الدارمي (٦٨)
1 ساعة و4 دقيقة الدارمي — 68
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، درس الدارمي رقم 68 أظن 68 إن لم تخن الذاكرة، هذا الدرس سنقرأ أثرين فقط لأن هذين الأثرين طويلان
- 0:18 لأن هذين الأثرين طويلان وفيهما الكثير من التو- وبعدها سندخل على كتاب الطهارة نكون خلاص أنهينا المقدمة وكتاب العلم المقدمة كلها اللي كانت في كتاب العلم و وعلامات النبوة كتاب العلم و وعلامات النبوة ف- والسنة
- 0:46 ثلاثة كتب تقريبا شكلت المقدمة ولهذا وبعدها سندخل في الفقهيات ندخل في الفقهيات وعلى فكرة يعني كتاب الدارمي هذا ليس له شرح ليس له شرح في السوق ومعظم معظم كتب الحديث غير مشروحة
- 1:12 لكن هذا لا يعني عدم الانتفاع بها لانه الجانب الفقهي هو مشروح في كتب الفقه فغالب ما هو ذو بال اما تجده مذكورا في كتب الفقه بشكل واضح او مذكور نظيره وهناك كتب الغريب التي شرحت وهناك كتب الاثار التي دائما تشرح بشكل مباشر او غير مباشر
- 1:39 الاحاديث والاثار الموجوده فحقيقه فكره انه لهذا 90% من الماده الحديثيه ليس لها شرح مباشر ولكن هذا ليس ضروريا 100% فيمكننا ان نشرح اي كتاب حديثي وسيكون كتاب الدارمي هذا مثالا وباذن الله سنشرح كتبا اخرى ان ان انهينا كتاب الدارمي وجعل الله عز وجل في العمر فسحه
- 2:08 وسترون يعني كيف ان الامر ويمكن ان تشرح شروح سلفيه دقيقه رصينه بعيده عن شماطيط المتكلمين واشكالياتهم ويكون هناك ايضا استخراج للدرر العقائديه في هذه الكتب التي المتكلمون يغطون عليها اصلا هذا ان لم يغذوك بنقيضها
- 2:34 يقول المصنف رحمه الله: اخبرنا ابو عثمان البصري عن عبد العزيز بن مسلم القسمـ القسملي قال: حدثنا زيد بن العامي عن بعض الفقهاء انه قال: يا صاحب العلم اعمل بعلمك، واعطي فضل مالك، واحبس الفضل من قولك الا بشيء من الحديث ينفعك عند ربك، يا صاحب العلم
- 3:02 إن الذي علمت ثم لم تعمل به قاطع حجتك ومعذرتك عند ربك إذا لقيته يا صاحب العلم إن الذي أمرت به من طاعة الله سيشغلك عما نهيت عنه من معصية الله يا صاحب العلم لا تكن قويا في عمل غيرك ضعيفا في عمل نفسك يا صاحب العلم
- 3:30 لا يشغلنك الذي لغيرك عن الذي لك يا صاحب العلم جالس العلماء وزاحمهم واستمع منهم ودع منازعتهم يا صاحب العلم عظم العلماء لعلمهم وصغر الجهلاء جهال لجهلهم ولا تبعدهم وقربهم وعلمهم يا صاحب العلم لا تحدث بحديث في مجلس حتى تفهمه
- 3:55 ولا تجب امرئا في قوله حتى تعلم ما قال لك يا صاحب العلم. لا تغتر بالله ولا تغتر بالناس، فان الغرة بالله ترك امره، والغرة بالناس اتباع اهوائهم، واحذر من الله ما حذرك من نفسه، واحذر من الناس فتنتهم، يا صاحب العلم. انه لا يكمل ضوء النهار الا بالشمس، كذلك لا تكمل الحكمة.
- 4:25 إلا بطاعة الله. يا صاحب العلم إنه لا يصلح الزرع إلا بالماء والتراب، كذلك لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل. الله يا صاحب العلم، كل مسافر متزود، وسيجد إذا احتاج إلى زاد وما تزود.
- 4:48 وكذلك سيجد كل عامل اذا احتاج الى عمله في الاخره ما عمل في الدنيا. يا صاحب العلم اذا اراد الله ان يحضك على عبادته فاعلم انه انما اراد ان يبين لك كرامتك عليه فلا تحولن الى غيره فترجع الى من كرامته لهوانه. يا صاحب العلم
- 5:14 انك ان تنقل الحجاره والحديد اهون عليك من ان تحدث من لا يعقل حديثك ومثل الذي يحدث من لا يعقل حديثه كمثل الذي ينادي الميت ويضع المائده لاهل القبور. رسالة
- 5:36 عباد بن عباد الخواص الشامي وهذه قرأناها في دروس الجامع لهذا لن أطيل عندها سأطيل أكثر شيء عند الرسالة التي قبلها أخبرنا عبد الملك بن سليمان عبد الرحمن أنطاكي عن عباد بن عباد الخواص الشامي بعتبة قال أما بعد أعقلوا والعقل نعمة فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق عما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه حتى صار عن ذلك ساهيا
- 6:04 ومن فضل عقل المرء ترك النظر فيما لا نظر فيه حتى لا يكون فضل عقله وبالا عليه في ترك منافسة من هو دونه في الأعمال الصالحة. أو رجل انشغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالا دون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 6:21 أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها ولا يرضى هو الضلالة إلا بتركها، يزعم أنه أخذها من القرآن وهو يدعو إلى فراق القرآن، أفما كان للقرآن حملة قبله وقبل أصحابه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه، وكانوا منه على منار كوضح الطريق، فكان القرآن إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إماما لأصحابه، وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم
- 6:50 رجال معروفون منسوبون في البلدان متفقون في الرد على أصحاب الأهواء مع ما كان بينهم من الاختلاف وتسكع أصحاب أهل الأهواء في رأي برأيهم في سبل مختلفة جائرة
- 7:04 عن القصد مفارقة للصراط المستقيم، فتوهت بهم أدلائهم في مهامهم المضلة، فأمعنوا فيها متعسفين في تيههم، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم انتقلوا منها إلى غيرها، لأنه لم يطلبوا أثر السابقين، ولم يقتدوا بالمهاجرين، وقد ذكر عن عمر أنه قال لزياد: هل تدري ما يهدم الإسلام؟ زلة عالم!
- 7:28 وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون، اتقوا الله وما حدث في قرائكم وأهل مساجدكم من الغيبة والنعيمة والمشي بين الناس بوجهين ولسانين، وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا
- 7:43 كان ذا وجهين في النار يلقاك صاحب صاحب الغيبة فيغتاب عندك من يرى أنك تحبه غيبته ويخالفك إلى صاحبك فيأتيك عنك بمثله فإذا هو قد أصاب عند كل واحد منكما حاجته وخفي على كل واحد منكما ما أتى به عند صاحبه حضوره عند من من حضره حضور الإخوان وغيبته عند على من غاب عنه غيبة الأعداء من حضر منهم كانت له الأثرة.
- 8:12 ومن غاب منهم لم تكن له حرمه، يفتن من حضره بالتزكيه ويغتاب من غاب عنه بالغيبه بالغيبه، فيال عباد الله ما في القوم رجل من رشيد ولا مصلح يقمع هذا عن مكيدته ويرد عن عرض اخيه المسلم، بل عرف هواهم فيما مشى بهم اليه فاستمكن منهم وامكنوه من حاجته، فاكل بدينهم مع اديانهم فالله الله ذبوا عن حرم اغيابكم وكفوا السنتكم عنهم الا من خير
- 8:42 وناصحوا لله في أمتكم إذ كنتم حملة الكتاب والسنة، فإن الكتاب لا ينطق حتى ينطق به، وإن السنة لا تعمل حتى يعمل بها، فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر فلم ينكر عليه فلم ينكر ما ظهر، ولم يأمر بما ترك، وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه. اتقوا الله
- 9:10 فإنكم في زمان رق فيه الورع وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وكرهوا أن يعرفوا بضاعته، فنطقوا فيه بالهوى لما دخلوا فيه من الخطأ، وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق إلى ما عملوا به من باطل، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به، كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا؟
- 9:39 أحبوا الدنيا وكرهوا منزلة أهلها فشاركوهم في العيش وزايلوهم في القول، أحبوا الدنيا وكا وكرهوا منزلة أهلها فشاركوهم في العيش وزايلوا بالقول، ودافعوا بالقول عن أنفسهم أن ينسبوا أن ينسبوا إلى عملهم، فلم يتبرؤوا مما انتفوا منه، ولم يدخلوا فيما نسبوا إليه أنفسهم، لأن العامل بالحق متكلم إن سكت، وقد ذكر الله تعالى
- 10:05 وقد ذكر أن الله تعالى يقول: "إني لست كل كلام حكيم كل كلام الحكيم يتقبل، ولكني أنظر إلى همه وهواه، إن كان همه وهواه لي جعلت صمته حمدا ووقارا لي، وإن لم يتكلم" وقال الله تعالى: "مثل الذين حمل التوراة ثم لم يحملوها، لم يعملوا بها كمثل الحمار يحمل أصفارا"
- 10:28 وقال تعالى: «خذوا ما آتيناكم بقوة» قال العمل بما فيه، ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العمل، ولا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها،
- 10:46 فإن فساد أهل البدع ليس بسائد في صلاحكم، ولا تعيبوها بغيا على أهلها، فإن البغي من فساد أنفسكم، وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه، فإنه إذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواتهم، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة
- 11:05 ليقوي بها علاج المرضى فليكن امركم فيما تنكرون على اخوانكم نظرا منكم لانفسكم ونصيحه منكم لربكم وشفقه منكم على اخوانكم وان تكونوا مع ذلك بعيوب انفسكم اعنى منكم بعيوب غيركم وان يستطعم بعضكم بعضا النصيحه وان يحظى عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرئ اهدى الي عيوبي
- 11:33 { مَا تُحِبُّونَ أَنْ تَقُولُوا فَيُحْتَمَلْ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ مِثْلُ الَّذِي قُلْتُمْ غَضِبْتُمْ تَجِدُونَ عَلَى النَّاسِ فِيمَا تُنْكِرُونَ مِنْ أُمُورِهِمْ} [النبيّ: 67]
- 11:41 وتأتون مثل ذلك فلا تحبون ان يؤخذ عليكم اتهموا رأيكم ورأي اهل زمانكم وتثبتوا قبل ان تكلموا وتعلموا قبل ان تعملوا فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل ويكون المعروف فيه منكرا ومنكر فيه معروفا فكم من متقرب الى الله بما يواعده متحبب اليه بما يبغضه عليه قال الله تعالى فمن زين له سوء عمله
- 12:07 فرآه حسنا فعليكم بالوقوف عند الشبهات حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينه فان الداخل بما لا يعلم بغير علم آثم ومن نظر لله نظر الله له عليكم بالقرآن فأتموا به وعليكم بطلب أثر الماضين ولو أن أهل الأحبار ولو أن الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم وفساد منزلتهم بإقامة كتاب الله وتبيانه ما حرفوه ولا كتموه
- 12:34 ولكنهم لما خالفوا الكتاب باعمالهم التمسوا ان يخدعوا قومهم عما صنعوا مخافة ان تفسد منازلهم وان يتبين للناس فسادهم فحرفوا الكتاب بالتفسير وما لم يستطيعوا تحريفه كتبوه فسكتوا عن صنيع انفسهم ابقاء على منازلهم وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم وقد اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه بل مالوا عليه ورققوا لهم فيه
- 13:05 انتهت انتهى هذان الاثران المشجيان وهذان الاثران حقيقه فيهما موعظه شديده وتعري نفسك تعريك امام نفسك. يعني قد احسن ايما احسان المصنف حين ختم بهذين الاثرين. انا قبل ان اعظ اي انسان بالوارد اعظ نفسي فلا اكاد اقرا سطرا الا واجده منطبقا علي من باب النصيحه والله يعني
- 13:29 ما ما يكاد سبحان الله يعني السلف ما تركوا لنا شيئا والله كان هذا الاثر كانه انسان درس حياتك انا اتحدث عن نفسي كانه انسان درس حياتك ثم جاء ويوجه لك نصيحه والله العلي العظيم كانه انسان عايش معك كانه قرينك ثم بعد ذلك جاء وقال انا اريد ان اوجه له نصيحه تصحها له لهذا يا اخوان
- 13:51 على غير العادة في العادة نقرأ بالمحاور لكني أنا سأشرح شرحا إجماليا ثم بعد ذلك سناتي إلى موضوع المحاور أول والشرح الإجمالي يكون مع مع قراءة واضح لماذا أورد المصنف هذا المحور الأول أن الشرح الإجمالي يقول يا صاحب العلم اعمل بعلمك واعطي فضل مالك واحبس الفضل من قولك إلا بشيء من الحديث ينفعك عند ربك.
- 14:24 ااا هناك كتاب لمنا بالدنيا اسمه كتاب الصوت يعني ينبه على هذا الموضوع عبد الملك بن عبد العزيز يقول لا يفقه الانسان حتى يعد والمال هنا يقصده العلم يقصد العلم يعني احبس الفضل احبس الشيء الزائد الذي للاستعراض وكذا حدث الناس بما ينفعهم ولا تتكلم ولا تعود نفسك على الكلام الكثير والاستعراض الكثير
- 14:50 وانت هذا لو تأملته ستجد احوال لماذا لماذا السلف مؤلفاتهم صغيره ونفعها كبير؟ ولماذا الخلف كلامهم كثير؟ لان الاستعراض في كلامهم كثير. حتى تجد المرء يؤلف في صفه الجماع، يؤلف في كذا، يؤلف في يؤلف في امور يعني لا لا ينبغي لكن سبحان الله. ونحن ينبغي ان نفهم ان ليس كل مشهور في الازمنه المتاخره
- 15:15 هذا يكون على الطريقه السلفيه او يكون حتى في العلم دع دع عنك بمساله العقيده، العقيده واضح انحراف كثير منها. هناك من من يوسع في الكلام وهذا تكلم عليه ابو ابو الرجف في فضل علم السلف على علم الخالق، من باب البيان والايضاح لنفس الافكار ثم رب العالمين يفتح عليه بمعان كثيره. لا هذا في من الناس من يتكلم بما لا ينفع الاخرين. بما لا ينفع الاخرين كثيرا.
- 15:46 يقول يا صاحب العلم ان الذي علمت ثم لم تعمل به قاطع حجتك ومعذرتك عند ربك اذا لقيته. هذه فكره بديهيه انه انه العلم حجه عليك. لكن هذا لا لا يخيفك من العلم. هذا لا يخيفك من العلم. فان العلم له غلمه وله غرمه. فمن غلمه انك تنال اجرا عظيما، تسير على مراتب الانبياء
- 16:16 يستغفر لك الحيتان في البحر والملائكة في السماء وكذا، ولكن أيضا هذا الأمر له غرمه. لابد أن تقف عند هذا الأمر. أما اليوم مع الأسف كثير من المدرسين للعلم علموا الناس أن العلماء هؤلاء سيئتهم مجموحة بشكل مطلق.
- 16:41 حتى علموهم ان ان ان بلاء هؤلاء العقدي مدموح لانهم علماء ولانهم كتبوا ولانهم فعلوا، وهذا غير صحيح، الله عز وجل ذم الاحبار والرهبان وذم كذا وذم نعم قد تزيل الذله الخفيه قد تذهب في في حسنات الانسان هذا هذا امر ظاهر ولكن حين ناتي الى اعظم البلاء العقدي ونهون من شانه بحجه ان هذا الانسان اشتهر بالحديث بالعلم
- 17:07 فهذه فيها شهوة خفية وبلاء مبين، أنك تريد أن ينزل هذا عليك لأنك اسمك شيخ وعالم عند الناس، فتريد أن يذبح لك الناس هذا، هذا غير صحيح. قال يا صاحب العلم أن الذي أمرت به من طاعة الله سيشغلك عما نهيت عنه من معصية الله.
- 17:29 وهذا امر مهم لما يقول لك ليش اطلب العلم؟ تطلب العلم عشان تعرف اوجه الطاعه المختلفه فانت كل ما اشتغل وقتك نفسك ان لم تشغلها بالله شغلت فكل ما انشغلت انت بخير يعني الان مثلا تقرا تصلي نافله، تقرا قران تتدبر لو لم تستفد شيئا من هذا سوى انك انشغلت عن معصيه لكانت هذه فائده عظيمه. الان مثل هذه الان القراءه اللي انا اقراها اقول يعني
- 17:58 لو لم استفد شيئا سوى اني في هذا الوقت لن اصنع معصيته. هذا خير وبركه، قال يا صاحب العلم لا تكن قويا في عمل غيرك ضعيفا في عمل نفسك، والله هذا تلبية شيطان كثير عند كثير من الناس. يعني سبحان الله هذه الاثار كان فعلا كثير من المنتسبين للعلم يعني يكون في الفتاوى يفتي الناس على الورع وعلى الدين، لكن هو في نفسه ما هو ورع. ولا ابرر نفسي.
- 18:26 لكن احسن انت لان الفتوى يعمل بها آلاف بعدك انت فهمت عن نفسك، لكن لا ينبغي خلاص كن قويا في الأمرين. بعض الناس تجده قويا في تعليم الآخرين في في إعطائهم العلم في كذا ثم هو في نفسه ضعيف. هو نفسه عمله ضعيف. الله المستعان. الآن كثير من الناس يرى نفسه يعلم الناس كثيرا وهو ضعيف في العباده فيروح يترك العلم، لا لا تترك العلم، لا تترك التعليم.
- 18:55 لكن ليكن عنده قدر منصور بن المعتمر ذكروا عنه انه كان من العباد فلما اشتغل بالحديث ضعفت عبادته ولكن بقي عنده قدر من العباده. نعم. قال يا صاحب العلم لا يشغلنك الذي لغيرك عن الذي لك. هذا هذا امر نعم. وهذا اللي هذا
- 19:25 يا صاحب العلم جالس العلماء وزاحمهم واستمع منهم ودع منازعتهم. يعني كثرة مجادلتهم، كثرة الإشكال، كثرة وهذه حالة موجودة اليوم. ما تعرف هو الآن جاي يعني جاي يتعلم ولا جاي يناظر؟ يجي يسألك سؤال ثم بعد ذلك يقول لك وإن قيل وإن فكثير منهم ما ما يضبط الأمر كما ينبغي.
- 19:49 ودائما ذكرنا لكم حال أبو سلمة بن عبد الرحال، أبي سلمة بن عبد الرحمن مع عبد الله مع ابن عباس، أنه لما كان يصنع هذا مع ابن عباس بعض الناس يقول لك يا أخي عالم لازم يحتمل كذا ما هو عالم أنت وحدك تسأله، الله المستعان، ترى والله يعني ما ينفعك شيء بقدر طيب نفس العالم، لأنه ينشط أو لا ينشط، وخصوصا لما تسأله عبر الأقمار الصناعية أو عبر ال
- 20:17 لانه خلاص يعني هو انت تساله في عشره غيرك طيب هو في واحد في مجموعه منهم راح يعطيهم من نفسه لان هذه طاقه هذه طاقه معروفه يعني هذا طاقه فانت كن هذا قال يا صاحب العلم عظم العلماء لعلمهم وصغر الجهال لجهلهم ولا تبعدهم وقربهم وعلمهم كثير من الناس يدخل في اجواء نخبويه
- 20:46 يعني انا راح اجيب اللصقاطات العصريه مع مع جو نخبوي بما اني انا طالب علم وهذه من مضيع كثير من الدعوات بما اني انا طالب علم انا اتنزه عن الجهال واجلس بين العلماء وبين طلبه العلم واعظمهم ثم بعد ذلك تصير ابحاثنا الابحاث العليه الكبيره الدقيقه تدليس فلان اختلاط فلان المساله العقليه الفلانيه التسلسل الحقيقه والمجاز ال ال ال ال بعدين لو تشوف لك عامي ما يصلي تبي تعظي ما تعرف
- 21:17 لانك مو متعود على تعليم العلماء. في الانجيل عن عيسى انه جلس مع مع العشارين وكذا فقال تجلس مع هؤلاء؟ قال لي طيب قال الطبيب يجلس مع المرضى عشان يعالجهم. وفي ناس بحجه الدعوه يبتعد عن العلماء ويصير يحتقر العلماء. هؤلاء منعزلين عن الواقع، هؤلاء لا يفهمون، سبحان الله. هو الان يقول لك لا لا لا اجمع الحالين.
- 21:41 جالس العلماء وتعلم منهم وكذا، وايضا جالس الجهال وعلمهم، خلك وسيط خير واصنع هذا يعني، لانه من العلماء من لا يطيق الجهال ولا.. سبحان الله هذه الكتب يعني لو تربى عليه، لو متربي عليه الشباب من صغرهم من بدايات طلب العلم، يتربون على هذه الاثار والله يثمرون.
- 22:07 انتكاسات شباب بالعشرات بالمئات بالالاف انتكسوا وضاعوا من وراء امور كثيره الله المستعان منها عدم ملاحظه هذه الملاحظات الدقيقه ترى كل اثر من هذه الاثار ملاحظته يكون فيها وقايه من الانتكاسه يكون فيها وقايه من امور كثيره لكن حسبنا الله الوكيل يقول يا صاحب العلم لا تحدث بحديث في مجلس حتى تفهمه ولا تجد امرئا في قول حتى تعلم ما قال لك
- 22:37 هذا عظيم. لا تحدث بحي حتى تفهم، لأن ممكن الناس يسألونك تستشكل فتشرح شرح غير صحيح. فتكون كذبت هنا، أخطأت. هذه مسألة مهمة. فـ ولا تجبرين في قولي حتى تعلم ما قال لك، في ناس يتساءلون، هذه تقع لي أحيانا، يعني ما انتبه للسؤال بشكل جيد. فأجيب فيقال لي كذا وكذا. فـ الله يغفر له.
- 23:06 يا صاحب العلم لا تغتر بالله ولا تغتر بالناس، فإن الغرة بالله، إيش تعرف الغرة بالله؟ ترك أمره، أنا عالم أنا كذا أنا كذا خلاص أصير أتساهل في ف-في فرائض الأمور، والغرة بالناس اتباع أهوائه، وهذي ما يعصم منها كثير من الناس، انتبه، تتبع هواهم، حنا نريد المجتمع حنا اتباع هواهم، إيش والله عليهم ترى، والله النساء إيش يحببن؟ يحببن أنك تقول لها <hesitation> إنه مصير يجوز بشروط.
- 23:35 والشرط هذه ما تركزها تقول لها كذا الناس تجيب لهم الفتاوي اللي تحجبهم فهذه غره بالناس غره باعداد المتابعين واحذر من الله ما حذرك من نفسه واحذر من الناس متنته يا صاحب العلم انه لا يكمل ضوء النهار الا بالشمس كذلك لا تكمل الحكمه الا بطاعه الله الله جميله جميله هذه العباره يا صاحب العلم انه لا يصلح الزرع الا بالماء والتراب
- 24:04 كذلك لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل. ما في إيمان بجهل. إذا هذا إيمان مو حقيقي. اللي ما في علم ومؤمن. شرط لا إله إلا الله العلم. ها؟ والعمل بمقتضاه.
- 24:29 يا صاحب العلم كل مسافر متزوج، وسيجد اذا احتاج الى زاد وما تزود، وكذلك سيجد كل عام اذا احتاج الى عمله في الاخرة مع عمله في الدنيا، ها صور لك صورة. انت الاعمال الصالحة صلاتك صيامك ما تجد لها اثر الان، لا هذا زاد. لما تجي في الاخرة ستجد ترى زاد قليلا او كثيرا. يا صاحب العلم إذا أراد الله أن يحضك على عبادته فاعلم أنه إنما يريد لك كرامتك عليه.
- 25:00 يعني انتبه انت لا تنظر للاوامر الشرعيه باستثقال. فلا تحولن الى غيره فترجع من كرامته لهوانه، هذا معنى الحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. هو لما يفقهك في الدين يحضك على عبادته، حيث تتفقه فتعرف العباده كيف تكون، لما تعرف العباده كيف تكون تتشجع انك تطبقها. فانت حين تترك فالله عز وجل الان اعطاك الكرامه، اعطاك اسباب الكرامه، فانت لما تترك اسباب الكرامه الى الهوان
- 25:29 انت ضيعت نفسك انت تلم نفسك يا صاحب العلم انك ان تنقل الحجاره والحديد اهون اليك عليك من ان تحدث من لا يعقل حديثك اي انتبه لهذا ومثل الذي يحدث من لا يعقل حديثك مثل الذي ينادي الميت ينادي الميت طبعا هم قبل عندهم ينادي الميت الميت ما راح يسمعك ما راح يفيدك ما راح لكن الان عباد الوثني الاوثان هذول عباد العظام هذه الهياكل العظميه يقولون يعني ويضع المائده لاهل القبور
- 25:59 هذي الرسالة مال هذا كلام سيد العمي، ثم رسالة عباد بن عباد الخواص الشامي، وهذي الرسالة يعني فيها أمور سبحان الله كأنه يعني، وفيها انضباط انضباط عجيب، مو مثل طريقة بعض المعاصرين لما يجوا يعالجون بعض إشكالات الشباب.
- 26:26 الآن سأشرح لكم يقول اعقلوا والعقل نعمه فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق عما هو عليه ضرر مثل اهل الكلام واهل الفلسفه الله انعم عليهم ذكاء حطوا الذكاء هذا بالجهل بالله بعلم الكلام والدخول بما لا يليق بهم او ما لا ينبغي له فان شاء الله
- 26:54 عن الانتفاع بما يحتاجه اليه حتى صار عن ذلك ساهيا. فسهوا وشوف سبحان الله مشهور عن قله العباده، قله الزهد، قله كذا. حتى لا يكون فضل عقله وبالا عليه. اي صار فضل عقله وبالا عليه. في ترك المنافس من هو دونه في الاعمال الصالحه. وبعدين يكون الناس اقل عقل منهم يكون احسن منهم في الاعمال الصالحه.
- 27:18 أو رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالا هذا أيضا أهل الكلام دون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو أيش يقولوا لك؟ يقولوا لك العقليات ما فيها تقليد، بحيث تلقاهم كلهم يتبعون بعض. يعني ما شاء الله كلكم مع أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها، ولا يرى الضلالة إلا بتركها. حتى وصفوا ظواهر القرآن بالكفر، طبعا هذا قبضه المتكلمين، لكن هذا الرجل كأنه يصفهم كأنه يراهم، مع أن هذا قبضه أهل الكلام.
- 27:48 يزعم انه اخذه من القران لا اهل الكلام ما قصروا صاروا ما حتى القران ما يبونه وهو يدعو الى فراق القران افما كان للقران حمله طيب انت الان تسدل بالقران طيب القران انا مثل جماعه شحرور وجماعه كيال يقول لك انا اخذته بالقران فيقول لهم عباد الخواص يقول لك انا لا حد الرده مو موجود في القران فيقول اما كان القران حمله طيب انت انت القران نزل عليك ما الناس كان في حمله قبلها
- 28:14 من قبل يعلمون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه وكانوا منه على منار كوضح الطريق. يعني هذا القران يعني كان منهم بلغ منهم مبلغا حتى تركوا دين ابائهم. يعني معقوله هم ما فهموه او ما نقلوا الفهم لغيرهم وانت بس اللي فهمت؟ ما هو مو صحيح. القران امام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اماما لاصحابه. وكان اصحابه ائمه لمن بعده.
- 28:41 رجال معروفون منسبون في البلدان، ما تقول لي هذول والله تفسيرهم ما حفظ او كذب عليهم او او او او وانت اللي جاي تنقذنا بعد 1400 سنه. متفقون في الرد على اصحاب الاهواء مع ما كان بينهم من الاختلاف، يردون على اهل البدع ويشنعون، رد ابن عمر رد على القدريه، ردوا كلهم على الخوارج،
- 29:01 الجارية لما قال لها النبي اين الله قالت في السماء، أنس أنكر على منكر الحوض والشفاعة، عمر كان ينكر على اللي يشدون الرحال لغير المسجد الحرام، عمر أنكر على
- 29:16 على اللي يحلف بغير الله، بالتالي حتى ممكن ينكر على اللي يستغيث بغير الله، انكروا عن اللي يقع في الصحابه، عائشه قالت لست اما لكافر، لما واحد تكلم عليها وطعن فيه، ما شاء الله يعني الصحابه ضعوا، عمر علي قال يهلكوا في اثنان، فابد ارسلوا لنا خطه العقيده لنجدها في عموم الكتب، ما قصروا الصحابه، ابن ابن مسعود انكر على اللي قالوا على الذين لا يستثنون في ايمانهم،
- 29:51 واضح كل شيء. وتسكع أهل الأهواء أصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن قصد مفارقة للصراط المستقيم، فتوهت بهم أدلائهم في مهامها مظلمة. أدلائهم يعني مرشديهم أئمة الضلالة توهوا في في مهامها مظلمة، يعني فيها مثل ما تشوف أهل الكلام وتسكعاتهم لا وشوف يعني هذا يقول فتوه بهم أدلائهم في مهامها مظلمة.
- 30:20 اسمع ابيات الرازي نهايه اقدام العقول عقال واكثر سعي العالمين ضلال، شوف هذا الرجل يعني هذا قبل ان يولد الرازي وهو يتكلم عن هؤلاء وحيرتهم فسبحان الله الرازي كرر الامر، الغزالي ايضا كان يتكلم عن عن علم الكلام وانه غير وافي بالمقصود وانه ياتي بالشكوك وياتي وكلام كثير حتى قالوا الجام العوام عن علم الكلام، ابعدوا العوام عن هذا البلاء ابعدوهم
- 30:51 مفارقة للصراط المستقيم، فتوهت بهم أدلائهم في مهامها مظلمة، فأمعنوا فيها متعسفين في تيههم، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم انتقلوا منها إلى غيرها، شوف تدرجات الصوفية تاريخيا
- 31:10 شيء بدعة صغيرة، الشيعة بدعة صغيرة إلى الآن الشرك اللي تراها الآن، الصوفية، الأشعرية مثلا بدأوا ثم انتهوا إلى اعتزال وإلى تج اتجهم بأعلى درجات هكذا كل يوم يطلع لهم الشيطان وحده ولا وإلى اليوم ينتجون تأثروا بالعلمانية لما جاءت إلى اليوم سبحان الله حتى وصلوا إلى مرحلة أنه يقول بنجاة أبوي النبي ويلعن اللي ما يقول بنجاة أبوي النبي، أئمة الأوائل ما كانوا يقولون بهذا
- 31:38 فكل ما كل يوم الشيطان يطلع لهم بدعة وهم ماشيين وراه. هو يعلل لك ليش هم مضطربين وكل شوي يزيدون؟ والاشعريه الموجوده اليوم ما هي الاشعريه اللي قبل 200 سنه، ما هي الاشعريه اللي قبل قبلها بشوي، قبلها بشوي، قبلها بشوي. يعني الان جمع بعض المعاصرين كلاما في كلام الاشاعرة كلام العلماء يعني هكذا في ابن عربي، جمهرة الاشاعرة في زمن ابن تيمية ضد ابن عربي.
- 32:07 وعلى التكفير وعلى الجمهرة القصوى. الآن كل معظمهم يا ابن عربي. ليش ليش ليش حصل هذا؟ يقول ليش الرافضة تطور دينهم بشكل فظيع؟ ليش؟ يقول لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين. هي أهوى ديرك جددت فيه أحدثت لو تطلب أثر السابقين
- 32:32 ولم يقتدوا بالمهاجرين وقد ذكر عن عمر انه قال هل لزياد هل تدري ما يهدم الاسلام؟ ذله عالم وجدال منافخ بالقران وائمه مذله. اتقوا الله ما حدث في قرائكم واهل مساجدكم. الان يذكر كيف شنو صاير بطلبه العلم في زمانه. من الغيبه والنميمه والمشي بين الناس بوجهين ولسانين. هذه صارت فتنه. مثل فتنه
- 33:01 تصنيف الناس بالظن وغيره وغيره وغيره مثل فهذا الان انظر الى المعالجه المتزنه بدا ينتقد الشيء الخطا ما انكر التصنيف من اصله ما راح دافع عن اهل البدع ما جاي يتكلم باسم انه والله اتكلم عن رفق اهل السنه باهل السنه فاقول كلاما مشكلا
- 33:25 أو اتكلم عن تصنيف الناس بين الظن واليقين فأقول كلاما مشكلا يستفيد منه اهل الباطل، لا هو الآن يبدأ يتكلم عن ايش؟ يتكلم عن الغيب والنميم بعد ما هو تكلم في اهل الاهواء واهل البدع. وانظر فبدأ يتكلم عن عن ذو الوجهين وعن الذي يغتاب عندك ويغتاب عند صاحبك
- 33:46 و ويجي يغتابك عند واحد اخر ويظهر لك المعنى وهكذا وهذا موجود كل ما تحصل فتن بين الناس وفرقه تجد بعض الناس فيهم هذا السلوك السيء. فانتبه انتبه. يقول وكفوا السنتكم عنهم الا بالخير وناصحوا الله في امتكم. ناصحوهم في امتكم.
- 34:15 بينوا الخطا، بينوا الصواب، هذا ما هو من باب الغيبة. إذ كنتم حملت الكتاب والسنة فالكتاب لا ينطق حتى ينطق به، وإن السنة لا تعمل حتى يعمل بها، فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر ما ظهر إلى آخره. اتقوا الله في زمان رق فيه الورع، طبعا هو في زمان مليان ورع، بس هو يتكلم مقارنة بزمن الصحابة. وقل فيه الخشوع، وحمل العلم وافسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وكرهوا أن يعرفوا بإضاعته.
- 34:44 فنطقوا فيه بالهوى لما دخلوا فيه من الخطأ وحرفوا الكره، يعني يخطئ فيبدا يحرف عشان يبرر خطأه، يقول فهذه اخطائهم ما يتاب منها. فاتبعوا يا جماعه الخير لها. شوف مع انه تكلم عن الغيبه وتكلم عن كذا لكن نقد سلوكيات موجوده. ما معالجه متزنه. احبوا الدنيا وكرهوا منزله اهلها.
- 35:14 فشاركوهم في العيش وزايلوهم بالقول، ودافعوا بالقول عن انفسهم ان ينسبوا، يقول لك ليش ايش مشكلة هؤلاء؟ احبوا الدنيا، مثل الناس اللي تربوا اليوم على الحركية. الحركية تربيك على ان الدنيا هي المزرعة، فتحب الدنيا، واذا حبيتها تحسد اهلها. يقول ودافعوا بالقول عن انفسهم عن ان ينسبوا الى عملهم.
- 35:40 فلم يتبرؤوا مما انتفوا منه، من شده حبهم للدنيا، ارادوا منزله في الدنيا فلهذا كرهوا ان يغلطوا وان يخطئوا، وما هكذا يرد على العلماء، وما هكذا والشغل هذا. وكله تقديس تقديس واخلاق ملوك. فتكلم يقول: ولا تكتفوا من السنه بانتحالها بالقول دون العمل بها.
- 36:09 فإن انتحال السنه دون العمل بها كذب بالقول مع ضاعه العمل، ولا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها. ان تتركوا البدع وعيبوا اهلها ولكن لا تعيبوها من باب هذا الان مساله نفسيه من باب اني وهذا موجود في كثير من الشباب، ثم انفسهم اثريين حتى. تجده كانه يتلذذ بالامر لا اكثر ولا اقل، لماذا؟ لانه لا يحب من الاثار الا ما يعاكس به المعاصرين فقط.
- 36:36 وما يصدم به فقط ولا يكاد لهذا تجد هنا كثيرا منهم ممكن ما يسمع الدرس الان ممكن لو حتى درس مثلا اتكلم وارد على واحد معاصر تلقاه يروح يدخل ويسمع ها ايش يقول يحبون هذه الامور لكن درس الان عنده صبر انه يسمع هذا بعضهم عندك صبر انت سمعت درس اصول من علم الاصول مثلا
- 36:55 عندك صبر سمعت دروس الحديث مثلا، عندك صبر سمعت دروس علوم الفقه مثلا، عندك صبر سمعت دروس مالت من بالدنيا مثلا، عندك صبر سمعت دروس السيرة مثلا، عندك صبر سمعت السنة العبد الله والسنة للخلال وكتب الايمان وكتب ائمة الدعوة، عندك صبر سمعت عقيدة مسدد مو عقيدة الجامع كله مئة درس الاكثر من مئة الحين، عندك صبر على هذا؟ في الغالب ما عنده صبر.
- 37:24 لكن يروح يشوف فيديوهات المخالفين وكذا. ولا تعيوا البدع تزينا فان فساد اهل البدع ليس بزاد في صلاحكم. يعني انتبه ترى انت كونك سنيا ليس ليس تزكيه مسؤوليه ايضا لابد ان تحمد. وكذلك ترى وحتى الامر نفسه مع الحكومات ومع الحاكم. هو يتكلم فساد السلطه فساد السلطه فساد السلطه انتبه لنفسك انت ايضا. انتبه لنفسك انت ايضا.
- 37:54 عيبهم وذمهم ليس زيادة فيكم، أي تيار يخالفك لا تظل تفرح فقط بذمه وإشكالياته، ممكن أنت مع مرور الوقت تقع في إشكاليات نحوه. ولا تعيبوها بغيا على أهلها. انتبه. شوف يكلمهم عن أهل البدع، ما يكلمهم عن الناس هو سماهم أهل سنة، عن أهل البدع، قال ولا تعيبوها بغيا على أهلها.
- 38:22 يعني لا تظلموهم، لا تزيدوا عليهم. اليوم تجده اليوم يعني سبحان الله اليوم ما يبغي على اهل البدع، لا، يبغي على الناس من اهل الحديث، من اهل السنة، واهل البدع ينفي عنهم امور هم واقعون فيها. ينفي عنهم امورا هم واقعون فيها. واهل السنة واهل الحديث ممكن يعيبوا بالخطا النحوي. والخطا في اسماء الله وصفاته
- 38:51 عنده يعني عادي. فإن البغي فساد أنفسكم، وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضهم. وهذا كثير الآن كثير من الناس يظن نفسه يتكلم في العقيدة أو كذا وكذا، وهو يداوي الناس ويبرئ نفسه. لهذا دائما أبدا حنا حريصين على آثار الرقائق. الشباب، آثار الرقائق، سير السلف.
- 39:19 السيرة يا جماعة الخير كذا هذا أهم لكم من كثير من علوم الآلة، هذا أهم لكم من كثير من من كثير من الفقه. فإذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواتهم ولكن ينبغي أن ينتمث لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى. فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظرا منكم لأنفسكم ونصيحة منكم لربكم.
- 39:46 ها اذا لا تسكت، لاحظ شوف المعالجة ما هي معالجة اجي اضرب التصنيف من اصله وانفي الانتقاص حتى عن الناس اللي الواقعين في بدع مكفرة، انظروا انظروا انظروا المعالجة الرائعة، قال لك انصح، لكن لما تنصح انصح لنفسك أولاً. الآن هذا الكلام أنا الآن لو أمشي على وسوسة بعض الناس والله لا أقرأ.
- 40:14 لماذا؟ لأنه أنا مخاطب رقم واحد في هذا فيما أمر. هذا شيء يقيم عليه حجة بشكل قوي جدا. قال وشفقة منكم على إخوانكم، والشفقة ترى أحيانا يكون فيها نوع شدة يعني عادي بس يكون بس أنت تعرفه أنه مشفق عليك. تعرفه من نبرة صوته، تعرفه تعرفه أنه مشفق عليك. وأن تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم أعنى من منكم بعيوب غيركم. وهذه حالة تحتاج إلى تدريب حتى تصل إليها.
- 40:44 وأن يستطعم بعضكم بعضا النصيحة. وأن يحظى عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم. احنا في العادة لا نستطيع ناخذ منه موقف اصلا، نروح ندور عيوبه هو. وقد قال عمر بن الخطاب: رحم الله امرئًا من اهدى إلي عيوبي. هذا الأثر دائمًا نذكره احنا. بس واقعًا واقعًا هل نطبقه؟ والله نادر.
- 41:08 بل والله العجيب ان بعض الناس يريد هو ان ينتقد الناس، بعضهم يريد ان ينتقد حائل قلت مره لاحدهم قلت انت تتكلم مثلا تريد ان تنتقد الحكومه، تاتي الى انسان هو ملك ابن ملك ابن ملك ابن ملك وتقول له كلاما قاسيا وتريد منه ان يسمع منك وانا الان اناصحك بيني وبينك والله ما تطيق مني شيء. وتركز على امر الاسلوب وكذا مع انه والله انا مراعيك جدا.
- 41:35 تحبون ان تقولوا فيحتمل لكم، وان قيل لكم مثل الذي قلتم غضبتم، مثل المعارضه اليوم. عامه الناس هو شوف سبحان الله، هذا الكلمه والله ذاك اليوم ما كنت مستحضر الاثر، قلتها لهذا الانسان. قلت له قلت له ترى يعني ما تجدون على الناس فيما تنكرون من امورهم وتاتون مثل ذلك ولا تحبون ان يؤخذ عليكم.
- 41:59 اتهموا رأيكم ورأي أهل زمانكم، وتثبتوا قبل أن تكلموا، وتعلموا قبل أن تعملوا، فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق بالباطل، ويكون المعروف فيه منكرًا والمنكر فيه معروفًا، هذا زماننا. فكم من متقرب إلى الله عز وجل ما يبعده، ومتحبب إليه ما يبغضه عليه.
- 42:17 أفمن زين له سوء عمله فراه حسنا، فعليكم الوقوف عند الشبهات حتى يبرز لكم واضح الحقيقة البينة، فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم، ومن نظر لله نظر الله له، مو كل مو كل جاهل معذور، في ناس تتتبع رخص، في ناس تتقحم الشبهات، عليكم بالقرآن فأتموا به وأموا به، وعليكم بطلب أثر الماضين.
- 42:41 بعدين قال ولو ان الاحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم وفساد منزلتهم باقامه الكتاب واتباعه ما حرفوه يعني اشرح لنا يقول ليش علماء بني اسرائيل انحرفوا؟ قال علماء بني اسرائيل كان عندهم مجموعه من الاخطاء فلما نصحوا فيها ايش؟ استكبروا فما الذي فعلوه؟ قال كان عندهم استراتيجيتين انه يحرفون التفسير في الموجود حتى لا يقول واللي يخالف كلامهم يكتم
- 43:11 تعرفوا اليوم الكلام في اهل الراي والاشاعره يفعل فيه هذا. يبرز للناس النصوص المشكله فتحرم. وال1000 اثر الموضح والكلام لا يريد ان يقول اني كنت لا افهم حين نفيت وجود من يقول كذا وكذا. لا يريد ان يقول انا لا اريد ان اظهر للناس اني لا افهم حين قلت لهم هذا لا يصح وهو فيه 100 اثر صحيح. او 20 اثرا صحيحا. فخشوا ان تتزلزل منازلهم.
- 43:41 فماذا فعلوا؟ حرفوا الكتاب الموجود حرفوه الذي يطلع عليه الناس حرفوه وما سواه تمالئوا على كتمه والتواصي بكتمه ووصف من لا يكتمه بانه صاحب فتنه. او غالي او يفتن العوام او الناس ما ضرهم باطلكم يضرهم الحق حقنا؟ ما ضرهم المعلومات المغلوطه يضرهم حقنا؟ الناس ما ضرهم
- 44:11 انه انه احمد بن حنبل الجهميه اللي تكلم عليهم انتهى الكلام. ما ضرهم هذا. وانه بن تيميه الصنفين اللذين حاربهما اللي هم القبوريه والجهميه في زمانه ما بدعته مو مكفره. ولها والخلاف معهم قريب. يعني ما ضر ولا ضر ان محمد عبد الوهاب كان غاليا ها كل هذا ما ضر الناس.
- 44:38 ولا ضركم حتى حتى كثره الانتكاسات في صفكم بما هو واضح ان ان من الناس من اظهر ما تبطنون ولا ضر الناس هذا كله، لا ضر الناس الطعن في اهل الحديث وانهم ظلموا رجلا تمالوا على الطعن فيه، ما ضر الناس هذا. وما ضر الناس ان احمد بن حنبل ظلم اللفظيه، ما ضر الناس هذا عندكم. وما ضر هذا ان ان عموم الحنابله ظلموا الاشعريه في حكمهم عليهم واهل الحديث، ما ضر الناس هذا.
- 45:05 وما ضر الناس ان ان القبوريه التي انتشرت في الاشعريه من زمن ابن تيميه الى زمننا هو شرك اكبر ولا يعذر الناس بالجهل فيها، ما ضر الناس هذا انه ليس شركا ومن ومن لم يعذر كان غاليا، ما ضر الناس هذا، وفقط يضر الناس النقيض. ما ضر الناس تشويه سمعه علماء اهل السنه على مر الاعصار ما ضرهم. لكن يضرهم انه والله واحد من اهل الراي ما
- 45:36 فيرون اباطيلهم ما ضر الناس ان تنشروا بينهم روايات في اسانيدها كذابين في مدح امام اهل الراي. في اسانيدها كذابين ما ضرهم هذا الكذب ويضرهم روايات الصادقين. او بيان على الاقل ان هذا كذب. طبعا محور الشرح الاجمالي خلص كل شيء. ناتي الى الى المحور العقدي. يعني حتى نسير على شو اسمه؟
- 46:08 في هذا الرد على حين يقول يا صاحب العلم ان الذي علمت ثم لم تعمل به قاطع لحجتك معذرتك على القائلين بتكافؤ الادله بالخلافيات بين الاسلاميين فان هؤلاء يرون ان عامه الخلافيات بين بين المسلمين لا يوجد فيها كفر واسلام ودائما يجعلون عذر الواقع في الشرك الاكبر انه مسلم فكانه هناك تلازما طرديا
- 46:36 بين كون الإنسان مسلما وكونه معذورا والمسلم أقرب إلى العلم والقرآن من غيره فمثل هذا التلازم الطردي باطل بطلانا عظيما يعني وهذا من من أقوى الأخطاء الموجودة اليوم مسألة العذر بالجهل
- 46:57 هي نفسها مسألة ممكن يكون فيها أخذ ورد ولكن في بعض المحاور وبعض طرق الاستدلال عند بعض الفرقاء فيه إشكاليات كبيرة حقيقة يعني لو طرد مثل هذا الكلام كارثة يعني. هو في نفسه فيه مشكلة كبيرة. أيضا لما ذكر كمثل الذي ينادي الميت
- 47:21 وأيضا تهوك المتكلمين وتصويره الفائدة الرابعة في رسالة عباد بن عباد الخواص، أيضا ذكر الصحابة واتباعهم وأنهم الإمام والرد على القرآنيين في أمر السنة، وأيضا تقوى الله في التحذير من أهل البدع، طيب المحور الذي يليه المحور الفقهي حجية قول الصاحب.
- 47:51 من الصحابة وأئمة لمن بعدهم، أيضاً في آداب الفتوى، أن يفهم الإنسان الفتوى، وهذا كثير خصوصاً في فتاوى البيوع،
- 48:18 المحور المسلكي طبعا كلها محور مسلكي الحرص على العمل بالعلم مشاهده كرامه الله عز وجل وعدم ردها مجالسه الجهال على نيه تعليمهم ومجالسه العلماء على نيه التعلم منهم والجمع بين الامرين وفيه الخير والبركه عدم الاستكبار عن الناس
- 48:40 ترى ترى التواضع هو العنوان في الاثنين، انت لو جلست عند العلماء على نية التعليم على نية التعلم تواضع، وإذا جلست عند العلماء على نية على جلست عند الجهال على نية التعليم والنزول إليهم تواضع. لكن اليوم من الناس من يستكبر عن أن يتعلم وإذا جهل ذهب العالم ذهب مناظرا أو مذاكرا في أعلى حالاته.
- 49:09 وإذا جاء يتعلم عند الناس لابد أن يجلسوا عند قدميه ولابد كذا وله أحوال معينة، وهؤلاء من أقل الناس نفعاً حقيقة. أيضاً أن العالم يخشى عليه جداً مسألة اتباع أهواء الناس، وهذا كثير اليوم في زماننا. خصوصاً أهواءهم الإنسانوية وأهواءهم كذا، اليوم الناس مثلاً من جهة إنسانوية يبغضون التكفير ولو بحق.
- 49:35 فانا اصير اجيب لهم الخطاب اللي ما في تكفير واللي ما في كذا واللي ما في، واشنع على الانسان اللي اللي اللي يخطئ خطا ضد الانسان متقربا لهم، حتى لو انتقدت انه خطا، ما في داعي ان تبالغ في التشنيع تقربا للمزاج العام. فان هناك اخطاء اكبر من هذه لكنها موافقه للمزاج العام حين ترد عليها انت، ترد عليها بهدوء ومراعاة ومراعاة المزاج العام. طيب
- 50:13 أيضا البعد عن الغيبة والنميمة، والغيبة والنميمة بين القراء <hesitation> أخطر لأنها تلبس لبوس النصيحة وتلبس لبوس الدين. وهي غيبة ونميمة، وهذي نيتك يعني. <hesitation> أيضا أيضا قد قد يتكلم إنسان في أهل الأهواء وهو مثلا يكون بينه وبين أهل الأهواء مشكلة شخصية.
- 50:35 ممكن يتكلم في فئة بحجة أني جالس أتكلم الآن في السنة والبدعة وحقيقة الإشكال أن هناك خلاف سياسي بينه وبين هذا الفريق
- 50:47 فلهذا هو يشدد عليهم، ولو وقع نفسه الخطا في طرف ثاني كذا، وهذا حصل يعني مثلا البكري هذا جلد احد تلاميذ ابن تيميه لانه يحرم شد الرحال، فواحد من اصدقائه وكان يعطيه فلوس وكذا، ظهر انه يحرم شد الرحال، فجاي ناصحه بلطف، فقالوا له الله اكبر انت قبل تلميذ ابن تيميه جلدته حتى ادميته وقلت ينتقص النبي ومش عارف ايش وكذا، فسبحان الله. وهذا اليوم كثير في الناس، وهم سياسيين هالدنيا.
- 51:17 المحور الذي يليه الإسقاطات العصرية
- 51:41 مسألة اليوم مع وجود المتابعين وكثرة المتابعين هذي صارت كارثة ومع مع افتتاح مواقع التواصل صار كثير من الناس ينشغل بغيره ويشغلونك يعني انا مثلا يجيني ثلاثين رسالة باليوم ثلاثين مرات يعني احنا مرات الله يخفف عني يعني ستاشر رسالة سبعتاشر رسالة يعني هذي يكون يوم يكون يوما سعيدا يعني بالنسبة لي وحقيقة تنشغل ومع الاسف يعني كثير من الشباب نفس الاسئلة كل مرة.
- 52:08 وفضاوة يعني ممكن يكون قاعدين لهم بجروب تناقش الموضوع فيجون خمسة ستة يسألون نفس السؤال من الفضاوة يعني حتى واحد جاني كلمني وكذا قلت له شوف انتم نعمة حنا جبل عشان نتصل على شيخ نثق به ممكن يكون شيخ بالسعودية مثلا فأنا أروح أعبي رصيد خمس دنانير مثلا ويعني هذا مبلغ بالنسبة لي خمس دنانير يعني كنت صغير فهذا مبلغ فأكون مجمع فأروح أتصل عليه مكالمة دولية.
- 52:36 لا واتساب لا كذا لا، أتصل علي شيخ بكذا، هن كلمتين، هن شسمه الرصيد يصفر، والله فتوى بس كذا كلمتين صدغة طاح الرصيد، طيطططط، أعطاك طوط طوط وخلصت،
- 53:01 أنتم لا تشاهدون، لكن أنا قديم فأنا أذكركم بالموضوع.
- 53:25 واليوم مسألة أني أحدث الناس ما لا يعقلون، كثير من الناس بحجة التخصص وبحجة كذا، شغال ما يحدث الناس إلا ما لا يعقلون. ترى مو صحيح، ترى مو نجاح يعني، خصوصا بعض الناس يعني اللي ينتفخ أن عندي عقليات وكذا ومش عارف ايش. هي ترى مو قوة، يعني هذا أنت إذا ما أخذت جزء من هذه العلوم وقربته للناس من خلال تدريس، من خلال تعليم، من خلال كذا.
- 53:48 ما في فايده هي اسمها مواقع تواصل اجتماعي، يعني هي الاصل انه الطبقه الموجودين كلها عوام. طيب انت جاي ايش عندك يعني؟ يعني جاي ايش عندك؟ يعني انت مثلا في مواد موجود تنفع متوسطي طلبه العلم. عادي انشرها، عامي يمر عليها ما يفهم كيفك، بس في 100 200 300 400 يفهمونها جيدا.
- 54:11 عادي هذا ما ما في مشكلة، عند أي شر شيء يخاف، لكن كله جاي يتكلم شيء في أمور الخواص ما يفهمونها فهما جيدا. وهو فعلا واليوم على فكرة يعني طالما أنت لا تتبع السلف، أبشر بالفرقة، أبشر بالفرقة. أبشر بكثرة الفرقة.
- 54:34 والاسقاط العصري الاخير اللي راح نختم فيه الدرس بعد نتكلم عن حرس النادي، هذه مسألة انه لا يعني كثير من المنسوبين للعلم خصوصا المشاهير، <hesitation> لا تظن انه سالم من الاهواء، يعني انت مرات ترى حجة علمية فكثير من الناس يقول يا اخي بس حجة علمية بس بعض المشاهير ما قالوا فيها وبسبب انه مشهور ما قال فيها، بعضهم علمها لاحقا.
- 54:59 يعني شيخه حرف او شيخ شيخه حرف وهو قلد شيخه لحد ما اشتهر فاكتشف ان هذا خطا لكنه خاف على منزلته هذا ترى مساله الخوف على المنزله هذه يعني مساله الاعتراف ببعض الامور بحيث ان منزلتك تنزل عند الناس هذه مساله الخوف على المنزله لا يعني يعني لتتبعون سنا من كان قبلكم لا لا تستبعدها
- 55:24 بعضهم يخاف على منزلته في التيار الحركي حقه، رؤية التيار الحركي مثلا، وأنا يعني مثلا قصة أهل الرأي هذه، يعني كثير من طلبة العلم لما أجلس معاهم وأخذ وأعطي معاهم بأجازات خاصة، ألقاهم معاي، بل بعضهم يجيب لي حجج أنا ما أعرفها. لما نطلع أحسنهم طريقة من يكفيني شره. أحسنهم طريقة.
- 55:52 الى درجة اني صراحة كنت وصلت إلى مرحلة كنت أظن أن هذه المسألة بالباطن غالبهم يعتقدها. وترى وفي ناس عندها حسد. من طلبة العلم ومن غيره. يعني مثلا هو يكون انتكس، هو يكون خضع للناس، خضع للعامة. فيشوف أن أنت الله ما ابتلاك فما خضعت للعامة. فيحسدك.
- 56:21 يصير مثل المرأة البغي اللي تحسد العفيفة، يحسدك ويحطك براسه جدا. إلا تصير مثلي. طيب أنت ممكن أنت يمكن أنت عندك شيء مو عندي، أنت يمكن أنت الله أنعم عليك بشهرة، أنعم عليك بكذا، أنعم عليك بكذا، هذه الأمور هي خلتك ما تاخذ، أنا الحمد لله الله ما ابتلاني هذه الابتلاءات.
- 56:49 فإذا ما ابتلاه ربه وأكرمه ونعمه، أنا ما ابتليت بهذا. لهذا كان سهل علي إني أبين إني أقول بعض الأمور عادي. كان سهلاً علي. أنت مو سهل عليك ما، أغنمك بغرمك، أنت عليك مسؤولية أكبر مني أنت. منو أحسن عند الله؟ منو أسوء؟ ما ندري.
- 57:11 لكن انا هذا حق ما اقدر اتركه والله لان حضره جنابك انت ما تريد تتكلم بهذا لكي لا تخسر مكتسبات عندك، طيب المكتسبات اللي عندك ما هي عندي. فلهذا ويمكن لو كانت عندي يمكن ها؟ يمكن انا هم اتشجع واتكلم، يمكن يمكن اطلع احسن منك واتكلم عادي، يمكن ها؟ مو اكيد. طيب انت تبي تحافظ على مكتسباتك وتبي تسكت وتبي تسكتني.
- 57:37 عشان ما يطلع احد احسن منك او ما يطلع احد مغلطك او او او ما يجون الناس ويزعجونك يقول لك ليش ما تقول كذا؟ لا انت طماع. جدا طماع، صراحه تبي تاخذ حقك وحق الفاي طماع جدا انت مو الطريقه هذه طمع شديد يعني طمع نساء طمع حرمه طمع نسويه هذا مو مو طبيعي مو صحيح. لا انت لازم تفهم انه غنم بالغرم وانه كذا.
- 58:05 وانت المفروض تعطي من الله تعطي من نفسك لله، تقول يا رب اشكر اشكر نعمتك بانك يعني مكنت لي وانه جعلت لي في القلوب محبة في كذا وكذا، اني ابذل يا رب لك هذا الموضوع خل يروحون مية ميتين ثلاثمية اربعمية متابع، او يمكن يروحون الف الفين بحسب القاعدة الجماهيرية حقتك، وخل اتأذى وخل كذا بس خل اخفف عن هالمسلم المسكين واخذ وجه الله انا بالموضوع.
- 58:34 ويتبصر ناس. لا كثير منهم يقنع نفسه انها مصلحه وانه وهو نفس علماء اهل الاسراء ذكرهم الرجل اخر رساله. وان هذا يا رب اشكر نعمتك والله لا تصير عند الناس حاجه كبيره. وتلقاه هذا هو نفسه قبل كان يطالب مشايخ
- 58:54 انهم مثلا يقفون امام حكومات او او او او وهذول كان عندهم مكتسبات وهو اللي يطلبه منهم يعني لو حصل ممكن يبيتون في السجون ممكن كذا ممكن تهدف دعوات كثيره ممكن كذا وهم ما تكلموا بباطل اصلا. يعني كثير منهم ما تكلم بباطل، لكن هو ماخذ عليه سكوته وهو باسم المصلحه الحركيه والدعويه يتكلم بالباطل. سبحان الله يتكلم بالباطل
- 59:24 ولما تجي تاخذ وتعطي معاه يقول لك ادري عنده سلف بس ما يبين للناس ان عنده سلف، انا بطيحه انا بسوي كثير منهم ليش يتكلم ليش كذا ليش يشوش؟ هذه هذه عباراتهم يشوش ما ادري ايش العبارات هذه وتجي الناس لا والمشكله العوام المساكين اللي وراهم اللي يجي ويهجم على باله في ردود علميه وراه يخرطي ما عنده شيء
- 59:51 بعدين ولا يبتلش ولا ربعه ما عندهم شيء كخرابيط يجي يعني يقول طيب هذا ردوا عليه رد علمي، هذا قاعد يقول كلام فتن الناس، لعب بالناس هم هالشكل يقولوا له وين؟ انت ذولا ولا خرطي ما حولك احد، انت من صدقك؟ باطلا نصهم نصهم باطلا مقتنعين باللي احنا نقوله اصلا نصهم او كثير منهم عدد لا باس به على الاقل مقتنع اصلا هذا قول قوي جدا
- 1:00:22 قول له وجاهة أكثر من أقوال كثيرة هم يحتملونها. تصدق كلامهم اللي يقولون مجالس خاصة يضحكون عليك، بعضهم كلام مجالس خاصة حقتهم. مجالس خاصة لما يجي يقعد معاك هذا قصة ثانية. لكن ما تطلع مجالس بالأمانات لو سمحت ها؟ مجالس بالأمانات. طيب ترى كل يوم قيامة ها؟ أكو آخرة؟ والله.
- 1:00:52 والله اكو اخره ترى وراح تحاسب على هذا كله. ومررت بمظلوم فلم تنصره، هذي مو بس بالسوالف اللي تجيب لك متابعين. هذي مو بس بالسوالف والكلام عن المظلوم والمضطهدين والمظلومية، ترى في مظلومية في الجو العلمي. يعني في انسان مظلوم داخل الجو العلمي. في انسان مظلوم تؤخذ جهوده وهو ميت.
- 1:01:19 رسالة عداء الماتردية للعقيدة السلفية في ناس قاعد تبلع منها وتاخذ. والمؤلف متوفي الله يرحمه. وحيله على كتبه ما في مشكلة. وفي ناس هم احياء قاعدين واخذ منهم. في ظلم في السياق العلمي انه في اختيارات علمية وانتم تعرفون وجهها ووجاهتها العلمية.
- 1:01:43 وترون الناس يشنعون عليهم ويطلقون عليهم القابا لا لا تليق ولو استحقوا هذه الالقاب لاستحقها ائمه كبار. متفق على امامتهم وسنيتهم. متفق. وانهم ما تلبسوا باسم يخرجهم عن الفرقه الناجيه، تعرفون. فانتم تنادون فقط امام الناس
- 1:02:13 إذا تحدثتم عن أصحاب الكراسي تتنادون بالمظلوم والمسكين والفقير وأنتم مسكين وأنتم مسكين في الوسط العلمي ما تتكلمون والله، والله العلي العظيم كلمة كلمة ما تضرك بشيء ما تتحدث تراه مظلوما وتراه كذا وتخاف وتقيسون الناس بعداد المتابعين الذي عندهم ترى كثير من الشعارات
- 1:02:43 التي تراهم يطلقونها في قضايا سياسيه ويجمعون الناس حولهم. كثير من هذه الشعارات لو دخلت في الجو العلمي تكتشف ان حالهم هو النقيض. تكتشف ان حالهم هو النقيض. حين اتكلم عن وحده اسلاميه وعن وعن مظلوميه واحده اسلاميه وعن الرحم الاسلامي كذلك هناك رحم سلفي.
- 1:03:11 الرحم لا يراعى حين اتكلم عن ائتلاف القلوب وجمع الكلمه اتكلم مع الرافضي ومع الاشعري ومع كذا طيب والسلف اللي عنده قول له نوع له نوع وجاهه انا لله وانا اليه راجعون هذا وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم