على هامش المقاطعة : التاجر المؤدلج 👇
17 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن لم تعش وفقاً لعقيدتك، ستعيش وفقاً لعقيدة غيرك. هذه هي الخلاصة مما سيأتي كله، مما من كل ما سيأتي. إن لم تعش وفقاً لعقيدتك، فستعيش وفقاً لعقيدة غيرك. رأيت كلاماً لشخص، هذا الشخص يرد على شخص مسجون. ومعلوم أن حاضراً يغلب ألف غائب.
- 0:30 ولكن للإنسان الحق في مناقشة الأفكار حتى لو كان صاحب الفكرة مسجونا غير أن هذا المناقش لا يتحلى بالأمانة العلمية هذا أولا وثانيا ثانيا هو أصلا يسعى بسجن مخالفيه وبالتبليغ الأمني عليهم فلك أن تتخيل أن إنسانا يسعى بأن يودع إنسانا بالسجن ثم بعد أن يذهب هذا الإنسان للسجن يبدأ يناقش أفكاره ويكتب
- 1:00 على العموم هذه الصوتيه لن تكون مناقشه لهذا الشخص وانما هي وانما هو بتعقبه بتعقبه المتهافت على احد الاشخاص فتح لنا بابا هذا الباب اكمل فتحه لنا قصه المقاطعه هذه الايام هذا المتعقب يتعقب كتاب مآلات الخطاب المدني للشيخ ابراهيم السكران
- 1:29 فيقول في كلام له ان هؤلاء الاسلاميين لا ينظرون الى الغلو والى مآلات خطابهم ايضا، وانما ينظرون الى مآلات خطاب الطرف الاخر. ويقول ان هناك امور مباحات، لماذا خطابنا ينبغي ان يكون دينيا فحسب. وهو هنا يرتكب مغالطه فان الشخص الذي امامه
- 1:56 انما يحدثه عن خطاب مدني، هذا الخطاب المدني يحيف على الدين ولهذا تجد ان عموم اقطاب هذا الخطاب لهم وجهه نظر بكثير من الاجماعات الشرعيه والثوابت الشرعيه وغير ذلك. هو ضرب مثالا من هذا المثال سيظهر كيف انه لم يفهم كلام الطرف الاخر، كما قال مثلا التاجر قد يتاجر الانسان على جهه الاباحه.
- 2:24 أن هذا الإنسان يتاجر على جهة الإباحة، لا يظهر دينه في تجارته، أو لا يظهر انتماءه الديني أو دخوله في مشروع ديني ضمن التجارة. وهذا المثال الذي ذكره ينقض عليه، إذ لا يمكن للتاجر أن يكون متجردا من عقيدته دائما. فإن التاجر في الإسلام أولا يلزمه زكاة تجارته، عرض التجارة. تلزمه أخلاقيات معينة في ترك الغش والاحتكار
- 2:51 هناك امور يفعلها احتسابا فله ان يفعلها مثل رحم الله عبدا سمحا اذا باع سمحا اذا اشترى. ايضا التاجر المسلم يتحاشى الربا وايضا التاجر المسلم يتحاشى بيع المحرمات ولو كانت مربحه. والان انظر الى النظره الاقتصاديه من منظور مدني. من منظور مدني لا المساله المربحه
- 3:20 إذا حرمتها فأنت متشدد، إذا حرمتها فأنت كذا وكذا. علما أن أن أن الاختبار هنا يقع، يقع إيمانك بقول الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب إذا تركت الحرام لله، من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، ولا بد أن يكون هذا هذا الحرام مغريا ومربحا حتى يتحقق الاختبار، وهنا يغالب الإنسان نفسه ويري ربه من نفسه.
- 3:49 وهنا وهنا يظهر اثر ايمانك. يقول رافع بن خديجه من الصحابه نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر لنا به منفعه ولكن طاعه الله ورسوله لنا انفع. رواه مسلم. فهذا هو. فاذا كيف القصه؟ كيف ترتب وما علاقه هذا بالمقاطعه؟ في الواقع اليوم يوجد انسان
- 4:19 هذا الانسان لا يؤمن بالله واليوم الاخر. وبناء على عدم ايمانه بالله واليوم الاخر رتب حياه كامله ورتب سياقا للاولويات وبناء على ذلك دولا. فقال فتقول له هذا عيب او هذا حرام او هذا يقول لك شوف حرام ما عندي شيء اسمه حرام. طيب هذا في الاعراض يقول لك ما عندي شيء وفقا لفلسفتي اهم شيء المال. تقول له اذا انت لا تؤمن بالله اليوم الاخر يقول لك نعم انا لا اؤمن بالله اليوم الاخر.
- 4:47 يقول ولكنك لم تظهر لي هذا ابتداء يقول لك هكذا الناس مغفلون ما فهموا فمن الناس من هو منافق مثلي مثلي ولكنه ينافق فيقول لك انا اقرا الدين قراءه جديده وانا كذا وانا كذا وهو في الواقع يسير على ما اسير عليه ومن الناس من هو مغفل صدق كلامي وان كل ما يخالف كلامي رجعيه او تخلف او كذا وصار يستحي مني او كذا بالضغط الاعلامي الذي اضغطه عليه
- 5:14 وبناء وصار مع أنه يؤمن بعقيدة إلا أنه يرتب المصالح والمفاسد وفقا لنظرتي أنا من لا أؤمن بالله واليوم الآخر
- 5:23 فانت اما ان تعيش تاجرا مسلما تسير على ما تعتقده واما سياتي انسان لا من بالله اليوم الاخر ويفرض عليك كيف تعيش؟ كيف تتاجر؟ كيف تبيع؟ كيف تشتري؟ كيف ما الذي تدرسه؟ ما الذي تقدمه؟ كيف تعامل ولدك؟ كيف تعامل ابنتك؟ ولا او تعيش في حاله تلفيقيه بين منظومات متناقضه وانت لا تبصر انها منظومات متناقضه.
- 5:51 طيب ما علاقة هذا بامر المقاطعة؟ علاقة هذا بامر المقاطعة ان هذا الذي لا يؤمن بالله واليوم الاخر او الذي عنده عقيدة معينة لا يكتفي لم يكتفي بانه تاجر واخلاص. يعني ليس المسلم فقط من يدخل عقيدته في التجارة. الان حين تنظر في الشركات المقاطعة، لماذا نحن نقاطعها؟ لانها تدعم الكيان الصهيوني، لانها تدعم دولة اليهود، بين قوسين دولة اسرائيل. طيب هؤلاء انت تسال نفسك
- 6:21 هؤلاء لماذا لم يكتفوا بدورهم انهم يبيعون ويشترون وهم يربحون وهم كاسبون لجميع الاطراف. لماذا وهم اكبر شركات في العالم، لماذا لابد ان يشاركوا في الصراع السياسي؟ لماذا بعضهم مثل ستاربكس يدعم المثليين ويدعم كذا، لماذا يريدون ان يساهموا في تغيير عقائد الناس؟ وفي نصرة هذا في هذا على الحرب هذا على هذا في الحرب وغير ذلك، لماذا؟
- 6:48 لماذا لم يكتفي بكونه يبيع ويشتري ويربح؟ لأن عنده عقيده، يقول لا لا يا اخي شوف هو هو يربح المال بسبب هذا الدعم، تقول اذا طيب اذا هو يخسر زبونا لاجل زبون اخر، اي اذا او هو يهيئ مناخا معينا لبضاعته، فاذا هذا الانسان
- 7:17 ايضا لا يريد ان يكتفي بكونه يبيع ويشتري. اذا العالم كله اليوم فيه ايديولوجيات كما يقال، الان هذا صاحب ستاربكس، صاحب ماكدونالدز غيره انسان مؤدلج كما يقال. اليوم الكثير من المسلمين يخاف. يعني بعضهم ربما يدعم بعض المشاريع الخيريه اللي عليها اتفاق. لماذا؟ لانه اذا دعم شيئا له علاقه بعقيدته او له علاقه بقناعات خاصه له
- 7:48 مثلا لو ياتي تاجر يقول اريد ان ادعم الزواج المبكر، اريد ان ادعم التعدد، ارى ان في هذا نفعا للمجتمع. نادرا ما تجد شيئا مثل هذا. هذا ان وجدته. لكن حين تاتي لهؤلاء تجد ما اكثر من يقول لك انا سادعم المثليه. فكثير منا يخاف من تهمه مؤدلج، متشدد، كذا كذا، هذا يكثر جدا في المجتمعات المسلمه والسنيه خصوصا. بينما الاخرون ما ليس عندهم مشكله.
- 8:17 لا لا يكتفي بأنه مثلا يتبرع من تحت الطاوله لبعض الجهات ولا احد يدري، لا لابد ان يعلن عن هذا التبرع وان يجعل منتجاته معلنه لهذه الفكره او لهذه العقيده او لهذا الجيش او لهذا الكذا. لماذا؟ اعتثاث بالعقيده.
- 8:41 التي هي عقيده باطله فاسده اعتزاز بنشر مثل هذا. بينما تجد كثيرا من تجد كثيرا من المسلمين يخجل ويريد ان يظهر تهمه انه ليس مؤدلجا واي انسان يقول لك يا اخي اترك الايديولوجيا لا تصير مؤدلج هو يريد ان يجيرك في ايديولوجيا اخرى. يريد ان يجعلك مثلا تعيش وفقا لايديولوجيا الحاديه او تعيش
- 9:03 وفقا في نصرة مشروع اقتصادي لبعض الساسة، هذا المشروع لا يراعي الدين، لا يراعي الأعراض، ثم يسمي هذا المشروع الوطن. ويقول لك أنت احترق، احرق نفسك، اجعل نفسك كالوقود الذي يحترق في السيارة كي تمضي السيارة، احرق نفسك، احرق عقائدك، احرق قناعاتك، اخرع احرق كذا، احرق احرق احرق أنت لأجل الوطن، وفي الواقع هو لأجل شخصية معينة، بني آدم حاله حالك، هذا الإنسان
- 9:32 خطرت في باله افكار، هذه الافكار انزلها منزله المقدس، وعليك ان تعاملها معامله المقدس، ثم اذا جاءك انسان بالمقدس نفسه تقول لا انا لا اسلم راسي لا اسلم عقلي لرجال الدين. طيب عندك تفسير ثاني مقنع للدين؟ ان فعلته فانت رجل دين ايضا. اذا ما الذي ستفعله؟
- 9:54 ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ لا، انا لا أسلم عقلي جاه الدين، ثم أسلم نفسي رأسي أو عقلي لمجموعة من الساسة أو لمجموعة من عرابي الإعلام وغير ذلك. وتجلس أنت يخيفونك، أنت تراك متشدد، تراك أنت كذا، تراك كذا، تراك كذا، تراك كذا. ثم
- 10:14 بعدها كل التشدد وكل الشده وكل العدائيات وكل الولاء والبراء وكل كذا وكل كذا تجدك تمارسهم 100% في منظومه اخرى. حيث هؤلاء ازعجونا صدعونا بحقوق الانسان و و وظهر حقوق الانسان وفقا لنظرتهم. فهم بامكان فهم عندهم جهادهم الخاص، عندهم حد ردتهم الخاص، عندهم رقههم الخاص، عندهم كل شيء خاص. ممكن ان يبرروا الاباده الجماعيه اذا ارادوا.
- 10:44 وهم قديما يقول لك يا اخي انا مستشكل في حاجب دينك كيف تبرر العنف وكذا؟ هو بامكانه ان يبرر وفقا لمنظومته، اذا ايديولوجيا. اذا عقيده. واذا خالفتها فانت متهم وانت كذا كذا كذا كذا. في ناس معينين لا خطاب الكراهيه خطاب الكراهيه خطاب الكراهيه، ثم بعد ذلك باسم الوطن صاروا 24 ساعه خطابهم خطاب كراهيه، يسب الشعب هذا والشعب هذا والشعب هذا والشعب هذا والشعب هذا والشعب هذا والشعب هذا. طيب ما الذي فررتم منه؟ وقعتم بما هو اقبح منه.
- 11:15 طيب مثلا من العشرة المبشرين بالجنة عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه. عثمان بن عفان أفعاله كان عامتها مالية. فهو رضي الله عنه وأرضاه حفر بئر روم واشترى الأرض التي بني عليها المسجد النبوي جهز جيشه العسرة. هذه الأفعال العظيمة التي فعلها عثمان بن عفان من أثر التجارة. أيضا عبد الرحمن بن عوف وما صنعه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأرضاه. أيضا
- 11:45 فيما يتعلق بعلاقة التجارة وامر المال باعتقاد الانسان رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع من ذكر الله نحن عندنا اصلا اماكن في اوقات يحرم فيها البيع الا مثل اليهودي تجده يوم السبت خلاص مع وهم من اغنى الناس في العالم تجده يوم السبت موضوع التجارة والبيع والشراء مجرد مثال لانه ورد في كلام المتحدث هو مجرد مثال ولعلاقته بموضوع بموضوع المقاطعة
- 12:16 فكل البشر يستحسنون امورنا، كل البشر يستحسنون المال. كل البشر يستحسنون الحفاظ على الاعراض بالجمله. كل البشر يستحسنون مجموعه فضائل. اين تاتي الاختلافات بين البشر؟ متى تقوم الاختلافات؟ اذا وقع التعارض. اذا وقع التعارض. فهناك من الانسان من يؤثر شرفه على ان ياخذ ماله. ممن يؤثر امانته. هناك من يؤثر قضيه معينه.
- 12:48 عقيدتك هي ينبغي ان تكون مؤثر على كل شيء، لماذا؟ لان عقيدتك هي التي تتعلق بمصيرك بالاخره، عقيدتك هي علاقتك مع رب العالمين سبحانه وتعالى. اليوم محل الخلل والضرب انك تجد اناسا ينتمون لمنظومه، هذه المنظومه بنيت على الكفر بالله، وهو لا يريد ان يناقش مثل الكفر بالله، يقول لك يا اخي انت خليك في دينك براحتك.
- 13:12 ثم ياتيك بنتائج الكفر بالدين، بس اقبل هذه يا اخي، اذا ما قبلتها انا لا يهمني دينك، اهم شيء انسانيتك، ماذا قلت ماذا تعني بالانسانيه؟ من سيذم الاخلاق الحسنه؟ ماذا تعني بالانسانيه؟ يعني ان يصير اهم شيء فوق العقيده فوق كل شيء مصالح البشر وشهواتهم و.. تقول طيب ما هذه نظره الانسان الذي لا يؤمن بالله واليوم الاخر. فانت تضحك علي بدلا من تاتيني بالعقيده مقشره تغلفها.
- 13:41 تأتي بنتيجتها ثم بعد ذلك تريد أن تفرض علي هذه النتيجة. إذا أنا لم أقبل فأنت متطرف وأنت كذا وأنت كذا وتحت هذا الإرهاب كثير من الناس يخضعون. كثير من الناس يقول لك تعال أنا عندي تجديد خطاب ديني. بعض الناس الطيبون عفوا بعض الناس الطيبين
- 13:59 قد لا قد لا يجدد بمعنى انه يحرف في الدين ولكنه سيصير ينظر لبعض الامور في الدين على انها حسنات عظيمه فقط لانه يستحسنها هذا الذي لا يؤمن بالله ولولا الاخر وفعلا هي حسنات ولكن هي ليست اعلى شيء هو يستحسنها لانه يراها الغايه وليس مجرد وسيله فيراها اهم شيء
- 14:28 فهذا هو فهذا هو المفهوم مسألة الخطاب الشرعي والخطاب الآخر فالخلاصة أنت إن لم تعيش بناءً على عقيدتك ستعيش بناءً على عقيدة غيرك. طيب يا شيخ أنا أنا تجدني أحيانًا أضطر إني أعيش في منظومة هذه المنظومة ليست منظومتي. طيب أنت إذا اضطررت إلى العيش فيها عيش مضطرًا لا لا تتظاهر بأنك مختار وحاول أن تصلح قدر المستطاع.
- 14:56 بعض الناس يقول لك انا الان علمت منك حقيقه وهذه الحقيقه مره، لكن هذه الحقيقه لا استطيع ان اطبقها 100% بسبب مجتمعي. اقول لك جيد. ولكن لا تخضع لمجتمعك 100%، على الاقل اعرف ان هذا خطا. ثم حاول التصلح قدر المستطاع. لا ان تحرف دينك لاجلها ولا ان تتعاطى معها على انها على انها امر ااا
- 15:21 على على انها اعلى الامور وعلى انه شيء جيد 100% وكذا، على الاقل انقل لاولادك انه هذا ترى خطا. وهذا امر نحن نعيش معه اضطرارا في بعض صوره. والانسان اذا نظر الى الاضطرار يصير يقدر الضروره بقدرها ولا يتماهى فيها للاخير. لهذا بعض الناس هم ابناء ابناء تيارات اسلاميه. لكن تجده هو بعد ذلك انسلخ، لماذا؟
- 15:49 لأن والله هذه التيارات الإسلامية أهلها يحبون أن يعيشوا في حالة مثالية. فيطبقون أمورا كثيرة من الدين، الحمد لله. بعض الأمور لما اضطروا إليها اضطرارا حاولوا حاولوا أن يلفقوا بينها وبين الدين. لا أن يقولوا نحن مخطئون أو نحن مضطرون لمثل هذا. أحيانا لست مضطرا ولكنك مخطئ تضعف تحت ضغط المجتمع، لست مضطرا. لأ، يريد أن يقول نحن جيدون على كل حال. هذا لما نشأ لاحظ هذا التناقض، فاختار
- 16:20 الانسلاخ، وهناك شخصية مشهورة جدا، هو على العموم لا نريد أن نتحدث عن هذا الأمر، لكن هذه الصورة تقع، وإن كانت مثل مثل الحديث عن مثل هذا يحتاج إلى صوتية مفردة أصلا، اللهم