين يتسبقون بالإيمان. لكن في النهاية بقية الناس لهم حقوق، حق الصحابة عليك أعظم. لا شك. وهذه على مثل كلمة سفيان، المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها. لكن هذا التعليل يتاب منها. اليوم حقيقة كثير من الناس بدأ يأخذ مثل هذا الكلام. ويتهاون في العمل. وبعض العمل أصلاً
- 30:43 واصل مرحلة الكفر يعني مثل ترك الصلاة أو حتى تأخيرها عن وقتها. يعني هو قريب البدعة أو يمكن أعلى منها شوي. هذا أول نقطة، النقطة الثانية كثير من الناس عندنا تساهلوا في أمر الذنوب بحجة هذه الآثار حتى الذنوب تحولت إلى شهوات، إلى شبهات. وتحولت الذنوب إلى زندقة، ران على قلبهم، كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، ران على قلبه حتى كثير منهم انتهى به الأمر إلى الكفر البوح.
- 31:12 والى ترك الصلوات والى والى والى يعني نقرا في الاثار شارب الخمر كعابد وسل نقرا في الاثار انه امراه تؤذي جيرانها في الادب المفرد البخاري النبي قال هي في النار هي مو سهله كما ان البدع لها السلف في هذا السياق كانوا يقبحون امر البدع ولا يريدون التهويم بشان المعاصي
- 31:37 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: وان زنى وان سرق، هذا تعظيم لامر التوحيد، لا تسهيل في الزنا والسرقه، هو النبي صلى الله عليه وسلم نفسه اللي يقطع يد السارق ويجلد الزاني. فهذا في سياق، فما يصلح انك تاتي وتضحك على العوام وتجي تقول لا والله انت وحقيقه كثير منا غير صحيح. يعني السنه ما حققوها، ما حرروا السنه كما كما كما ينبغي في بالعلم.
- 32:07 بل حتى امر يعني حقوق الناس خصوصا حتى الولوغ في الاعراب وخصوصا اعراب المصلحين وعرب الفريق وكذا انت انت عندك حديث جابر في مسند احمد انه الناس توقف على قنطره قال لك حتى الكافر لحق عن مسلم الكافر ياخذ حقه من مسلم حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بصوت يسمعه الاءمان قرب من بعد اللي احتج به البخاري في خطفه على العباد الروايه فيها انه حتى الكافر لحق عند مسلم ياخذ حقه
- 32:40 طيب فهذه ليست دعوه للتساهل مع الذنوب لو اتيتني بقراب الارض خطا ان شاء الله ما تحدث فيها مذنب انت اصلا من باب السياسه او هذا الكلام يعني متى شخص مذنوب يستحي من السنه حياء يستحي من الناس انه يطلق لحيته ولا يقصر تو يستحي يستحي عنده هذا شيء اليوم اليوم اليوم اصلا كثير من الذنوب
- 33:05 بابها ضلالات مثل ضلالات اهل البدع، كثير من الذنوب تشبه بالكفار تشبه بالكفار وحب لهم وكثير من الذنوب احتقار قلبي للسنه واحتقار لاهل السنه يعني انت انسان يمقت شكل رسول الله بشكل الصحابه ويستحي منه ولا يستحي لما الموضات جاءت على اللحيه التركيه وغير ذلك اطلق كثير
- 33:32 طلعت موضة البرموده وقصير كله بس والله لا بل بعضهم والله اكثر من نصف الساق اي نصف الساق يلبس فوقه ركبته لا خلى الشورت والله هذا اللي نصف الساق مو خذ مده يلبس فوقه ويجيك مسته وبعضهم يعني من عيوش وكذا يجيك رجل هو والله المستعان جايك والله وظاهر لك من مستشفى يعني لا اله الا الله وغيرها من الاماكن ويجي حد ناس غرقانين بالذنوب والشهوات والبلاوي والمصايب السوداء ويقول لهم اهل البدع
- 34:02 يكرههم كل كل مصري يعني. واهل بدع انت الناس اصلا اصلا اهل البدع ما عليهم يعني كثير من البدع انت نفسك ما تكفر الواقع فيها. تارك الصلاه مثلا هذا فيه خلاف. تجيك متبرجه تقول لك انا ما ما لست مقتنعه بالحجاب مثلا او هذا الحجاب. هذا كقول ابليس انا خير من خلقتني من نار وخلقته من طين. ابليس سمع الخبر من الله تقطع حجاب تقول هذا حجاب
- 34:31 تقول انا مذنبه وانا ادعو لي واتوب وكذا غير لما تقول هذه هذه تشويه لصوره الوقت هذا تشبيه لها وتخيل كثير من ياتي بهذه الاثار ويضعها في غير موضعها هو ساكت عن العلمنه والاستهانه الظاهره بسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والتعظيم الظاهر لاعداء الله تبارك وتعالى يعني الان عندنا حديث لا تقول المنافق سيد منافق لا تقول له سيد
- 34:59 بس مو كافر صريح تأتي وتجعله هو المنقبة وهو القدوة، الله عز وجل قال انهم إلا كالأنعام بل هم أضل، اللي قال الله عز وجل فيهم انهم إلا كالأنعام بل هم أضل، هؤلاء كفار أحسن 1000 مرة كانوا أهل مرآة، كانوا يسقون الحاج، ويفكون العاني، وأهل كرم، وأهل عفة، وعندهم أمور تكلم عن قريش، رب العالمين قال عنهم هذا الكلام.
- 35:24 يعني هؤلاء الناس كانوا يعني من اعظم الامم الله عز وجل يعني اختار هذه الامه يضع فيها نبيه من شويه. الله اكبر. يعني هؤلاء كانوا احسن اقرب ناس احسن ناس لحمل هذه الرساله. احسن ناس يحملون هذه الرساله هذول عيال عم المهاجرين والانصار ورب العالمين وصفهم بهذا.
- 35:46 وانت الان يعني ومسكر عينك، وايش يقول لك؟ يقول لك والله شوف هذا الداعيه ان انت مثلا نقلت عنه نقلا. يجي العوام طايحين بكفريات يقول لهم هذا يجيب احاديث ضعيفه، هذا مدري شنو. اي مثل قبل ايام قبل كم شهر لقيت واحد اللي هو عبد العزيز الرئيسي، اريد ان اسلم. سوي محاضره عن العريفي. جايب انه اخطاء العريفي ومش عارف ايش.
- 36:17 فقال لا يهتم بالتوحيد ولا بالعقيده وكذا، وهذا يعني انا اعرف لكن غير غير كذا، هو سوى دمع على التوحيد واركب معنا ومش عارف ايش، تكلم، نعم ما هو الكلام اللي ينبغي مو هو الكلام اللي اي لكن تكلم لا مو صحيح. الشاهد فذكر انه قال وانه يكثر من القصص ويورد القصص المكذوبه ولم يضرب امثله علما قصه ايراد الاخبار المكذوبه
- 36:47 يعني فعلا انك انت تنتقد هذا، لكن انت عندك ائمه الامام السيوطي صححك هذه، السبكي صححك هذه، غيره يريدون كذب ابن الجوزي مشهورا كتبه مليانه مع انه هو اللي مؤلف الموضوعات، الشاهد ولكنك ان اشتهيت تقول لا عادي امنا بالله. ثم هو في نفس المحاضره اورد قصه ان عبد الله بن سبا كان يوصي اصحابه بالطعن على الولاه، القصه هذه في سندها سيف بن عمر التميمي الكذاب.
- 37:16 يعني هو نفسه جاء واستدل بقصه فيها كذاب، قصه مكذوبه. لما جت تخدم ما يريد. الله المستعان. يمسكون بعض الناس ويقول لك والله عزيز حديث البخاري ما عاد جابه صحيح، والله كذا والله كذا. وهو يروح يترحم على جهميه وقبوريه ويجعلهم ائمه الدين. لا اله الا الله. وياتي لعلماني، يعني انت في ناس
- 37:45 في ناس عندها اشكاليه مع الدين ظاهره ظاهره ظاهره، انت اليوم مثلا انا لما اتي الله يبارك فيك واسجن فئه معينه ممكن الان انا اسجنهم لما عندهم من مخالفات شرعيه ولكن لما اسجنهم ثم تجدني في السياق نفسه احتفي باناس انحرافهم شديد
- 38:13 وامرهم يصل الى الكفر البواح كالليبراليين وغيرهم. والله انت انت ف اذا اذا هذا الرجل سجنهم لما معهم من الحق وما يخالف هؤلاء. يعني سبحان الله انتبهت اليوم الى امر، انت فكرت فيه فانتبهت. كابن مالك لما قال ما وجدت يعني ما بقي متخلف الا
- 38:39 نساء وكذا ومن هو منافق مغموص في النفاق. عبد الله بن مسعود لما قال ما راينا يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق، طيب هو الان المنافق متنكر، كيف يكتشفوه؟ يعني هو المنافق بطبيعه الحال هو منافق فهو كذاب. اذا هو يظهر الايمان، لا لا يظهر لهم الكفر. لو اظهر الكفر ينتهي. لكن الله عز وجل قال ولتعرفنهم في لحن القول.
- 39:08 تارك المنافق وتارك الكافر وتارك الكذا وتارك، ثم تبالغ، ثم تاتي وتنزل امورا على نفسك لست لها باهل. طيب، يقول الامام رحمه الله، وهذا في اصول السنه لابن ابي زمنين ردينا الكتب الحلوه، ولا نشهد لاحد لصلاحه انه في الجنه. فقط بسيط يعني ولا انه مالك يتكلم عن عصره رحمه الله.
- 39:38 والا هناك المشهود لهم بالجنه من شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم. وعموم الصحابه لهم شهاده عامه. وكل وعد الله الحسنى. ويلزم المرجئه شهاده للناس بالجنه انه يشهد لهم بالايمان وبالقبول والى اخره. كما قال ابن مسعود. هلا قلتم نحن اهل الجنه.
- 40:06 يقول المصنف كم دقيقة صار لنا يا أخوة؟ 40 طيب. قال والقرآن كلام الله وهو منه ليس من الله شيء مخلوق ومن قال القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم ومن قال القرآن مخلوق استتاب فإن تاب وإلا ضُربت عنقه. مما بنى عليه الأئمة القول
- 40:36 هذه المسألة تكلمنا عليها كثيرا في شروح عدة وستأتي في كتب كثيرة مما في هذا لكن هناك أصلان أصلان كبيران بنى عليهما الأئمة عدم القول بخلق القرآن وكفر المخالف وهذان أصلان يشتركان في تحريم الاستغاثة بغير الله الأصل الأول هو هو عفوا هو أصل واحد بني عليه استدلالين أنه لا يستغاث إلا بالله
- 41:07 لا الاستغاثة وان الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله فهو شرك مكبول. هذا نقل مقالة الجهمية. ليه؟ لأن الجهمية قالوا القرآن مخلوق وقالوا حتى أسماء الله الحسنى بدأت من أين؟ الله ما يتكلم فما بدأت من عندنا، بدأ ما بدأت من الله، بدأت من عندنا، إذا هي مخلوقة. طيب قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، إذا أنت الجهمي جوزت الدعاء ايش؟ مخلوق. فأحمد استدل عليهم
- 41:35 رحمه الله هذا ابو المنذر استدل عليهم رحمه الله رد عليه اقول له حتى دروس لا تتابع ودق بوقت الدرس اي اي الو السلام ف الله يبارك فيك بنوا الامام احمد استدل على الجهميه بهذه الايات التي تبيح دعاء اسماء الله الحسنى فلا شك انه احمد لا يرى الاستغاثه بالمخلوق
- 42:04 لهذا الشافعي قال من قال اسماء الله الحسنى مخلوقه فهو كافر وهذا قولا مشهورا عند الماتريديين. هذا الاصل الثاني استدلال بحديث اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. ف ف عامة الائمه نوعين بن حماد احمد البخاري ابن خزيمه قالوا لو كان لو كانت كلمات الله مخلوقه ما استعاذ بها وما استغاث بها.
- 42:34 لانه لا يستعاذ ولا يستغاث بمخلوق، كما لا تنعقد اليمين بمخلوق. طيب فهنا تقاطع بين الردع الجهمي والردع القبوري. والجهميه كانوا ينقطعون واصلا هذا الاستدلال استدل به الاشعري والباقلاني وعموم ائمه الاشاعره الاوائل واليوم يجيزون استغاثه هؤلاء المتاخرين ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
- 43:05 انا الحين عندي قصه سالفه الطلاق طيب نقف نقف هنا طلق الحرمه طلق الحرمه دشيت لقيت قطوه سوداء ببيتنا تشاءم استغفر الله يا ربي هم هاذي ناس والله ما ادري شلون وانا لا يطفي هذا والله تحب طفى شنه طفى ما ادري شوفها اي طفى طفى
- 43:35 - الله يستر - لا لا ما طفا