أيديلوجيا الضحية وأثرها على واقعنا المعاصر 👇
19 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا أحب الحديث في هذه الأمور في شهر رمضان، ولكن للأمر مناسبة، ما هي أيديولوجيا الضحية؟ وكيف أثرت على واقعنا؟ وكيف جلبت لنا التعاسة؟ كما يعترف بذلك حتى أعتى الملحدين. أيديولوجيا الضحية أن تأتي إلى فئة ويقع عليها في العادة نوع من الظلم.
- 0:31 أو وقع عليها شيء من الظلم. ثم تضخم هذا الظلم حتى يشمل ممارسات غير ظالمة وعادلة تماما. وتضخم هذا الظلم في قلب هذه الضحية حتى توصله إلى مرحلة يعتقد فيها أن لا فضل لأحد عليه، ولا واجبات عليه، ولا حقوق لأحد عليه.
- 0:58 وانما على الكل ان يسعى في هواه وفي حقه لانه ضحيه وقع عليه الظلم. راسل الملحد تكلم في كتابه عن السعاده عن التعاسه التي جلبتها لنا الديمقراطيه. لان الديمقراطيه عندهم ليست طريق الاختيار الحاكم فقط بل منهج حياه.
- 1:28 والديمقراطيه بطبيعتها اسقطت كل الابويات. فقال هو لانه ادرك حقبتين هو. ادرك حقبه ما قبل الانفجار الديمقراطي وما بعد الانفجار الديمقراطي فاعترف. قال قديما تجد سيد وعبد ووالد وولده وزوج وزوجته. كل واحد يعرف الواجبات التي عليه ويعرف ويعرف الحقوق التي له
- 1:55 ويبذل الواجبات التي عليه لان هناك حقوق له تبذل. فتجد فهو هكذا يقول، يقول علاقه كانت بين السيد والعبد كثيرا ما تكون الطرفين سعداء او على الاقل السيد سعيد. الزوج والزوجه هكذا طرف سعيد او الطرفان سعيدان. الوالد والولد، يقول جاءتنا الديمقراطيه فصار كل طرف يتوهم خصوصا السيد او الزوج او الوالد.
- 2:25 يتوهم انه ظالم حتى في حقوقه الطبيعيه لان ضخم في قلبه انه انتم ظلمت ظلمتم ظلمتم ظلمتم فعلا قد يكون هناك ظلم وقع خصوصا عندهم في سياق العبيد ولكن نريد الى نشير الى شيء هنا ظلمت ظلمت ظلمت فصار حتى حقوقه لما ياتي يطالب بها عنده عقده انه كاني كاني انا اظلم كاني انا اضغط على الطرف الاخر
- 2:54 والطرف الاخر يعني فقد هذا الشخص لانه يحتاجه في مثل هذه السياقات توجيه او كذا ثم ثم بعد ذلك الطرف الذي كان يعتقد نفسه ظالما الوالد او الزوج خلينا نتحدث عما يتعلق بمجتمعاتنا اليوم لانه لا يقبض شيئا لانه دا فقط يؤدي وحين يطالب بحقوقها ويريد ان يمارس حتى حق التاديب
- 3:24 في حق انسان اساء يوهم انه ظالم فانه صار ينعزل ويبتعد حتى اليوم كثير من الناس يتعجب انه لماذا والدي لا يجلس معنا؟ لماذا يبتعد؟ هو احيانا من المحبه لانه اصلا يخاف انه اذا راى شيئا غلطا او او او او ووجه
- 3:50 فان هناك ضخ اعلامي او حتى بالنسبه للزوجه فان هناك ضخا اعلاميا. ولدك الحد بسببك. ولدك انحرف بسببك. اذا ضربته العنف الاسري، العنف الاسري. الزوجه خانتك بسببك. طبعا نحن لا ننكر ان هناك اباء فعلا يمارسون ظلما قبيحا في حق اولادهم. لكن كثير من الاباء يقع منهم نوع من الظلم
- 4:19 ويقع منهم ايضا في مقابل هذا احسان كثير ويقع في مقابل هذا ايضا احيانا ظلم من ناحيه ليس المبالغه في العقوبه بل المبالغه في عدم العقوبه والتدليل لكن هذا في ايديولوجيا الضحيه عليه اكس غير لا يذكر فبطبيعه الحال هو لا يقبض شيئا فلهذا يبتعد لانه يرى نفسه مغبونا
- 4:49 وايضا اذا وجه اذا مارس ابوته، اذا مارس زوجيته، اذا مارس رجولته يوهم انه ظالم فصار يبتعد فافتقده الطرف الاخر وشعر بتعاسه وهو ايضا يشعر بتعاسه تجاه الطرف هذا فماذا حصل؟ حصل كل الاطراف صارت تعيسه في الماضي كان على الاقل في طرف واحد
- 5:18 عنده درجة من درجات السعادة
- 5:20 مسألة ايديولوجيا الضحية اكثر ما تكون يضعونها في عقول الاولاد والنساء وايضا الطرف الاخر الذي هو الوالد والزوج يتاثر بها هو يتاثر حتى انك تلاحظ اذا كان لك اخوة هناك فارق زمني طويل بينك وبينهم في السن ان تعامل والدك
- 5:50 معهم مختلف فكثير مما كان يعتبر في وقتك معضله وشيئا ضخما وتعاقب عليه وربما تعنف لفظيا وهذا لم يحملك اصلا على كراهيه والدك او او لان هناك احسان مقابل انت تشاهده وانت اصلا حتى لو اخطا يشفع له حسن قصده عندك
- 6:16 وايضا انت تخطئ في حق والديك ايضا في المقابل، لكن هم في ايديولوجيا الضحيه يخفون عن كل هذا يسقطونه. فتجد الجيل الجديد الاب هو نفسه متاثر بايديولوجيا الضحيه، فيخاف كل شيء يقع له توهم انه اه مثل ما هو مسلسل انه الولد والده عاقبه فصار مدمن مخدرات، والده كذا فصار كذا، كذا كذا فصار يخاف حتى لما ياتي يمارس حقه.
- 6:45 طبيعي فتجد انه الجيل الجديد طريقه التربيه مختلفه تماما والمخرجات ايضا مختلفه تماما. فتجد اثنين من الاخوه الكبير انسان شيء عجيب جدا من من الفضل والصغير وقد يكون العكس يعني لا مشكله او قد يكون هناك تاثر مثل ما يؤثر الاخ الكبير على اخيه الصغير واصلا حتى ممكن نوع التربيه الواحد
- 7:15 لأن هناك عوامل أخرى وهناك وسط قابل فقد يتعامل الأب بطريقة قاسية جدا مع اثنين فأحدهما يفكر بالانحراف والثاني يفكر بالمسجد لكي يترك مثل لكي يرتاح من مثل هذا وقد يكون الأب لينا جدا وتكون وهكذا ولكن لا شك أن التربية الصالحة لها أثرها فإيديولوجيا الضحية هذه
- 7:46 مما افرزته ما اسميه وهذا ربما يعني يكون تصريح بعض الاخوه يعاتبني عليه جيل من الذكور المتأنثين لا اقصد انهم متأنثون بمعنى ما يسمى بالشذوذ الجنسي هذه مرحله متقدمه لا انا اقصد ان عندهم طباع اناث يعني كيف عندهم طباع اناث؟
- 8:13 عندهم طباع اناث كعاطفه كالفاظ ك ك ك الطباع التي هي في الانثى تروق عليها ولكن على الذكر لا تروق، ما السبب هذا؟ بسبب ايديولوجيا الضحيه الاب صار يغيب اثره في البيت الا كانسان يدفع المال. اما الام فالام هي اصلا ايديولوجيا الضحيه في صالحها كثيرا
- 8:43 اليوم حتى موضوع بر الأم بر الأم هذا انخلط مع ايديولوجيا الضحيه فخرج حتى عن مساره الشرعي فصار يذكر بر الأم بشكل مستمر والأب هذا لا يذكر ثم الأم صارت تذكر كأنها كائن مقدس لا يخطئ ولا ولا ولا وهذا غير صحيح الله عز وجل قال وإن جاهداك هما الاثنان على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
- 9:14 لكن يعني وقع ما وقع حتى انه مره ذكرنا انه في بعض الحوادث بعض الامهات كانت تقتل اولادها وتاكلهم في المجاعات فقال واحد لا يستحيل الام تفعل هذا قلت له هذا مشهور اصلا في التاريخ وحصل مرات في حوادث متواتره هو شايف ان الام هذا كائن مقدس في نفسه لا في امهات صالحات في امهات طالحات في امهات نقيات
- 9:38 لكن في النهاية هناك محبة عظيمة من الأم تجاه أولادها هذا الأصل وهذا ينبغي أن يراعى وجهد بذلته تجاههم فهذا الذي ينبغي أن يراعى. فالأم أصلاً لا تعيش حالة إيديولوجيا الضحية التأثير السلبي لإيديولوجيا الضحية التي يعيشها الأب فيكون لها أثر في التربية أعظم من من الأب فيكون لها أثر واضح على أولادها في الوقت اللي الأب أثره ضعيف جداً إن كان له أثر أصلاً.
- 10:08 فتجد رجل امامك ذكر بطباع يعني بطباع الانثى تفصيليا في في في في في التدفق العاطفي، في المبالغات اللفظيه، في كل شيء هذا بعض الناس يمكن ما يشعر به لكن هذا ملاحظ في عدد من ال طيب
- 10:35 اليوم حتى مثلا لما نأتي ونتكلم عن موضوع الاطفال والمساجد يعني ما افسد علينا روحانيه الشهر امرا اخلاق المدخنين الذي والله لاني انا مدخن يعني ياتي سيء الخلق جدا في نهار رمضان بعكس طبيعه الناس اذا صاموا والامر الثاني كثره لعب الاطفال في المساجد
- 11:01 وكثير من الناس يجلس يقول لك لا اتركهم ويتعلمون ويتربون والواقع انه الاطفال يعني اصلا ها مثل هذه الممارسات اسقاط لهيبه بيت الله في قلبه. الامر خرج عن حدود الشيء اليسير المحتمل بكاء طفل صغير ما استطعنا او او او طفل يعني مثلا لا يحسن لا لا لا صار لعب لعب
- 11:29 وأطفال وطبقة الأطفال الذين يلعبون في المسجد كل ما لها تزيد يزيد سنها ويشوشون على الناس خشوعهم يزداد السن ليش؟ لأن هو أصلا من صغره تربى على أنه هذا المسجد لا هيبة له قديما نحن كنا إذا لعبنا إذا كذا كنا نطرد أو نعنف لفظيا
- 11:54 كبرنا ما تركنا الصلاة او كذا او او يعني هذا احيانا في في الموضوع في مستوى من الدجل والافوره في ايديولوجيا الضحيه انه والله رجل عبس في وجهي طيب انت مخطئ ايضا هذا بيت الله عبس في وجهي فكره الصلاة راح الحد يعني هذا حقيقه نوع من المبالغات الفجه وان كان انا شخصيا
- 12:23 في العاطفة الأنثوية الجياشة عند كثير من الرجال هذه الأيام ما أستبعد مثل هذا لكن هذا سفه يعني هذا سفه ما هو ما هي مسألة أن ننظر له على أنه ضحية بل ننظر له على أنه إنسان سفيه هنا يحتاج إلى نوع من التقويم يعني وتاخذ على قد عقلك لكن الأمر أنه ما في إشكال أن يؤدب هذا الطفل أن يزجر شيئا فشيئا
- 12:53 ولا وينبه على غلطه خصوصا ويربى حتى من والده او من اي شخص اخر لا مشكله وهو اذا كبر سيعلم وسياتي الى المسجد بحال غير هذه الحال او حتى بعدها ياتي الى المسجد بحال غير هذه الحال، وخصوصا انهم مجاميع تجمعات يعني الطفل لو كان وحده ما يفعل شيء.
- 13:21 لو صليت انت بينهم هم لا يفعلون شيئا، ولكن المشكله اذا صلوا الى جانب بعضهم البعض. فكثير من اخواننا يتكلم في هذا الموضوع متاثرا بهذه الايديولوجي. انه راح يكره المسجد، راح يكره الصلاه راح علما ان هذا الطفل يعني اللي يقال عنه هذا الكلام هو نفسه اللي يستيقظ صباحا للمدرسه في عز النوم.
- 13:48 ويحمل هذه الشنطه ويقف في طابور الصباح ويعاقب اذا لم يقف بشكل جيد ويجلس في المدرسه ويجلس و وهو يعني منتظم ويحاسب واذا شرح المدرس لابد ان يكون ساكتا وخاشعا و و و طيب وكل هذه الاحوال العسكريه يعني ما تبرر له انه يكره المدرسه او على الاقل يكره فائده يعني ينكر فائدتها
- 14:18 وفقط نتحدث عن هذا اذا تعلق الامر بالمسجد. ففي الواقع ملخص موضوع ايديولوجيا الضحيه انه الانسان يتم اسقاط كل حقوقه وحق التاديب و و و في مقابل الطرف الذي هو مسؤول عنه وثم بعد بعد مرور فتره هو يستغني اصلا عن واجباته
- 14:48 لانه لا يجد في مقابلها شيئا فيكون هو في فجوه بينه وبين هذا الطرف الاخر ويعيش الطرفان في تعاسه هذه التعاسه كان مدخلها جميل جدا انه نريد ان نحارب فالشريعه جاء فيها ضبط جاء فيها الضبط لا هذه الانحيازات يعني حتى لو المراه نشزت وجاء ضربها هذاك ضرب غير مبرح
- 15:20 اجتنبوا الوجه. اذا هناك ايش؟ هناك موازنة. ولما نترك الكتاب والسنة سنبقى في هذا التيه. تأخذنا ثقافات الشرق والغرب. وطبعا ايدي الوجه الضحية هذه شغالة في احوال بعض الاقليات والدجل التاريخي الذي يمارسونه ولها احوال كثيرة حتى في احوال عدد من الدعاة.
- 15:49 في عقده التنفير وانك منفر ويتصور ان امور ما لها علاقه بالتنفير، ما ينفر منها الا هو الانسان المنافق في نفسه ثم ياتي يقول هذا تنفير ويخلط بين التنفير الحقيقي وبين ابلاغ الدين كما هو بالتي هي احسن بالتي هي اقوى. شيء مسيطر على اجزاء كثيره من حياتي والله المستعان.
- 16:13 طبعا والحركة النسوية هي من اعظم ما يستخدم هذا وحتى كثير من الاخوات الملتزمات لما تاتي وتتحدث عن واقع المرأة في المجتمع حتى في السياق الجاهلي الجاهليين يظلمون لانه دائما يركز على بعض مظاهر الظلم ولا يركز على ما يقابله من اداء الواجبات تجاههن
- 16:39 من الصيانه، من المحبه، الحفاظ عليها، الحقوق الماليه، سقوط كثير من الواجبات عليها في مقابل نوع من التسلط الذي يقع عليها. ثم هي لما تتحدث عن ايديولوجيا الضحيه يعني تتصور نفسها شيئا عظيما لدرجه انها ممكن تتكلم عن الله ورسوله في سياق تزكيه. تقول لك والله انا ارى انه الاسلام لن يظلم المراه.
- 17:10 ارى ان الاسلام يعني هنيئا للاسلام بهذه التزكيه العظيمه. يعني في نسيان تنسى نفسها انها مخلوق لله تبارك وتعالى. وان هذا من الله تبارك وتعالى. انها من ملك الله عز وجل هو الذي منحها كل شيء.
- 17:33 يعني حتى من ضمن ايديولوجيا الضحيه انه الانوثه صارت غالبا ما تذكر في سياق المدح ان الانوثه تعني كذا وتعني كذا ثم ان كثير من الممارسات النسائيه تبرر ان هذه انوثه ان هذه موضه ان هذه كذا خلاص هذا مجرد ما يقول لك الانوثه هكذا هذا خلاص تعليل يبيح هذا الامر ثم الذكوريه والذكوره لا تبيح بعض انواع التسلط او الغيره الشديده او او او او بل الذكور بل الذكوريه
- 18:01 دائما يعني في الغالب تستخدم على جهه الذم حتى كلمة رجوله وضعت في حذفت وجعل في مكانها ذكوريه والتسلط الذكوري حتى الرجوله صارت ذما سموها ذكوريه وذكوره وهذه لعبة واشتغلوا على موضوع ايديولوجيا الضحيه الاشكال ليس ان الطرف المقصود مثلا مثل المراه
- 18:27 أنها تعيش حالة أيدولوجية الضحية لا المصيبة أن الرجل نفسه يقتنع بهذه الفكرة ويبدأ يعيش تحت ضغطها