الصحابة والثوب الواحد 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الثوب في لغة المتقدمين يقصد به القطعة، فمثلا ثوب الحاج لباس الحجاج الذي نعرفه اليوم، الرداء والإزار، الرداء الذي في الأعلى والإزار الذي في الأسفل. هذا في اللغة القديمة ثوبان يعتبر ثوبين. طيب، فيقولون فلان له ثوبان يعني عنده رداء وإزار. فإذا كان الثوب واحدا متصلا يسمونه قميصا.
- 0:31 واحيانا يكون للانسان ثوب واحد فقط، ثوبا واحدا متصلا يغطي من الاعلى الى الاسفل يسمونه قميصا. واما الثوب الثوب الواحد الذي يغطي من الاسفل فقط يسمى الازار. المعلومه التي لا لا يعرفها كثيرون ان كثيرا من الصحابه لم يكن عنده الا ثوب واحد وهو الازار. والازار لا قد يكون يعني وافيا ولكنه في النهايه ازار.
- 1:00 واحد فقط. فمثلا نجد الصحيح الحديث في صحيح البخاري ان جابرا صلى في ازار عقده من قبل قفاه وثيابه على المشجب. يقول فقال له قائل: تصلي في ازار في ازار واحد؟ يعني لماذا لا تلبس الرداء؟ ايضا. فقال انما صنعت هذا انما صنعت ذلك ليراني احمق مثلك، واينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وايضا حديث ابي هريره في الصحيح.
- 1:31 أن رجلا قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة في ثوب واحد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أو كلكم يجد ثوبين؟ ثم سأل رجل عمر فقال: إذا وسع إذا وسع الله فأوسعوا، يعني إذا صار عندك فلوس، إذا صار عندك سعة من المال، وسع عن نفسك، اشتر ثوبين. بل الأبلغ من ذلك أن النساء وهن النساء
- 1:58 كانت المرأة منهن لا يكون عندها إلا ثوب واحد، ليس إزارا، لا لا ثوب متصل، لكن لا يوجد عندها إلا ثوب واحد فقط. تقول عائشة كما في صحيح البخاري: "ما كان لإحدانا إلا ثوب تحيض فيه فإذا أصابه شيء من الدم قالت بريقها فقصته بظفرها". هذا الموضوع، موضوع الثوب الواحد قد يسمعه الإنسان فيتعجب عن من الصحابة الكرام وما كانوا يرونه من شظف العيش. وكيف أن الرجل يعيش في ثوب واحد.
- 2:28 يكون عنده ازار فقط. حتى حديث المرأة التي عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم وقال الرجل زوجني اياها لزوجها على آية. يقول ما كان عنده إلا إزار. لكن هذا يفتح لنا بابا، اليوم لو أراد إنسان أن يعيش بثوب واحد. أو بثوبين، هذا ممكن؟ في الواقع هو يستطيع أن يفعل ذلك
- 2:53 احسن من زمن الصحابه، لماذا؟ لانه في زمانه توجد المنظفات وتوجد المعطرات وتوجد كذا وتوجد وتوجد. والثياب حياكتها افضل، وانا لا اقول افعلوا هذا، الصحابه كانوا يفعلونه اضطرارا. لكن ايضا الانسان لا يسرف كثيرا. فيشتري ثوبين وثلاثه واربعه لكن يشتري بقدر الحاجه. لكن الذي اريد ان اقوله ان كثيرا منا يظنون ان تغير الزمان دائما يجعلنا
- 3:22 نتفلت من اوامر الشرعيه، يقول لك يا اخي الزمان تغير، الزمان تغير، الزمان تغير. والواقع ان تغير الزمان في كثير من الاحيان يكون قد سهل علينا تطبيق امور نستثقلها، وقد كان السلف يطبقونها بشكل اعظم مما نطبقه مما نطبقه مع صعوبه الامر. فمثلا الاقتصاد في الملبس هذا الصحابه طبقوه اضطرارا
- 3:51 مع كونهم يعني ااا اكثر حركه منا ما عندهم المنظفات والمعطرات الموجوده عندنا ما عندهم غسالات ما عندهم مصابغ ما عندهم ما عندهم ما عندهم ومع ذلك طبقوا الامر وعاشوا في زمن حتى فتح الله عليهم حتى وسعوا. الابلغ من ذلك ان النساء كن يفعلن هذا. وهذا ليس المثال الوحيد في هذا الباب. فهناك امثله كثيره لامور
- 4:19 كان الصحابه يطبقونها على عثورتها في زمانهم وتجد الناس في زمانهم يستثقلونها مع انه توفرت توفر من اسباب فعل من اسباب تيسير فعلها ما توفر. ناخذ مثال مثلا بشر المشائين في الظلم بالليل الى المساجد بالنور التام يوم القيامه. قديما ما كان في كهرباء. فوقت الفجر هذا الظلمه فيه حالكه ومخيفه حقا. ايضا وقت العشاء
- 4:49 وتصور انك قديما كان هناك كلاب ضاله وضاريه وكان هناك كذا وكان هناك اعراب يعيشون في الباديه والذئاب حولهم والافاعي حولهم وغير ذلك. لكن نحن نتحدث عن المدينه اللي فيها مساجد تكون هناك ظلم مخيفا ومع ذلك كان الناس يذهبون للصلاه وهو كثير منهم المسجد بعيد عن بيته.
- 5:11 فهو مشوار في هذه الظلمه فجاء هذا الثواب العظيم قد يقول قائل يعني نحن لسنا لنا لنا هذا الثواب بما ان الامر تيسر عندنا اقول الله عز وجل يعاملك بالفضل لا بالعدل فيثبت لك الامر كما اثبت رخصه السفر مع انها اول ما جاء جاءت في الخوف القصر في السفر اول ما جاء جاء في الخوف ثم بعد ذلك اثبتها الله تفضل
- 5:36 مثال اخر بقاء المرأة في بيتها جلوسها في بيتها وخدمتها لزوجها قديما كان الامر اعسر لماذا؟ لانه لم تكن الادوات الحديثة هذه موجودة ها؟ هذا اولا وثانيا كان الرجال يغيبون زمنا في الجهاد وغير ذلك ف وتخسر النفقة كثيرا وتعرفون حديث اسماء
- 6:06 رضي الله عنها مع علف فرس ابن علف فرس الزبير. وانها كانت تطحن النوى وهذه عمليه متعبه جدا. فالامر في الزمن القديم كان اعسر، اعسر بكثير مما هو عليه اليوم. وبقاء المراه في بيتها ايضا كان عسيرا، لانه اصلا ما كان في اي وسائل تسليه متاحه. مع ان هذه الوسائل حقيقه افسدت. اليوم حتى على ذكر الحرب هذه الحاصله
- 6:35 وكيف ان معظم اللاجئين كانوا من النساء والاطفال. موضوع النساء هذا مهم. هناك نظريات موجوده عند الكفار يسمونها النظريه الجندريه. وهذه شرحتها مرارا. يذهبون الى ان الذكوره والانوثه هي اوصاف هي اوصاف صنعها المجتمع ليست فطره.
- 7:01 وبالتالي يمكننا ان نجعل المراه تفعل كل شيء يفعله الرجل والرجل يفعل كل شيء تفعله المراه لا مشكله ويسمون هذه العمليه بكسر الادوار الجندريه ومن خلال هذا الامر هم تقبلوا الشذوذ والذي يسمونه المثليه سبحان الله حين تجد في الحرب ذهاب النساء
- 7:25 وفرارهن اكثر هم في النهايه سيضعون لك تمثيلياتهم المعتاده انهم بعد الحرب او او كذا يضعون لك صوره امرأه وهم يريدون الكسر النفسي او كسر الادوار الجندريه ويزعمون ان هذه المرأه هي التي طارت في الطياره وفعلت وقد لا يكون هذا يكون كله كلام دعائي. طيب الان لو فكرنا في النساء قديما في ظروف الحرب قديما، النساء قديما
- 7:55 أعظم قوة بدنية لداعي الحركة ولداعي ممارسة العجل وممارسة كذا الأسلحة قديماً الحرب قديماً لو قلنا هي أبشع من الحرب اليوم أم لا الحرب قديماً تتطلب مواجهة أكثر لكن كان هناك الرماية كان هناك الرماية الرماة ها لكن الحرب اليوم الأسلحة فيها أكثر ذعراً وأكثر رعباً والمرأة الحديثة أوهن بدناً
- 8:23 من المرأة القديمة. ومع ذلك نحن نجد عندنا انه لم يكن في الحسبان ان تجاهد النساء لا عند المسلمين ولا عند الكفار. وكان امرا نادرا وشذوذا في الامم يقع مثل ما كان يقع في التتر وغيرهم. وكان يحصل يترتب عليه من المفاسد الشيء العظيم. اليوم حتى على الصعيد العلمي على الصعيد العلمي تيسر العلم بشكل لم يتيسر في الزمن السابق.
- 8:54 حتى احيانا لم يتيسر في زماننا، لن نتحدث عن الزمن السابق، الزمن السابق قديما كان المحدثون يقولون فلان يروي عن فلان صحيفه فيتوقفون فيها، لماذا؟ قديما الكتابه لم تكن مشكوله ولم تكن منقطه فكانوا لا يرتاحون حتى يقرأوا الحديث على الشيخ قراءه فالشيخ تكون عنده صحيفه كتب فيها فيأتون هم بهذه الصحيفه التي كتب فيها لفظه من شيخه فيسمعون منه
- 9:25 يسمعون منه حتى يتاكدوا من ان قراءتهم للصحيفه صحيحه. ولهذا لم يكونوا يقبلون الا الصحف المتقنه. فمثلا هناك راوي ثقه اسمه الحكم بن عتيبه يروي عن راوي ثقه اخر اسمه المقسم مولى ابن عباس. روايه صحيفه فاحمد قال لا ادري يعني ما ادري هي صحيحه او ضعيفه يقول هي الصحيفه. اليوم في زماننا ما شاء الله جاءت الطباعه التي
- 9:55 يتضح معها كل شيء، طبعا في الازمنه المتاخره كانت الكتابه افضل من الزمن الاول، القرن الاول، الكتابه تحسنت جدا. في زمان الكتابه تضاعف حسنها. وصار الكتاب ياتي مشكولا، وربما المحقق يكون اتقن من الشيخ الذي تقرا عليه. فيشكل لك ويشرح لك غريب الكلمات وغير ذلك.
- 10:20 قديما يعني الى عهد قريب كان الانسان اذا اراد ان ان ان يتعلم على الشيوخ ويسمع من افواههم يصعب عليه ذلك. فيضطر الى اهل بلده، اما اليوم فتجد العالم الجليل تسجيلاته قد وضعت وحفظت في اليوتيوب حتى لو توفي. فتسمع من لفظه ويقترب وتجد مثلا الاشكالات التي تطرأ عليك يطرحها تلاميذه فيجيب عليها. فالامر تيسر.
- 10:49 حتى قديما في السياق المذهبي الذين يلزمون بالتمذهب يقولون الانسان يتمذهب بمذهب اهل البلد ويدعون لهذا لسبب انه في الغالب لن يجد من يعلمه مذهبا اخر داخل بلده ولكن اليوم قد تتعلم مذهبا اخر لا حضور كبيره له في بلدك لانك تستطيع التعلم على علماء المذاهب الاخرى عن طريق الانترنت وتتعلم تعليما متقنا
- 11:18 وتختار مذهبا لان اهله اصفى عقيده. طيب اليوم حتى قريبا قبل ان يظهر فكره كتب البي دي اف وغيره وغيره كانت الكتب تكلف كثيرا. الانسان يشتري باموال كثيره حتى يبني مكتبه كبيره. اما اليوم مع وجود الكتب المصوره هذه نعم. ولهذا ينبغي ان نستشعر هذه النعم ونستفيد منها. كما في موضوع
- 11:47 حين نتذكر ان الصحابه كانوا يصلون كثير منهم لم يكن عنده الا ثوب واحد. حين ذكر ثم نرى انفسنا وما فيه وما نحن فيه من النعمه فينبغي ان نشكر الله. على اننا في رخاء ما ناله خير الخلق وعلي الانبياء. ونرجو ثواب الله عز وجل في الاخره. وهذا الرخاء ينبغي ان يجعلنا اعظم شكرا لله عز وجل.
- 12:15 لا اننا دائما نبحث عن الرخص و ونستثاقل من الاوامر الشرعيه بدون ادنى حياء مع كل نعم الله عز وجل علينا طيب فقديما كان موضوع الكتب عسيرا شرائها وكم من مره الانسان يبحث عن كتاب زمنا
- 12:42 حتى يجده ثم ربما يكون عنده ثمنه ثم او لا يكون عنده والان ما ايسر ان تقف على المجلدات الكثيره مصوره كما هي مطبوعه وتقرا فيها وانت مرتاح دون ان تدفع فلسا. هذه نعمه عظيمه وفرت على كثير ممن عرف ان يستثمر هذه النعمه الاف الدنانير. حتى البرامج البحثيه الموجوده اليوم. وهذا يتطلب منا مزيدا من التحقيق وشكرا لنعمه الله عز وجل عليه.
- 13:11 لكن لا نظن اننا يعني فقنا السلف وصرنا اعلم منهم. فالشواهد تدل على ان العلم توفيق ونور وفهم وليس مجرد تجميع. بل احيانا تكون الكثره مشوشه. ولكن المراد النظر الموضوع من زاويه معينه وهي زاويه تيسر جمع المعلومات التي يصعب كان يصعب جمعها على الناس
- 13:34 قبل 20 او 30 سنه او 40 سنه او قراءة الكتب التي كان يصعب على اهل الازمنه الماضيه قراءتها او انها كانت مكلفه بشكل اكبر وانها كانت مكلفه بشكل اكبر وهذا باب يطول تعديد امثلته وهو باب الاوامر الشرعيه او الامور الفاضله التي تيسرت بسبب هذا اليوم كثير من الشباب
- 14:04 يحدثني وياتيني ويقول لي انا والله اريد ان التزم اريد كذا ولكن اهلي يفعلون واهلي يفعلون وغيره دائما يتحدث عن هذا او ان لا اجد صحبه فماذا اقول له؟ اقول احمد الله على انك تجد انسانا تشكو له ثم هو يجيبك في هذا الوقت وفي هذا الزمان ويمكنك ان تجد اصدقاء تحبهم في الله ويحبونك
- 14:29 ويعينونك على الخير وبينك وبينهم من الاقطار الشيء العظيم وتسلم عليه وتذكره بالله ويسلم عليك وتذكره بالله هذه نعمه كان يتمناها الناس قبل قبل عشر سنوات و20 سنه وكم من انسان غريب
- 14:48 قد قد اكلت الغربه قلبه ويبحث عن صاحب له في الله ولا يجد، وانت الان لا شك ان هذا لا يكون مثل الذي امامك ولكن والله فيه فيه عوض وفيه الكثير من الغناء. لا نكذب الله عز وجل ينعم علينا هذه النعمه العظيمه ثم نكذب ونقول لا والله الان حتى دائره المباحات الكثير من يعني من الوعظ الجميل الذي كنت اسمعه ان دائره المباحات اعظم من دائره المحرمات.
- 15:18 فتجد دائما في المباحات شيء كثير ولكن سبحان الله النفوس تطلب المحرمات. فكانوا يضربون مثالا بالاطعمه. فالاطعمه عامتها مباحه والمحرم شيء يسير. اللحم الخنزير الميت تده وفي المشروبات قديما كانوا يعني يقولون هذا ايضا. نحن في زماننا المشروبات المباحه زادت مثلا عندنا الشاي عندنا القهوه. في الزمن القديم كانت كان لبن عسل
- 15:49 ها؟ ماء وكثير من الانبذة كانوا يستخدمونها بطريقة اللي هي حتى تصير تسكر، فصار يتورع عنها السلف حتى بعض السلف صار يتورع عنها حتى بالطريقة التي لا اشكال فيها. ونحن اليوم دائرة المشروبات المباحة توسعت، بل صار الامر الى السرف وصار عندنا محلات عصائر ما اكثرها تبيع مختلف انواع العصائر.
- 16:17 الان ذنب الذي يشرب الخمر في زمن السلف اعظم ام الذي في زماننا؟ اظن في زماننا. لان الذي في زمان المباحات امامه اعظم. وهذا باب لو اردت ان تفكر في امثلته تجد شيئا كثيرا. لكن سبحان الله ما الذي زرع في غرس في نفوس الناس ان تغير الزمان والتكنولوجيا تعقد الاوامر الشرعيه. الان مثلا حين يمنعون النقاب. حين يتحدثون عن منع النقاب يقول والله المنتقب قد تفعل وتفعل. طبعا هذه العله كانت موجوده في زمن السلف.
- 16:48 طيب الان في زماننا في بصمه عين في بصمات صبات اصابع هل المجرمون يغطون وجوههم ويفعلون كل شيء ويفعلون كل احتياطاتهم ويكتشفون بسبب تقدم التكنولوجيا الحديثه بسبب تقدمها الشديد وكونها تستطيع ان تكشف المجرم مهما كان مستترا فهذا يؤكد انه انه امر النقاب اليوم صار احسن وايسر
- 17:15 والمفاسد المزعومة وتقابلها مصالح أعظم ضعفت وصغرت فبالعكس
- 17:25 وحتى في باب الرحله. الرحله للمشايخ او الرحله لزياره الاخوان، ترى الرحله ترى الرحله لزياره الاخوان هذه فيها اجر. في حديث ابي هريره رضي الله عنه وارضاه ان ان رجلا ذهب يزور اخا له في الله فارسل فارصد الله له ملكا على مدرجته يساله ما حملك على ان تزور فلانا؟ فقال هل لك عنده كذا؟ قال لا انما احبه في الله فاخبره ان الله يحبه فيه. قديما كانت المسافات تقطع بعسور وصعوبه.
- 17:55 اليوم ما شاء الله الأمر صار سهلا وإن كانت الله المستعان حدود ساكس ويكو قيدت الناس نوعا ما، ولكن كثير السفر صار مريحا يعني بالنسبة لكثير من الناس ممن يعني يملك الأوراق والثبوتيات والأموال، الأمر صار مريحا جدا مقارنة بالسفر في الزمن الماضي. والرحلة للعلماء وحتى استفتاء العلماء والمشايخ.
- 18:22 اليوم ما ايسر ان تتصل على على شيخ تعتقد علمه وديانته وان كان يبعدك عنه الاف الكيلومترات تتصل عليه ويفتيك في في نازلتك قديما كانوا يرسلون رجلا يعني اهل المغرب مثلا يرسلون رجلا الى مالك في المدينه مثلا لما ظهرت بدعه القدر في البصره رحل رجلان الى عبد الله بن عمر لكن هذا التعب يعني مخلوف فيه اجر
- 18:54 وسبحان الله وامور كثيره لو تفكرنا فيها طاعات كثيره كانت عسيره جدا في الزمن الماضي ثم تيسرت والان حتى لما نقول الزمن الماضي لا تنظر الى زمن الصحابه والتابعين بل قارن زماننا هذا قارن زماننا هذا بزمن قريب زمن ايام ما كان الناس يعني ما عندهم كهرباء وكذا او حتى بدايات الزمن او حتى شيء قريب قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي هذه فبعض الناس النعم هذه استغلوها بالباطل استغلوها بالشر
- 19:25 حتى انني مره قلت لاحد الفضلاء قلت لهم واقع التواصل الاجتماعي هذه فتحت علينا شرا راينا الكثير من الشر الذي ما كنا نتخيل ان نسمعه ان نراه او نسمعه هذا راينا شرا لم نكن نتخيل ان نسمعه هذا على مذهب الاشعري اما على مذهبنا اللي يُرى يُرى واللي يسمع يُسمع والصوت يُسمع لكن قلت لكن في الوقت نفسه
- 19:52 اتاحت لنا الوصول الى اماكن ما كنا نتخيل ان نصل اليها. وسمعنا من اخوان ما وطلبه علم ومشايخ و وفضلاء لم نكن نتخيل في يوم من الايام ان ان ان نتواصل معهم وان تكون بيننا وبينهم المحبه في الله او ان نستفيد منهم حتى من غير موضوع المحبه في الله ان نستفيد منهم. وحقيقه الذي لا يستفيد من هذه النعمه في هذا السياق مغبون الى حد ما.
- 20:23 يعني بعض نعم الذي لا يستفيد منها مثل الذي يريد ان يقرا من المخطوطات مع وجود نسخ مطبوعه متقنه. لكن ايضا امر الفتن وغير ذلك ينبغي ان ينتبه له ويختلف الامر بين الانسان الذي عنده علم يقدمه والانسان الاخر الذي هو يحتاج فعلا الى ان يتعلم قبل ان ينظر والانسان الذي يحسن تنظيم وقته والانسان الاخر الذي ينجرف. فحقيقه نحن النعمه علينا مضاعفه.
- 20:52 بشكل واضح. فالنعمه المضاعفه هذه تحتاج منا الى شكر مضاعف. لا ان نستثقل الامور ونظن ان الاوامر والنواهي والكذا كانت فقط لزمن الصحابه. او ان زمن الصحابه هذا زمن هو خاص. بل بعض الناس يظن ان ان هناك امور كانت تصلح في زمن الصحابه فحسب.
- 21:19 فان ما حدثته عن شيء يظن انه كان ميسرا في زمن الصحابه، والكثير من الامور التي يظن الناس فيها هذا هي ميسره في زماننا بشكل اكبر. يعني حتى مره كان ياتيني سؤال عن موضوع قراءه الحائض القران. فانا افتي بمذهب الجمهور ولا هو مذهب الحنابله انه الحائض ما تقرا تنتظر حتى تظهر.
- 21:43 فيقولون لي فاقول لهم الان الامر ايسر، تخيلوا النساء اللواتي كن يفتين يفتين على هذه المذاهب في الازمنه الماضيه. الان الحظ تقدر تحطها على قناه القران وتسمع القران وهي مرتاحه. وتسمع باصوات القراء او تفتح حتى اليوتيوب وتحط اجمل قارئ وتسمع القران وهي مرتاحه. قديما ما تستطيع ان تفعل هذا الا ان يكون عندها قارئ في بيتها. سبحان الله لاحظوا الفارق. والامر يستثقل جدا في زماننا، وفي زمانهم كان الواحد يفتي ولا هو خايف من شيء.
- 22:17 بغض النظر في دليل مافي دليل ايش الراجح ايش مافي الراجح هذا بحث اخر ومافي قول يقولون الجمهور مايكون عليه دليل اصلا