كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

السنة لأبي بكر الخلال (42)

49 دقيقة السنة لأبي بكر الخلال — 42

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب السنة للخلال رحمه الله تعالى وكنا قد شرعنا في المجلد الثاني أو أننا سنشرع اليوم إن شاء الله بالمجلد الثاني من الكتاب بحسب ترتيب طبعة دار الفاروق الحديثية للطباعة والنشر
  2. 0:30 يقول المصنف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الفرق بين الإيمان والإسلام هذه المسألة تقدم الكلام عليها ولا بأس من التذكير لأهل الحديث القائلين بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص مقالات في التفريق بين الإسلام والإيمان بسطها محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم قدر الصلاة
  3. 1:00 ملخص البحث أن من أهل الحديث من رأى أن الإسلام هو الإيمان والإيمان هو الإسلام، واستدل على ذلك بأدلة منها قول الله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين، واستدلوا أيضا
  4. 1:25 بأن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل سئل عن الإسلام فقال شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج وصيام مروان وحج البيت ثم أنه صلوات الله وسلامه عليه في حديث وفد عبد القيس سئل عن الإيمان فأجاب بالجواب نفسه وهذا المذهب يعزى للشافعي
  5. 1:51 ويعزى ايضا للبخاري وفي نسبته للبخاري بحث واليه ميل محمد بن نصر المروثي والذي عليه جمهوره الحديث والذي استقر عليه ان هناك فرقا بين الاسلام والايمان استدلوا لذلك بادله عديده منها حديث جبريل المعروف
  6. 2:22 سأل عن الإسلام ثم سأل عن الإيمان وقول الله عز وجل وقالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا والذي عليه عامة السلف أنهم كانوا مسلمين فعلا لا أنهم كانوا منافقين يظهرون الإسلام فاعتبروا مسلمين بالظاهر وهذا الأخر هو تأويل من يسوي بين الإسلام والإيمان
  7. 2:49 واما قول الله عز وجل فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين، فهذا ثم في الايه الثانيه من المسلمين لانه قد دخل معه امرأة لوط، وامرأة لوط كانت قد تظهر كانت تظهر الاسلام وهي في الباطن كافرة على ملة قومها.
  8. 3:18 فكانت في الحكم الظاهري مسلمه، فلما دخلت معهم لم يعد هناك مساغ لتسميتهم بالمؤمنين، والذين خرجوا فعلا هم المؤمنون فقط، والمراة لوف فقد أدركتها الصاعقة، وإن كانت قد خرجت معهم ابتداءً، وأما الجواب على حديث وهد عبد القيس وغيره
  9. 3:47 أن لفظ الإسلام والإيمان إذا اجتمع افترقا وإذا افترقا اجتمعا يعني قد يطلق الإيمان ويدخل فيه الإيمان والإسلام معا والذي عليه الأكثر من أهل السنة من المفرقين بل عليه عامتهم كما نقل شيخ الإسلام ابن تيمية في الأجوبة على الاعتراضات المصرية أن الفاسق لا يسمى مؤمنا وإنما يسمى مسلم
  10. 4:17 وفي هذا الاثر المعروف عن الحسن واليسيرين كانا يقولان مسلم ويهابان مؤمن، وعلى هذا الاعتبار تخرج مقالة الامام احمد رحمه الله في انه لم يكن يرى الاستثناء في الاسلام ويراه في الايمان. طيب والان سينتصر الخلال انتصارا عظيما بالقول بالتفريق بين الاسلام والايمان.
  11. 4:45 ويردوا على من خالفوا ويعني يبقى من فضول القول ان نقول ان المرجئه يعني يسوون بين الامرين ايضا ومأخذهم مختلف تماما، مأخذهم ان الايمان شيء واحد لا يتجزأ يعني حتى يكون يعني يخرج من دائره ويدخل في اخرى قال المصنف اخبرني محمد بن ابي هارون ومحمد بن جعفر وبعضهم يزيد على بعض ان الحارث الصائغ
  12. 5:16 حدثهم قال سألت أبا عبد الله قلت قوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. قال قد تأولوه فأما عطاء فقال يتنحى عنه الإيمان، وقال طاووس إذا فعل ذلك زال عنه الإيمان، هذا ليس تكثيراً، لأنه يزول عنه الإيمان ويبقى الإسلام على التفريق، وروي عن حسن قال الرج الراجع راجعه الإيمان.
  13. 5:44 وقد قيل يخرج من الايمان الى الاسلام ولا يخرج من الاسلام كما يعني روي عن عن الباقر ابي جعفر رحمه الله تعالى. قال واخبرني محمد بن علي ان صالحا حدثهم انه سال اباه عن هذه القصه وقال فيها هكذا يروى عن ابي جعفر قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن قال يخرج من الايمان الى الاسلام فالايمان مقصور في الاسلام فاذا زنى خرج من الايمان الى الاسلام.
  14. 6:16 قال الزهري يتلو الحديث يعني عن عامر بن سعد قال حين قال الرجل يا رسول الله انه مؤمن قال النبي صلى الله عليه وسلم او مسلم وهذا من ادله التفريق النبي قيل له مؤمن قال او مسلم قال الزهري فنرى ان الاسلام الكلمه والايمان العمل وهو حديث يتاول والله اعلم. هنا تحقيق تعليق سخيف للمحقق
  15. 6:44 وحقيقة يعني ابتلينا بهؤلاء الناس الذين يعلقون على كتب السلف ولا يفهمون. فما يقول هذا المحقق؟ قلت ما رواه الخطابي عن الزهري انه قال الاسلام الكلمة والايمان العمل. الان ليس هذا كلام الخطابي فقط ما رواه الخطاب، هذا رواه الخلال، ورواه الطبري، وذكره ابن تيمية في الايمان، وسياتي ذكره في عدة نصوص أخرى، ورواه عدد من أصنفوا العقيدة. هذا عندي فيه نظر. عنده هو، ولا أدري من هو.
  16. 7:13 فانه غير قيم المبنى ولا واضح المعنى، هذا غير واضح عندك لانك جاهل ما تفهم هكذا تحقق كمثل الحمار تحمل اسفارا. والا هذا واضح على التخريج السابق. والزهري امام عظيم من كبار حمله الشريعه لا يجهل مثل هذا، وليست هذه العباره محفوظه عنه من وجه يصح بهذه الحروف، وهذه جريمه.
  17. 7:38 لانه هذا رواها الطبري عن يونس بن عبد الله عن معمر عن الزهري، ورويت باسانيد صحيحه جدا عن الزهري هذه الكلمه. فهذا هكذا حماقه يرسلها ارسالا، يقول ليست تصح عن الزهري. واحمد يوردها هكذا. والطبري اوردها طبعا مختصره، الايمان العمل. والاسلام الكلمه والايمان العمل وردت من طرق كثيره. قال وليس ايه
  18. 8:06 فان صح عنه الناقل ففي الكلمه تصحيف واسقاط، لعل الصواب فيه هكذا الاسلام الكلمه والايمان والعمل. الاسلام هو هو الايمان. يعني هكذا يريد ان يجعلها. يقول الاسلام الكلمه والايمان، طيب هذا مو عطف مغايره ولا عطف ايش؟ ولا ما اعرف؟ يعني جاب عباره اشد ركاكا من ها؟ سنن ابي داوود اي سنن ابي داوود مثلا محمد بن عبيد بن سوار رحمه الله عن الزمان اي وهذا المجرم يقول لا تصح.
  19. 8:36 وهذا المجرم يقول لا تصح. عبد الرزاق معمل عن الزهري. ايه. انتقد نفسه لعبد الرحمن. ايه كثير كثير لها طرق كثيره جدا عن الزهري. فسقطت الواو العاطفه للعمل وهذا متعين لموافقته قول اهل السنه قاطبه ان الايمان اعتقاد وقول وعمل والزهري من اخبر ائمتهم. يعني سؤال تسع شهور. ايه.
  20. 9:03 طيب لما الذهري يقول الايمان العمل يعني يوافق المرجئه؟ يعني هي هي هذه العبا كلمه الايمان العمل عين المخالفه عين المخالفه والاسلام الكلمه ما معناها يخرج لكن هو يفرق بين الاسلام والايمان. ذاك الكلمه يقصد كلمه النطق بالشهادتين النطق بالشهادتين نعم. يريد النطق بالشهادة وهذه شرحناها ووضحناها. والاسلام من الايمان اصلا.
  21. 9:32 يعني هو الاسلام الاسلام من الايمان لكن ايمان درجه اعلى يعني. وهذا هذا التعليق السيء وانا لله وانا اليه راجعون يعني وهذا الجراه. وقال ابو الحارث سالت ابا عبد الله وقال صالح سالت ابي عن حديث ثلاث من كنا فيه فهو منافق وقد روي هذا عن عبد الله بن عمرو طبعا عن النبي صلى الله عليه وسلم يؤصل بعض المتاخرين ان صيغه روي
  22. 10:00 تفيد ايش؟ تضعيف. تمريض. وهذا ليست ليست طريقه الائمه، الائمه يقولون روي في احاديث ثابته في الصحيحين وغيره. حلو. زاد ابو الحارث وابو هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم وقول عبد الله وما ادري ما اقول فيه. وقال جميعا عن ابي عبد الله انه سال عن حديث ابي بكر كفر بالله من نسب وان دق وكفر بالله ادعاء نسب الى
  23. 10:27 من لا يعلم الى نسب لا يعلم، قال صالح قال قد روي هذا عن ابي بكر فالله اعلم، قال ابو الحارث ما ادري او قال ما اعلم، قد كتبناها هكذا. وسمعت ابو عبد الله وقلت له في حديث ابي هريره مات النساء في اعجازهن، قال قد روي هذا. والاحاديث المرفوعه في اتيان النساء في اعجازهن، يعني قال عدد من النقاد كالامام احمد وابي حاتم، وانه لا يصح في الباب حديث
  24. 10:57 غير ان صحت اثار موقوفه وعلى هذا اتفاق المتقدمين وما روي عن ابن عمر في بعد ذلك غلط بل هو لما سئل عن ذلك قال هذا يسالني عن الكفر. الان مسألة قول النبي صلى الله عليه وسلم فهو منافق. ووردت زيادة في صحيح مسلم تحتاج إلى بحث وان صام وصلى وزعم انه مسلم. وذهب كثير من أهل العلم إلى أن النفاق هنا هو النفاق العملي أي أن هذه صفات المنافقين. وذلك أن حقيقة النفاق مخالفة الظاهر للباطن.
  25. 11:27 حقيقة النفاق مخالفة الظاهر للباطن، والإنسان إذا حدث كذباً هو يخالف باطنه فهو يعرف، وإذا وعد فأخلف يخالف باطنه، وإذا ائتمن وخان خالف باطنه، وهذه يفعلها المنافق في حال الضعف، والأخريان إذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر، هذه يفعلها في حالة القوة.
  26. 11:56 هذه صفات اهل النفاق وقالوا ان هذا نفاق عملي لا يؤدي الى الكفر واحتجوا بقصه اخوه يوسف انهم فعلوا هذه الامور كلها كلها ولم يكونوا كفارا ولكن من وجد فيه النفاق العملي كان الى النفاق الاعتقادي اقرب. يخشى. ايه طبعا او عفوا عباره نفاق عملي ونفاق اعتقادي احسن منها نفاق اصغر ونفاق اكبر.
  27. 12:28 أحسن منها نفاق أصغر ونفاق أكبر، لأن من النفاق ما يسمى بالنفاق الاعتقادي <hesitation> أمور تفعل فعلا يعني، كالتثبيط على الجهاد وغير ذلك، وإن كانت يفعلها المنافق سرا، والمنافقون كانوا يفعلون أفعالا ويقولون أقوالا أصلا، رايت؟ فأحسن منها نفاق أكبر ونفاق أصغر.
  28. 12:54 قال واخبرنا محمد بن علي قال حدثنا الاثرم ابو بكر قال قلت لابي عبد الله فاما اذا قال انا مسلم فلا يستثني قال نعم لا يستثني اذا قال انا مسلم قلت لابي عبد الله اقول هذا مسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وانا اعلم انه لا اسلم الناس منه فذكر حديث حديث معمر عن الزهري فنرى الاسلام الكلمه والايمان والعمل قال حدثني عبد الرزاق عن معمر عن الزهري طيب هذا اسم الصحيح
  29. 13:27 الاسلام يزيد وينقص فيحدث المسلم من سمى المسلمون لسانه ويده فيقول يعني كيف الان يعني نقول المسلم يعني المسلم الكامل كيف اسميه مسلما وهو يفعل هذا فقد ذكر له الامام احمد ان الاسلام يطلق ويرد به شهادتين والنبي صلى الله عليه وسلم لما قالوا له مؤمن قال او مسلم يعني اطلاق مسلم اهون ولا ينبغي ولا يكون فيه استثناء فالمرجع للاثر
  30. 13:55 واخبرني عبد الملك بن ميمون ان ابا عبد الله قال اقول مسلم ولا استثني نفس الشيء لا ما هو نفس الشيء الكلام هو نفس الشيء مع الاسناد صحيح صح؟ لا لكن المسلم ما ذكر كلام على الصحة وكلام الخطابي هذا يعني
  31. 14:23 اه يعني هو ينقل كلام الخطابي وما ينبغي الاعتماد على الخطابي لأن الخطابي نفسه له تقلبات عقدية و- وتأثير كبير وفي كثير من الكلام يعني يوافق اعتقاد الخلابية في كتابه الأغنية يعني بالجملة سار على اعتقاد سليم لكن في كتب أخرى لا الرجل يعني له تأويلات وله كذا فهو أصلا حتى ما يعتمد عليه في العقيدة يعني
  32. 14:47 وأخبرني زكريا بن الفرج بن أحمد وقاسم قسمته بعبد الله يقول حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبي النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي منعه قال سعد والله يا رسول الله إني لأراه مؤمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال رواه ابن أبي ذئب ومعمر جميعا فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر له الإسلام بدون استثناء
  33. 15:07 قال عبد الرزاق وقال معمر فانا قال الزهري فانا راى الاسلام الكلمه والايمان عمل فاستحسنه ابو عبد الله، واخبرني العباس بن محمد الدوري قال قال يحيى بن معين الاسلام سوى الايمان، وكذلك قال الزهري الايمان العمل والاسلام الكلمه. واخبرني عبد الملك الميموني حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا سفيان عن معمر عن الزهري قال كان كانوا يرون الاسلام الكلمه والايمان العمل، الان هذا الاسلام صحيح ويقول كانوا يرون.
  34. 15:36 كلها نفس هذا كله قاعد يرد على كلام المحقق الذي كان ينبغي عليه بعد ان يرى هذه الاسانيد ان ان ان يحذف ذلك التعليق ان كان هو نفسه هو وحده الذي كان يحقق. يعني لم يكن هناك فريق وكل شخص. ما شاء الله. ابو عبد الله ما استحسنها؟ اي ابو عبد الله يستحسن هذا يستقبح ما شاء الله.
  35. 16:00 وأخبرني الميموني، قال: حدثنا ابن حنبل، قال: قال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، فنرى أن الإسلام الكلم والإيمان عمل. أخبرني عبد الملك، قال: حدثنا معاوية بن عمر، قال: حدثنا أبو إسحاق عن سفيان بن عيينة، قال: قيل: يا رسول الله إن فلان مؤمن، قال: مسلم.
  36. 16:16 أخبرني الميموني قال حدثنا ابن حنبل قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن عن الزهري فنرى أن الإسلام الكلم والإيمان عمل، أخبرنا محمد بن علي حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا أبو عبد الله حدثنا مؤمل قال حدثنا حماه زيد قال سمعت هشاما قال يقول كان الحسن ومحمد يعني بن سيرين يقولان مسلم ويهابان مؤمن قلت لأبي عبد الله رواه غير مؤمل قال ما علمت
  37. 16:42 أخبرنا وأخبرني موسى بن سهر قال حدثنا محمد بن أحمد الأسدي قال حدثنا إبراهيم بن يعقوب عن إسماعيل بن سعيد قال سألت أحمد عن الإسلام والإيمان فقال الإيمان قول وعمل والإسلام الإقرار وسألت أحمد عمن قال في الذي قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم سأله عن الإسلام فقال له فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم فقال نعم فقال قال فإن لم يفعلوا الذي قال جبريل فإنهم مسلمون أيضا فقال هذا معاند للحديث
  38. 17:10 يعني الانسان اللي ما يفعل ما قال جبريل حتى انه لم ياتي بالشهادتين وهذا مذهب ولاة المرجئه اللي هم الجهميه والاشاعره اللي هم الاشاعره اصلا الجهميه الذين يقولون انه هو مؤمن في الباطن يعتبر مسلم في الباطن والتلفظ بالشهادتين شرط لاجراء الاحكام الظاهريه فقط
  39. 17:32 أخبرني الدوري قال يحيى الإيمان سوى الإسلام وكذلك قال الزهري الإيمان العمل والإسلام الكلمة، كتب إليه يوسف بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن طه وغير واحد، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا سلام بن المطيع، حدثنا معمر، وقال سمعت معمر عن الزهري عن عمرو بن سعد عن أبيه، قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عطايا فأعطى فلاناً وفلاناً ومنع فلاناً، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمنع بعض الناس يكلهم إلى إيمانهم. قال قلت يا رسول الله
  40. 17:58 أعطيت فلانا وفلانا منعت فلانا وهو مؤمن قال لا تقل مؤمنا ولكن قل مسلما قال الزهري قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قلوا أسلمنا وهذا حديث حقيقة حجة دامغة في بيان أن الإسلام غير الإيمان أن الإسلام غير الإيمان طيب قال معرفة اسم المرجية لم سموا به
  41. 18:25 قال أخبرني محمد بن يحيى بن خالد قال سئل إسحاق بن راهع المرجئة، لما سموا مرجئة؟ قال لأنهم لا يرجؤون الذنوب إلى الله عز وجل ويقولون المؤمن مغفور له. وابن العلاء. يعني عادي. شق الخط. إيه. لأنهم لا يرجؤون الذنوب إلى الله عز وجل ويقولون المؤمن مغفور له وهو في الجنة. هذا هذه المقالة
  42. 18:55 إنما تروى عن غلاتهم، واليوم هناك خطأ شائع <hesitation> يوافق كلام المرجية، أنهم يقولون فلان أخطأ في المسألة الفلانية، ما في العادة يذكرون مسائل العقيدة، ويقولون خطأه مغفور، أنت ما يدريك، هذه مغفرة عند رب العالمين، قل نرجو له، قد يكون مغفورًا، أما مغفور هكذا جزمًا، لا ليس صحيحًا، ما ينبغي أن تجزم بهذا.
  43. 19:24 وغيرهم يردون الذنوب إلى الله عز وجل، فقيل لاسحاق فلما قيل مرجئة وهم لا وهم لا يرجئون الذنوب إلى الله تبارك وتعالى. قال النضر بن شميل: إنهم سموا بهذا الاسم لأنهم يقولون بخلافه، منزلة المحكمة وهم يقولون لا حكم إلا لله، ومنزلة القدرية وهم يقولون بخلاف القدر، ولو أن رجلا ينكر لسمي. يعني يرى أنهم سموا بتسمية العكس.
  44. 19:52 وان كان القدريه في الحقيقه ثم قدريه لانهم يرجعون القدر الى انفسهم كما ذكر ذلك ابن قتيبه يجعلون انفسهم هم الذين يقدرون وقيل انهم ثم مرجئه لانهم يرجؤون العمل يعني يؤخرونه عن مسمى الايمان وكذلك هذا في في القول على قول غلاه المرجئه الجهميه الاشعريه والجهميه الماتورديه
  45. 20:23 طيب قال رحمه الله: جامع الايمان والاسلام والتمسك بما روي عن النبي جامع الايمان والاسلام والتمسك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وبما قال الله عز وجل في كتابه، وهذا باب طويل. طيب. لا اله الا الله. اخبرنا احمد بن محمد بن الحجاج ابو بكر المروذي، قال سئل ابو عبد الله عن الايمان.
  46. 20:51 فذكر حديث وفد عبد القيس وهذا من اقوى ما يستدل به عن المرجئه. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبه قال حدثني ابو جمره قال سمعت ابن عباس قال ان وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم امرهم بالايمان بالله قال تدرون ما الايمان بالله قال والله ورسوله اعلم قال شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاه وايتاء الزكاه وصوم رمضان وان تعطوا الخمس من المغنم.
  47. 21:19 فذكر أعمالا في الإيمان وهذا من أقم ما يرد به عن المرجئة واستدل به البخاري في الرد على المرجئة، والإمام أحمد كان له كتاب في الإيمان ضمنه الخلال هنا كتاب في الإيمان كان إذا خرج إلى الصلاة يأخذ معه كتابه هذا في الإيمان وكتاب الأشربة كتاب الأشربة يرد فيه على أهل الرأي قولهم بالنبيذ
  48. 21:48 وفي كتاب الايمان رد على المرجئه، والذين اليوم سبحان الله جميعا صاروا من اهل السنه. في الوقت الذي اخرج فيه اهل السنه من السنه. اخبرنا محمد بن المنذر بن عبد العزيز قال حدثنا احمد بن الحسن الترمذي قال املى علينا ابو عبد الله من فلان ابن فلان الى فلان ابن فلان سلام عليك. وفي المراسلات يقال سلام عليك.
  49. 22:18 دون امر الخطاب وتكلم القيم على هذه المساله في بدائع الفوائد فاني احمد اليك الله الذي لا اله الا هو واساله ان يصلي على محمد عبده ورسوله اما بعد احسن الله اليك في الامور كلها وسلمك وايانا من السوء كله برحمته اتاني كتابك والذي انهيت الي فيه
  50. 22:46 فنسأل الله التوفيق لنا ولك بالذي يحب ويرضى. أما ما ذكرت من قول من يقول إنما الإيمان قول، يعني قول اللسان وقول القلب، فهذا قول أهل الإرجاء، قول محدث، لم يكن عليه سلفنا ومن نقتدي به. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يقوي أن الإيمان قول وعمل، ثم ذكر حديث ابن عباس في وفد عبد القيس.
  51. 23:15 مسألة دقيقة ومهمة، عبد الله بن عمر لما سألوه عن قول القدرية حدث بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، والإمام أحمد لما سألوه عن إدخال العمل في مسمى الإيمان حدث بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
  52. 23:40 وهنا يستدل وهذه الرساله فيما اذكر انها رساله الاوزاعي يستدل بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. ها؟ مع ان هناك ادله من القران على اثبات القدر وهناك ادله من القران على ادخال العمل في مسمى الايمان. وهذا يدل على ان السنه عندهم في المكان العالي وتستدل بايه او بحديث ما في مشكله.
  53. 24:09 وحديث خبر احادي ولا ولا غير ذلك ما لا لا يجد اشكال. قالوا حدث الحسن بن موسى قال حدثنا باللهيعه قال حدثنا حسان بن زيد عن ابن شهاب عن حنظله بن علي بن الاسقى ان ابا بكر بعث خادم الوليد وامره ان يقاتل الناس على الخمس على خمس فمن ترك واحده من خمس فقاتله عليها كما تقاتل على الخمس.
  54. 24:33 شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان. ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم انقسم الناس إلى ثلاثة أقسام. قسم من غير الصحابة طبعا أن أهل الردة. قسم آمنوا بأنبياء جدد كالذين تبعوا مسيلم الكذاب والذين تبعوا سجاح.
  55. 24:57 والذين تبعوا الاسود العنسي، والذين تبعوا طلحه طلحه بن خويلد الاسدي رضي الله عنه. فهؤلاء لانه هو كفر واسلم وكان صحابي. اي هؤلاء لا شك في كفرهم وردتهم. وقسم وفي الزكاة انقسموا على فريقين. فريق انكر مشروعية الزكاة مطلقا
  56. 25:27 وفريق انها سقطت اي كان نوديها للنبي صلى الله عليه وسلم ما نوديها للصديق وفريق بخل فقط لما راوا اولئك لم يفعلوا وهم بخلوا قاتل الصحابه الجميع وسموهم مرتدين ولم يفرقوا بين صنف وصنف وذكر شيخ الاسلام ابن تيميه ان الصحابه كفروهم اذ لم يكن لهم تاويل سائغ
  57. 25:55 وهذه مسألة هامة جدا في باب التكفير، فأنت ترى في بعض المواطن الرجل الذي نكح امرأة أبيه هذا مباشرة قتل ولم <hesitation> ولم تقم الحجة كما يقال يعني وكذلك هؤلاء لماذا؟ لأن الأمر غاية في الوضوح.
  58. 26:23 وحدثنا مسكين بن بكير قال حدثنا ثابت بن عجلان عن سليم بن عا سليم ابي عامر ان وفد الحمراء اتوا عثمان يبايعونه عثمان بن عفان يبايعون على الاسلام وعلى من ورائهم فبايعهم على ان لا يشركوا بالله شيئا وان يقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه ويصوموا ويدعوا عيد المجوس فلما قالوا نعم بايعهم وهذه تختلف الفاظ البيعه يعني بحسب احوال الناس وذكر حديث عمر رحمه الله
  59. 26:52 لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. يقول لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. قال فهؤلاء ائمة الهدى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، انظر يعني بالمنهجية، سيل بحديث مباشرة اتبع آثار الصحابة، أبو بكر، عثمان، عمر. هذه منهجية في البحث، وكما قال البربهاري، الأساس الذي تبنى عليه الجماعة صحابي النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الأساس، هذا الفيصل.
  60. 27:23 وقال أبو بكر الصديق لخادم الوليد ما قال، وقال عمر في تارك الصراط ما قال. هذا يدل أنه أن أن لما قال لاحظ في الثامن من ترك الصراط أن الصراط من الإيمان. وقال عثمان حيث اشترط عليهم ما قال، فهذا انتهى إلينا مع أشياء كثيرة. مما جاءت به الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ورضي عنهم
  61. 27:54 من تارك الصلاة وتارك الزكاة والحج والعمرة وصفة المنافق في اشياء كثيرة يطول ذكرها، كلها خلاف لاهل الارجاء، لعل في الامر الواحد كذا وكذا حديثا، فإياكم ان تذلكم المرجع عن امر دينكم، وليكن ذلك في لين في لين وترك المجادلة لهم، حتى تبلغوا ما تريدون من ذلك. كل هذا خالفوه المرجع.
  62. 28:24 وخالفوا أدلة القرآن وخالفوا أيضا حتى داعي الفطرة والمشاهدة والحس هذا كله في من يسمى بمرجة الفقراء المرجع الأولى ثم اليوم تستغرب أن يعني يعتبر من أهل السنة يعني في الوقت اللي يبدع فيه أهل السنة ثم البلاء المبين
  63. 28:51 أن أن أن أن يدخل المرجئ الغلات اللي هم مرجئة الجهمية الأشعرية اللي هم أشر من هؤلاء المرجئة الذين يخرجون حتى القول في مسمى أهل السنة وإن لم يدخلوا بالجنس فأفرادهم يدخلون واحدا تلو الآخر وأعيانهم يدخلون واحدا تلو الآخر حتى أنك لو حسبتها مع نفسك تجد أن من دخلوا منهم وحكم لهم بالسلفية أكثر من لم يحكم لهم بالسلفية
  64. 29:21 يعني هاي شكل ثلاثة أربعة لم يحكون من السلفيين هم الجويني والغزالي والرازي على خلاف يعني ويقالون رجعوا وأما البقية فكل من شرح منهم كتابا في الحديث أو صنف كتابا في التفسير هو معدود من أهل السنة فإذا عامتهم وعلمائهم من أهل السنة وعوامهم جهلة مساكين وانتهى الأمر إلى أنه ما في يعني الله المستعان قال حدثنا أزهر عن ابن عون قال قال محمد كانوا يرون
  65. 29:50 ما دام على الاثر كان فهو على الطريق، ما دام على الاثر فهو على الطريق. ما دام على الاثر في الموقف من المرجئه، من اهل الرأي، من الجهمية، فهو على الطريق. على الاثر يقرأ الاثر، ويتبع الاثر، ويبحث على الاثر. هذا الذي على الطريق. اما اني اخترع دين جديد احصره باربعة اشخاص او خمسة، ولهم من المواقف المختلفة ما شاء الله. ثم انتقي ما اريد من كل واحد منهم، فهذا يعني الله المستعان.
  66. 30:20 واعلم ان ترك الخصومة والجدال هو طريق من مضى ولم يكونوا اصحاب خصومة ولا جدال ولكنهم كانوا اصحاب تسليم وعمل نسأل الله التوفيق لنا ولكم في جميع امورنا لما يحب ويرضى
  67. 30:41 وأن يسلمنا وإياكم من كل سوء برحمته والسلام عليكم. هذا كلام أحمد ها؟ لا هذا كلام رسالة ينقلها أحمد أنا الذي أظنه أنها يعني رسالة أظنه أنه هذا الأوزاعي فيما أذكر. هذا كلام أحمد في رسالته؟ لا أنا ما هو أحمد. أحمد يملي عليهم رسالة لرجل من رجل إلى آخر. أه وشيخ أزهر الأوزاعي؟ إي الأوزاعي الأوزاعي كان رحل لمسيرين لقاه يحتضر.
  68. 31:12 باثنين؟ الازهر عن النبي العوض قال طه الحسن اي لا ما قال واخبرنا ابو بكر المرغودي قال رايت ابا عبد الرحيم الجوسجاني عند ابي عبد الله وكان قد ذكره عبد الله فقال كان ابوه مرجئا او قال صاحب راي واما ابو عبد الرحيم فاثنى عليه وكان كتب الى ابي عبد الله من خراسان يساله عن الايمان
  69. 31:40 كانه الجوزجاني صاحب الراي المتهم بالكذب اللي يروى كتب الشيباني ابوه. قال ابو بكر المروذي قال فحدثني ابو علي الحسين بن حامد النيسابوري قال سمعت ابا عبد الرحيم الجوزجاني يقول كتبت الى ابي عبد الله احمد بن محمد بن حنبل اساله فيما كانوا يحتجون ببلدنا قوم من المرجئ وغيرهم من اهل البدع. سماهم اهل البدع.
  70. 32:08 هؤلاء مرجع مرجع هم اهل خراسان هؤلاء يعني كان يعني فشى فيهم راي ابي حنيفه وفشى فيهم الارجاء وكان اسحاق بن راهويه يعني منهم وكان يذكر اننا يعني في خراسان افتتنا بابي حنيفه. قال فاجابني في ذلك رضي الله عنه. بسم الله الرحمن الرحيم احسن الله الينا واليك في الامور كلها وسلمك وايانا من كل سوء برحمته.
  71. 32:38 وأخبرنا عبدالله بن عبيد الله الطرسوسي قال حدثنا محمد بن حاتم المروزي قال حدثنا أبو عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزداني قال كتب إلي أحمد بن حنبل أحسن الله إلينا وإليك في الأمور كلها وسلمك وإيانا من كل سوء ورحمته واتفقا من ها هنا أتاني كتابك تذكر فيه ما يذكر من احتجاج من احتج من المرجئة واعلم رحمك الله
  72. 33:08 أن الخصومة في الدين ليست من طريق أهل السنة. وأن تأويل من تأول القرآن بلا سنة تدل على معناها أو معنى ما أراد الله عز وجل منها أو أثر قال المروذي أو أثر عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعرف ذلك بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه. هذه منهجية سلفية. يعني هذا ثلاثة أسطر فقط
  73. 33:38 منهجيه سلفيه عظيمه يعني الله المستعان يدعى الى الى هجها اليوم فهم شاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدوا تمثيله هذا السبب في انهم كانوا يحتجون بالاحاديث والاثار يعني وشهد وما وما وما قصه له القران وما عني به وما اراد به وخاص هو او عام فاذا هذه المنهجيه اللي يقمع فيها كل مبتدع ياتي ويحاوث للبئايه او غير ذلك
  74. 34:06 يقال له ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ما فهموا من القران والسنه ما فهمته انت وهم هم وهم اولى واعلم بكل خير واي انسان ياتي بمقال لم ياتي بها السلف يقال له هذا الكلام فاما من تاوله على ظاهره
  75. 34:27 وهذه المنزلة يعني التي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه اليوم جعلت لبعض المعاصرين وبعض المتأخرين اذا خولف ولا تجعل للسلف الصالح، والله المستعان. بلا دلالة عن رسول من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا احد من اصحابه فهذا تأويل اهل البدع، لان الآية قد تكون خاصة ويكون حكمها حكما عاما ويكون ظاهرها على العموم، فإنما قصد
  76. 34:50 وفانما قصدت لشيء لعينه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم المعبر عن كتاب الله عز وجل وما اراد واصحابه رضي الله عنهم اعلم بذلك منا لمشاهدتهم الامر وما اريد بذلك قد تكون الايه خاصه مثل قوله تعالى: يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين هذا عام لكن هل الذكر اذا كان عبد يورث؟ هل اذا كان كافر يورث؟
  77. 35:18 ها؟ هل إذا كان قاتلا يورث؟ هل الأنثى تكون كذلك تورث؟ إذا كانت كذلك؟ لا. فمن لا يخصص؟ يخصص السنة. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إيه وظاهرها على العموم وظاهرها على العموم وإن وقع وإن من وقع عليه اسم الولد فله ما فرض الله تبارك وتعالى. فجاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يرث مسلم كافرا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بالثابت
  78. 35:45 إلا أنه عن أصحابه أنهم لم يورثوا قاتلا، فعلا لا يرث القاتل مقتول لا يصح مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه فائدة نفيسة في هذه الرسالة، لكن هذا قضاء عمر. رأيت بارك الله فيه، فخصص عموم القرآن بقول الصحابة وهذه عليه عامة الفقهاء. اليوم السنة ما يريدون أن تخصص بفعل الصحابة. باتفاقهم.
  79. 36:11 يقول لك لا عندنا عموم حديث النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة الفلانية، وعامة الصحابة على التخصيص لا عندنا العموم نحن، يعني يعني هو أتبع للنبي صلى الله عليه وسلم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول وعندنا بعضهم يقول عندنا الحديث الواضح القطعي، خلاص ما نحتاج أحاديث ما نحتاج هذه الآثار وهذه وهذا من الغرور. كيفك إي وهذا من الغرور.
  80. 36:35 ومن حملها على ظاهرها لزمه ان يورث من وقع عليه اسم الولد كافرا كان او قاتلا. فكذلك احكام المواريث من الابوين وغير ذلك، وهذا استدل فيه الشافعي في الرساله هذا الاستدلال. مع اين كثير يطول بها به الكتاب. وانما استعملت الامه السنه من النبي صلى الله عليه وسلم ومن اصحابه. سمى ما فعل الصحابه سنه. سنه.
  81. 37:02 (الإمام الأكبر من أهل البدعة والخوارج وما يشبههم)، فقد رأيت إلى ما قد خرجوا، وأما من زعم أن الإيمان الأقرار فما يقوله المعرفة؟ هل يحتاج إلى المعرفة مع الإقرار؟ وهل يحتاج إلى أن يكون مصدقاً بما أقر؟
  82. 37:21 قال محمد بن حاتم وهل يحتاج ان يكون مصدقا بما عرف؟ فان زعم انه يحتاج الى المعرفه مع الاقرار فقد زعم انه من شيئين، وان زعم انه يحتاج الى ان يكون مقرا ومصدقا بما عرف فهو ثلاث اشياء، فان جحد وقال لا يحتاج المعرفه والتصديق فقد قال قولا عظيما ولا احسب احدا يجمع المعرفه، هذا لزام قوي جدا من الامام احمد رحمه الله للمرجئ مرجه ما يسمى مرجه الفقهاء. انه هم ايش يقولون؟ يقول الايمان معرفه وقول لسان، صح ولا لا؟
  83. 37:51 ويقولون الايمان لا يتجزا، هم جزاوه بكلامه، يعني ذكر الجزء الاول اللي هو تصديق القلب، والقول الثاني اللي هو الاقرار. فايش المشكلة في الجزء الثالث؟ العمل قال المروذي ولا احسب امرأة يدفع المعرفة، قال فكذلك العمل مع هذه الأشياء وقد سأل
  84. 38:16 إيه. ومن تركت الشيخ من جحد وقال لا يحتاج إلى معرفة تصديق. فقد قال قولا عظيما هذا ذكرته. قال المروذي: ولا أحسب أحدا يدفع المعرفة. قال فكذلك العمل مع هذه الأشياء وقد سأل وفد عبد القيس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال شهادة أن لا إله إلا الله
  85. 38:35 وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم، فجعل ذلك كله من الإيمان، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الحياء من الإيمان، والحياء شعبة من الإيمان، وقال أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا، وقال إن البذاذة من الإيمان،
  86. 38:54 بدا التواضع باللباس. وقال الايمان بضع وسبعون بابا فادناه اماط الاذى عن الطريق وارفعها قول لا اله الا الله مع اشياء كثيره منها اخرجه من النار من كان في قلبه مثقال ذره من ايمان. وهذا وهذا يبطل قول الطحاوي في عقيدته التي سماها بيان عقيده اهل السنه والجماعه واهله في اصله سواء. كيف في اصله سواء؟ اخرجه من كان في قلبه مثقال ذره من الايمان وهذا من افحش الخطا.
  87. 39:24 وَأَخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ
  88. 39:28 وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة المنافق ثلاث من كن فيه فهو منافق يقول روي معه، مع حجج كثيرة وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة وعن أصحابه من بعده ثم ما وصف الله تبارك وتعالى في كتابه من زيادة الإيمان في غير موضع مثل مثل قوله: هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم. وقال: ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا. وقال:
  89. 39:58 وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا
  90. 40:01 وقال فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون، وقال إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون، وقال فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، وقال فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين، وقال وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة
  91. 40:31 ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيمه ويلزمه ان يقول هذا هو مؤمن باقراره وان اقر بالزكاة في الجملة ولم يجد في كل 200 درهم خمسة انه مؤمن. يعني يقصد انهم اذا اخذوا بعموم القران ولم ياخذوا ببيان السنة. ان انه يلزمهم
  92. 41:01 أن أن أن يقولوا أن يقولوا بأن من أقر بالزكاة مجرد إقرار بدون إقرار التفصيل الوارد في السنة أنه يكون مسلماً ويلزمه أن يقول إذا أقر ثم شد النار في وسطه وصلى للصليب وأتى الكناس والبيع وعمل عمل الكتاب كله أنه بذلك فقير بالله فيلزم أن يكون عنده مؤمناً هذا التزمته الأشعرية
  93. 41:27 الجهمية الأشعرية وقالوا أن من سمي في الدنيا كافرا وفي الآخرة يكون حكمه إلى الله. وهذه الأشياء من أشنع ما يلزمهم فإن زعموا أنهم لا يقبلون زيادة الإيمان من أجل أنهم لا يدرون ما زيادته وأنها غير محدودة فما يقولون في أنبياء الله وكتبه ورسله، هل يقرون بهم في الجملة ويزعمون أنهم الإيمان؟ فإن فإذا قالوا نعم قيل هل تجدونه وتعرفون عددهم؟
  94. 41:52 أليس إنما يصيرون في ذلك إقرار بهم بالجملة ثم يكفوا عن عددهم فكذلك زيادة الإيمان يا أخي. نعم حتى الإيمان اللي يقرون اللي هم يقرون أنه من الإيمان اللي هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله. اللي يقر المرجئة ليس شيئاً واحداً. ناس يتفاضلون فيه. إنسان أقر بالأنبياء بالجملة ولكن لا يعرف عددهم، لا يعرف أحوالهم، لم يؤمن بها، فهذا أيضاً يزيد، فيلزمهم أيضاً.
  95. 42:17 فهذا سبحان الله انظر الى هذه المقاله الشنيعه جدا كيف يدعى ان من تلبس بهذا الباطل يكون سنيا ومن اهل السنه ويقال مرجئه اهل السنه. فاذا قالوا نعم قيل هل تجدون او تعرفون عددهم؟ فكذلك فعليك بالتمسك ولا تخدع عنها بالشبهات فان القوم على غير طريق. قال المروذي قال ابو علي سالته عبد الرحيم في اي سنه كان ذلك؟ قال في سنه 20 و200.
  96. 42:46 الإمام أحمد متى توفى؟ 241 هذا أذكره يعني قبل وفاته بواحد وعشرين سنة قبل وفاته رحمه الله بواحد وعشرين بواحد وعشرين عام
  97. 43:16 طيب نذكر هذا الاثر. حرب. واخبرني حرب بن اسماعيل الكرماني قال اسحاق. انا طالي حرب. واجهت خلاص خلينا بعدين. لا. واخبرني حرب بن اسماعيل الكرماني قال حدثنا اسحاق يعني بن راهويه قال حدثنا مؤمن بن اسماعيل قال حدثنا سفيان الثوري قال حدثنا عباد قال قلت لابي حنيفه يا ابا حنيفه
  98. 43:46 رجل قال: انا اعلم ان الكعبه حق ولكن لا ادري هي التي بمكه او هي التي بخراسان. امؤمن هو؟ قال نعم. مفتاح الثوري. قال مؤمل قال الثوري انا اشهد انه عند الله من الكافرين حتى يستبين انها الكعبه المنصوبه في الحرم.
  99. 44:10 قال وقلت رجل قال انا اعلم ان محمدا نبي وهو رسول ولكن لا ادري هو محمد الذي كان بالمدينه من قريش او محمد اخر مؤمن هو؟ قال نعم هو مؤمن قال مؤمل قال سفيان هو عند الله من الكافرين. لا الحاشيه امسكت ما استطاعنا. وهو عند الله من الكافرين من؟ المفتي ولا لا لا لا لا هذا اللي لان واضحه بقيه الكلام انه هذا الرجل الذي يقول هذا.
  100. 44:38 ف يعني يرى طبعا هذا هذا هذا الاثر ثابت ومؤمل ابن اسماعيل من تلاميذ سفيان هو فيه سوء حفظ ولكن هو يروي خبرا وهذا يعني له طرق اخرى اصلا عن ابي حنيفه هذا الكلام وهذا من غلوه في الارجاء نعم وهذا من غلو انه ادخل الكفار الان هو لا يقول في الفاسق انه مؤمن كامل ايمان فقط هو الان يشهد للكافر بانه مؤمن
  101. 45:08 بمجرد مجرد الاقرار الاجمالي اللي الامام احمد يلزمهم به. قال ها فاذا ان فاذا امامهم قد التزم هذا تقر اقرار مجمل مثلا تقول انا اؤمن بالملائكه ثم لا ادري ما الملائكه هؤلاء. هم ممكن مناكيرهم كذا هم لا لا ما ادري لا ما ادري هم صراع شهر طائف ولا هم النور ولا الخلق ولا ولا ما تعرف هذا يقول مؤمن
  102. 45:37 كذلك محمد هذا يعني قالوا محمد هذا هو او ذاك الزنجي كما في معرفه التاريخ فهذا رجل الان وهذه مقاله ثابته عليه وهذه يعني من يعني من اعظم المسائل التي شنعت عليه في جعله الكافر مؤمنا ايمانا كاملا
  103. 45:57 لجعله الكافر مؤمنا إيمانا كاملا وهكذا، لا تجد كتابا من كتب السنة إذا تكلم عن المرجئة يخلو من سلب هذا الرجل الذي صار إماماً الذي لم يصر سنياً فقط بل صار إماماً من أئمة أهل السنة
  104. 46:14 ولم يصر اماما من ائمه اهل السنه فقط، بل صار محنة يمتحن به ويبدع من يقول بمقالة السلف فيه، ولم يصر محنة يمتحن به فقط، حتى صار اذا ذكر الذين هم على الاعتقاد المستقيم والذين هم على الاعتقاد يقال الصحابه والتابعين والائمه الاربعه، وهو يكون هكذا بالراس. فسبحان الله عن من عن تبدل الاحوال و ويعني يوجد اثار كثيره في شانه في السنه لعبد الله
  105. 46:45 وايضا في السنه لكائي وايضا في الضعفاء للعقيلي وايضا في المجروحين لابن حبان وايضا في الكامل لابن عدي. الشيخ مقبل. ايوه كتاب للشيخ مقبل جمع طرفا من هذا وايضا في تاريخ بغداد وكنا قد جمعنا الترجيح بين اقوال المعدلين والمجرحين لابي حنيفه وايضا في العلل وهذا المحقق يعني ان كنا تكلمنا فيه بكلام شديد في بدايه المجلس.
  106. 47:14 ااا يعني ما شاء الله خرج هذا الأثر من خمسة مصادر أو ستة ولا أدري يعني هل سنتسلط على هذه المصادر كلها ونبدأ نضرب على كل ما قيل في أبي حنيفة ولم ولم يجتهد أن يحذف ما قيل في الوليد بن عقبة في بعض الكتب وما قيل في عبدالرحمن بن عديس البلوي وما قيل في عيين بن الحسن الفزاري وما قيل في المغيرة بن شعبة وما قيل في معاوية رضي الله عنهما
  107. 47:43 وما يعني وما قيل في ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها. ما قيل في احمد. هذا جاب نصوص ناقضه لاحمد البوطي واصحاب البوطي. يقول هذا خلق القران اثار احمد بن حنبل. انت ما لنا علاقه الان هذا البوطي ما نتسلط على كتبه رجل جهمي هو يؤلف. لا ما اقدر بعد السبكي. السبكي. هذا رجل اشعر الوجه من وجه ابيض.
  108. 48:07 لكن هنا نتكلم عن عن بعض كتب التاريخيه وبعض الكتب كذا ف ف ف ف ف يعني لماذا لا يحذف هذا وفقط يحمر الانف لهذا الرجل وايضا فعلا وهناك اثار عن هناك اثار فيها الطعن في جماعه من السلف وانا لله وانا اليه راجعون هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم