ما تستصغره وجد ليتراكم فيعظم 👇
17 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شخص مسلم استيقظ فذكر ذكر الاستيقاظ من النوم ثم انتعلن اليه وتحرى ان يتيامن اتباعا للسنة ودخل الخلاء ودخل برجله اليسرى عملا
- 0:28 بالسنه التي هي الخلاء عكس المسجد، المسجد سنن يدخل اليه باليمين وقال اللهم اني اعوذ بك من خوس الى خبائث ودخل خلاء وتحرى ان يقضي حاجته الى غير القبله عملا بالسنه النبويه ثم بعد ذلك توضا ثم بعدها صلى ثم لما لما جاء يشرب
- 0:53 تحرى أن يشرب بيمينه وأن وأن يتنفس عدة مرات وهو يشرب و وأن يشرب جالسا وغير ذلك من السنن الواردة الآن كم سنة فعلت في هذه العملية الروتينية اليومية؟ عدد من السنن 8 9 10 مجموعة من السنن وإن كنت أغفلت شيئا الإنسان المؤمن الصاحي لنفسه
- 1:23 يتحرى مثل هذه الامور. هذا الامر امر السنن المستصغره التي يستصغرها بعض الناس، بعض الناس عنده العمل الكبير انه انه اما مثلا يتصدق بمال كذا وفير اما يصوم الاثنين والخميس مثلا اما يذكر ذكرا طويلا ويجلس فيه وقت يجلس فيه زمنا.
- 1:50 واما هذه السنن المستصغرة المتعلقة باللباس بالخلاء بالشراب بالاكل ربما يصير ينساها لا او يفعل الامر تلقائيا دون مراعاة انه سنة كما يفعل كثير من الناس انه ياكل بيمينه دون استحضار ان هذا الامر سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه الامور وجدت لتتراكم
- 2:15 أولا هذا من عدل الله عز وجل، كما أن هناك محقرات بل من فضله، كما أن هناك محقرات من الذنوب. فلا بد أن توجد حسنات يسيرة تحصل بالنشاط اليومي. فالعبادة لا تقتصر فقط على الصلاة والصيام والزكاة وتجدك طوال يومك قد تغتاب. تجدك طوال يومك قد تنظر نظراً حراماً.
- 2:37 ثم امر الحسنات يكون بعيدا عنك الا في في المسجد او في كذا، هذا عدل الله لا يكون كذلك. هذا مبدئيا. الامر الثاني عامة الناس الذين يحدثونك عن نظام صحي جيد، عن بناء جسم سليم بالرياضة، عن أي شيء حتى في العمل يعني كيف تنجز بالعمل وغير ذلك يتفقون على نقطة.
- 3:08 انك لابد ان تكون صابرا وان تاخذ الامور الصغيره وتجعلها تتراكم. كذلك هو الامر في امر الاخره. في النهايه هناك عدال حسنات وهناك عدال سيئات. من صبر على هذه السنن المستصغره التي يسميها بعض الناس غلطا قشورا. من صبر عليها وواظب عليها يجد عنده رصيدا كبيرا. يوم القيامه.
- 3:36 الآن على سبيل المثال لو انت عندك رصيد من المال فيه مبلغ معين هذا المبلغ المعين يقل شيئا فشيئا ها هذه بعد مده ان لم تعوض هذه هذه القله ستجدك بعد مده صفر هذا الرصيد يصير صفرا ولكن هذه الامور اليسيره التي تفعل المستصغره
- 4:05 في اذهان كثير من الناس هذه الامور المستصغرة مع مرور الوقت تعوض هذا اليسير الذي يذهب فنحن عندنا حديث تدرون من المفلس فماذا قال رجل ياتي بحسنات كثيرة ولكن من ياتي وقد سب هذا وشتم هذا فياخذون من حسناته فالانسان يحتاج ان يعوض ويحتاج ان يعوض عما ذهب من الحسنات ويحتاج ان يكافئ السيئات ويحتاج ان يزايد يزايد يزايد
- 4:35 فإن الحسنة تدعو أختها تدعو أختها. والسيئة وكذلك السيئة تدعو أختها. ويحتاج الإنسان و ولهذا معنى أعظم أكبر. يعني كثير قديما بعض العلمانية يقول لك يا أخي هذا الناس هذه العقلية السلفية الجامدة ما تجعلك يعني تتدخل حتى بدخولك الخلائق بأي رجل. هو لا مشكلة تدخل باليمين تدخل باليسار. لكن الأمر في أنك إن فعلت هذا تؤجر.
- 5:07 وحين تستحضر أن الله عز وجل يأجرك على فعل يسير كهذا لمجرد أنك تفعله اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، هذا يدخلك في حال من مشاهدة رحمة الله عز وجل ورأفته هذا حال جليل.
- 5:26 الحرص على مثل هذه الحسنات وعدم استصغارها واحتقارها. عمل بوصيه النبي صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا. المعروف اوجه كل معروف صدقه حتى تمسك في وجه اخيك. ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق وكل معروف صدقه وهذا يدل على
- 5:53 صحة حديث تبسمك في وجه خيرك صدقه من جهة المعنى وان كان من ناحية الاسناد فيه كلام. لكن هذا الامر لو تدبرته هذه الامور مستصغره هذه فيها معنى اعمق من كل ما ذكرته. وهو استحضار معيه الله تبارك وتعالى. لان هذه الحسنات وهذه الخيرات وطلب رضا الله عز وجل هذا استشعار معيه.
- 6:20 أنت حين تطلب رضا الله عز وجل بفعل ما. هذا استحضار لمعيته سبحانه وتعالى. استحضار لعلمه بالأشياء صغيرها وكبيرها. سبحانه وتعالى. هو عالم بالأمور صغيرها وكبيرها وأنه سبحانه وتعالى جعل لعباده من طرق الرضا الشيء العظيم، الشيء الكثير.
- 6:48 وهذه الامور في اوقات استصغارها يصير اجرها اعظم، يصير اجرها يصير اجرها اعظم. لماذا؟ يصير اجرها اعظم، لماذا؟ لانها تصير من ضمن غربه الدين. يعني كثير من السنن لما الناس يسمونها قشور وشكليات وغير ذلك يصير اهلها يعيشون غربه. فاذا عاشوا غربه هذا مما يضاعف الاجر. العباده في الهرج كهجره الي.
- 7:18 فهذا يدل انه اذا العوامل المحيطه كانت ضد امر العباده لا تساعد على العباده بل على العكس هذا معناه انه الاجر يتضاعف. لان الله عز وجل حكم عدل سبحانه وتعالى ولا يضيع جهد احد من عباده. مع استحضار المعيه مع استحضار المعيه الالهيه
- 7:47 واستحضار الرحمه واستحضار القرب ايضا قطع دابر الوسواس. الوسواس دائما ياتي من استبعاد الرضا الالهي. يعني ان الله عز وجل لا يرضى عني الا ان تكون صلاتي 100% وبالتالي لو كانت 99، 98، 97 اشعر انها ليست بشيء.
- 8:13 لو اردنا ان نعرف الوسواس في امر العبادات هو هكذا هو استبعاد الرضا الالهي. ولكن انت اذا استحضرت ان رب العالمين امر يرضى منك بامور يسير يأجرك على امور يسيره فانت تعلم ان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الجنه اقرب الى الى الى احدكم من شراكنا عليه، والنار مثل ذلك.
- 8:35 وحتى حتى لا يأمل الإنسان من مكر الله عز وجل وأيضا لا يقنط من رحمته بل يكون متوازنا بين الرجاء والخوف. فهذه الأمور أنت ولو استصغرتها لو رأيتها يسيرة لكن انظر من يحافظ عليها محتسبا من يحافظ عليها من ناحية الاحتساب دائما ويفعلها وهو وهو محتسب.
- 9:04 لو فعل هذا فهذا رصيد عظيم. اليوم لو كل إنسان تقول له في كل نهار أعطيك دينارا فحسب، وهذا الدينار يأخذه ويدخره، بعد عشر سنوات كم يصير عنده؟
- 9:21 يجد عنده مبلغا كبيرا. ما ما هذه سياسه الادخار الموجوده عند الناس؟ انهم يدخرون مبالغ يسيره، كثير من الناس حاطين حصالات. هذه الحصالات يحط شويه فلوس شوي شوي شوي شوي، بعد مده يجد مبلغا جيدا فيها. هذه الاعمال مثل الحصالات. اشياء نعم مستصغره لكنك بعد مده تجدها تراكمت عندك. هذا التراكم له اثر نفسي، له اثر ايماني، الايمان يزيد وينقص.
- 9:48 له اثر على الانسان، تجد الانسان بعد مده تجده قويا على طاعات ما كان قويا عليها. وقويا في معارضه معاص لم يكن قويا في معارضتها. على اي اساس وعلى اي داعي وقع منه هذا؟ وقع على جهه تراكم هذه الطاعات. كما ان المعاصي المستصغر لتستصغرها تقول هذه امور هينه تتراكم فتصنع شيئا عظيما. خصوصا موضوع النظر المحرم والامور الاخرى وكما ورد في حديث الحديث المرعب حديث المفلس.
- 10:18 انك تجد الانسان تتراكم عليه السيئات تتراكم عليه السيئات تتراكم عليه حقوق العباد انه ضرب هذا وشتم هذا واغتاب هذا وفعل وفعل وفعل ثم فياتون ويأخذون بحسناته وان كانت مثل الجبال كذلك وتذكر ايضا امر المضاعفه انه الله عز وجل لا ينظر الى القلوب ايضا
- 10:46 فأنت إذا إذا إذا كان الأمر نابعاً عن محبة عظيمة هذه مدعاة ل وإحياء أمر الإسلام هذا مدعاة لمضاعفة الأجر هذا أحد أسباب مضاعفة الأجر فكيف إذا الإنسان لقن هذا لأبنائه ولقن هذا للناشئة ثم هؤلاء لقنوها لآخرين هذا أيضاً من دواعي تراكم الأجر
- 11:18 من الناس من يسمع بمشاكل للمسلمين في كل مكان يتضايق يتألم يأتيه الشيطان ويدخل عليه مدخلا يصغر الحسنات في عينه يعني ايش انت تفعل الفعل الفلاني والله تتحرى السنه الفلانيه والسنه هل ستصلح العالم ان كان كذا وكذا نعم قد لا اصلح العالم ولكن اصلح نفسي
- 11:48 اطلب رضا ربي. احيانا انسان يقرا في سير العباد الكبار، فيقرا هذا كان يصلي في اليوم 1000 ركعه، يصلي 500 ركعه، هذا كان يتصدق بالاف الدنانير، هذا كان يصوم يوما ويفطر يوما كصيام داوود عليه الصلاه والسلام، هذا كذا هذا كذا، ياتيه الشيطان يدخل عليه مدخل. لما يراه حريصا على مثل هذه السنن، الله يقول له الله الناس الاف الركعات.
- 12:15 وصيام وصدقه واعمال صالحه وبر وجهاد وغير ذلك وانت هذا هذا فعلك هذا انت فيصغر الحسنه في عينك. ويجعلك تخالف الامر النبوي، لا تحقرن من المعروف شيئا. مع ان لا تعارض بل ان هذا هو المدرج الوصول لهذه الامور.
- 12:43 من الناس مثلا من يقرأ في العلم في فضل العلم وفي فضل العلماء ويقرأ كيف كان العلماء وهذا يقرأ كثيرا وهذا يبحث كثيرا وهذا يفعل وهذا يناظر وهذا يصنف وهذا حفظ ألف ألف حديث وهذا كذا يأتيه الشيطان يقول له ما من أنت؟ من أنت يا مسكين؟ وكثير من الأحيان يأتيك الشيطان يقول ما فائدة علمك أصلا؟ ما فائدة علمك؟ ما فائدة علمك؟ أنت تغتاب
- 13:11 انت الله الله انت مثلا ربما تنام على الصلوات انت ربما كذا انت ربما حرص على بعض على هذه الامور احيانا يشعرك بقيمه العلم فيستطيع ان يقرا التقريب الترغيب والترهيب المنذري على سبيل المثال او يقرا حتى الادب المفرد او يقرا في بعض كتب الحديث المسنده فينظر يرى موقعه من العمل فيجد انه يقرا مثلا عمل اليوم والليله لابن السني او يقرا كتبا في الاذكار
- 13:40 فيحافظ على هذه الأذكار، يشعر بقيمة العلم، يشعر أن العلم أضاف له، وبالتالي يستمر. كثير من الناس بدأوا بدأوا طريق العلم، ونبغوا أصلا، وصلوا إلى مراحل قوية، ولكن جاءهم الشيطان وأقنعهم أنهم ليسوا بشيء.
- 13:56 وفعلا ومثلا يقرا في سير النابهين وكذا وكذا وكذا او يرى لنفسه بعض الذنوب بعض التقصير فيقول من انا؟ يا رجل خليني ارتاح خليني اجلس وخصوصا اذا كان قد فاه ببعض الحق فاذي كثيرا. فاذي كثيرا فيقول لك هي القصه ما هي مستاهله، حنا ضعفاء من غير شيء ونؤذى ايضا وغير ذلك ثم لا ما هو صحيح خلينا نرتاح خلينا.
- 14:26 بعض بعض ناس ممكن تجده بوقت من الاوقات خلاص حتى الاذكار ما يقولها يقول الله ايش العمل العظيم ذنوبي كثيره وين هالذكر البسيط هذا راح يسوي حاجه الله يرحمنا برحمتي يا شيخ الله يرحم بس خلينا نستغفر بس يا رب يا رب اغفر لنا وتوب علينا يا الله اغفر لنا يا رب لا لا هذه هذه هذه الحسنات يذهبن السيئات حافظ على الامور واقبل عليها طبعا لا يصيبك العجب
- 14:55 وهذا ايضا امر جيد ان ان هذه الامور مستصغر حسنات تتراكم وانت لا تشعر فهنا انت العجب بعيد عنك احيانا الانسان قد يفعل عملا عظيما فيلحقه العجب يصلي صلاه يقوم الليل قياما طويلا يتصدق بمبلغ كبير يكثر من صيام التطوع وكذا حتى يعرف بهذا الامر فربما يدخل العجب الى قلبه
- 15:24 لكن هذه الامور المستصغره التي تتراكم التي ربما لا يشعر بها لتراكمها ولكونها امرا يسيرا ربما لا يشعر بها ربما اعطته رصيدا عظيما ربما دخل في حيز الاولياء وهو لا يدري بنفسه ولا زال يرى نفسه مقصرا وهذا من حكمه الله عز وجل بوجود بوجود هذه الامور المستصغره
- 15:50 والله رب والله بعض بعض صغار طلبه العلم يحافظون على بعض السنن اليسيره ويستمرون عليها ويكونون خيرا من كثير ممن هم احفظ منهم واعلم منهم بكثير لماذا؟ لحرصه ومواظبته على هذا الامر بل احيانا بعض العامه تجدها هكذا تجده مواظبا على بعض الامور هذه المواظبه امرها جليل
- 16:23 جعلت له رصيدا عظيما جدا، وطبعا واهم من امر الحسنات اتقاء السيئات. اتقاء السيئات ايضا. هذا ايضا امر مهم جدا، لا تقول ان انا اجمع حسنات واعوض لما قلت لك حديث المفلس لا مو يعني ما تذهب تغتاب الناس لا لا السلامه لا يعدلها شيء. ولكن هذا ضرب لك مثلا. لا نريد انه هو من شان الغيبه ولا من شان النميمه ولا من شان الذنوب عموما.
- 16:52 ولكن المقصود تعظيم أمر هذه الحسنات وإن استصغرت في العين