كتاب التوحيد (25)
24 دقيقة كتاب التوحيد — 25
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في في كتاب اتصلت على الان ولا طيب في شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد للامام المجدد للامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى استدراكان متعلقان في بمساله التوكل التي بحثناها في المجلس السابق
- 0:30 تكلمنا على قول الله عز وجل يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وذكرنا أن في تفسير الآية قولان قول حسبك الله وحسب من اتبعك من المؤمنين وقوينا هذا وذكرنا أن هذا هو القول الصحيح ثم ذكرنا القول الآخر يعني عرضنا لقول ابن تيمية أن هذا القول يعني شرك أو قريب من الشرك لأنه حسبك الله كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين يكفونك. غير أن
- 0:59 عبد الله فادني انه ورد عن بعض السلف ان ان القول الثاني ولكن ليس على المعنى الذي فيه ان حسبك الله ولما بلغ عدد المؤمنين الى عدد معين قالوا من اتبعك من المؤمنين ولنقل انه حسبك الله بمن اتبعك من المؤمنين معناه هكذا ويكون باب العطف التفسيري اي ان الله كفاك بمن اتبعك من المؤمنين فلا يعني تغلظ العباره ولا يقال ان هذا القول الثاني
- 1:27 يعني شرك او او او قريب من الشرك او غير ذلك لان لانه وارد عن السلف، فعلى هذا الوجه لا ما تنبغي العباره الاخرى. الامر الثاني مساله التوكل هناك فئه انحرفت في وقت مبكر جدا او صدرت منها عبارات توهم الانحراف. وان كانوا هم في انفسهم اجله كبسليمان الداراني.
- 1:55 ففي الحلية لابي نعيم كان يقول لو توكلنا على الله حق توكله لم نفعل كيت وكيت وكيت، يذكر امورا من بذل الاسباب. والذي يبدو انه كان لا يرى ان هذا يعني لا يرى ولا ومثل هذه الشطحات هي سبب ذم ابي زرعه وغيره لهذه الطبقه كما في سؤالات البردعي. والغزالي ابو حامد
- 2:20 الغزالي أبو حامد جنح في باب التوكل إلى مثل هذا إلى عدم العمل بالأسباب ولابن تيمية رد عليه الشيخ الإسلام رد عليه في مسألة التوكل طبع مفردا جنح لمثل هذا في الإحياء وفسر التوكل
- 2:40 وكنا قد نبهنا على ما صنفه الخلال في الحث على التجاره والصناعه، ثم انه في اخر الكتاب بدا يذكر اثارا في ذم الصوفيه، فيبين لك انه في الاصل انا ارد على هؤلاء القوم الذين رأوا ان من التوكل ترك التكسب وترك العمل. فهذه مسأله كبيره. نعم الان باب الايمان باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله، نعم. الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله.
- 3:08 قال باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهتي قلبه قال علقمه هو الرجل تصيبه المصيبه فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم. الله المستعان وفي صحيح مسلم عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحه على الميت.
- 3:29 ولهما عن ابن مسعود مرفوعا: ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية، وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا،
- 3:42 وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. قال باب من الإيمان الصبر على أقدار الله عز وجل، والصبر هو حبس النفس عما ينافي ذلك. حبس الجوارح وحبس اللسان عما ينافي ذلك، وفي الصبر مسائل.
- 4:11 أولا في أنواعه التي اشتهرت عند الناس ذكروا ثلاثة أنواع يذكرون في العادة ثلاثة أنواع وهنا هناك لطيفة تتعلق بهذا التقسيم فذكروا الصبر على طاعة الله والصبر عن المعاصي والصبر على على أقدار الله المؤلمة واختلفوا في أفضلها فرجح ابن ابن حبان في روضة العقلاء أن أفضلها الصبر عن
- 4:39 أقدار الله المؤلمة، عفوا صبر عن المعاصي. وابن القيم في عدة الصابرين مال إلى أن فعل جنس المأمورات أفضل من من ترك جنس المحظورات، وبهذا رجح أن الصبر على الطاعة أفضل. واستدل باستدلالات في الحقيقة عامتها تناقش. فمنها استدلاله بأن إبليس ترك المأمور
- 5:10 فكان كافرا، وادم فعل المحظور مع ذلك، ولكن في الواقع ان ان ابليس ترك المأمور مع استكبار، وادم فعل المحظور مع توبة. فليس الامر متعلقا بالفعل، وانما تعلق بما اقترن به. ومسألة فعل المحظور ايهما افضل، فعل المأمور او ترك المحظور، تتعلق بما بما يعني يقارن الامر من مشقة بمشقة.
- 5:39 أو بدواعي الشر في نفس الإنسان ودواعي الخير ويدل على ذلك حديث سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظلهم فذكر منهم الإمام العادل وهذا يعني الإنسان إذا كان إمامًا نفسه تميل إلى إلى الظلم وإلى وذكر منهم رجل دعته امرأة ذات مال وحسب وكذا فـ جمال و ورأيت وذكر رجلًا قلبه معلق بالمساجد
- 6:08 فمدح من فعل مامورا ومن ترك محظورا مع قوه النوازع الى خلاف ذلك وذكر ابن الجوزي نوعا رابعا والغريب ان الناس تغفل عنه وعنها وارد في كلام الصحابه وهو الصبر على نعمه الله عز وجل بل فيه اشاره موجوده في القران الصبر على نعم الله عز وجل والا يبطل الانسان
- 6:35 وهذا الوارد في كلام عبد الرحمن بن عوف ابتلينا بالضراء فصبرنا وابتلينا بالسراء فلم نصبر. ثم ما حكم الصبر؟ الصبر واجب. الصبر واجب وعلى هذا تدل الادله عامه وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر انا نحن نزلنا عليك القران تنزيلا فاصبر لحكم ربك والادله في ذلك كثيره جدا. غير ان الخلاف وقع في الرضا هل هو واجب ام مستحب؟
- 7:03 فجنح ابن القيم في في في في المدارج متابعا لشيخه شيخ الاسلام ابن تيميه على ان الرضا مستحب. على ان الرضا مستحب. وقالوا لم يجد لم يوجد دليل يوجب الرضا وانما هو مرتبه اعلى والمأمور به الصبر. وهناك روايه عن احمد بالوجوب. واليها يميل ابن رجب في بعض ما ما تحريراته.
- 7:32 ولعل مما يستدل له ذلك حديث الذي سياتي وسيبين ضعفه من رضي فله الرضا من سخط فله السخط. الا انه الرضا الذي يعني الرضا الذي يعني السخط عدم الرضا الذي يعني السخط لا شك ان هذا فاعله واقع بالمحظور اذا هو تارك للواجب. وانما المقصود وما تعرف الرضا ذكر ابن رجب عن بعض متقدمي السلف
- 8:02 أنه قال الرضا حقيقة الرضا أن لا تتمنى يعني أو لا تتوق نفسك على أن أن يتغير حالك إلى غيرها عن غيرها. وأن تعلم أن هذه أن هذا الأمر من الله عز وجل. وفي هذا يذكرون تأديبا لأنفسهم في هذه الأبواب عامة أئمة السلف في هذا الباب. فيروى عن الحسن البصري أنه قال: إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عز وجل عليها أربعا.
- 8:32 أحمد الله عز وجل عليها أن لم تكن في أمر ديني، وأحمد الله عليها أن لم تكن أعظم من ذلك، وأحمد الله عليها أن ألهمني الصبر عليها، وأحمد الله عليها أن جعلها كفارة لذنوبي، وقد ذكر شيخ الإسلام نقله عنه ابن القيم كان في المدارس فصلا نفيسا في في المعينات على الصبر على الأقدار المؤلمة.
- 9:03 فذكر ان هناك عدة مشاهد يشهدها العبد في نفسه تعينه على ذلك. الأول أن يعلم أن هذه لابد منها كالمرض كالآفات اللي تصيب كل إنسان. قال الثاني أن يعلم أن هذه كفارة. ثالثا أن يعرف يعني جزاء الساخطين وأنهم لا يفوزون لا بدنيا ولا بآخرة. وذكر وجوها أخرى في هذا
- 9:29 ينبغي هذا الباب حقيقه من اعظم ابواب العلم وذكر ابن عيين في الحلي عن بعض السلف انه قال مكتوب على المؤمن حظه من الابتلاء وان اطاع الله ومكتوب عليه حظه من الرزق وان عصى الله وذكر ابن القيم في المدارج عن احدى الصوفيات الاول انها جرحت قدمها فضحكت فقالت حلاوه الاجر انستني مراره الالم
- 10:02 وفي هذا تذكر القصة الغريبة يعني والتي لا أدري عن صحتها عن الفضيل بن عياض أنه فترة طويلة ما تبسم فلما مات ولده ضحك أو تبسم وقال يعني لكي لا يعلم من أني ساخط فكثير من الناس يعترض على هذه القصة بأن يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى على ابنه إبراهيم وابن القيم يعتذر
- 10:31 يقول قلب الفضيل لم يتسع الا لهذا، ولو بكى لاظهر سخطه، واما قلب النبي صلى الله عليه وسلم وهي الحال الاكمل اتسعت للرضا اتسع للرضا وللبكاء معا. هذا كلام ابن القيم في المدارج. وباب الصبر مما ينبغي ان ان يعني به الانسان اعتناء عظيما، وهذا امر يتعلم تعلم حقيقه خصوصا في هذه الزمان.
- 11:00 يعني كما روي في الخبر ولا يصح ولكن انما العلم والتعلم وانما الحلم والتحلم وايضا الصبر بالتصبر اصبروا وصابروا ورابطوا ويشاهد الانسان حكمه الله عز وجل من وقوع الابتلاءات من الابتلاء ما يجعله الله عز وجل يميز الخبيث من الطيب من الابتلاء ما يجعله الله عز وجل يتخذ من المؤمنين شهداء
- 11:28 من الابتلاء ما ما يهذب به نفسه وذكر ابن تيميه رحمه الله في شرح الاصبهانيه فصلا نفيسا في بيان الفوائد التي وقعت من هزيمه المسلمين يوم احد. فذكر منها يعني معرفه عظم امر النبي صلى الله عليه وسلم.
- 11:54 وأنه يعني مخالفة أمر مخالفة أمره تؤدي إلى عطم شديد، وعرف مضرة الذنوب على الجيش، إنما استذلهم الشيطان بعض ما كسبوا، وعلم أن أن أن الناس لا غنى لهم عن نصر الله عز وجل، وعن وعن وعن نصره وعن تأييده، وأن الأمر ليس بالقوة وليس بالـ
- 12:23 وكما قال عمر بن عبد العزيز قال قال اتقوا ذنوبكم يعني حادث الجيش يروى عنه قال اتقوا ذنوبكم ولا تقولون نحن يعني خير من عدونا يقول فكم من قوم عذبهم الله عز وجل بيد من هم اشر منه تمحيصا وبلاء وهذا واقع كما حصل مع بني اسرائيل ما فعل بهم بختنصر والله عز وجل له في ذلك حكم
- 12:52 وكما فعل فرعون مع القبر. فالله عز وجل له في ذلك حكمه. فباب الصبر من الابواب التي يعني ينبغي ان يحرص عليها ويشاهدها الانسان مشاهده عظيمه ويعني ومن رضي فله الرضا. والانسان وكون الانسان يبتلى ليس معناه هوان على الله فانبيائه
- 13:20 ونبينا صلوات الله وسلامه عليه كان له الحظ الاعظم مثلا يوسف ابتلي بغدر اخوانه النبي صلى الله عليه وسلم غدر به من قومه ودائما نذكر ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم ما حصل له في العام الذي يعني لا دليل على تسميته بعام الحزن لما مات خديجه ابو طالب ما حصل له بالطائف ما حصل له لما قاطعتهم قريش
- 13:48 ما حصل له من من كونه هو الصادق البار يقال فيه ما يقال من السب والشتم، من كون ابنتيه تطلقان ها؟ يرمى بالحجاره فتدمى قدماه الشريفتان، وما حصل له يوم احد، وما حصل في حادث بئر المعونه لما قتل 70 من القراء، وما حصل يوم الاحزاب عندما اجتمعت العرب من اقطارها عليهم، وما لاقى من غدر اليهود
- 14:17 وحادثة الإفك وما حصل يوم مؤتة لما قتل جعفر وزيد وعبد الله بن رواحة ابن عمه وابنه الذي كان قد تبناه وجاء الإسلام وأبطل التبني وشاعره في يوم واحد في يوم واحد وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينبيهم بالخبر وعيناه تذرفان وكان يشد الحجر على بطنه
- 14:48 من من من من الجوع حتى ان بعض المحدثين وخولف في ذلك يعقوب بن سفيان عفوا مو يعقوب بن سفيان هذا ابن حبان ابن حبان استنكر الخبر واستبعده قال النبي اجل على الله من ان يفعل به هكذا وهذا قله فقه في الحقيقه بل فعل ما هو اكثر من هذا وناخذهم بالباساء والضراء لعلهم يضرعون واما الله عز وجل يعني الله عز وجل سبحانه وتعالى
- 15:18 هذه الابتلاءات التي تحصل لاوليائه ليس معناها انه يقلاهم سبحانه وتعالى وانه يبغضهم وانما يرفع درجاتهم عنده سبحانه بان يجعلهم يبتلون فيه فتتوكد المحبه ويظهر برهان صدق الايمان الصبر رياء والصدقه برهان
- 15:50 ثم ما حصل على الائمه المهديين طوال ال مالك لما اظهر تفضيل عثمان على علي ما فعل به ذاك الهاشمي اهانه وبمثل الطلاق المكره يعني اغلفها مثل الطلاق المكره وسعيد بن المسيب لما رفض بيع ان يبايع لرجلين معا ما حصل به
- 16:18 حتى حتى انه لما جرد وهو يعني قارب ال80 ليجلد لما جلده المجرم عبد الملك بن مروان قالت يعني يروى ان امرأة قالت له هذا مقام الخزي فقال من مقام الخزي هربنا ولما جاء قتاده قال له اني قد نهي ان اكلم وما حصل للإمام أحمد رضي الله عنه في المحنه هذا هذا باب آخر
- 16:48 يعني هذا لوحده شيء باب يتكلم عنه في الصبر وما حصل بعد ذلك لاولياء الله عز وجل نحسبهم كذلك كعبد الغني وكابن تيميه وابن القيم وما حصل لهم وابن ابي العز وابن ابي العز ما حصل له في مساله التوسل ابن ابي العز في مساله التوسل وكان احد القضاه الذين حكموا عليه رجلا حنبليا يا ابن مفلح يا ابن رجب فيما اذكر يعني وهذا من الامور يعني سبحان الله
- 17:16 يعني هؤلاء القوم الذين يتصل سندهم بابن تيميه يحابون ويقضون عليه بان يعزر وان يفعل لما قال بكلام ابن تيميه في التوسل. هذا من اعظم الخذلان، من اعظم ما يقع على النفس. وانا لله وانا اليه راجعون. قال وقوله تعالى: "من يؤمن بالله يهدي قلبه تغابنا" قال علقمه هو رجل تصيبه مصيبه يعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم.
- 17:45 وهذا رواه الطبري في تفسيره بسند صحيح عن علقمه. كان قد تشرفنا بجمع اثار هذا الرجل الجليل علقمه، وهو تابعي كبير تتلمذ على من هو؟ على عبد الله بن مسعود معلق معلق لهذا. تتلمذ على ابن مسعود، تتلمذ على عمر، وهو اللي يروح عن عمر حديث انما الاعمال بالنيات، و وهو الذي يقول فيه ابن مسعود ما يقرا ما اقرا شيئا الا يقرا علقمه مثله.
- 18:15 يعني يثني عليه وكان رجل حسن القراءه يجيب مسعود يسمع منه. قال وفي صحيح مسلم عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحه على الميت هما بهم كفر يعني راى جماعه من اهل العلم ان هذا في الاصل في هذا الكفر الاصغر.
- 18:41 إلا أن يصل الأمر إلى تسخط على الله عز وجل، قال ابن بطة في الإبانة باب في الذنوب التي تصير بصاحبها إلى كفر غير مخرج من الملة. وأورد هذا وأورد هذا الحديث. وأورد هذا الحديث غير أن يعني سبحان الله الطعن في النسب وكما يقول كما يروى عن مالك الناس مؤتمنون على أنسابهم إلا شخصا ادعى شرفا. والنياحة على الميت.
- 19:09 لما في ذلك من من من اظهار التسخط على على على شو اسمه وعمر كان ضرب تلك المره لما سقط خماره ما قال؟ قال لا حرمة لها قال لا حرمة لها والناحية ان لم تتب جعل عليها سربال من قطران قال ان لم تتب والنياحة منتشرة جدا الله المستعان هذه الأيام طيب وفي هذا الحديث رد على على المرجئة
- 19:39 لأنه ذكر من هذه الطعن في المنسب والنيح على الميت وهذه أفعال وأقوال ذكر أنهما بهما كفر وما دام في كفر عملي فهناك إيمان عملي. ولهما أعلن بن مسعود مرفوع ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة الجاهلية ورد في الحديث ليس لعن الله من سلق ومن حلق سلق رفع صوته في المصيبة ومن حلق حلق رأسه حسنا اليوم يطلقون اللحى حسنا.
- 20:07 حتى هذا ابو اسحاق الحويني <hesitation> يعني يتكلم على مفتي مصر هذا اللي هلك، اللي اسمه علي طنطاوي، يقول يقول لحيته عامله زي حبايات الرز <laugh> وزي الناس اللي عندنا لما <hesitation> يقول لما يموت له حد بيسب اللحية بتاعته، وليس منا ليس من العدول اما ليس منا تفسيرها بليس مثلنا هذا تفسير مرجئ.
- 20:36 كما نبه عليه الخلال في السنه وذكر اثار عن السلف ليس منا ليس مسلما هذا تفسير الخوارج وعن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبه في الدنيا واذا اراد بعبد بعبده الشر امسك عنه ذنبه حتى يوافي عنه يوم القيامه هذا من حديث سنان بن سعد وسعد بن سنان اللي كان عبد الله جمع فيها البحث وهذا منكر من هذا الطريق
- 21:06 لمعانيه شواهد لمعانيه شواهد. حديث عبد الله بن مغفل. اي ان رجلا في مسلم الامام احمد حديث الحسن عبد الله بن مغفل ان رجلا راى امراه كانت بغيا في الجاهليه فلاعبها وكذا فاراد مد يده لها فقالت مه قد ذهب الله بهذا وهذه
- 21:33 فمشى فاصطدم بحاط فشج راسه فذهب اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك عبد اراد الله به خيرا عجل له العقوبه في الدنيا وفي صحيح البخاري من يريد الله به خيرا يصب منه من يريد الله به خيرا يصب منه ما صار مصيبه بما كسبت ايديكم والله يا سيدي يعفو عن كثير يعفو عن كثير وانا له وانا اليه راجعون حتى اورد بعض المفسرين اثارا
- 22:01 بعض السلف أنه قال العصاة يلعنهم كل شيء، لأنهم بمعاصيهم يمنع القطر، ومعاصيهم يحصل كذا، ومعاصيهم فإنا لله وإنا لراجعون، ونعوذ بالله من مقته
- 22:21 وقال صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وأن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. هذا أيضاً من أحاديث سنان ابن سعد، عندك مسائل؟ طيب في مسائل. قال فيه مسائل الأولى تفسير آية التغابن، الثانية أن هذا من الإيمان بالله، الثالثة الطعن في النسب، الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية.
- 22:50 الخامسة علامة إرادة الله بعبده الخير السادسة علامة إرادة الله به الشر السابعة علامة حب الله للعبد الثامنة تحريم السخط التاسعة ثواب الرضا بالبلاء وأيضا من ذلك يعني سبحان الله إنه طاووس كان يكره أنين المريض يعني ترى ما في شي لكن كان يكرهه لأنه يراه شي بعيد عن التسخط يعني قريب من التسخط أو كذا
- 23:19 فلهذا يعني الإمام أحمد لما حدثوه ان طاووس كان ذكرها صالح في كان يكره الأنين، أحمد ترك الأنين. مع انه كان يعني سبحان الله كبر في السن جدا و وكان يجد بلاء من ذاك الضرب الذي ضربه الملاعين. الجهمية عليهم من الله ما يستحقون. أنا يبدو أني أطلت أكثر من المطلوب. نعم. ها؟ ما أقدر أقول خمس دقائق. خمس دقائق ما ما الرياء هذا. كيف؟ قصة. طيب هذا هو الصدق اللهم أعلم.