كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الأمر ليس بأمانينا وإنما حكمة بالغة 👇

23 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اليوم من أوسع أودية الانحراف السير وراء الأماني. تجد إنسانا يقول لك لماذا هذه الدنيا فيها شر؟ هو هكذا يتمنى في نفسه دنيا لا يوجد فيها شر، لا يوجد فيها كوارث، لا يوجد فيها ظلم، لا يوجد فيها كذا، يريد جنة على الأرض. فيهدئه بعض الناس ويحاولون أن يشرحوا له سبب هذا الأمر وحكمة الله عز وجل.
  2. 0:30 وأن هذه دار اختبار وليست دار قرار. ودار الاختبار لابد فيها من شر. ثم ان لوجود هذا الشر منافع وفوائد ما كانت لتظهر لولا وجود هذا الشر. من أهمها ظهور آثار أسماء الله الحسنى مثل النصير في معركة الحق والباطل، والهادي في معركة الضلال، وأن الإنسان يضل ويهتدي، والغفور والرحيم وغيرها لما الإنسان يذنب ويتوب والتواب وغير ذلك.
  3. 1:01 وحكم كثيرة بالغة، ومن الناس من يقول لك على نسق مثله لماذا التكليف؟ وهذا تجده في كثير من المتهتكين، لماذا يوجد تكليف؟ لماذا نؤمر بكذا؟ لماذا نؤمر بكذا؟ يريد أن يترك سدى
  4. 1:26 وهذا ايضا يشرح لماذا الله امر بكذا؟ لماذا الله امر بكذا؟ لماذا كذا؟ كان يريد ان يترك سجدا، فيشرح له الحكم ثم يقال له هذه دار اختبار وليست دار قرار. هذه الامثله واضحه ويتفق عليها اهل المله المتدينين، لكن يوجد في اهل المله من يسير وراء الاماني سيرا هو نحو هذا السير ولكن لا يشعر بنفسه.
  5. 1:55 الكلام الذي تجده عند الكثيرين لماذا يوجد خلاف بين اهل المله؟ وان وجد خلاف لماذا هناك تبديع؟ لماذا هناك تفسيق؟ لماذا هناك تكفير؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ وهو تجده يفكر بحالميه، نحو حالميه الذي لا يريد شرا او لا يريد تكاليف او لا يريد وجود اهل باطل يمتحن بهم اهل الحق.
  6. 2:26 حالميه ونحو حالميه من لا يريد صراعا بين الحق والباطل ولا يريد تداولا للدول حالميه كبيره بعيده جدا عن الواقعيه فيقول لك يا اخي لماذا الخلاف؟ لماذا؟ فانت مثلا يكون بينك وبين زيد او عمر خلاف يكون خلاف بينك وبينه خلافا هذا الخلاف انت تحاول ان تحله من خلال بيان الادله والبراهين
  7. 2:57 ثم بعد ذلك هذا الإنسان الذي أمامك تحكم عليه بحكم. طيب طيب. وهذه العملية تحتاج منك إلى جهد ذهني، وإلى تفرغ. وربما أنت إذا شرحت، إذا تفرغت أو نظرت بدون إزعاج أو مكدرات يمينا وشمالا، فإن هذا الخلاف سيضعف.
  8. 3:22 لأن الطرف المنصف الآخر حين يرى أدلتك فإنه سيقتنع وهكذا سنتحد تجد هذا الحالم يكدر عليك الأمر ويجلس طوال هذه المده وهو يتذمر لماذا الخلاف؟ لماذا تختلفون؟ لماذا اختلفتم؟ لماذا؟ لماذا لا نتحد؟ لماذا لا يحصل كذا وكذا؟ لماذا؟ ويلوم الناس على الخلاف كما المحق والمبطل
  9. 3:51 حتى بعض الناس قديما متأثرين بشبهات الإحادية يقول لماذا الحروب؟ فكنت أقول لهم الحروب فيها أطراف مبطلة وفي كثير من الأحيان يكون هناك أطراف محقة، لماذا أنت تلوم الجميع؟ أنت هكذا ظالم. أنت لست مصيبا برحمتك هذه الظالمة. هذه ليست رحمة الأمر ليس فيه عدل. ليس وهذه قاعدة ينبغي أن تتنبه لها. أنه في نزاعات الناس
  10. 4:22 اللوم على المبطل وانا اريد ان اثبت لك انني لست مبطلا حتى لا تلومني. اللوم على المبطل، المحق لما عليهم اللوم. هذه الحالميه عولجت في القران بشكل مكثف. بشكل مكثف. لا في ايه ولا اثنين ولا ثلاثه. بشكل مكثف جدا. هذه الفكره في القران سبحان الذي برا.
  11. 4:54 تم التركيز عليها بشكل كبير؛ لأنها من أهم عوائق الدعوة. أين ركز عليها في القرآن؟ وكيف هي من أهم عوائق الدعوة؟
  12. 5:07 يقول الله عز وجل: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوا. يعني لو شاء الله ما وجد اهل الشبهات. كفار وغير كفار اعداء انبياء كفار ومنافقين. لو شاء الله ما ما ما فعلوا لو شاء ربك ما فعلوا. فلا داعي للفزع.
  13. 5:38 هذه من ضمن الواقعيه، هناك صراع بين الحق والباطل، اقلم نفسك. ويقول الله عز وجل في آية أخرى: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كل كلهم جميعا. ولو شاء الله لتسنن كل الناس واحدا، هناك مبتدع. ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة.
  14. 6:08 ولا يزالون مختلفين، إلا من رحم ربك. هذا الحديث اعتـ هذه الآية اعتبروها من دلائل حديث الافتراق. هذا في كل الخلافيات، الخلاف بين أهل الأديان، والخلاف بين أهل الإسلام الداخلي، وحتى الخلاف بين الفقهاء. فحتى هذا الخلاف له نوع ثمرة.
  15. 6:33 وانت تتذمر من اهل الباطل وان عندهم مقدره وعندهم كذا او وعندهم تطور او وعندهم ادوات، الله عز وجل يقول لك: ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم. ان الله على كل شيء قدير. ويقول الله عز وجل: ولو شاء الله لجعلكم امه واحده ولكن ليبلوكم فيما اتاكم. ليبلوكم. بعض الناس الحالمين تجده اذا تكلم عن خلافيات اهل المله
  16. 7:03 ماذا يقول؟ يقول ها الشباب يتكلمون في خلافيات لن تنزع الى يوم القيامه. لن تنتهي الا بموت اصحابها. ومن قال لك ان خلافنا مع اهل الكفر مع مع اننا ندعوهم ونجتهد في دعوتهم ونجتهد في البيان لذلك ان خلافنا مع الكفر نحن نطمع في ان ينتهي تماما. ما دام هناك عناد، ما دام هناك هوى فلن ينتهي الخلاف.
  17. 7:33 والخلافيات بين اهل المله كم اذا تصورنا ان ان هناك عنادا وان هناك هوى في الخلاف في الخلافيات التي فيها خلود في النار. او في اصل الدين. او في الاسلام والكفر فكذلك ينبغي ان ان يقع في اذهاننا ان الخلافيات التي هي دهون ايضا فيها عناد وهوى. وقد يوجد انسان هو في حقيقته كافر وهو منتسب لملة الاسلام. يجوز هذا. يجوز عقلا.
  18. 8:06 وهذا يكون فيه رفعة درجات لاهل لاهل السنة انهم يردون على اهل الباطل، حتى الخلافيات الفقهية في المسائل الاجتهادية ايضا فيها تحقيق التنافس. إذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر، وإذا اجتهد فاصاب فله اجران. فهذه من حكمتها التنافس بين اهل الايمان. ويجد الإنسان ويجد الإنسان لذة عظيمة
  19. 8:35 في في التعلم وفي حل الاشكالات ويستعين بالله عز وجل على ذلك. بل كثير من الناس الذين اجادوا في الرد على الكفار انما تعلموا مسالك الجدل والبيان في الخلافيات الفقهيه مبدئيا ثم في خلافيات اهل السنه والبدعه. حتى اذا صقلت اذهانهم ونظروا في كتاب الله عز وجل ونظروا في البراهين في الرد على الكفار فهموها كاحسن الفهم. ثم بعد ذلك صاروا من افضل الناس دعوه الى الكفار. ونفع الله بهم.
  20. 9:05 وهذه من حكمة الله البالغة وهناك حكم كثيرة. ويقول الله عز وجل ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين. بعض الناس يقول خلاص نحن أقررنا أقررنا بوجود الخلاف، لكن الخلاف هذا ليبقى في حجمه الطبيعي. لا يترتب عليه ولاء وبراء، لا يترتب عليه كذا وكذا، لا يترتب عليه صراعات.
  21. 9:33 الامر ليس بايدينا، قد يترتب عليه رغما عن انوفنا، ويقول والله عز وجل يقول لكم ولو شاء الله ما اقتتلوا، ولكن الله يفعل ما يريد. في المثال الاول الذي ذكرته يوجد اناس الحدوا، كفروا بالدين سيرا وراء الاماني. لماذا يوجد شر؟ لماذا يوجد تكليف؟ لماذا لماذا لماذا؟ وهناك اناس اهل نفاق
  22. 10:02 بقوا على الدين لكن ساروا وراء هذه الاماني. فماذا قالوا؟ قالوا اليهود والنصارى سيذهبون الجنه اذا لا يعرفون. الناس معظمهم معذورين، يتكلم عن العامي او المقلد كانه غير مكلف. مع انه رب العالمين اخبرنا في القران بتجادل اهل النار الاسياد والاتباع. فصار عندهم فكره انه في كل المسائل، نعم هناك مسائل فيها عذر، لكن في كل المسائل العامي والمقلد
  23. 10:30 والعالم يجدون له مخرجا
  24. 10:33 فجاء اناس في خلافيات اهل المله. بعقليتهم الحالمة. وقالوا: طيب نحن اقررنا بوجود خلاف. طيب ولكننا لن نرتب على هذا الخلاف شيئا. وصار حتى المخالف العقدي والمخالف في المسائل الظاهرة يقولون مجتهد مأجور. وبناء عليه ما الفرق اصلا بين الفقه والعقيدة؟
  25. 11:05 ثم بعد ذلك جاؤوا لتقريرات لابن تيميه، تقريرات ابن تيميه شيخ الاسلام ان مسائل الدين سواء كانت عمليه او علميه فيها الظاهر وفيها الخفي، وان بعض المسائل الظاهره قد تكون خفية في حق بعض الناس، وبعض المسائل الخفية قد تكون ظاهرة في حق بعض الناس، ولهذا كان تقرير الشيخ
  26. 11:30 أنه لا لا يسع المقلد أن يقلد إماما مجتهدا في مسألة استبان للمقلد فيها الدليل فهو معذور وأنت غير معذور وأيضا هناك مسائل قد يدان فيها إنسان ويعذر فيها إنسان بحسب القرآن فأخذوا هذا التقرير الذي لا شيء فيه هذا التقرير يقتضي
  27. 11:56 أن المخالفة الواحدة قد يدان فيها بعض الناس وقد لا ولا يدان آخرين فقط، فأخذوا هذا التقرير وجعلوه أنه تطبيقًا لحالميته، أن خلافيات الناس لا يوجد فيها تبديع ولا تكفير ولا تفسيق، علمًا أن تأصيلات الشيخ فيها شق شديد يتعلق بالفقهيات، لأ، هم أخذوا ما يريدون
  28. 12:25 واخطر اشكاليات الحالمين والحالميين انهم يقرؤون الشريعه وفقا لاحلامهم هذا، وفقا للقالب الذي في اذهانهم. وهذه الحالميه خطيره، لانها اذا استقرت في ذهن الانسان افقدته الواقعيه، واذا افقدته الواقعيه فهذا الانسان سيكون خطيرا حتى كلامه خطيرا حتى في السياسه والاقتصاد وغيرها، لان السياسه فن الممكن.
  29. 12:53 والحالم ما عنده ممكن، عنده سقف لا ينتهي. فهذه مسألة خطيرة على العقل البشري عموما. حتى أن بعض هؤلاء الحالمين تجده فرح مثلا بوجود خلاف بين الصحابة الكرام، وأننا في هذا الخلاف نمسك عن هذا ونمسك عن هذا، مع أننا نحدد طرفا محقا.
  30. 13:17 وهذه الاطراف التي فيها محق وفيها انسان على باطل مجتهد يوجد في جيش كل واحد من الطرفين حتى المحق يوجد منافقين باتفاقنا. ووجد قتال مع الخوارج في نفس الزمان بين علي ومعاويه ويوجد قتال مع الخوارج، القتال مع الخوارج لا يقاس على القتال بين علي ومعاويه. فجاؤوا وقاسوا الخلاف الذي حصل بين الصحابه قاسوا عليه كل خلافيات الدنيا.
  31. 13:46 الخلاف بين أهل الرأي وأهل الحديث خلاف كأنه خلاف بين علي ومعاوية. الخلاف بين أهل الكلام وأهل الحديث كأنه الخلاف بين علي ومعاوية. طيب لماذا لا يكون كأنه الخلاف بين علي والخوارج؟ لا. ثم تجد بعضهم طيب تقول له لماذا لا تجعل الخلاف بين يزيد والحسين نفس القصة؟ يقول لك لا لا لا. طبعاً تعرف لماذا لا لا؟ لأن يزيد الآن لا يجد له أنصار كثير فقط.
  32. 14:15 وهكذا هذه الفكره تعطل قيمه الادله. واصلا تثبط الناس عن الدعوه. لانه يفكر بنفس اعذاري متوسع جدا فيقول اترك الناس. ثم ثم سرعان ما تتبدل عنده لان الانسان لا يعيش بين ولاء وبراء الا بولاء وبراء. اي واحد يقول لك انا احترم كل الاراء، انا اعطي حريه مطلقه، انا هذا كله طرح طوباوي لا يمكن للانسان ان يطبقها.
  33. 14:45 هل رأيتم الغرب لما جلسوا يقولون نحن نعطي الحريه لجميع الناس، نحن كذا، نحن تناقضوا تناقضوا تناقضوا حتى هدموا ما بنوه. وحصل ما حصل في فرنسا ويحصل ما يحصل في المانيا من الاجبار وكذا باسم الاندماج وباسم الحفاظ على قيم الجمهوريه وباسم نفس القصه اصحاب هذا الطرح سيبقون يتناقضون الى ان تجدهم سيصنعون منظومه ويوالون ويعادون عليها ويعتبرونها قطعية وهي محل ولاء وبراء
  34. 15:14 وتبديع وربما تكفير والتكفير هذا ربما يكون صريحا وربما يكون اعتباريا. يعني هو يعامل الطرف الاخر معامله الكفار من كل وجه ولكن لا يصرح بتكفيره. فتامل ولو شاء الله لجمعهم على الهدى. ولا يجوز ان تاتي وتتذمر من الخلاف تذمرا شديدا
  35. 15:39 ثم تحاسب، وبناء عليه تحاسب المبطل كما تحاسب المحق، بل بالعكس، أصلا هؤلاء يغلب عليهم أنهم يحاسبون المحق أكثر من المبطل. سبحان الله، فيهم شيء عجيب، أنهم تجد فيهم شدة على المحق أكثر من شدتهم على المبطل.
  36. 15:57 ولهذا المرجئة الذين قيل فيهم تركوا الدين ارق من ثوب سابعي، لانهم سووا بين الفاسق والعدل من ناحية الاسم فقط. انهم كلهم مؤمن كامل الايمان. طيب، والا المرجئة يرون اقامة الحدود على الفساق. يرون الانكار عليهم. يرون انهم في الاخرة
  37. 16:27 بارك الله فيكم، تحت المشيئة. لكن من ناحية الاسم. فالسلف فطنوا لهذا. اليوم لما يسوى بين السني والمبتدع. بين صاحب الكلام وصاحب الحديث. بين صاحب الرأي وصاحب الحديث. بين الإنسان المتمسك بالنصوص والإنسان الراد لها. وغير ذلك. هذا ترك للدين أرق من ثوسافري.
  38. 17:01 ثم سبحان الله هذا نوع من الرد لفضل الله يعني الله عز وجل يفضلك انت يا صاحب الحديث يعطيك دينا حقا فانت ينبغي ان تتمسك به وتفرح به وتغتبط به لا على جهه الاستعلاء على الناس وانما الفرح بفضل الله تاتي وتجحد فضل الله وتقول لا والله الجهمي مثلي واحسن مني
  39. 17:28 أو كذا، والـ وصاحب الرأي هذا نوع من الجحود لفضل الله عز وجل. لا، فضل الله ليس يجحد. سبحان الله. الله عز وجل يفضلك أنت المسلم، يجعلك خير خيرا من اليهودي والنصراني. وتأتي تقول لا.
  40. 17:58 النصراني اللي يسوي خير افضل مني. هذا نوع من الرد لفضل الله عز وجل. هذا خطير. وانت إذا رددت يقال لك كما شئت، قد يقال لك كما شئت، أنت لا تريد فضل الله عز وجل، كما شئت، ولقد كرمنا بني آدم. الله عز وجل كرمنا. هناك من ردوا التكريم وصاروا أدنى من الأنعام.
  41. 18:28 لما اشركوا بالله عز وجل قيل لهم كما شئتم في في الاخره يتحسر على حال الانعام يقول يا ليتني كنت ترابا يتمنى لو كان مثل الانعام الله عز وجل يقول ولو شاء الله لجعلهم امه واحده ولكن يدخل من يشاء في رحمته يدخل من يشاء في رحمته
  42. 18:56 والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير، هم ظالمون، انت لماذا تقول عنهم مساكين؟ لماذا تتهمهم هم ولا تتهم عفوا تتهم البيان الشرعي ولا تتهمهم هم. نعم يوجد عذر في مسائل خفيه ولبعض الناس ولكن ليس لكل الناس. وليس في كل المسائل، وليس في واضحات المسائل التي اعتبرها السلف واضحه. هناك مسائل
  43. 19:23 أنا أعتبرها واضحة، والمخالف لي يعتبرها واضحة، ويأتي هذا التوافقي الفزع من الخلاف ويعتبرها غامضة، فيغلطنا جميعا. وينتهي إلى فلسفة تكافؤ الأدلة، وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله. فلسفة تكافؤ الأدلة ماذا تقول؟ تقول أنه أصلا لا يوجد حق موضوعي. الحق من وجهة نظرك هو حق، ومن وجهة نظري
  44. 19:54 حق وقد نقول بمقالتين متناقضتين ويكون كلانا صواب ويكون كلانا مصيبا لماذا؟ لانه لا يوجد حق موضوعي مقوله تكافؤ الادله تستبطن في نفسها عدم وجود عناد وعدم وجود هوى وعدم وجود حق يبين وبناء عليه تقصير في في ايضاح الحق
  45. 20:20 اليوم كثير من الناس انتهى إلى مقالة تكافؤ الأدلة ولكن بنوع مقنع. في خلافي في الخلافيات بين أهل الملة. فتجده يقول الجهمي والسني. هذا جهمي على خطأ وهذا سني على الصواب. لكن ما الذي يترتب على هذا؟ لا شيء. ما الذي يترتب عند الله؟ لا شيء، خلافيات هامشية. لا شيء. الذي اتبع
  46. 20:51 والذي عاند، لماذا انت تتصور العناد من الملحد والعلماني واليهودي والنصراني ولا تتصوره في خلافيات اهل المله؟ اذا كذلك المتطرف الذي يخالفك في اعذارك، ايضا هو انسان متأول هو ليس معاندا. هذا الامر لا يمكنك ان تطرده. الا ان تنسف ما انت عليه على ام راسك.
  47. 21:21 فهذه الأحلام لا واليوم كثير من طلبة العلم الذين يتكلمون في الإنصاف والموضوعية هم أسرى لهذه الأحلام. هم يعيشون حالة حالميه بغيضة ثم ثم يكلمك على أنه عاقل، وإذا قيل لك فلان من عقلاء السلفية، اعرف أنه يعيش في هذه الحالميه التي هي تخالف الواقعية.
  48. 21:46 ودائما اهل هذه الافكار لا يقيمون دنيا ولا لا يقيمون دينا ولا يقيمون دنيا. فهذا شيء معروف لانه هذه الحالميه تفسد على الانسان عقله وتجعله يخبط خبط عشواء والعجيب ان هذه الحالميه التي هي تخالف البداهات اليوم تجعل هي الانصاف وهي العقل وهي الاتزان
  49. 22:16 وكما شرحت لك والله تخالف ظاهر القرآن. لمن تدبر. وهذه الآيات ما نزلت عبثا. فهم كأنهم معترضين ويقولون يا رب اجعلنا أمة واحدة. فلما وجدوا الناس ليسوا أمة واحدة قالوا طيب أنتم نعم متفرقون ولكنكم في حقيقة أمركم أمة واحدة.
  50. 22:44 والواقع لا، نحن النبي النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اننا فرق، سنكون فرقا. نعم نحن أمة واحدة باعتبار اننا أمة دعوة مع اليهود والنصارى، وأمة واحدة باعتبار اننا أمة الإجابة نحن المسلمون بهذا الاعتبار، نعم أمة واحدة. لكن باعتبار الإصابة والحق والسنة والبدعة نحن متفرقون فرق عدة. ولو شاء الله لجعلنا فرقة واحدة. ولكن ليبلغ بعضكم بعضا.
  51. 23:14 اللهم صل وسلم