كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

نفعل هذا من أجل اقتصاد البلد 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. في الايام الاخيره صار المرء اذا انكر منكرا تقال له هذه العباره التي وضعتها عنوانا للصوتيه. نفعل هذا من اجل اقتصاد البلد. وكان هذا التعليل يجعل الحرام حلالا. من الناس من من يخاطب هؤلاء بخطاب علمي وعظي. ان المصلحه الاقتصاديه في غير حال الضروره
  2. 0:31 لا تبيحوا المحرمات وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضلهم من يتق الله يجعل له مخرجا يرزقه من حيث لا يحتسب. لكنني هنا سأتحدث بكلام واسع بما ان كثيرا من الناس يتكلمون في الاقتصاد. وكثيرا من الناس في زماننا هذا شغفوا بهذا الامر. ويتحدثون الاقتصاد الاقتصاد الاقتصاد الاقتصاد ولا ينتبهون لمعاني كثيره متعلقه بموضوع الاقتصاد هذا. مبدئيا
  3. 1:02 الاقتصاد الموجود حاليا اقتصاد رأسمالي. هذا الاقتصاد في أول درجة من درجاته يعتبر المال فوق الدين، فوق العرض، فوق كل شيء. يعني قديما كان هناك العربي الذي يقول أصون عرضي بمالي. يجعل المال فوق العرض، يعتبر المال وسيلة. أما هؤلاء فيعتبرون الحياة
  4. 1:30 يعتبرون المال غايه لان القصد الاساسي عندهم التلذذ ب بالحياه والمال ركن اساسي بهذا الامر. لذلك تصورك عن الحياه يؤثر في تصورك لامر الاقتصاد. فلهذا السبب الانسان الذي يفكر بطريقه راسماليه
  5. 1:57 لا يمكن ان يتحدث في الخطاب الشرعي، هذا حلال، هذا حرام، هذا ضروره، هذا غير ضروره. متى نستطيع ان نحدد ان نتفق على معيار الضروره؟ حين نتفق على سلم الاولويات. اذا انت ترى المال فوق العرض، ترى المال فوق الدين، فهذه مشكله كبيره. لن نستطيع ان نتفق على معيار الضروره مع بعضنا البعض. هذه اول نقطه.
  6. 2:24 والى الان ما دخلنا في الكلام، موضوع الاقتصاد هذا لنحاول ان ندرسه حتى بصورته بصورته العامه الرأسماليه وغير الرأسماليه، نسأل اسئله، المجتمع دائما فيه اغنياء فيه فقراء بل فيه هناك متوسط من حالته المتوسطه الاقتصاد الى ما يهدف؟ الان حين نقول هذا البلد تحسن اقتصاده
  7. 2:52 هذا البلد ضعف اقتصاده. الاقتصاد الى ما يهدف؟ ولماذا لا نقرر الامور على ما هي عليه؟ الغني غني والفقير فقير، ايش المشكلة يعني من وجود فقراء؟ وذو الحالة المتوسطة حاله متوسطة. ومن الناس من ينتقل من الغنى إلى الفقر، ومن الناس من ينتقل من الفقر إلى الغنى، وبعض أصحاب الحالة المتوسطة يلتحقون بالفقراء وبعضهم يلتحقون بالأغنياء. ما المشكلة؟ اتركوا المجتمعات على ما هي عليه. إلى ما يهدف؟
  8. 3:23 الاقتصاد لا لا الاقتصاد يهدف الى تحسين معيشه العموم الى القضاء على الفقر المدقع، طيب ما مشكله الفقر المدقع؟ يا اخي خليهم هذا بسبب بسبب ضعفهم هم يقول لك لا ربما الدوله لا ينبغي ان تؤدي الدوله دورها كاملا ثم ان الفقير الذي فقره مدقع هذا مشكله
  9. 3:50 هذا ممكن يتحول الى مجرم وعلى مر التاريخ هناك ثورات جياع. ثورات الجياع هذه كانت تشير باصابع الاتهام الى السلطه انها سلطه فاسده وبسببها جوعوا. وبالتالي هذه السلطه ينبغي ان تذهب ويصير ويصل الانسان الى مرحله انه لا يوجد عنده شيء يخسره. فعلينا ان ننتبه لهذا الامر. طيب انسان يقول طيب وكذلك الاغنياء المترفون.
  10. 4:21 ويقول قائل لا الفقير ممكن يشتغل ممكن يتعب اكثر حتى من الغني المترف. فيقال الاقتصاد يقوم على التوازن ان يوزع الادوار بشكل جيد بين عموم الناس. وفعلا الغنى الزائد ربما يجعل الانسان مترفا لا لا يفيد المجتمع كثيرا. والفقير والفقير جدا قد يتحول الى مجرم.
  11. 4:43 وافضل الاحوال الانسان المتوسط الذي يرجو الغنى ويخاف الفقر، تعرفون حديث النبي صلى الله عليه وسلم خير الصدقه وانت صحيح وشحيح ترجو الغنى وتخاف الفقر، يقول لك هذا الذي يرجو الغنى ويخاف الفقر يجتهد، وهذه الطبقه ينبغي ان تبقى وينبغي ان تدعم وتوفر لها الفرص وتوفر فرص للمجتهدين ان يصلوا الى مرحله الغنى، لكن ما في مجتمع الاقتصاد لا يهدف
  12. 5:11 البتة إذا جعل المجتمع كلهم أثرياء كما يظن بعض الناس
  13. 5:16 طيب والاقتصاد فيه اسئله كثيره محيره على سبيل المثال الان قد نتقشف ونتعب نحن ابناء جيل معين حتى يعيش جيل اخر بحاله من الرفاه ولكن لماذا هم يعيشون بحاله من الرفاه وليس نحن ها ما في مشكله احيانا حب الولد ان هؤلاء اولاد وكذا ولكن ما المشكله زياده على ذلك
  14. 5:47 الفقير الذي افتقر هل افتقر لانه لم توفر له الفرصه ام افتقر لانه انسان هو كسول هذه معضله هذه معضله كثير من الاغنياء يميلون للدعوه انه هو كسول ومن الناس من يقول لا ربما هو لم توفر له فرصه وفي الواقع ان فيها قسمه
  15. 6:15 ولهذا في الشريعة يوجد توازن عظيم جدا. أنه يوجد حث على العمل وحث على كذا وحث على كل شيء وحث على الصدقة أيضا. وتنبيه ولا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي. فهذا الحديث فيه توازن عظيم جدا. طيب. أيضا في في في موضوع الاقتصاد يوجد بعد أخلاقي. يعني المال لوحده
  16. 6:44 لا يمكن ان يصنع المطلوب منهم. فمثلا الانسان الغني قد يرتكب جرائم مثل الفقير. لا بأس. وقد يكون جشعا. وقد توجد امور داخل المجتمع تزيد الاغنياء غنى والفقراء فقرا. وتجعل الاغنياء يستعبدون الفقراء. مثل موضوع الربا. مثل منظومات معينه. طبقيه المجتمع.
  17. 7:13 وهذه امور طبعا كلها نهي عنها شرعا. ها. وايضا الفقير قد يحسد الغني حتى لو كان عنده كفايه، لكن يبدا ينظر للغني، ولذلك ورد في الشريعه الحث على القناعه. هذه المعاني موجوده في الدين. طيب. لكن هم يحاولون ان يستبدلوها بفلسفات وغير ذلك. لكن في سؤال اكبر من هذا كله.
  18. 7:41 لماذا أنا أعمل لأجل اقتصاد البلد؟ في فارق بين أن أكون غنيا وبين أن أعمل اقتصاد البلد، أن أكون غنيا يعني أعمل لنفسي ولأسرتي عفيف ومتعفف ذو عيال لأسرتي فحسب وأعمل بقدر ما ينفعهم وأجمع لهم ولا يهمني اقتصاد البلد كاقتصاد بلدي يعني لا يهمني أن أصنع مشاريع كبيرة تعين أكبر قدر قدر ممكن من الناس هذا دعم اقتصاد البلد.
  19. 8:09 أنا لا يهمني ذلك، أنا أعمل بقدر بقدري فقط، بالعكس لو لو وجدت بلداً آخر هذا البلد بإمكاني أن أستثمر فيه أموالي وأخدم اقتصاد ذلك البلد الآخر فلا مشكلة إذا كان الاستثمار في هذا البلد خير من الاستثمار في بلدي الأم. وهذا ما يفعله كثير من الناس في زماننا.
  20. 8:31 لكن حين يحدثك عن اقتصاد البلد تبدا تدخل بشيء من التبشير الذي يشبه التبشير الديني، انك لابد ان تعمل لاجل الامه، اي لماذا لابد ان اعمل لاجل الامه؟ في اجر يعني؟ الاجر في كل اذا تريد ان تحدثني بخطاب اخروي لا انت من البدايه استبعدت الدين وقدمت الاقتصاد على الدين، ثم فجاه تعود وتحدثني بخطاب اممي وهذه هي من اهم الاشكاليات الموجوده في الخطاب المعاصر. انك تجد
  21. 9:00 الدين ولكن بصور اخرى. فتجد مثلا الانسان الغربي يريد ان يجعل كل الناس مثله لكن باسم التحضر. طيب ما هو هذا التبشير الديني القديم؟ ها ايضا كثير ما يقال عن الوطن والوطن والوطن هو تقريبا معاني دينيه حذف منها اسم الدين وضع مكانها مكان معنى الوطن.
  22. 9:28 لكن في الدين فيه آخره، فيه جنه، فيه نار. فما في مشكله، أنا ممكن أقدم مالي، ممكن كذا، ممكن كذا. لكن موضوع الدولة واقتصاد البلد، ما الذي سيفـ سيفعله لي؟ يقول لك والله هذا لأجل الأجيال القادمة، أنا الذي يهمني أسرتي. الأجيال القادمة أهلاً وسهلاً. يقول لك لا، المجتمع إذا صار فيه أمان عام هذا جيد وإلا المجتمع المهترئ يخشى عليه.
  23. 9:55 يخشى حتى على الاغنياء فيه، يقول ما في مشكلة، الاغنياء أجيال يعيشون وفي بلدان أخرى. لماذا علي أن أضحي؟ لماذا علي أن أتعب نفسي؟ لماذا علي أن أضحي بقيمي لأجل المجتمع. بل هناك فكرة مهمة جدا أيضا أنه أحيانا أنا أنت لا تتحدث عن اقتصاد البلد وإنما تتحدث عن خطة اقتصادية معينة وهذه الخطة الاقتصادية قد لا تكون مقنعة.
  24. 10:25 يعني خطة اقتصادية انا لا املك فيها الايمان الكافي. وهذا لا مشكلة فيه لانها بالنهاية هي نتاج بشر. يعني اليوم يقال لنا شكوا في البخاري وشكوا في السنة وشكوا في كل شيء. ولا بد ان نصدق بخطط معينة او بانظمة معينة. لا عادي ممكن ايضا اتشكك بجدواها. ولا بد ان انظر.
  25. 10:53 وكما قلت لك يعني تؤخذ المعاني الدينيه و يعني مثل معنى الكهنوت يتحول عندنا الامر الى كهنوت سياسي او او كهنوت اقتصادي. هي المعاني الدينيه الذي يزعم الانسان الحديث ان كثير من البشر المعاصرين يزعمون انهم تحرروا منها ولكن في الواقع انهم فقط البسوها قناعا اخر.
  26. 11:22 بعد هذا ااا الاقتصاد الرأسمالي باختصار شديد اقتصاد عنده مشكله عميقه جدا وهي مشكلة انه انه كذلك كذاك الرجل الذي قال فيه مالك الإمام مالك رحمه الله قال رجل أذهب نفسه في لأجل ماله
  27. 11:45 يعني انسان في شخص في المدينه ذهب كان عنده ارض معينه فجلس يحرثها ويتعب فيها وكذا حتى فقد صحته، اسمرت بشرته جدا من من بقائه تحت الشمس وهزل جدا. فقال الامام مالك هذا الذي اذهب نفسه لاجل ماله. من المعلوم اليوم ان خروج مثلا المراه الى سوق العمل يؤدي الى تناقص في المواليد واضح جدا في عموم هذه المجتمعات.
  28. 12:13 طيب الأجيال القادمة لابد أن تكون موجودة حتى تستفيد من الاقتصاد تستفيد من هذه الأمور. طيب وإذا نحن قلنا أن الفقراء ملومون لأجل فقرهم، فالأجيال القادمة لماذا نحن نوفر لهم الرفاه لنتركهم هم يعملون كما نطلب من الفقير أنه يعمل. ترى الفلسفة الاقتصادية فيها مشاكل كثيرة عليها من ناحية العقل، لكن الناس دائما يعطونك هي مسلمات هكذا.
  29. 12:44 حتى اني مره تدبرت في الشرع الحال مع النساء، يعني المراه جعل لها التملك. جعل لها حق التملك، جعل لها النصيب من الميراث وجعل كذا، والرجل ولكن ما اطلقت يدها تماما في الشرع. وفي الوقت نفسه جعل للرجل على الرجل القوامه وغير ذلك و و وطلب من الرجل انفاق زائد ولذلك اعطي امرا زائدا.
  30. 13:09 فوجدت ان هذه العمليه عمليه متوازنه جدا لاني نظرت في المجتمعات اللي تكون فيها النساء معدمه تماما فنراها تلجا لامور غير اخلاقيه بسبب الاعدام التام. ونظرت ايضا في المجتمعات اللي تكون فيها النساء على حاله كبيره جدا من الرفاهيه فايضا يلجا يفعلنا اموره غير اخلاقيه ويكثرن فيها ويكثر حقيقه الاشكاليات الفساد الاخلاقي ويكثر الترف مظاهر الترف ومظاهر
  31. 13:40 التفاخر بين النساء و و ويحصل التضخم دائما اللي هو التضخم ان السلع تزيد على الناس بسبب انه في مجموعه من البشر يحبون التفاخر ويصرفون وينفقون على الكماليات الاموال الكثيره فهذا يضر عموم الناس
  32. 14:05 يعني أنت لا تظن أنك مثلا إذا أطلقت أعطيت مثلا عددا كبيرا جدا من من المجتمع من النساء كما يحصل في بعض البلدان الخليجية رواتب بدون أي عمل حقيقي ورواتب كثيرة جدا أن هذا الأمر لن يضر الإنسان العادي الذي يعيش في المجتمع لأن الإنسان العادي هذا سيتفاجأ أنه بعد مدة أسعار السلع ترتفع. ليش؟ لأنه في ناس كثير أيديهم مائلة للإنفاق.
  33. 14:33 ولذلك موضوع الصدقه والزكاه وغير ذلك تعطي ضبط تعطي ضبطا لان الانسان الغني بدل ما ينفق امواله في في المفاخره وفي كذا وفي كذا وفي كذا يعطي لاناس محتاجين فهؤلاء الناس المحتاجون فتحصل فتحصل قصه يحصل شيء من الموازنه. فهذا اللي حاصل في الشريعه ترى فيه ضبط.
  34. 14:59 للحفاظ على اقتصاد على الاقتصاد اقتصاد الـ وأيضا فيه ضبط للحفاظ على البعد الأخلاقي. لأنه المال ليس أهم من الأخلاق، هذه مسألة مهمة جدا وضرورية. المال ليس أهم من الأخلاق، ليس أهم من الدين. الأخلاق من الدين. ليس أهم من العقيدة. كثير من الأحيان إذا دخل على ناس ترف وإفراط شهواتي يتحول إلى شبهات.
  35. 15:32 ولا حول ولا قوة إلا بالله. يعني مثلا الآن معضلة المخدرات هذه، فيها سبب أخلاقي، فيها سبب أسري، فيها سبب كذا، فيها أسباب كثيرة جدا.
  36. 15:43 طيب بعد هذه الرحلة ما الخلاصة؟ الخلاصة أنك لا يمكنك أن تستغني عن الدين لضبط أخلاق الناس أغنيائهم وفقرائهم وبالتالي والاقتصاد من الأساس إنما وجد ليكون معينا على ضبط الأخلاق وضبط الأمن وتحصيل شيء من الرفاه والسعادة
  37. 16:13 و وكرامه العيش. لذلك اذا ضيعت الدين فهذه مشكله لاجل الاقتصاد فان هذه مشكله لانك لا يمكنك ان تتحكم بنزعات البشر الداخليه بعد ذلك. ومحاولات الخطاب التبديلي
  38. 16:37 هذا عليك ان تخاف الله عز وجل، يعني خطاب التبديل الذي يحاول ان يبيح الربا والحيل الربويه وغير ذلك و و و و فالله عز وجل ما امر ونهى عبثا. وتعويد الناس على ان يتعاطوا مع الدين بالتبديل والتلاعب هذا بالنهايه سيؤدي الى ترك الدين او ترك عموم معطياته لان هذه الحاله التحايليه مصيبه. ولو عمرت الدنيا اعظم ما تعمر فالدجال حين يخرج
  39. 17:06 سيعطي الناس دنيا، سيعطيهم نظاما اقتصاديا عظيما، ولكن ما ما بعدها النار. وأيضا الذي يهتم به الإنسان مبدئيا أن يحصل الكفاية وألا يرهق نفسه ويهلك نفسه ويذهب أخلاقه لأجل المال، هذه سنة العجم. هذه سنة سنة العجم.
  40. 17:37 وهذا أيضا مشاهد والظروف الاقتصادية لا تتحكم بها فقط الخطط الاقتصادية والأمور و و و لا لا تحكم بها ظروف دولية حاكمة فكم من حكومة وكم من دولة فيها نظام سياسي قوي جدا فيها عقول كبيرة ولكن لا يمكنهم أن يخرجوا عن حد معين لا يمكنهم أن يخرجوا عن حد معين
  41. 18:05 اقصى ما تسعى له احسن الانظمه الاقتصاديه ممكن ان يحصل بتطبيق الشرع في انفسنا، هذه عقيدتنا. وعقيدتنا ايضا ان ان الشيطان يعدكم الفقر، لماذا يعدكم الفقر؟ يعني الان الشيطان لماذا يعدكم؟ حتى تفعلوا الحرام وتقولوا لاجل الاقتصاد. لاجل انا نخاف من الفقر. فلذلك يخوفنا يخوف الناس من الفقر.
  42. 18:37 والنبي صلى الله عليه وسلم قال الغنى غنى النفس. يعني ثم فائده اموال وكذا مع ذهاب الشرف، مع ذهاب العرض، مع ذهاب، والعرب في جاهليتها ولهذا مثلا الذي يقال له انت تخدم اقتصاد البلد، كثير من الاغنياء، لماذا هو فعلا يخدم اقتصاد البلد؟ لكي يحصل المدح منهم يعني يقول لك والله انسان هذا محب لوطنه، هذا محب لكذا
  43. 19:07 عدد منهم فرص استثماريه يحصل بها المال، لكن احيانا تجد دوله تكرمه، لماذا الدوله تكرمه؟ ما الذي فعله؟ لانه كان من الممكن ان يحصل هذه الفرصه في مكان اخر. فيحصل فكثير منهم يريد يريد يريد المدح. والمدح في السماء اعظم والعرب في جاهليتها وفي اسلامها
  44. 19:32 تتمدح ب كما قال عمر لا تزال العرب عربا ما منعت نسائها تتمدح بامور عظيمه منها الغيره والشرف وغير ذلك فكم من انسان فعلا هو ثري هو ثري جدا ولكن مع الاسف ما عنده سلطان على عياله وعلى حريمه متوفر لبعض الفقراء وابناء الطبقه المتوسطه وتجده في نفسه ربما يحسد هؤلاء
  45. 20:04 التآكل الرأسمالي الداخلي هذا الذي تتعامل معه أوروبا بقبول الهجرات، نحن كيف يمكننا أن نتعامل معه؟ كيف يمكننا أن نتعامل معه؟ وفعلا كثير من الدول فعلا كانت محظوظة وجاءتها من الإلهية مثل نفط يخرج من تحت الأرض ويفعل ما يفعل، وسبحان الله
  46. 20:33 وبعد ذلك قد يجمع الإنسان يجمع فيجمع ويجمع يجمع فيهلك الله عز وجل هذا الجمع كله بآفة معينة أو بآفات معينة. وانظر ما كان في سورة القلم من أحوال أصحاب الجنة. وهذا أيضاً أمر حصل ووقع كثيراً جداً. فكم من اقتصاد صاعد ضربته ضربات يميناً وشمالاً نالت منه.
  47. 21:02 ولا حول ولا قوة الا بالله. لكن كما والخلاصة ان مثل هذا الامر لا يمكن ان ان يصلح تحليلا لما حرم الله تبارك وتعالى. بحجة والله هذا من اجل اقتصاد البلد فقد شرحنا لكم وعلى فكرة قوة الاقتصاد لا تتلازم مع الرفاه بل قد يكون
  48. 21:26 قوة الاقتصاد كما في دول مثل الصين والهند وغيرها مبنية على حرق طبقه معينه وجعلهم يعيشون في ظروف غير بشريه وغير انسانيه، وهذا ما تتحدث به عموم المنظمات الحقوقيه. يعني هذا امر ليس ألما أتي من يتحدث به، ومع ذلك هذه هي ثمرة هذه هي ثمرة الاقتصاد القوي. او هذا هي ضريبة الاقتصاد القوي، او هذا هو البيض الذي يكسر لنصنع عجة الاقتصاد القوي، فهل هذا مقبول؟
  49. 21:56 دائماً عندنا حنا معضلة في الغاية والوسيلة