غربة الزنادقة 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. غربة الزنادقة حين نسمع مصطلح الغربة في سياقاتنا الشرعية يخطر على بالنا غربة الرجال الصالحين المشار إليها بالحديث في الحديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ غير أنه لن يخطر على بالك أن الزنادقة من ملاحدة وعلمانيين وغيرهم والمتهتكين
- 0:30 ايضا يعيشون غربة يزعمون ذلك وربما فعلا عاشوا بعض مظاهر الغربة قبل ان اتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل عيش صاحب الشهوات في غربة هل هو امر مطلوب شرعا ان استطعنا ان نجعله يشعر بالغربة هل هذا امر مطلوب شرعا قد يقال نعم فالزنا
- 0:59 وهو مبني على شهوة عظيمة. فإن الذنوب لها شهوات تدفع إليها. فالغضب يدفع إلى القتل. وشهوة الفرج تدفع إلى الزنا. وهكذا. الزنا عقوبته 100 جلدة. للبكر. أما الثيب، المحصن.
- 1:29 فالرجم لكن للبكر 100 جلده وتغريب عام هذا الوارد في الحديث والذي قال به فقهاء اهل الحديث تغريب عام تغريب ان يعيش في غربه عام عاما كاملا فكأن تلك الشهوه وكأن امر الزنا هذا الذي
- 1:56 فيه شهوة بدن واتصال بطرف آخر عوقب بألم بدن ومفارقة للأحباب. فتوضع الشهوة في مقابل الشهوة وهذا فيه إعانة على من قامت به هذه الشهوة. إعانة له. على أن يواجه شهواته وعلى أن لا يعود للذنب. ولهذا العقوبات الشرعية فيها
- 2:25 نمط تأديبي. فكثير من الناس يفهمون المسألة هكذا أنها إما عقوبة وإما تأديب. لا هي ممكن تأتي عقوبة وتأديب مع مع بعضها البعض. موضوع غربة الزنادقة موضوع غربة الزنادقة هذا الموضوع ليس نكتة بل هو أمر حقيقي ودائما تتحدث عنه المنظمات الحقوقية.
- 2:55 فمثلا هنا امامي تقرير لروبرت ايفانس يقول فيه الملحدون حول العالم يعانون من الاضطهاد والتمييز. يقول في مقاله هذا اظهرت هذا اظهرت الدراسه الرسميه الرسميه الصادره عن الاتحاد الدولي الانساني والاخلاقي ان الكفار يعني الملاحده
- 3:24 فالبلدان الإسلامية يواجهون أقسى معاملة وأحيانا قاسية على يد الدولة وأتباع الديانة الرسمية. وأيضا يشير هذا التقرير إلى أن بعض الدول الأوروبية التي تزعم العلمانية والولايات المتحدة الأمريكية تحابي المنظمات الدينية ومنظماتها وتعامل الملحدين والإنسانويين على أنهم غرباء. وذكروا عدة أمور في آخر ال في آخر المقال
- 3:54 يقول في اوروبا يقول في العدي يقول وهكذا يضطر الملاحدة والانسانيين والانسانيون الى الكذب للحصول على وثائقهم الرسمية التي بدونها يستحيل الذهاب الى الجامعة وتلقي العلاج الطبي او السفر الى الخارج طبعا هذا حديث عن بعض الدول يقول في اوروبا وافريقيا جنوب الصحراء الكبرى وامريكا اللاتينية والشمالية هذا معظم العالم الان
- 4:25 تمنح الدول التي تعرف نفسها علمانية امتيازات او تفضل الكنائس المسيحية في توفير التعليم والخدمات العامة الاخرى حسب مقال الاتحاد. في الحقيقة في عدد من الدول يكتب في دستورها كنيسة الدولة وهذه الكنيسة تحتاج تأخذ يعني
- 4:41 يقول في اليونان وروسيا الكنيسة الأرثوذكسية محمية بشدة من النقد ويتم منحها الصدارة في المناسبات الرسمية بينما في بريطانيا يتمتع أساقفة كنيسة انجلترا بمقاعد تلقائية في مجلس الشيوخ في البرلمان.
- 5:00 أن حرية الدين والتعبير محمية في الولايات المتحدة الأمريكية يسود مناخ اجتماعي وسياسي يشعر فيه الملحدون وغير المتدينين بأنهم أمريكيون أقل أو غير أمريكيين. وذكر التقرير أنه في سبع ولايات أمريكية على الأقل توجد أحكام دستورية تمنع الملحدين من تولي المناصب العامة، كما أن هناك قانونا يمنع الملحد من الإدلاء بشهادته في المحاكمة.
- 5:30 طبعا هم لا يؤمنون باخلاقية الملحد هؤلاء الذين يفعلون هذا ويقولون الادلاء بالشهاده ينبغي ان يوجد معه ايمان يعني قسم تؤمن باله طيب هذا يؤمن بايش حتى يقسم؟ هذا هو تعليلهم. وبعيدا عن كل هذا الامر ليس مختصا بالملاحده كثير من الزنادقه يعيشون حالة من الغربه خصوصا اذا كانوا يعيشون في مجتمعات محافظه. لكن ما الفرق بين غربه الزنادقه وغربه المتدينين؟
- 6:01 الفرق بين غربة الزنادقة وغربة المتدينين كالفرق بين الهجرة في سبيل الله وتغريب الثاني. طيب ما الفرق بين الهجرة في سبيل الله وتغريب الثاني؟ الهجرة في سبيل الله هو عمل يرجو الإنسان ثوابه ويرجو فيه الخلف من الله تبارك وتعالى. كذلك غربة الإنسان المتدين عنده فيها أعزاء العبادة في الهرج كهجرة إلي.
- 6:30 معناه انه الاجر مضاعف في ذلك الزمان في ازمنة الغربة بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ثلة من الاولين وقليل من الاخرين بينما هذا الانسان الزنديق او الملحد او كذا لا يرجو اجرا من هذا الامر بل حتى الزاني المتغرب يرجو ان يكون ذلك كفارة لفعله اما هذا لا يرجو شيئا
- 7:00 ولهذا من الرحمة بهم أحيانا أن يعاملوا بشيء من القسوة، لأن أصلا دافع هذه الأمور الشهوة، قد يقول قائل الشهوة فقط، نقول شهوة وشبهة معا، ولد إحداهما الأخرى لا مشكلة، ولكن عليك أن تسعى في إزالة هذه الشهوة من باب محبة الخير للناس، أما أنت إن داهنته وأبقيته على ما هو عليه فأنت قد ضررته.
- 7:29 في حين تظن أنك تنفعه. فنعم، المؤمن قد يؤذى على إيمانه، وقد يعيش حالة من الغربة. والزنديق قد يؤذى في زندقته، ويعيش حالة من الغربة. أصلاً في مجتمعاتنا، المنحل جداً جداً جداً الناس ينفرون منه. وأيضاً المتدين جداً الناس ينفرون منه.
- 7:53 وإن كان المتدين يحترم بالجملة، لكن أحيانا إذا إذا وصل إلى مراتب معينة وأحيانا هذه المراتب قد تكون شرعية وقد تكون غير شرعية. لكن الشاهد الناس لا يحبون إلا من يشبههم. لكن ما الفارق بين الاثنين؟ والناس كثير من العامة يتوهم وسطية، يعني يظن نفسه وسطيا وهو يعيش حالة من التناقض. ويتوهم نفسه وسطيا. ما الفارق بين الاثنين؟ الفارق هذا على هدى من ربه.
- 8:23 وهذا لا، هي مسألة شهوات. هي مسألة شهوات، فهناك فارق. فالكل في هذا الناس من كل الاعتقادات قد يصيبهم الفقر، قد يصيبهم المرض. قد يصيبهم الابتلاء، الغربة. قد يصيبهم الظلم. لكن أهل الإيمان يجدون عزاءً. يقويهم على مواجهة هذه الأمور.
- 8:53 تضيق نفس الفتى إذا افتقرت ولو تعزى بربه التسع. بينما الزنادقة الكفار ككل. أيضاً من الناس من هو ضعيف الإيمان. فيضعف عزاؤه بحسب ضعف إيمانه. وهذا ينبغي كلنا عبرة.
- 9:22 حقيقة بعض الناس لا يرجو الله اليوم الاخر تجد زنديقا ما ما وسبحان الله تجد عنده ثباتا عجيبا وتجد عنده جلدا وهذه المسألة التي عبر عنها في الحديث بعجز الثقة وجلد الفاجر هذه مفارقة الفاجر لا يرجو اجرا وتجده جلدا والثقة يرجو الاجر وتجده متكاسلا وهذه حال تفشو في زماننا بشكل عجيب
- 9:54 هذا مما لم نكن نتصوره في يوم من الايام ان نعظ اناسا من الابرار باحوال الفجار فنقول له انظر الى فلان الفاجر. قو تراه قويا جدا في باطله. واما انت فلما تتكاسل؟ لما انت ضعيف؟ ولا حول ولا قوه الا بالله، وانت الذي ترجو الاجر. من الله عز وجل. على ان الله عز وجل من رحمته قد جعل في الحق كثيرا من الخير الدنيوي ايضا.
- 10:25 ولا حول ولا قوة إلا بالله