كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدرس ٣١٧

12 دقيقة الدرس — 317

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل. يعذب من يشاء ويرحم من يشاء واليه تقلبون يعني واليه ترجعون بعد الموت يوم القيامه فيجزيكم باعمالكم. وما انتم معجزين يعني كفار مكه معجزين يعني السابقين الله عز وجل فتفوته في الارض. كنتم في الارض كنتم ولا في السماء كنتم. وهذه ولا في السماء كنتم هذه بعض المفسرين قالوا هذا مجرد ضرب مسألة.
  2. 0:27 لأن البشر ما كانوا يطيرون بالطيارات قديما. قالوا هذا مجرد ضرب مثل، لكن الآن سبحان الله الآية صارت يعني تقول له أنت في الأرض أو كما كنت في الأرض أو في طيارة سبحان الله. وهذه الآية الجماعة الذين يحبون الإشارات الإعجازية حقيقة أراها مناسبة جدا. يقول حتى يجزيكم بأعمالكم السيئة، لأن اليوم الرجل يموت في السماء، يموت في الطيارة وأحيانا الطيارة تنفجر به و سبحان الله.
  3. 0:57 وما لكم من دون الله من ولي يعني من قريب لينفعكم ولا نصير يعني ولا مانع يمنعكم من الله عز وجل. والذين كفروا بآيات الله يعني بالقرآن ولقائه وكفروا بالبعث أولئك يئسوا من رحمتي يعني من جنتي. وأولئك لهم عذاب أليم. أنت رحمتي أرحم بك عبادي يعني وجيعا. ثم ذكر إبراهيم عليه الصلاة والسلام في التقديم فقال فما كان جواب جواب قومه
  4. 1:23 يعني قوم ابراهيم عليه الصلاه والسلام حين دعاهم الى الله عز وجل ونهاهم عن عباده الاصنام الا ان قالوا اقتلوه او حرقوه بالنار فقذفوه في النار فانجاه الله عز وجل من النار ان في ذلك لايه لايات يعني الله عز وجل ان في النار التي لم تحرق ابراهيم لعبره لقوم يؤمنون يعني يصدقون بتوحيد الله تبارك وتعالى.
  5. 1:50 فالنار من خصائصها الاحراق، لكن الله عز وجل ابطل هذه الخاصيه. لانه هو الذي وضع فيها هذه الخاصيه من الاساس. وقال لهم ابراهيم عليه الصلاه والسلام: انما اتخذتم الاوثان الهه من دون الله عز وجل اوثانا موده بينكم في الحياه الدنيا. يعني بين الاتباع والقاده، موده على عباده الاصنام. ها ولهذا اذا اذا جاء السني او المسلم دعا للتوحيد قالوا هذا يفرق الناس.
  6. 2:19 حتى هناك خبر في السيره انهم كانوا يقولون النبي صلى الله المراه كانت تسلم وتترك زوجها والرجل كان يسلم ويترك زوجته فقالوا هذا محمد يفرق بين الناس اليوم يقال في بعض اهل السنه هذا خراب بيوت يقولون تارك الصلاه كافر والمراه تترك زوجها والرجل يترك زوجته نفس الشيء ترى يقول ثم اذا كان يوم يوم القيامه
  7. 2:45 يكفر بعضكم ببعض يعني تتبرأ القاده من الاتباع ويلعن بعضكم بعضا يقول ويلعن اتباع القاده من الامم الخاليه اذا التقليد والاتباع للرؤوس ليس عذرا وهذه الامه ثم قال لهم ابراهيم عليه عليه السلام وماواكم النار يعني مصيركم الى النار وما لكم من ناصرين يعني مانعين من العذاب يمنعونكم منه فامن له لوط يعني فصدق بابراهيم لوط عليهما الصلاه والسلام
  8. 3:13 وهو اول من صدق بابراهيم حين راى ابراهيم ان تضره النار. وقال ابراهيم عليه هكذا الانسان العاقل تشوف ايه وهي اصلا التوحيد فطري، ترى ايه ادنى ايه خلاص، ما تجلس تطلب ب 1000 ايه. اليوم تجد يقرا مجلدا ضخما في دلال النبوه ثم بعد ذلك ادنى شبهه تجعله يلف حوالين نفسه. كانه يحمل الدين على ظهره.
  9. 3:39 وقال ابراهيم عليه السلام اني مهاجر الى ربي يعني هجر قومه المشركين من ارض كوثه وهو لوط وساره اخت لوط عليهم السلام الى الارض المقدسه الى ربي يعني الى رضا ربي. وقد تكون الى ربي على على حقيقتها لان يوم القيامه الناس يذهبون الى الله عز وجل. وقال في الصافات اني ذاهب الى ربي يعني الى رب الى رضا ربي سيهدي. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله.
  10. 4:08 فهاجر هو ابن ابن 75 سنه انه هو العزيز الحكيم، عجيب. انت تتخيل ان ابراهيم ها فتى يذكرهم وهكذا. اذا جلس مده طويله حتى هاجر، هكذا يقول مقاتل. ووهبنا له يعني لابراهيم اسحاق ويعقوب ابن اسحاق بالارض المقدسه. يعني انجبهم بعد ان تجاوز السبعين. وجعلنا في ذريته يعني ذريه ابراهيم النبوه يعني اسماعيل واسحاق ويعقوب عليهم السلام.
  11. 4:37 والكتاب يعني صححه ابراهيم واتيناه اجره يعني اعطيناه جزاءه في الدنيا يعني الثناء الحسن والمقاله الحسنه في من اهل الاديان كلها لمضيه على رضوان الله عز وجل حين القي في النار وكسر الاصنام ومضيه على ذبح ابنه فجميع اهل الاديان يقولون ابراهيم منا لا يتبرا منه احد والان يقول ابراهيميه وانه
  12. 5:04 ابراهيم في الاخر لمن الصالحين، وايضا حاربوا شرك السماوات وعبادة الكواكب والشرك الارضي. ووقف امام طاغوت كبير ووعظه. فيابراهيم جمع الخير من جوانبه صلوات الله والسلام عليه. ويقول ابن تيميه ان اهل السنه متفقون على انه افضل نبي بعد نبينا صلى الله عليه صلى الله عليهما وسلم. ولوطا اذ قال لقومه انكم لتاتون الفاحشه يعني المعصيه.
  13. 5:28 يعني إتيان الرجال في أدبارهم ليلى ما سبقكم بها من أحد من العالمين فيما مضى قبلكم وكانوا لا يأتون إلا الغرباء، ثم قال الله عز وجل: أئنكم لتأتون
  14. 5:41 الرجال وتقطعون السبيل يعني المسافر يقول وذلك انهم اذا جلسوا في ناديهم يعني في مجالسهم رموا ابن السبيل بالحجاره والخلف فيقطعون السبيل او السبيل المسافر فذلك قوله عز وجل وتأتون في ناديكم المنكر يعني مجالسكم المنكرة يعني الخلف بالحجارة فما كان ولهذا حق المجلس ماذا؟ غض البصر وارشاد ابن السبيل فما كان جواب قومه اي قوم لوط
  15. 6:08 عليه السلام حين نهاهم عن الفاحشه والمنكر الا ان قال للوط اتنا بعذاب من الله بعذاب الله ان كنت من الصادقين انظر هذا العالم على خبثه العالم الموجود حاليا لكن قديما الاقوام التي هلكت هؤلاء كانوا متمحضين في الخبث لكن رب العالمين رحم بالنبوات وغير ذلك فهذا المخ الخبث خف خف خف خف ثم يتدارك يعود شيئا فشيئا يعني بان العذاب نازل بهم في الدنيا
  16. 6:36 فدعا لوط ربه عز وجل قال رب انصرني على القوم المفسدين يعني العاصين بالفساد في اتيان الرجال بالفساد اتيان الرجال بادبارهم. واليوم عامه من يؤيد هذا اللي يسمى المثلي مفسد مفسدون. قال يقول رب انصرني بتحقيق قولي في العذاب عليهم بما بما بما كذبون يعني بتكذيبهم اياي حين قال حين قالوا ان العذاب ليس بنازل بهم في الدنيا فاهلكهم الله عز وجل بالخسف والحصر.
  17. 7:06 وكان لوط عليه الصلاة عليه السلام أنذرهم العذاب فذلك قوله ولقد أنذرهم بطشتنا يعني عذابنا ولما جاءت رسلنا يعني الملائكة إبراهيم بالبشرى بالولد قالوا لإبراهيم إنهم اهلكوا أهل أهل هذه القرية يعنون قرية لوط إن أهلها كانوا ظالمين انظر الملائكة ماذا فعلوا بشروا نبي الله وعاقبوا المجرمين هكذا الدعوة فيها هكذا فيها ترغيب وترهيب
  18. 7:34 وهي حق وباطل فيها معاقبة لأهل الباطل وتبشير لأهل الطاعة قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله يعني لوطا ثم استثنى فقال إن امرأته كانت من الغابرين يعني من الباقين في العذاب
  19. 7:52 ولما ان جاءت رسلنا الملائكه لوطا وحسب انهم من الانس سيء بهم يعني كرههم لوط لصنيع قومه بالرجال وضاق بهم ذرعا يعني بضيافه الملائكه ذرعا يعني مخافه عليهم ان يفضحوهم وقالوا وقالت الرسل للوط عليه الصلاه والسلام لا تخف ولا تحزن لان قومه وعدوه فقالوا معك رجال سحروا ابصارنا. وهذا عجيب وهذه فيها اثار حتى قراناها في كتب التسليم وكتبنا بالدنيا.
  20. 8:21 زعموا فيهم السحر فستعلم ما تلقى عذابهم فقالت الرسل: إنا منجوك وأهلك ثم استثنى امرأته فذلك قوله عز وجل: إن امرأتك كانت من الغابرين يعني من الباقين في العذاب
  21. 8:35 فهلك قوم لوط ثم ثم اهلكت بعد بحجاره اصابها فقتلها انا منزلون على اهل هذه القريه رجزا من العذاب من رجزا يعني عذابا من السماء على قرى لوط يعني الخسف والحصى بما كانوا يفسقون يعني يعصون ولقد تركنا منه منها ايه يعني من قريه لوط ايه بينه يعني علامه واضحه يعني هلاكهم لقوم يعقلون بتوحيد الله عز وجل
  22. 9:03 كانت قريه قريه لوط بين المدينه والشام وولد لوط بعد بعد هلاك قومه ابنتان وكانت له ابنتان قبل هلاكهم ثم مات لوط وكان اولاده مؤمنين من بعده ولهذا احمد يقول الانبياء اباء بنات هذه قصه لوط فكان يواسي اي قال لهم الانبياء اباء بنات وارسلنا الى مدين اخاهم شعيبا
  23. 9:27 شعيب بن بن نويب بن مدين بن ابراهيم خليل الرحمن لصلبه فقال يا قوم اعبدوا الله اني وحدوا الله وارجوا اليوم الاخر واخشوا البعث الذي فيه جزاء الاعمال ولا تعثوا في قراءه ولا تعثوا ولا تعثوا يعني ولا تسعوا في الارض مفسدين يعني بالمعاصي في نقصان الكيل والميزان والفساد في الارض فكذبوه
  24. 9:54 بالعذاب حين اوعدهم انه نازل بهم في الدنيا فاخذتهم الرجفه في دارهم يعني في محلتهم وعسكرهم جاثمين امواتا خامدين مثل النار اذا اطفئت بينما هي تقد اذا اذا هي طفئت فشبه ارواحهم في اجسادهم وهم احياء مثل النار اذا تقد ثم شبه اهلاكهم بالنار اذا طفئت بينما هم احياء اذ صاح بهم جبريل عليه السلام فصعقوا انطفوا هكذا امواتا اجمعين واهلكنا
  25. 10:24 عاد وثمودا وهما ابنا عم وقد تبين لكم يا اهل مكه من مساكنهم يعني منازلهم آيه في هلاكهم وكان اهل مكه يرون هذا قبل البنيان وقبل يعني ما هذه امور كانوا يرون ديارهم لقرب حالهم في هلاكهم وزين لهم الشيطان اعمالهم السيئه فصدهم الشيطان عن السبيل اي طريق الهدى وكانوا مستبصرين في دينهم يحسبون انهم على هدى شوف
  26. 10:52 مستبصرين يعني يحسبون انهم على هدى، اذا ليس كل الكفار معاندين. واهلكنا قارون وفرعون واسمه هيطس وهامان قهرمان فرعون ودستوره ولقد ولقد جاءهم موسى بالبينات اخبرهم ان العذاب نازل بهم فكذبوه وادعوا انه غير نازل بهم فاستكبروا في الارض وما كانوا سابقين يعني فتكبروا بذنوبهم يعني بتكذيبهم الرسل كقوله تعالى اعترفوا بذنوبهم يعني بتكذيبهم الرسل وكفروا به.
  27. 11:21 فدمدم عليهم ربهم بذنبهم يعني بتكذيبهم صالحا. قال فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا يعني حجار وهم قوم لوط ومنهم من اخذته الصيحه يعني صيحه جبريل وهم قوم صالح وقوم شعيب وقوم هود وقوم ابراهيم ومنهم من خسفنا به الارض يعني قارون واصحابه ومنهم من اغرقنا يعني قوم نوح
  28. 11:45 يعني وقوم فرعون وما كان الله ليظلمهم فيعذب ليظلمهم فيعذبهم على غير ذنب ولكن كانوا انفسهم يظلمون يخوف كفار مكه مثل عذاب الامم الخاليه لئلا يكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وقصه مهجع التي بدأ بها الدرس الماضي ما وجدت احدا تابع مقاتلا عليها مع اجماع اهل السير
  29. 12:08 قصة أبويه مع إجماع أهل السير أنه أول من قتل في بدر وبدر كانت في رمضان ونحن الآن في رمضان