نسخ الحكم ولم تنسخ العبرة والقاعدة الكلية
6 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:02 من الفوائد في موضوع النسخ وان كان هو يكون تخفيفا الا انها الايه المنسوخه نفسها تكون فيها فائده حتى ان ابن تيميه وابن القيم يقولون ان ما نسخ وجوب امر الا وبقي استحبابه حتى ايه النجوى وطبقوها على الصلاه قال يعني انت حين تذهب للصلاه تقدم بين يدي نجواك مع الله
- 0:31 صدقه تتصدق ثم تذهب لسنا الان في هذا السياق حقيقه وانما اردت التنبيه على ايه بمناسبه الحمله على مصطلح الولاء والبراء. يقول الله عز وجل: والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء. مؤمن لكن ما لك من ولايتهم من شيء. هذه الايه بماذا نزلت؟ نزلت باناس امنوا ولم يهاجروا.
- 1:00 فالله قطع التوارث بينه وبين اوليائهم المهاجرين. فكان الانصاري يرث اخيه يرث اخاه المهاجري والمهاجر يرث اخاه الانصاري وتجد مسلم اخ للمهاجر في في بلد الكفر لا يتوارثون. مع ان الله عز وجل اثبت لهم الايمان مع عدم هجرتهم. هذا الحكم نسخ ولكن بقيت العبره. بقيت ان من لم يصلح بينهم التوارث
- 1:29 فهؤلاء لا يمكن ان يقال انهما متواليان. اذا ونحن نعرف حكم عام لا يرث المسلم الكافرا ولا يرث الكافر الكافر المسلما. هذا الحكم الذي يقر به كثيرون هو درجه من درجات الولاء. واذا كان انسانا مؤمنا لم يطبق امر الهجره.
- 2:01 نقصت ولايته بحسب هذا، فما عساك أن تقول في إنسان لم يطبق الإيمان، كيف يكون ولاؤك له كولاء من لم يؤمن بداعي الوطنية أو تحت أي داع آخر؟
- 2:31 وابراهيم لما ومن معه لما كلموا قومه قال انا برءاء منكم مما تعبدون من دون الله كانوا يكلمون من؟ قومهم يعني ابناء وطنهم كما يقال اليوم وقالوا بكل صراحه الدعاوي هذه نحن على تراب واحد على وطن واحد
- 3:00 مش عارف ايش، ونحي عقيدتك جانبا، دعاوى من من من يدعو اليها فليعرض نفسه على كتاب الله، وليرى اين موقعه، واين محله، يعرض نفسه على دعوى على دعوة الأنبياء، وليعرض نفسه على مطرق العقل، كيف
- 3:30 الانسان الذي يشركك في عقيدتك في يعني الان يشركك في عقيدتك التي تفسر وجودك وتفسر الى اين ستذهب طيب ها انتم جادلتم عن اخوانكم في الوطنيه في الدنيا من يجادل عنهم في الاخره وطنيتهم معكم لن تدخلهم الجنه وانتم لا تنصحون لهم بهذا
- 3:57 يعني تقول له عيش معي على وطن واح في وطن واحد ونحن أحبه ومش عارف ايش، وبعدها تخلد في جهنم لا مشكلة. أنت بهذه الطريقة لئيم على فكرة. لكنك إذا بدأت تدعوه بكل طريقة ترغيباً وترهيباً وتجعل يعني وولاءً وبراءً وتجعل هذه غاية فأنت تعمل لمصلحته أصلاً. أنت لست رحيماً على فكرة. أنت كإنسان يأتي إلى شخص
- 4:26 فيه فيه سرطان ويقول له لا لا ما في مشكله شيء بسيط، قال تفضل شيء بسيط عادي لا لا لا الى ان يلتهمه السرطان ويموت. لكن لو قلت له اراك كذا كذا كذا كذا كذا حتى لو ازعجه الكلام بعد ذلك اذا انتبه لنفسه وعالج نفسه وغير ذلك سيشكر لك. والله رايت الكثير من من المسلمين الجدد
- 4:56 دائما تجد في في صوته نبرة العتب الشديدة، أنه لماذا كنت أعرف مسلمين كثر ولم يدعوني للإسلام، وتجد في أعينهم عتبا شديدا في هذا السياق. والله المستعان
- 5:16 وتتمة الآية هؤلاء الذين قال ما لكم من ولايتهم من شيء والمقصود هنا نوع معين من الولاية ولاية التوارث قال وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر ليسوا مواطنين لكم انتم في بلد وهم في بلد صح ولا لا؟ ومع ذلك ان استنصروكم في الدين فعليكم النصر. يعني الآية في في في حكمها الأول وفي حكمها الآخر ينقض هذا التوالي على حدود التراب والتعادي.
- 5:46 وانما يجعل الكلمه العليا لامر الدين. وانظر رحمه الله واياك، وطنيتهم كم تجمع؟ مليون، مليونين، ثلاث ملايين، سبعين مليون، تسعين مليون بالميت، مية مليون. الدين يجمع اكثر من ذلك بكثيييير. والله المستعان.