الصحة الإيمانية 👇
17 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لي صوتية قديمة انتشرت مؤخراً عن فتنة النساء. جاءتني عدة رسائل ليست بالكثيرة حقيقة. على أثر هذه الصوتية تسأل عن الحلول. وبدأ لي أن أسجل صوتية تتكلم عن موضوع حلول المشاكل الإيمانية أو الأمراض القلبية. والتي تكون على هيئة أمراض مزمنة.
- 0:29 ملموسه مثل الوسواس القهري، مثل ادمان الاباحيه، ادمان النظر، ادمان العلاقات وغيرها من القضايا لكن هذه تكثر في في الجيل، في الجيل الجديد. أول خطوة نتحدث عنها الوعي بالمشكلة. أن يعرف الإنسان أن هناك مشكلة.
- 0:59 يقول قال كيف يعني؟ انا اقول لك كثير من الناس ربما يصنع ما يعزز المشكله دون الشعور ان هناك مشكلته. يمارس الخطأ كأنه يفعل شيئا من المباحات. مثلا بعض الناس اذا اغتاب اذا فعل الغيبه هو يفعل هذا كأنه ياكل ويشرب بخلاف ما اذا اكل حراما.
- 1:27 أو فكر بالزنا يشعر بالذنب يشعر بوخز داخلي. وهذا الفارق حقيقة بين ذنب الملتزم وذنب غير الملتزم. الكثير من الملتسمين الملتسمين حقا تقع منهم الذنوب كالتي تقع من غير الملتسمين. لكن هذا الملتسم يشعر بشيء من الوخز الداخلي الذي ربما لا يوجد في الانسان الاخر.
- 1:51 فإن كثيرا من الناس الذنب إذا كان منتشرا في المجتمع فإنه يفعله دون أي شعور بوجود إشكال. الآن مثلا لو أن هناك مثلا إنسان يدخن. يدخن بشراهة ولا يهتم. حصلت عنده مشكلة في قلبه. السيجارة بعد هذه المشكلة ستكون مثل السيجارة قبل هذه المشكلة؟ لا. صار عنده وعي بالمشكلة، وعي مباشر بإشكالية التدخين. هذا الوعي بالمشكلة قد يأتي
- 2:21 على عدة صور أحيانًا قد يأتي على هيئة موعظة، وأحيانًا يأتي على هيئة إرشاد صحي، قديمًا في وقتنا، كانت المسألة مواعظ، إنسان تخسر موعظة عن النظرة الحرام خلاص تتأثر تبدأ تترك بعض الأمور أنت تشاهدها وغير ذلك، أما في هذا الزمن يجلس شخص يحدثك عن الدوبامين وعن.
- 2:49 وعن تأثير الإباحية على الدماغ وتأثير الصور على الدماغ وكلام من هذا الظلم. هذا هو الوعظ الجديد. وهذا الوعظ لا مشكلة في ذكر أضرار مثل هذه القضايا وقديما لما كان بعض الوعظ يشير إلى هذه الأضرار كان الناس يسخرون منه. يقول يا شيخ تراك مسختها يعني حنا نشوف الغربيين ما هي أذكياء وكل شيء وعندهم هذه الأمور. لكن اليوم مثلا هذه الأمور صارت مسلمات وفعلا تم إثباتها بشكل قطعي.
- 3:21 لكن المشكلة في أن في في أنه في هذا السياق أحيانا ينسى موضوع الاحتساب وعدّاد الحسنات والسيئات. ترك السيئات دائما مغنم ولو بلا احتساب. لأنه على الأقل الضرر دفع. فدفع الضرر منفعة. ولكن مع الاحتساب يأتي الأجر. وستأتي فوائد وسيأتي الحديث على فوائد تذكر أمر الأجر. وأمر الحسنات والسيئات.
- 3:54 فالوعي بالمشكله قد ياتي على هذه الهيئه وقد ياتي على هيئه مشكله صغيره. مثلا انسان يصيبه مرض في بدنه. فهذا المرض يذهب للطبيب فالطبيب ينبهه انه ينبغي ان يمشي وينبغي ان كذا وينبغي ان ينزل الوزن وينبغي ان يفعل وينبغي. فيلتزم بهذه الامور، فهذه الامور تفيد جسمه ولو لم ينتبه لها
- 4:19 فانه كان سيصيبه مرض اعظم من هذا المرض الصغير الذي اصابه، فهذا المرض الصغير الذي اصابه في الحقيقه كان نعمه. لانه وعاه بمشكله، هذه المشكله لو تراكمت فان ذلك سيكون مرضا عظيما. ولهذا كثير من الامراض التي تصيب الناس هي نعمه باطنه، لانه من خلالها ينتبه الى اشكاليات في بدنه، اذا عالجها فانه
- 4:44 يستبق مشاكل كانت ستتراكم عليه وتصيبه بامور قد تكون قاتله. او قد تكون ضاره على نمط حاد، شيء يمنعك من المشي، شيء يمنعك من الحركه، شيء يمنعك من الهضم، شيء يمنعك من وظائف حيويه اساسيه. بشكل كبير جدا. والله المستعان، فهذه يعني من رحمه الله تبارك وتعالى. انا اضرب امثله بالامور الصحيه لانه انتشر
- 5:15 الحديث عنها وأقيس هذا على مسألة الصحة الإيمانية حتى تقترب المسألة لك في ذهنك
- 5:24 الأمر الأول الوعي بالمشكلة، كما قلنا، ودائما الإنسان إذا مثلا الإنسان الذي قيل له عندك وزن زائد، سينتبه لأكله أكثر من الإنسان الآخر الذي لم تقل له هذه الكلمة، فمجرد الوعي بالمشكلة هذا يورث عملا أو استعدادا للعمل، ولهذا لا تستهن البتة بما نسميه التوعية أو التثقيف.
- 5:55 أو الوعظ أو التنبيه أو لا تستهن بهذا أبداً. كم من مجهود توعوي أغنى عن جراحة؟ كم من وعظ أغنى عن علاج عميق لمشاكل طويلة عريضة كانت ستأتي. ويقولون درهم وقاية خير من قنطار علاج، الوقاية كيف تأتي؟
- 6:25 الوقاية كيف تأتي؟ الوقاية تأتي بهذا الأمر. تأتي بالتنبيه. إلى أنه هناك مشكلة محتملة أو واقعة. فعليك أن تتنبه لأسبابها وتبدأ تخفف من هذه الأسباب. هذا أول نقطة. النقطة الثانية الحذر، وأنا أعني ما أقول، الحذر من فكرة الحلول السحرية.
- 6:50 اليوم مثلا في اليوتيوب دائما تجد فيديوهات عليها ملايين المشاهدات، الحل السحري للمشكلة الفلانية، كلمة الحل السحري. ماذا يعنون بالحل السحري؟ يعنون به الحل السريع وصاحب النتي- والذي فيه نتيجة واضحة ومضمونة. بدون تعب. وهذه مشكلة كبيرة، تجد كثيرا من الشباب يفكر أنه لابد أن
- 7:18 يحظى بحل سريع او هو ليس على شيء. احيانا بعضهم مصاب بالوسواس، الوسواس وهم كمال جاي من اشكالية انك تريد الكمال. ثم اذا اراد ان يعالج وسواسه يريد ايضا علاجا كاملا. غالبا اي انسان يقول لك هذه حاجه سريعه، الشيء الفلاني سيصنع لك ثراء سريعا، الشيء الفلاني سيعطيك نتيجه سريعه على بدنك او على صحتك. هذا يكون احد اثنين.
- 7:47 إما يكون محتالا نصاب يكون نصابا محتالا وإما سيعطيك شيئا له اضرار أما الانسان الذي يعظك بالصبر وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ويقول لك انك لابد ان تصبر حتى ترى النتائج والنتائج لن تظهر على المدى القريب النتائج الملموسه
- 8:13 وهذه هي الفكرة، فكرة استعجال النتائج، هذه لابد الحذر منها. لما إنسان يعمل حمية ويستعجل النتائج، ربما يكون جسمه بدأ بالاستجابة ثم يتوقف يائسا. لكن لما نبحث في موضوع الصحة الإيمانية نحن عندنا شيء، ألا وهو ألا وهو عداد الحسنات والسيئات. أنت إن لم تجد نتائج ملموسة على الأرض الآن الآن الآن
- 8:44 مجرد فعلك وعملك هذا فيه حسنات وفيه سلام للسيئات او تكفير للسيئات. لهذا من هم بحسنه ولم يعملها كتبت له حسنه. ولهذا مثلا الذي يقرا القران وهو ماهر به مع السفره الكرام المبرره. والذي يقرا القران وهو يتتعتع فيه فله اجران.
- 9:14 اليوم تجد كثيرا من الناس لا يقرأ القرآن مع محبته لكلام الله عز وجل، لماذا لا تقرأ القرآن؟ يقول لك لا أحسن القراءة، لا أحسن التجويد. وكلما قرأت وأنا لا أحسن ذلك وأرى الذين يحسنون أتحسر. وآخر يقول أنا أصلا مصاب بوسواس. فكلما قرأت آية تتدفق علي وسواس، فأشعر أني لا أعطي كتاب الله عز وجل حقه.
- 9:42 وثالث يقول لك: أنا لا أفقه القرآن كما ينبغي. وإذا قرأت القرآن لابد أن أكون فقيها به. وهؤلاء ما هؤلاء يعالج مشكلتهم هذا الحديث. أنت الآن تتتعتع فيه فلك أجران. وطريق الإتقان وطريق الوصول إلى حال أن تكون مع السفرة الكرام البررة أن تمضي بالتعتأة. أن تمشي بالتعتأة.
- 10:08 اليوم مثلا ممكن واحد يجي يقرأ أنه لابد أن يمشي في اليو- في الأسبوع كذا وكذا ساعة. فيجي بأسبوع يقول أنا سأطبق هذا، فيمشي شوي يمشي، فيجد نفسه قصر بساعة أو ساعتين. فيقول أنا خلاص أنا الأمر ما ينفعني، لا. إذا قالوا لك تمشي ست ساعات مشيت ثلاثة فعلت نصف المطلوب، وهذا معناه أنه ستحصل على نصف النتيجة، وهذا أحسن من لا شيء.
- 10:38 أحسن من لا شيء، ولهذا لا تحقران بالمعروف شيئا، وهذا هو الطريق للكمال، ما في طريق مباشر للكمال هكذا، من أول درجة في السلم إلى أعلى درجة، لا، دائما الطريق متدرج، هذا الأصل.
- 10:53 عرفنا مسألة الوعي بالمشكلة عرفنا الحذر من ثقافة الحلول السريعة أو السحرية كما يصفونها الأمر الثالث العثرة أو الانتكاسة لا يعني أنك عدت إلى طريق الصفر يعني مثلاً إنسان يصنع حمية يقوم بحمية أو يترك عادة هو يدمن عليها
- 11:21 مشي يوم يومين ثلاثة أربعة أسبوع أسبوعين ثلاثة أسابيع أربعة أسابيع ثم تعثر الكثير من هؤلاء كأنه يلعب لعبة فيديو رجع فيها إلى البداية يشعر بيأس ويشعر بقنوط ويشعر بكذا وأنا لا أصلح وأنا لكن يجلد ذاته بعض المعالجين يقول له أنك لابد أن تبدأ العد من البداية لكن لو نظرنا في موضوع عداد الحسنات والسيئات أنت لم تعد إلى البداية
- 11:50 انت لما تمشي اسبوع اسبوعين ثلاثه في ميزان حسناتك وما اكتسبته في هذا الوقت احسن منه ومعه ولا تيأس ولا تقنط يعني بعض الاساليب قد تاخذ الانسان الى القنوط فان كثيرا من الناس حين بدأ يعالج المشكله والفرق بين هذا الامر وسابقه
- 12:20 أن سابقه متعلق ب بدايات الأمر بأداء بأداء الأمر بصفة أداء الأمر أما هذا الثاني الذي ذكرته أو الثالث في الحسبة بالاستمرارية فبعض الناس لابد أن يؤدي الأمر كاملا وإلا لا يؤده شيئا وبعض الناس إما لابد أن يستمر عليه على نفس الوتيرة وإلا لا يعتبر نفسه شيئا
- 12:46 ولهذا كثير منهم يتقدم تقدما رائعا جدا ولكنه مع الاسف يشعر باليأس لان الامر لم يأتي على الكمال الذي في ذهنه فبعضهم مثلا يبدأ يوم يومين ثلاثة أربعة خمسة ستة أسبوع أسبوع شهر شهرين ثلاثة أربعة تحسن إلى حد كبير جدا وقعت منه عثرة قنط عاد كأقوى ما يكون
- 13:17 حتى مثلا انسان يدخن ترك الدخان يوم يومين ثلاثة أربعة شهر شهرين ثلاثة أربعة خمسة ستة وقعت منه انتكاسة في مناسبة ما في غيظ في في كذا في كذا يقول لك لا أنا خلاص أنا ما أنا ماني نافع أنا ما مني فائدة لا أنت هذه حسنات التي قمت بها إذا فعلتها محتسبا وهذا الفارق بين أنك تفعل هذه الأمور محتسبا ولوجه الله أو بين أنك تفعلها فقط لأجل الصحة
- 13:45 فهذه حسنات، والحسنات في ميزانك وهي رصيد إيماني. والرصيد الإيماني هذا يعطيك قوة إيمانية. هذا الذي نعتقده. أن العمل الصالح يؤثر على الإيمان القلبي، والإيمان القلبي يؤثر على العمل الص- العمل الصالح وهكذا، والعمل الصالح من الإيمان أصلاً. من حقيقة الإيمان، ركن من أركان الإيمان. والترك إحتساباً مثل الفعل إحتساباً.
- 14:16 هذه أمور أرى أن الناس بأمس الحاجة إليها. في موضوع الصحة الإيمانية. في عموم القضايا. يعني ليس في سياق معين بعينه. وأحيانا تحتاج إلى معالجة جذرية. لا شك. هذا عاد بحسب من تستشيره وبحسب الذنب الذي أنت تقع فيه.
- 14:47 ومن الناس من عنده حالة كمال يعني يعامل الصغائر أو يعامل اللمم أو يعامل الشيء العارض كما يعامل الكبائر كلها شيء واحد وأني لابد أن أكون على أكمل الصور أو أنا لست بشيء هذه من الصور اللي منعت كثير من الناس من الالتزام بكثير من السنن يقول لك ما فائدة هذا الأمر هو الشيطان يأتي يصور له أن كل ما تفعله من الحسنات ليس بشيء ما دام يقع منك الذنب الفلاني ما دام لست ملتزما بالطاعة الفلانية
- 15:17 وبالتالي أنت لست بشيء. فيترك أمورا كثيرا ما يحسنه. وليس معنى هذا أنك ترضى بحالك أو ترضى بالبقاء على الذنب أو ترضى بهذا التقصير. لا أنت لا لا تقبل أن هذا التقصير أو هذا الذنب يجعلك تترك أشياء أخرى أنت كنت تجد عليها القدرة. وكذا تفعلها وفي الوقت نفسه تبدأ تعالج هذا الأمر شيئا فشيئا ولا تقنط.
- 15:45 القنوط، عدم الصبر، هذا هو العدو الأول لأي إنسان يريد التوبة من من أمر ما تدفعه إليه شهوته. أو علة نفسية وقعت له بسبب ظروف محيطة. وأيضاً شيء من الداخل، فالظروف لا تحكمك. وهذا أيضاً من الحيل النفسية، أن بعض الناس يحاول أن يبرر نفسه بالظروف المحيطة. الظروف المحيطة نعم، شيء مؤثر لا شك، والكل يتأثر بظروفه.
- 16:14 لكن لا بد أن فيك شيئًا وتقصيرًا سمح لهذا الأمر أن يؤثر عليك التأثير السلبي الحاد الذي أوصلك إلى ما لا يرضيك، ولا يرضي محبًا لك البتة، والله المستعان.