كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

ذكر الشيخ مصادر يُرجَع إليها في الفرق بين نهج المتقدمين والمتأخرين في الحديث وهي 👇:

40 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا المجلس الحادي والستون في التعليق على سيرة ابن هشام سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه
  2. 0:29 رواية ابن هشام فيما خرجه على سيرة محمد بن اسحاق رحمه الله تعالى. يقول: فقال العباس بن مرداس السلمي يذكر قارب بن السواد وفراره من بني ابيه وذي الخمار وحبسه قومه للموت. ألا من مبلغ، ألا من مبلغ غيلان عني وسوف يخال يأتيه الخبير وعروة إنما
  3. 0:59 اهدى جوابا وقولا غير قولكما يسير بان محمدا عبد رسول لرب لا يضل ولا يجور وجدناه نبيا مثل موسى فكل فتى يخايله مخير وبئس الامر امر بني قسي بوج اذ تقسمت الامور اضاعوا امرهم
  4. 1:26 أضاعوا أمرهم ولكل قوم أمير والدوائر قد تدور فجئنا اسد غابات إليهم جنود الله ضاحية تسير نؤم الجمع جمع بني قشي على حنق نكاد له نطير وأقسم لو هم وأقسم لو هم مكثوا لسرنا إليهم بالجنود ولم يغوروا فكنا فكنا فكنا
  5. 1:57 أسدلية ثم حتى أبحناها وأسلمت النصور النصور ويوم كان قبل قبل لدى حنين فأقلع والدماء به تمور من الأيام لم تسمع كيوم ولم يسمع به قوم ذكور قتلنا في الغبار بني حطيط على راياتها والخيل زور ولم يك ذو الخمار رئيس قوم له عقل يعاتب أو نكير
  6. 2:27 أقام بهم على سنن المنايا وقد بانت لمبصرها الأمور فأفلت من نجا منهم جريصا جريضا وقتل منهم بشر كثير ولا يغني الأمور أخو التواني ولا ولا الغلق الصريرة الحصور أحانهم وحان وملكوه أمورهم وأفلتت الصقور بنو عوف تميح بهم جياد
  7. 2:57 اهين اهين لها الفصافص الفصافص والشعير فلولا قارب وبنو ابيه تقسمت المزارع والقصور ولكن الرياسة عمموها على يمن اشار به المشير اطاعوا قاربا ولهم جدود واحلام الى عز تصير فان يهدوا الى الاسلام يلفوا
  8. 3:23 يلفوا انوف الناس ما سمر السمير وان يسلموا وان لم يسلموا فهم اذان بحرب بحرب الله ليس لهم نصير كما حكت بني سعد وحرب برهط بني قزيه برهط بني غزيه عنقفير كان بني معاويه بن بكر الى الاسلام ضائنه تخور فقلنا اسلموا انا اخوكم
  9. 3:50 وقد برأ وقد برأت من الإحن الصدور، كأن القوم إذ جاؤوا إلينا من البغضاء بعد السلم بعد السلم عوروا. قال ابن هشام غيلان غيلان بن سلمة الثقفي وعرو عرو بن مسعود الثقفي. طبعا بنو سليم ابناء عمومة هؤلاء اللي اللي كانوا في حنين. قال ابن إسحاق ولما انهزم المشركون أتوا الطائف ومعهم مالك بن عوف وعسكر بعض وعسكر بعضهم بأوطاس وتوجه بعضهم نحو نخلة.
  10. 4:20 ولم يكن في من توجه نحو نخله الا بنو غيره من ثقيف، وتبعت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلك في نخله من الناس، ولم تتبع من سلك الثنايا، فادرك ربيعه ابن رفيع بن وهبان بن ثعلبه بن ربيعه بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس، وكان يقال له ابن الدغنه وهي امه، فغلبت على فغلبت على اسمه، ويقال ابن لذعه فيما يقال فيما فيما قال ابن هشام، دريد بن الصمه.
  11. 4:49 فاخذ بخطام جمله وهو يظن انه امراه لانه كان رجل كبير ها وذكر انه انه في شجار له فاذا برجل فاناخ فاذا بشيخ كبير واذا هو دريد بن الصمه ولا يعرفه الغلام فقال له دريد ما ما تريد ماذا تريد بي؟ قال اقتلك قال ومن انت؟ قال انا ربيع بن رفيع السلمي ثم ضربه بسيفه فلم يغني شيئا فقال بئس ما سلحتك امك
  12. 5:19 خذ سيفي هذا من مؤخر الرحل وكان الرحل وكان الرحل في الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فاني كذلك فاني كنت كذلك اضرب الرجال ثم اذا اتيت امك فاخبرها انك قتلت دريد بن الصمه فو الله فرب فربي والله قد منعت فيه نساءك فزعم بنو سليم ان ربيعه لما ضربته
  13. 5:47 فوقع تكشف فإذا عجانه وبطونه وبطون فخذيه مثل القرطاس من ركوب الخيل عراء فلما رجع ربيعه إلى أمه أخبرها بقتله إياه فقال أما والله قد أعتق لك قد أعتق أمهات لك ثلاثا هو هذا يوم في الجاهلية كان بين هوازن و وأحلافها من سليم وغيرهم وناس آخرين
  14. 6:14 ودريد بن الصمة كان استنقذ استنقذ بعض السبايا هكذا يقولون. وحقيقة هذه رواية ابن اسحاق وهناك روايات أخرى منها رواية وهذه رواية حقيقة منكرة لأن تخالف رواية روايات الأخرى أقوى في السير أن قاتله كان الزبير وحز رأسه
  15. 6:45 وهذه الروايه كلها يعني يقول فقالت عمرو بنت دريد في قتل ربيعه دريد لعمرك ما خشيت على دريد ببطن سميره جيش العناق جزى الله جزى عنه الاله بني سليم وعقتهم بما فعلوا عقاق واسقانا اذا قدنا اليهم دماء خيارهم عند التلاقي ايه فرب لعمرك ما خشيت على دريد
  16. 7:13 ببطن سميرة جيش العناق جزى عنه الاله بني سليم وعقتهم بما فعلوا عقاقي واسقانا اذا قدنا اليهم دماء خيارهم عند التلاقي فرب عظيمه دافعت عنهم وقد بلغت نفوسهم التراغي التراقي ورب كريمه اعتقت منهم واخرى قد فككت من الوثاق ورب منوه بك من سليم اجبت وقد دعاك بلا رماق فكان جزاؤنا منهم عقوقا
  17. 7:43 وهما ماع منه مخ ساقي عفت اثار خيلك بعد اين بذي بقر الى فيف النهاق وقالت عمرو بن دريد ايضا قالوا قتلنا دريدا قلنا قد صدقوا قلت قد صدقوا فظل دمعي على السربال ينحدر لولا الذي قهر الاقوام كلهم راى سليم وكعب كيف تاتمر
  18. 8:07 اذا لصبحهم غبا وظاهرة حيث استقرت نواهم جحفل دفروا. بطبيعه الحال هم يحاسبون الناس على على ما كان في الجاهليه في حروبهم اذ كانوا يتسابون وهم على دين واحد واما بعد الاسلام تغيرت الموازين وصار الناس مسلم وكافر.
  19. 8:35 وليست انساب تقرب وانساب تبعد. قال ابن اسحاق: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثار من توجه قبل اوطاس ابا عامر الاشعري فادرك من الناس بعض من انهزم فناوشوه القتال فرمي ابو عامر بسهم فقتل فاخذ الرايه ابو موسى الاشعري وهو ابن عمه فقاتلهم ففتح الله على يديه وهزمهم فيزعمون ان سلمه بن دريد
  20. 9:05 هو الذي رمى ابا عامر الاشعري بسهم فاصابه فاصاب ركبته فقتله فقال ان تسالوا عني فاني سلمه ابن ابن سمادير لمن توسمه اضرب بالسيف رؤوس المسلمه وسمادير امه واستحر القتل من بني نصر في بني رئاب فزعموا ان عبد الله بن قيس وهو الذي يقال له ابن العوراء وهو احد بني وهب بن رئاب قال قال يا رسول الله هلكت بنو رئاب
  21. 9:34 فزعموا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اجبر مصيبته. وخرج مالك بن عوف عند الهزيمه فوقف في فوارس من قومه على ثنيه الطريق، وقال لاصحابه قفوا حتى تمضي ضعفاؤكم وتلحق اخراكم. فوقف هناك حتى مضى من كان لحق بهم من منهزمه الناس، فقال مالك بن عوف في ذلك: ولولا كرتان على محاجن لضاق على العظاريط الطريق.
  22. 10:04 ولولا كر دهمان بن نصر لدى النخلات مندفع مندفع الشديق لابت جعفر وبنو هلال خزايا محتبين على شقوق. قال ابن هشام هذه الابيات لمالك بن عوف في غير هذا اليوم، ما يدلك على ذلك قول دريد بن الصمه في صدر هذا الحديث ما فعلت كعب وكلاف فقالوا لم يشهدها منهم احد وجعفر
  23. 10:29 ابن كلاب وقال مالك بن عوف في هذه الأبيات لآبت جعفر وبنو لآبت لآبت جعفر وبنو هلال قال ابن هشام بلغني أن خيلا طلعت ومالك وأصحابه على الثنية فقال لأصحابه ماذا ترون؟ قالوا نرى قوما واضعي رماحهم بين بين آذان خيلهم
  24. 10:47 طويله بواديهم فقال هؤلاء بنو سليم ولا باس عليكم منهم فلما اقبلوا سلكوا بطن الوادي ثم طلعت خيل اخرى تتبعها فقال لاصحابه ماذا ترون؟ قالوا نرى عارضي رماح اغفالا على خيلهم فقال هؤلاء الاوس والخزرج ولا باس عليكم منهم فلما انتهوا الى الثنيه سلكوا طريق بني سليم ثم طلع فارس فقال لاصحابه ماذا ترون؟ قالوا نرى فارسا طويل الباد واضعا رمحه على عاتقه
  25. 11:17 عاصبا راسه ملاءة حمراء فقالوا فقال هذا الزبير بن العوام واحلفوا باللاتي لا يخالطنكم بنو سليم الاوس والخزرج يخلونهم هم هاربين الزبير ما يخليهم فاثبتوا له فلما انتهى الزبير الى اصل الثنيه ابصر القوم فصمد لهم فلم يزل يطاعنهم حتى ازاحهم عنها قال ابن اسحاق وقال سالم بن دريد وهو يسوق امراته حتى اعجزهم
  26. 11:45 نسيتني ما كنت غير مصابة ما غير وهو يصيغ امراته نسيتني ما كنت نعم هكذا تشكي ما كنت غير مصابة ولقد عرفت غداة نعف الاضرب اني منعتك والركوب محبب ومشيت خلفك مثل مشي الانكب اذ فر كل مهذب ذي لمة عن امه وخليله لم يعقب عاد تذكرها له ما تعصب عليه تقول له ما رايت متاخرا قط
  27. 12:13 قال ابن هشام: وحدثني من اثق به من اهل الشعر، وحديثه ان ابا عامر الاشعر الاشعري لقي يوم اوطاس عشره اخوه من المشركين، فحمل عليه احدهم فحمل عليه ابو عامر وهو يدعوه الى الاسلام ويقول: اللهم اشهد علي فقتله ابو عامر، ثم حمل عليه اخر، فحمل عليه ابو عامر وهو يدعوه الى الاسلام وهو يقول: اللهم اشهد علي فقتله ابو عامر، ثم جعلوا يحملون عليه رجلا رجلا.
  28. 12:42 ويحمل أبو عامر وهو يقول حتى قتل تسعه وبقي العاشر فحمل على أبي عامر وحمل أبو عامر عليه وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول اللهم اشهد عليه فقال الرجل اللهم لا تشهد علي فكف عنه أبو عامر فأفلت ثم أسلم فحسن ثم أسلم بعده فحسن إسلامه وكان فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآه يقول هذا شريد أبي عامر
  29. 13:13 طبعا يقول هذا يخالف الحديث والصحيح ان ابو موسى قتل قاتل ابي عامر وما في الصحيح اولى بالقبول. ورمى ابا عامر اخوان العلاء واوفى ابن الحارث من بني جحش بن معاويه فاصابهما احدهما فاصاب احدهما قلبه والاخر ركبته فقتلاه وولى الناس ابو موسى فحمل عليهما فقتلهما فقال رجل من بني جحش بن معاويه يرثيهما ان الرزية قتل العلاء
  30. 13:40 واوفى جميعا ولم يسندا ولم يسندا هما القاتلان ابا عامر وقد كان داهيه اربدا هما تركاه لدى معركه كان على عطفه مجسدا فلم فلم ترى في الناس مثلهما اقل عثارا وارمى يدا فلم ترى في الناس مثلهما اقل عثارا وارمى يدا قال ابن اسحاق حدثني بعض اصحابنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
  31. 14:09 مر يومئذ بامراه وقد قتلها خالد بن الوليد والناس متقصفون عليها فقال ما هذا؟ فقالوا فقال امرأه قتلها خالد بن الوليد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض من معه ادرك خالدا فقل له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاك ان تقتل وليدا او امراه او عسيفا. قال ابن اسحاق
  32. 14:31 وحدثني بعض بني سعد بن بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال يومئذ ان قدرتم على بجاد رجل من بني سعد بن بكر فلا يفلتنكم، وكان قد احدث حدثا. فلما ظفر به المسلمون ساقوه واهله، وساقوا معه الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى اخت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرضاعة. فعنفوا عليها في السياق، فقالت للمسلمين:
  33. 14:59 تعلموا والله إني لأخت صاحبكم من الرضاعة فلم يصدقوها حتى أتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن إسحاق: فحدثني يزيد بن عبيد السعدي، قال: فلما انتهي بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله
  34. 15:16 إني أختك من الرضاعة. قال وما علامة ذلك؟ قال: عظة عضضت عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك. قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة فبسط لها رداءه فأجلسها عليه وخيرها وقال إن أحببت فعندي محببة مكرمة وإن أحببت أن أمتعك وترجع إلى قومك فعلت. فقالت: بل تمتعني وترد ها؟ فعلت؟ فعلت
  35. 15:45 فقالت بل تمتعني وتردني الى قومي فمتعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وردها الى قومها فزعمت بنو سعد انه اعطاها غلاما يقال له مكحول وجاريه فزوجت احداهما احدهما الاخرى فلم يزل فيهم من نسلهما بقيه. قال ابن هشام وانزل الله عز وجل في يوم حنين وقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم.
  36. 16:13 إلى قوله وذلك جزاء الكافرين، قال ابن إسحاق وهذه تسمية من استشهد من استشهد يوم حنين من المسلمين من قريش ثم من بني هاشم أيمن بن عبيد، ومن بني أسد بن عبد العزى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، جمح به فرس يقال له الجناح فقتل، ومن الأنصار سراقة بن الحارث بن عدي من بني العجلان، ومن الأشعريين أبو عامر الأشعري.
  37. 16:40 ثم جمعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا حنين وأموالها وكان على المغانم مسعود بن عمرو الغفاري وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبايا والأموال إلى الجعرانه فحبست بها. ذكر ما قيل من الشعر في يوم حنين. وقال بجير بن زهير بن أبي سلمى بن أبي سلمى في حنين: لولا الإله وعبده وليتم حين استخف الرعب كل جبان.
  38. 17:12 بالجزع يوم حبى لنا اقراننا بالجزع يوم حبى لنا اقراننا وسبائح وسوابح يكبون للاذقان من بين ساع ثوبه في كفه ومقطر بسنابك ولبان والله اكرمنا واظهر ديننا واعزنا بعباده الرحمن والله اهلكهم وفرق جمعهم واذلهم بعباده الشيطان قال ابن اسحاق ويروى فيها
  39. 17:39 بعض و و ويروى ويروي فيها بعض الرواة: إذ قام عم نبيكم ووليه يدعو يدعون يا لكتيبة الإيمان أين الذين هم أجابوا ربهم يوم العريض وبيعة الرضوان يقصد العباس قال ابن إسحاق وقال عباس بن مرداس في يوم حنين إني والسوابح يوم جمع وما يتلو الرسول من الكتاب لقد أحببت ما لقيت ثقيف
  40. 18:09 بجنب الشعب امس من امس من العذاب هم راس العدو من اهل نجد هم راس هم راس العدو من اهل نجد فقتلهم الذ من الشراب هزمنا الجمع جمع بني قسي وحكت وحكت بركها ببني رئاب وصرما من هلال وصرما من هلال غادرتهم باوطاس تعفر بالتراب
  41. 18:37 ولو لاقينا جمع بني كلاب لقام نساؤهم ولقام نساءكم والنقع كابي ركضنا الخيل فيهم بين بس الى الاورال تنحط الى الاورال تنحط بالنهاب بذي لجب رسول الله فيهم كتيبته تعرض تعرض للضراب، قال ابن هشام قوله تعفر بالتراب عن غير ابن اسحاق فاجابه عطيه بن عفيف النصري فيما حدثنا ابن هشام فقال:
  42. 19:08 أفاخر رفاعة في حنين وعباس بن راضعة اللجاب فإنك والفخار كذات مرطٍ. والتجار. فإنك. والتجار. والتجار. والتجار. والفخار. فإنك والفخار كذات مرطٍ لربتها وترفل في الإهاب. يعني يقصد أن الفخر ليس لك للآخرين. هذا يعني ما استطاع أن يأخذه منه يعني.
  43. 19:33 قال ابن اسحاق قال عطيه بن عفيف هذين البيتين لما اكثر بعباس على هوازن في يوم حنين ورفاعه من جهينه. قال ابن اسحاق وقال عباس بن مرداس ايضا طبعا يلاحظ ان عباس بن مرداس هو اللي يعني هو اكثر من قال في هذه يعني وهو من بني سليم. اكثر من قال يا خاتم النباء انك مرسل.
  44. 20:02 بالحق كل هدى السبيل هداك ان الاله بنى عليك محبه في خلق في خلقه ومحمدا سماك ثم الذين ثم الذين وفوا بما عاهدتهم جند بعثت عليهم جند بعثت عليهم الضحاك رجلا به ذرب السلاح كانه لما تكنفه العدو يراك
  45. 20:31 يغشى ذوي النسب القريب وإنما يبقى يبغي رضا الرحمن ثم رضاك. تلاحظ هذا؟ خوش خوش لما يقول يغشى ذوي النسب القريب بنو سليم قلنا قلنا انهم قريبين جدا من هوازن نسبا. فهو اكثر من الشعر في في هذا السياق لقرب النسب.
  46. 21:00 أنبيك أني قد رأيت مكره تحت العجاجة يدمغ الإشراكا طورا يعانق باليدين وتارة يفري الجماجم صاربا بتاكا يغشى به هام الكماة ولو ترى منه الذي عاينت كان شفاكا وبنو سليم معنقون أمامه ضربا وطعنا في العدو دراكا يمشون تحت لوائه وكأنهم أصدوا العرين
  47. 21:28 اسد العرين اردنا ثم عراكا ما يرتجون من القريب قرابه الا لطاعه ربهم وهواك هذه مشاهدنا التي كانت لنا معروفه وولينا مولاكا وقال عباس بن مرداس ايضا اما ترى يا ام فروه خيلنا منها معطله تقاد وظل وضلعوا اوها مقارعه الاعادي دمها
  48. 21:53 فيها نوافذ من جراح تنبع فلرب قائلة كفاها وقعنا اذم الحروب فسربها لا يفزع لا وفد كالوفد الأولى عقدوا لنا سببا بحبل محمد لا يقطع وفد ابو قطن حزابة حزابة منهم وابو الغيوث وواسع وابو الغيوث وواسع
  49. 22:19 والمقنع والقائد المئة التي وفى بها تسع المئين فتم الف اقرع جمعت بنو عوف ورهط مخاشن ستا واجلب من خفاف اربع فهناك اذ نصر النبي اذ اذ اذ نصر النبي بألفنا عقد النبي لنا لواء يلمع فزنا برايته واورث عقده. السلام ورحمه الله
  50. 22:58 فزنا برايته واورث عقده مجد الحياه وسؤددا لا ينزع وغداة نحن مع النبي جناحه ببطاح مكه والقنا يتهزع كانت اجابتنا لداعي ربنا بالحق منا حاسر ومقنع في كل سابغه تخير تخير سردها داوود اذ نسج الحديد وتبع ولنا على بئري حنين موكب دمغ النفاق وهضبه ما تقلع
  51. 23:27 نصر النبي بنا وكنا معشرا في كل نائبة نضر وننفع زدنا غداة اذن هوازن بالقنا والخيل يغمرها عجاج عجاج يسطع اذ خاف حدهم النبي واسندوا جمعا تكاد الشمس منه تخشع تدعى بنو جشم وتدعى وسطه افناء نصر والاسنه شرعوا
  52. 23:54 حتى إذا قال الرسول محمد أبني سليم قد وفيتم فارفعوا رحنا ولولا نحن أجحف بأسهم بالمؤمنين وأحرزوا ما جمعوا هذا خلى طبعا قصائده رضوان الله عليه كثيره جدا في هذه الحادثه مساك الله بالخير امين
  53. 24:32 وقال عباس بن مرداس ايضا في يوم حنين عفى مجدل من اهله فمتالع فمطلا اريك قد خلا فالمصانع ديار لنا يا جمل اذ جل اذ جل عيشنا رخي وصرف الدار للحي جامع حبيبه الوت بها غربه النوى
  54. 24:54 لبين فهل من ماض من العيش راجع فان تبتغي الكفار غير ملومه فاني وزير للنبي وتابع دعانا اليهم خير خير وفد دعانا اليهم خير وفد علمتهم خزيمه والمرار منهم وواسع فجئنا بالف من سليم عليهم لبوس لهم من نسج داوود رائع نبايعه بالاخشبين وانما
  55. 25:23 يد الله بين الاخشبين نبايع الله اكبر فجئنا مع المهدي مكه عنوة باسيافنا والنقع كاب وساطع علانية والخيل يغشى متونها حميم وان حميم وان من دم الجوف ناقع ويوم حنين حين سارت هوازن اليه وضاقت بالنفوس ها اليه وضاقت بالنفوس الاضالع صبرنا مع الضحاك لا يستفزنا
  56. 25:52 قراع الاعادي منهم والوقائع امام رسول الله يخفق فوقنا لواء كخذروف السحابه لامع عشية ضحاك بن سفيان معتص بسيف رسول الله والموت كانع نذود كانع يعني قريب نذود اخانا عن اخينا ولو نرى مصالا لكنا الاقربين نتابع ولكن دين الله دين محمد رضينا به
  57. 26:21 فيه الهدى والشرائع أقام به بعد الضلالة أمرنا وليس لأمر حمه الله دافع. وقال عباس بن مرداس أيضا في حنين: تقطع باقي وصل ابن وصل أم مؤمل بعاقبة واستبدلت نية خُلفا وقد حلفت بالله لا تقطع القوى فما صدقت فيه وما ولا برّت الحلفا.
  58. 26:49 الحلفى طبعا هذا يسمونه تشبيب اللي هو ذكر بدايه القصيده بذكر النساء خفافية بطن العقيق مصيفها وتحتل في البادين وج ها في البادين صح في البادين وجرة فالعرفا فالعرفا فان نتبع الكفار ام مؤمل فقد زودت قلبي على نأيها شغفا وسوف ينبيها ينبيها الخبير باننا
  59. 27:18 أبينا ولم نطلب سوى ربنا حلفا وأنا مع الهادي النبي محمد وفينا ولم يستوفها معشر وفينا وفينا ولم يستوفها معشر ألفا بفتيان صدق من سليم أعزة أطاعوا فما يعصون من أمره حرفا خفاف وذكوان وعوف تخالهم مصاعب زاف مصاعب زافت
  60. 27:43 مصاعب زافت في في طروقتها كلفا كان نسيج الشهب والبيض ملبس اسودا تلاقت في مراصدها غضفا. هذا الاسد اذا ارخى اذانه. بنا عز الدين الله غير تنحل وزدنا على الحي الذي معه ضعفا بمكه اذ جئنا كان لواءنا عقاب ارادت به بعد تحليقها خطفا.
  61. 28:17 على على شخص الأبصار تحسب بينها إذا هي جالت في مراودها عزفا غداة وطئنا المشركين ولم نجد لأمر رسول الله عدلا ولا صرفا بمعترك لا يسمع القوم وسطه لنا زجمة إلا التذامر والنقفا الزجمة هي الكلمة فيعني لا يسمعون الا الطعان
  62. 28:45 بيض تطير الهام عن مستقرها ونقطف اعناق الكماة بها قطفا فكأي تركنا من قتيل فها؟ فكائن تركنا من قتيل ملحب عندي عندي فكئ فكئين فكائن قد تركنا من قتيل ملحب وارمله تدعو على بعلها لهفا رضا الله ننوي لارضى الناس نبتقي ولله ما يبدو جميعا وما يخفى
  63. 29:18 طيب وقال عباس بن مرداس ايضا ما بال عينك فيها عائر سهر مثل الحماطه اقضى فوقها الشفر عين تأوبها من شجو من شجوها ارق فالماء يغمرها طورا وينحدر كانه نظم در عند ناظمه تقطع السلك منه فهو مؤتثر فهو منتثر يا بعد منزله يا بعد منزله من ترجو مودته
  64. 29:47 ومن اتى دونه الصمان فالحفر دع ما تقدم من عهد الشباب فقد ولى الشباب وزار الشيب والزعر وزار الشيب والزعر واذكر بلاء سليم في مواطنها وفي سليم لاهل الفخر مفتخر قوم هم نصروا الرحمن واتبعوا دين الرسول وامر الناس مشتجر لا يغرسون فسيل النخل وسطهم
  65. 30:12 ولا تخاور في مشتاه في مشتاهم البقر الا سوابح كالعقبان مقربة في دارة حولها الاخطار والعكر تدعى خفاف وعوف في جوانبها وحي ذكوان وحي ذكوان لا ميل ولا ضجر الضاربون جنود الشرك ضاحية ببطن مكة والارواح تبتدر حتى دفعنا وقتلاهم كانهم
  66. 30:39 نخل بظاهره البطحاء منقعر ونحن يوم حنين كان مشهدنا للدين عزا وعند الله مدخر اذ نركب الموتى مخضرا بطائنه والخيل ينجاب عنها ساطع كدر تحت اللواء مع الضحاك يقدمنا كما مشى الليث في غاباته الخدر. ابو جعفر كرر هذا الضحاك يقصد النبي؟ لا الضحاك هذا قائدهم اللي كان معاهم الضحاك ابو سفيان. في مازق من مجر الحرب كلكلها
  67. 31:08 تكاد تأف تأفل منه الشمس والقمر وقد صبرنا بأوطاس أسنتنا لله نصر لله نصر من شئنا ننصر لله ننصر من شئنا وننتصر حتى تأوب أقوام منازلهم لولا المليك ولولا نحن ما صدروا فما ترى معشرا قلوا ولا كثروا إلا إلا وقد أصبح منا فيهم أثر وقال عباس ابن مرداس أيضا
  68. 31:39 يا أيها الرجل الذي تهوى به وجناؤ محمرة المناسم عرمس، إما أتيت على النبي فقل له حقا عليك إذا اطمأن المجلس، يا خير من ركب المطي ومن مشى فوق التراب إذا تعد الأنفس الأنفس، إنا وفينا بالذي عاهدتنا والخيل تقدع بالكماة وتضرس
  69. 32:06 السال من افناء بثة كلها جمع تظل به المخارم وترجس حتى صبحنا اهل مكة فيلقا شهباء يقدمها الهمام الأشوس من كل اغلب من سليم فوقه بيضاء محكمة الدخال وقونس يروي القناة اذا تجاسر في الوغى ونخاله اسدا اذا ما يعبس يغشى الكتيبة معلما وبكفه
  70. 32:35 عغب يقد به ولدن مدعس مدعس وعلى حنين قد وفى من جمعنا الف امد به الرسول الرسول عرندس امد به الرسول عرندس كانوا امام المؤمنين دريئه والشمس يومئذ عليهم اشمس نمضي ويحرس ويحرسنا الاله بحفظه والله ليس بضائع من يحرس ولقد حبسنا بالمناقب محبسا
  71. 33:04 رضي الاله به فنعم المحبس وغداة اوطاس شددنا شده كفت عدو كفت العدو وقيل منها يحبس تدعو هوازن بالاخاوه بيننا ثدي تمد به هوازن ايبس حتى تركنا جمعهم وكانه عير تعاقبه السباع مفرس
  72. 33:33 قال ابن هشام انشدني خلفه الاحمر قوله وقيل منها يحبس وقال قال ابن عباس قال ابن اسحاق وقال عباس بن مرداس ايضا نصرنا رسول الله من غضب له بالف بالف كمي لا تعد حواسره حملنا له في عامل الرمح رايه يذود بها في حومه الموت ناصره ونحن خضبناهم دما
  73. 33:59 فهو لونها غداة حنين يوم صفوان شاجره وكنا على الاسلام ميمنه له وكان لنا عقد اللواء وشاهره وكنا له دون الجنود دون الجنود بطانه يشاورنا في امرنا ونشاوره دعانا فسمانا الشعار مقدما وكنا له عونا على من يناكره جزى الله خيرا من نبي محمدا وايده بالنصر والله ناصره. قال ابن اسحاق
  74. 34:28 أنشدني من قوله وكنا على الإسلام إلى آخره بعض أهل العلم بالشعر ولم يعرف البيت الذي أوله حملنا له في حامل الرمح راية وأنشدني بعد قوله وكان لنا عقد اللواء وشاهره ونحن خضبناه دما فهو لونه. قال ابن إسحاق وقال عباس بن مرداس أيضا هذه الأخيرة أظنها. لا لا أنا أقصد من قصائد عباس. إيه من قصائد عباس الأخيرة.
  75. 34:59 من مبلغ الاقوام ان محمدا رسول الاله راشدا حيث يمم دعا ربه واستنصر الله وحده فاصبح قد وفى اليه وانعم. هنا شوف مع انهم جيش والف وفرسان وكذا ارجع الفضل لله عز وجل. سرنا هذه اسباب لكن كل انسان يعمل بالاسباب ولكن يعلم ان السبب تاثيره ليس تاما. السبب ان شاء الله اثر
  76. 35:28 واتم تاثيره وبارك عليه، وان شاء عطل تاثيره، وان شاء تركه على ما اودعه فيه من تاثير. فالامر لله اولا واخيرا، وهذا هو التوكل، وهذا هو الحق. سرينا ووعدنا قديدا محمدا يؤم بنا امرا من الله محكما. لانه يعني الناس اليوم يتصورون انك اذا امنت بالاسباب ما تعمل، واذا عملت بالاسباب ما تذكر الله. هذا خطا. وشوفوا هم في عز نصرهم، في عز انتصارهم، في عز
  77. 35:57 غلبتهم للاعداء في عظ ظهور الاسلام بعد ضعف. فهذا هذا وقت ايش؟ وقت الكبر والتيه. ولاحظ انت قصائد عباس بن مرداس تنضح بالفخر. يعني نصر عظيم اللي حققه. سرينا ووعدنا قديدا محمدا يؤم بنا امرا من الله محكما تمار بنا في الفجر حتى تبينوا.
  78. 36:22 مع مع الفجر فتيانا وغابا مقوما على الخيل مشدودا علينا دروعنا ورجلا ك وجيشا وجيشا عندك؟ انا عندي ورجلا وجيشا كدفاع ال ايش؟ اتيه كدفاع الاتيه عرمرما فان سراة الحي ان كنت سائلا سليم وفيهم من وفيهم منهم من تسلم وجند من الانصار لا يخذلونه
  79. 36:52 أطاعوا فيما أطاعوا فما يعصونه ما تكلم وإن تك قد أمرت في القوم خالدا وقدمته فإنه قد تقدم بجند هداه الله أنت أميره تصيب به في الحق من كان أظلما حلفت يمينا برة لمحمد فأكملتها ألفا من الخيل ملجما وقال نبي المؤمنين تقدموا وحب إلينا أن نكون المقدما وبتنا
  80. 37:20 وبتنا بنهي المستدير ولم يكن بنا الخوف الا رغبه وتحزما اطعناك حتى اسلم الناس كلهم وحتى صبحنا الجمع اهل يلملم يظل الحصان الابلغ الورد وسطه ولا يطمئن الشيخ حتى ولا يطمئن الشيخ حتى يسوم سمونا لهم ورد القطا زفه ضحى وكل تراه عن اخيه قد احجما
  81. 37:50 لدن غدوة قد تركنا لدن غدوة حتى تركنا عشية حنينا وقد سالت دوافعه دما اذا شئت من كل اذا شئت من كل رايت طمرة وفارسها يهوى يهوي ورمحا محطما وقد احرزت منا هوازن سربها وحب الينا ان نخيب ونحرما طبعا هذه في الاخير يشير ااا
  82. 38:21 إلى أننا أرجعنا إليهم السبايا. يقول وحب إلينا أن نخيب ونحرم من هذا يعني. لأنه تم إرجاع السبايا لهم. ليه يعني للقرابة وللنسب. وتلاحظ أنهم كان بينهم قرابة وأخوة في الجاهلية. هذا يذكرنا في السياق بالسياقات الوطنية الآن. حين يريدونك أن توالي وتعادي على غير الإسلام. وتوالي وتعادي على بقع جغرافية. هذه البقعة الجغرافية
  83. 38:51 حددها لك مستعمر مبنية على ان اهل هذه اهل اهل هذا القطر تجمعهم مصالح دنيويه حاضره وكثير من الناس تجدهم يتحدثون عن الولاء والبراء وهل يوجد ولاء وبراء في الاسلام وكل كذا هو في الواقع لا يوجد اي ناس عندهم مشروع لا يوجد عندهم ولاء وبراء عليه لكن انت تنظر ما هي صفتك الاخص وتوالي وتعادي عليها
  84. 39:21 فمن راى ان الاسلام صفته الاخص سيوالي ويعادي عليه. من راى ان صفته الاخص انه انسان تابع للدوله الحديثه مستعبد فيها فسيوالي ويعادي عليها. لكن هي لكن هي فكره الدوله الحديثه اصلا فكره عقائديه في في استبعاد الابويات الاخرى التي هي الدين، هي فكره عقائديه.
  85. 39:44 مبنية على أنه أصلا لا يوجد دين صحيح أو لا يوجد آخرة أو لا يوجد كذا فلا يوجد شيء يستحق أن يوالى ويعادى عليه أكثر من مصالح دنيوية حاضرة لاعتبارات قطرية فلهذا السبب الله المستعان